Beranda / الرومانسية / زوجي الذي لا يتذكرني / الفصل الحادي والثلاثون

Share

الفصل الحادي والثلاثون

Penulis: Nada maamoun
last update Tanggal publikasi: 2026-06-24 03:02:21

"والبنت دي... مفقودة من خمسة وعشرين سنة."

ساد الصمت.

لم يتحرك أحد.

حتى أنفاسهم بدت وكأنها توقفت.

أما يارا...

فكانت تنظر إلى الضابط دون أن تستوعب ما سمعته.

ثم همست بصوت بالكاد خرج:

"مفقودة...؟"

أومأ الضابط ببطء.

"أيوة."

نظرت إليه لثوانٍ.

ثم إلى الصورة.

ثم إلى السلسلة الموجودة في يدها.

وشعرت بأن رأسها يدور.

خمسة وعشرون عامًا.

وهي...

في الخامسة والعشرين.

تسارعت أنفاسها.

أما سليم...

فكان يراقبها بصمت.

رأى لون وجهها يختفي.

ورأى يدها ترتجف.

ثم رآها تتراجع خطوة.

فنهض فورًا.

وأمسك ذراعها قبل أن تفقد توازنها.

رفعت عينيها إليه.

كانت عيناها ممتلئتين بالخوف.

خوف حقيقي.

وقالت بصوت مرتجف:

"سليم..."

لا تعرف ماذا تريد أن تقول.

ولا ماذا تسأله.

لكن اسمه خرج من شفتيها تلقائيًا.

فأجابها فورًا:

"أنا هنا."

كانت كلمتين فقط.

لكنها جعلت أنفاسها تنتظم قليلًا.

أما الضابط فقال:

"إحنا لسه منعرفش أي حاجة أكيدة."

التفتت إليه.

فأكمل:

"تشابه العمر والسلسلة مش دليل كافي."

أومأ سليم بهدوء.

وقال:

"يبقى منستنتجش حاجة دلوقتي."

نظر إليه الضابط.

ثم أومأ.

أما يارا...

فلم تستطع الكلام.

كل شيء أصبح مخيفًا.

ماذا لو كانت تلك الطفلة هي نفسها؟

ماذا لو لم تكن ابنة والدها؟

ماذا لو كانت حياتها كلها...

كذبة؟

شعرت فجأة بأن الغرفة تضيق.

وأنها لا تستطيع التنفس.

ثم استدارت فجأة.

وخرجت.

---

"يارا!"

وصلها صوت سليم خلفها.

لكنها لم تتوقف.

خرجت من القسم.

ثم وقفت في الخارج.

كانت تتنفس بسرعة.

وعيناها ممتلئتين بالدموع.

بعد ثوانٍ...

توقفت خطوات خلفها.

ولم تحتج حتى أن تلتفت.

كانت تعرف أنه هو.

وقف سليم خلفها لعدة لحظات.

ثم قال بهدوء:

"الجو برد."

لم ترد.

اقترب خطوة.

"هتعيي."

لم ترد أيضًا.

تنهد.

ثم وقف بجوارها.

ولم يتكلم.

مرت دقيقة.

ثم اثنتان.

وأخيرًا...

قالت بصوت مختنق:

"أنا خايفة."

نظر إليها.

كانت تنظر أمامها.

لكن دموعها بدأت تنهمر.

وأكملت:

"أول مرة في حياتي أخاف بالشكل ده."

ساد الصمت.

ثم رفعت عينيها إليه.

"تخيل لو طلع كل اللي أعرفه عن نفسي غلط؟"

لم يجب.

فأكملت:

"تخيل لو أنا مش بنت بابا."

ارتجف صوتها.

"تخيل لو أنا شخص تاني... وعيلة تانية..."

ثم انكسرت كلماتها.

وبكت.

بكت بصمت هذه المرة.

نظر إليها سليم.

وشعر بألم غريب في صدره.

لا يحب رؤيتها هكذا.

لا يحب دموعها.

وهذه الفكرة أصبحت واضحة جدًا داخله.

رفع يده ببطء.

ثم مسح دموعها بإبهامه.

وتجمدت.

أما هو...

فقال بهدوء:

"بصيلي."

رفعت عينيها إليه.

وقال:

"إنتِ مين؟"

رمشت.

"إيه؟"

كرر:

"إنتِ مين؟"

نظرت إليه بعدم فهم.

فقال:

"إنتِ يارا."

سكت لحظة.

ثم أكمل:

"اللي بتزعق... واللي بتعيط بسرعة... واللي بتخاف على كل الناس."

ظهرت ابتسامة صغيرة مرتجفة على وجهها رغم دموعها.

أما هو...

فأكمل:

"واللي أول ما بشوفها متضايقة... بتضايق أنا كمان."

نظرت إليه.

وكانت عيناه ثابتتين على عينيها.

وقال بصوت منخفض:

"مهما كانت الحقيقة... هتفضلي يارا."

شعرت بشيء دافئ يملأ صدرها.

شيء جعل دموعها تتوقف.

ولأول مرة منذ سماع الخبر...

هدأت.

ببطء.

أما هو...

فلم يبعد يده عن وجهها.

وبقي ينظر إليها.

هي أيضًا...

لم تبعد عينيها عنه.

وفجأة...

ظهرت ذكرى.

هو ويارا.

في شرفة المنزل.

تبكي.

ويقول لها:

"لو الدنيا كلها اتغيرت... إنتِ عندي هتفضلي إنتِ."

اتسعت عيناه.

وتوقف عن التنفس.

همست:

"مالك؟"

ظل ينظر إليها.

ثم قال بصوت خافت:

"افتكرت حاجة."

حبست أنفاسها.

"إيه؟"

ابتلع ريقه.

ثم قال:

"قولتلك الجملة دي قبل كده."

شهقت.

أما هو...

فأكمل:

"بنفس الكلمات تقريبًا."

شعرت بقلبها يدق بعنف.

لأن هذا لم يكن مجرد ذكرى عابرة.

كان شيئًا بينهما.

لحظة خاصة.

استعادها.

رفع يده ببطء.

وأبعد دمعة أخيرة من فوق خدها.

ثم...

لأول مرة منذ فقد ذاكرته...

ابتسم لها تلك الابتسامة الصغيرة الدافئة.

التي كانت تحفظها عن ظهر قلب.

وتجمدت.

لأنها افتقدتها كثيرًا.

كثيرًا جدًا.

---

قطع اللحظة صوت يوسف.

"إنتوا هنا؟"

ابتعدا بسرعة.

اقترب يوسف منهما.

ونظر بينهما.

ثم ابتسم بخبث.

"واضح إني جيت في وقت غلط."

احمر وجه يارا فورًا.

أما سليم...

فعقد حاجبيه.

"إيه؟"

ضحك يوسف.

"ولا حاجة."

ثم تنهد.

وتغيرت ملامحه.

"بابا عايز يتكلم مع يارا."

اختفت ابتسامتها.

وأومأت.

---

عادت معه إلى الداخل.

كان والدها جالسًا وحده.

وعندما رآها...

وقف.

ثم اقترب منها.

كانت عيناه حمراوين.

وكأنه بكى.

قال بصوت مبحوح:

"تعالي."

اقتربت.

فرفع يده.

ووضعها فوق رأسها.

وبقي ينظر إليها.

طويلًا.

ثم قال:

"حتى لو..."

سكت.

ثم أكمل بصعوبة:

"حتى لو اكتشفنا أي حاجة..."

امتلأت عيناه بالدموع.

"...إنتِ بنتي."

تجمدت.

أما هو...

فأكمل:

"أنا اللي ربيتك... وأنا اللي شيلتك وإنتِ صغيرة... وأنا اللي كنت بخاف عليكي."

وانكسر صوته.

"محدش هيقدر ياخد مكانك عندي."

انهمرت دموعها.

وألقت نفسها بين ذراعيه.

وبكى الاثنان.

أما سليم...

فكان يقف بعيدًا.

وينظر إليهما.

وشعر بشيء دافئ.

العائلة.

فقد أمه صغيرًا.

وابتعد والده عنه سنوات.

وربما لهذا السبب...

كان منظر كهذا يؤلمه ويطمئنه في الوقت نفسه.

وفجأة...

رن هاتف الضابط.

نظر إلى الشاشة.

ثم أجاب.

استمع لعدة ثوانٍ.

ثم اتسعت عيناه.

وقال:

"إيه؟!"

التفت الجميع إليه.

أما هو...

فأنزل الهاتف ببطء.

ونظر إلى يارا.

ثم إلى الصورة.

وقال:

"لقينا اسم البنت المفقودة."

توقفت الأنفاس.

أما الضابط...

فأكمل ببطء:

"اسمها..."

وصمت لثانية.

ثم قال:

"يارا."

ساد صمت مرعب.

لكن الصدمة الحقيقية جاءت مع الجملة التالية:

"والأغرب... إن تاريخ ميلادها هو نفس تاريخ ميلادك باليوم والشهر والسنة."

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل التاسع والثلاثون

    ظل الضابط يحدق في شاشة الهاتف لثوانٍ، بينما خيم صمت ثقيل على أرجاء المخزن، وكأن الجميع توقف عن التنفس في انتظار أن ينطق أحدهم بكلمة تنفي ما رأوه للتو.كانت الرسالة قصيرة...لكنها كانت كافية لتقلب كل شيء."تأخرتم... لقد وصلت إلى ليلى قبلكم."انتزعت يارا الهاتف من يد الضابط دون أن تشعر.قرأت الرسالة مرة ثانية...ثم ثالثة...وأخيرًا رفعت رأسها وهي تتمتم:"يعني... ليلى عايشة."قال الضابط بحزم:"ما نستنتجش حاجة بسرعة."التفتت إليه بعينين دامعتين."لو كانت..." ابتلعت غصتها، "لو كانت ماتت... مكنش كتب كده."لم يجد الضابط ردًا.لأن الاحتمال الذي تحاول التمسك به كان منطقيًا.اقترب سليم منها بهدوء، وأخذ الهاتف من يدها قبل أن تضغط على أي شيء قد يمحو دليلًا مهمًا.قال بصوت منخفض:"هنلاقيها."نظرت إليه.لم يكن يعدها وعدًا فارغًا.بل كان يتحدث بثقة جعلت قلبها يهدأ قليلًا.تنهدت وهي تخفض رأسها.فربت برفق على كتفها.ولأول مرة منذ ساعات...لم تبتعد.---بدأ رجال الشرطة بتفتيش المخزن مرة أخرى، لكن هذه المرة بدقة أكبر.اقترب أحدهم من الضابط."يا فندم.""ها؟""في آثار تراب جديدة عند الباب الخلفي."تحرك ال

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الثامن والثلاثون

    "قبل الحادث... أنا كنت رايح المخزن ده... عشان أقابل كامل عزام."لم يكن وقع الجملة أقل من صدمة أصابت الجميع بالشلل للحظات، حتى إن يارا نسيت أن تتنفس وهي تحدق في وجه سليم الذي بدا شاحبًا على غير عادته، بينما كانت عيناه مثبتتين على المفتاح القديم وكأنه يحمل بين طياته جزءًا ضائعًا من ذاكرته.قطع الضابط الصمت أولًا وهو يسأله بلهجة جادة:"إنت متأكد من اللي بتقوله؟"أغمض سليم عينيه لثوانٍ، ثم قال بصوت هادئ لكنه واثق:"مش فاكر كل التفاصيل... لكن متأكد إن المخزن ده كان آخر مكان كنت رايح له قبل الحادث، وكامل عزام هو اللي طلب يقابلني."تبادل الجميع النظرات.قال يوسف:"يبقى مفيش وقت نضيعه."التفت الضابط إلى رجاله."جهزوا العربيات... هنطلع حالًا."---بعد أقل من أربعين دقيقة كانت السيارات تقف أمام مبنى صناعي قديم يقع في أطراف المدينة، وقد بدت المنطقة مهجورة تمامًا، فلا أصوات سوى صفير الرياح وهي تصطدم بالأبواب الحديدية الصدئة، ولا ضوء إلا أعمدة الإنارة المتباعدة التي بالكاد تكشف معالم المكان.ترجل الجميع من السيارات.ورفعت يارا رأسها تتأمل المبنى الذي بدا كأنه لم يدخله أحد منذ سنوات.قالت بصوت منخف

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل السابع والثلاثون

    "ده... كان شغال عند والدي."ساد الصمت داخل مكتب الضابط، ولم يجرؤ أحد على مقاطعة سليم، بينما بقي هو يحدق في الصورة القديمة وكأنها أيقظت جزءًا آخر من ذاكرته، وقد شحب وجهه بصورة أثارت قلق الجميع، حتى يارا اقتربت منه بخطوات مترددة وهي تراقب ملامحه التي تغيرت فجأة.قالت بصوت منخفض:"إنت متأكد؟"أخذ نفسًا عميقًا، ثم أومأ ببطء."أيوة... مش فاكر اسمه، لكن وشه مستحيل أنساه."أخذ الضابط الصورة من يده سريعًا."كان بيشتغل إيه عند والدك؟"أغمض سليم عينيه محاولًا استرجاع المزيد.مرت ثوانٍ طويلة قبل أن يجيب:"مش مجرد موظف."نظر الجميع إليه.فأكمل:"كان أقرب واحد لوالدي... وكان مسؤول عن أغلب شغله."سأل يوسف بقلق:"يعني مدير أعماله؟"هز سليم رأسه."تقريبًا."ثم وضع يده فوق جبينه عندما شعر بوخزة مؤلمة داخل رأسه.اقتربت يارا منه فورًا."كفاية... متضغطش على نفسك."رفع عينيه إليها.ولم يكن يرى سوى خوفها عليه.ابتسم ابتسامة خفيفة رغم الألم.وقال:"أنا كويس."لكنها لم تقتنع.وضعت يدها على ذراعه وقالت بنبرة حازمة:"مش لازم تفتكر كل حاجة النهارده."نظر إليها الضابط ثم قال:"هي معاها حق."جلس سليم ببطء، بينما

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل السادس والثلاثون

    "ريم."ظل الاسم أمام أعينهم لعدة ثوانٍ دون أن ينطق أحد بحرف واحد، بينما كانت يارا تمسك بالورقة ويداها ترتجفان، ثم رفعت رأسها ببطء نحو سليم، فوجدته يحدق في التوقيع بنفس الصدمة، وكأنه يحاول الربط بين الفتاة التي ظهرت في المستشفى قبل ساعات وبين الرسالة التي وصلت إلى المنزل في منتصف الليل.قال يوسف بعدما أخذ الورقة منها:"دي أكيد مش صدفة."أجابه سليم وهو يمد يده ليأخذ الرسالة مرة أخرى:"ولا أنا مصدق إنها صدفة."ثم قلب الورقة بين أصابعه أكثر من مرة، وقال:"الورقة جديدة... والحبر لسه واضح... يعني الرسالة اتكتبت من وقت قريب."اقترب الضابط منها بعدما استدعاه يوسف هاتفيًا، وألقى نظرة سريعة عليها، ثم قال:"يبقى اللي كتبها كان واقف هنا من وقت قليل."نظرت يارا إلى الحديقة الممتدة أمام المنزل، وكان الظلام لا يزال يسيطر عليها، بينما تتحرك الأشجار مع الهواء الخفيف، فشعرت بقشعريرة تسري في جسدها.همست:"يعني كان بيراقبنا."نظر إليها سليم فورًا، ثم قال بحزم:"ومن النهارده محدش هيخرج لوحده."اعترضت بسرعة:"أنا مش طفلة."ابتسم ابتسامة صغيرة رغم التوتر."وأنا ما قلتش إنك طفلة.""أمال؟"اقترب منها قليلًا.

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الخامس والثلاثون

    الفصل الخامس والثلاثون"وأول حاجة قالها... إن الشخص اللي خطف ليلى كان من العيلة."توقفت يارا في مكانها.أما سليم...فشعر بأن الكلمات سقطت فوق رؤوسهم كالصاعقة.نظر يوسف إليهما وهو ما يزال يلهث من شدة انفعاله.وقال:"تعالوا بسرعة."ولم ينتظر ردًا.بل استدار فورًا نحو المصعد.أما يارا...فكانت تسير بجوار سليم وكأن الأرض تتحرك تحت قدميها.من العائلة؟أي عائلة؟عائلتها هي؟أم عائلة نادية؟أم شخص آخر؟كلما ظنت أنها اقتربت من الحقيقة ظهرت حقيقة أكثر تعقيدًا.---وصلوا إلى غرفة سامح.كان الضابط يقف بالخارج.وبجواره طبيب يبدو عليه الضيق.قال الطبيب:"خمس دقايق بس."أومأ الضابط.ثم التفت إليهم.وقال:"الراجل لسه ضعيف جدًا."لكن أحدًا لم يكن مستعدًا للانتظار.دخلوا الغرفة.فوجدوا رجلاً في أواخر الستينات من عمره.شاحب الوجه.متعبًا.لكن عينيه كانتا مفتوحتين.وكان ينظر مباشرة إلى يارا.وكأنه كان ينتظرها.ساد الصمت للحظات.ثم رفع سامح يده بصعوبة.وأشار إليها.اقتربت يارا.ووقفت بجوار سريره.نظر إليها طويلًا.طويلًا جدًا.حتى شعرت بالتوتر.ثم خرج صوته أخيرًا:"شبه أمك."شعرت بقشعريرة تجتاح جسدها.أم

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الرابع والثلاثون

    "قولوا ليارا إن فؤاد مش اللي خطف أختها."ساد صمت ثقيل داخل الغرفة.صمت لم يستمر سوى ثوانٍ قليلة، لكنه بدا للجميع وكأنه دقائق طويلة.أما يارا...فشعرت أن عقلها توقف عن العمل تمامًا.حدقت في يوسف.ثم في الضابط.ثم عادت تنظر إلى الرسالة الموجودة بين يديها.كل شيء بدأ يتشابك بصورة مرهقة.فؤاد.نادية.الطفلة المفقودة.ليلى.الرسالة.والآن...سامح يقول إن فؤاد ليس الخاطف.قال يوسف أخيرًا:"يعني إيه مش هو؟"رفع الضابط كتفيه."معرفش."ثم أكمل:"الممرضة قالت إنه كان فاقد للوعي تقريبًا، ودي آخر جملة قالها."سادت حالة من التوتر.أما يارا فقالت بسرعة:"أنا عايزة أروحله."التفت الجميع إليها.فأكملت:"دلوقتي."قال الضابط:"لسه خارج من عملية.""مستنية إيه؟"ارتفع صوتها لأول مرة منذ ساعات."كل ما نقرب من الحقيقة بيظهر سر جديد."ثم نظرت إليه مباشرة."ولو الراجل ده عنده إجابة... لازم أسمعها."---بعد أقل من نصف ساعة...كانوا أمام المستشفى.الهدوء الليلي يلف المكان.لكن التوتر داخلهم كان أعلى من أي وقت مضى.دخلوا جميعًا.وبعد حديث قصير مع الطبيب...علموا أن سامح ما زال تحت الملاحظة.وأنه لم يستيقظ بعد.

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الثاني عشر

    الفصل الثاني عشر"انزعي الخاتم يا يارا."خرجت الكلمات من فم سليم بصورة حادة جعلت الجميع يلتفت نحوه في اللحظة نفسها، بينما كانت يارا تنظر إليه بذهول وقد انعقدت أصابعها تلقائيًا حول خاتم الزواج الموجود في يدها، أما كريم وريم فبقيا صامتين يراقبان الموقف بعدما أدركا أن الذكرى التي ارتطمت بعقل سليم قبل

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل العاشر

    الفصل العاشر"إنتِ كنتِ الهدف... فاهمة يعني إيه كنتِ الهدف؟!"خرجت الكلمات من فم سليم بصورة عنيفة وهو يضرب الملف بيده فوق الطاولة المعدنية داخل المصنع المهجور، بينما كانت يارا تنظر إليه بذهول وعدم استيعاب، أما ريم فجلست على المقعد خلفها وعيناها ممتلئتان بالدموع، وكريم يراقب الجميع بصمت ثقيل بعدما ت

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل التاسع

    "أخويا؟!"خرجت الكلمة من فم سليم كأنها صدمة جسدية تلقاها في صدره، بينما ظل كريم واقفًا في منتصف غرفة المعيشة ممسكًا الهاتف بيد مرتجفة، أما يارا فكانت تنظر بينهما غير قادرة على استيعاب ما تسمعه، إذ بدا لها أن كل إجابة يحصلون عليها لا تؤدي إلا إلى مزيد من الأسئلة.مرت ثوانٍ طويلة قبل أن يتكلم سليم مج

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الحادي عشر

    الفصل الحادي عشر"إزاي اتحرق؟! إزاي يعني اتحرق؟!"انفجر سليم في وجه كريم وهو ينتزع الهاتف من يده بعنف، بينما كانت يارا واقفة في منتصف الغرفة وكأن أحدهم سحب الهواء من رئتيها دفعة واحدة، أما ريم فجلست على أقرب مقعد وقد شحب وجهها من الصدمة."الراجل اللي كلمني من شوية قال إن الحريق بدأ بشكل متعمد... وإ

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status