Masukعندما وصل ليام الى منزل والده
بقي في سيارته قليلاً
وعندما دخل، كان ألكسندر ينتظره في مكتبه.
رفع عينيه إليه.
_جلستَ مع ديفيد؟
_نعم.
_وأخبرك بالقرار؟
_نعم.
أشار ألكسندر إلى الكرسي.
_اجلس.
بقي ليام واقفًا.
_لن أطلق كارما.
تغير وجه والده.
_هذا ليس قرارك وحدك.
_بل هو قراري.
_لا.
قالها ألكسندر بصرامة.
_تذكر لماذا تزوجتها.
سكت ليام.
_تزوجتها من أجل مصلحة العائلتين.
_أعرف.
_إذن لا تحول الاتفاق إلى شيء شخصي.
اقترب ليام.
_هي لم تعد اتفاقًا.
نظر إليه والده بحدة.
_بل هي كذلك.
_بعد كل ما حدث؟
_بالذات بعد كل ما حدث.
سكت ليام.
ثم قال:
_لن أوقع.
_ستوقع.
_لا.
وقف ألكسندر.
_العقد واضح.
_العقد يقول إن الزواج ينتهي بانتهاء مدته.
_وأنا أقول إنك ستلتزم بما اتفقنا عليه.
نظر إليه ليام.
_كارما ليست صفقة.
رد ألكسندر ببرود:
_بالنسبة إليك، ربما. بالنسبة لهذه العائلة، كانت وستظل مصلحة.
ساد الصمت.
ثم قال:
_ابدأوا إجراءات الطلاق.
شد ليام فكه.
_لن أسمح بذلك بسهولة.
_لا أحد طلب منك أن تسمح.
تقدم ألكسندر نحوه.
_لا تجعل مشاعرك تضعفك يا ليام.
رفع ليام عينيه إليه.
_أنا لست ضعيفًا.
_إذن أثبت ذلك.
استدار ليام وغادر.
عندما خرج إلى سيارته، أخرج هاتفه.
اتصل بريكاردو.
_أريد نسخة من عقد الزواج الليلة.
_حاضر.
_وأريد معرفة كل خطوة ستُتخذ في إجراءات الطلاق.
تردد ريكاردو.
_هل تريدني أن أوقفها؟
قال ليام:
_لا.
_إذن؟
_أبطئها.
سكت.
_لكن دون أن يعرف أحد.
_مفهوم.
أغلق ليام الهاتف.
ثم نظر أمامه.
_لن أطلقها بهذه السهولة.
في صباح اليوم التالي، وصلت كارما إلى الصالة وهي تحمل كوب القهوة.
وجدت ديفيد جالسًا وحده.
_صباح الخير.
رفع عينيه إليها.
_كيف تشعرين؟
_أفضل بكثير.
_هل يؤلمك كتفك؟
_قليلًا.
اقترب منها، ثم نظر إلى الضماد.
_ستبقين هنا حتى تتعافي تمامًا.
_أعرف.
سكت لحظة.
ثم قال:
_هناك شيء أريد أن أخبرك به.
رفعت عينيها.
_ماذا؟
_أنا وألكسندر قررنا أن ننهي الزواج.
توقفت يدها.
_ماذا؟
_عقدكما وصل إلى المرحلة التي تسمح بإنهائه، وبعد ما حدث أصبح القرار ضروريًا.
سكتت.
_ولماذا لم يخبرني أحد قبل الآن؟
_لأنك كنت في غرفة العمليات.
خفضت عينيها.
_وليام؟
_سيعرف.
_يعني هو موافق؟
تنهد ديفيد.
_هو ليس موافقًا.
رفعت عينيها إليه.
_إذن ماذا سيحدث؟
_سنبدأ بالإجراءات.
بقيت صامتة.
ثم قالت:
_حسنًا.
نظر إليها باستغراب.
_حسنًا؟
_ماذا تريدني أن أفعل؟
_لا شيء.
_إذن حسنًا.
لكنها كانت تقبض على كوبها بقوة.
في الوقت نفسه، كان ليام في مكتبه.
دخل ريكاردو ووضع ملفًا أمامه.
_بدأت الإجراءات.
فتح ليام الملف.
_متى؟
_هذا الصباح.
قلب الصفحات.
_أين الخطوة التالية؟
_بعد عدة أيام.
رفع عينيه.
_اجعلها بعد أسابيع.
_سيلاحظون.
_لا إذا كنت ذكيًا.
سكت ريكاردو.
_ماذا عن كارما؟
_لا تزال في منزل والدها.
أغلق ليام الملف.
_لا تذكر اسمي في أي ورقة إلا عندما يكون ضروريًا.
_مفهوم.
ثم أضاف:
_وسأعرف بأي موعد يتم التوقيع قبل أن يصل إليها.
_حاضر.
خرج ريكاردو.
بقي ليام وحده.
نظر إلى خاتمه.
ثم قال:
_عامان... وتنتهين هكذا؟
في مساء اليوم نفسه، كان ديفيد يراقب ابنته من بعيد.
كانت كارما جالسة في الحديقة.
اقترب منها.
_ماذا تفكرين؟
_لا شيء.
_كارما.
ابتسمت بتعب.
_أفكر فقط.
_في ليام؟
رفعت عينيها إليه.
_في العقد.
_وماذا تشعرين؟
سكتت.
ثم قالت:
_لا أعرف.
لم يضغط عليها.
جلس بجانبها.
وبعد لحظات قالت:
_هل تعتقد أنني أخطأت؟
_في ماذا؟
_في الزواج.
نظر إليها طويلًا.
_لا.
_حتى بعد كل ما حدث؟
_حتى بعد كل شيء.
سكت.
ثم قال:
_لكن بعض الأشياء تنتهي لأن وقتها انتهى.
نظرت إلى الحديقة.
_ربما.
في تلك الليلة، دخل ليام غرفته.
وقف أمام المرآة.
خلع خاتمه ووضعه على الطاولة.
ظل ينظر إليه.
ثم أعاده إلى إصبعه.
_لا.
قالها لنفسه.
_ليس بعد.
مرّت الأيام بهدوء غريب.
لم يعد ليام يزور منزل ديفيد.
ولم تتصل كارما به.
كل واحد منهما اختار الصمت، وكأن الصمت أسهل من السؤال.
لكن ليام كان يعرف أخبارها يوميًا.
هل تناولت دواءها.
هل نامت جيدًا.
هل ما زال كتفها يؤلمها.
وكل مرة يسأل فيها، كان ريكاردو يجيبه باختصار.
وفي إحدى الليالي، دخل ريكاردو المكتب.
_هناك موعد جديد.
رفع ليام عينيه.
_لماذا؟
_المحامي قال إن إجراءات الطلاق تأخرت.
ابتسم ليام.
_جيد.
_أنت السبب.
_لم أقل إنني غيرت الموعد.
_لكنك جعلته يتأخر.
_وهذا مختلف.
تنهد ريكاردو.
_إلى متى؟
نظر ليام إلى الملف.
_حتى أعرف ماذا سأفعل.
_وإذا عرف والدك؟
رفع ليام عينيه.
_لن يعرف.
في منزل ديفيد، كانت كارما جالسة أمام النافذة.
دخل والدها.
_كيف كتفك؟
_أفضل.
_والنوم؟
_أفضل.
جلس أمامها.
_هل تحدثتِ مع ليام؟
سكتت.
_لا.
_هل تريدين التحدث معه؟
نظرت إلى النافذة.
_لا أعرف.
لم يضغط عليها.
ثم قال:
_الإجراءات بدأت.
هزت رأسها.
_أعرف.
_ألكسندر يريد إنهاءها بسرعة.
سكتت.
ثم قالت:
_وليام؟
_يريد وقتًا.
رفعت عينيها.
_وقتًا لماذا؟
_لا أعرف.
ابتسمت ابتسامة صغيرة.
_هو حتى الآن يرفض أن يقول ما يريد.
قال ديفيد:
_وأنتِ؟
نظرت إلى خاتم الزواج في يدها.
_أنا أيضًا.
في تلك الليلة، خرجت كارما إلى الحديقة
كان الجو باردًا قليلًا.
جلست على المقعد.
ثم شعرت بأن أحدًا يقترب.
التفتت.
كان حارسها.
_هل تريد شيئًا؟
_السيد ديفيد طلب أن أبقى قريبًا.
تنهدت.
_طبعًا.
ثم سمعت صوت سيارة تدخل البوابة.
رفعت رأسها.
توقفت السيارة.
لكنها لم تكن سيارة ليام.
أخفضت عينيها.
ولم تعرف لماذا شعرت بخيبة صغيرة.
في الجهة الأخرى، كان ليام يقف أمام نافذة مكتبه.
دخل ألكسندر.
_وصلني أن أوراق الطلاق تتأخر.
_صحيح.
_لماذا؟
_هناك إجراءات.
_أنت تعرف أنني لا أصدق هذه الإجابة.
ظل ليام صامتًا.
اقترب والده.
_تذكر سبب هذا الزواج.
_أعرف.
_إذن لا تجعل امرأة واحدة تجعلك تنسى من أنت.
رفع ليام عينيه.
_هي ليست امرأة واحدة.
توقف ألكسندر.
لكن ليام لم يكمل.
خرج والده.
وبقي ليام وحده.
بعد أسبوع، وصل الملف إلى مكتب ليام.
فتحه.
كان الموعد الجديد محددًا.
قرأ التاريخ.
ثم أغلق الملف.
دخل ريكاردو.
_انتهى التأخير.
_أعرف.
_المحامي ينتظر موافقتك.
رفع ليام عينيه.
_أعطه إياها.
تفاجأ ريكاردو.
_متأكد؟
ظل صامتًا.
ثم قال:
_نعم.
خرج ريكاردو.
بقي ليام وحده.
ثم نظر إلى خاتمه.
في منزل ديفيد، وصل إشعار بموعد جديد.
قرأته كارما.
ثم وضعته أمامها.
كان الموعد قريبًا.
رفعت يدها إلى خاتمها.
وبقيت تنظر إليه طويلًا.
لم تبكِ.
ولم تبتسم.
فقط قالت:
_إذن وصلنا إلى النهاية.
وفي مكان آخر، كان ليام ينظر إلى التاريخ نفسه.
وكلاهما يعرف أن الخطوة التالية ستبدأ إجراءات الطلاق فعلًا.
ولا أحد منهما عرف بعد...
أن النهاية التي ظناها قريبة، ستفتح بابًا لحكاية أخرى أكثر خطورة.
كانت كارما تنتظر ليام في الحديقة.وعندما وصل، لم تتركه حتى يجلس._ لماذا فعلت ذلك؟رفع حاجبه._ فعلت ماذا؟_ لا تتظاهر._ أنا لا أتظاهر.رفعت هاتفها أمامه._ سحبت إجراءات الطلاق.نظر إلى الهاتف، ثم إليها._ نعم._ من دون أن تخبرني._ كنتِ ستعرفين على أي حال._ هذه ليست الإجابة.سكت لحظة._ أردت أن أفعلها بنفسي._ ولماذا؟_ لأنني سئمت أن يقرر الآخرون ماذا أفعل في حياتي.نظرت إليه طويلًا._ وأنت لم تفكر بي؟_ فكرت بكِ أكثر مما ينبغي.خفضت الهاتف._ ليام..._ ماذا؟_ ماذا تريد بالضبط؟اقترب منها._ أريد أن يبقى هذا الزواج قائمًا.سكتت._ بهذه السهولة؟_ لا._ إذن؟_ ليس سهلًا أبدًا.نظرت إلى عينيه._ ووالدك؟_ ليس موافقًا._ والمرأة الأخرى؟تغير وجهه قليلًا._ إيزابيلا؟_ نعم._ لا أريد الزواج منها._ لكنها تريد ذلك؟_ لا أعرف._ قابلتها؟_ نعم._ وماذا قالت؟ابتسم ليام._ قالت إنها لا تقبل أن تكون مجرد اسم يضعه والدي بجانبي.رفعت كارما حاجبها._ تبدو قوية._ هي كذلك._ وهذا يعجبني._ لا تبدأي.ضحكت._ أنا فقط أقول.اقترب أكثر._ وأنا أقول لكي شيئًا._ ماذا؟_ لا يهمني إن كانت قوية أو ضع
كان ليام في مكتبه عندما فتح الباب ألكسندر.رفع عينيه._ ماذا تريد؟_ أريدك أن تأتي معي._ إلى أين؟_ إلى الصالة._ لدي عمل._ اتركه.نظر ليام إليه بضيق._ لماذا؟_ لأن لدي ضيفة.نهض ليام ببطء._ ومنذ متى تحتاج ضيوفك إلى حضوري؟لم يجب ألكسندر.خرج.تبعه ليام.وعندما دخل الصالة، توقفت خطواته.كانت شابة تجلس بهدوء على الأريكة.رفعت عينيها إليه.ثم وقفت.كانت أنيقة، واثقة، ونظرتها ثابتة بشكل واضح.قال ألكسندر:_ هذه إيزابيلا رودريغيز.مدت يدها._ تشرفت.نظر ليام إلى يدها، ثم صافحها باختصار._ ليام.ابتسمت._ أعرف.جلس ألكسندر._ إيزابيلا جاءت لتتعرف إليك.نظر ليام إلى والده._ أنت جاد؟_ جدًا.جلست إيزابيلا من جديد._ لا تقلق، أنا أيضًا لم أطلب هذه الزيارة.نظر إليها ليام._ هذا أفضل.قال ألكسندر:_ ستبقيان وحدكما قليلًا.نهض ليام فورًا._ لا.نظر إليه والده._ ستبقيان._ ليس لدي ما أقوله.تدخلت إيزابيلا:_ وأنا أيضًا.نظر ألكسندر إليها._ إيزابيلا.رفعت كتفيها._ ماذا؟ أنا صريحة.خرج ألكسندر من الصالة.بقي ليام واقفًا.قالت إيزابيلا:_ اجلس._ لماذا؟_ لأنك تبدو وكأنك ستخرج من النافذة.ج
كانت كارما تنتظر ليام في الحديقة.وعندما دخل، لاحظت فورًا أن ملامحه ليست كعادتها.اقترب منها._ انتظرتِني؟_ نعم.جلس أمامها._ لماذا تنظرين إليّ هكذا؟_ ما بك_ لا شيء_ ليام.ابتسم._ حسنًا._ ماذا حدث؟سكت لحظة.ثم قال:_ والدي يريدني أن أتزوج.تغيرت ملامحها._ ماذا؟_ امرأة أخرى._ ووافقت؟رفع حاجبه._ بهذه السرعة؟_ أنا أسأل فقط._ لا.تنفست براحة دون أن تنتبه.لاحظ ذلك.ابتسم._ لماذا ارتحتِ؟_ لم أرتح._ بل ارتحتِ._ لا تبدأ.ضحك.ثم سكت قليلًا._ والدي هددني._ بماذا؟_ بكل شيء._ ماذا تقصد؟_ إذا رفضت الزواج، سيسحب مني كل ما أملكه.نظرت إليه._ كل شيء؟_ تقريبًا._ والشركات؟_ نعم._ والبيت؟_ نعم._ والسيارات؟_ حتى أنتِ تسألين عن الأشياء نفسها.نظرت إليه بحدة._ أحاول أن أفهم._ وأنا أحاول ألا أفكر.سكتت.ثم قالت:_ وماذا ستفعل؟نظر إليها طويلًا._ لا أعرف._ ليام._ لا تضغطي عليّ._ أنا لا أضغط._ لكنك تريدين جوابًا._ نعم.اقترب قليلًا._ ولماذا يهمك الجواب؟صمتت.ثم قالت:_ لأن الأمر يخصك.ابتسم._ فقط؟_ لا تجعلني أندم على حديثي معك.ضحك._ كنت أعرف أنك ستتهربين.ثم قال
كان صباح اليوم هادئًا في منزل ديفيد.جلست كارما في الحديقة، وأمامها كوب قهوة لم تلمسه.جاء ديفيد وجلس مقابلها._ ما بك؟_ لا شيء._ منذ متى أصبحتِ تقولين لا شيء بهذه السرعة؟ابتسمت._ تعلمت منك._ سيئة هذه العادة.رفعت الكوب._ أنا أفكر فقط._ في ماذا؟ترددت._ في ليام.رفع ديفيد حاجبه._ توقعت ذلك._ ماذا توقعت؟_ أن تعودي للحديث عنه._ أنا لا أتحدث عنه كثيرًا._ لكنك تفكرين فيه كثيرًا.خفضت عينيها._ ربما._ وهل عاد كل شيء كما كان؟_ لا._ ما المختلف؟ابتسمت ابتسامة صغيرة._ هو._ ماذا عن ليام؟_ عندما اختفى... فهمت أشياء كثيرة._ مثل؟_ أنني لم أكن أريد أن ينتهي كل شيء.سكت ديفيد.ثم قال:_ وهل أخبرته؟_ لا._ لماذا؟_ لأنني لا أريد أن أقول شيئًا قبل أن أعرف ماذا أريد.هز رأسه._ هذا أفضل.في اللحظة نفسها، اهتز هاتفها.نظرت إلى الشاشة.رسالة من ليام._ هل خرجتِ اليوم؟كتبت:_ لا.جاء الرد:_ جيد.ابتسمت._ لماذا؟_ لأنني سأراكِ لاحقًا.رفعت عينيها عن الهاتف.قال ديفيد:_ منه؟_ نعم._ يبدو أن الأمور تتغير._ لا أعرف._ ستعرفين مع الوقت.وضعت هاتفها على الطاولة.لكن ابتسامتها بقيت.ف
توقفت سيارة ليام أمام منزل فالكوني.بقي ليام خلف المقود للحظات.نظرت كارما إليه._ لن تنزل؟_ أفكر._ في ماذا؟_ في رد فعل والدي.ابتسمت._ أخيرًا وجدت شخصًا يخيفك.نظر إليها._ لا أحد يخيفني._ إذن لماذا تفكر؟_ لأنك لا تعرفين والدي._ وأنت لا تعرف والدي أيضًا.ابتسم._ والدك يحبك._ ووالدك؟_ يحب السيطرة.فتحت كارما الباب._ إذن حظًا سعيدًا.أمسك يدها قبل أن تنزل._ انتظري.نظرت إليه._ ماذا؟_ شكرًا.تغيرت ملامحها._ على ماذا؟_ لأنك جئت إلي.سكتت للحظة.ثم سحبت يدها._ لا تعتد عليها.ابتسم._ متأخر.نزلت.نزل خلفها.دخل ليام المنزل.كان ريكاردو أول من رآه.توقف في مكانه.-سيدي...أين كنت؟_ بعيدًا.اقترب ريكاردو._ هل أنت بخير؟_ بخير._ والدك يبحث عنك منذ أيام._ أعرف.
بقيت كارما تحدق في هاتفها طويلًا.فتحت محادثتها مع ليام.لا شيء.كتبت:_ ليام، أين أنت؟انتظرت.لم يصل رد.أرسلت رسالة أخرى._ أريد أن أتحدث معك.لا شيء.وضعت الهاتف جانبًا.بعد دقائق حملته مرة أخرى._ أرجوك، رد علي.مر وقت آخر.ثم ظهر أخيرًا:_ ماذا تريدين؟توقفت كارما لثوانٍ.كتبت بسرعة:_ أريد أن أعرف أين أنت.جاء الرد:_ لا تحتاجين إلى معرفته._ أنا أحتاج._ لماذا؟سكتت قليلًا قبل أن تكتب:_ لأنني أريد أن أراك.تأخر رده هذه المرة.ثم ظهر:_ لا تفعلي.عبست._ لماذا؟_ لأن وجودي بعيدًا عنك أفضل._ هذا قرارك، وليس قراري._ كارما._ ماذا؟_ عودي إلى حياتك._ حاولت._ وهل







