Beranda / الرومانسية / زوجي الذي لا يتذكرني / الفصل الثاني والثلاثون

Share

الفصل الثاني والثلاثون

Penulis: Nada maamoun
last update Tanggal publikasi: 2026-06-25 03:20:59

"والأغرب... إن تاريخ ميلادها هو نفس تاريخ ميلادك باليوم والشهر والسنة."

لم يعد أحد يتنفس.

حتى يارا نفسها شعرت وكأن الزمن توقف حولها للحظة طويلة ومخيفة.

كانت تنظر إلى الضابط بينما يتردد صدى كلماته داخل رأسها مرارًا وتكرارًا، وكأن عقلها يرفض استيعابها أو قبولها، بينما كانت يدها تنقبض حول السلسلة القديمة المعلقة في عنقها دون وعي.

أما والدها...

فجلس ببطء فوق المقعد خلفه.

وكأن ساقيه لم تعودا قادرتين على حمله.

قال يوسف أخيرًا:

"حضرتك متأكد من المعلومة دي؟"

أجاب الضابط:

"للأسف أيوة."

ثم أخرج ملفًا قديمًا ووضعه فوق الطاولة.

"البلاغ الأصلي موجود."

ساد الصمت.

وتحركت يارا نحو الملف كأن قوة خفية تدفعها.

فتحت الصفحة الأولى.

واستقرت عيناها على التاريخ.

نفس تاريخ ميلادها.

بالضبط.

شعرت بقلبها يهبط داخل صدرها.

لكن قبل أن تغرق أكثر في دوامة الأفكار...

تحرك سليم فجأة.

وأغلق الملف.

نظر الجميع إليه.

أما هو فنظر إلى يارا مباشرة وقال بحزم:

"كفاية النهارده."

عقد الضابط حاجبيه.

لكن سليم أكمل:

"هي منهارة من ساعة ما بدأت الحكاية دي."

ثم التفت إلى يارا.

"ومش هتستفيدي حاجة لو فضلتِ تبصي في ورق أكتر."

نظرت إليه.

وكان أول شخص منذ ساعات يتعامل معها وكأنها إنسانة مرهقة وليست لغزًا يحتاج إلى حل.

شعرت بشيء دافئ داخلها.

ورغم كل الفوضى...

ارتاحت.

---

بعد قليل...

خرجوا من القسم.

وكان الوقت يقترب من الفجر.

أما الطريق فكان شبه خالٍ.

جلست يارا في المقعد الخلفي هذه المرة.

لكنها لم تكن تتحدث.

ولم تكن تنظر إلى شيء.

كانت فقط شاردة.

تراقب الأضواء العابرة خلف النافذة.

إلى أن شعرت بشخص يجلس بجوارها.

التفتت.

كان سليم.

رغم وجود أماكن أخرى فارغة.

جلس بجوارها.

بهدوء.

ولم يتكلم.

بعد دقائق طويلة قالت دون أن تنظر إليه:

"إنت مصدق إيه؟"

نظر إليها.

"بخصوص إيه؟"

ضحكت ضحكة قصيرة خالية من الفرح.

"كل المصايب اللي بتحصل دي."

صمت قليلًا.

ثم قال:

"مصدق إن في حاجة مستخبية."

التفتت إليه.

فأكمل:

"بس مش مصدق إن حياتك كلها كانت كدبة."

بقيت تنظر إليه.

وأضاف:

"عشان لو ده كان حقيقي... كان زمان في حاجات كتير غلط."

"زي إيه؟"

ابتسم ابتسامة صغيرة.

"زي إن أبوكي بيحبك بالشكل ده."

انقبض قلبها.

أما هو فأكمل:

"الحاجات دي مبتتبنيش بالتمثيل."

خفضت عينيها.

وشعرت بدموع جديدة تحاول الظهور.

لكنها تماسكت هذه المرة.

---

عندما وصلوا إلى المنزل...

أصر يوسف على أن يرتاح الجميع.

لكن النوم كان آخر شيء يستطيع أي منهم فعله.

خصوصًا يارا.

كانت تقف في الشرفة بعد ساعة تقريبًا.

تنظر إلى السماء المظلمة.

وتحاول أن تهدأ.

حتى سمعت صوت الباب خلفها.

التفتت.

لتجد سليم.

ابتسم بخفة.

"كنت عارف إني هلاقيكي هنا."

قالت:

"ومين قالك؟"

اقترب منها.

"لأني افتكرت."

تجمدت.

"افتكرت إيه؟"

وقف بجوارها.

مقابل السور الحديدي للشرفة.

ثم قال:

"كل ما كنتِ تزعلي... كنتِ تطلعي هنا."

حبست أنفاسها.

أما هو فأكمل:

"وكل مرة كنت ألاقيكي واقفة في نفس المكان."

نظرت إليه.

"فاكر كده؟"

أومأ.

ثم ابتسم.

"وفاكر إنك كنتِ بتزعقي لما ألاقيكي."

رغم كل شيء...

ضحكت.

ضحكة حقيقية هذه المرة.

فشعر هو بسعادة غريبة لأنه كان السبب فيها.

ثم ساد الصمت بينهما.

صمت مريح.

إلى أن قالت فجأة:

"لو اكتشفنا إني مش بنت بابا..."

التفت إليها فورًا.

لكنها أكملت:

"هل كل حاجة هتتغير؟"

نظر إليها طويلًا.

ثم قال بهدوء:

"بالنسبة لي؟"

تسارعت نبضات قلبها.

وأومأت.

اقترب خطوة صغيرة.

وقال:

"ولا حاجة."

شعرت بأن أنفاسها اختفت.

أما هو...

فلم يبعد عينيه عنها.

"أنا وقعت في حب يارا."

صمت لحظة.

ثم أكمل بصوت منخفض:

"مش في حب اسمها."

ارتجفت شفتاها.

ولم تعرف ماذا تقول.

لأن هذه أول مرة يتحدث بهذا الوضوح.

وأول مرة يعترف بشيء يشبه الحب بعد فقدان ذاكرته.

أما هو...

فبدا وكأنه تفاجأ بما قاله.

لكنه لم يتراجع.

بل ظل ينظر إليها.

بينما كانت المسافة بينهما تتقلص ببطء.

وفجأة...

فتح باب الشرفة بعنف.

ليدخل يوسف.

ويتوقف مكانه.

نظر إلى الاثنين.

ثم رفع حاجبيه.

"واضح إني بقاطع وقت رومانسي جدًا."

ابتعدت يارا فورًا.

واحمر وجهها.

أما سليم فقال بضيق:

"عايز إيه؟"

ضحك يوسف.

لكن ابتسامته اختفت سريعًا.

وقال:

"في مشكلة."

تجمد الاثنان.

وأكمل:

"في حد جه تحت البيت."

---

بعد دقائق...

كان الجميع في غرفة الجلوس.

بينما جلس رجل غريب أمامهم.

في أواخر الخمسينات من عمره.

متعب الملامح.

لكن التوتر كان واضحًا عليه.

نظر إلى يارا طويلًا.

ثم قال:

"إنتِ فعلًا شبهها."

انعقدت حواجبها.

أما الرجل فأكمل:

"شبه نادية."

تبادل الجميع النظرات.

ثم قال الضابط الذي حضر معه:

"الراجل ده اسمه عماد."

صمت لحظة.

ثم أضاف:

"وكان جار نادية زمان."

انتبه الجميع فورًا.

أما الرجل فتنهد.

وقال:

"أنا شوفت الصورة في القسم."

ثم نظر إلى يارا.

"وعرفت إن لازم أجي."

قال يوسف بسرعة:

"تعرف إيه؟"

بلع الرجل ريقه.

ثم قال:

"نادية ما اختفتش لوحدها."

ساد الصمت.

وأضاف:

"كانت هربانة."

اتسعت العيون.

أما الرجل فأكمل:

"وكانت خايفة جدًا."

"من مين؟"

رفع رأسه.

وقال:

"من فؤاد."

تجمد الجميع.

أما يارا...

فشعرت بقشعريرة تجتاح جسدها.

وقال الرجل:

"آخر مرة شوفتها كانت شايلة بنت صغيرة وبتعيط."

صمت.

ثم أضاف:

"وقالتلي لو حصلها حاجة... أحافظ على الحقيقة."

توقف قلب يارا للحظة.

أما يوسف فقال بسرعة:

"إيه الحقيقة؟"

أخفض الرجل عينيه.

ثم أخرج شيئًا قديمًا من جيبه.

مظروفًا أصفر مهترئًا.

وقال:

"السر ده بقاله خمسة وعشرين سنة."

نظر الجميع إلى المظروف.

أما عماد...

فسلمه إلى يارا مباشرة.

وقال بصوت مرتجف:

"نادية طلبت مني أسلمه للبنت دي لما تكبر."

توقفت الأنفاس.

ثم أكمل وهو ينظر إليها مباشرة:

"وكانت كاتبة اسمها على المظروف."

ارتجفت يد يارا وهي تستلمه.

ونظرت إلى الواجهة الأمامية.

ثم شحبت فجأة.

لأن الاسم المكتوب بخط قديم وواضح كان:

إلى ابنتي... يارا.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الحادي والاربعون

    الفصل الحادي والأربعون"ليلى."ساد الصمت لثوانٍ، حتى خُيّل للجميع أن الضابط قد أخطأ في الاسم، أو أنهم أساؤوا السمع من شدة التوتر، لكن ملامحه الجادة لم تترك مجالًا لأي تفسير آخر.كانت يارا أول من تكلم.خرج صوتها ضعيفًا، يكاد يكون همسًا:"إنت... قولت مين؟"نظر إليها الضابط، ثم أعاد الكلمة بوضوح:"ليلى."شعرت يارا بأن ساقيها لم تعودا قادرتين على حملها، ولولا أن سليم كان يقف بجوارها وأسندها بسرعة، لسقطت على الأرض.قالت وهي تنظر إليه بعينين ممتلئتين بالدموع:"هي... عايشة؟"تنهد الضابط ببطء."اللي كلمني قال إن فيه بنت طلبت تقابلنا، وقالت إن اسمها ليلى."شهقت يارا وهي تمسك بذراع سليم بقوة."خدني لها... حالًا."قال الضابط:"اهدَي الأول، إحنا لسه منعرفش إذا كانت هي فعلًا ولا حد بينصب لنا فخ."لكن يارا لم تعد تسمع شيئًا.بعد سنوات من البحث...بعد الرسائل...والصور...والأسرار...أصبح الاسم الذي كانت تحلم بسماعه حقيقة.اقترب منها سليم وأمسك كفيها بين يديه."بصيلي."رفعت عينيها إليه.قال بهدوء:"هنروح سوا."أومأت وهي تحاول السيطرة على دموعها."بس أوعدني...""بإيه؟""لو طلع فخ... مش هتجازفي بنفسك.

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الاربعون

    الفصل الأربعون"اقتربتم أكثر مما ينبغي."لم تستوعب يارا الكلمات في البداية، وكأن عقلها رفض تصديقها، لكنها ما إن رأت ملامح الضابط الجامدة حتى شعرت بأن الأرض تميد تحت قدميها.قالت بصوت مرتجف:"بابا... اختفى؟"أومأ الضابط ببطء."الجيران سمعوا صوت تكسير قبل حوالي نص ساعة، ولما الشرطة وصلت كان البيت فاضي."هتفت وهي تتراجع خطوة:"لا... مستحيل."أمسك سليم بذراعها قبل أن تفقد توازنها."يارا... بصيلي."رفعت عينيها إليه، وكانت الدموع قد بدأت تتجمع فيهما.قال بهدوء:"هنروح حالًا.""لو حصله حاجة..."قاطعها بحزم:"مش هيحصله حاجة."ورغم أنه لم يكن يملك دليلًا يؤكد ذلك، إلا أن ثقته منحتها قدرًا بسيطًا من القوة.---وصلوا إلى المنزل بعد أقل من عشرين دقيقة.كان الشريط الأصفر يحيط بالمكان، وعدد من رجال الشرطة ينتشرون في الحديقة.دخلت يارا مسرعة.توقفت في منتصف الصالة.الأثاث مقلوب.إطار صورة مكسور على الأرض.والمكتبة الخشبية التي كان والدها يعتز بها قد أُفرغت محتوياتها بالكامل.همست:"بابا..."بدأت تتجول بين الغرف بجنون."بابا!"لكن لم يجبها أحد.دخلت غرفته.كان السرير مرتبًا.وساعته التي لا يخلعها أبد

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل التاسع والثلاثون

    ظل الضابط يحدق في شاشة الهاتف لثوانٍ، بينما خيم صمت ثقيل على أرجاء المخزن، وكأن الجميع توقف عن التنفس في انتظار أن ينطق أحدهم بكلمة تنفي ما رأوه للتو.كانت الرسالة قصيرة...لكنها كانت كافية لتقلب كل شيء."تأخرتم... لقد وصلت إلى ليلى قبلكم."انتزعت يارا الهاتف من يد الضابط دون أن تشعر.قرأت الرسالة مرة ثانية...ثم ثالثة...وأخيرًا رفعت رأسها وهي تتمتم:"يعني... ليلى عايشة."قال الضابط بحزم:"ما نستنتجش حاجة بسرعة."التفتت إليه بعينين دامعتين."لو كانت..." ابتلعت غصتها، "لو كانت ماتت... مكنش كتب كده."لم يجد الضابط ردًا.لأن الاحتمال الذي تحاول التمسك به كان منطقيًا.اقترب سليم منها بهدوء، وأخذ الهاتف من يدها قبل أن تضغط على أي شيء قد يمحو دليلًا مهمًا.قال بصوت منخفض:"هنلاقيها."نظرت إليه.لم يكن يعدها وعدًا فارغًا.بل كان يتحدث بثقة جعلت قلبها يهدأ قليلًا.تنهدت وهي تخفض رأسها.فربت برفق على كتفها.ولأول مرة منذ ساعات...لم تبتعد.---بدأ رجال الشرطة بتفتيش المخزن مرة أخرى، لكن هذه المرة بدقة أكبر.اقترب أحدهم من الضابط."يا فندم.""ها؟""في آثار تراب جديدة عند الباب الخلفي."تحرك ال

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الثامن والثلاثون

    "قبل الحادث... أنا كنت رايح المخزن ده... عشان أقابل كامل عزام."لم يكن وقع الجملة أقل من صدمة أصابت الجميع بالشلل للحظات، حتى إن يارا نسيت أن تتنفس وهي تحدق في وجه سليم الذي بدا شاحبًا على غير عادته، بينما كانت عيناه مثبتتين على المفتاح القديم وكأنه يحمل بين طياته جزءًا ضائعًا من ذاكرته.قطع الضابط الصمت أولًا وهو يسأله بلهجة جادة:"إنت متأكد من اللي بتقوله؟"أغمض سليم عينيه لثوانٍ، ثم قال بصوت هادئ لكنه واثق:"مش فاكر كل التفاصيل... لكن متأكد إن المخزن ده كان آخر مكان كنت رايح له قبل الحادث، وكامل عزام هو اللي طلب يقابلني."تبادل الجميع النظرات.قال يوسف:"يبقى مفيش وقت نضيعه."التفت الضابط إلى رجاله."جهزوا العربيات... هنطلع حالًا."---بعد أقل من أربعين دقيقة كانت السيارات تقف أمام مبنى صناعي قديم يقع في أطراف المدينة، وقد بدت المنطقة مهجورة تمامًا، فلا أصوات سوى صفير الرياح وهي تصطدم بالأبواب الحديدية الصدئة، ولا ضوء إلا أعمدة الإنارة المتباعدة التي بالكاد تكشف معالم المكان.ترجل الجميع من السيارات.ورفعت يارا رأسها تتأمل المبنى الذي بدا كأنه لم يدخله أحد منذ سنوات.قالت بصوت منخف

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل السابع والثلاثون

    "ده... كان شغال عند والدي."ساد الصمت داخل مكتب الضابط، ولم يجرؤ أحد على مقاطعة سليم، بينما بقي هو يحدق في الصورة القديمة وكأنها أيقظت جزءًا آخر من ذاكرته، وقد شحب وجهه بصورة أثارت قلق الجميع، حتى يارا اقتربت منه بخطوات مترددة وهي تراقب ملامحه التي تغيرت فجأة.قالت بصوت منخفض:"إنت متأكد؟"أخذ نفسًا عميقًا، ثم أومأ ببطء."أيوة... مش فاكر اسمه، لكن وشه مستحيل أنساه."أخذ الضابط الصورة من يده سريعًا."كان بيشتغل إيه عند والدك؟"أغمض سليم عينيه محاولًا استرجاع المزيد.مرت ثوانٍ طويلة قبل أن يجيب:"مش مجرد موظف."نظر الجميع إليه.فأكمل:"كان أقرب واحد لوالدي... وكان مسؤول عن أغلب شغله."سأل يوسف بقلق:"يعني مدير أعماله؟"هز سليم رأسه."تقريبًا."ثم وضع يده فوق جبينه عندما شعر بوخزة مؤلمة داخل رأسه.اقتربت يارا منه فورًا."كفاية... متضغطش على نفسك."رفع عينيه إليها.ولم يكن يرى سوى خوفها عليه.ابتسم ابتسامة خفيفة رغم الألم.وقال:"أنا كويس."لكنها لم تقتنع.وضعت يدها على ذراعه وقالت بنبرة حازمة:"مش لازم تفتكر كل حاجة النهارده."نظر إليها الضابط ثم قال:"هي معاها حق."جلس سليم ببطء، بينما

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل السادس والثلاثون

    "ريم."ظل الاسم أمام أعينهم لعدة ثوانٍ دون أن ينطق أحد بحرف واحد، بينما كانت يارا تمسك بالورقة ويداها ترتجفان، ثم رفعت رأسها ببطء نحو سليم، فوجدته يحدق في التوقيع بنفس الصدمة، وكأنه يحاول الربط بين الفتاة التي ظهرت في المستشفى قبل ساعات وبين الرسالة التي وصلت إلى المنزل في منتصف الليل.قال يوسف بعدما أخذ الورقة منها:"دي أكيد مش صدفة."أجابه سليم وهو يمد يده ليأخذ الرسالة مرة أخرى:"ولا أنا مصدق إنها صدفة."ثم قلب الورقة بين أصابعه أكثر من مرة، وقال:"الورقة جديدة... والحبر لسه واضح... يعني الرسالة اتكتبت من وقت قريب."اقترب الضابط منها بعدما استدعاه يوسف هاتفيًا، وألقى نظرة سريعة عليها، ثم قال:"يبقى اللي كتبها كان واقف هنا من وقت قليل."نظرت يارا إلى الحديقة الممتدة أمام المنزل، وكان الظلام لا يزال يسيطر عليها، بينما تتحرك الأشجار مع الهواء الخفيف، فشعرت بقشعريرة تسري في جسدها.همست:"يعني كان بيراقبنا."نظر إليها سليم فورًا، ثم قال بحزم:"ومن النهارده محدش هيخرج لوحده."اعترضت بسرعة:"أنا مش طفلة."ابتسم ابتسامة صغيرة رغم التوتر."وأنا ما قلتش إنك طفلة.""أمال؟"اقترب منها قليلًا.

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الثلاثون

    "واحدة من الطفلتين... شبهك إنتِ بالظبط."ساد الصمت.بل كان صمتًا أقرب إلى الصدمة.أما يارا...فبقيت تحدق في يوسف دون أن ترمش.ثم قالت بصوت خافت:"أنا؟"أومأ ببطء."أيوة."هزت رأسها فورًا."لا... أكيد لأ."لكن حتى هي...لم تكن مقتنعة بكلماتها.نظر إليها والدها.وكان وجهه قد فقد كل ألوانه.أما سليم..

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل التاسع والعشرون

    ا"والست دي... شبه يارا بطريقة مخيفة جدًا."ساد صمت ثقيل.لثوانٍ طويلة لم يتحرك أحد.أما يارا...فشعرت أن الكلمات لم تصل إلى عقلها بعد.رمشت عدة مرات.ثم نظرت إلى يوسف."إيه؟"كرر بهدوء:"الضابط بيقول إنها شبهك."اتسعت عيناها."أنا؟"هز رأسه ببطء.أما والدها...فشحب وجهه بصورة واضحة.لاحظ الجميع ذل

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الثامن والعشرون

    "والأغرب... إن الطفلة دي مش ليلى."تجمد الجميع.وشعرت يارا أن قلبها توقف عن النبض.أما والدها...فحدق في الضابط وكأنه لم يسمع جيدًا.ثم قال بصوت مبحوح:"إزاي؟"أخذ الضابط نفسًا عميقًا.ثم قال:"الكاميرا كانت قديمة، والصورة مش واضحة جدًا، لكن الطفلة أكبر من ليلى بسنة أو سنتين تقريبًا."ساد الصمت.وأ

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل السابع والعشرون

    "ولقوا جواها... لعبة أطفال قديمة. ومكتوب عليها اسم ليلى."تجمدت يارا.وشعرت بأن الأرض تميد تحت قدميها.أما سليم...فنظر إليها فورًا.رأى لون وجهها يختفي تدريجيًا.ورأى عينيها تتسعان بصدمة.ثم همست:"لعبة... ليلى؟"أومأ يوسف ببطء."أيوة."ساد الصمت.ولم يعد أحد يعرف ماذا يقول.أما يارا...فكانت تشعر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status