Mag-log inلم يكن "ماجد" يسير نحو الشقة، بل كان يتحرك كصياد يتربص بفريسته. وباستخدام المفتاح الاحتياطي الذي مررته له "هنادي" في خيانة كاملة لأمان "هديل"، تسلل إلى الرواق كالشبح، بينما ابتلع صوت قفل الباب ضجيج المدخنة المنبعث من المطبخ.
تحرك في الردهة بصمت حذر، ونبضات قلبه تقرع بعنف في صدره. كان بإمكانه سماع صوتها؛ حركة السكين الرتيبة على لوح التقطيع، وصوت المقلاة، وحركة الأطباق الخفيفة. كانت هديل هناك، على بعد جدار واحد فقط، غافلة تماماً عن وجود هذا الغريب داخل بيتها. انزوى ماجد في ظلام الممر الضيق، في بقعة تمنحه رؤية واضحة لباب المطبخ. كان يراقب ظهرها وهي تنشغل بإعداد الطعام، وشعر بنشوة انتصار مريضة؛ فالأمر لم يعد مجرد مراقبة عبر شاشة هاتف، بل أصبح واقعاً يراه بعينيه. وفجأة، قطع سكون المكان اهتزاز هاتفها العنيف فوق طاولة المطبخ الجرانيتية. مسحت هديل يديها في منشفة والتقطت الهاتف. هتفت بصوت يملؤه التعب وقد تخلت عن قناع القوة الذي ارتدته في المستشفى: — "أكرم؟" حبس ماجد أنفاسه وضغط بظهره على الجدار البارد. على الطرف الآخر، كان صوت أكرم مزيجاً متسارعاً من الإحساس بالذنب والاضطراب؛ كان يتوسل إليها ويترجاها أن تفهمه، مؤكداً أنه لم يكن قادراً على المغادرة لأن والد هنادي يصارع الموت وضغوط ضميره تمنعه من الانسحاب. كان صوته يحمل بحّة البكاء، خوفاً من أن تكون هذه الليلة هي الشرخ الأخير في زواجهما. همست هديل وعيناها تخفيان حزناً عميقاً: — "أنا مش زعلانه يا أكرم.. خلاص، اعمل اللي شايفه صح. أنا هاكل وأحاول أنام، ولما ترجع بالسلامة نبقى نتكلم." وما إن تحركت هديل خطوتين نحو الشرفة لتكمل المكالمة في بسبب ضعف شبكة الهاتف، حتى تحرك ماجد بسرعة خاطفة. كانت حركة مدروسة؛ تسلل إلى المطبخ، ووقعت عيناه على طبق المعكرونة الساخن الذي أعدته للتو. أخرج زجاجة صغيرة من جيبه تحتوي على مادة مهدئة وقوية، وبيد ثابته سكب السائل الشفاف داخل الصلصة وحركه بسرعة. وفي غضون ثوانٍ، عاد ليندمج مع ظلال الممر المظلم، تماماً في اللحظة التي عادت فيها هديل إلى المطبخ وهي تغلق الهاتف بتنهيدة ثقيلة. راقبها ماجد من مخبأه وابتسامة خبيثة ترتسم على شفتيه؛ فلم يكن يمانع الانتظار قليلاً حتى يفعل المهدئ مفعوله وتفقد قدرتها على المقاومة، لتصبح الشقة بأكملها تحت سيطرته. وفي المستشفى، كان الهواء في الممر ثقيلاً كالسم. وقف أكرم بجانب آلة بيع المشروبات، لكن عينيه كانت معلقتين بهنادي المستلقية على الكرسي وهي تمسح دموعاً لم تعد تحرك فيه ساكناً. لأول مرة، قُشع الضباب عن عينيه؛ لم يعد يرى ابنة مكلومة على والدها، بل رأى طيفاً من ماضيه يحاول تدمير مستقبله. اجتاحته موجة من النفور الشديد؛ فكل شهقة تصدر منها كانت تزيد من نفاد صبره. أدرك في تلك اللحظة أنها لم تعد مسؤوليته، بل أصبحت الكابوس الأكبر في حياته، وغيبوبة مؤرقة يجب أن يستيقظ منها فوراً. همس لنفسه في الممر الخالي وعلامات الانكسار تكسو وجهه: — "أنا بضيعها من إيدي.. بضيع الحاجة الحقيقية الوحيدة في حياتي عشان وهم وكدب." نظر إلى ساعته، كانت الحادية عشرة وخمسة وأربعين دقيقة ليلاً. وكان والد هنادي قد استغرق أخيراً في نوم عميق بفعل الأدوية، وبدأ رأس هنادي يميل بفعل الإرهاق العنيف ونومها بعمق. شعر أكرم بوعي حاد ومفاجئ؛ لن ينتظر إذناً من أحد، ولن يكون مجرد ممثل ثانوي في مسرحية هنادي الملتوية. انتظر حتى تأكد أن أنفاس هنادي أصبحت ثقيلة ومنتظمة ومستغرقة في النوم. بدون إصدار أي صوت، التقط سترة معطفه، لم يطلب المصعد بل نزل درجات السلم ركضاً، وقلبه يتسارع مع كل خطوة. كان يحتاج للوصول إلى هديل؛ يحتاج أن يفتح الباب ويضمها إلى صدره ويخبرها أن الكابوس قد انتهى، وأنه اختارها هي فوق كل شيء وليمت من يمت وليحيا من يحيا. تجاهل اهتزاز هاتفه المتكرر في جيبه، فلم يعد يهتم بالمستشفى أو العواقب، كل ما يهمه هو العودة إلى بيته. لكن بينما كان يقود سيارته بسرعة جنونية في شوارع المدينة الخالية، لم يكن لديه أدنى فكرة أن عودته المفاجئة ستصطدم بخطر لم يكن يتوقعه! جلست هديل أمام طاولة المطبخ تنظر إلى طبقها؛ لم تكن تشعر بأي رغبة في الطعام، لكنها أرغمت نفسها على تناول بضع قضمات. فجأة، شعرت بمرارة كيميائية غريبة تلسع لسانها، فتوقفت وهي تقلب الطعام بشوكتها متسائلة إن كانت قد أفرطت في وضع البهارات، أم أن المرارة تنبع من داخلها هي؟ فكل شيء الليلة بدا مراً؛ الخيانة، الأكاذيب، والوحدة!! هزت رأسها وتجاهلت الأمر، ثم أعدت كوباً من الشاي الساخن لتغسل ذلك الطعم المزعج، وتوجهت إلى غرفة المعيشة لترتمي فوق الأريكة. كانت الشقة الكبيرة تبدو موحشة وخالية بدون أكرم. أمسكت بجهاز التحكم لتشغل التلفاز علّ أصواته تبدد هذا السكون، لكن تفكيرها كان في مكان آخر تماماً. فجأة، هاجمها خمول شديد وثقل غير طبيعي؛ لم يكن تعب يوم شاق، بل شعرت وكأن عظامها تحولت إلى رصاص، تخدر عقلها تماماً. حاولت النهوض والوقوف على قدميها لكن ذراعيها خانتاها ولم تسعفها قوتها، وبدأت الرؤية تتشوش وتتحول الأضواء إلى ظلال متداخلة. سقط الكوب من يدها لينسكب الشاي على السجادة دون أن تقوى على فعل شيء، واستسلمت لظلام عميق أطبق على حواسها لتفقد الوعي تماماً بفعل المهدئ. في تلك اللحظة، تغيرت أجواء الشقة؛ وكسر السكون صوت خطوات ماجد وهو يخرج من مخبأه بخطى بطيئة وواثقة. وقف يتأملها بابتسامة انتصار خبيثة، وقبل أن يقترب منها، أراد أولاً أن يؤمن حصنه لضمان عدم دخول أي أحد. توجه نحو الباب الرئيسي، وبدقّة وهدوء، أدار القفل الداخلي ليغلق المزلاج بصرير قاطع، ثم وضع السلسلة الحديدية محكماً إغلاق الشقة بالكامل، ليتحول من متسلل إلى سجان. عاد ماجد إلى غرفة المعيشة، وحمل هديل الغائبة عن الوعي بين ذراعيه ليتوجه بها نحو غرفة النوم، ووضعها فوق الفراش وهي مستغرقة في ذلك النوم الذي صنعه لها بيديه، غير مدركة تماماً لما يدور حولها. وقف يتأملها لدقائق وعيناه تلمعان بانتصار مريض، وبدأت أنفاسه تتسارع وهو يشعر بالسيطرة الكاملة على الموقف في غياب زوجها. وفي تلك اللحظة الحرجة التي كان يخطط فيها لخطوته التالية مستغلاً ضعفها... انفجر هدوء الشقة فجأة! داهم شرفها وجسدها نجح تماما في ذلك الشئ القذر، استباح حرمتها وتوغل بين قدميها دون التفكير بأي شئ سوى رغبته المتوحشة حتى انتهى بجانبها وهو يلهث كثور هائج منتصر يشعر باللذة حتى اخمص قدميه، ضمها اليه وكل ذرة فيه تريد اعادة لما حدث منذ قليل لكن قاطعه رنين جرس الباب المتواصل العنيف.. طَرقات قوية ومتتالية تكاد تقتلع الخشب الصلب للباب الرئيسي! وجاء صوت أكرم هادراً من الممر بالخارج، يمتزج فيه الغضب بالرعب: — "هديل! هديل افتحي الباب! هديل أنتي جوه؟!" تجمد ماجد في مكانه وانقطعت أنفاسه في حلقه، ونظر برعب نحو الباب ثم نحو هديل التي بدأت تفتح عينيها ببطء شديد وتكافح المهدئ وهي تسمع صوت زوجها، بينما بدأ الهاتف الموضوع على الطاولة الجانبية يضيء ويهتز بجنون معلناً اتصال أكرم للمرة العاشرة!فقد ماجد صوابه تماماً ما إن رأى دمه وهو يقطر من يده تحولت ثقته الأولى إلى غضب حيواني أعمى. لم يعد يهتم بالعدسات أو المراقبة؛ اندفع نحوها وضربها بقوة وحشية ومقززة، تركها ملقاة على الأرض، جسدها متكوم ووعيها مشوش.لكن الطرق المتواصل والعنيف على الباب من قِبل "نور" بدأ يتسلل تحت جلده ويثير جنونه. كان عليه إسكات هذا الصوت، وبسرعة.اندفع ماجد نحو الباب، وأنفاسه تخرج في فحيح حاد. سحب المزلاج بعنف وفتح الباب على مصراعيه.لم تتردد نور لثانية؛ صرخت وهي تندفع للداخل:— "هديل!"لكنها لم تصل إليها؛ فقبل أن تطأ قدمها العتبة، امتدت يد ماجد الملطخة بالدماء، وقبضت على شعر نور بجذبة عنيفة جعلت الأخيرة تصرخ ألمًا. وبدفعة واحدة قوية وباردة، ألقى بها في منتصف الغرفة.سقطت نور بقسوة على الأرض، وتزحلقت فوق البلاط حتى استقرت مباشرة بجانب جسد هديل المنتفض. تردد صوت إغلاق القفل والمزلاج مجدداً في أرجاء الشقة كأنه طلقة رصاص. لقد أُغلق الباب، وأصبحتا الآن معاً داخل المصيدة.بينما كان الكابوس يحدث خلف الأبواب المغلقة، كان
لم يكن "ماجد" يسير نحو الشقة، بل كان يتحرك كصياد يتربص بفريسته. وباستخدام المفتاح الاحتياطي الذي مررته له "هنادي" في خيانة كاملة لأمان "هديل"، تسلل إلى الرواق كالشبح، بينما ابتلع صوت قفل الباب ضجيج المدخنة المنبعث من المطبخ.تحرك في الردهة بصمت حذر، ونبضات قلبه تقرع بعنف في صدره. كان بإمكانه سماع صوتها؛ حركة السكين الرتيبة على لوح التقطيع، وصوت المقلاة، وحركة الأطباق الخفيفة. كانت هديل هناك، على بعد جدار واحد فقط، غافلة تماماً عن وجود هذا الغريب داخل بيتها.انزوى ماجد في ظلام الممر الضيق، في بقعة تمنحه رؤية واضحة لباب المطبخ. كان يراقب ظهرها وهي تنشغل بإعداد الطعام، وشعر بنشوة انتصار مريضة؛ فالأمر لم يعد مجرد مراقبة عبر شاشة هاتف، بل أصبح واقعاً يراه بعينيه.وفجأة، قطع سكون المكان اهتزاز هاتفها العنيف فوق طاولة المطبخ الجرانيتية. مسحت هديل يديها في منشفة والتقطت الهاتف.هتفت بصوت يملؤه التعب وقد تخلت عن قناع القوة الذي ارتدته في المستشفى:— "أكرم؟"حبس ماجد أنفاسه وضغط بظهره على الجدار البارد. على الطرف الآخر، كان صوت أكرم م
خرجت هديل من الحمّام، مبللة الشعر والملامح، كأنها خرجت من تحت المطر. كان الصمت في الشقة كثيفًا، يلتصق بالجدران.ارتدت رداء الحمام الذي تركه أكرم لها، لكن القماش لامس جلدها كأنه غريب عنها، فارتجف جسدها بلا سبب واضح.كان اكرم واقفًا عند النافذة ظهره إليها، يخفي عنها قلقه الغريب وعينيه معلقتان بالخارج، كأنه يحاول أن يهرب من شيء غير منطقي بالنسبة له ولها يشعر بالضيق الشديد من نفورها منه بالطبع هو معترف انه مخطئ لكنها ضخمت اﻻمور بعض الشئ.قال وهو يلتفت بابتسامة مرهقة حاول ان يخفي بها ما يعتمر بصدره: "حاسة إنك أحسن دلوقتي؟ أنا جهزت ليكي السرير… انتي محتاجة تنامي وترتاحي يا هديل انا مش قادر وﻻ عايز اشوفك كدا انا غلطان وعارف ان انا غلطان بس اللي بينا اكيد اكبر من اي زعل او حزن يدخل قلبك بسببي انا مقدرش اتحمل اشوفك كدا."هزّت رأسها فقط!!!لا طاقة لديها للكلام او النقاش... هو يناقش شيئا سخيفا للغاية مقارنة بما حدث معها.. ان ما حدث معها الموت ارحم منه.تحركت نحو الفراش بخطوات بطيئة، وكأن أثقل من أن تحملها الارض.
كان صوت اهتزاز الباب تحت أشبه بناقوس موت يتردد صداه في أرجاء المكان. في تلك اللحظة، انقشعت غشاوة المهدئ عن عقل "هديل" فجأة، لتستيقظ على كابوس ذي وضوح حاد ومرعب. رفعت عينيها لتجده أمامها.. "ماجد". نزلت عليها الحقيقة كالصدمة القاتلة التي حبست أنفاسها؛ لم يكن هذا حلمًا، بل كان الرجل الذي تكرهه من اعماق قلبها يقتحم فراشها وخلوتها.ماتت في حنجرتها صرخة مكتومة كانت كفيلة بتمزيق صدرها. ومع استعادة جسدها لآخر شظايا قوته، اندفعت في ثورة عنيفة ومستمرة؛ بدأت تضربه بكل ما أوتيت من قوة، وتدفع صدره ووجهه بضربات يائسة حملت صدى حركتها المتخبطة. لم تكن تحاربه هو فحسب، بل كانت تحاول جاهدة دفع هذا الواقع المرير بعيدًا عنها لإنكار وجوده.كان عقلها يصرخ بـ: "اخرج! اخرج!"، بينما لم يخرج من صوتها سوى حشرجة واهية ومخنوقة.لكن، اخترق مسامعها صوت أكرم مجددًا من الخارج—قريبًا، وأكثر ذعرًا—ليتحرك بداخلها وتر آخر: الخوف. لم يكن خوفًا من ماجد هذه المرة، بل من التوابع. تبعثرت قدرتها على التفكير العقلاني؛ فلو رآها أكرم في هذه الحالة.. لو شهد هذا الموقف.. لن
اقتحمت "هنادي" الغرفة، وتطوّحت خطواتها في تمثيلية جنونية ومفتعلة قبل أن يصل "أكرم" و"هديل" إلى عتبة الباب. ارتمت فوق فراش والدها الذي كان يصارع سكرات الموت، وقبضت على يده المرتجفة وهي تنخرط في بكاء صاخب:— "شايف يا بابا؟! شايف أكرم عمل إيه؟! جايب مراته لحد بابك.. ولا محترم وجعي ولا مرضك! جاي يذلني قدامك وكأنه بيقولي إن وعده ليك ملوش أي قيمة.. انا عارفه ان انا غلطانه يا بابا بس انا مش رخيصة اوي كدا انا حبيت اكرم بس هو مصمم يكسرني انا هموت نفسي!"شحب وجه الرجل العجوز أصبح كالأموات قلقا على ابنته التي استطاعت ببراعة اللعب على اوتار حبه الأعمى لها، اهتزت عيناه بأسى حاد موجع وهي تقع على فتحة الباب، حيث كان أكرم يقف وخلفه هديل مباشرة، بثبات وهدوء أعصاب أربك حسابات هنادي. حاول الأب أن يتكلم، لكن لم يخرج من حنجرته سوى حشرجة مخنوقة:— "أكرم.. ليه يا ابني..؟!"وفي تلك الثانية بالذات، انفجرت الأجهزة المتصلة بجسده في رنين متسارع ومجنون، معلنة عن ارتداد خطير وسريع في ضربات قلبه. اندفع أكرم نحو الفراش برعب:— "يا عمي! أنا مكنتش أقصد.. أنا بس—"
تسللت خيوط شمس الصباح الأولى من بين شقوق الستائر، لتلقي بنورها الدافئ على وجه "هديل" الراقدة في نوم عميق وآمن لم تذق مثله منذ أسابيع طويلة. كانت ذراع "أكرم" ما زالت تحيط بخصرها بتملك واضح، وكأنه يخشى أن يفتح عينيه فيجدها مجرد طيف عابر قد يختفي في أي لحظة.فتح أكرم عينيه ببطء، وأخذ يتأمل ملامح هديل الهادئة التي بدت كالملاك في سكينتها، فانحنى وطبع قبلة حانية على جبينها، وهمس لنفسه بامتنان:— "الحمد لله إنك رجعتي لي.. أنا مش هسمح لأي حاجة في الدنيا تفرق بيننا تاني."ولكن في تلك اللحظة بالذات، انكسر سكون الغرفة بـ "رنّات" متتالية وهزات عنيفة لهاتفه الموضوع على الكومودينو. حاول أكرم تجاهله لكي لا يقلق نومها، إلا أن إلحاح الهاتف كان غريباً. مد يده والتقطه، ليتفاجأ باسم "هنادي" يضيء الشاشة، متبوعاً برسالة نصية صادمة:"أكرم.. بابا حالته اتدهورت فجأة بابا بيموت، وطالب يشوفك حالاً.. بيقول عايز يطمن على الوعد اللي وعدته له قبل ما يقابل ربنا. أرجوك رد عليا."شعر أكرم وكأن ثلجاً قد جرى في عروقه، وتصلبت ملامحه تماماً في الوقت الذي بدأت فيه
![زوجتي الحبيبة: [سيد عبّاد، لقد غازلتك بالخطأ!]](https://www.goodnovel.com/pcdist/src/assets/images/book/43949cad-default_cover.png)






