Share

13

Author: Fifi
last update publish date: 2026-09-30 06:58:30

ضغطت كلمات "باران" على صدري، لكن ماذا عساي أقول؟ كان انتظار أن أكون سعيدة اليوم أمراً بلا معنى حقاً. كان ذلك اليوم بالنسبة لي هو بداية النهاية بالفعل. ولكن الرد؟ كان غير ضروري. كل ما عليّ فعله هو الصمت. وكما في كل شيء، صمتُّ.

— "لماذا صمتِّ؟"

امتلات عينياي بالدموع مجدداً، لكني منعتها من السقوط مرة أخرى. مهما ضغطت على نفسي، كانت عينياي ثابتتين. لم أبكِ، وكأنه لم يكن لي حق في ذلك. على أي حال، كانت نتيجة كل شيء معروفة ومحسومة. كل ما كان عليّ فعله هو التوقف وتقبل ما يحدث.

— "بالتأكيد ليس لديكِ جواب لتقدميه. لو أن أخي أيضاً أخذ زوجته وذهب في شهر عسل في يوم كهذا، لما كان لديّ جواب أيضاً."

وبينما كان ينظر إلى طريقه، زلت عينياي عنه دون تفكير ولو للحظة. أشعر كم أن كل شيء بسيط. ماذا عساي أن أقول؟ إنه ينظر بقسوة شديدة لدرجة أن رفع الصوتي أو قول بضع كلمات لم يكن يحمل أي معنى، كنت أعلم ذلك.

— "لماذا..."

أغلقت عينيّ محاولةً التزام الهدوء ولو لثوانٍ معدودة، لكن الغضب في داخلي كان شديداً لدرجة أنني لم أستطع تمالك نفسي، فقاطعت كلماته وصصرخت:

— "أرجوك اشسكت!"

مع فرملة السيارة المفاجئة، اندفع جسدي إلى الأمام بحدة. اتسعت حدقتا عينَيّ خوفاً، وتشارعت أنفاسي... وبينما كنت أحاول ألا ألتفت إليه، أمسك بحلقي بقوة وقربني من وجهه. شعرت بجسدي يتشنج من الخوف، وكان ينفث أنفاسه الغاضبة على وجهي وهو يضغط على أسنانه:

— "مرة أخرى..."

ابتلعت ريقي، فنعس على شفاه السفلى بأسنانه وكأنه يريد مني أن أهدأ. شعرت بوجود أصابعه على رقبتي، لكنه لم يكن يفعل شيئاً تؤذيني... ورغم ذلك كنت خائفة.

— "إياكِ ومرة أخرى أن تقاطعي كلامي! وإلا أعدتكِ من حيث خرجتِ!"

كنت أرتجف. شعرت بالارتجاف بين يديّ، وكانت حدة الغضب في عينيه تبدو وكأنها تريد القضاء عليّ. كنت أضغط على نفسي كي لا أبكى، لكن عينيه... كانت عيناه الغارقتان في الغضب أمامي تتأججان بالمعنى الحرفي... كان محقاً، لم يكن ليدعني أحنّ لأبي أبداً.

— "انزلي."

كانت وجوهنا قريبة جداً لدرجة أنني أغلقت عينيّ بشدة وأنا أصرخ. شعرت بذلك الصوت الحاد الصادر من حلقه يسري في أعماقي. شعرت بالضيق، لكني كنت أتمسك بنفسي بطريقة ما. كان قريباً جداً، وقوياً جداً لدرجة أنني شعرت وكأنه سيسحب يده ليقتلع رقبتي. وبينما كنت آخذ أنفاساً سريعة، كنت أصارع نفسي للابتعاد عنه. نزلت بسرعة وكأنني سأُلقى من السيارة، لكن عينَيّ ظلتا معلقتين بالسيارة التي تبتعد.

— "هيا، لدينا الكثير من العمل، لا تتأخرن."

أدرت رأسي إلى الخلف مع الشعور بالدفء على كتفي. نظرت إلى المرأة التي تقف خلفي، وحين رأيتها تنظر إليّ بعينيها، أرجعت شعري الطويل خلف أذنيّ فجأة وأخذت خطوة إلى الخلف. كانت نظرات المرأة دافئة وحنونة لدرجة أن أمي ربما لم تكن لتنظر إليّ بمثل هذا اللطف. لكن كان هناك شيء ما في تلك النظرات... كان هناك معنى، لكني لم أستطع فكه.

— "جربي هذه عليكِ يا ابنتي."

وبينما كنت أرد في داخلي على النساء اللاتي يصررن باستمرار على تجربة الملابس، مدّت الأم "شيلان" الفستان الأزرق إليّ، فالتقت عينياي بعيني أمي. تقاطعت نظراتنا. تلك النظرة... كانت تقول لي شيئاً ما، لكني لم أرد فهمه. أخذت الفستان من يد المرأة بصبر، وخطوت خطواتي نحو قلبي.

تعبت من الفستان الذي عليّ، وبينما كنت أرتدي الفستان الذي أعطتني إياه الأم "شيلان"، لم يكن يدور في ذهني سوى شيء واحد: كنت أتزوج من رجل عصبي وشديد الانفعال. حياتي التي مضت كالسجن كانت ستستمر من حيث انتهت... وربما كانت تنتظرني حياة أشد سوءاً من حياتي مع أبي. كان الاضطراب في داخلي يزداد مع كل ثانية تمر.

ارتديت ملابسي وشعرت بالحاجة للنظر في المرآة، لكني في تلك اللحظة شعرت بأنني غريبة جداً عن نفسي. كانت دقات قلبي وكأنها اختنقت فجأة في حلقي. لاحظت أن أعين النساء كانت تجول عليّ، مما جعل حواجبي تتشنج. كانت نظرات أولئك النساء تجعل كل شيء يفقد معناه. قطعت وجهي وأطرق رأسي. كنت وكأنني فقدت نفسي.

— "ما شاء الله، هذه الفتاة بيضاء كالحليب يا شيلان."

رفعت المرأة البدينة ساقاً على ساق وهي جالسة على الأريكة، وجالت بعينيها عليّ دون تردد. كان شيء ما يتمزق في داخلي. لم أكن أعرف ماذا أفعل، ولا أين أضع يديّ. وبينما كنت أسدلهما على جانبيّ، كنت أفكر كيف سأتأقلم مع هذا الشعور.

— "إنها تناسب ولدي باران تماماً، أين كانت هذه الفتاة وجسدها ووجهها من قبل يا شيلان؟"

شعرت بالاستياء، وفي الوقت ذاته كنت أصمت. اقتربت الأم "شيلان" مني وهي تقدم لي ابتسامة. لكن في تلك اللحظة، لاحظت أن وجهها تقطب فجأة. كانت تنظر بدقة شديدة لدرجة أنني تتبعت عينيها، وفجأة رأيت الكدمة التي ظهرت عند مكشوف كتفي. في تلك اللحظة، لم أرد فقط إخفاء الكدمة، بل أردت إغلاق ذلك الوجع القابع في داخلي أيضاً.

— "غير ملابسي وأعود."

دخلت غرفة التبديل. انسابت الدموع من وجنتيّ، لكني غطيت فمي بيدي كي لا يسمعن صوتي. مع أنهن لو سمعن، فماذا في ذلك؟ لن يرى أحد، ولن يشعر أحد. الوجع الذي يكبر في أعماق قلبي، لن يلاحظه أحد.

— "ديلدا، أسرعي هيا يا ابنتي."

جفلت من صوت أمي، وغطيت فمي بيدي خوفاً، وانحشرت شهقاتي في حنجرتي. مهما حاولت ألا أخرج صوتاً، كان من الصعب جداً كبح الألم الذي يمر في داخلي... وبينما كنت أخلع الفستان عني، كانت يداي ترتجفان، وكان جسدي يقاوم وكأنه يفعل شيئاً لا يريده. تراجعت إلى الخلف ببطء. وبينما كانت عينياي تحاولان جاهدتين إيجاد نفسي في عالم آخر، أرجعت فستاني السابق عبر ذراعيّ وخلعته ببطء.

وبينما كان قلبي ينبض بسرعة، خطوت خطواتي نحو صندوق الدفع. كنت أنا وأمي نقف في الخلف نراقبهن؛ لأن الرجال هم من يدفعون ثمن التسوق دوماً. ولتكون بعيدة عني، خطت أمي خطوة أخرى إلى الأمام. اكتفيت بمراقبتهن فقط، محاولةً تهدئة الاضطراب والفراغ في داخلي ولو قليلاً. لكن ذلك الألم في صدري كان ينمو وكأنه لن يزول أبداً، وكان يزداد شدة مع كل دقيقة تمر.

— "سآخذها أنا يا سيدة القصر."

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • قَيد من حَرير ودم   20

    عند خروجنا من القصر، التقت عيناي بعيني باران. ألقى عليّ نظرة ثقيلة تفحصني فيها من رأسي إلى قدمي، مع برودة غريبة تجسدت في عينيه. كان بالنسبة لي شخصاً غريباً بكل ما تعنيه الكلمة. صعدنا إلى السيارة، وساد صمتٌ أطبق على المكان؛ لا هو ينطق ولا أنا أتكلم. كسر هو الصمت قائلاً:— "لو كانت امرأة أخرى مكانكِ، لما وسعتها الأرض من الفرح."ترددت كلماته في صدري. لقد بدأتُ أعتاد على تحمّل هذا الجفاء. كان يتصرف وكأنه يستحق كل شيء، بينما أنا مجبورة على كل شيء.— "ولكن وجهكِ يقطر حزناً."كان يشيح بوجهك بعيداً. لم أعد أبحث عن إجابات، فقد تقبلتُ الانكسار المرتسم على ملامحي.— "ولماذا يتوجب عليّ أن أكون سعيدة؟"خرجت العبارة مني تلقائياً. تعدل هو في جلسته، وفتح قدميه بجمود واستند إلى الخلف براحة لم أألفها. كان يتصرف وكأن لا شيء يمسه، في حين أن كل تفصيلة كانت تطحنني.— "لأنكِ تزوجتِ بي."وقعت كلماته كالمطرقة، لكنني لم أعد أشعر بالمزيد من الألم. لقد أدركتُ مدى خاوية هذه الجوازة.تطلعتُ إليه بثبات وارتجاف مكتوم:— "أنا لم أتزوجكِ بإرادتي."التفت إليّ وعيناه تنضحان بالحنق:— " محقة. ولو كنتُ سأتزوج أحداً برغبت

  • قَيد من حَرير ودم   19

    أحياناً يشعر الإنسان بوطأة العالم فوق كتفيه؛ تتباطأ الخطوات، وتضيق الأنفاس، وتتحول الحياة إلى عبء ثقيل. تضيع شيئاً فشيئاً مع كل يوم يمشي، وتتسع الفجوة في الداخل؛ تعرف تماماً ما فقدته، لكنك تعجز عن تذكر ما وجدته.تكتفي أحياناً بدور المراقب لرحلتك من البعيد، بينما تظل الصرخات الحبيسة في صدرك على حالها. وحين تفرض عليك الأقدار مواجهة ظلال الماضي، يتضاعف ثقل كل شيء. في تلك اللحظة، عند فتح أبواب الخزانة، تدرك كيف تطوقك الذكريات بجسدك ومشاعرك. يتراكم كل شيء ليحاصرك، حتى يغدو خطو خطوة واحدة أمراً شبه مستحيل.***اغتسلتُ علّني أسترد بعض طافتي، وبعد الخروج بدأتُ بوضع المرهم على مواضع الجراح فوق جسدي. غداً موعد الزفاف، غير أن الفراغ الذي يسكنني كان يتسع. مهما بلغت استعدداتي، ما الذي ينتظرني غداً؟ وإلى أين سيمضي كل هذا؟كانت أفكاري متضاربة، والمشاعر تتزاحم في رأسي. تصرفات باران المتوقعة تثير في نفسي ذعراً لا يهدأ. ماذا لو أقدَم على أمرٍ لا أرغبه؟ ماذا لو أُجبرتُ على شيء رغماً عني؟ كيف سأتصرف؟ ربما يتوجب عليّ القبول بالواقع، لكن كيف لي أن أتغلب على هذا الخوف الدفين؟كيف سأتقاسم الغرفة والعيش مع رج

  • قَيد من حَرير ودم   18

    كان هناك فراغ ينهك روحي، وكأن كل شيء في حياتي بُتر قبل أن يكتمل. رغم أن كل من حولي يبدون مكتملين، إلا أنني طالما شعرتُ بأنني القطعة المفقودة خارج اللوحة. للجميع في هذه الحياة وجهة؛ حب، أحلام، أو أمل... أما أنا فكنتُ أعيش دومًا في هامش بعيد. تارةً أشعر بوجود الشيء قبالة عيني ثم يختفي فجأة، وتارةً لا أكون سوى أثر باهٍ تخلف عن الراحلين.المشاعر التي يمتلكها الآخرون كالحب، والسعادة، والطمأنينة... كانت تبدو لي دومًا غريبة وبعيدة، أعرفها دون أن أذوقها. كَبُر هذا الفراغ في صدري يومًا بعد يوم، وكان أشد ما يمزقني أنني لم أفهم السبب قط؛ لم أدرك متى أضعتُ نفسي، أو كيف غدوتُ ناقصة إلى هذا الحد. كل ما عشته هو هذا الشعور الثقيل الذي يتفاقم مع كل ذرة أكسجين أستنشقها.جافاني النوم، فخرجتُ إلى فناء المنزل. جثوتُ على ركبتيّ ووسدتُ رأسي إلى يديّ كعادتي. كانت أحداث اليوم تتزاحم في مخيلتي كشريط لا يتوقف. الصفعة التي تلقيتها من "جيفان" ظلت شاخصة أمام عيني بوضوح مرعب. تذكرتُ نظرات أمي الباردة، وصوتها القديم وهو يتردد في أذني: "ليتكِ لم تكوني ابنتي". كانت تكررها دومًا حتى اعتاد قلبي الندبة. لم تحبني يومًا؛ أ

  • قَيد من حَرير ودم   17

    شعرتُ بضيق في صدري وانقباض في قلبي. تنفستُ بصمت وابتلعتُ كلماتي بصعوبة.— ثم...التفتُّ إليه، ولابد أنه لاحظ الفراغ ونظرات التشتت في وجهي. لم أعرف ما أقول، وصارعتُ لأتمالك نفسي.— ثم جاء أبي، ومسكني من شعري، وظل يضرب جسدي الصغير في الفناء لساعات. قضيتُ يومين في العناية المركزة. ومنذ ذلك اليوم وحتى الآن، والأمر يتكرر.عندما نظر إلى وجهي لم أجد فيه شيئًا، كان جمودًا وبرودًا تامين. لكن مهما حاولتُ، لم أستطع إخفاء مشاعري. طالما كنتُ هكذا؛ أجد صعوبة في التعبير عما أشعر به، لكن إخفاء الألم المتراكم لم يكن أبدًا بالأمر السهل.— وهل هذا الأحمق "جيفان" يفعل ذلك أيضًا؟وضعتُ يدي على وجهي دون وعي. ألمه هو قد مضى، أما ألمي فلم يمضِ بعد، أستشعر وجوده في منتصف صدري، في نقطة تحترق دومًا بنفس الطريقة.— لا، لم يكن كذلك... حتى اختطفتْ أختُك.قادني فضولي للالتفات نحو "باران". كان يشعل سيجارة أخرى من بقايا الأولى، وكل حركة منه تزبد من تشتت أفكاري.— ماذا فعل أبي لعمك؟ ما سبب هذه العداوة؟ابتسم ابتسامة خفيفة، لكنها احتوت على شيء آخر غير الغضب؛ حيرة وغرابة. كانت تلك المرة الأولى التي أرى فيها شعورًا مختلف

  • قَيد من حَرير ودم   16

    قبل أن أكمل كلماتي، لطمني على وجهي بقوة. اندفع رأسي جانباً، وبدأ طنين حاد في رأسي. أظلمت رؤيتي، وطعم المعدن ملأ فمي. رفعتُ رأسي ولمستُ شفتي لأشعر بالدم على أصابعي، لكنني لم أستطع فعل شيء، بقيتُ ملقاة على الأرض.— إن تطاولتِ على زوجتكِ أو كدرتِ صفوها مجدداً، فلن أعتبركِ أختي وسأطأ عليكِ بقدمي!ترددت هذه الكلمات في أذني وأنا أشعر بالضياع. لم تكن تلك الصفعة مجرد ضربة جسدية، بل كانت نهاية كل شيء وتغيّر كل شيء. شاخصت عيناي إلى زاوية الغرفة وجسدي عاجز عن الحركة، وكأنني أسقط في هاوية لا قاع لها، وسط أصوات تتطاحن في رأسي.عندما استندتُ بجسدي إلى السرير، شعرتُ بألم الجروح التي فتحتها الصفعة، لكن الأشد ألمًا كان الأثر النفسي الذي تركته... أثر لن تمحوه السنون، وجرحٌ يبدو أنه لن يندمل أبدًا.دون أن أبالي بحفاتي، فتحتُ النافذة وقفزتُ منها إلى الفناء. كانت شفتي تنزف، لكن ألم الجسد لم يكن شيئًا مقارنة بمن تسبب به. تسللتُ من الباب الخلفي دون أن يراني أحد، وركضتُ في الطريق الخالي حتى ابتعدتُ عن القصر. لم تمنعني الحصى التي تغرس في قدمي العاريتين، فكل خطوة تبتعد بي عن ذلك المكان كانت تريح صدري قليلاً.ت

  • قَيد من حَرير ودم   15

    كان قبول فكرة أن شيئًا لن يتغير هو الأصعب على الإطلاق. مهما بذلت من جهد، لم أتمكن من العثور على ذاك الجزء المفقود في روحي؛ كان ينخر داخلي كالفراغ، ويزداد اتساعًا مع كل يوم يمر. الاستسلام... ربما كان هذا هو الخيار الوحيد المتبقي. أعرِفُ أنني أضيع أكثر مع كل خطوة، لكنني لن أتوقف بعد الآن؛ فلحدث ما يحدث، وكأنني أقترب من نهاية كل شيء. الأفكار المتناثرة في عقلي اختلطت بمشاعري، وكل كلمة تركت أثرًا عميقًا في روحي.الحقائق كانت تغمرني ببطء، أدرك ذلك وأشعر به. بحثتُ عن مخرج ولم أجد، فسلمتُ أمري. هذا الفراغ، هذا التردد... كله ملكي. الفوضى التي بداخلي ليست سوى انعكاس لي بكل تفاصيلها. تقبُّل ذلك هو كل ما عليّ فعله الآن. سلمتُ وخطوتُ خطوة واحدة... مجرد خطوة، لكنها بدت وكأنها ستغير مجرى الأحداث تمامًا.طُرِق باب غرفتي فجأة. بسرعة، حشرتُ الكتاب الذي بيدي خلف الوسادة. قفز إلى ذهني سؤال متوتر: "أمرة أخرى؟" ليخفق قلبي بسرعة. في آخر مرة ضبطني فيها والدي وأنا أقرأ، سلبني نقودي وأخذ كل كتبي. منذ ذلك اليوم، شاب شغفي بالقراءة بعض النقص. كنتُ أتدبر أمري بصعوبة بالغة عبر المصروف الذي آخذه من إخوتي الكبار، فوق

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status