Inicio / الرومانسية / زوجي الذي لا يتذكرني / الفصل الثالث والثلاثون

Compartir

الفصل الثالث والثلاثون

Autor: Nada maamoun
last update Fecha de publicación: 2026-06-25 03:21:28

"إلى ابنتي... يارا."

بقيت الكلمات مطبوعة أمام عينيها وكأنها ترفض الاختفاء.

شعرت يارا بأن أصابعها فقدت الإحساس فجأة وهي تمسك بالمظروف القديم، بينما ساد الصمت أرجاء الغرفة حتى أصبح صوت أنفاس الموجودين مسموعًا بوضوح.

أما والدها...

فكان ينظر إلى المظروف وكأن شيئًا ما يحطم قلبه ببطء.

ولأول مرة منذ بداية هذه الدوامة لم يحاول الكلام.

ولم يحاول الإنكار.

فقط ظل جالسًا مكانه.

شاحب الوجه.

مرهق العينين.

وكأنه ينتظر ضربة جديدة يعلم أنها قادمة لا محالة.

قال يوسف أخيرًا:

"افتحيه."

لكن يارا لم تتحرك.

بقيت تنظر إلى الاسم.

إلى خط اليد.

إلى كلمة "ابنتي".

حتى شعرت بيد دافئة تستقر فوق يدها المرتجفة.

رفعت عينيها.

كان سليم.

لم يتكلم.

ولم يحاول أخذ المظروف منها.

فقط شد على يدها قليلًا.

إشارة صامتة بأنه بجوارها.

وحدها تلك الحركة البسيطة كانت كافية لتمنحها بعض القوة.

تنفست ببطء.

ثم فتحت المظروف.

ووسط أنفاس الجميع المتوترة...

أخرجت الرسالة.

كانت الورقة قديمة ومصفرّة من الزمن.

لكن الكلمات ما زالت واضحة.

بدأت تقرأ بصوت مرتجف:

"إذا وصلت هذه الرسالة إليكِ، فهذا يعني أنني فشلت في العودة إليكِ بنفسي..."

توقفت أنفاس الجميع.

أما يارا فأكملت:

"وأتمنى أن تسامحيني لأنني تركتكِ، رغم أنني لم أفعل ذلك بإرادتي..."

ارتجف صوتها أكثر.

لكنها تابعت.

"اسمي نادية... وأنا أمكِ."

أغلقت عينيها بقوة.

بينما سقطت دمعة ساخنة فوق الورقة.

أما يوسف...

فجلس ببطء فوق المقعد.

غير قادر على استيعاب ما يحدث.

وأكملت يارا:

"إذا كنتِ تقرئين هذه الرسالة، فاعلمي أولًا أن الرجل الذي ربّاكِ رجل طيب، ولم يكن سببًا فيما حدث."

ارتفع رأس والدها فجأة.

واتسعت عيناه.

أما يارا...

فأكملت بصعوبة:

"لقد سلمته لكِ بيدي عندما أصبحت حياتك في خطر..."

ساد الصمت.

وقالت بعدها:

"كنت أعرف أنه سيحبك ويحميك أكثر من أي شخص آخر."

هنا...

انهار الرجل.

أخفض رأسه.

وانهمرت دموعه لأول مرة أمام الجميع دون محاولة إخفائها.

أما يارا...

فلم تستطع إكمال القراءة للحظات.

كانت تبكي هي الأخرى.

لكنها عادت تنظر إلى الورقة.

وتابعت.

"لا تصدقي أي شخص يخبرك أنني تخليت عنكِ، لأنني كنت مستعدة أن أموت من أجلك."

ثم توقفت.

وتغير خط اليد قليلًا.

وكأن الرسالة كُتبت على عجل.

"احذري من فؤاد..."

تجمد الجميع.

حتى عماد رفع رأسه بسرعة.

أما يارا...

فشعرت بأن قلبها توقف.

وأكملت:

"فؤاد لم يغفر لي أبدًا ما فعلته."

"وإذا حاول يومًا الوصول إليكِ، فاعلمي أنه لا يبحث عنكِ لأنك ابنته..."

ساد الصمت.

ثم قرأت الجملة التالية.

"...بل لأنه يبحث عن شيء أملكه."

انعقدت الحواجب.

وتبادل الجميع النظرات.

أما يارا فقالت:

"شيء أملكه؟"

قال يوسف:

"يعني إيه؟"

لكن الرسالة لم توضح.

بل انتقلت إلى سطور أخرى.

"هناك شخص يعرف الحقيقة كاملة... وإذا احتجتِ يومًا للإجابات فابحثي عن سامح."

توقف الجميع.

قال الضابط فورًا:

"سامح مين؟"

لكن الرسالة لم تذكر اسمًا آخر.

واكتفت بجملة أخيرة.

"وإذا كنتِ تقرئين هذه الرسالة الآن... فهذا يعني أن الخطر عاد من جديد."

ثم انتهت.

---

لم ينطق أحد.

لوقت طويل.

حتى أن يارا بقيت تحدق في الورقة وكأنها تنتظر ظهور كلمات جديدة.

أما والدها...

فنهض ببطء.

وتوجه نحوها.

كانت الدموع تملأ عينيه.

قال بصوت متحشرج:

"أنا آسف."

رفعت رأسها إليه.

فأكمل:

"كنت ناوي أقولك الحقيقة لما تكبري."

صمت.

ثم أضاف:

"بس بعد وفاة أمك... خفت أخسرك إنتِ كمان."

لم تستطع الرد.

فقط وقفت.

ثم ألقت نفسها بين ذراعيه.

وبكت.

بكت كما لم تبكِ منذ سنوات.

أما هو...

فاحتضنها بقوة.

وقال وسط دموعه:

"يمكن ماكونش أبوكي بالدم."

ثم رفع يده على شعرها.

"بس عمري ما حسيت إنك مش بنتي."

شهقت باكية.

وأمسكت قميصه بقوة.

بينما كان يوسف ينظر إليهما وعيناه تلمعان بالتأثر.

حتى سليم...

شعر بغصة قوية في حلقه.

---

بعد ساعة تقريبًا...

بدأ الجميع في مناقشة ما جاء في الرسالة.

قال الضابط:

"أهم حاجة دلوقتي نعرف مين سامح."

أومأ يوسف.

"وأهم من كده نعرف فؤاد كان بيدور على إيه."

قال عماد:

"نادية كانت خايفة جدًا من الموضوع ده."

سأله سليم:

"هي قالتلك أي حاجة؟"

هز الرجل رأسه.

"كانت كل مرة تتهرب."

ثم صمت قليلًا.

وأضاف:

"لكن مرة سمعتها بتقول إن فؤاد مستعد يعمل أي حاجة عشان يوصل له."

ساد الصمت.

أما يارا...

فكانت شاردة.

لا تزال تحاول استيعاب أنها عثرت على رسالة من أمها الحقيقية بعد خمسة وعشرين عامًا.

وفجأة...

رن هاتف يوسف.

نظر إلى الشاشة.

ثم أجاب.

استمع لثوانٍ.

وتغير وجهه فورًا.

وقف الجميع.

قال الضابط:

"في إيه؟"

أنزل يوسف الهاتف ببطء.

ثم نظر إلى يارا.

وكانت الصدمة واضحة في عينيه.

"المستشفى."

انعقدت حواجب الجميع.

"مستشفى إيه؟"

بلع ريقه.

ثم قال:

"في راجل اتعرض لحادثة من ساعتين."

ساد الصمت.

وأكمل:

"قبل ما يفقد الوعي قال اسم واحد بس."

شعرت يارا بقلبها ينبض بقوة.

أما يوسف...

فأكمل:

"قال إنه لازم يقابل يارا."

قال الضابط بسرعة:

"مين الراجل؟"

نظر يوسف إلى الشاشة مجددًا.

ثم قال:

"اسمه سامح."

توقفت الأنفاس.

أما يارا...

فشعرت بأن العالم كله يدور حولها.

لكن الصدمة لم تنتهِ.

لأن يوسف أكمل بصوت خافت:

"وفي حاجة تانية."

التفت الجميع إليه.

فقال:

"سامح قبل ما يدخل العمليات قال جملة واحدة."

صمت لثانية.

ثم نظر مباشرة إلى يارا.

وقال:

"قولوا ليارا إن فؤاد مش اللي خطف أختها."

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل التاسع والثلاثون

    ظل الضابط يحدق في شاشة الهاتف لثوانٍ، بينما خيم صمت ثقيل على أرجاء المخزن، وكأن الجميع توقف عن التنفس في انتظار أن ينطق أحدهم بكلمة تنفي ما رأوه للتو.كانت الرسالة قصيرة...لكنها كانت كافية لتقلب كل شيء."تأخرتم... لقد وصلت إلى ليلى قبلكم."انتزعت يارا الهاتف من يد الضابط دون أن تشعر.قرأت الرسالة مرة ثانية...ثم ثالثة...وأخيرًا رفعت رأسها وهي تتمتم:"يعني... ليلى عايشة."قال الضابط بحزم:"ما نستنتجش حاجة بسرعة."التفتت إليه بعينين دامعتين."لو كانت..." ابتلعت غصتها، "لو كانت ماتت... مكنش كتب كده."لم يجد الضابط ردًا.لأن الاحتمال الذي تحاول التمسك به كان منطقيًا.اقترب سليم منها بهدوء، وأخذ الهاتف من يدها قبل أن تضغط على أي شيء قد يمحو دليلًا مهمًا.قال بصوت منخفض:"هنلاقيها."نظرت إليه.لم يكن يعدها وعدًا فارغًا.بل كان يتحدث بثقة جعلت قلبها يهدأ قليلًا.تنهدت وهي تخفض رأسها.فربت برفق على كتفها.ولأول مرة منذ ساعات...لم تبتعد.---بدأ رجال الشرطة بتفتيش المخزن مرة أخرى، لكن هذه المرة بدقة أكبر.اقترب أحدهم من الضابط."يا فندم.""ها؟""في آثار تراب جديدة عند الباب الخلفي."تحرك ال

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الثامن والثلاثون

    "قبل الحادث... أنا كنت رايح المخزن ده... عشان أقابل كامل عزام."لم يكن وقع الجملة أقل من صدمة أصابت الجميع بالشلل للحظات، حتى إن يارا نسيت أن تتنفس وهي تحدق في وجه سليم الذي بدا شاحبًا على غير عادته، بينما كانت عيناه مثبتتين على المفتاح القديم وكأنه يحمل بين طياته جزءًا ضائعًا من ذاكرته.قطع الضابط الصمت أولًا وهو يسأله بلهجة جادة:"إنت متأكد من اللي بتقوله؟"أغمض سليم عينيه لثوانٍ، ثم قال بصوت هادئ لكنه واثق:"مش فاكر كل التفاصيل... لكن متأكد إن المخزن ده كان آخر مكان كنت رايح له قبل الحادث، وكامل عزام هو اللي طلب يقابلني."تبادل الجميع النظرات.قال يوسف:"يبقى مفيش وقت نضيعه."التفت الضابط إلى رجاله."جهزوا العربيات... هنطلع حالًا."---بعد أقل من أربعين دقيقة كانت السيارات تقف أمام مبنى صناعي قديم يقع في أطراف المدينة، وقد بدت المنطقة مهجورة تمامًا، فلا أصوات سوى صفير الرياح وهي تصطدم بالأبواب الحديدية الصدئة، ولا ضوء إلا أعمدة الإنارة المتباعدة التي بالكاد تكشف معالم المكان.ترجل الجميع من السيارات.ورفعت يارا رأسها تتأمل المبنى الذي بدا كأنه لم يدخله أحد منذ سنوات.قالت بصوت منخف

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل السابع والثلاثون

    "ده... كان شغال عند والدي."ساد الصمت داخل مكتب الضابط، ولم يجرؤ أحد على مقاطعة سليم، بينما بقي هو يحدق في الصورة القديمة وكأنها أيقظت جزءًا آخر من ذاكرته، وقد شحب وجهه بصورة أثارت قلق الجميع، حتى يارا اقتربت منه بخطوات مترددة وهي تراقب ملامحه التي تغيرت فجأة.قالت بصوت منخفض:"إنت متأكد؟"أخذ نفسًا عميقًا، ثم أومأ ببطء."أيوة... مش فاكر اسمه، لكن وشه مستحيل أنساه."أخذ الضابط الصورة من يده سريعًا."كان بيشتغل إيه عند والدك؟"أغمض سليم عينيه محاولًا استرجاع المزيد.مرت ثوانٍ طويلة قبل أن يجيب:"مش مجرد موظف."نظر الجميع إليه.فأكمل:"كان أقرب واحد لوالدي... وكان مسؤول عن أغلب شغله."سأل يوسف بقلق:"يعني مدير أعماله؟"هز سليم رأسه."تقريبًا."ثم وضع يده فوق جبينه عندما شعر بوخزة مؤلمة داخل رأسه.اقتربت يارا منه فورًا."كفاية... متضغطش على نفسك."رفع عينيه إليها.ولم يكن يرى سوى خوفها عليه.ابتسم ابتسامة خفيفة رغم الألم.وقال:"أنا كويس."لكنها لم تقتنع.وضعت يدها على ذراعه وقالت بنبرة حازمة:"مش لازم تفتكر كل حاجة النهارده."نظر إليها الضابط ثم قال:"هي معاها حق."جلس سليم ببطء، بينما

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل السادس والثلاثون

    "ريم."ظل الاسم أمام أعينهم لعدة ثوانٍ دون أن ينطق أحد بحرف واحد، بينما كانت يارا تمسك بالورقة ويداها ترتجفان، ثم رفعت رأسها ببطء نحو سليم، فوجدته يحدق في التوقيع بنفس الصدمة، وكأنه يحاول الربط بين الفتاة التي ظهرت في المستشفى قبل ساعات وبين الرسالة التي وصلت إلى المنزل في منتصف الليل.قال يوسف بعدما أخذ الورقة منها:"دي أكيد مش صدفة."أجابه سليم وهو يمد يده ليأخذ الرسالة مرة أخرى:"ولا أنا مصدق إنها صدفة."ثم قلب الورقة بين أصابعه أكثر من مرة، وقال:"الورقة جديدة... والحبر لسه واضح... يعني الرسالة اتكتبت من وقت قريب."اقترب الضابط منها بعدما استدعاه يوسف هاتفيًا، وألقى نظرة سريعة عليها، ثم قال:"يبقى اللي كتبها كان واقف هنا من وقت قليل."نظرت يارا إلى الحديقة الممتدة أمام المنزل، وكان الظلام لا يزال يسيطر عليها، بينما تتحرك الأشجار مع الهواء الخفيف، فشعرت بقشعريرة تسري في جسدها.همست:"يعني كان بيراقبنا."نظر إليها سليم فورًا، ثم قال بحزم:"ومن النهارده محدش هيخرج لوحده."اعترضت بسرعة:"أنا مش طفلة."ابتسم ابتسامة صغيرة رغم التوتر."وأنا ما قلتش إنك طفلة.""أمال؟"اقترب منها قليلًا.

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الخامس والثلاثون

    الفصل الخامس والثلاثون"وأول حاجة قالها... إن الشخص اللي خطف ليلى كان من العيلة."توقفت يارا في مكانها.أما سليم...فشعر بأن الكلمات سقطت فوق رؤوسهم كالصاعقة.نظر يوسف إليهما وهو ما يزال يلهث من شدة انفعاله.وقال:"تعالوا بسرعة."ولم ينتظر ردًا.بل استدار فورًا نحو المصعد.أما يارا...فكانت تسير بجوار سليم وكأن الأرض تتحرك تحت قدميها.من العائلة؟أي عائلة؟عائلتها هي؟أم عائلة نادية؟أم شخص آخر؟كلما ظنت أنها اقتربت من الحقيقة ظهرت حقيقة أكثر تعقيدًا.---وصلوا إلى غرفة سامح.كان الضابط يقف بالخارج.وبجواره طبيب يبدو عليه الضيق.قال الطبيب:"خمس دقايق بس."أومأ الضابط.ثم التفت إليهم.وقال:"الراجل لسه ضعيف جدًا."لكن أحدًا لم يكن مستعدًا للانتظار.دخلوا الغرفة.فوجدوا رجلاً في أواخر الستينات من عمره.شاحب الوجه.متعبًا.لكن عينيه كانتا مفتوحتين.وكان ينظر مباشرة إلى يارا.وكأنه كان ينتظرها.ساد الصمت للحظات.ثم رفع سامح يده بصعوبة.وأشار إليها.اقتربت يارا.ووقفت بجوار سريره.نظر إليها طويلًا.طويلًا جدًا.حتى شعرت بالتوتر.ثم خرج صوته أخيرًا:"شبه أمك."شعرت بقشعريرة تجتاح جسدها.أم

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الرابع والثلاثون

    "قولوا ليارا إن فؤاد مش اللي خطف أختها."ساد صمت ثقيل داخل الغرفة.صمت لم يستمر سوى ثوانٍ قليلة، لكنه بدا للجميع وكأنه دقائق طويلة.أما يارا...فشعرت أن عقلها توقف عن العمل تمامًا.حدقت في يوسف.ثم في الضابط.ثم عادت تنظر إلى الرسالة الموجودة بين يديها.كل شيء بدأ يتشابك بصورة مرهقة.فؤاد.نادية.الطفلة المفقودة.ليلى.الرسالة.والآن...سامح يقول إن فؤاد ليس الخاطف.قال يوسف أخيرًا:"يعني إيه مش هو؟"رفع الضابط كتفيه."معرفش."ثم أكمل:"الممرضة قالت إنه كان فاقد للوعي تقريبًا، ودي آخر جملة قالها."سادت حالة من التوتر.أما يارا فقالت بسرعة:"أنا عايزة أروحله."التفت الجميع إليها.فأكملت:"دلوقتي."قال الضابط:"لسه خارج من عملية.""مستنية إيه؟"ارتفع صوتها لأول مرة منذ ساعات."كل ما نقرب من الحقيقة بيظهر سر جديد."ثم نظرت إليه مباشرة."ولو الراجل ده عنده إجابة... لازم أسمعها."---بعد أقل من نصف ساعة...كانوا أمام المستشفى.الهدوء الليلي يلف المكان.لكن التوتر داخلهم كان أعلى من أي وقت مضى.دخلوا جميعًا.وبعد حديث قصير مع الطبيب...علموا أن سامح ما زال تحت الملاحظة.وأنه لم يستيقظ بعد.

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل التاسع عشر

    الفصل التاسع عشر "ليلى... أختي التوأم؟!" خرجت الكلمات من فم يارا بالكاد، وكأنها فقدت القدرة على التنفس للحظات، بينما كانت عيناها مثبتتين على والدها في انتظار أن يبتسم ويخبرها أن الأمر مجرد مزحة سيئة، لكنه لم يبتسم. بل ظل ينظر إليها بعينين يملؤهما الحزن. شحب وجهها أكثر. ثم هزت رأسها ببطء. "لا..

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الثامن عشر

    "بابا فاق؟!"خرجت الكلمات من فم يارا بصورة مرتجفة، وكأنها لا تصدق ما سمعته للتو، بينما كانت تنظر إلى يوسف بوجه شاحب وعينين متسعتين من الصدمة.أومأ يوسف ببطء."الممرضة هي اللي اتصلت دلوقتي."تقدمت نحوه بسرعة."هو كويس؟ اتكلم؟ قال حاجة؟"هز رأسه."قالت إنه أول ما فاق طلب يشوفك."ساد الصمت.ثم أكملت ي

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل السابع عشر

    "إنت بتقول إن بابا كان خايف عليّا من إيه؟!"خرج صوت يارا مرتفعًا ومختنقًا في الوقت نفسه، بينما كانت عيناها مثبتتين على يوسف وكأنها تنتظر منه أن يتراجع عن كلماته ويخبرها أنه أخطأ، لكن ملامحه الجادة لم تتغير.ساد صمت ثقيل داخل الغرفة.أما سليم فكان ينظر بينهما دون أن يقطع كلامهما.قال يوسف بهدوء:"أن

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل السادس عشر

    "إيه علاقة بابا بالموضوع؟!"خرج صوت يارا مرتفعًا وممتلئًا بالصدمة وهي تنظر إلى الهاتف في يد سليم وكأنها تنتظر أن يعود يوسف للرد، لكن الخط انقطع بالفعل، ولم يبقَ في الغرفة سوى الصمت الثقيل ونظرات متبادلة يسيطر عليها التوتر وعدم الفهم.أما سليم فكان لا يزال ينظر إلى شاشة الهاتف.والألم داخل رأسه يعود

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status