Beranda / الرومانسية / ظل بارد / البارت الحادى والثلاثون

Share

البارت الحادى والثلاثون

Penulis: Faten Aly
last update Tanggal publikasi: 2026-05-31 09:18:42

دلف أيمن إلى داخل الشقة وهو يجرّ خلفه بقايا إعصارٍ دمّر به حصون أمه، والأنفاس الحارقة لا تزال تتصاعد من صدره المكروب. أغلق الباب خلفه بعنفٍ مكتوم أهتزت له الجدران، وما إن رفع رأسه وهو يمسح قطرات العرق عن جبينه، حتى تجمّدت نظراته؛ كانت ليلى تقف في بهو الصالة بانتظاره، متألقة بقوامها الممشوق، وجهها مشرق بنضارة مباغتة، وعيناها الكحيلتان تلمعان ببريق انتصارٍ ساحر وداهٍ، لا تبذل أدنى مجهود لإخفائه وراء قناع البراءة.

رمت ببصرها نحو الأكياس المحشورة في قشرة يده المرتجفة، لتسمعه يردد بنبرة أجشة، خفيفة، كأنه تزف إليها نبأً عابرًا

- أهو... حاجتك وحاجة ابنك أهي،ولا تزعلى نفسك خاص

ثم أردف وهي تشير نحو الأفق بزهوٍ رجولى طاغٍ

- وفتحتلك البوابة الحديد كمان.. وخليتنا نخلص من خنقة النزول والطلوع من وسطهم.

لم تمنحه ليلى فرصة واحدة ليلتقط أنفاسه أو يراجع ما اقترفته يداه في حق أمه بالأسفل؛ اندفعت نحوه بنعومة مفرطة، سحبت الأكياس من يده بإهمال وألقتها جانباً، ثم مالت بكامل جسدها الساخن والمثير عليه، لتطبع قبلة رقيقة يفوح منها عبير الشهد على وجنته المحتقنة.

راحت تضحك برنين غذب كالموسيقى وهي تداعب أزرار قميصه، وتتفحص محتويات الأكياس بعناية، كأن الدماء التي أُريقت في الأسفل، والدموع القاسية التي جرت على وجه فاطمة لا تعنيها في قليل أو كثير. نظرت إلى أعماق عينيه بنظرة دلال صافية، تقطر غنجًا وشهوة مبطنة

- حبيبي إنت يا إيموني.. ربنا ما يحزمني منك أبدًا.. ده أنا هدلعك الليلة دي دلع تنسى بيه الدنيا وتعبها.

وقف أيمن لثوانٍ يتأملها بوجوم مذهول؛ ملامحها المسترخية، صوتها الرخيم الذي يداعب رجولته، وثقتها الهادئة القاتلة.. كل شيء في كينونتها كان النقيض الصارخ للعاصفة الهوجاء التي سلخت جلده منذ دقائق في الطابق الأرضي. شعر بأن طبول صدره تبدأ في التراجع، وأن دخان الغضب يتبدد من رأسه ليحل محله دفء غريب، مغناطيسي، وأشد خطورة على وقاره.. لم ينتظر كثيرًا ولم يستمع لصوت عقله الراحل؛ تقدم خطوة هادرة، ثم أخرى، واقترب منها حتى تلاحمت الأجساد وتداخلت الأنفاس الحارة بلوعة لاهبة.

نظرت إليه بدهشة خفيفة تلمع في حدقتيها، وحاولت أن تتكلم بكلمات متلعثمة، لكنه كان قد حسم أمره تمامًا واختطف الخيوط؛ حملها بين ذراعيه القويتين فجأة بنفضة رجولية عارمة، فانطلقت من ثغرها ضحكة قصيرة، معترضة بغنج جارف، وراحت تضرب صدره العريض بقبضتيها الناعمتين بخفة ودلال

- أيمن... استنى بس.. استنى الواد نايم، سيبني أظبط الحاجة..

لم يسمع لها ولن يسمع؛ اندفع بها نحو غرفة النوم بخطى متسارعة، حثيثة، وقلبه النابض بالشغف يسبق جسده المشحون، وكأن الكون بأكمله قد تضاءل وتقلص ليتلخص في هذه اللحظة اللاهبة فقط. صفق باب الغرفة خلفهما بعنف، ليعزل الصمت الخارجي تمامًا، بينما في الداخل.. كانت معركة أخرى من نوع خاص تُعلن بدايتها بضراوة؛ معركة لا تُخاض بالصراخ والوعيد، بل بالالتحام، وبالقبلات الحارقة التي تذيب القلوب، وبالقرب الجسدي الذي يستبيح كل الحصون.

بعد أن هدأت العاصفة الجسدية اللاهبة، وانقشع ضباب الرغبة العارمة، كان أيمن مستلقيًا على ظهره فوق السرير الوثير، وقد ضمّ ليلى إلى صدره العاري بعنف حانٍ، وذراعه العريضة تحيط بخصرها النحيل بعفوية امتلاك كلي، وهي مستكينة ساكنة بين ضلوعه، تتنفس بنعومة كأنها وجدت أخيرًا موضعها الطبيعي الذي خُلقت لأجله. أشعل سيجارته بامتنان، ونفخ الدخان الأزرق ببطء نحو السقف، وترك أفكاره المنهكة تنسحب في دهاليز عقله بلا استئذان.

لأول مرة منذ سنوات طويلة.. شعر بالامتلاء الحق وبأنه رجل كامل السيادة. لم يكن هذا التعب الثقيل والنكد الذي كان يعرفه في ماضيه، ولا الصمت المربك والمشحون باللوم الذي كان يعقب اقترابه من ندى، بل كانت راحة دافئة، ممتدة في عروقه، تشبه الاطمئنان الخالص بعد نجاة من غرق.

دون وعي منه، وبلا إرادة، تسللت المقارنة الظالمة إلى رأسه لتفرض نفسها.. ندى؛ كانت هادئة، هادئة أكثر مما يحتمل صخب الحياة، طيبة ومستكينة إلى حد الذوبان، تستقبله دائمًا بنفس النظرة التائهة المعتذرة، كأنها تقدم اعتذارًا يوميًا عن مجرد وجودها في دنيته. كان قربها منه يشبه أداء الواجب المقدس؛ مليئًا بالحرص الزائد، بالخوف من الخطأ، وبالتردد المخيف. كان يشعر معها أنه يجب أن ينتبه لكل حركة، أن يهدأ، وألا يضغط على مشاعرها الرقيقة.. حتى لحظات القرب الحميمية معها كانت محاطة بالصمت والصقيع، وكأنها تخشى أن تطلب متعتها أو تُطلب كأنثى تشتهي وتُشتهى.

أما ليلى.. فكانت النقيض الصارخ والمشتعل لكل ذلك الركود.

بين ذراعيه الآن، تنفست بعمق أحدث حرارة على جلده، وتحركت بقوامها المثير قليلًا، وضعت كفها الناعمة الدفيئة على صدره بثقة عمياء لا تعرف الاعتذار ولا تخشى الملامة. قربها لم يكن خجولًا مطفأً ولا مرتبكًا، بل كان حيًا، نابضًا، حاضرًا بجرأة، وفيه ضحك وغواية وتحدٍ خفي يستفز رجولته ويشعلها في كل ثانية. مع ليلى، لم يشعر أيمن أبدًا أنه رجل يؤدي دورًا مرسومًا له، بل شعر بأنه رجل يُراد، ويُشتهى، ويُعبد لذاته.

سحب نفسًا أعمق وأقوى من سيجارته، وأطلقه في عتمة الغرفة ببطء، بينما الفكرة السوداء تترسخ في أعماق وجدانه دون أي مقاومة: كفة ليلى تميل وتكتسح.. لا لأنها بالضرورة أفضل أو أطهر، بل لأنها باتت أشبه به في هذه اللحظة؛ أشبه برجلٍ مرهق يريد أن ينسى ماضيه، أن يعيش حاضره، وأن يُحب ويُحَب بلا خوف أو قيود عائلية تافهة.

شدّها إلى صدره أكثر، غارسًا أصابعه في شعرها الفاحم، كأن هذا القرب العنيف إعلان صامت عن ولاء مطلق لا يحتاج إلى كلمات. وفي داخله، وللمرة الأولى منذ أن دلف هذا البيت، لم يشعر بوخز الذنب أو تأنيب الضمير وهو يفكر بيقين أعمى (هذه المرة... أنا لم أعد وحيدًا في مواجهة هذا العالم.)

ولم يكن المسكين يدرك في غمرة نشوته، أن جدار أمه الذي سقط اليوم تحت قدميه، هو حجر الأساس الذي تهاوى.. لتفتح ليلى وراءه أبواب الجحيم.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • ظل بارد    البارت الثانى والخمسون

    يا بنتي هو السحر ده بالساهل؟ دا أنا عشان أوصل للقمة دي وأخليه يمضي على بياض، خدت علقة موت من أخته لسه معلمة ومزرّقة جسمي كله.. بس كله بثمنه، والشقة بقت تمليك وبإسمي لمحت سلمى خيال والدتها يقترب، فمالت نحو ليلى بسرعة ودحرجت عينيها حذرًا - اخرسي بقى واقطعي السيرة.. أمّك هتاخد بالها في تلك اللحظة عادت والدة سلمى وهي تحمل مفاتيح المعاينة، فاستقامت ليلى في وقفتها متمثلة الأدب والوجع، ورافقت السيدة في صمت مطبق باتجاه الطابق العلوي. كانت ليلى تخطو فوق درجات السلم بثباتٍ طاغٍ، وكأن كل خطوة يطأها حذاؤها تقربها أكثر فأكثر من غايتها في سحق عائلة فاطمة. ✨✨✨✨✨✨✨ في الجانب الآخر من المدينة، وفي تلك الشقة الكالحة، تفتح فاطمة وسمر الباب بعد عودتهما من جولة مضنية عند مكاتب المحامين. سبق دخولهما صرير حاد، موحش للباب الخشبي، كأنه نذير يعلن عن ثِقلٍ جديد وهمّ جاثم دخل البيت. ما إن أغلقته فاطمة ودفعت الترباس بعنف خلفها، حتى ألقت سمر بجسدها المنهك فوق الأريكة بتثاقل؛ كانت أنفاسها المتلاحقة تتناثر في الفراغ كالمحترقة، ومدت قدميها المتورمتين بلا وعي، كمن خاضت للتو معركة حاسمة وخرجت منها مجرورة بأذي

  • ظل بارد    البارت الحادى والخمسون

    بعد فصول تلك الليلة المخملية، وفي غمرة لحظتهما الرومانسية التي جاهدت ليلى بكل ما تملك من دلالٍ وأنوثة طاغية أن تجعلها مُرضية لأيمن ومُذيبة لآخر حصون عقله، استكانت بين أحضانه كقطة وادعة. استرسلت بأنفاسٍ هادئة، منتظمة، دافئة فوق صدره العاري، قبل أن ترفع وجهها الكحيل وتهمس برقة تقطر عسلًا مسمومًا - بقولك إيه يا حبيبي… يا نور عيني… طبع أيمن قبلة رضا وشغف طويل على جبينها، وخرج صوته دافئاً، مأخوذاً بسحرها – إيه يا قلب وروح أيمن من جوة؟ تمنى وأنا أنفذ. ابتسمت ليلى ابتسامة ساحرة، ومالت لتطبع قبلة خفيفة، مموهة على وجنته، ثم قالت بنعومةٍ مقصودة، مغلفة بالحذر والخوف المصطنع – اشترِي الشقة التمليك الجديدة دي بإسمي أنا… أنا خايفة من أمك بصراحة يا أيمن، وقلبي مش مطمن. إنت طيب ونيتك صافية، وشايف بنفسك الحية بنتها ممكن يأثروا عليك في أي وقت بكلمتين ودموع تماسيح ويخلوك تبيعها، عشان يعني يقولوا لك الفلوس دي ورثنا ولينا حق فيها هي وسمر… تضعف إنت قدامهم بحنيتك دى، ونرجع إحنا تاني لدوامة الهم والنكد شرد أيمن قليلًا في عتمة الغرفة، وكأن الفكرة الثقيلة قد وقعت على رأسه بغتة لتكشف عن وهد سحيق، قبل أن

  • ظل بارد    البارت الخمسون

    كان الجو داخل شقة فاطمة مشحونًا، لزجًا وكأنه غرفة خنق ضاقت بأنفاس قاطنيها. كانت شهقات سمر المتقطعة، الهستيرية، تملأ الفراغ وتصطدم بالجدران العارية، تختلط بنحيبٍ حادّ، قابع في عمق حلقها، يخرج من صدرها المنهك كأنما يُنتزع منها انتزاعًا مع كل زفير. دموعها كانت تنهمر بلا وابل أو توقف، تسيل بغزارة تحرق وجنتيها المحمرتين وتهبط لتُبلل ثوبها المرتجف عند الياقة. كانت منكمشة على نفسها فوق الأريكة، تلملم أطرافها وتضم ركبتيها إلى صدرها كأنها تحتمي بضعفها من قسوة العالم الذي انقضّ عليها فجأة، بينما صوتها يعلو ويخفت في نوبات بكاء متتابعة، كل شهقة منه تحمل وجع الخديعة والمذلة. جلست فاطمة قبالتها على المقعد الخشبي، وجهها متيبّس كالصخر، وعروق رقبتها ناتئة زرقاء، بينما عيناها تقدحان شررًا وحقدًا أعمى. خرج صوتها حادًا، قاطعًا كالسهم المسموم وهي تواجه ابنتها المنكسرة - البت دي... الحرباية دي متدخلش تاني هنا يا سمر، ولا تعتب البيت ده تاتى طول ما أنا عايشة ثم ضربت فاطمة فخذها بكفها الغليظة ضربة موجوعة، مدوية، كأن الغضب الأسود الذي يغلي في أحشائها لم يجد مخرجًا يفجر شحنته إلا عبر جسدها المتعب. نهضت واقف

  • ظل بارد    البارت التاسع والأربعون

    يرحل الجميع واحدًا تلو الآخر، ينسحب الجيران بخطى متوجسة من ممر البناية كأنهم يفرّون من مسرح جريمة مشهودة بعد أن أدّوا أدوارهم الثانوية كاملة، ليبقى الصمت ثقيلًا، لزجًا، وخانقًا، يهبط على ردهات الشقة كغطاء كثيف من رماد بركاني. في منتصف الصالة، يقف أيمن كالمصلوب؛ كتفاه العريضان متهدلتان بوهنٍ سحيق، وعيناه الزائغتان المحتقنتان بالدم لا تستقران على شيء، تدوران في الفراغ كأنهما تبحثان عن بقايا رجولته ونفسه التي ضاعت منه لتوّها وسط ذهوله. في ملامحه المخطوفة انكسار صريح، عارٍ، وغير مُتقَن؛ انكسار رجل سُحقت اختياراته، وتناثر كبرياؤه تحت أقدام نساء العائلة، فلا زوجة استطاع حمايتها وصون عرضها، ولا أختًا قَدَرَ على ردّها عن غيها، ولا بيتًا بقي له عتبة ملجأ. وعلى الطرف الآخر من المشهد، تجلس ليلى على الأرض الباردة، تسند ظهرها المنحني إلى حافة الأريكة؛ جسدها منكمش على نفسه كعصفور بلله المطر، ودموعها تنساب في خطوط صامتة، دافئة، وبتوقيت محسوب بدقة متناهية. ضعفها يبدو حقيقيًا، طاغيًا ومزلزلاً لمن يراه، لكنه في جوهره ضعف مُدرَّس، لغة جسد مسيطر عليها بأعلى درجات المكر؛ تعرف متى تخفض عينيها لتثير الشفق

  • ظل بارد    البارت الثامن والأربعون

    كانت ليلى تقف في الشرفة، مستندةً بذراعيها النحيلتين إلى السور الحديدي البارد، تتابع حركة الشارع الرتيبة في خمولٍ ظاهر. لم تكن عيناها المعلقتان بالأجساد العابرة والوجوه الشاحبة مشغولتين بهمٍّ حقيقي أو شفقة، بل كان عقلها الداهية يعمل في الخفاء كآلةٍ جهنمية، ينسج الاحتمالات، ويرتب النقلات بهدوء قاتل. كانت تُعيد شريط المشهد الأخير في رأسها مرارًا وتكرارًا: ملامح خالد المخطوفة، غضبه الرجولي المكبوت، ونبرة صوته الممزقة وهو يستمع إلى كذبتها المتقنة عن الذهب والحرير والجنين المفقود. لقد ألقت الكلمات في طريقه كطُعمٍ محسوب بدقة صياد يعرف متى يشد الخيط. والآن، لم يبقَ سوى الانتظار؛ فهل ستؤتي النيران ثمارها؟ هل ستصل إلى وجهتها وتلتهم شجرة عائلة فاطمة من جذورها؟ ومع مرور الدقائق وتأخر النتيجة، تسلّل الملل البارد إلى أطرافها. زفرت بضيق، وارتخى كتفاها مستسلمة ليأسٍ مصطنع، وتمتمت في نفسها بنبرة متهكمة - أكيد البت سمر قالت له أي حاجة وصدقها كالعادة... الرجال صنف مغفل. خلاص بقى، أدخل أنا أشوف ورايا إيه. استدارت بجسدها لتغلق باب الشرفة الزجاجي، لكن جلبة غير معتادة وحركة مضطربة في الشارع استوقفتها فج

  • ظل بارد    البارت السابع والأربعون

    لم يمهلها أيمن لتكمل جملتها القاتلة التي ضربت عقله. اقترب منها سريعًا بلهفة وخوف عارم من الفقد، ووضع كفه الغليظة المرتجفة فوق فمها ليخرس كلماتها، وخرج صوته مبحوحًا، ضعيفًا وخاضعاً بالكامل لسطوتها - بس... طلاق إيه وسيرة زفت إيه اللي بتقوليها دي؟ أنا استحالة في دنيتي أقدر أستغنى عنك أو أعيش من غيرك يا ليلى في عتمة أحشائها وداخل عقلها الداهية، ارتفعت ضحكة صامتة، مجلجلة بالانتصار الساحق؛ لكن وجهها الخارجي ظل محافظاً على ملامح الانكسار والوجع. أخرجت يدها النحيلة من تحت كفه ببطء ودلال، واقتربت منه أكثر حتى تلاقت الأنفاس، وهمست برقة محسوبة اخترقت كل حصونه - يعني… هتشوف لنا شقة نأجرها ونمشي من هنا يا إيموني؟ ونعيش في أمان بعيد عن الغل ده؟ نظر أيمن إلى الفراغ المحيط به ببصيرة مطفأة، كأن قراره وإرادته يُسحبان من وجدانه دون أدنى مقاومة، وقال باستسلام ثقيل وخضوع تام - ربنا يسهل يا ليلى... هشوف الموضوع ده في أسرع وقت. وخلف دموعها التي لا تزال عالقة بجفونها، كانت عيناها الكحيلتان تلمعان في العتمة… لا بالحزن أو الأسى، بل ببريق الانتصار الأسود، فقد تملكته تماماً وصار الخاتم في إصبعها الصغير.

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status