แชร์

٢٦١

ผู้เขียน: أسماء حميدة
last update วันที่เผยแพร่: 2026-04-22 00:20:58

الفصل 261

تسارعت دقات قلب ظافر كطبول حرب تُقرع في صدره حتى بدا وكأنها على وشك أن تخترق ضلوعه غير أنّ صوت ماهر جاءه كالخنجر البارد يغرس في عمق صدره يقتلع ما تبقى من أوهامٍ معلقة:

ــ «سيدي… لا يربطك بالطفل أي خيط دم.»

ترددت الكلمات داخله مرارًا كصدى جليدي في وادٍ مهجور.

لا روابط دم…

لا شيء يمتد بينه وبين ذاك الجسد الصغير سوى الوهم…

حينها فقط انكشفت أمامه الحقيقة العارية… لم تكذب سيرين؛ طفلهما مات قبل أن يرى النور. ونوح وزكريا… لم يكونا ابنيه أبدًا. كانا لها ولـكارم!

قبض ظافر على يده حتى ابيضت مفا
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٦٤٢

    الفصل 642أوصت سيرين ماثيو بأن يراقب تحركات سارة وتصرفاتها خلال الفترة القادمة بأقصى قدر من الحذر. فإذا لم تكن بالفعل في المراحل الأخيرة من السرطان، كما ادعت، فلن تسمح لها بالتمادي أكثر، ولن تتهاون معها مهما كان الثمن.وبمجرد عودتها إلى المنزل، طلبت من رامي مرة أخرى أن يعيد التحقيق في حادث السيارة الذي أودى بحياة والدها قبل سنوات. كانت تعرف أن مرور كل ذلك الوقت قد يكون قد محا معظم الأدلة، كما أخبرها ماثيو، وربما لم يعد هناك الكثير مما يمكن العثور عليه.لكن سيرين لم تكن مستعدة للاستسلام.كانت تحتاج إلى الحقيقة.تحتاج إلى إجابة واضحة تنهي هذا الشك الذي ينهشها منذ سنوات.وحين انتهت من كل ما كان عليها فعله، شعرت بأن جسدها لم يعد يحتمل المزيد. ألقت بنفسها على الأريكة، وأسندت رأسها إلى ظهرها، وأغمضت عينيها للحظات.كانت مرهقة إلى حد الإنهاك، ومع ذلك لم يأتِ النوم.كلما حاولت إبعاد أفكارها، عادت إليها من جديد، أكثر إزعاجًا وفوضى.وفجأة، اجتاحتها شريط من ذكريات طفولتها.رأت والدها أمامها كما لو أنه يقف إلى جوارها الآن، بملامحه الحانية وصوته الدافئ، وهو يخبرها كم كانت والدتها امرأة رائعة، وكم أ

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٦٤١

    الفصل 641ما الذي يمكن أن يشعر به المرء عندما تكون اللعنة التي تلقاها موجهة إليه من أمه؟كيف يمكن لقلبٍ أن يتحمل أن يسمع المرأة التي أنجبته تقول له: «سأجرّكِ إلى الجحيم معي»؟ربما كان الأمر أشبه بسكينٍ حادّة تغرس في القلب بلا رحمة، ثم تستمر في تمزيقه ببطء حتى لا يبقى منه سوى أشلاء.ومع ذلك، حافظت سيرين على هدوئها.لم تسمح لملامحها بأن تفضح ما يحدث في داخلها، رغم الألم الذي انقبض في صدرها بعنف حتى كاد يخنق أنفاسها. كان سماع تلك الكلمات من أمها أقسى مما أرادت الاعتراف به، لكنها رفضت أن تمنح سارة متعة رؤية جرحها.أجبرت شفتيها على رسم ابتسامة باردة، وقالت:"سيدتي سارة، أعتقد أن عليكِ الآن أن تفكري في شيء أهم من تهديدي. فكري في السنوات التي ستقضينها خلف القضبان، وفكري أيضًا في الطريقة التي ستعيشين بها أنتِ وابنتكِ بعد أن أستعيد ميراث والدي."توقفت لحظة، ثم تابعت بنبرة هادئة تحمل سخرية خفية:"وأنا أعلم جيدًا أن معظم ما تملكه عائلة يانديل اليوم قائم على الأساس الذي وضعته شركة تهامي في الماضي. لذلك لا تقلقي، لن أترك شيئًا مما يخص والدي يضيع من بين يدي."اشتعل الغضب في عيني سارة، لكنها لم تجد

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٦٤٠

    الفصل 640بعد ذلك، تم استدعاء موانا جانبًا لإجراء محادثة خاصة. بدت الدهشة واضحة على ملامحها، وبقي ما دار بينهما مجهولًا للجميع، لكن ما إن انتهت المحادثة حتى وافقت موانا سريعًا على تولّي رعاية زوي.وبغياب موانا، استمتعت سيرين بليلة هادئة ونوم عميق لم يقطعه شيء. وفي صباح اليوم التالي، استيقظت وهي تشعر براحة نادرة، ثم أمضت ساعاتها في تأليف الموسيقى والاسترخاء مع كتاب بين يديها.لم يكن هناك الكثير مما يشغلها في تلك الفترة، باستثناء الدعوى القضائية المرفوعة ضد سارة وتامر، والانتخابات المرتقبة لرئاسة جمعية الآباء، والمقرر إجراؤها يوم الاثنين المقبل.لكن هدوء فترة ما بعد الظهر انكسر فجأة عندما رن هاتفها.نظرت سيرين إلى الشاشة، ثم أجابت.جاءها صوت من السجن يخبرها بأن سارة طلبت رؤيتها.قالت سيرين ببرود:"مفهوم."أنهت المكالمة، ثم نهضت من مكانها دون تردد، واتجهت إلى مركز الاحتجاز.وبعد نحو ساعة، وصلت إلى هناك.كانت سيرين قد توقعت أن تجد سارة منهارة، تعيش أيامًا قاسية خلف القضبان، وربما فقدت الكثير من اهتمامها بمظهرها. لكنها فوجئت عندما رأتها.لم يتغير شيء تقريبًا.ملابسها كانت مرتبة، ومظهرها لا

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٦٣٩

    الفصل 639سارعت سيرين إلى التدخل، متظاهرة بالحزن والقلق، وقالت بنبرة عتاب واضحة:— موانا، ألم أخبركِ مرارًا وتكرارًا ألا تحركي الأثاث؟! ظافر لا يستطيع الرؤية، وإذا غيرتِ أماكن الكراسي والطاولات فقد يصطدم بأحدها ويسقط. لقد حذرتكِ، لكنكِ لم تستمعي إليّ وأصررتِ على تحريك الكراسي. والآن انظري إلى ما حدث! لقد اصطدم بكرسي بالفعل!تجمدت موانا للحظة.فتحت فمها على وشك الرد، ثم استعادت تماسكها بسرعة وقالت:— ألم تسألي نفسكِ أولًا قبل أن تتهميني؟ أنا—لكن سيرين قاطعتها فورًا، واضعةً على وجهها تعبيرًا متعاطفًا بصورة مبالغ فيها.— أنا حريصة جدًا على كل قطعة أثاث أنقلها. وعندما أغير مكان شيء، أتأكد دائمًا من إعادته إلى موضعه الصحيح. لكنكِ لم تستمعي إليّ، وأصررتِ على تغيير أماكن الأثاث. أعلم أنكِ لا تطيعين سوى أوامر السيدة شادية، لكن ألا تعتقدين أنه من واجبكِ أيضًا أن تراعي ظروف ظافر؟كانت كلماتها هادئة، لكن كل كلمة منها كانت تسدد ضربة جديدة إلى موانا.وقبل أن تتمكن الأخيرة من الدفاع عن نفسها، دخل نوح على الخط بكل حماس، مواصلًا الحلقة الدرامية التي بدأت بها والدته ببراعة.تقدم خطوة وقال بوجه شديد ا

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٦٣٨

    الفصل 638توجهت موانا إليه على الفور، وقالت بنبرة عملية هادئة:— سيد ظافر، السيدة نصران تتناول عشاءها في المطبخ. إذا كانت لديك أي تعليمات، فأخبرني بها.توقف ظافر للحظة، ثم انعقد حاجباه في حيرة واضحة.— في المطبخ؟أمال رأسه قليلًا في اتجاه صوتها، ثم أردف:— ولماذا تتناول عشاءها في المطبخ؟ اطلبي منها أن تأتي إلى هنا.صمت لحظة، قبل أن يمر في ذهنه ذلك الاحتمال الغريب.هل اختبأت في المطبخ فقط كي تهرب من تناول كل هذا الكم من الجزر؟ أم أنها، بطريقة ما، تمتلك مخزونًا سريًا من الطعام تخبئه لنفسها؟قالت موانا، وكأن الأمر بديهي لا يحتاج إلى تفسير:— سيد ظافر، وفقًا لعاداتنا، لا تتناول نساء المنزل الطعام على المائدة نفسها مع الرجال.بدا ظافر مذهولًا للحظة، بينما كان نوح الجالس إلى جواره في حيرة لا تقل عن حيرته.في أي عصر تعيش هذه المرأة بالضبط؟وضعت موانا المزيد من الطعام أمام ظافر، وقالت محاولة طمأنته:— لا تقلق يا سيد ظافر، لقد أعددت للسيدة نصران الكثير من الأطباق.انعقد حاجبا ظافر أكثر.— إذن… وماذا عن كل هذا الطعام الموجود هنا؟لم تمنحه موانا فرصة لإكمال سؤاله.— أعددته لك أيضًا.ساد صمت ثقيل

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٦٣٧

    الفصل 637كانت والدة تيري أول من بادر بالكلام… رفعت رأسها وقالت بثقة:"آنسة سيرين، أنا معكِ. صوتي لكِ بالتأكيد."كان موقفها الحاسم كافيًا لكسر حاجز التردد فما إن أعلنت تأييدها، حتى بدأت بقية الأمهات في إعلان موافقتهن واحدة تلو الأخرى."وأنا أيضًا سأصوّت لكِ.""صوتي لكِ، سيدتي سيرين.""وأنا كذلك."لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى أصبحت سيرين تملك دعم الجميع تقريبًا.في الحقيقة، كانت الأمهات قد سئمن مارلين منذ فترة طويلة. فقد كانت متسلطة ومتغطرسة، وتعاملت مع منصبها كرئيسة لجمعية أولياء الأمور وكأن الروضة ملك خاص بها حتى أصبحت معظم الأمهات تتجنب الدخول في صدام مباشر معها.أما سيرين، فقد قدمت لهن شيئًا مختلفًا تمامًا؛ لم تتعامل معهن بتعالٍ ولم تطلب منهن الولاء مجانًا.وهكذا، سارت الأمور على نحو أفضل مما توقعت.لكن في طريق عودتها إلى المنزل، شعرت سيرين فجأة بأن هناك شيئًا غير طبيعي.لم تكن تعرف السبب تحديدًا إلا أن شعورًا غريبًا بالضيق استقر في صدرها.**كيف يمكنني أن أجعلها تغادر؟**أغمضت عينيها للحظة، ثم تمتمت بضيق:"كيف أتخلص من هذه المرأة؟"كان رامي يقود السيارة بهدوء لكنه لم يستطع منع

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٥

    الفصل الخامس. تابعت سيرين الأخبار وشاهدت المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة نصران... كان المؤتمر إعلانًا عن نجاح ظافر في الاستحواذ على مجموعة تهامي... ابتسمت سيرين بحزن فالآن لم تعد شركة جمال التهامي موجودة في هذا العالم... وأخذت تردد بينها وبين حالها بأن الأمور في نهاية المطاف قد أصبحت أكثر متعة با

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٤

    الفصل الرابع حتى سماعات الأذن خاصة سيرين كانت ملطخة باللون الأحمر، مما أثار في نفسها موجة من القلق والانزعاج. انقبضت حدقتا عينيها، وسرعان ما أمسكت ببعض المناديل الورقية لتجفف أذنيها، ثم خلعت ملاءات السرير وغسلتها بعناية فائقة.كانت خشيتها من أن تقلق فاطمة إذا اكتشفت أن حالتها الصحية تتدهور، فبادر

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٣

    الفصل الثالث كان صوت سيرين هادئًا، خاليًا من أي مشاعر. انقبضت حدقة عين ظافر، وتوتر صوته: "ماذا قلتِ للتو؟" على مدى السنوات الثلاث الماضية، ورغم كل ما فعله، لم تلمح سيرين يومًا إلى الطلاق. كان ظافر يدرك في أعماقه أن سيرين تحبه بل تعشقه... لكن الآن، كانت عيناها اللتان اعتاد أن يرى بهما لمعة

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٢

    الفصل الثاني نظر الجميع في الغرفة الخاصة نحو الباب، وغمر المكان صمت ثقيل... الأعين جميعها تتأمل ما سيحدث بعد تلك اللحظة المشحونة بالتوتر. كانت سيرين أول من رأت ظافر الذي يقف في وسط الغرفة، وعيناه متوهجتان بنقاء وصفاء وشعاع من الأمل يلمع فيهما، الأمر الذي بدا غريبًا مقارنة بما كان يُعتقد، وما كا

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status