แชร์

2

ผู้เขียน: Wendy
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-13 12:19:26

«مـ... مـ... مرحباً،» قالتها سوزان بصوت متلعثم.

كان قولُ إن الرجل يبدو مهيباً تقليلاً من الواقع؛ فقد كان يبدو مهدِّداً... خطيراً، وكانت هيبته تنبئ بالشر. وبدأ القلق يتصاعد في نفس سوزان على شقيقها أكثر فأكثر.

أومأ الرجل برأسه رداً على تحيتها، وانتظر ببساطة أن تتحدث مجدداً.

سألت سوزان بعد أن استردت قدرتها على الكلام أخيراً: «أنا هنا لأرى شقيقي صموئيل. هل هو موجود؟»

ساد الصمتُ لعدة ثوانٍ بينما كان الرجل يكتفي بتأملها من رأسها إلى قدميها. وفيمَا بدأت سوزان تعتقد أنها لن تحصل على إجابة، جاء صوت آخر لم تتعرف عليه من داخل المنزل يقول: «دعها تدخل يا آشر.»

تراجع الرجل، الذي عرفت سوزان الآن أن اسمه "آشر"، إلى الخلف ليتيح لها الدخول، رغم أن سوزان لم تعد متأكدة مما إذا كانت ترغب في ذلك أصلاً. ماذا لو كان شقيقها في مأزق؟ ماذا لو لم يكن موجوداً بالداخل من الأساس؟ ماذا لو ألحقوا به أذى؟ هل كانت فكرة صائبة حقاً أن تدخل؟ ستكون عاجزة تماماً لو دخلت ووجدت نفسها محاصرة في المنزل مع هؤلاء الرجال، أياً كانوا. ومن يكون الرجل الآخر الذي تحدث؟ وما علاقة رجل كهذا بشقيقها؟

وبشعور لا واعٍ، تراجعت سوزان خطوة إلى الخلف. وقالت محاولة الحفاظ على ثبات صوتها: «هل يمكنك أن تطلب من شقيقي المجيء إلى الباب إن كان بالداخل، لو سمحت؟»

ظل الرجل صامتاً، لكن أحد طرفَي شفتيه ارتفع بابتسامة عريضة تحمل خبثاً، كأنه يعلم أنها خائفة منه ويسعى لإخافتها. وما إن حسمت سوزان أمرها على المغادرة والاتصال بالشرطة بمجرد وصولها إلى سيارتها، حتى ظهر شقيقها عند الباب. وقف صموئيل بجانب آشر، وتطلعت إليه سوزان بمزيج من الارتياح والفضول.

قالت «سام» وأنفاسها مقطوعة تقريباً: «هل أنت بخير؟ لقد كنت أحاول الاتصال بك.»

كل ما قاله صموئيل هو: «اذهبي إلى المنزل يا سوزي، سأتصل بكِ لاحقاً.»

لاحظت سوزان وهي تتأمله أن شقيقها يبدو بخير، على الأقل من الناحية الجسدية، لكنه كان يبدو مضطرباً أيضاً. بل وقلقاً، غير أنه بدا قلقاً عليها أكثر من قلقه على نفسه.

أصرّت قائلة: «أريد الحديث معك في أمر ما. هل يمكنك المجيء معي لنتمشى قليلاً... أو نذهب في جولة بالسيارة... أو أي شيء آخر؟»

كانت ترغب فقط في إبعاد شقيقها عن هؤلاء الرجال لتمكن من التحدث إليه بمفردها، لكن خطتها ذهبت أدراج الرياح عندما أطلّ ذلك الصوت الآخر من الداخل مرة ثانية:

«ما سبب التأخير يا آشر؟ دع شقيقتك تدخل يا صموئيل.»

تقطب وجه صموئيل، وتراجع آشر إلى الخلف قائلاً لها بصوت أجش: «ادخلي.»

لكن سوزان ظلت مكانها؛ فمستحيل أن تطيع هذا الرجل. وبدلاً من ذلك، ظلت تحدق في شقيقها، ولم تتقدم خطوة إلى الأمام إلا عندما أومأ لها برأسه، موضحاً لها أنه لا بأس بالدخول.

خطت سوزان مترددة إلى غرفة المعيشة، واستقبلها على الفور منظر رجل يجلس على الأريكة. كان يبدو مختلفاً عن المدعو آشر؛ فبينما كان آشر متوسط القامة وضخم البنية، استطاعت سوزان أن تخمن من هيئة جلسة هذا الرجل أنه فارع الطول للغاية.

كان يرتدي بنطال جينز وقميصاً ذو ياقة عالية (تورتل نيك) يلتصق ببنيته القوية. لم يكن يربط شعره كعكة مثل آشر، بل كان شعره الداكن مهذباً وأنيقاً للغاية ليتناسب مع لحيته الكثيفة. لاحظت سوزان أنه رجل وسيم، ولكن حتى لو لم يكن مظهرة مرعباً، فقد استطاع بطريقة ما أن يبدو أكثر تهديداً من آشر وأشد هيبة.

لم تعد سوزان تحتمل المزيد؛ فهناك أمور مشبوهة تدور هنا، وقد سئمت من هذا الصمت المريب ومن تحديق الجميع إليها وكأنها فأر صغير ضعيف وعاجز. فالتفتت إلى شقيقها وسألته: «ما الذي يحدث هنا يا سام؟»

وقبل أن يتمكن صموئيل من إجابتها، تحدث الرجل الجالس على الأريكة مجدداً مستفسراً: «أهذه شقيقتك يا صموئيل؟»

لم يكن هذا السؤال غريباً عليها؛ فقد كانا من أولئك الأشقاء الذين لا يتشابهون إلا كليلاً. فبينما أخذ سام ملامح والدهما، كانت سوزان نسخة طبق الأصل من والدتهما. حتى لون شعرهما كان مختلفاً؛ إذ كان شعره بنيّاً، بينما كانت هي شقراء. كثيراً ما فكرت في صبغ شعرها، لكنها لسبب ما كانت تؤجل الأمر ولم تفعل ذلك قط.

غير أنه في هذا اليوم، وهي تحدق في هذا الرجل، كانت تعلم أن سؤاله لا علاقة له بالشبه أو بلون الشعر. أردف صموئيل مجيباً أنهما شقيقان بالفعل، وللمرة الثانية، عادت نظرات الرجل إلى سوزان. لكن هذه المرة لم تتوقف عند وجهها فحسب؛ بل استوعبت عيناه السترة الزرقاء الفاتحة والتنورة المماثلة التي ارتدتها للمكتب هذا الصباح، وصولاً إلى حذائها الأسود ذي الكعب العالي. أزعجها تحديقه الفاضح بها، وبما أن سوزان من النوع الذي لا يخفي مشاعره قط، فقد قطبت حاجبيها استنكاراً. وإن كان قد لاحظ تجهمها، فلم يبدُ عليه أنه يبالي أو يهتم.

سألها بكسل بمجرد أن عادت نظراته إلى وجهها: «ما اسمكِ يا باربي؟»

ردت سوزان دون تفكير: «لا أعتقد أن هذا شأنك.»

تحرك صموئيل نحو الأمام وبدأ قائلاً: «سوزي...»، لكن آشر وضع يده في طريقه مانعاً إياه من الحركة.

وببطء، وكأن لديه كل الوقت في العالم، نهض الرجل عن الأريكة. كان أطول قامة مما حزرت سوزان، ويلاه، كم بدا أكثر إرهاباً وهو يقترب منها! تملك الرعبُ سوزان تماماً الآن، لكنها أرغمت قدميها على الثبات في مكانهما حتى بينما كان كل عظم في جسدها يطالبها بالتراجع خطوات إلى الخلف.

ردد الرجل وهو يصل إليها وأصبح يطغى عليها بطوله: «سوزي... هذا اختصار لـ سوزان، أليس كذلك؟»

في هذه المرة، لم تملك سوزان الجرأة للرد بأي تعليق وقح أو ساخر، فأومأت برأسها وحاولت ألا تشيح بنظرها عنه. تحركت يداه فجفلت هي، لكنه اكتفى بإدخالهما في جيبيه.

وأضاف: «إنه اسم جميل لفتاة جميلة.»

لم تدرِ سوزان ما تقول رداً على ذلك، ففضلت الصمت. ودون أن يوجه إليها كلمة أخرى، ابتعد عنها وتقدم نحو صموئيل.

قال باختصار: «سبوعان... أمامك أسبوعان.»

ودون التفاتة ثانية نحوها، خرج الرجلان من المنزل، تاركَين سوزان وصموئيل يتبادلان النظرات في صمت محرج.

لم تكن سوزان بحاجة لمن يخبرها أن هؤلاء الرجال ينبئون بالشر؛ فبوسع أي شخص أن يدرك بمجرد النظر إليهم أنهم ليسوا من النوع الذي ترغب في إثارة غضبه. ما علاقة شقيقها بهؤلاء الرجال، وما الذي يتوجب عليه فعله خلال أسبوعين؟ ما الذي حدث للتو بحق السماء؟

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • عَشِيقَةُ زَعِيمِ المَافِيَا الحَامِل   77

    عادت الدكتورة باتيل إلى الجهاز، وواصلت تحليلها: «الان، هناك أمر واحد أود مناقشته،» قالتها برفق، ونبرتها تتحول إلى طابع أكثر جدية: «لو تفضلتما بالدخول إلى مكتبي.»انتقلا إلى مكتب الدكتورة باتيل حيث أوضحت الدكتورة وجود بعض التعقيدات بشأن الجنين قد تجعل الولادة القيصرية أمراً ضرورياً. ولم يعجب ليو سماع ذلك على الإطلاق.قالت الدكتورة باتيل: «سوزان، بناءً على وضعية الطفل وبعض العوامل الأخرى، هناك إمكانية لترجيح خيار الولادة عبر عملية قيصرية.»انقبض قلب سوزان: «لماذا؟»«ليس هناك ما يدعو للقلق الان، لكن المشيمة لديكِ مستقرة في مستوى منخفض، وهي حالة تُعرف بالمشيمة المتقدمة. في معظم الحالات، تتعافى هذه الحالة مع تقدم الحمل، لكننا سنراقبها عن كثب. سنراقب أيضاً ضغط دمكِ للتأكد من عدم ارتفاعه كثيراً. يُرجى التاكد من تناول الطعام الصحي والأخذ بقسط كافٍ من الراحة.»عقد ليو حاجبيه، واستقام في جلسته: «ما الذي يعنيه هذا بالنسبة لها؟»التفتت الدكتورة باتيل إليه، ونبرتها مطمئنة: «هذا يعني فقط أننا سنبقي عيناً أقرب على صور السونار للتأكد من سلامة كل شيء. إن لم تتحرك المشيمة إلى الأعلى مع نمو الطفل، فسنحد

  • عَشِيقَةُ زَعِيمِ المَافِيَا الحَامِل   76

    «تأخر الوقت،» قالت سوزان فجأة، وصوتها بارد ومبتعد وهي تتجنب نظراته، بينما كانت أصابعها تعبث بطرف كنزتها.عقد ليو حجبيه؛ ثم استند إلى الخلف، يتأملها بتلك النظرات الثاقبة التي تبدو دائماً وكأنها تنفذ إلى أعماقها مباشرة. واستطاع على الفور معرفة أن هناك خطأ ما: «حسناً،» قالها ببطء، ونبرته هادئة لكنها تستكشف الأمر: «ما الذي فعلتُه هذه المرة؟»انقبض قلبها عند سؤاله؛ فحقيقة أنه لم يكن يعرف بالفعل كانت دليلاً على قلة فهمه لها حقاً—أو عدم مبالاته بذلك. وكان شرح الأمر سيجعلها تشعر بأنها أكثر حماقة فقط، ولم تعد تملك الطاقة للقتال أكثر. كان هذا هو طبعه ببساطة، ولا شيء مما تفعله أو تقوله كان ليغيره.أجابت بجفاف، وهي تحافظ على نبرتها مسطحة: «لاشيء. وهل قلتُ إنك فعلتَ شيئاً؟»لم تنطمس الحيلة على ليو لثانية: «سوزي، هيا. أنا أعرفكِ؛ هناك شيء يزعجكِ.»«حسناً، أنت مخطئ،» قطعت حديثه، وصوتها أشار بحادة أكثر مما أرادت: «أنا بخير.»تنهد بعمق، ممرراً يده خلال شعره الداكن. وقال بعد لحظة مغير الموضوع: «ذكرتِ أن لديكِ موعداً آخر مع الطبيب هذا الأسبوع. في أي يوم؟ وفي أي وقت؟»تصلبت سوزان، وإحباطها يتصاعد إلى الس

  • عَشِيقَةُ زَعِيمِ المَافِيَا الحَامِل   75

    كسرت سوزان الصمت أخيراً، لكن لِتُغير الموضوع: «الرائحة مذهلة،» قالتها وهي تشير إلى قدر الماء المغلي حيث تُطهى معكرونة السباغيتي.أجاب ليو: «أوشكت على تجهيزها.» ثم صفّى الباستا، ودمجها بمهارة في المقلاة مع الصلصة. وكانت الخيوط تلمع وهي تمتص المزيج الحيوي من الطماطم والثوم والريحان.سكب ليو الباستا في الطبق، وزينها برشة من جبن البارميزان المبشور ولمسة أصلية من الريحان. ثم سلمها الطبق، فتلامست أصابعهما لبرهة.ترددت سوزان قبل أخذ الطبق: «هذا يبدو... جيداً بشكل غير متوقع.»كرر رفعاً حاجبه: «غير متوقع؟»ابتسمت بسخرية: «لا تدع الأمر ينفخ رأسك.»جلسا عند طاولة المطبخ الصغيرة، والوجبة بينهما. أخذت سوزان لقماتها الأولى، وعيناها تتسعان قليلاً: «حسناً، سأعترف بذلك. هذا جيد حقاً.»منحها ليو ابتسامة حقيقية ونادرة: «أخبرتكِ بذلك.»وللحظة، بدا الأمر طبيعياً تقريباً—شخصان يتشاركان وجبة، والتوتر بينهما استُبدل مؤقتاً بحوار هادئ وتقدير مشترك للطعام الجيد. لكن الكلمات غير المنطوقة ظلت تعثر، منتظرة إحياءها مجدداً فور رفعهما الأطباق وعودة هدوء المساء.نظر ليو إلى ساعة معصمه: «يتوجب عليّ الذهاب. الوقت ينقضي

  • عَشِيقَةُ زَعِيمِ المَافِيَا الحَامِل   74

    استقبلت سوزانَ رائحةُ الثوم وزيت الزيتون الدافئة فور خروجها من الحمام، بعد أن استبدلت برداء حمامها بنطالاً رياضياً أسود مريحاً وكنزة فضفاضة تحتضن بطن حملها الصغير. مشت بخطوات خفيفة ونقية إلى المطبخ، منجذبةً بقعقعة أدوات المائدة الإيقاعية وحفيف الشيء الذي يلامس المقلاة الساخنة بشكل لا يخطئه أحد.وهناك كان، ليو سبنسر—غريباً عن المكان ولكن متكيفاً معه بشكل عجيب في مطبخها المتواضع. لم تكن تستطيع تصديق أنه هنا بالفعل؛ فقد طوى أكمام قميصه الأسود كاشفاً عن ساعديه، وربط منشفة أطباق حول خصره كمئزر مؤقت. وكان تركيزه الشديد منصباً على المهمة التي بين يديه: تقطيع الطماطم بدقة مذهلة.طوت سوزان ذراعيها، مستندة إلى إطار الباب: «لأكون صريحة، لم أكن أظنك من النوع الذي يطبخ،» قالتها وصوتها خفيف ولكن تشوبه نبرة فضول.ألقى ليو نظرة خاطفة نحوها، وشبه ابتسامة تسحب شفتيه: «ولم أكن أظنكِ من النوع الذي يشكك بي،» رد عليها وهو يمرر الطماطم إلى المقلاة المزغردة.داعَبته وهي تتنحى أقرب لترقب المقلاة: «أنا أشك في أي شخص يدخل مطبخي مدعياً أنه يستطيع الطهي دون تقديم دليل.»وفي الداخل، كانت الطماطم الحمراء الزاهية تط

  • عَشِيقَةُ زَعِيمِ المَافِيَا الحَامِل   73

    وقف ليو بشموخه وثباته، وعيناه النافذتان مثبتتان عليها بتركيز رجل معتاد على نيل ما يريد. ومع ذلك، كان هناك شيء آخر في نظراته تلك الليلة—وميض خفيف من عدم اليقين لم تستطع تحديد ماهيته تماماً. كان يرتدي ملابس مريحة، بنطالاً رياضياً رمادياً وقميصاً أسود يبرز عرض كتفيه. وفي يده، كان يحمل كيس تسوق بلاستيكياً، وهو مظهر غريب بالنظر إلى أناقته المعتادة.ابتلعت سوزان بصعوبة، واشتدت قبضتها على حافة الباب لتستند إليها. وشعرت فجأة بوعي حاد بشعرها المبتل، ورداء حمامها الخفيف المربوط بعشوائية حول خصرها، وقديميها الحافيتين فوق الأرضية الباردة. تسللت شعور الهشاشة إلى بشرتها، لكنها استجمعت شتات نفسها.قالت بنبرة باردة: «خب، هذه هي المرة الثانية الآن. جميل أن أعرف أنك تعلمتَ أخيراً كيف تطرق الباب.»تحركت شفتاه، في شبه ابتسامة: «أكنتِ تفضلين لو اقتحمتُ المكان؟»ردت بحدة: «لم تكلف نفسك عناء سؤالي في المرات السابقة التي فعلت فيها ذلك؛ فلماذا تبدأ الآن؟»ضيّق ليو عينيه قليلاً، ولمحة من التسلية تطوف على وجهه: «أولاً وقبل كل شيء، لا أريد إخافتكِ. أنتِ تعلمين... في...» انقطع صوته وهبطت نظراته، تطيل المكوث للحظة

  • عَشِيقَةُ زَعِيمِ المَافِيَا الحَامِل   72

    اشتعل الغضب في سوزان كشرارة تلامس حطباً يابساً. فنهضت فجأة، وصوتها يرتفع: «وهل من المفترض أن تكون هذه إطراءً؟» ردت بحدة، وفرط إحباطها وألمها يطفوان على السطح: «لماذا كلفتَ نفسك عناء المجيء إلى هنا الليلة إن كانت فكرة إنجاب طفل تثير اشمئزازك إلى هذا الحد؟ كان بإمكانك تركِي وشأني فحسب! لم يكن عليك القدوم كل هذه المسافة للتأكد مما إذا كان الطفل طفلك.» توقفت، وصدرها يعلو ويهبط: «لماذا جئت يا ليو؟ لماذا؟»تصلب فك ليو، وتشنجت يداه عند جانبيه: «لأنني كان يتوجب عليّ ذلك، تباً،» زمجر بصوت مرتفع ليجاري صوتها. واستقام خطوات أقرب، وعيناه تشتعلان بشيء خام وغير مفلتر: «أتظنين أنني استطعتُ التفكير بعقلانية منذ أن رأيتكِ بعد ظهر اليوم؟ أتظنين أنني استطعتُ التركيز على المنزل الذي كنتِ تعرضينه علينا أو أنني استطعتُ استيعاب أي شيء كانت فرانشيسكا تقوله؟ أتظنين أنني سأكون قادراً على الابتعاد فحسب والتظاهر بأن هذا غير موجود؟» أشار بيده بينهما: «معرفتي أنكِ حامل—معرفتي أن هناك احتمالاً بأن يكون لي ابن أو ابنة في مكان ما؟ أتظنين بحق الله أنني أستطيع فعل ذلك؟»انقبض حلق سوزان، وكلماته تجرحها بعمق: «ليس عليك ف

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status