بيت / الرومانسية / عقد بين قلبين / الفصل الثامن : ما كان مخبأ خلف الصورة

مشاركة

الفصل الثامن : ما كان مخبأ خلف الصورة

مؤلف: Celesta Voil
last update تاريخ النشر: 2026-06-13 01:34:47

# عقدٌ بين قلبين

## الفصل الثامن: ما كان مخبأً خلف الصورة

لم يستطع آدم التركيز على أي شيء بقية ذلك اليوم بقيت صورة الرجل الغامض عالقة في ذهنه والأهم... الورقة التي أُخذت من إطار صورة ليان.

لأول مرة منذ وفاة والده، شعر أن شخصًا آخر يسير على الطريق نفسه شخص يبحث عن السر ذاته لكن لسبب مختلف وربما أخطر.

---

في الجهة الأخرى من المدينة...كانت ليان جالسة على أرض غرفة المعيشة.

أمامها الصندوق الخشبي القديم والصورة والإطار المفتوح أعادت تفحص كل شيء للمرة العاشرة لكن النتيجة لم تتغير.

كان هناك شيء خلف الصورة شيء أُخذ وهي لا تعرف ما هو ولا لماذا يريده أحد شعرت بقشعريرة وفجأة...لم تعد تشعر بالأمان داخل شقتها الصغيرة.

رفعت هاتفها واتصلت بصوفيا.

---

بعد نصف ساعة...كانت صوفيا تجلس بجانبها على الأريكة تستمع بصمت غير معتاد ثم قالت: " ليان... هل أنت متأكدة أن الرجل أخذ شيئًا؟". " أنا متأكدة." "وهل أخبرت الشرطة؟ " هزت رأسها."سيعتقدون أنني أبالغ."

تنهدت صوفيا ثم نظرت إلى الصورة." ومن هذا الرجل بجانب والدك؟ "

نظرت ليان إلى الصورة القديمة ماركو والرجل الآخرالرجل الذي لم تعرف اسمه أبدًا والدها لم يخبرها عنه ولا مرة لكن الآن...بدأت تشعر أن هذا الرجل هو مفتاح كل شيء.

---

في صباح اليوم التالي...دخل آدم إلى أرشيف القصر مرة أخرى هذه المرة كان يحمل الصورة التي وجدها بين أوراق والده الصورة ذات الحافة الممزقة.

وضعها فوق الطاولة ثم بدأ يفتش بين الصناديق القديمة. ساعة. ثم ساعتين. ثم ثلاث. حتى عثر أخيرًا على ملف صغير مغبر. فتح الملف. وبدأ يقلب صفحاته.

ثم تجمد كانت هناك صورة أخرى الصورة نفسها تقريبًا لكن كاملة أو هكذا ظن اقترب أكثر واتسعت عيناه.لا لم تكن كاملة بل كانت نسخة مختلفة.

ظهر فيها فيتوريو وماريا وماركو بيلّيني ثلاثة أشخاص يقفون أمام مبنى قديم.

لكن ما لفت انتباه آدم لم يكن الأشخاص بل المبنى لأنه كان يعرفه جيدًا مخزن قديم تملكه عائلة موريتي تم إغلاقه قبل أكثر من عشرين عامًا.

---

في تلك اللحظة...دخل لوكا ولاحظ تغير ملامح آدم فورًا. " ماذا وجدت؟ "

رفع آدم الصورة نحوه نظر لوكا إليها ثم قال: " ومن هؤلاء؟ " أشار آدم إلى ماركو.

" والد ليان. " ثم أشار إلى المرأة. " والدتي." رفع لوكا حاجبيه ثم أشار إلى فيتوريو "وهذا واضح."

ساد الصمت قبل أن يقول آدم ببطء: " السؤال ليس من في الصورة."

" إذن؟ " " السؤال لماذا كانوا هناك معًا؟ "

---

في المساء...عادت ليان من العمل كانت تحاول أن تتصرف بشكل طبيعي.

لكن شعورًا مزعجًا ظل يرافقها طوال اليوم شعور بأن أحدًا يراقبها وعندما وصلت إلى مدخل بنايتها...

توقفت على الأرض أمام الباب كان هناك ظرف أبيض بلا اسم بلا عنوان.

بلا طابع بريد شعرت بالقلق لكنها التقطته ودخلت بسرعة.

أغلقت الباب خلفها ثم فتحت الظرف وما إن رأت ما بداخله...حتى سقط من يدها كانت صورة.

صورتها هي التُقطت قبل أيام أمام مؤسسة موريتي وفي الخلف...كلمات مكتوبة بخط أسود: **"توقفي عن البحث."** شعرت بالدم ينسحب من وجهها.

وتراجعت خطوة ثم أخرى لأول مرة...أدركت أن الأمر حقيقي وأن الشخص الذي اقتحم سيارتها...يعرف أين تعيش.

---

في الوقت نفسه...كان آدم يغادر القصر عندما رن هاتفه نظر إلى الشاشة.

المتصل هو الرجل الذي كلفه بمراقبة ليان أجاب فورًا. "نعم؟ "

جاءه الصوت متوترًا. " سيدي..." هناك مشكلة. شعر آدم بانقباض في صدره.

" ماذا حدث؟ ". " شخص اقترب من الآنسة بيلّيني الليلة. "

تجمد مكانه " ماذا تقصد؟ ". " ترك ظرفًا أمام شقتها. "

ساد الصمت ثم سأل آدم ببرود مخيف: " هل رأيت وجهه؟ ". " لا." لكن...

تأخرنا دقائق فقط أغلق آدم الهاتف ببطء وشد على المقود بقوة.

لأول مرة...لم يعد الأمر يتعلق بماضي والده أو بسر قديم بل بليان نفسها.

وأي شخص يجرؤ على تهديدها.

---

في مكان مجهول...وقف الرجل الغامض أمام نافذة واسعة ينظر إلى أضواء المدينة وبجانبه الصورة القديمة بعد أن أصبحت أكثر اكتمالًا.

دخل رجل آخر إلى الغرفة. وقال: " هل تعتقد أنها ستتوقف؟ " ابتسم صاحب المعطف الداكن. " لا. ". " وموريتي؟ "

ساد الصمت لثوانٍ ثم قال : " هذا ما يقلقني. " لأن فيتوريو كان ذكيًا.

لكن ابنه . . .قد يكون أخطر

أما ليان...فلم تستطع النوم تلك الليلة بقي الظرف فوق الطاولة والصورة بجانبه كلما حاولت إغلاق عينيها...عادت الكلمات إلى ذهنها. "توقفي عن البحث."

لكنها لم تكن تبحث أصلًا هذه هي المشكلة هي لم تبدأ البحث إلا منذ أيام.

فكيف عرفوا؟ ومن هم أصلًا؟ قرابة الثانية بعد منتصف الليل... نهضت من السرير اتجهت نحو المطبخ لتشرب الماء لكنها توقفت فجأة.

هناك ضوء خافت ضوء لم يكن موجودًا قبل دقائق قادم من غرفة المعيشة.

تجمدت حبست أنفاسها هل نسيت إطفاء المصباح؟ لا هي متأكدة أطفأته قبل النوم.

بدأ قلبها يخفق بقوة تناولت هاتفها ببطء وتقدمت خطوة ثم خطوة أخرى.

حتى وصلت إلى مدخل الغرفة كانت الغرفة فارغة.

لكن...نافذة الشرفة كانت مفتوحة على الرغم من أنها تتذكر جيدًا أنها أغلقتها شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.

اقتربت بحذر ثم نظرت إلى الأرض وتجمدت كان هناك شيء موضوع فوق الطاولة شيء لم يكن موجودًا قبل دقائق مفتاح قديم.صدئ.

ومربوط به بطاقة صغيرة ارتجفت أصابعها وهي تلتقط البطاقة وقرأت الكلمات المكتوبة "اسألي آدم موريتي عن المستودع رقم 17." اتسعت عيناها.

آدم؟ كيف يعرفون أنها تعمل لديه؟ كيف يعرفون أنها تعرفه أصلًا؟ ومن الذي دخل إلى شقتها؟

وفجأة...سمعت صوتًا صوت حركة في الخارج رفعت رأسها نحو الشرفة وفي الطرف المقابل من الشارع...رأت شخصًا يقف تحت ضوء المصباح

يراقب نافذتها بلا حركة بلا تردد وكأنه كان ينتظر أن تراه صرخت بفزع وتراجعت للخلف لكن عندما عادت لتنظر.. .كان قد اختفى.

في صباح اليوم التالي...وصل آدم إلى مكتبه فوجد ظرفًا فوق الطاولة دون اسم دون مرسل.

فتح الظرف بعبوس ثم أخرج ما بداخله كانت صورة ، صورة حديثة.

التقطت الليلة الماضية.

شعر الدم يتجمد في عروقه لأن الصورة كانت لليان داخل شقتها مأخوذة من الخارج عبر النافذة وفي الخلف بخط أحمر: "لقد وجدناها أولًا."

لثوانٍ طويلة...لم يتحرك آدم ثم نهض بعنف حتى سقط الكرسي خلفه دخل لوكا الغرفة على الصوت. " آدم؟ " رفع آدم الصورة نحوه قرأها لوكا واختفت الألوان من وجهه همس آدم بصوت منخفض وخطير: " لم يعد الأمر يتعلق بالماضي."

" ماذا ستفعل؟ " أخذ آدم مفاتيحه واتجه نحو الباب ثم قال: " سأذهب إلى ليان. " الآن.

**نهاية الفصل الثامن**

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • عقد بين قلبين   تحت المراقبة : تحت المراقبة

    ##الفصل السادس عشر # تحت المراقبة انتهى الإفطار أخيرًا، لكن شعور الارتياح لم يرافقهما وهما يغادران غرفة الطعام …..ظلت كلمات سليم، ونظراته المتفحصة، عالقة في ذهن ليان، حتى بعد أن ابتعدا عن أنظاره. صعدا الدرج المؤدي إلى الطابق العلوي بصمت ولم تنطق ليان بكلمة إلا بعدما دخلت الجناح وأغلقت الباب خلفها استدارت نحوه فورًا، وقد بدا الضيق واضحًا على ملامحها. — هل لاحظت كيف كان ينظر إلينا؟ كان آدم قد خلع سترته ووضعها على ظهر المقعد القريب، قبل أن يجيب بهدوء: — نعم. خطت نحوه خطوة أخرى، وقالت وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها: — وكأنه ينتظر أن نرتكب خطأ. رفع بصره إليها، ثم تنهد تنهدًا خافتًا. — لأنه يفعل. ساد الصمت بينهما لثوانٍ …اتجه آدم نحو الخزانة الخشبية القريبة من المكتب، وسحب أحد الأدراج، ثم أخرج ملفًا أسود وضعه فوق الطاولة راقبته ليان باستغراب فتح الملف، وأخرج نسخة من العقد، ثم مدها إليها تأملته للحظة قبل أن تأخذه. — لماذا؟ أشار إلى إحدى الصفحات. — لأن هناك بندًا يبدو أنك لم تقرئيه جيدًا. خفضت بصرها، وبدأت تقلب الصفحات حتى توقفت عند الفقرة التي أشار إليها قرأت بصوت م

  • عقد بين قلبين   الفصل الخامس عشر : حياة لم نخترها

    ### الفصل الخامس عشر# حياة لم نخترهاتسللت أشعة الشمس بهدوء عبر الستائر المخملية الثقيلة، فرسمت خطوطًا ذهبية امتدت فوق الأرضية الرخامية اللامعة، ثم زحفت ببطء نحو السرير الكبير الذي غفت عليه ليان.تحركت قليلًا تحت الغطاء، قبل أن تفتح عينيها بتثاقل استغرقت بضع ثوانٍ حتى تستوعب ما تراه.السقف المرتفع المزخرف الثريا الكريستالية التي تتدلى في منتصف الغرفة الجدران الهادئة التي زينتها لوحات فنية قديمة كل شيء بدا غريبًا عنها…وكأنه ينتمي إلى حياة شخص آخر.أغمضت عينيها مرة أخرى، وكأنها تأمل أن تستيقظ في شقتها الصغيرة، حيث غرفتها المتواضعة وروتينها المعتاد.لكن الحقيقة لم تتغير لقد أصبحت في قصر موريتي زوجة آدم موريتي وتحت سقف يحمل من الأسرار بقدر ما يحمل من الفخامة أطلقت زفرة طويلة، ثم دفنت وجهها في الوسادة للحظة.— يا إلهي...تمتمت بها بصوت خافت، بينما كانت تحاول إقناع نفسها أن كل ما حدث خلال اليومين الماضيين لم يكن حلمًا غريبًا.جلست ببطء على حافة السرير، ثم رفعت رأسها تبحث بعينيها عن الأريكة التي نام عليها آدم في الليلة الماضية كانت فارغة عقدت حاجبيها باستغراب.نهضت من مكانها، واتجهت بخطوات

  • عقد بين قلبين   الفصل الرابع عشر : غرفة واحدة

    ### الفصل الرابع عشر # غرفة واحدة أغلق لوكا الباب خلفه بهدوء، وما إن تلاشى وقع خطواته في الممر حتى ابتلع الصمت الجناح بأكمله. لم يكن صمتًا مريحًا بل ذلك النوع من الصمت الذي يسبق الكلمات الصعبة، ويجعل وجود شخصٍ آخر في المكان يبدو أوضح من أي صوت. وقف كلٌّ منهما في مكانه، وكأنهما لا يعرفان ما الذي ينبغي فعله الآن. جالت عينا ليان في أنحاء الجناح مرة أخرى، تتأمل تفاصيله دون تركيز حقيقي، قبل أن تستقرا أخيرًا على السرير الواسع الذي يتوسط الغرفة سرير واحد. تنقلت نظراتها بينه وبين آدم أكثر من مرة، ثم أطلقت زفرة طويلة وهمست وكأنها تحدث نفسها: — لا تخبرني أننا سنفعل ذلك فعلًا. رفع آدم بصره إليها، ثم اتبع نظراتها نحو السرير قبل أن يعود إليها من جديد سأل بهدوء لم يخلُ من الجدية: — نفعل ماذا؟ نظرت إليه وكأن الإجابة واضحة. — النوم في الغرفة نفسها. ساد الصمت لثوانٍ ثم قال، بنبرة هادئة حملت قدرًا خفيفًا من الجدية : — إلا إذا كنتِ تعرفين طريقة لإقناع عمي بأننا نقضي أول ليلة زواج في جناحين مختلفين. خفضت رأسها قليلًا وهي تزفر باستسلام كانت تعلم أنه محق تمتمت أخيرًا: — لم يع

  • عقد بين قلبين   الفصل الثالث عشر : قصر عائلة موريتي

    مع حلول المساء، انحرفت السيارة السوداء عن الطريق الرئيسي لتسلك ممرًا خاصًا تحيط به أشجار السرو الإيطالية الشاهقة، وقد اصطفّت على جانبيه بدقة تكاد تكون هندسية، بينما امتدت حدائق غنّاء تتخللها نوافير رخامية وتماثيل منحوتة بإتقان، انعكست عليها أشعة الغروب الذهبية فأضفت عليها هيبةً آسرة. كلما تقدمت السيارة، ازداد المشهد فخامة. حتى ظهرت البوابات الحديدية الضخمة، وقد زُينت بشعار عائلة موريتي المنقوش باللون الذهبي، لتنفتح ببطء وكأنها تستقبل أفراد العائلة وحدهم. وراءها... ارتفع قصر موريتي شامخًا وسط مساحة شاسعة من الأراضي الخاصة، تحيط به حدائق لا يبدو لها نهاية، تتناثر بينها ممرات حجرية، وأشجار زيتون معمّرة، وأحواض من الورود البيضاء والحمراء اعتنى بها أمهر البستانيين. كان البناء تحفة معمارية تمزج بين الطراز الإيطالي الكلاسيكي واللمسات العصرية؛ واجهات من الحجر الجيري الفاتح، وأعمدة رخامية شاهقة تعانق الشرفات الواسعة، ونوافذ فرنسية تمتد من الأرض حتى السقف، تتلألأ خلفها ثريات كريستالية ضخمة حتى من الخارج. توقفت السيارة أمام المدخل الرئيسي، حيث امتد درج رخامي أبيض يقود إلى أبواب خشبية هائل

  • عقد بين قلبين   الفصل الثاني عشر : زوجتي

    ساد الصمت في الغرفة لثوانٍ بعد أن أغلق المحامي الملف الجلدي بعناية، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة مهنية وهو يقول: — مبروك. — أصبحتما زوجين رسميًا. بدت الكلمات بسيطة، لكنها سقطت على ليان بثقلٍ لم تكن مستعدة له. زوجين. ترددت الكلمة في رأسها أكثر من مرة، حتى شعرت وكأن الجدران من حولها تعيد تكرارها بصدى خافت. قبل ساعات فقط كانت ليان بيلّيني، امرأة عادية تحاول النجاة من سلسلة أحداث لم تفهمها بعد. أما الآن...فهي زوجة آدم موريتي ، زوجة الرجل الذي لم تكن تعرف بوجوده قبل أيام معدودة. شدّت أصابعها حول حافة المقعد محاولة استعادة أنفاسها، بينما كانت لا تزال تحدق في العقد الموضوع أمامها، وكأنه الدليل الوحيد على أن ما حدث لم يكن حلمًا غريبًا. أما آدم، فلم يظهر على ملامحه شيء. كالعادة. نهض بهدوء من مقعده، ثم عدّل أزرار سترته بحركة تلقائية اعتاد القيام بها قبل الاجتماعات المهمة. بدا هادئًا إلى درجة يصعب معها معرفة ما يدور في داخله، وكأن الزواج بالنسبة إليه مجرد خطوة أخرى ضمن خطة طويلة. قال وهو ينظر إلى ساعته: — علينا المغادرة. رفعت ليان رأسها إليه باستغراب. — إلى أين؟ أجاب

  • عقد بين قلبين    الفصل الحادي عشر: زوجتي

    # الفصل الحادي عشر: زوجتيلم تنم ليان بيلّيني سوى ساعات قليلة تلك الليلة، وحتى تلك الساعات لم تكن نومًا حقيقيًا بقدر ما كانت استسلامًا مؤقتًا للإرهاق. كانت كلما أغمضت عينيها وغرقت في غفوة قصيرة، تنتفض بعد لحظات لتجد الحقيقة نفسها تنتظرها، ثابتة لا تتغير مهما حاول عقلها الهرب منها.لقد وافقت . . .وافقت على الزواج من آدم موريتي.ما زال القرار يبدو غريبًا حتى عليها، وكأنه يخص امرأة أخرى لا تعرفها. جلست على طرف السرير مع أول خيوط الفجر التي تسللت بخجل عبر الستائر، بينما غمر الضوء الباهت أرجاء الغرفة بهدوء يكاد يكون مؤلمًا. أبقت نظرها معلقًا في الفراغ، تحاول عبثًا إقناع نفسها بأن ما فعلته كان الخيار الصحيح، وأنها لم تكن تملك بديلًا آخر.لكن الخوف لم يغادرها.لم يكن خوفًا من آدم، بل من الطريق الذي اختارت أن تسلكه. كانت تخشى المجهول أكثر من أي شيء آخر؛ تخشى الأسرار التي بدأت تلتف حولها، وتخشى أن تستيقظ بعد أشهر لتكتشف أنها دخلت عالمًا أكبر من قدرتها على الفهم أو الاحتمال.أغمضت عينيها للحظة، فانطلقت الذكريات دون استئذان ، يد الرجل الذي حاول الإمساك بها قبل أيام ، الرسائل الغامضة ، الصور القد

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status