Beranda / الرومانسية / خلف الأبواب المغلقة: لا مفر من أنفاسكِ / الفصل (6): قبلة الهاوية.. وعدوٌ في العتمة

Share

الفصل (6): قبلة الهاوية.. وعدوٌ في العتمة

last update Tanggal publikasi: 2026-09-14 04:08:35

«أنتِ نقطة ضعفي يا كاميليا..»

بمجرد أن نطق بتلك الكلمات التي قلبت موازين عالمها، لم يمنحها فرصة لالتقاط أنفاسها أو استيعاب حجم الاعتراف الذي ألقاه للتو. انقضت شفتاه على شفتيها بقسوة جائعة، كمن وجد واحة بعد سنوات من العطش القاتل. لم تكن قبلة رقيقة ولا رومانسية تحمل طابع الود؛ كانت إعلاناً صريحاً للملكية، غزواً لا يرحم لحواسها، وعقاباً على الفوضى التي أحدثتها في إمبراطوريته الجليدية.

طعم الويسكي الفاخر الممزوج برائحة البارود والتبغ اقتحم أنفاسها، مخدراً خلايا عقلها التي كانت تصرخ بالهرب. صدمة التلامس العنيف جعلتها تلهث، فاستغل هو تلك اللحظة ليعمق القبلة بجرأة أسقطت كل حصونها دفعة واحدة. رفعت يديها المرتجفتين لتدفع صدره الصلب، لكن أصابعها، وبخيانة عظمى من إرادتها الغريزية، تشنجت حول قماشه المبلل وجذبته إليها أكثر بدلاً من إبعاده.

أطلق ريّان هديراً خافتاً ومظلماً في مؤخرة حلقه حين شعر باستسلامها المؤقت. أحكم قبضته على خصرها النحيل، يرفعها قليلاً عن الأرض لتلتحم منحنيات جسدها الرقيق مع صلابة جسده. كل ذرة من التوتر، الخوف، والموت الذي كان يحيط بهما في الخارج، تحولت في تلك اللحظة إلى رغبة بدائية محترقة بين جدران هذا الكوخ المعزول.

كانت تذوب بين ذراعيه، كبريائها ينهار كقصر من ورق، وجسدها يخضع لسطوته التي لا تُقاوم.

فجأة، توقف.

انتزع شفتيه من شفتيها بصعوبة بالغة، وكأنه يمزق جزءاً من روحه. صدره كان يعلو ويهبط بعنف، وعيناه السوداوان تلمعان كجمر ملتهب في الظلام الخافت. أسند جبينه على جبينها، يتنفسان نفس الهواء الساخن المتقطع.

— «جسدكِ لا يكذب يا كاميليا،» همس وصوته الخشن يمزق الصمت، محفوفاً بالخطر واللهاث. «مهما حاول عقلكِ المتمرد إنكار ذلك. أنتِ تحترقين من أجلي بنفس القدر الذي أُجنّ فيه بكِ.»

ابتعد عنها بخطوة واحدة تطلبت منه جهداً جباراً، لكنها كانت كافية لتشعر كاميليا ببرودة الجدار الحجري تتسلل إلى عظامها مجدداً، تاركة إياها ترتجف من فقدان حرارته.

— «لكن ليس الليلة.» مسح فمه بظهر يده، واستعاد قناعه الجليدي المرعب في ثوانٍ معدودة، التحول الذي طرأ عليه كان مخيفاً. «الليلة، مهمتي الوحيدة هي إبقاؤكِ تتنفسين حتى يشرق الصباح.»

استدار نحو الطاولة الزجاجية حيث وضع سلاحه، ثم تحرك نحو حقيبة جلدية سوداء كان قد أحضرها من السيارة المصفحة. فتحها بضربة واحدة، وتجمد الدم في عروق كاميليا حين رأت محتوياتها: ترسانة مصغرة من الأسلحة النارية، خزن ذخيرة إضافية، وأجهزة اتصال متطورة تبدو عسكرية بحتة.

راقبت حركاته الدقيقة والمحترفة وهو يلقم سلاحه الرشاش ببرود مميت. لم يكن هذا الرجل مجرد رئيس تنفيذي لشركات القادري؛ كان جنرالاً يخوض حرباً خفية غارقة في الدماء.

— «ريّان...» نادت باسمه لأول مرة بدون ألقاب، صوتها كان يرتجف وهي تلف ذراعيها حول نفسها محاولة استيعاب جنون هذه الليلة. «من هم؟ لماذا يريدون قتلي أنا؟ وكيف تمكنوا من التقاط تلك الصورة في غرفتك؟»

توقف عن تذخير السلاح. ساد صمت ثقيل لم يقطعه سوى صفير الرياح العاتية التي تضرب النوافذ الزجاجية المضادة للرصاص. رفع عينيه نحوها، نظراته كانت باردة، لكنها تحمل ثقلاً لا يُحتمل من ماضٍ أسود.

— «اسمهم 'عصابة الظل'. منظمة لا تعترف بالحدود ولا بالقوانين، تتغذى على الفساد والخراب.» بدأ يتحدث بنبرة خالية من المشاعر، وكأنه يسرد تقريراً مميتاً. «أخي الأكبر... والد زين... كان يحاول تدمير شبكتهم حين اكتشف اختراقهم لشركاتنا. فقتلوه. وقتلوا زوجته الأولى، أم زين الحقيقية بدم بارد. أما سارة، تلك المرأة التي رأيتها في القصر، فكانت زوجته الثانية... الأفعى التي تآمرت معهم وباعت موقعه ليلة الاغتيال.»

شهقت كاميليا بصدمة، ووضعت يدها على فمها. «يا إلهي... الطفل... زين رأى والديه يُقتلان؟»

أومأ ريّان ببطء، وعضلات فكه تبرز من شدة الضغط عليها، بينما اشتعلت عيناه بنار الانتقام. «رأى كل شيء وهو مختبئ داخل الخزانة. لذلك لم ينطق بكلمة واحدة منذ ذلك اليوم الملعون. ولذلك أقسمت على قبر أخي أن أحرق هذا العالم قبل أن يمسه خدش. كنت أظن أنني بلا نقطة ضعف، وحش لا يمكن ليّ ذراعه أو تهديده... حتى وقفتِ أنتِ أمامي في مكتبي ليلة أمس.»

أغلق حقيبة الأسلحة وتقدم نحوها مجدداً، وجهه قريب جداً حتى رأت تفاصيل الإرهاق في عينيه. «الصورة التي التقطوها لكِ وأنتِ نائمة في سريري، تم التقاطها بكاميرا دقيقة زُرعت في جناحي الخاص. كاميرا لا يمكن أن يزرعها سوى شخص يملك صلاحية الوصول الأمني من الدرجة الأولى. شخص أثق به، يعيش بيننا.»

اتسعت عيناها برعب. «أنت تقصد أن هناك خائناً داخل قصرك؟ قريب منك لهذه الدرجة؟»

— «ليس بعد الآن.» قالها ببرود، وأخرج جهاز تحكم صغير من جيبه. «الذين بقوا في القصر الليلة، لن يروا شمس الغد.»

وقبل أن تسأل عن معنى كلماته المرعبة، وقبل أن تستوعب حجم المذبحة التي أمر بها لتوه بضغطة زر... انقطع التيار الكهربائي فجأة.

غرق الكوخ الجبلي المحصن في ظلام دامس يشبه القبر. انقطعت معه حتى أصوات أنظمة التدفئة المركزية. لم يبق سوى وميض البرق العنيف الذي أضاء الغرفة للحظة خاطفة ومرعبة، وهدير الرعد الذي اهتزت له الجدران الخرسانية من جذورها.

في جزء من الثانية، وبسرعة حيوان مفترس، كانت يد ريّان القوية تغطي فمها بقسوة، وذراعه الأخرى تلف خصرها بقوة كادت تكسر أضلاعها، طارحاً إياها أرضاً خلف الأريكة الجلدية الضخمة ليحميها بجسده.

— «لا تتنفسي.» همس في أذنها بصوت لا يكاد يُسمع، والسلاح الناري موجه نحو الظلام، جاهز لإطلاق الجحيم.

نبضات قلبها كانت مدوية في أذنيها، تكاد تفجر صدرها من الرعب. انتظرت في الظلام الخانق، محاصرة بين جسد ريّان الثقيل والأرضية الخشبية الباردة. كان ريّان كالصخرة فوقها، متيقظاً، وحواسه تعمل بأقصى درجاتها.

ثم، وسط هدوء العاصفة الخارجي، وفي تلك العتمة المطلقة... سمعت ما جعل الدم يتجمد في عروقها للأبد.

صوت خطوات ثقيلة، بطيئة، وموزونة.

لم تكن تأتي من الخارج. ولم تكن محاولة لاقتحام الأبواب المضادة للرصاص.

الخطوات كانت تنزل ببطء شديد من الدرج الخشبي الداخلي للكوخ. من الطابق العلوي... من الغرفة المظلمة حيث تركا الطفل النائم قبل قليل.

وصوت أجش، مشبع بالسخرية والموت، شق سكون الظلام الداخلي:

— «أخيراً... وحدنا يا ريّان. هل ظننت حقاً أن هذا الجبل سيخفيك عني... أم أنك نسيت أنني أنا من صمم لك هذا الكوخ؟»

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • خلف الأبواب المغلقة: لا مفر من أنفاسكِ    الفصل (26): سماءُ الخطيئة.. وعودةُ السلاطين

    كانت طائرة "آل القادري" الخاصة، سوداء اللون كغراب عملاق، تشق سحب الليل الكثيفة عائدةً بهما إلى صخب المدينة، تاركةً خلفها عزلة المحيط الهادئة.داخل المقصورة الملكية للطائرة، كانت الأجواء مشحونة بتيار حسي يكاد يرى بالعين المجردة. الإضاءة الذهبية الخافتة تنعكس على الألواح الخشبية الفاخرة والمقاعد الجلدية الوثيرة.جلست كاميليا على أحد المقاعد، تنظر من النافذة إلى أضواء المدن التي يمرون فوقها. كانت ترتدي بدلة نسائية بيضاء حادة التفاصيل، تحتها قميص حريري أسود بفتحة صدر جريئة، تعكس مكانتها الجديدة كسيدة أعمال تدير نصف إمبراطورية القادري. شعرها الفاحم كان منسدلاً بنعومة على كتفيها، يخفي بالكاد العلامات الحمراء الداكنة التي تركها ريّان على عنقها الليلة الماضية.وفي الجهة المقابلة، كان ريّان يجلس واضعاً قدماً فوق الأخرى. يرتدي قميصاً أسوداً ضيقاً يبرز عضلات صدره وذراعيه، وسروالاً داكناً. في يده كأس من الويسكي الفاخر لم يرتشف منه قطرة واحدة، لأن عينيه كانتا تشربان تفاصيلها بهوس مطلق.لم يكن هناك حراس في هذه المقصورة المعزولة. كانا وحدهما تماماً في السماء.لاحظت كاميليا نظرا

  • خلف الأبواب المغلقة: لا مفر من أنفاسكِ    الفصل (25): صكوك الروح.. وملكة الظلال

    تلاشت زرقة السماء الفاتحة لتفسح المجال لغروب أرجواني عميق، انعكست ألوانه على سطح المحيط الهادئ كلوحة زيتية باهظة الثمن. كان اليخت "كاميليا" لا يزال يرسو في عزلته الفاخرة، يتمايل بخفة مع إيقاع الأمواج، بينما بدأت أضواء خافتة ودافئة تنير أرجاء السطح الخشبي.في الجناح الرئيسي، وقفت كاميليا أمام المرآة الطويلة. على السرير، كان ريّان قد ترك لها صندوقاً مخملياً أسود قبل أن يغادر الغرفة ليمنحها وقتاً للاستعداد.كان الفستان الذي اختاره لها تحفة فنية من الحرير الزمردي الداكن. لونه يعكس لون المحيط في أعمق نقاطه، ينسدل على جسدها بنعومة سائلة، يعانق خصرها ويترك ظهرها مكشوفاً بالكامل، بينما امتدت فتحة جريئة على طول ساقها اليسرى. رفعت شعرها الفاحم بأسلوب فوضوي جذاب، ووضعت لمسات خفيفة من عطرها الذي يعرف ريّان كيف يجن به.عندما خرجت إلى السطح العلوي، توقفت أنفاسها للحظة.كان ريّان يقف بجوار طاولة عشاء صغيرة أُعدت بعناية، يضيئها ضوء الشموع الراقص. كان يرتدي قميصاً أسوداً مفتوح الأزرار العلوية، وسروالاً قماشياً داكناً. الإضاءة الخافتة كانت تبرز ملامحه الحادة، وتضفي على هيبته المعتادة

  • خلف الأبواب المغلقة: لا مفر من أنفاسكِ    الفصل (24): غرقٌ في الشمس.. وشغفٌ بلا شطآن

    تسللت أشعة شمس الصباح الذهبية عبر النوافذ الزجاجية البانورامية لجناح اليخت، لترسم خطوطاً مضيئة على بحر الملاءات الداكنة المبعثرة.فتحت كاميليا عينيها ببطء، وتمددت بكسل لذيذ، لتجد النصف الآخر من السرير الدائري فارغاً، لكنه لا يزال يحتفظ بحرارة جسده ورائحة عطره الرجولي الممزوج بالتبغ وخشب الصندل. ابتسمت بشفتين لا تزالان متورمتين من جنون الليلة الماضية، ورفعت ذراعيها المليئتين بالعلامات الحمراء الداكنة —بصمات تملكه التي لا تمحى— لتزيح الشعر المبعثر عن وجهها.نهضت ببطء، وجسدها يئن بلذة من فرط الإرهاق العاطفي والجسدي. لم تبحث عن فستانها الحريري، بل التقطت قميصاً أسوداً يخص ريّان كان ملقى على الأريكة، وارتدته. كان واسعاً جداً عليها، يصل إلى منتصف فخذيها، وأكمامه تتدلى متجاوزة أطراف أصابعها، لكن رائحته العالقة في القماش كانت كعناق خفي يدفئ روحها.خرجت حافية القدمين إلى السطح الخشبي الواسع لليخت. كان الهواء الصيفي النقي محملاً برائحة اليود ومنعشاً للغاية. المحيط يمتد حولها كلوحة زرقاء لا نهاية لها، ولا يوجد في الأفق سوى السماء والماء. عزلة تامة ومطلقة.سمعت صوت شق المياه، فا

  • خلف الأبواب المغلقة: لا مفر من أنفاسكِ    الفصل (23): أشرعة الخطيئة.. ومحيط العشق

    مرت ثلاثة أشهر على تلك الليلة التي أعادت صياغة تاريخ آل القادري. ثلاثة أشهر من الهدوء الذي فرضته كاميليا بيد من حرير، وريّان بقبضة من حديد. بعد أن استقرت الإمبراطورية وتلاشت كل التهديدات، قرر ريّان أن يختطف زوجته بعيداً عن صخب العالم، ليحتفل بانتصارهما على طريقته الخاصة.كان اليخت الأسود العملاق، الذي أطلق عليه مؤخراً اسم "كاميليا"، يشق عباب البحر الأيوني في عزلة تامة تحت سماء ليلية مرصعة بالنجوم. لا حراس مرئيين، لا اتصالات، ولا أعداء.. فقط زرقة المحيط الداكنة التي تعكس ظلام عاشقين استثنائيين.وقفت كاميليا على السطح العلوي لليخت، تستند بيديها على الحاجز الزجاجي. كانت ترتدي فستاناً صيفياً من الحرير الأبيض، ينساب بخفة مع نسيم البحر، كاشفاً عن منحنيات جسدها بأنوثة طاغية. الهواء المالح كان يداعب خصلات شعرها الفاحم المنسدل على كتفيها، بينما كانت عيناها تتأملان الأفق اللامتناهي بسلام لم تعهده من قبل.فجأة، وبدون أي صوت ينذر بقدومه، شعرت بحرارة مألوفة تلفح ظهرها العاري. انزلقت ذراعان فولاذيتان لتطوقا خصرها النحيل، وسُحب جسدها ببطء حتى التصق تماماً بصدر ريّان العريض والمكشوف.

  • خلف الأبواب المغلقة: لا مفر من أنفاسكِ    الفصل (22): فجرُ السلاطين.. وعرشُ الظلام

    في صباح اليوم التالي، لم تشرق الشمس بساطع نورها المعتاد، بل تسللت عبر النوافذ الزجاجية العملاقة للجناح الملكي كخيوط رمادية خافتة، تتناسب مع هالة الهدوء الغامض الذي يغلف عالم آل القادري بعد العاصفة.بين الملاءات الحريرية الداكنة، كانت كاميليا تسبح في غيبوبة من الإرهاق اللذيذ. رائحة خشب الصندل الممزوجة بالتبغ الرجولي كانت تملأ رئتيها، تخدر حواسها وتذكرها بليلة البارحة المجنونة في سيارة المايباخ، وبالساعات التي تلتها في هذا السرير، حيث لم يترك لها ريّان مجالاً لالتقاط أنفاسها.تحركت بخفة، لتشعر بثقل ذراعه الفولاذية التي تطوق خصرها العاري، تثبتها إلى صدره الصلب كجزء لا يتجزأ من جسده. فتحت عينيها ببطء، لتجد ريّان مستيقظاً.كان مستنداً بظهره على اللوح الأمامي للسرير، نصف عارٍ، يدخن سيجاراً كوبياً ببرود، وعيناه السوداوان مثبتتان عليها بتركيز مهووس لم يفارقه منذ ليلة أمس.— «صباح الخير، يا ملكتي.» صوته الأجش والمبحوح تردد في الغرفة الهادئة، يحمل ذبذبات دافئة ومظلمة في آن واحد.ابتسمت كاميليا بنعاس، وتمددت كقطة كسولة، محتكة بصدغه وصدره عن قصد. «منذ متى وأنت تستراقبني؟»

  • خلف الأبواب المغلقة: لا مفر من أنفاسكِ    الفصل (21): روليت الدماء.. وسطوة الملكة

    كان الكازينو السري الكائن في قبو أحد الفنادق الفاخرة يسبح في إضاءة ذهبية خافتة، ورائحة الدخان الكوبي الفاخر تختلط بعطر الثراء الفاحش والفساد. هنا، تُعقد صفقات السلاح فوق طاولات البوكر، وتُباع أرواح البشر مع كل دورة لعجلة الروليت.وقفت سيارة المايباخ السوداء أمام المدخل الخلفي المحصن. نزل حراس إلياس أولاً، وطوقوا المكان في ثوانٍ. ثم انفتح الباب الخلفي، لتخطو كاميليا بحذائها ذي الكعب العالي الأسود، تليها هالة ريّان القادري المرعبة التي أسكتت حتى حفيف الريح.دفع حراس ريّان الأبواب المزدوجة للكازينو. لم يكن هناك إطلاق نار، بل دخول استعراضي شلّ حركة المكان بأكمله. توقفت عجلة الروليت، وتجمدت كؤوس الكحول في أيادي زعماء العصابات وتجار الممنوعات.كانت كاميليا تمشي في المقدمة. حلتها السوداء الحادة تعكس قوة جليدية، وقطرة الياقوت الحمراء تتوهج على عنقها كإنذار بالموت. وخلفها تماماً، كظل شيطاني لا يُقهر، كان ريّان يمشي بخطوات مفترسة، يده الضخمة تستقر بوضعية تملك صارمة على أسفل ظهرها، ونظراته السوداء تمسح القاعة، جاهزة لاقتلاع قلب أي رجل يجرؤ على إطالة النظر إليها.في نهاية القاعة

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status