Início / الرومانسية / عقد وأكاذيب / الفصل الثاني والعشرين

Compartilhar

الفصل الثاني والعشرين

last update Data de publicação: 2026-06-02 03:31:21

اتسعت عينيها وحاولت سعر نفسها، نهضت عن الفراش كأنها ملدوغة:

"لكنك قلت أنكِ سوف تموله."

صححت لها ببطء وابتسامة باردة:

"إذا كان مربح، إذا.. وهو ليس كذلك."

حملت فستانها فوق عُريها الذي بات مخجل طالما لن تحصل منه على شيء:

"لكنك فعلت هذا معي!"

"الجنس." نطقتها ببطء مستغربًا خجلها من الكلمة، بينما صدى صرخاتها لم يخفت بعد. "هذا كان لجعلي أفكر في المشروع.. ثم لا تقولي أنكِ لم تستمتعين، صرخاتك كانت حقيقية للغاية."

تغيرت ملامحها فوراً وامتزجت الصدمة بالدموع في عينيها، وكادت أن تنطق، لكنني أشرتُ بسجيارتي نحو بقية ملابسها الملقاة على الأرض، وقاطعتها ببرود قاطع:

"ارتدي ثيابكِ فوراً، وامشي. سيارة الأجرة تنتظركِ في الأسفل، لا أحب أن أرى أحدًا في شقتي بعد خمس دقائق من الآن."

التفتُّ عنها مغادرًا الغرفة دون أن أنتظر سماع صوتها، تاركًا إياها تجمع شتات كرامتها في عتمة الغرفة الحمراء.

--

، أثناء انتظاري لمغادرة كلارا توجهت لمكتبي في الطابق السفلي.

جلستُ خلف مكتبي الرمادي، وأشعلتُ سيجارةً ثانيةً، تاركًا الدخان يتصاعد ببطءٍ ليحجب تفاصيل الظلام الخارجي الممتد خلف الزجاج.

في هذا الوقت المتأخر من الليل، حيث يظن الجميع أنني أغط في نومٍ عميقٍ بعد ليلة الحسابات والبوكر، أطمئن على عالمي السري الذي لا يعلم عنه سام كوران أو أي فردٍ من عائلته شيئًا، أو أى شخص في العالم.

سحبتُ هاتفًا محمولاً صغيرًا، ذا خطٍّ مشفرٍ وغير مسجلٍ تحت أى اسم، يشبه هواتف المجرمين ولكنه ليس لغرض إجرامي، ضغطتُ على أرقامٍ محفوظةٍ في ذاكرته بشكل آليّ.

رن الهاتف لثلاث مراتٍ متتاليةٍ قبل أن يفتح الخط، ويأتيني صوت رجلٍ وقورٍ يتحدث بنبرةٍ خافتةٍ تدل على حذر المكان.

"مؤسسة ’سانت جود‘ للمصحات المغلقة والتعليم الداخلي، نعم؟"

أخذتُ نفسًا عميقًا من سيجارتي، وأجبتُ بصوتي الخشن الجاف والبارد.

"أنا جايسون لارج.. أريد تقريرًا فوريًّا عن الحالة الصحية والنفسية لزكريا كيف سارت أموره طوال هذا الشهر؟"

ساد صمت قصير على الطرف الآخر، سُمِع فيه صوت ضغط على لوحة حاسوب بانتظامٍ، قبل أن يجيب الرجل بنبرةٍ اعتذاريةٍ ممتزجةٍ بالخوف

"إدوارد لارج يتحسن وضعه وعلاماته يا سيد لارج، نوبات الغضب لديه أصبحت أقل حدةً بفضل المهدئات، يتحسن في دراساته، ذكي وجيد مع الأرقام، لم يقابل أي شخص وغير مسموح له بالمغادرة، ونحن نحافظ على سرية وجوده هنا كما اتفقنا، ولا أحد يعلم بمكانه."

"جيد، استمروا في تشديد الرقابة عليه، وإبقائه بعيدًا عن أي وسيلة للخروج."

قلتها بنبرةٍ حازمةٍ لا تقبل الجدال ثم أضافت. "لا أريده أن يعرف أنني أمول وجوده، وأي شخص يحاول مقابلته أبلغوني وأرفضوا.. غير مسموح لأحد برؤيته."

"نحن نعلم هذا."

أغلقتُ الخط دون كلمة أخرى، وألقيتُ الهاتف في درج المكتب المغلق بملامح جامدة.

إدوارد، أخي الصغير الذي يعتقد الجميع في لندن أنه توفي في حادثٍ قديمٍ، هو السر الأعظم الذي أحفظه في الظل.

وجوده هنا محبوسًا يمثل جزءًا من ندوبي القديمة، وسببًا إضافيًّا لحقدي على عائلاتٍ مثل كوران ولدت لتعيش في النور بينما أنا علىَّ محاربة كل شيء، إخفاء كل شيء كي أصبح وأظل ما أنا عليه.

--

بعد ساعتين، عاد الصمت الثقيل ليفرد أجنحته فوق أرجاء الشقة مجددًا.

كانت كلارا قد غادرت المكان في سيارة أجرة طلبتها لها مثل المعتاد ودون كلمة وداع واحدة، تاركة وراءها فراغ مألوف أحتاجه بشدة لتصفية ذهني وإعادة ترتيب حساباتي.

وقفتُ بمفردي تمامًا أمام النافذة الزجاجية الضخمة، ممسكًا بكأسي بيدي الضخمة، والظلام اللندني ينعكس على وجهي البرونزي القاسي وعيني السوداوين.

لم تكن كلارا في عقلي للحظة واحدة، ولا حتى ليسا دوز ومشاكلها التافهة مع وكالات عرض الأزياء في باريس.

كان عقلي يدور في فلك شخص آخر تماماً؛ شخص يمثل مفتاح حقيقي لتحريك رقعة الشطرنج. تيا كوران.

تذكرتُ كيف كانت تيا، شقيقة سام الصغرى، تنظر إليّ بقلة حيلة وبشغف طفولي مريب في آخر مرة زرت فيها متجرها لمراجعة الدفاتر المنهارة ماليًا؛ كيف تعمدت إسقاط القلم وبعض الأوراق المصممة حديثًا لتلامس يدها يدي في حركة طفولية سخيفة، وكيف كانت تسألني بنبرة مرتجفة وتحمل محاولة مستميتة للفت انتباهي وإجباري على النظر نحو تفاصيلها الشقراء:

"هل تعتقد أن هذا الطراز الجديد يناسبني يا جايسون؟"

بينما كنت أكتفي بهز رأسي بجفاء والمغادرة فورًا دون أن أمنحها كلمة مديح واحدة.

تيا معتادة على الرجال من طبقتها الأرستقراطية الذين يركعون تحت قدميها ويتوددون إليها طمعًا في ثروة عائلتها أو رغبة في رغبة في الأموال، ليست مثيرة لذلك الحد، وبرودي التام وصمتي القاتل هما العقبة الوحيدة التي لم تستطع تجاوزها حتى الآن، مما جعلني أتحول في عقلها المشتت والمائع إلى هوس حقيقي تبحث عن فك شفرته بكل الطرق.

هي لا تعرف ما تريده، ومشاعرها تتغير كل يوم كالفصول، لكن الشيء الثابت الوحيد في قاموسها الآن هو رغبتها الملحة في التقرّب مني لكسر هذا البرود الجليدي الذي أواجهها به دائماً.

ما سوف أفعله أنني سوف أتوجه غدًا في الصباح الباكر إلى متجرها في "مايفير" بحجة تسليم تقرير الخسائر والديون السنوي.

لن أظهر لها أي اهتمام، ولن أكون الرجل اللطيف الذي تنتظره لتفرغ فيه دلعها، بل سوف أتركها تحاول، وتخطط، وتبذل مجهود أكبر لانتزاع ابتسامة واحدة أو نظرة رضا من ملامحي الجامدة.

كلما زاد تجاهلي وصدي لها، كلما تعمقت هي في شباكي بكامل إرادتها ورغبتها، كلما شعرت برضا، أنا أكسر أنف واحدة من عائلة كوران، هذه لعبة أحب لعبها.

أفرغتُ آخر قطرة من كأسي في جوفي، وارتسمت على شفتي ابتسامة جانبية مظلمة وسط عتمة الشقة الباردة، اللعبة الممتعة الجديدة سوف تبدأ غدًا، واحتمالات الفوز كلها تصب في صالحي.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • عقد وأكاذيب    الفصل السادس والأربعون

    سارة تمالكت مشاعري وحاولت شغل عقلي بالإجابة والتحليل الفلسفي: "أجل، يمكننا القول إنها نوعًا ما قصص مخصصة للفتيات، لكنها لم تكن مفهومة أو منطقية بالنسبة لي في البداية، لم أكن أفهم كيف يمكن للشخص أن يقع في الحب الحقيقي أكثر من مرة في نفس الوقت، ولكنني الآن أستطيع رؤية وفهم ما رأته البطلة في الشرير." أمال رأسه الوسيم نحوي ينخرط معي بكل جوارحه في حديثي الذي يراه تافهًا لكنه يحبه لأنني من أقوله: "وهو؟ ماذا رأت فيه؟" تنهدتُ بعمق مسترجعة أفكاري وتحليلاتي الخاصة التي لم أشاركها سابقًا مع أي شخص في حياتي لأنني ببساطة لا أملك أي شخص مقرب يستمع لي، شعرتُ بسعادة غامرة ودفيء لأنني أخيرًا سوف أقولها لشخص يهتم: "الرجل الجيد والمثالي يمكنه أن يضحي بنفسه ويسكب دمه لأجل حبيبته وكي ينقذ العالم من الدمار، لكن الرجل السيء والشرير يمكنه ببساطة أن يضحي بالعالم بأكمله ويحرقه دون تردد لأجل حبيبته فقط؛ وهذا النوع النادر من الأنانية المفرطة والمطلقة يجذب الفتيات بشدة نحو الخطر والعلاقات السيئة المعقدة." همهم يفكر في كلامي بعمق وذراعه لا تضغطني أو تقيد حركتي لكنها تحيط جَسدي بلطف شديد كأنه يحميني، وسألني

  • عقد وأكاذيب    الفصل الخامس والأربعون

    سارة جلسنا من جديد لنشاهد العرض الثاني، الذي كان مشابها ومكررًا ككل الأفلام الرومانسية التجارية التي تتحدث عن التوأم ووقوعهما في حب نفس الشخص واختياره المعقد لواحدة منهن في النهاية، لكنه كان يحتوي هذه المرة على لمسة بوليسية وجريمة غامضة، والتي أظنها باتت موجودة أيضًا في كل تلك النوعية من الأفلام لجذب الجمهور. وعلى الرغم من ذلك التكرار، كان الفيلم ممتع ومسلي، وهذه أحدى الأشياء والفنون الكلاسيكية التي ترحبين بتكرارها لأنها تمنحكِ شعورًا ممتعًا وبسيطًا بشكل ماانتهى العرض الثاني وقادني من يدي نحو الخارج، الطقس كان منعشًا ولطيفًا في الخارج وملئ بأصوات المدينة الصاخبة والحركة النيونية. وصلنا للسيارة وانطلق بها سام في الشوارع المضاءة إلي مطعم شهير للوجبات السريعة يناسب ذوقي البسيط. جلسنا متقابلين على طاولة خشبية جانبية بعدما طلب سام إلينا الطعام والبطاطس المقلية، همهمتُ بتساؤل مفاجئ لأكسر الصمت:"أتساءل حقًا.. ماذا حدث للحمام الذي قمت بإصلاحه سابقًا في شقتنا؟"أكفهر وجهه وتغيرت ملامحه تمامًا حينما انتهيت من سؤالي، وحدجني بنظرة مستاءة ومضحكة في آن واحد:"أرجوكِ، أتركي التفكير في الحمام ومش

  • عقد وأكاذيب    الفصل الرابع والأربعون

    سارة "جارتي، تقطن أسفلي بطابقين في نفس البناية، وكل ما في الأمر أنه حدث سوء تفاهم ما بيننا مؤخرًا." نظرتُ بعيدًا نحو الفراغ بينما أهرس أسناني ببعضها من شدة الغيرة والضيق، فسوء التفاهم الذي يشير له بإشارة يد عابرة لا يوحي على شيء بريء أبدًا، فقلت بنبرة حادة: "لا تخبرني، الأمر لا يعنيني." "توقفي عن تصرفات الأطفال هذه الآن أرجوكِ، فأنا لم أقصد أبدًا أنكِ متطفلة أو شيئًا من هذا القبيل، أنا أريد أن أخبركِ بكل شيء، لكن كل ما في الأمر أنني خشيتُ أن أعطيكِ فكرة سيئة عني في بداية علاقتنا وتظنين أنني لاعب عابث." حاز حديثه الصريح وتراجعه على انتباهي وفضولي بالكامل، فالتفتُّ إليه وسألته بنبرة أهدأ: "ماذا فعلتَ معها إذن؟" هز رأسه بابتسامة متوترة ومرتبكة، نظر بعيدًا وهربت عيناه مني لِلحظات كأنه يرتب كلماته، وضع يده الحرة في جيب سرواله واقترب خطوة أكثر مني كما لو أنه سوف يخبرني بسر خطير ومكتوم: "كارولين كانت تقطن بالبناية لفترة طويلة قبل أن أقطن بها أنا." قاطعتُه بتهكم واضح متبعة دربه في الهمهمة والسخرية: "أجل؛ فهمت.. لماذا لا تمنحني نبذة صغيرة ومفصلة عن سيرتها الذاتية وحياتها الشخصية أيض

  • عقد وأكاذيب    الفصل الثالث والأربعون

    سارة انتهى سام من مكالمته تزامنًا مع خفوت الإضاءة التدريجي في القاعة الكبيرة، وبدء عرض الإعلانات التجارية والمقاطع التشويقية التي تسبق الفيلم عادة. ابتلعتُ سؤالي الفضولي الذي كاد يفلت من بين شفتيّ، واسترخيتُ أكثر في مقعدي المخملي الوثير محاولة التظاهر بالهدوء. الجو الدافئ في الداخل جعلني أنزع السترة السكرية الصوفية الثقيلة لِأتحرر من دفئها الخانق، وانعكست الإضاءة الخافتة الملونة المنبعثة من الشاشة الكبيرة على بلوزتي الفيروزية الحريرية وخصلات شعري البني المنسدلة، فأنرتني كقارورة عسل صافية تلمع في الظلام، فجعلني هذا المشهد أنكمش في مقعدي أكثر برهبة وارتباك.شعرتُ فجأة أنني محط أنظار الجميع بلا سبب واضح، الممرات كانت تعج بالحركة والبعض يلتف لينظر لي بنظرات فضولية غامضة ثم يعاود النظر للشاشة الضخمة المستطيلة، لكن سام لم يكن يكترث بكل ما يدور حوله؛ بل كان ينظر نحوي باستمرار بابتسامة عذبة وصادقة تصل لِأعماق عينيه الدافئتين. وشعرتُ برهبة حقيقية تجتاح جوارحي، حتى أنني فكرتُ للحظة مجنونة أن أركض بعيدًا وأهرب من هذا الموعد العاطفي الذي بدأ يأخذ منحى شخصيًا لا أفضله ولم أعتد عليه قط في حياتي ال

  • عقد وأكاذيب    الفصل الثاني والأربعون

    الظلام كان يلف الممر الخلفيَّ الموصل بين مبنى الفتيان ومبنى البنات المنفصل تمامًا في الزاوية الغربية من المدرسة الداخلية. كانت النوافذ الزجاجية العالية تعكس ضوء القمر الشاحب، مانحةً المكان طابعًا قوطيًّا باردًا يتناسب مع الفراغ العاطفيِّ الذي يسكن صدري. كنتُ أستند بجسدي العضليِّ النحيل على الجدار الإسمنتيِّ البارد، خصلات شعري الأسود المتمرد تلامس جبهتي، وعيناي البنيتان تراقبان خيال "كلير" وهي تتسلل بخفةٍ ورعبٍ من بوابات مبنى الفتيات لتصل إليّ. كلير كانت فتاةً من طبقة أرستقراطيةً، جميلةً من عائلةٍ رفيعةٍ في لندن، لكنني لم أكن أشعر تجاهها بأيِّ شيءٍ؛ لم يكن هناك حبٌّ، ولا إعجابٌ، ولا حتى شرارة اهتمامٍ حقيقيةٍ. بالنسبة لي، كانت هذه اللقاءات السرية مجرد وسيلةٍ بيولوجيةٍ بحتةٍ لتفريغ شحنات الغضب المكتوم والضغط النفسيِّ الخانق الذي يفرضه عليّ هذا السجن الاختياريُّ بضواحي لندن، بعيدًا عن أيِّ روابط قد تجعلني ضعيف. وصلت كلير أمامي، وأنفاسها المتلاحقة الدافئة كانت تصطدم بصدرية سترتي المدرسية، ونظرت إليّ بعينيها اللامعتين اللتين تحاولان قراءة لا مبالاتي وبرودى المعتادتين. دون أيِّ مقد

  • عقد وأكاذيب    الفصل الحادي والأربعون

    هز توماس رأسه بتفهمٍ، وسألني بفضولٍ وهو يفرك يديه طلباً للدفء: "وكيف تمكنتَ من الصمود طوال هذه السنوات إذن؟ كيف تحولتَ من ذلك الطفل العنيف والمشاغب الذي حطم نصف أثاث المهجع، إلى هذا الشخص الصارم الهادئ الذي يخشى الجميع مواجهة قبضته؟" التفتُّ إليه ببطءٍ، ونظرتُ في عينيه مباشرةً قائلًا بنبرةٍ قاطعةٍ تحمل ظلام خفيًّا: إدوارد لارج "لقد تأقلمتُ يا توماس؛ لأنني أدركتُ أن العنف العشوائيَّ والشغب الطفوليَّ لن يوصلا أفعالي إلى نتيجةٍ حقيقية، لقد جعلني جايسون سجينًا هنا كي يصمتني ويبعدني عن مخططاته في صورة نظيفة، فقررتُ أن أتحول إلى وحشٍ منظمٍ، استخدمتُ غضبي كوقودٍ لبناء هذا الجسد العضليِّ النحيل، وحولتُ مشاجراتي إلى دروسٍ في السيطرة، لقد تظاهرتُ بالقبول والتكيف طوال السنوات الماضية فقط لأصل إلى السن التي تمنحني الحق في التمرد القانونيِّ." "أنت تقصد سن الثامنة عشرة؟" سأل توماس بصوتٍ خفيضٍ يملأه الذهول من نظراتي المظلمة. "بالتأكيد." أجبتُهُ وأنا أرمي عقب السيجارة أرضًا وأسحقه بحذائي بعنفٍ مدروسٍ: "أنا على مشارف الثامنة عشرة الآن مثلا تمامًا، وأيام الحبس الاختياريِّ في هذه الضواحي أوشكت على

  • عقد وأكاذيب    الفصل العاشر

    سارة لم أكن أريد التطرق لهذا الجانب المظلم من نفسي، لم أكن أريده أن يراني تلك الفتاة المتشائمة الكئيبة التي تحول جلسة لطيفة إلى شيء سوداوي، لكن على ما يبدو أن مهاراتي الاجتماعية صدأة، مواسير لم تستخدم قبلًا فاسودت حتى بات كل ما يخرج منها قاتم. أجفلت على تأمل سام لوجهي، ولا أعلم ما رآه لكنه بدا

  • عقد وأكاذيب    الفصل التاسع

    بلهاء لا تصلح لجلسة لناضجون، مددت معلقتي في الحساء، كريمي متماسك و عندما لمست شفتاي مذاقه أدركت أنه لذيذ للغاية، يبدو أن كريستين تجيد ما تفعله، لم أتناول طعام جيد منذ وقت طويل، في الواقع طويل جدًا وهذا ترف آخر لا أملكه كثيرًا، ابتسمت لسام وأنا أقطع اللحم بالسكينة وأخذ قطعة فوق شوكتي، كان مطهو جيدًا

  • عقد وأكاذيب    الفصل الثامن

    التففت أحدق به متسعة العين، فلا أدري هل قلت أفكاري بصوت مرتفع وفضحت نفسي أم ماذا؟، الموقف محرج جدًا بالنسبة لي، لا يكفي أن يكون حميمًا معي ولطيف لأطرح هكذا سؤال سخيف شخصي جدًا و حساس، ولابد أن وجنتاي اشتعلت احمرارًا لأنني أستشعر السخونة منهما، لكنه استطرد بسرعة: "أستطيع قراءة ما يدور بالعقل، أنها

  • عقد وأكاذيب    الفصل الحادي عشر

    تلاشى صدى خطوات سام كوران عند عتبة الباب الخارجي، وظلت برودة قبلته على ظهر يدي تطبع إحساسًا غريبًا لم أعتد عليه. وقفت لثوانٍ خلف الباب المغلق، أستمع إلى صوت محرك سيارته الرياضية الفارهة وهو يبتعد في زقاق الحي الهادئ، وتلك الابتسامة التي حاولت جاهدة إخفاءها أمامه قفزت أخيرًا لتزين وجهي في العتم

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status