แชร์

لهيب العشق و معركة المصير

ผู้เขียน: Oum saif
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-21 08:26:05

​الجزء الثامن: لَهِيبُ العِشْقِ وَمَعْرَكَةُ المَصِيرِ

​تحطم الباب الحديدي الضخم كأنه زجاج واهن تحت وطأة غضب ألكسندر. انقشع غبار الركام وحجارة الجدار المتناثرة ليظهر الألفا واقفا في المدخل وهيئته تقترب من التوحش الكامل؛ عضلات جسده الفاره كانت متضخمة، عروقه ناترة وسوداء بفعل تدفق دماء الهجين، وعيناه الذهبيهما لم تعد تحويان أي بريق بشري، بل صارتا كشعلتين من نار جهنم المحرقة. كان جسده منقوشًا بدماء الأعداء التي تقطر من كفيه، وأنفاسه تخرج كالعاصفة لتذيب الضباب الأسود المحيط بالساحر.

​التفت الساحر المرتد بسرعة، وعيناه الفضيتان تتسعان بصدمة لم يتوقعها. "مستحيل..." زمجر الساحر بصوت حاد، "لقد حاصرك مئات المسوخ في الفناء! كيف وصلت إلى هنا بهذه السرعة؟"

​لم يجبه ألكسندر بكلمات؛ بل أطلق زئيرًا وحشيًا زلزل جدران البرج بالكامل، واندفع نحو الساحر بسرعة البرق التي لا يمكن لعين بشرية متابعتها. استل سيفه الضخم بضربة خاطفة، شاقًا الهواء الساخن. رفع الساحر يده على عجل، مطلقاً موجة من السحر الأسود الفاحم لتصنع درعاً واقياً، لكن سيف الألفا المدعم بقوة الغضب وهوس حماية رفيقته اخترق الدرع كأنه ورق جاف.

​تراجع الساحر إلى الخلف وهو يصرخ بألم بعد أن بترت ضربة السيف طرف عباءته وجرحت ذراعه، ليتطاير دم أسود لزج على الأرض الحجرية.

​في هذه الأثناء، كانت إيفا ما تزال مثبتة إلى الجدار بحبال الضوء الأسود السحرية التي كانت تعتصر معصميها وقدميها. لكن بمجرد دخول ألكسندر، اشتعل الرابط بينهما بشكل جنوني. شعرت بغضبه الأعمى، بشهوته لتمزيق من تجرأ على لمسها، وبتلك الحرارة الحارقة التي انبعثت من وسم الألفا على كتفها. لم يعد دمه يتدفق في عروقها لحمايتها فحسب، بل كان يطالبها بالثورة معه.

​"إيفاااا!" صرخ ألكسندر بنبرة هزت كيانها، وهو يلتفت إليها لثانية واحدة للتأكد من سلامتها، مما أعطى الساحر فرصة للغدر.

​استغل الساحر المرتد تشتت انتباه الألفا، ورفع خنجره الفضي منقشاً تعويذة دموية سريعة باللغة القديمة. انطلقت من الأرض جذور سوداء شائكة كالأفاعي، التفت حول ساقي ألكسندر وقيدت حركته، مفرزة سماً حارقاً بدأ يلتهم جلده العاري. تأوه ألكسندر بألم، وجثا على ركبته وهو يحاول تمزيق الجذور بيديه العاريتين، بينما كان الدم يقطر من أصابعه.

​تقدم الساحر نحو ألكسندر بخطوات واثقة، والابتسامة الخبيثة تعود لوجهه الشاحب. "لقد انتهت أسطورتك يا ألفا قطيع الهلال الأسود. ذئبك سيموت هنا، ورفيقتك ستكون ملكاً لنا!" رفع الخنجر عالياً لِيغرزه في عنق ألكسندر المستسلم مؤقتاً للألم.

​"لاااااا!"

​صرخت إيفا بكل ما أوتيت من قوة. في تلك اللحظة، امتزج خوفها المرعب على حياة ألكسندر، بعشقها المكتوم والمضطرب له الذي ولد من رحم الرابط والوسم. لم تعد تحاربه؛ بل قبلت بذئبه بالكامل داخل روحها. وفي ثانية واحدة، انبعثت من وسم كتفها موجة عاتية من الطاقة الوردية والفضية المشتركة. تحطمت حبال الضوء الأسود المحيطة بها كأنها خيوط عنكبوت، وانطلقت قواها الفضية لتجتاح الغرفة كالعاصفة.

​التفت الساحر بصدمة عارمة، لكن قبل أن ينطق ببنت شفة، اندفعت إيفا نحوه، مدفوعة بقوة خارقة مستمدة من الرابط. التقطت المفتاح الحديدي القديم المتوهج بالفضة من الأرض، وبحركة واحدة سريعة ناتجة عن غريزة البقاء، غرزت طرف المفتاح الحاد في صدر الساحر مباشرة!

​صرخ الساحر صرخة نحيب مرعبة، وبدأ جسده يتحول إلى رماد أسود يتلاشى في الهواء بفعل السحر الفضي النقي الذي اخترق قلبه. سقط الخنجر الفضي من يده، وتلاشى الظل تماماً، ليعود الهدوء والسكينة إلى الغرفة، وينقشع الضباب الأسود تاركاً ضوء القمر المكسوف يتدفق مجدداً عبر النافذة المحطمة.

​انقطعت الجذور السحرية عن ساقي ألكسندر فور موت الساحر. وقف الألفا بتعب، وجسده ينضح بالحرارة والندوب، لكن عيناه الذهبيهما لم تنظرا إلى جراحه؛ بل كانتا مثبتتين على إيفا التي كانت تقف في منتصف الغرفة، وهي تلهث بعنف، وعيناها قد عادتا إلى لونهما البني الطبيعي، ممتلئتين بدموع الصدمة والذهول مما فعلت.

​سقط المفتاح من يدها، وترنح جسدها بفعل الإرهاق الشديد والتداخل العنيف للقوى. وقبل أن تلمس الأرض، كان ألكسندر قد اندفع نحوها محيطاً إياها بذراعيه القويتين، وجذبها إلى صدره العاري الحارق بكل ما أوتي من شغف وتملك محموم.

​"لقد فعلتِها..." همس بصوته الرخيم القريب من أذنها، وجسده يرتجف لأول مرة ليس من الخوف، بل من فرط الارتياح والهوس بها. "لقد أنقذتِني يا رفيقتي.. أنقذتِ القطيع."

​دفنت إيفا وجهها في صدره الملطخ بالدماء، والدموع تنهمر بغزارة من عينيها. تشبثت بظهر عضلاته العريضة بقوة، وشعرت بأن كل ذرة في كيانها قد استسلمت أخيراً لهذا الوحش المهيب. لم يعد سجاناً؛ لقد صار موطنها وحصنها الأخير وسط هذا العالم المتوحش.

​"ألكسندر..." همست بلوعة وشغف استيقظ فجأة بعد حبس طويل، "لقد خفتُ أن أفقدك.. خفتُ أن يقتلك."

​لم ينتظر ألكسندر كلمة أخرى. رفعت نبرة صوتها المليئة بالشغف غريزته الذئبية إلى ذروتها. رفع وجهها بيديه الكبيرتين، ونظر في عينيها بنظرة تفيض برومانسية جريئة، حادة ومشتعلة. انحنى والتقط شفتيها في قبلة لم تشبه أي قبلة مضت؛ كانت قبلة ملؤها العشق الجارف، الشغف المحموم، والاستحواذ الكامل. لم تكن هناك حواجز، ولم يعد هناك عناد؛ استسلمت إيفا تماماً لقبلته الجريئة، تبادله ذات الشغف والحرارة، وتتجرع أنفاسه الصنوبرية التي صارت إكسير حياتها.

​تحركت يدا ألكسندر بجرأة على ظهرها، يضغط على خصرها ليلصق جسدها به تماماً، بينما كانت قبلاته تنتقل بجنون من شفتيها إلى وجنتيها، ثم نزولاً إلى عنقها وترقوتها، وصولاً إلى موضع الوسم على كتفها، مقبلاً إياه برفق وشغف جعل جسدها يشتعل بالكامل تحت تأثير لمساته العارية والجرئية. كان يهمس بين القبلات بكلمات التملك: "أنتِ لي يا إيفا.. ملكتي، رفيقتي، ولعنتي الجميلة. لن يفرقنا إنس ولا جان بعد الليلة."

​كسر هذه اللحظة الرومانسية المحتدمة ظهور البيتا غابرييل عند مدخل الغرفة المحطمة. تراجع خطوة إلى الوراء بحرج عندما رأى تلاحم الألفا ورفيقته، ونكس رأسه احتراماً وطاعة، لكن ملامحه كانت تحمل بشائر النصر.

​"ألفا..." نطق غابرييل بصوت متهدج، "المسوخ بالخارج تشتتت وماتت فور مقتل قائد السحرة. لقد انتصرنا في المعركة الكبرى، والقطيع بانتظار رؤية الألفا والملكة للإعلان السامي."

​ابتعد ألكسندر عن إيفا ببطء، لكنه أبقى يده متشابكة بأصابعها بقوة ممتلكة. التفت نحو غابرييل وعادت ملامحه الأرستقراطية الصارمة والمهيبة. "اجمع القطيع في الساحة السفلى يا غابرييل. الليلة، لن نحتفل بالنصر فقط.. بل سنعلن رسمياً أن الكسوف الفضي قد انكسر، وأن قطيع الهلال الأسود أصبح لديه ملكة تحمي الفضة والذهب معاً."

​نظر ألكسندر إلى إيفا، وارتسمت على شفتيه تلك الابتسامات الغامضة والمثيرة التي تذيب قلبها. انحنى وطبع قبلة أخيرة وجريئة على شفتيها أمام البيتا، وقال بصوت منخفض: "هل أنتِ جاهزة لمواجهة عالمكِ الجديد يا ملكتي؟"

​نظرت إيفا إليه، وشعرت بنبض الوسم في كتفها يمنحها شجاعة غير بشرية. ابتسمت له للمرة الأولى، وقالت بثبات: "طالما أنني في ظلك يا ألكسندر.. فأنا جاهزة لكل شيء."

​توجها معاً نحو الشرفة المطلة على الساحة، حيث كانت مئات الذئاب تنتظر بالأسفل، مستعدة للانحناء للّعنة التي تحولت إلى طوق النجاة الأبدي تحت ضوء القمر الذي عاد لِيشرق بالفضة والذهب معاً.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • لعنة الألفا(عشق تحت ضوء القمر)   تمرد الأحاسيس و أسرار الماضي المدفون

    ​الجزء التاسع: تَمَرُّدُ الأَحَاسِيسِ وَأَسْرَارُ المَاضِي المَدْفُونِ​لم يكن الهتاف الذي ارتفع من الفناء السفلي لقلعة "الهلال الأسود" مجرد صيحات نصر عابرة؛ بل كان اعترافاً جماعياً من مئات الذئاب بالملكة الجديدة التي انحنت لها الرؤوس طاعة رغماً عن شكوكها السابقة. لكن بالنسبة لـ "إيفا"، كان العبء الحقيقي قد بدأ للتو.​بعد انتهاء مراسم الإعلان السامي، عاد بها ألكسندر إلى الجناح الملكي، ولم تكن يد العنان قد أفلتت أصابعها الرقيقة للحظة واحدة. أغلق الباب الخشبي الضخم، وضاع صخب المعقل بالخارج ليحل محله ذلك الضجيج الداخلي العنيف.. ضجيج أنفاسهما المشتركة.​التفتت إيفا ببطء، وكان ثوبها المخملي الدموي ممزقاً عند الكتف بفعل الوسم ومعركة الساحر، يظهر من تحته اللحم البارز الذي بدأ يتخذ شكلاً قرمزيًا مثيراً وخطيرًا. نظرت إلى ألكسندر الذي كان يقف خلفها مباشرة كطيف لا يزول؛ كانت عيناه الذهبيهما تعكسان ضوء القمر الذي عاد ليتألق بنقاء مريب عبر النافذة المحطمة.​"لقد انتهت المعركة بالخارج..." همست إيفا بصوت متهدج، وهي تشعر بوخز متجدد يسري في أحشائها كلما اقترب منها. "لكن المعركة بداخلي لا تهدأ يا ألكسن

  • لعنة الألفا(عشق تحت ضوء القمر)   لهيب العشق و معركة المصير

    ​الجزء الثامن: لَهِيبُ العِشْقِ وَمَعْرَكَةُ المَصِيرِ​تحطم الباب الحديدي الضخم كأنه زجاج واهن تحت وطأة غضب ألكسندر. انقشع غبار الركام وحجارة الجدار المتناثرة ليظهر الألفا واقفا في المدخل وهيئته تقترب من التوحش الكامل؛ عضلات جسده الفاره كانت متضخمة، عروقه ناترة وسوداء بفعل تدفق دماء الهجين، وعيناه الذهبيهما لم تعد تحويان أي بريق بشري، بل صارتا كشعلتين من نار جهنم المحرقة. كان جسده منقوشًا بدماء الأعداء التي تقطر من كفيه، وأنفاسه تخرج كالعاصفة لتذيب الضباب الأسود المحيط بالساحر.​التفت الساحر المرتد بسرعة، وعيناه الفضيتان تتسعان بصدمة لم يتوقعها. "مستحيل..." زمجر الساحر بصوت حاد، "لقد حاصرك مئات المسوخ في الفناء! كيف وصلت إلى هنا بهذه السرعة؟"​لم يجبه ألكسندر بكلمات؛ بل أطلق زئيرًا وحشيًا زلزل جدران البرج بالكامل، واندفع نحو الساحر بسرعة البرق التي لا يمكن لعين بشرية متابعتها. استل سيفه الضخم بضربة خاطفة، شاقًا الهواء الساخن. رفع الساحر يده على عجل، مطلقاً موجة من السحر الأسود الفاحم لتصنع درعاً واقياً، لكن سيف الألفا المدعم بقوة الغضب وهوس حماية رفيقته اخترق الدرع كأنه ورق جاف.​ترا

  • لعنة الألفا(عشق تحت ضوء القمر)   ترانيم الجسد و أسرار الرماد

    الجزء السابع: تَرَانِيمُ الجَسَدِ وَأَسْرَارُ الرَّمَادِ​انسحب البيتا غابرييل والعرافة إيلكا من الجناح الملكي، تاركين خلفهما صدى كلمات العرافة يدور في زوايا الغرفة كأرواح هائمة. أغلق الباب الحديدي الثقيل بصرير مكتوم، وعاد الصمت ليفرض سيادته، لكنه لم يكن صمتاً مريحاً؛ بل كان مشحوناً بتلك الجاذبية المغناطيسية الخطيرة التي ولدت بين ألكسندر وإيفا منذ لحظة الوسم.​بقيت إيفا جالسة على حافة السرير الوثير، تنظر إلى كفها التي ما زالت تحتفظ بدفء قبضة ألكسندر الضخمة. كان جسدها يمر بتغيرات مرعبة؛ تلك اللسعة الباردة للسحر الفضي في عروقها بدأت تصطدم بغليان دم الألفا الحار الذي يسري فيها الآن عبر الرابط. شعرت وكأن جسدها أصبح ساحة معركة لنوعين من القوى المتضادة.​تقدم ألكسندر نحوها بخطوات بطيئة، وعيناه الذهبيهما لم تفارقا وجهها الشاحب والمضطرب. لم يعد يظهر عليه ذلك البرود الجاف؛ فالوسم قد نزع قناعه، وجعل مشاعره وهوسه بها مكشوفين بالكامل أمامها عبر الرابط النفسي. كانت تشعر بجوعه الطاغي لامتلاكها، وقلقه المرعب من أن يمسها سوء، ورغبته الجارفة في أن تتقبله ليس كسجان، بل كرفيق مقدر.​جثا ألكسندر على ركبة

  • لعنة الألفا(عشق تحت ضوء القمر)   دماء محرمة و أنفاس مشتعلة

    ​الجزء السادس: دِمَاءٌ مُحَرَّمَةٌ وَأَنْفَاسٌ مُشْتَعِلَةٌ​كانت الغرفة غارقة في صمتٍ ثقيل لولا صوت أنفاس ألكسندر المتلاحقة.​استيقظت إيفا ببطء، وكأنها تُسحب من بئر عميقة من الهذيان والظلام الفضي. أول ما شعرت به لم يكن الألم، بل كان تلك الحرارة الحارقة الشبيهة بالحمى التي تسري في عروقها، نبضٌ جديد تماماً لم تألفه من قبل، نبضٌ غريب يتحرك بالتناغم التام مع دقات قلب أخرى قريبة منها.​فتحت عينيها لتجد نفسها مستلقية على السرير الملكي الضخم، لكنها لم تكن بمفردها. كان ألكسندر يجلس بجانبها، عاري الصدر كما اعتاد، وجرح صدره الذي تسببت به قواها الفضية قد التأم تاركاً ندبة حمراء جديدة تُضاف إلى تاريخ معاركه. كان يتكأ بظهره على حافة السرير، وعيناه الذهبيهما معلقتان بوجهها بنظرة امتزج فيها الجوع الشديد، التملك، والتعب الحاد.​حاولت إيفا التحرك، لكن شهقة ألم خفيفة أفلتت من شفتيها عندما تحرك كتفها الأيسر. تذكرت كل شيء في ثانية واحدة؛ الغابة، المرتدين، استيقاظ قوتها، وتلك اللحظة المرعبة والمثيرة عندما غرز ألكسندر أنيابه في لحمها.​وضعت يدها المرتجفة على كتفها فوق الثوب القطني الخفيف الذي أُلبس لها وه

  • لعنة الألفا(عشق تحت ضوء القمر)   كسوف الفضة و ثورة الألفا

    ​الفصل الخامس: كُسُوفُ الفِضَّةِ وَثَوْرَةُ الأَلْفَا​كان الضوء الفضي المنبعث من عيني "إيفا" كافياً لإغراق الشرفة الكبرى لقلعة "الهلال الأسود" في طقس من الصقيع الميتافيزيقي. لم تكن تلك الحرارة التي شعرت بها سابقاً سوى الغطاء الذي يغلي فوق بركان خامد، والآن، انكسر الغطاء. ساد الفناء السفلي صمتٌ مرعب، صمتٌ امتزج فيه عواء الذئاب بنحيب الأرواح التي بدت وكأنها تستجيب لنداء عينيها الفضيتين.​ترنح البيتا "غابرييل" وهو يحاول النهوض، يمسح الغبار عن درعه، وعيناه الرماديتان تتسعان برعب حقيقي لم يعرفه طوال سنوات قتاله بجانب الألفا. "سيدي..." هتف غابرييل بصوت متحشرج وهو يشير بسيفه نحو إيفا، "إنها ليست بشرية! إنها اللعنة التي أبادت أجدادنا! يجب أن نقضي عليها قبل أن تحرق المعقل بالكامل!"​تحركت الذئاب في الأسفل، وبدأت الزمجرات ترتفع، والعيون الحمراء والصفراء تلمع في الظلام، مستعدة للانقضاض على الجسد الضئيل الذي تحول فجأة إلى مصدر تهديد لكيان القطيع بأكمله.​لكن قبل أن يخطو أي ذئب خطوة واحدة نحو الشرفة، تحرك ألكسندر.​لم يتراجع، ولم يرفع سيفه في وجهها. بل اندفع بجسده الفاره ليقف حائلاً بين إيفا والق

  • لعنة الألفا(عشق تحت ضوء القمر)   جدران الصمت و أنفاس النهاية

    ​الجزء الرابع: جُدْرَانُ الصَّمْتِ وَأَنْفَاسُ النِّهَايَةِ​لم يكن الاستيقاظ هذه المرة يشبه أي مرة مضت. لم تفتح إيفا عينيها على النور الرمادي الباهت لغابة "بريسيد"، بل استفاقت وسط ظلمة دامسة، لا يكسر عتمتها سوى لهيب شمعة قاصية وُضعت خلف قضبان حديدية سميكة.​حاولت تحريك يدها، فسمعت صريرًا معدنيًا حادًا تردد صداه في أرجاء المكان. نظرت إلى معصميها برعب؛ لقد كُبلت بسلاسل حديدية ثقيلة متصلة بالجدار الحجري البارد. لم تعد في الجناح الملكي المريح، بل نُقلت إلى أعماق قلعة "الهلال الأسود"، حيث تُقفل السراديب السفلى على الأسرار والموتى.​كان جسدها ما يزال يرتجف إثر حمام الدم الذي شهدته في الغابة، ورائحة دماء المرتدين النحاسية بدا وكأنها علقت بأنفاسها وثوب المخمل الدموي الممزق. لكن الأغرب من السلاسل، كان ذلك الشعور الداخلي؛ تلك الحرارة التي سرت في عروقها بالأمس لم تنطفئ، بل تحولت إلى جذوة كامنة تحت جلدها، كأن دماءها ترفض الاستسلام لهذا القيد.​"لقد استيقظتِ أخيرًا..."​جاء الصوت من زاوية الظل، عميقًا، رخيمًا، ومليئًا ببرود مرعب جمد الدماء في عروقها. تحرك الظل ليظهر ألكسندر. لم يكن يرتدي عباءته ا

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status