Home / الرومانسية / عشق الليث / الفصل التاسع

Share

الفصل التاسع

last update Petsa ng paglalathala: 2026-05-30 03:30:55

فكرت لؤلؤة قليلا: امم فى جوف الغابه.

- لا يوجد بالقريه غابه كثيفه كفايه لتختبأ بها.

- وكيف لى أن أعلم؟ على كلٍ أين ستختبأ؟

- بغرفتها بداخل منزل والديها المزيفين.

- ماذا؟! هل جنت؟!

- لا عزيزتى لكن لكى تخفى كنزاً ضعيه أمام الأعين، فالجميع يبحث عن الشيء المخبأ لا المكشوف.

- ماذا يعنى هذا؟

- يعنى أنهم لن يشعروا بها هناك، ورائحتها لن يميزوها، فبالطبع ستكون لاتزال موجوده حيث نشأت.

- أولم تخف؟!

- خافت، ولكن على عشق، وليس على نفسها، لكن عشق طمئنتها بألا تخشى عليها منهم بل الأصح أن تخشى عليهم منها، فه
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • عشق الليث   الفصل الخامس والسبعون

    جلست سيا على حافة السرير وهى تضغط على رأسها بيدها تتذكر كلمات ريتال.حينها كانت مقتنعة بأنها تفعل الصواب، كانت ترى نفسها تبتعد حتى تترك المجال لصاحبة الحق.لكن الآن... لم تعد تعرف أين الحقيقة.وفى صباح اليوم التالى كانت سيا تسير فى الممر المؤدى إلى الحديقة حين سمعت صوت ضحكات مرتفعة.توقفت دون وعى لتجد ياسمين جالسة تحت إحدى المظلات بينما كان رسلان يقف أمامها.قالت ياسمين وهى تضحك:لا أصدق أنك ما زلت تحتفظ بتلك الصورة.تنهد رسلان باستسلام:لأن كريم لو علم أننى أتلفتها سيظل يزعجنى بقية عمرى.ضحكت أكثر، أما سيا فشعرت بانقباض مؤلم فى صدرها، كانت تعرف أنها لا يحق لها الغيرة، فهو لم يعدها بشيء وهى من رفضته.لكن رؤية امرأة أخرى تضحك معه بهذا الشكل... كانت مؤلمة.مؤلمة أكثر مما اعترفت به لنفسها.استدارت بسرعة وغادرت قبل أن يراها أحد، لكنها لم تنتبه إلى أن هاله كانت تقف فى نهاية الممر تراقبها.فتمتمت هالة بحسرة:يا إلهى... هذه الفتاة ستدفعنا جميعًا إلى الجنون.وبعد يومين بدأت مراسم عقد قران أُسيد ورينا.امتلأ القصر بالضيوف والأقارب، وعادت الأجواء الصاخبة من جديد، حتى رسلان اضطر للمشاركة فى الا

  • عشق الليث   الفصل الرابع والسبعون

    مرت عدة أيام، واستمرت ياسمين فى تنفيذ خطتها بكل حماس، بينما كان رسلان يندم فى كل ساعة على موافقته لها.أما رينا فكانت تراقب كل ما يحدث بصمت فى البداية.لكن كلما رأت نظرات سيا الحزينة، وملامحها التى تزداد انطفاءً يومًا بعد يوم، كانت تشعر بالضيق أكثر.وفى أحد الأيام كانت العائلة مجتمعة فى الصالة، بينما كانت ياسمين تحكى موقفًا مضحكًا جعل الجميع يضحكون، حتى رسلان.فقالت رينا فجأة: مدهش حقًا.فالتفت إليها رسلان قائلًا: ما المدهش؟أجابته وهى ترتشف قهوتها: قدرة بعض الرجال على تجاوز مشاعرهم بسرعة.انعقد حاجباه فورًا: ماذا تقصدين؟رفعت كتفيها بلا مبالاة: لا أقصد شيئًا بعينه.ـ إذن لا تتحدثى بالألغاز.وضعت الفنجان أمامها وقالت: حسنًا... أقصد أن الرجل قد يقسم أنه يعشق امرأة، ثم بعد أيام قليلة نجده يضحك ويمزح وكأن شيئًا لم يكن.ساد الصمت فى المكان أما رسلان فقال ببرود: هل انتهيتِ؟ابتسمت بسخرية خفيفة: ليس بعد.تنهد بضيق: تفضلى.نظرت إليه مباشرة وقالت: بصراحة بدأت أشك أن بعض الرجال يستمتعون فقط بلعب دور العاشق.قال رسلان بنبرة منخفضة: هل تتحدثين عنى؟أجابته فورًا: إذا وجدت الوصف مناسبًا لك فلا أست

  • عشق الليث   الفصل الثالث والسبعون

    كان الجميع منشغلين بتفاصيل الزفاف، بين اختيار القاعة والزينة والملابس، بينما جلس أُسيد يقلب بعض الأوراق أمامه بملامح متجهمة على غير عادته.لاحظت رينا الأمر فسألته برفق: ما بك؟ منذ أيام وأنت شارد.رفع رأسه إليها ثم تنهد قائلاً: لقد اتخذت قرارًا.قطبت جبينها باستغراب: أى قرار؟أغلق الملف أمامه وقال بحزم: سنكتفى بعقد القران الآن.اتسعت عيناها بدهشة: ماذا؟ـ سنعقد القران كما هو مخطط، أما الزفاف فسيؤجل.ساد الصمت للحظات قبل أن تسأله بحيرة: ولماذا؟مرر يده بين خصلات شعره بضيق: لأننى لن أتزوج بدونه.فهمت مقصده فورًا: أتقصد رسلان؟أكد حديثه بإصرار: نعم فرسلان لم يكن صديقى فقط، بل كان أخًا لم تنجبه أمى، وقف بجانبى فى كل مراحل حياتى، ولن أقف أمام المأذون وأبدأ حياة جديدة وهو بهذه الحالة.ابتسمت رينا بحزن فهى تعرف جيدًا مكانة رسلان لديه لكنها قالت محاولة التخفيف عنه: إذن تحدث معه.ضحك بسخرية: أتحدث معه؟ وهل يترك لى فرصة؟ثم أضاف بضيق واضح: كلما حاولت الاقتراب منه يهرب، إن سألته قال إنه بخير، وإن جلست معه غير الحديث، وإن ضغطت عليه اختفى.هز رأسه مستنكرًا: وكأننى شخص غريب عنه.وفى المساء كان أُسيد

  • عشق الليث   الفصل الثاني والسبعون

    ابتسم رسلان بخفة محاولًا تدارك الموقف، لكن شيئًا ما انكسر داخله حين وجد سيا تنظر إليه ببرود، وكأن كل ما بينهما لم يكن سوى تمثيلية عابرة.ساد الصمت للحظات واكتفى رسلان بابتسامة باهتة، وإيمائة رأس ثم تراجع للخلف بصمت، بينما لم تهتم سيا حتى بالنظر إليه.راقبت هاله الموقف بعدم فهم، وهمست لليان:هل هما متخاصمان؟هزت ليان كتفيها بحيرة، بينما كان رسلان ينسحب بهدوء من التجمع كله.ومنذ ذلك اليوم… بدأ التباعد.لم يعد رسلان يلاحق سيا كعادته، لا يضايقها، لا يفتعل المزاح معها، ولا حتى ينظر إليها طويلًا، وذلك الهدوء الذى ظنت يومًا أنها تتمناه أصبح يزعجها بشكل غريب.كان يتعامل معها بلباقة باردة، وكأنها فرد عادى من العائلة، لا أكثر.أما هى فلم تشرح شيئًا.كلما حاولت هاله سؤالها، تهربت، وكلما اقتربت ليان منها لتفهم سبب رفضها المفاجئ، أغلقت الحديث سريعًا.لكن الحقيقة التى لم يعرفها أحد… أن الحزن كان ينهش قلبها.كانت تراه يستحق فتاة أفضل، فتاة طبيعية، ليست مليئة بالعقد، والذكريات المؤلمة، والكوابيس التى تلاحقها كل ليلة.كانت تخشى أن تحبه أكثر… ثم تؤذي نفسها بعشق ليس لها.ولهذا اختارت الابتعاد، حتى وإن

  • عشق الليث   الفصل الواحد والسبعون

    لقد إسود وجه إبن الغجر حين علم بأمر الحفل، وحين أخطر والدته كادت تُجن. - كيف هذا؟! يا إلاهى! هل تكون من إختطفتها ليست إبنتهم؟! - كيف هذا؟ ألم أكن أحضر لكِ الجرائد التى تتحدث عن الأمر؟! - كلانا لا نحسن القراءة، وكنا فقط نرى الصور، قد تكون إبنة خادم لديهم، أى بلا قيمه، وقد يكون الأحمق الذى أتيت به معها، هو نفسه أباها، أنت أحمق! كيف ظننتك ستفعل شيئاً ذا قيمه؟! ظلا يتشاجران، وإرتفعت أصواتهما حتى وصلت إلى مسامع زوجها، الذى إشتعل الغضب بنفسه، وقرر أخيراً أن يتدخل، مادام الأمر وصل حد الإختطاف. لقد أحس بوجود خطب ما منذ عدة أيام، والإرتياح، والبسمة الخبيثة هى لغة زوجته وإبنه، والآن فقط أدرك السبب، لذا عمل هو وإبنته على مراقبتهما، حتى وجدا المخبأ الذى يخفى به إبنه الفتاة والرجل، فتسللت إبنته بغياب أخاها، وحدثتهما من خلف الباب. - يا من بالداخل. أجاب عرفان بلهفه: نعم؟ نحن هنا، من أنتم؟! وماذا تبغون من إختطاف طفلة كهذه؟! - لست من خطفكما، بل انا من سينقذكما، لذا حين أفتح الباب، لا تصنعان أى ضجة، وإتبعانى بهدوء حتى نخرج من هنا. وافقها سريعاً، ولكن ما إن فتحت حتى دفعها أحدهم إلى الدا

  • عشق الليث   الفصل السبعون

    يأست الشرطه من إيجاد ليان وعرفان، كما أصبحت هاله بحاله هستيريه أضرت بحملها، حتى تعرضت للإجهاض نتيجة حالتها تلك، وبعد البحث واليأس، وليس هناك أى سبيل لإيجاد من إختطفهما، أو ماذا يريد. وضع رسلان خطة جنونيه وافقه عليها الجميع، حين قرر إقامة حفل رائع لخطبته لسيا، لكى يصل الخبر إلى الخاطف، فيرتبك، فبأى عقل يقيمون الأفراح وحفيدتهم الوحيدة مختفيه، فهذا وحده قد يدفع الخاطف لأن يظهر نفسه.ولتتم الخطة كما يجب، لابد وأن يحاول الجيع إظهار سعادتهم، ولا مبالاتهم بشىء، وإنتشر الخبر كالنار فى الهشيم.❈-❈-❈وحين وصل الخبر لريتال، كادت تُجن، وصرخت مستنكره، وهى تقرأ الخبر بالجريدة، حتى أنها كادت أن تمزقها بغضب، فسألها أخاها عما حدث، فألقت عليه الخبر، مع الجريدة المجعده، وهى تكاد تنفجر غيظاً.- ماذا؟! رسلان سيخطب!- لقد أخبرتكِ منذ البدايه أن خطتكِ لا تعتمد على ركائز قويه.صرخت به بسخط: لا مستحيل، لن أقبل بهذا!- ومن تراها تكون تلك الحمقاء؟!فرد الجريدة ليقرأ ما بها، بينما تصرخ ريتال بغضب: تلك الفتاة صديقة أخته، إبنة السيدة ليندا.- إذن، هى هاله من دفعتها بطريقه، لو كنتِ صادقتى هاله من البدايه لأصبحتى ب

  • عشق الليث   الفصل السادس والاربعون

    غادر سلمان إلى حيث لا يريد! فقد إجتمع بعدة رجال يرغبون بمناقشة شأن العبيد مجدداً، لما هم أغبياء إلى هذا الحد؟! ألا يرون أن العالم من حولهم يتغير، وهم يحيون بعصور غفلها الزمان؟!لكنهم أنانيين، لا يرون سوى أنفسهم فقط، حيث إستنكر أحدهم.- إننا نحتاج إلى الخدم، وشراؤهم أوفر لنا من إعاطئهم أجوراً.فأيده

  • عشق الليث   الفصل الأربعون

    دقق النظر، فوجد على بعد خطوات بعيده بداخل الصحراء جسداً ملقى على الأرض، فأمر السائق الذى لم يبالى بأمر سلمان بالتوقف!- قف يا هذا!قضب جبينه بضيق: ماذا هناك سيدى؟!رفع حاجبه بتحدى ساخر: أمرتك أن تقف، فهل لديك إعتراض؟أنكس رأسه بضيق: لا سيدى.أوقف السائق العربه، فتنهد علي بإنزعاج، وخرج هو وسلمان، فت

  • عشق الليث   الفصل التاسع والثلاثون

    حين أخبرها العدد، أدركت أنهم بالفعل الأسرى الذين كانوا معها، ولكن لما لم يشملها معهم؟! لما لم يصنع لها أوراق هويه مثلهم؟! وحينها نظرت إلى الشيخ.- أخبرنى يا شيخ، حين يتزوج إثنان بلا أوراق هويه، هل هذا صحيح؟- لا أفهم.- فلنفترض أن هناك إثنان، يعلم الجميع بأنهما متزوجان، لكنهما لم يكونا زوجين بالفعل

  • عشق الليث   الفصل السادس والثلاثون

    كانت العروس تقضم شفتها السفليه بخوف، فأسرعت أورچيندا إلى الداخل، وبللت قطعة قماش نظيفه، وعادت بها سريعاً تمسح ثياب أخاها علّ ألمه يخف، فأنكست العروس رأسها بخزى.- أنا أسفه لم أقصد ما حدث.كان ألمه قد هدأ، فمال نحوها هامساً بتحذير: كفى عن قضم شفتك، وإلا ستندمين.شهقت متفاجئه، وإبتعدت كذلك إبتعد الجم

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status