分享

الفصل الثامن

last update publish date: 2026-06-09 12:34:49

انتفض من موضعه في الفراش فور سماع ما قالت، ورفع جسده قليلًا متكئًا على مرفقه، وقد اتسعت عيناه بصدمة واضحة، ثم قال بصوت متقطع من شدة الذهول:

-ماذا قلتِ؟

رمقته بنظرات باردة خالية من أي انفعال، وكأن الأمر لا يتجاوز فكرة عابرة، وقالت باستخفاف:

-ما المشكلة؟ قلتُ سنقتله. في جميع الأحوال هو سيموت، نحن فقط سنُسرّع الأمر لا أكثر.

تابعت وهي تراقب ملامحه التي بدأت تتغير بوضوح، بين صدمة وتردد واضطراب، ثم أخرجت شيئًا صغيرًا من حقيبتها الموضوعة قرب السرير، ورفعته أمام عينيه قائلة بهدوء محسوب:

-هذه الحقنة… سنضعها في المحلول الذي يتناوله. ستنتقل إلى دمه تدريجيًا، وبعدها يحدث توقف مفاجئ في القلب… وتنتهي المسألة. وستحصل أنت على أموالك في صورة ميراث، وأنا كذلك بصفتي زوجته. وبعد أن تنتهي الفترة القانونية، نتزوج نحن الاثنين.

ظل يحدق في الشيء بين يديها، ثم في وجهها، وقد بدا عليه الارتباك الشديد وكأنه يحاول استيعاب ما يسمعه. أما هي فكانت تنتظر، مائلة برأسها قليلًا، تترقب جوابه ببرود:

-حسنًا يا نوح… ماذا تقول؟

ابتلع بصعوبة، وتصارعت داخله أفكار متناقضة. كان يكره شقيقه منذ زمن، ويشعر أنه سُلب حقه، لكن فكرة القتل نفسها لم تكن يومًا خيارًا في ذهنه. ومع ذلك، كانت كلمات المال والانتقام والظلم تدور في رأسه بلا توقف.

أخيرًا، نهض من مكانه وقال بصوت جامد يخلو من الحسم الحقيقي:

-افعلي ما ترينه صحيحًا.

---

مرت تلك الليلة، وظلت كلماتها عالقة في ذهنه كصدى ثقيل لا ينقطع. كان يسترجع كل مرة تحدثت فيها عن الأمر، وكل تفصيلة قيلت بينهما، وهو يشعر بثقل داخلي لا يعرف كيف يسميه… ذنب؟ أم مجرد صمت عن جريمة كان يمكن أن يوقفها؟

أغمض عينيه وهو يتنهد بعمق، كأن الذكرى نفسها تخنقه، ثم مال بظهره للخلف في مقعده، محاولًا الهروب من صورة لا تفارقه.

---

في وقت لاحق…

دلف الغرفة ليجدها مظلمة فقد تعدت الساعة الرابعة فجرا، أغلق باب الغرفة بهدوء واتجه نحو الفراش بخطواته غير المتزنة لتناوله قدرا كافيا من المشروبات الكحولية أثناء تقضية سهرته بإحدى الحانات التى معتاد السهر بها كل ليلة.

رفع الغطاء وتمدد فوق الفراش ليشعر بتحرك أحدهم على الفراش جواره لينير الضوء بجانبه ليجدها "كيان" مستغرقة فى النوم بملامحها البريئة الهادئة للغاية وجمالها الفطرى وخصلات شعرها منسدلة بجانب وجهها بفوضوية مخلفة هيئة غاية فى الفتنة انشق ثغره بشبح ابتسامة وهو يمعن النظر بتفاصيلها أزاح الغطاء عنها..

ليجدها مرتدية ثوب نوم قطنى يصل إلى ما بعد منتصف فخذها مظهرا بياض ساقيها الرائع بطريقة مثيرة للغاية ابتلع وهو يمسح بعينيه احتواء ذلك الثوب لمنحنيات جسدها وابراز مفاتنها بتلك الطريقة التى أججت بداخله رغبة ساحقة فى أخذها بممارسة حميمية فى الحال

اقترب من جسدها أكثر ليلتصق بها بينما يده عرفت الطريق لتحسس مفاتنا برويةٍ لتفتح "كيان" عينيها بريبة عندما أحست بأحد يتحسس جسدها لتجده "راغب" هو من يفعل ذلك وصابب جام انتباهه نحو جسدها ولمسه بيديه ليعزز ما يفعله فى ذاكرتها ما قام به "هادى" من قبل لتقبض على يديه باعدة إياهما عن جسدها وتسائلت باقتضاب :

-ماذا تفعل أنت؟

رفع وجهه إليها لترى عينيه حمراوتين للغاية وشبه مغلقتين بالكاد ترى مقلتيه منهما، ليتكلم بنبرة غريبة بخفوت متسائلا :

-ماذا تري أنني أفعل؟

رائحة كريهة اندلعت من فيهه تشبه تلك الرائحة التى اشتمتها من فيه ابن خالتها عندما كان يتحرش بها ليظهر النفور والامتعاض على وجهها وتساءلت :

-ما هذه الرائحة؟ هل أنت ثمل؟

دنا بوجهه من وجهها أكثر وغمغم وهو يعبث بشعرها والرغبة قد تملكت منه للغاية :

-دعكِ من ذلك الآن، تعالي فقط.

كادت شفتيه ترتطم بشفتيها لتبتعد هى للخلف قائلة بوجهٍ ممتقع ونبرة مشمئزة :

-ابتعد، أنا لا أطيق تلك الرائحة.

غامت عينيه بالرغبة وازداد تحفز جسده لما هو مقبل عليه وهمس أمام شفتيها وعينيه الناعستين موجهة نحو شفتيها :

-لن أستطيع الابتعاد الٱن، فأنا أريدك بشدة.

احتوى شفتيها بين شفتيه بقبلة مليئة بالشغف استمرت لفترة كبيرة مما جعلها تشعر باختناق بالغ..

ظلت تدفعه بصدره كى يبتعد ولكنه كان مغيب تماما وكل ما يريده هو إشباع رغبته الذكورية التى طالبت بها وبشدة.

فرق تلك القبلة بعد أن شعر بحاجة بالغة للتنفس بينما هى شهقت بقوة وكأنها كانت على وشك لفظ انفاسها الأخيرة اختناقا من تلك القبلة التى لم يكن يريد لها أن تنتهى.

أثناء سحبها هى للهواء لرئتيها كان هو دافنا وجهه بعنقها مقبلا إياه وابلا من القبل بطريقة شهوانية اشعرتها بالتقزز..

وجدت دموعها تنهمر من مقلتيها فوق صدغيها دون إرادة منها ولم تستطع التحكم بها تلك المرة وهى ناظرة فى سقف الحجرة بنظرة فارغة منزوعا منها الحياة.

بينما هو كان مستمرا فيما يفعله وقد هبطت يديه قابضتين على نهاية ردائها ساحبا إياه لأعلى، قبلاته، لمساته، وانفاسه ذى الرائحة الكريهة التى تشعرها بالغثيان ذكرتها بذلك اليوم الذى كان يتحرش ذلك البغيض الآخر بها جعلها تشعر بنفس الشعور باستثناء أنها وقتها كانت تقاومه

بينما الآن هى مستسلمة استسلام تام لكل ما يحدث غير آبهة بروحها التى تشعر أنها تمزقت لإشلاء من كل ما تستقبله من أشياء شنيعة جعلتها نفسيا أسوأ من ذى قبل وسببت لها بجروح معنوية غائرة لن تندمل مهما حدث

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • زوجة بالإجبار... عاشقة بالقدر   الفصل المئة وثمانية وخمسون

    بعد ثلاثة أعوام... لم تعد الفيلا هي المكان نفسه. ذلك المنزل الذي شهد يومًا صرخات... وخصامًا... وفقدًا... ودموعًا... كان يمتلئ الآن بأصوات مختلفة تمامًا. ضحكات أطفال. في الحديقة الواسعة... كانت "رها" تركض فوق العشب بساقيها الصغيرتين. تضحك بصوت مرتفع. ثم تلتفت خلفها كل عدة خطوات. وخلفها... كان أحمد الصغير يحاول اللحاق بها. يركض بخطوات غير متزنة... يتعثر أحيانًا... ثم يعاود الوقوف. صرخت "رها" وهي تضحك: — لن تمسكني! واصل الصغير الركض خلفها. حتى توقفت هي عمدًا. فأمسك بطرف ثوبها. ثم انفجرا معًا بالضحك. وفي الجهة الأخرى من الحديقة... كانت "كيان" تراقبهما. ابتسامة هادئة تستقر فوق شفتيها. لم تشعر باقتراب "راغب" منها... إلا عندما أحاطها بذراعيه من الخلف. أسندت جسدها إليه بصورة تلقائية. ووضع "راغب" ذقنه فوق كتفها. ثم نظر إلى الطفلين. وقال: — يبدو أن رها وجدت من تعذبه بدلًا مني. ضحكت "كيان". — أنت من علمتها الدلال. — ما زلتِ تصرين على اتهامي؟ — لأنك مذنب. ضحك. ثم انتقلت إحدى يديه ببطء... واستقرت فوق بطنها المنتفخة. وما إن فعل... حتى تحرك الجنين. توقف "را

  • زوجة بالإجبار... عاشقة بالقدر   الفصل المئة وسبعة وخمسون

    تجمدت في مكانها. حدقت فيه... وكأنها تنتظر منه أن يبتسم ويخبرها أنه يمزح. لكنه لم يفعل. كان جادًا تمامًا. قالت بذهول: — نوح... ابتسم. — أعرف أن الأمر مفاجئ. — بل مفاجئ جدًا. ضحك بخفة. ثم قال: — ولهذا لن أطلب إجابتك الآن. رفعت حاجبها. — حقًا؟ — حقًا. صمتت "يسر" قليلًا. ثم نظرت ناحية ابنتها التي كانت تضحك بسعادة إلى جوار "يوسف". وعادت تنظر إليه. ارتسمت ابتسامة خجولة فوق شفتيها. وقالت: — سأجيبك... بعد انتهاء الفرح. رفع "نوح" حاجبه. — أهذا يعني أن هناك أملًا؟ حاولت إخفاء ابتسامتها. — قلت بعد انتهاء الفرح. ضحك. — حسنًا... سأنتظر. ابتعدت "يسر" عنه وهي تهز رأسها مبتسمة. أما "نوح"... فظل واقفًا مكانه. يتابعها بعينيه. والابتسامة لا تفارق وجهه. ربما... لم يكن العمر قد انتهى بعد. وربما كان من حقه هو الآخر... أن يبدأ من جديد. ❈-❈-❈ بعد عدة أشهر... كان الهدوء الذي يميز المستشفى ليلًا قد اختفى تمامًا أمام غرفة الولادة. كان "فارس" يتحرك ذهابًا وإيابًا أمام الباب للمرة التي لم يعد يستطيع عدها. يجلس دقيقة... ثم يقف. يمسك هاتفه... ثم يعيده إلى جيبه. ينظر إل

  • زوجة بالإجبار... عاشقة بالقدر   الفصل المئة وستة وخمسون

    مرّت الأيام...وبدأت الحياة، شيئًا فشيئًا، تستعيد هدوءها بعد كل ما حدث، لم تختفِ الجراح تمامًا، ولم تُمحَ الذكريات المؤلمة من القلوب، لكن الجميع تعلموا أن بعض الأشياء لا تُنسى... وإنما نتعلم فقط كيف نعيش بعدها.وجاء اليوم الذي انتظره الجميع...يوم زفاف "يوسف" و"داليدا".منذ ساعات الصباح الأولى، كانت الأجواء مختلفة، امتلأت القاعة بالزهور البيضاء، وتدلت الأضواء الصغيرة من السقف، وانعكست فوق الطاولات بطريقة جعلت المكان يبدو أكثر دفئًا، بينما كانت الموسيقى الهادئة تنساب في الخلفية وسط أصوات الضحكات والأحاديث.وبعد كل ما عاشته العائلة خلال الشهور الماضية...كان ذلك اليوم أشبه باستراحة طويلة من الحزن.يومًا قرر فيه الجميع، ولو لساعات قليلة، أن يتركوا خلفهم كل ما حدث...ويفرحوا فقط.وقفت "داليدا" أمام المرآة داخل غرفتها، تتأمل صورتها بفستانها الأبيض، ولم تستطع منع دموعها من التجمع في عينيها، كانت تبتسم، ثم تبكي، ثم تعود للابتسام من جديد، وكأنها لا تصدق أن اليوم الذي انتظرته طويلًا قد جاء أخيرًا.أما "يوسف"...فمنذ أن وقعت عيناه عليها، لم يستطع إبعاد نظره عنها.ظل يراقبها وهي تتقدم نحوه ببطء،

  • زوجة بالإجبار... عاشقة بالقدر   الفصل المئة وخمسة وخمسون

    ما إن دوّى صوت "فريدة":— سمية... انتهى الأمر...!حتى التفتت "سمية" نحوها.ساد صمت ثقيل...وتشابكت نظرات الأختين لثوانٍ بدت وكأنها عمرٌ كامل.ارتجفت يد "سمية"...ثم أفلتت المسدس الذي تمسكه.لم ينتظر "راغب" لحظة واحدة.اندفع بكل قوته نحو "رها"، واحتضنها بين ذراعيه، ثم تراجع بها سريعًا وهو يضمها إلى صدره كأنما يخشى أن تختفي مرة أخرى.انطلقت "كيان" نحوه، وما إن وقعت عيناها على صغيرتها حتى انهارت باكية.مدت يديها إليها وهي تنتحب:— رها... صغيرتي...ضمها "راغب" إلى أمها، فأخذتها "كيان" بين ذراعيها، وأغرقتها بالقبلات، وهي تبكي وتحمد الله أنها عادت إليها.لكن الهدوء لم يدم.في لحظة خاطفة...تحول الموقف إلى فوضى.تعالت الصرخات...وتحرك الجميع في آن واحد.ثم دوّى صوتٌ حاد داخل الشقة. أطلقت سمية طلقة من المسدس أصأبت جسد راغبتجمدت "كيان" في مكانها.ورأت "راغب" يترنح إلى الخلف قبل أن يسقط على الأرض.اتسعت عيناها بفزع.وانطلقت صرختها تمزق المكان:— راغب...!وفي اللحظات التالية...تحرك "نوح" غريزيًا ليوقف الخطر قبل أن يمتد إلى أحد آخر، وقام بإطلاق رصاصة عليها استقرت في كتفها.وبعد ثوانٍ قليلة...

  • زوجة بالإجبار... عاشقة بالقدر   الفصل المئة وأربعة وخمسون

    لم يستغرق الأمر سوى دقائق...حتى كانت سيارة "راغب" تشق الطريق بسرعة جنونية.جلس خلف المقود...وعيناه لا تفارقان الطريق.كانت قبضتاه مشدودتين فوق المقود حتى ابيضت مفاصل أصابعه.أما "كيان"...فكانت تجلس إلى جواره.تضم بطانية "رها" الصغيرة إلى صدرها.وشفتاها لا تكفان عن التمتمة بالدعاء.وفي المقعد الخلفي...جلس "نوح".لم ينطق بكلمة واحدة.كان يحدق من النافذة بشرود.كل دقيقة تمر...كانت تزيد شعوره بالذنب.لو لم يجمعه عداء مع سمية..لما وصلت الأمور إلى هذا الحد.قطع "راغب" الصمت وهو يقول بصوت أجش:— كم بقي؟نظر "نوح" إلى شاشة هاتفه.ثم قال:— شارِعان فقط.أسرع "راغب" أكثر.حتى توقفت السيارة أخيرًا أمام بناية قديمة.لم ينتظر أحد.فتحوا الأبواب في اللحظة نفسها.وأسرعوا إلى الداخل.---كان المصعد في الطابق الأخير.فلم ينتظروه.صعدوا الدرج ركضًا.أنفاسهم تتلاحق...وقلوبهم تكاد تخرج من صدورهم.توقفت "كيان" أمام باب الشقة.كان الباب مواربًا.نظرت إلى "راغب" بعينين امتلأتا بالرعب.همست:— الباب... مفتوح.لم يجبها.دفع الباب ببطء.فصدر عنه صرير خافت.دخل أولًا...ثم تبعه "نوح".أما "كيان"...فدخلت

  • زوجة بالإجبار... عاشقة بالقدر   الفصل المئة وثلاثة وخمسون

    في غرفة "سمية"...كانت "فريدة" لا تزال واقفة في الغرفة نفسها.لم تغادر، ولم تستطع.كانت تنظر إلى أختها...وكأنها تحاول أن تجد فيها ملامح المرأة التي عرفتها يومًا.لكنها لم تجد سوى وجهٍ أنهكه الحقد.قطع الصمت رنين هاتف "سمية".ألقت نظرة سريعة إلى الشاشة.ثم أغلقت الخط دون أن ترد.عقدت "فريدة" حاجبيها.وقالت باستغراب:— لماذا لم تُجيبي؟أجابتها ببرود:— لا شأن لك.اقتربت "فريدة" منها.وقالت بصوتٍ منخفض:— إلى أين أخذتها؟لم تجب.— أرجوك يا سمية... هذه طفلة رضيعة.إن كانت لا تعنينك... فلتفكري في ذنبها.استدارت "سمية" إليها ببطء.وقالت بجمود:— قلت لك... لن تموت.أغمضت "فريدة" عينيها بيأس.ثم قالت وهي تهز رأسها:— لم أعد أعرفك.والله... لم أعد أعرفك.استدارت متجهة نحو الباب.لكنها توقفت قبل أن تخرج.ثم التفتت إليها مرة أخيرة.وقالت بنبرة امتزج فيها الألم بالغضب:— اسمعيني جيدًا...إن أصاب تلك الصغيرة مكروه...فلن أسامحك ما حييت.ولن تسامحي أنتِ نفسك أيضًا.خرجت...وأغلقت الباب خلفها.---ما إن ابتعدت عدة خطوات...حتى أخرجت هاتفها بسرعة.كانت يداها ترتجفان.ظلت تنظر إلى الشاشة للحظات...ثم

  • زوجة بالإجبار... عاشقة بالقدر   الفصل الثاني

    بدا حفل عقد القران وكأنه مشهد مُعدّ بعناية، تزيّنت فيه الوجوه بابتساماتٍ مصطنعة، ورُسمت على الملامح علامات سرورٍ متكلفة، فقط ليبدو الجمع أمام الحضور وكأنه مناسبة سعيدة مكتملة. خاصة أولئك الذين استغربوا التوقيت؛ فالموت لم يمضِ عليه سوى شهرٍ واحد، وكان من الصعب عليهم تقبّل إقامة مثل هذه المناسبة بهذه

  • زوجة بالإجبار... عاشقة بالقدر   الفصل الأول

    فستان العرس، حين يُقدَّم عادةً للعروس كهدية من العريس، يكون لفتةً رقيقة تبقى عالقة في الذاكرة وتترك أثرًا دافئًا في القلب. غير أن الأمر معها كان مختلفًا تمامًا. كانت تحدّق بسخرية في العلبة المفتوحة فوق السرير، حيث بدا فستان أبيض أنيق التصميم، لو أنها رأته في ظرفٍ آخر لأُعجبت به وبكل تفاصيله الراقي

  • زوجة بالإجبار... عاشقة بالقدر   الفصل الخامس

    ابتلعت ريقها وردّت عليه بوجوم، وقد تفشّى الضيق في ملامحها: - صباح الخير. وجدت شفتيه تنفرجان عن بسمة رائقة، ومدّ يده نحو خصلاتها المبللة يزيحها عن عنقها وهو يسألها باهتمام: - متى استيقظتِ؟ على ما يبدو أنه لا يلحظ انطفاءها، فأدارت جسدها نحو الحقيبة، متظاهرة بالانشغال بما تخرجه منها، وأجابته بف

  • زوجة بالإجبار... عاشقة بالقدر   الفصل الرابع

    أغمض عينيه كاتمًا انفعاله، كي لا ينهال عليها بصفعات متعاقبة، عقابًا على ما أقحمته فيه، وهدر بعد أن فتحهما: -إذًا بمَ تفسّرين سبب تعبه؟ قضمت شفتيها بغلٍ من هديرة المستثير لأعصابها، وقالت بنبرة مزعوجة: -ربما يكون قد عاد من السفر فجأة لأنه متعب. لغوها الفارغ، وثرثرتها التي لا يوجد منها فائدة لا

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status