INICIAR SESIÓNبعد ساعة قد انتهت خطبة يوسف وعلياء وحان رحيل العرسان
قام خالد بقيادة سيارة يوسف وكانت معه ايضا سارة وذهب الباقى بسيارتهم فى سيارة يوسف يوسف: الله فى ايه انتوا الاتنين لوين وشكم كدا ليه يا ساتر يارب انتوا فى حرب ولا حاجة خالد: عايز ايه ياعم يوسف ما تسيبنا فى حالنا وخليك مع عروستك ركز معاها مركز معانا احنا ليه يوسف: الحق عليا بلطف الجو خالد: لا يا سيدى متشكرين عن خدماتك يوسف: تصدق انا غلطان اتفلقوا انتوا الاتنين علياء: خلاص بقى صدعتونى بقلكم ايه يوسف: قولى يا قلبى خالد: قلبى ابتدينا ام النحنيح بتاعتكم يوسف: خليك فى حالك انتا ياعم خالد وهى تعمر سيب حبيبتي تقول الى هى عاوزاه علياء: ما بس بقى انتوا الاتنين فى اى شغل العيال دة اسمعونى وانتو ساكتين ولا عنكم ما سمعته انا هحكى لسارة سارة سارة...... سارة: انتى بتنادمى عليا يا علياء علياء: ايه يا بنتى صحى النوم مالك سرحانة فى ايه سارة: ابدا ولا حاجة كنتى بتقولى ايه علياء: كنت بقول ان بابا قرر ان احنا نروح المصيف السنادى سارة: نعم ليه بقى اشمعنا علياء: يا شيخة متقطعيش قولى انشالله احنا لينا سنتين مسفرناش وانا بقى بزن على بابا ليا فترة بس شكلوا كدة اقتنع وهنروح السنادى سارة: انا ورايا مزاكرة مش عاوزة اسافر علياء: مذاكرة ايه دى انشالله دة الترم لسة مش هيبدا دلوقتى وبعدين سمعت من اصحابك ان كلهم مسافرين الاجازة دى اشمعنا انتى يعنى سارة: كدة علياء: بطلى ام الكابة الى انتى فيها دى انتى على طول حابسة نفسك وما بتخرجيش دة انا مصدقت اقنعت بابا وهتسافرى يعنى هتسافرى مليش دعوة ولا انتى حابة تزعلينى منك سارة:طيب الي في الخير يقدمه ربنا يوسف:مالك يا سارة مكشرة كدة ليه سارة:ابدا يا يوسف مفيش حاجة بس حيرانة شوية يوسف : و ايه الي محيرك يا جميل خالد: ما تحترم نفسك يا عم يوسف ما تعاكس في خطيبتك مالك بغيرك يوسف: خلاص خلاص يا عم خالد ما تحمقش قوي كدة يوسف: قوليلي بس مالك سارة : ولا حاجة خالد : يلا يا جماعة وصلنا وصل الجميع الي منزل محمد هادي ونزلو الجميع وصعدو الي منزل ماعدا الخطيبين وسارة وخالد كانو يتحدثون خالد: انزل يا عريس الغفلة واتفضلي يا عروسة وربنا يكون في عونك علي دي جوازة يوسف: الله وانتا مالك اما شئ بارد يا اخي خالد:هتروح ولا قاعد شوية امشي انا يوسف: لا انا قاعد شوية وهروح مع ريمان ما هي كمان طلعت مع خطيبها فوق بقولك ايه ما تيجي انتا كمان معانا ما انتا كمان خطيب سارة خالد: انتا اتجننت لا طبعا اجي ازاي عماد: زي الناس يا عريس سلو بلدنا ان العريس يبقي حدا العروسة ويتعشوا ولا انتا مش عريس سارة: لا ازاي يا عماد طبعا عريسي لازم يتعشي معايا ويشوف اوضتي كمان ولا ايه رايك يا حبيبي وقامت بمسك يد خالد خالد:هاه سارة:خالد مالك خالد:لا ابدا يا حبيبتي بس يعني سارة: مفيش بس يلا بينا يا جماعة احنا مستنين ايه يلا يا خالد ذهبت سارة واخذت خالد في يديها كالعشاق امام ناظري بن عمها في دهشة من الجميع بتصرفات سارة ولما تفعل ذلك بعد نص ساعة طبعا خالد كان يتوقع تصرف سارة امام بن عمها كانه تمثيل ولكن سارة كانت تريد ان تعتذر له عما بذر منها قبل ذلك بالاعلي السيد محمد هادي امر الخادمة ان تذهب بالعشاء في جميع غرف ابنائه مع ازواجهم ذهبت سارة مسرعة الي غرفتها لتبدل ملابسها وعلياء كذلك وظل العرسان بالخارج مع عماد بن عمهم عماد:نورتوا البيت انشالله يوسف: بنورك يا استاذ عماد تسلم عماد:انتا عندك كام سنة يا استاذ خالد خالد: وبتسال ليه هتطلعلي بطاقة عماد:ما اني لازم اعرف كل حاجة عن خطيب بت عمي امال هرميها خالد: ما هو يوسف كمان خطيب بت عمك ولا دي بقي هترميها عماد: ما تحافظ علي ملافظك يا جدع انتا خالد: الله هو انا غلطت فيك اصلا يوسف: الله في ايه انتوا الاتنين شادين علي بعض ليه في نفس الوقت قد سمعت حديثهم سارة فخرجت لتاخذ خالد بعيدا عن ابن عمها حتي لا تحدث مشاكل خرجت سارة مرتدية بيجامة قطيفة من اللون الذهري وكان شعرها مازال منسدلا خلفها سارة: خالد يا خالد خالد تفاجا عندما رائي سارة بملابس البيت ولكن ما فاجائه اكتر دعوتها له بغرفتها خالد: هاه نعم سارة :تعالي عاوزاك خالد: اجي فين سارة: يعني هيكون فين تعالي اوضتي خالد:بس بس سارة: بس ايه مكسوف مني ولا ايه في حد يتكسف من خطيبته حبيبته ومراته ام عياله انشالله فرغ خالد فمه من شدة الصدمة فكان كلام سارة جميل لدرجة انه لم يستطع تصديقه ولكنه فرح بيه واراد ان يكون حقيقية وليس تمثيل سارة: خالد خالد مالك سرحت في ايه يوسف: ما تقوم يا عم خالد الله البت بتنادي ليها ساعة وانا كمان قايم علياء بتنادم عليا سلام قام خالد بكسل عن مقعده وذهب باتجاه غرفة سارة ودخل وبعد ان دخل اغلقت سارة خلفه الباب حتي لا يلاحظهم بن عمها بعد ذلك ويكتشف ان كل ذلك تمثيل سارة: اتفضل اقعد خالد: متشكر بس مكنش في داعي اني اجي كان المفروض امشي سارة: تمشي ازاي والزفت بن عمي مستني لينا اي غلطة مش مشكلة خليك قاعد بعد ١٥ دقيقة من الصمت في غرفة سارة تحدث معها خالد خالد:اوضتك جميلة جدا ومنظمة عمري ما شفت اوضة بنت بالنظام دة سارة: مرثي دة بس من زوقك كل الحكاية اني مبحبش اضور علي الحاجة وكل حاجة ليها مكان علشان متعبش خالد: ماهو واضح فعلا ايه دة كل دي كتب سارة:اه اصل انا بحب القراءة جدا هواية لا بزهق ولا بمل علي الاقل الكتاب احسن صديق عرفته مهما ارميه وابعد عنه برضو بيرجعلي لانه اوفي ليا من البشر خالد: عندك حق مفيش حد يستاهل نضحي علشانه سارة: اتفضل خالد: اتفضل ايه سارة : اسفة مش عليك كنت اقصد الي علي الباب خالد:بس الباب مخبطش سارة: علشان مكسوفة تخبط ادخلي يا دادة الدادة: كدة برضو يا ست سارة سارة:ايه يا دادة مش هتبطلي الكسوف بتاعك دة ليكي ١٠ دقايق واقفة ورا الباب ايه ما تعبتيش من الوقفة بالصينية الدادة: نموت واعرف بتعرفي منين اني واقفة برا سارة: يا دادة دة انا حفظاكي وبعدين مكسوفة من مين مني دة انا بنتك وحبيبتك واشوفك حتي لو مغمضة عنيا الدادة: تسلميلي يا حبيبتي اتفصلوا العشاء بالهنا والشفاء خالد سارة الله يهنيكي تسلم ايدك قالوها مع بعض بعدها ضحكوا الدادة:تامري بحاجة تانية سارة: تسلم ايدك يا قمر وقامت بتقبيل يديها اتفضلي نامي انتي سارة:اتفضل خالد: هو في حد واقف برا تاني ولا ايه سارة: لا انا قصدي عليك انتا خالد: اطلع برا يعني سارة:هههههه😂😂 خالد: بتضحكي علي ايه سارة: انا قصدي اتفضل العشاء خالد: اه طب وانتي سارة: لا انا مبتعشاش ودادة عارفة كدة وبرضو بتجبلي عشا اعمل ايه مش برضي اديقها باخده وبوديه المطبخ الصبح قبل ما تشوفني خالد: قد ايه انتي بنت بسيطة وجميلة وهادية ساره :احم مش للدرجادي بالعكس انا مش هادية بس بحب الهدوء خالد: برضو دي حاجة كويسة سارة: وبعدين هقول اتفضل كتير ولا انتا مش عاوز تاكل حاجة في اوضتي ولسة زعلان مني خالد:لا ابدا بس سارة:طالما لا ابدا يبقي اتفضل كل وبعد ما تخلص تبقي اتكلم يلا بقيظل خالد جالسًا في مكانه وعيناه لا تفارقان عماد للحظة واحدة.كل حركة...كل نظرة...كل نفس يخرجه.كان يراقبه كالصقر.أما عماد فبدا متوترًا بشكل واضح، يعبث بهاتفه كل دقيقة تقريبًا وينظر حوله باستمرار.مرّت عدة دقائق ثقيلة.ثم فجأة نهض عماد من مكانه.— أنا داخل الحمام.واختفى داخل الممر.في اللحظة نفسها نهض خالد بهدوء.يوسف لاحظ حركته.— رايح فين؟رد خالد دون أن ينظر إليه:— ثواني وراجع.كان هاتف عماد لا يزال فوق الطاولة.نظر خالد حوله سريعًا.الجميع منشغلون مع محمد هادي.مد يده والتقط الهاتف بسرعة.فتح الشاشة.ظهر له طلب كلمة المرور.ضغط على أسنانه وهو يحاول التفكير."يا ترى إيه الكلمة اللي ممكن يحطها؟"ثوانٍ مرت...ثم تذكر شيئًا فجأة.يوم الخناقة.حين فقد عماد أعصابه واعترف أمامه أنه يحب سارة منذ سنوات واعترف بده يوم الخطوبة.ابتسامة ساخرة ظهرت ع
مرت دقائق ثقيلة داخل الشاليه.الجميع ينتظر أي خبر عن سارة.أما خالد فكان يراقب عماد في صمت تام.حاول ألا يلفت انتباهه، لكنه لم يرفع عينيه عنه تقريبًا.وفجأة نهض عماد من مكانه.عماد: أنا خارج أشم شوية هوا... مخنوق.محمد هادي بتعب: روح يا ابني.تحرك عماد ناحية الباب.وفي اللحظة نفسها التقت عيناه بعيني خالد لثوانٍ معدودة.ثم خرج.انتظر خالد دقيقة كاملة.ثم التفت ناحية يوسف.خالد: تعالى معايا.يوسف باستغراب: فين؟خالد بصوت منخفض: بس تعالى.خرج الاثنان بهدوء دون أن يلاحظ أحد.وبمجرد أن أصبحا خارج الشاليه أشار خالد ناحية عماد البعيد.يوسف: ماله؟خالد: راقبه.يوسف: ليه؟خالد: لأنى شاكك فيه.تجمد يوسف مكانه.يوسف: عماد؟!خالد: من ساعة ما رجعنا وهو مش عاجبني.يوسف: شاكك فيه بسبب إيه؟خالد: ابتسم واحنا كلنا زعلانينيوسف: نعم؟خالد: ابتسم يا يوسف احنا فى
"بداية الكابوس"في نفس اللحظة التي اختفت فيها السيارة السوداء وسط الطريق المظلم، كان خالد يحاول النهوض رغم الألم الذي يمزق كتفه.ضغط بيده على مكان الإصابة وهو يلهث بقوة.— سارة...حاول الوقوف فسقط مرة أخرى على ركبتيه.الدماء كانت تنزف من كتفه بغزارة، لكن كل ما كان يشغل عقله هو وجه سارة وهي تصرخ باسمه قبل أن تُسحب إلى داخل السيارة.أخرج هاتفه بيد مرتجفة واتصل بأول شخص خطر على باله.يوسف.بعد ثوانٍ جاءه الرد.— خالد؟ إنت فين؟خرج صوت خالد متقطعًا:— يوسف... سارة... خطفوها.ساد الصمت لثانية.— إيه؟!— خطفوها... وأنا اتضربت بالنار.قفز يوسف واقفًا.— إنت فين دلوقتي؟أرسل خالد موقعه بصعوبة قبل أن يسقط الهاتف من يده.---بعد أقل من عشر دقائق وصلت عدة سيارات إلى المكان.نزل يوسف أولًا وهو يركض بجنون.خلفه محمد هادي، وعلياء، وسامح، وإياد.توقفوا جميعًا عندما رأوا خالد ملقى على الأرض.
سارة وقفت ساكتة، مش عارفة ترد… جزء منها متردد، وجزء تاني عايز يسمع هو هيقول إيه. سارة وهي ماسكة الكوباية : لا يا خالد… انا مش فاضية أخرج، وماليش نفس أتكلم دلوقتي. خالد ابتسم ابتسامة صغيرة وسكت، عينه فضلت ثابتة عليها كأنه فاهم كل حاجة. سارة اتلخبطت من سكوته وقالت : في إيه؟ بتبصلي كده ليه؟ خالد بهدوء : ولا حاجة… بس شكلك بتستخدمي نفس أسلوب البنت الصغيرة لما تبقي عايزة تزوغ من المدرسة عشان متوريهاش الواجب. سارة بسرعة : يعني ايه؟! خالد وهو بيرفع كتفه : ولا حاجة… ما انتي قولتي مش فاضية. سارة اتشدت من طريقته، لقت نفسها مش لاقية رد… خصوصًا إن نبرته كانت واثقة ومش بتتحدى، بالعكس فيها هدوء كأنه عارف هي بتعمل إيه. خالد وهو بيغير الموضوع بخفة دم : طيب ماشي… لما يبقى يفضى جدولك قوليلي، عشان أنا حجزي معاكي باين عليه صعب أوي. سارة رفعت عينيها له من غير ما ترد، ولأول مرة ابتسمت ابتسامة صغيرة كأنها غصب عنها، بس بسرعة غطتها وقالت : أنا داخلة أجهز نف
تاني يوم الصبح سارة نزلت تفطر وكانت متوترة ومش عايزة تبص فى عيون خالدخالد كان قاعد ومستني يشوف رد فعلها بعد اللى حصلريمان : مالك يا سارة شكلك تعبان كده ليه انتى منمتيش كويسسارة : اه شوية صداع بس وارقخالد ابتسم وهو ملاحظ ارتباكها وسكت من غير ما يعلقسارة حاولت تركز فى الأكل وتبين انها عادى بس إيديها كانت بترتعش وهى ماسكة الكوبايةريمان : هو انتى متأكدة انك كويسة ؟ شكلك مش طبيعى خالصسارة بسرعة : ايوة يا ريمان متقلقيش انا تمامخالد فضل ساكت وعينيه عليها، كأنه بيقرأ أفكارها، وسارة كل ما ترفع عينيها تلاقيه بيبصلها فتنزلها بسرعةريمان باستغراب : هو فى حاجه حصلت ما بينكم ؟ انا حاسة الجو غريب كده انتو اتخانقتو تانيسارة : لا خالص مفيش حاجة يا بنتى انتى بيتهيالكوخالد وهو بيضحك بهدوء : فعلا يا ريمان مفيش حاجة... لسهسارة اتوترت أكتر وقامت بسرعة من على الترابيزة : انا داخلة أغير هدومي عاوزة انزل على الشط شويهوسابتهم ومشيت وهى جواها ألف سؤال عن اللى بيحصل ما بينها وبين خالد.سارة نزلت على الشط، قعدت على كرسي قدام الب
فى الشاليه الخاص بعائلة سارة سارة: الله خالد: اى فى اى لوية بوزك ليه سارة: الاكل اتاخر كدة ليه انا مفطرتش وجعانة جدا خالد: معلش شوية ويوصل هكلمهم تانى سارة: ممكن بقى تفتح الباب خالد: ليه بقى سارة: الله عاوزة اخد شور الجو حرارة جدا هنا وانتا قافل التكيف خالد: هافتحهولك سارة: الله انا عاوزة اروح اوضتى خالد: لا سارة: ايه الرخامة دى عاوزة ادخل الحمام يا بايخ خالد: اووف طيب اما اشوف اخرتها معاكى اتفضلى معايا خرج خالد برفقة سارة ليوصلها الى غرفتها وليقفل باب المنزل ايضا حتى يضمن انها لن تخرج من المنزل







