FAZER LOGINلتبتسم له هيه ضاحكه
نظر لها عالما لما تحبها اسيل فهيه بريئه جدا لتواجه ذلك الادم ومشاكله وضعت اسيل يدها في يده لتفوقه من شروده ليقول وهوه يقبل اسيل أعلى جبهتها = انا نازل عشان متأخرش ليكمل وكأنه تذكر = اهاا والخمس تيام لسه مخصومين... مش عايزين ندخل مشاعرنا في الشغل انا متعودتش على كده امائت له قائله = اعمل اللي تشوفوا لتوقفه نور قائله بحرج = هوه آدم.. أ.. يعني عرفت انه يكتب الكتاب على أسماء نظر لها في استغراب قائلا = مش لما يتخطبوا نظروا له في صدمه لتقول اسيل = ايه يا بني إلى بتقوله ده مش هم مخطوبين اماء لها بالموافقة قائلا = لبسوا الدبل ما بين بعضيهم كده اما معملوش حفله كبيره وعمر ما عيله ابو حطب هيسكتوا دول عيله تحب الفشخره اوي واكيد المنشاوي هيقف معاهم ده نفس الطباع برضوا ابتسمت اسيل قائله بخبث = لا ده كده يبقى عندنا وقت نعلب ونتسلي نظروا لها بريبه ليقول امير بينما يمسكها من اذنها لتتأوه هيه = عارفه يا اسيل لو اي مصيبه تانيه لتتأوه هيه = خلاص يا أمير ودني ليكمل بحده وتحذير وهوه لا يعير لتذمرها انتباه = مصيبه تانيه ووالله يا اسيل ساعتها هيكون فيه زعل انتي مش قده ضحكت نور على شكل اسيل في يد أمير... ليتركها أمير اخيرا ناظرا لنور = ملكيش دعوه بأدم خالص فهمه امائت له نور ليكمل = اي حاجه عايزاها اطلبيها على طول ومتتكسفيش لتقول اسيل بغيره وتذمر = اتأخرت علي الشركه يا سي أمير... وكمان نور في عيني ملكش دعوه نظر لها بأبتسامه بهذه الأذن الذي باتت حمراء لتتذكر اسيل قائله لنور = ادخلي انتي يا نور وانا هقولهم على الفطار عشان لسه مقولتلهمش امائت لها نور وهيه شاعره أنها امتكلت لأمير معزه خالصه لينزلوا هم الاثنين الي الأسفل بينما هيه تنظر له بغضب ليفهم ما تعنيه ليوقفها مقتربا منها لاثما اذنها بحب قائله = هعمل اكتر من كده لو عملتي حاجه من عميلك دي لتقول بلطف = هوه انا بعمل حاجه يا أميري لينظر لها في خبث وهوه يردد في عقله ربنا يستر لتتذكر قائله = اطمن على آدهم عشان في حد هجم عليهم امبارح في المكتب نظر لها في استغراب شاعرا ببعض القلق على صديقه فرغم انفصال عصابتهم الا انه مازال صديقه حتى لو كان في العمل ليومئ لها = حااضر ليكمل = على فكره بعد كده هنعمل زي ماما عايزه وهناكل مع بعض ومش هسمحلك تأثري في اكلك والزعل مالوش دعوه بالاكل لتخجل هيه وتفهم انه علم انها رفضت أن تأكل عشاها أمس .... ليودعها ذاهبا إلى شركته اما هيه ذهبت للمطبخ لتخبرهم بأن سوف يفطرون في الأعلى وبعد قليل كانوا اتموا اكلهم وسط كلامهم الكثير وقد قضوا اليوم سويا وقد نسوا حزنهم منذ أن حكت لهم اسيل أن أمير اعترف لها بحبه... الكثير من المسكات على وجههم بينما رافعين شعرهم بكحكه يسمعون الاغاني ويأكلون يتكلمون عن مواضيع عده هذا حالهم من ساعات حتى قالت أروى = يلا انا هقوم اغسل وشي لتقول نور واسيل في نفس واحد = وانا كمان جايه معاكي ابتسموا سويا داخلين إلى ذلك الحمام غاسلين وجههم بقوه ليزيل ذلك الماسك خرجوا بينما كل واحده ممسك بمنشفه ما تنشف وجهها أعطاتهم اسيل مرتب للوجه قائله = حطوا ده وضعوه على وجههم ليفردوا شعرهم اخيرا مسرحين اياه جلسوا سويا على السرير ياكلوا بعض الشيكولاته بينما يتفرجون على مسلسل تركي ما جعلت البطله تسرخ بشده في المسلسل حتى اقتربت أوتار صوتهم أن تنقطع بينما هم الثلاثه يبكون فقد انفصلت تلك البطله عن حبيبها حتى اخيرا انتهت الحلقه تاركه إياهم على شغفهم في ما ستفعله تلك البطله غدا أمسكت نور تليفونها للمره المئه تتفقد هل يوجد اتصال ما لم تكن تنتظر اي اتصال.. بل اتصال منه هوه.. هوه فقط من تنتظره بينما اسيل أمسكت هاتفها مشغله اغنيه َمعروفه جدا وهيه.. الدنيا حلوه ليقومون هم الثلاثه فجأه راقصين مغنيين تلك الاغنيه بصوت عالي فاعلين حركات مجنونه كثيره والاغنيه تقول = انسى اللي راح على طول على طول ليضحكون هم بينما تكمل الاغنيه = متسبش زعلك مره يطول.. اضحك شويه افرح شويه كده خلي روحك عليا وهااي  وبعض قليل توقفت الاغنيه وهم يبتسمون بشده ف كم أجمل جلوس الصحاب مع بعضهم ويخرجون كل ما يحزنهم مستقبلين طاقه سعاده جديد وعندما جائت الساعه ٤ فهوه موعد رجوع أمير من الشركه قامت أروى مودعه لهم مصممه أنها ستذهب لعملها غدا كانت اسيل تسير معها بأتجاه البوابه الخارجيه للفله تودعها بينما هيه أخذت تاكسي متنهده ذاهبه إلى بيتها راقبتها اسيل عالمه أن الحمل الذي تحمله صديقتها كبير جدا فمن يصدق ان تحب فتاه شخص خمس سنوات وستكمل السادسه وهذا الحب اصلا ليس متبادل انه حمل ثقيل جدا جدا خاصه انها بنت فماذا سوف تفعل أن مر عمرها وهيه بجانبه وهوه لا يشعر بها فلن تخلو من هذا المجتمع ولكن ماذا سوف يحدث أن تزوجت شخص آخر غير الذي يهواه قلبها ستعيش كميته ستموت كل يوم هيه وقلبها بينما جسدها سيصبح هامد انها مسأله صعبه الحل مثل الكثير ولكن ان فكرت في حياتها فهيه لديها مشكله صعبه أيضا فماذا سوف يحدث لها وعيد ميلادها يقترب شيئا فشيئا فماذا ستفعل أن بعث لها هذا المجهول هديه ما هل سترميها فهوه الان لا يعني لها شيئا وفي الماضي أيضا لم يكن يعني لها شيئا فهيه فقط كانت تفتقد الاهتمام وقد لقته في هذه الهدايا ولكن منذ أن تعرفت على أميرها دق قلبها وخفق خفقه واحست بشعور لم تحسسه من قبل ولكن هل يجب آن تقول لأمير على أمر ذلك المجهول ام سيحزن منها واحتمال أن يغضب بأنها اخبت عنه سيفهمها انها لا تريد مشاركته وواضح انه لديه ذكرى سيئه ما بعدم المشاركه أو علو الصوت فهوه يغضب كثيرا عندما تفعل اي من هذه الأشياء وهم من الأساس على المحك فهم منذ شهر وايامهم لم تخلوا من البكي والسعاده والغضب والفرح والتصالح والتخاصم انه اكثر شهر غريب مر بحياتها بأكملها كانت غارقه في أفكارها لينتشلها هوه من أفكارها واضعا يده على خصرها انتفضت بخضه حتى رأته هوه قائله = اخس عليك يا أمير خضتني ابتسم عليها قائلا= ايه اللي مخلي القمر سرحان اتقول له خوفها... اتغضبه وهوه ملامحه من الأساس ظاهر عليها القلق اتحمله عبئ جديد وهوه من الأساس عباره عن جبل يحمل أعباء كل من داخل تلك الفله لتبتسم مقررره عدم اخباره في الوقت الحالي = بفكر فييك ابتسم ابتسامه مضطربه وهوه يأخذها حاليا على تلك الارجوحه لتقول هيه = مالك يا حبيبي؟. ابتسم بشده قائلا = قولتي ايه..؟ لم تفهم ما يحاول أن يوصل إليه قائله = بقولك مالك قاطعا قائلا = لا مش دي لتفهم عبثه قائله = يا حبيبي وضع رأسه على كتفه مستندا عليها قائلا = روحت لادهم وعرفت اللي حصل وزودنا عدد الحراصه علينا انا مش عارف ممكن يكون مين اللي بيعمل كدهلترد = من خمس دقايق كده كاد أن يكملا ولكن صوت وصول رساله لتلفون اسيل قاطعهم فتحت اسيل الرساله لتلقي المجهول راددا على رسالتها التي كانت = مين؟؟ ليرد ذلك المجهول = مجهول بيبعت لك من زمان قرأت الرساله بتوتر ليسألها أمير = مين بيكلم قطتي؟؟ ابتلعت ريقها قائله بتوتر = مافيش.. واحده صحبتي اماء لها قائلا = انهاردة على الساعه خمسه كده... رأفت عزمنا على الغدا.. يا ستي قال رأفت حب وهيورنيا حبيبته ابتسمت اسيل = اولالا.. موسم الحب ده ولا ايه ضحك على كلامها قائلا = يلا نروح ناكل خرجوا هم الاثنين ذاهبين إلى غرفه السفره.. بينما في غرفه المكتب كان أحمد جالس امام مراد ورغد قائلا =مش بنت من بنات فله الأنصاري تخرج متسبحه خايفه عشان يشوفها الحرس.. أنا مش هقول لأمك المراضي.. ولا هحاسبك يا مراد لأنك صحبي.. بس متتكررش.. أنا حتى مش هقول لأمير نظروا له موافقين خارجين هم الاثنين من الغرفه لينظروا لبعض ضاحكين فقد استمتعوا كثيرا بتلك العشره دقائق الذين قضوهم يسمعون الاغاني أمس.. فلم يتأخر ا من الأساس اما أمير وآسيل في غرفه السفرة لقوا جيهان ورحمه ونور جالسين منتظرينهم قال أمير = صباح الخير
لم ترد عليه واضعه صينية الطعام الفارغه على المنضده ليقول لها قبل أن تجلس = هاتيلي الابتوب بتاعي هشتغل علي صفقه صغيره جتلنا امبارح ناولته دون كلام أيضا... كادت أن تذهب بعيده عنه ولكنه سحبها مجلسا اياها على رجله المفرود على السرير قائلا = يعني انتي غلطانه.. ومقموسه نظرت له ودموعها تقطر على خديها قائله = من امبارح وانا قلقانه عليك لما متعشتش معانا كنت هرحلك بس قالولي سيبيه يرتاح فحسيت أن عبئ عليك بيزعجك فروحت نمت فضل يجيلي في كوابيس كنت عايزه اجيلك بس برضوا كلامهم عن رحتك وانت لوحدك خلاني انام لحد ما اخيرا الليل عدة وقولت اروحلك واعمل اي حجه فلقيتك تعبان مفكرتش بقا في لبسي مفكرتش في شعري ولا في اي حاجة بس فكرت اني عايزه اشوف أمير مش تعبان لترتفع شهقاتها مع صدمته ليمسك رأسها ممدا اياها فوقه وهوه يملس عليها بحنان ابوي افتقدت هيه منذ ذمن ليقول بعد أن هدأت = اولا انتي مش محتاجه تبرير عشان تجيلي وانتي عمرك ما هتقلقي راحتي يا اسيلتي ده انتي راحتي.. انتي مبتشوفيش انا بنام وانتي جنبي ازاي.. ده لاني مبنمش في الأيام العادية غير على وش النهار اصلا وبعد كده متسمعيش كلام اي حد في ال
ليأخذها شادا اياها بحده نحو عربيتهم ابتسمت هيه وهوه يجرها ورائه قائله = استنى بس المنظر حلو اوي ليسحبها ورائه.. لا يعقل.. اهو يغير عليها أيضا.. هذا كثير من الصدمات في يوم واحد .... هكذا مر اليوم عليهم فأروي بعد ساعتين من أجمل ساعات عمرها اوصلها آدهم إلى بيتها و دارين إلى الآن مع احمد حتى أنهم يأكلون آيس كريم الان اما اسيل لم تخرج من غرفت أمير بالرغم من انه نائم مرهق ولم تأكل حتى... بالرغم من تجمع الجميع في الأسفل... وصعود جيهان لها وتكلمهم خارج غرفه أمير حتى لا يغضب.. لَم تنزل معها.. خائفه أن ترتفع حرارته أو ما شبه... يا إلله ستجن منه ايريد أن يكتب كتابه عليها.. ان تحمل اسمه ابهذه السرعه..؟؟ تنهدت ناظره إلى الساعة انها العاشره مساءا اي موعد دواء أمير لا تصدق انها جلست بجانبه من الساعه السادسه صباحا إلى العاشره مسائا اي ست عشر ساعه... قضتهم على الهاتف.. أو تنظر له أو تفكر أو.. أو لتبتسم أن كانت منوم فلن ينام كلما بقيت بجانبه هكذا لتقول وهيه تحاول أن تعتدل فهوه اصلا منذ ساعتين تقريبا تقلب على السرير وهيه بجانبه كما أمرها قبل أن ينام لتصبح رأسه على بطنه محاوطا اياها ب
كادت أن تتكلم ولكنه قاطعها ناظرا إليها نظرة ارتعشت لها بدنها = ها في ايه؟؟ نظرت له في حزن لتقول = آدهم باشا الورقتين دول عايزين يتمضوا ليمسكها منها ماضي عليهم دون النظر فهوه يثق بها ليقول = انتي رجعتيه؟؟ امائت له ليحثها على التكمله = وفي اجتماع قاطعها = ألغى كل حاجه... أنا الشهر ده اجازه مش هحضر غير الصفقة الكبيره بتاعتنا اللي بعد اسبوعين... الباقي كله يا تديه لآدم يا يتأجل لحد ما اخلص اجازتي امائت له وهيه تتدون هذا في مفكرتها الصغيره لكي لا تنسى لتقول له = انا اسفه على التأخير يا آدهم نظر لها بصدمه فلم تفعلها يوما أن تنطق اسمه دون التكلفة ولكنها قاطعته عن صدمته قائله = مش انت اللي قولتلي واحنا على البحر لتقلد صوته.. وتفعل صوت طخين = احنا مش في الشغل يا أروى.. قولي آدهم بس اتفرجت اسريره وابتسم رغم عنه من تقليده اياه ليقول = حصل لتبتسم هيه لابتسامته = اوعي تكون سحبت كلامك اماء بالرفض ليطلب النادل أن يأتي ليقول لها = تشربي ايه يا أروى يا إلله اسمها منه بدون كلمة انسه.. جمييل للغايه لتفوق عندما قال = أروى روحتي فين؟؟ لتبتسم قائله = قهوة ساده لينظر هوه للنادل قائلا = قهوه
نظرت له بتذمر وهيه تنفي بلا ليقول = بقا بتحبي تشوفي غيرتي هاا ليزغزغها بيده الثانية = مش عترتاحي غير لما اموت حد انا... صح لتومئ بلا وسط ضحكاتها من زغزغده لينظر لها وهوه بحاول ان يرى ذلك شعرها الذي تناثر على الوسادة ليكون مثل شلال من الذهب عيونها الخضراء التي تلمع بحب جسدها الصغير أسفله وجهها المحمر من كثره الضحك... يا الله انها لوحه ابدعها الخالق... ووهبها له.. له فقط يريدها وبشده... ذلك الشعور التملك الذي بداخله تجاها يزداد مع مرور الوقت ليرمي بحمل جسده بجانبها جازبا اياها داخل احضانه = انا بقول اننا نكتب الكتاب حتى... مهو كده مش هينفع لتسأله ببرائه = ايه ده اللي مش هينفع رد عليها وهوه يغمض عيناه من وجعه = اللي بيحصل فيه ده مش هينفع يا حبيبتي * * * * ("احساس انك حبيبي واني مش شايفك بعيني... قد ايه مشتاق لحضنك مش لاقيه") جالسه نور في غرفه اسيل وحدها فرغد خرجت مع بعض أصدقائها وآسيل مع أمير... يا الله كم حزنت على مرض أمير.. فقد امتلكت له معزه آخوه خالصه ولكنها تنهدت فاتحه هاتفها لتتفقد هل يوجد رساله.. هل يوجد اتصال.. أو حتى إشعار منه لا.. يوجد شئ هذا ما قالته.. انه ل
بالفعل قام معهم... استعاد وعيه بنسبه قليله ولكن نظره لا ذهبوا إلى غرفه أحمد ليرمي بجسده عليه اما هما جعلوا يلتقطرا أنفسهم المتقطعه ولكن ما إن لمحته اسيل يغمض عيناه هروبت ماسكه بكوب ماء كان على ابكومودينوا الخاص بأحمد ساقطة بعض ن محتواه على وجهه ليفوق هوه شاهقا فتح عيناه على وسعها ورغم ذلك ما زالت تلك إلغشاوه يا الله يشعر أن قد تبلل التيشيرت الخاص به لم تجعله ينام بل وضعت له أسفل ظهره مخده لتجعله جالسا قليلا لتقول له = أمير....انت تعبان والدكتور جاي يشوفك حاول تفوق كده وتفتح عينيك متنمش اطاعها جعل يحارب أن يفتح عيناه المرهقه بشده... لأجلها ولأجل تلك نظره الخوف الذي في عيناها حاول أن يطمأنها بجعل نفسه اقوي ولكنه فعلا تحسن قليلا بتلك الكمادات فقد انخفض حرارته ولكن تلك إلغشاوه الذي على عيناه لا تجعله يرى بوضوح بتاتا نظر إليها بحنو وهيه تمسك يده ليدق الباب معلننا دخول الدكتور ومعه أحمد الذي خرج منذ قليل ليستقبله دخل رجل في الأربعينات ذو نظاره ما اقترب من مجلس أمير بعد أن افسحت له اسيل لماذا ابتعدت... لن يداويه ذلك الطبيب... بل قربها منه ولكنه اتنهد مستسلما للماسات
ليأتي الصباح أخيرًا حاملًا معه يومًا به كثير من المفاجآت لأبطالنا ها هي بطلتنا المحبوبة النائمة على السرير بشكل مضحك وشعرها الذهبي حولها ، وهذا المنبه المسكين الذي دق أكثر من مرة وهذه النائمة تحلم بأحلامها الوردية مع حبيبها المجهول الذي تود أن تراه بشدة ، تود أن تحتويها هدايته، تود أن يحتويها ذرا
ليقرر الذهاب إلى مكتب أحمد ليسئله ماذا يفعل ، وفي هذا الوقت كان رأفت قد حكي كل شيء لأحمد مع استغراب رأفت وفهم أحمد لماذا كان أمير غاضب ، لقد فهم أحمد كل شيء منذ اللحظة الأولى ولكن الآن قد أكد فهمه أن أخاه قد وقع في نار الغيرة . أخوه الأمير الصارم الذي يخاف منه الجميع وقع في شباك هذه الطفلة المجنون
الآن رجعت أسيل إلى بيتها....فارحة مبتسمة من زوال تلك المنافسة لا تعلم لما تلك الجومانة جعلتها منافسة لها ولماذا يكون تلك نظرة التحدي في عينيها ، لا تنكر أنها خافت منها ولكنها اطمأنت من وجود أميرها دقت الباب وفتحت بمفتاحها لتقول بابتسامة مشرقة فارحة : أهلًا يا طنطي.. أهلًا يا ماما أخباركم أي
رفضت الدموع أن تسقط من عينيها لما لا تفهمها هي لا تعلم ما سبب الرفض ولكنها صمت ككل مرة مردفه : حاضر أمسكت تلك الصينية خارجة من البيت تكاد تدق الباب برجلها تأمل أن يسمعها أحد وما لبثت ثوانٍ حتى فتح أحمد الباب فقد كان يمر في الصالة بالصدفة كان سيبتسم في وجهها ولكنه لاحظ وجهها المحمر نتيجة حبسها لتل







