Beranda / الرومانسية / ليورا وريثة النجوم / الفصل الثالث والعشرون

Share

الفصل الثالث والعشرون

Penulis: Nada maamoun
last update Tanggal publikasi: 2026-06-26 20:25:23

"حين تستيقظ القوة الحقيقية... لا يتغير العالم فقط، بل يتغير من يحملها أيضًا."

لم ينطق أحد.

كانت عيون الجميع معلقة بليورا.

شعرها الذي كان فضيًا...

أصبح أبيض كالثلج.

أما العلامة المضيئة على جبينها...

فكانت تنبض مع نبضات قلبها.

خطوة...

ثم أخرى...

حتى تراجعت نيسا للخلف وهمست:

"إنها العلامة الملكية..."

أما أوريا...

فأغلقت عينيها.

وقالت بصوت خافت:

"بعد آلاف السنين..."

"عادت وريثة النجوم."

لكن ليورا لم تسمع شيئًا.

كان هناك صوت داخل رأسها.

صوت فتاة.

هادئ...

وحزين.

"ساعديني..."

رفعت ليورا رأسها بسرعة.

ونظرت حولها.

لكن لم يكن هناك أحد.

قالت بصوت مرتجف:

"مين؟"

لم يجبها أحد.

ثم عاد الصوت.

هذه المرة أوضح.

"أنا محبوسة..."

"تحت مدينة النجوم."

شعرت ليورا بقشعريرة.

أما سيلّا...

فاتسعت عيناها فجأة.

كأنها سمعت الصوت نفسه.

وقالت بصدمة:

"لا يمكن..."

التفتت إليها ليورا.

وقالت:

"إنتِ سمعتيه؟"

أومأت سيلّا ببطء.

وكان الخوف واضحًا على وجهها.

"سمعته..."

"لكن كان يجب ألا يسمعه أحد."

في تلك اللحظة...

اهتزت الأرض.

لكن هذه المرة...

لم يكن السبب وحشًا.

ولا إلهًا.

بل...

بدأت أرض مملكة النجوم نفسها تتشقق.

وامتد شق طويل حتى وصل إلى أقدام ليورا.

ثم...

خرج منه ضوء أزرق.

تبعته درجات حجرية...

تنزل إلى أعماق لا يرى لها نهاية.

ساد الصمت.

أما أوريا...

فشحب وجهها.

وقالت:

"المعبد..."

نظر إليها أثريون بسرعة.

وقال:

"أنتِ أخفيته بنفسك."

هزت رأسها.

وأضافت:

"ولم أظن أنه سيفتح إلا إذا ظهرت الوريثة الحقيقية."

اقتربت ليورا من الدرج.

وشعرت أن قلبها يخفق بسرعة.

الصوت عاد من جديد.

لكن هذه المرة...

كان أضعف.

"أسرعي..."

"لم يعد لدي وقت..."

مد مورغاث يده وأمسك معصمها.

نظر في عينيها وقال بهدوء:

"مش هتنزلي لوحدك."

ابتسمت ليورا ابتسامة صغيرة.

لكن قبل أن ترد...

تقدم كايل هو الآخر.

وقال بحزم:

"وأنا كمان."

نظر الاثنان إلى بعضهما.

ولأول مرة...

لم تكن النظرات بينهما مجرد غيرة.

بل اتفاق صامت.

إذا كان هناك خطر...

فسيواجهانه معًا من أجل ليورا.

ابتسم سول رغم تعبه.

وقال:

"يبقى هننزل كلنا."

لكن...

سيلّا رفعت يدها فجأة.

وقالت بصوت حاد:

"لا!"

التفت الجميع إليها.

تنهدت ببطء.

ثم قالت الجملة التي بدلت ملامح الجميع:

"المعبد لا يسمح إلا لخمسة بالدخول."

ساد الصمت.

خمسة فقط...

بينما كانوا عشرة.

ابتلعت ليورا ريقها.

وقالت:

"ولو دخل السادس؟"

أخفضت سيلّا رأسها.

ثم أجابت:

"يموت أحد الموجودين في الداخل."

ارتجف الجميع.

وأصبح عليهم اتخاذ أول قرار مستحيل...

من هم الخمسة الذين سيدخلون مع ليورا؟

"ليس كل من يريد حمايتك... يُسمح له بالسير بجوارك."

ساد الصمت.

لم يكن أحد مستعدًا للكلام.

كانت الدرجات الحجرية تمتد إلى أعماق الأرض، يخرج منها ضوء أزرق خافت، وكأن المعبد يتنفس وينتظر ضيوفه.

وقفت ليورا تنظر إلى الجميع.

كل واحد منهم كان يريد أن يرافقها.

لكن...

المعبد لا يسمح إلا بخمسة.

قالت سيلّا بهدوء:

"اختاروا بحكمة... لأن المعبد لا يختبر القوة، بل يكشف حقيقة القلوب."

تقدم مورغاث أولًا.

وقال دون تردد:

"أنا داخل."

لم يعترض أحد.

ثم تقدم سول.

وقال:

"لو ليورا هتنزل... أنا مش هسيبها."

أومأت ليورا وهي تبتسم له ابتسامة مطمئنة.

أما نيسا فقالت:

"أنا الوحيدة اللي أقدر أتعامل مع تشوهات الزمن داخل المعبد."

وافقت سيلّا.

ثم قالت أوريا:

"وأنا أعرف الطريق."

أصبح العدد أربعة.

ساد الصمت مرة أخرى.

بقي مكان واحد فقط.

نظر الجميع إلى كايل.

ثم إلى سيلين.

وقف كايل بثبات.

وقال:

"أنا وعدت إيلارا أحمي ليورا."

أما سيلين...

فاكتفى بالابتسام.

وقال:

"وأنا وعدتها قبل آلاف السنين."

ساد صمت ثقيل.

كانت هذه أول مرة ينظر الاثنان إلى بعضهما بلا عداء... لكن كل واحد منهما يعرف أن مكانًا واحدًا فقط بقي.

اقتربت ليورا.

ونظرت إلى كايل.

ثم إلى سيلين.

كان القرار أصعب مما تخيلت.

وقبل أن تتكلم...

اهتزت درجات المعبد.

وظهر ضوء أبيض أمام المدخل.

ثم تشكلت كلمات من النور:

"لا يختار الوريث..."

وتحتها مباشرة:

"المعبد هو من يختار."

شهق الجميع.

وفجأة...

امتد شعاع من الضوء.

مر أمام مورغاث.

ثم سول.

ثم نيسا.

ثم أوريا.

وتوقف...

أمام كايل.

أضاء جسده بالكامل.

أما سيلين...

فلم يضئ.

خفض رأسه.

وابتسم ابتسامة هادئة.

كأنه كان يتوقع ذلك.

قال سيلين بصوت منخفض:

"إذن... ليس دوري بعد."

شعرت ليورا بالحزن.

وقالت:

"سيلين..."

لكنه هز رأسه.

ثم أخرج من جيبه قلادة صغيرة على شكل نجمة.

ووضعها في يدها.

وقال:

"لما تحتاجيني... أمسكيها فقط."

ثم ابتعد خطوة.

وأضاف وهو يبتسم:

"أنا دائمًا أوفي بوعودي."

في اللحظة التالية...

أضاءت الأرض تحت أقدام الخمسة.

ليورا.

مورغاث.

سول.

نيسا.

وكايل.

أما أوريا...

فاتسعت عيناها.

وقالت بصدمة:

"لا... هذا مستحيل!"

نظر الجميع إليها.

فقالت وهي تحدق في الضوء:

"المعبد... لم يخترني."

ساد الصمت.

إذن من البداية...

لم يكن يقصد أوريا.

بل كان يقصد شخصًا آخر.

وفجأة...

خرج من داخل المعبد صوت فتاة صغيرة.

نقي...

وحزين.

وقالت:

"أخيرًا... وصلتِ يا أختي."

تجمدت ليورا.

أما نيسا...

فسقط وجهها من شدة الصدمة.

وهمست:

"أختها؟!"

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل السادس والعشرون

    "أقسى مواجهة قد تخوضها... هي أن تقف أمام نسخة تعرف عنك أكثر مما تعرفه أنت عن نفسك."لم يتحرك أحد.كانت الفتاة داخل التابوت تنظر إلى ليورا بابتسامة هادئة، وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة منذ زمن لا يُحصى.أما ليورا...فشعرت أن قدميها التصقتا بالأرض.كانت الفتاة تشبهها بصورة تكاد تكون مستحيلة.نفس ملامح الوجه.نفس لون العينين.حتى طريقة الوقوف.لكن كان هناك اختلاف واحد...عينا الفتاة تحملان حزنًا عميقًا، حزن شخص عاش عمرًا أطول من عمر النجوم.همست ليورا:"مين... إنتِ؟"ابتسمت الفتاة.ثم وضعت يدها على الزجاج من الداخل.وقالت بهدوء:"أنا لستِ أنتِ..."توقفت لحظة.ثم أضافت:"لكنني كنتُ كذلك يومًا ما."ساد الصمت.أما مورغاث...فوقف أمام ليورا دون وعي، كأنه يحاول حمايتها حتى من الكلمات.قال بحدة:"ابتعدي عنها."ابتسمت الفتاة له.وقالت:"ما زلت تفعل الشيء نفسه."عقد مورغاث حاجبيه."تقصدين إيه؟"أجابته وهي تنظر إليه بحزن:"في كل حياة... كنت تقف أمامها بهذه الطريقة."ارتجف قلب ليورا.أما نوح...فأغلق عينيه وكأنه يعرف إلى أين يتجه الحديث.اقترب إلياس من التابوت.وانحنى احترامًا.قال بصوت مهيب:"مولا

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الخامس والعشرون

    "أخطر الأعداء... هم الذين يدخلون حياتك وهم يبتسمون."ظل الغبار يملأ أرجاء المدينة.وتساقطت قطع الكريستال من سقف المعبد.أما الشخص الذي اخترق السقف...فهبط بهدوء فوق الأرض.وكأنه لم يفعل شيئًا.كان طويل القامة.يرتدي معطفًا أسود طويلًا، تتداخل على أطرافه خيوط فضية لامعة.وشعره الأسود يصل إلى كتفيه.أما عيناه...فكانتا بلون العسل.هادئتين بصورة مريبة.نظر إلى ليورا.ثم ابتسم ابتسامة بسيطة.وقال:"إذن... وجدتك أخيرًا."رفع مورغاث سيفه فورًا.ووقف أمام ليورا.وقال ببرود:"خطوة واحدة كمان... وهعتبرك عدو."لم تتغير ابتسامة الغريب.بل نظر إلى السيف وقال:"لسه مندفع زي كل مرة."عقد مورغاث حاجبيه."إحنا اتقابلنا قبل كده؟"أجاب الغريب:"أنت لا تتذكر.""وده أفضل."تقدم إلياس خطوة.وغرس رمحه في الأرض.وقال بصوت حازم:"لا يحق لأحد دخول المعبد دون إذن."نظر إليه الغريب.ثم انحنى باحترام.وقال:"أعتذر يا حارس العهد.""لكن الأمر أكبر من قوانين المعبد."ساد الصمت.أما نيسا...فاتسعت عيناها.وقالت بصوت يكاد لا يُسمع:"هو..."التفتت ليورا إليها."تعرفيه؟"هزت نيسا رأسها ببطء.وقالت:"اسمه... نوح."تجمدت

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الرابع والعشرون

    "بعض الأبواب لا تفتحها المفاتيح... بل يفتحها الدم."اختفى الضوء.وفي لحظة واحدة...شعرت ليورا وكأن الأرض انسحبت من تحت قدميها.أغمضت عينيها غريزيًا.وحين فتحتهما...لم تعد ترى السماء.ولا القلعة.ولا سيلّا.ولا أثريون.ولا أوريا.كانت تقف داخل ممر هائل منحوت بالكامل من حجر أزرق داكن، تتلألأ في جدرانه خطوط تشبه المجرات، وكأن النجوم نفسها سُجنت داخله.وقف بجوارها مورغاث، وسول، ونيسا، وكايل.أما خلفهم...فاختفى المدخل تمامًا.قال كايل وهو ينظر للخلف:"الباب... اختفى."تنهدت نيسا وقالت:"لا تقلق... ده طبيعي."نظر إليها سول باستغراب."إزاي طبيعي؟"أجابت وهي تتحسس الجدار:"لأن أي حد يدخل معبد النجوم... مفيش طريق يرجع منه إلا لو المعبد سمح."ساد الصمت.نظر مورغاث إلى ليورا.ثم قال:"يبقى من دلوقتي... مفيش رجوع."أومأت ليورا.رغم أن قلبها كان يخفق بقوة.بدأ الخمسة يسيرون داخل الممر.كل خطوة كانت تُصدر صدى غريبًا.لكن بعد دقائق...توقفت ليورا فجأة."إنتوا سامعين؟"وقف الجميع.أنصتوا.في البداية...لم يسمعوا شيئًا.ثم...بدأ صوت أطفال يصل إليهم.ضحكات.وغناء.وكأن هناك قرية كاملة خلف الجدران.ق

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الثالث والعشرون

    "حين تستيقظ القوة الحقيقية... لا يتغير العالم فقط، بل يتغير من يحملها أيضًا."لم ينطق أحد.كانت عيون الجميع معلقة بليورا.شعرها الذي كان فضيًا...أصبح أبيض كالثلج.أما العلامة المضيئة على جبينها...فكانت تنبض مع نبضات قلبها.خطوة...ثم أخرى...حتى تراجعت نيسا للخلف وهمست:"إنها العلامة الملكية..."أما أوريا...فأغلقت عينيها.وقالت بصوت خافت:"بعد آلاف السنين...""عادت وريثة النجوم."لكن ليورا لم تسمع شيئًا.كان هناك صوت داخل رأسها.صوت فتاة.هادئ...وحزين."ساعديني..."رفعت ليورا رأسها بسرعة.ونظرت حولها.لكن لم يكن هناك أحد.قالت بصوت مرتجف:"مين؟"لم يجبها أحد.ثم عاد الصوت.هذه المرة أوضح."أنا محبوسة...""تحت مدينة النجوم."شعرت ليورا بقشعريرة.أما سيلّا...فاتسعت عيناها فجأة.كأنها سمعت الصوت نفسه.وقالت بصدمة:"لا يمكن..."التفتت إليها ليورا.وقالت:"إنتِ سمعتيه؟"أومأت سيلّا ببطء.وكان الخوف واضحًا على وجهها."سمعته...""لكن كان يجب ألا يسمعه أحد."في تلك اللحظة...اهتزت الأرض.لكن هذه المرة...لم يكن السبب وحشًا.ولا إلهًا.بل...بدأت أرض مملكة النجوم نفسها تتشقق.وامتد شق طوي

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الثاني والعشرون

    "الذكريات لا تموت... إنها تنتظر فقط اللحظة المناسبة لتعود."اختفى كل شيء.لم تعد ليورا ترى السماء.ولا الأرض.ولا مورغاث.ولا سول.ولا أي شخص.كانت تسقط.أو هكذا ظنت.لكنها لم تكن تسقط في الفراغ.بل داخل بحر لا نهاية له من النجوم.نجوم تتحرك حولها كأنها كائنات حية.وكل نجمة تحمل ذكرى.وصوتًا.وحياة كاملة.شعرت بالخوف.وقالت:"أين أنا؟"لكن صوتها اختفى وسط الصمت.ثم...ظهرت أمامها طفلة صغيرة.شعرها فضي.وعيناها بنفس لون عينيها.تجمدت ليورا.وقالت:"من أنتِ؟"ابتسمت الطفلة.وقالت:"أنا أول ذكرى لكِ."عقدت ليورا حاجبيها.لكن قبل أن تسأل...أمسكت الطفلة يدها.وفجأة...انفجر الضوء حولهما.وجدت نفسها في مكان غريب.حديقة واسعة.أشجارها مصنوعة من الضوء.وأوراقها تشبه النجوم.أما السماء...فكانت مليئة بمجرات ملونة.شعرت ليورا بالدهشة.وقالت:"هذا المكان..."ابتسمت الطفلة.وقالت:"موطن النجوم الأول."ثم أشارت أمامها.شهقت ليورا.لأنها رأت فتاة.فتاة تشبهها تمامًا.لكنها أكبر قليلًا.ترتدي ثوبًا أبيض طويلًا.وعلى رأسها تاج من النجوم.أما بجوارها...فكان يقف شاب.شعره أبيض.وعيناه فضيتان.سيلين.

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الحادي والعشرون

    "بعض الوجوه لا نتذكرها بعقولنا... بل تتذكرها أرواحنا."ساد الصمت.كان الجميع ينظر إلى الشاب الغريب.يقف فوق أنقاض القلعة السوداء.هادئًا.وكأنه لا يخشى أحدًا.لا أثريون.ولا أوريا.ولا سيلّا.ولا حتى زيرفال الكامن داخل سول.أما ليورا...فشعرت بشيء غريب داخل صدرها.لم يكن خوفًا.ولم يكن راحة.بل إحساس قديم.قديم جدًا.كأنها رأته من قبل.في مكان ما.في زمن ما.لكنها لا تتذكر.قال مورغاث بحدة:"من أنت؟"ابتسم الشاب.ونظر إليه.ثم قال:"سؤال جميل."وصمت للحظة.وأضاف:"المشكلة أنني لم أعد أعرف الإجابة."عقد الجميع حاجبيهم.أما نيسا...فكانت ما تزال ترتجف.وقالت:"لا تستمعوا إليه.""إنه أخطر مما يبدو."نظر الشاب إليها.وابتسم ابتسامة خفيفة.وقال:"ما زلتِ تخافين مني."أخفضت نيسا عينيها.ولم ترد.أما ليورا...فتقدمت خطوة للأمام.وقالت:"هل تعرفني؟"نظر إليها طويلًا.طويلًا جدًا.حتى شعرت أن العالم اختفى حولها.ثم قال:"عرفتك في ألف حياة."توقفت أنفاسها.أما مورغاث...فوقف أمامها فورًا.وقال:"ابتعد."لكن الشاب لم يهتم.بل أكمل حديثه مع ليورا.وقال:"وفي كل مرة..."ابتسم بحزن."كنت أفشل في إن

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل السادس عشر

    "هناك مخلوقات لا تخاف الموت... لأن الموت نفسه خُلق على أيديها."تجمد الجميع.لم يتحرك أحد.لم يتنفس أحد.حتى الرياح...اختفت.كانت ليورا تنظر إلى ذلك الكائن الخارج من الشق الأسود.كان ضخمًا بشكل لا يمكن للعقل استيعابه.جسده مغطى بدروع سوداء تشبه النجوم الميتة.عيناه حمراوان.لكن ما أرعبها حقًا...أ

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الخامس عشر

    "الحروب لا تبدأ عندما تُرفع السيوف... بل عندما يقرر أحدهم ألا يخاف بعد الآن."وقفت ليورا في منتصف الساحة.والرياح تعصف حولها بقوة.أما السماء...فلم تعد سماء.أصبحت مليئة بالشقوق السوداء.ومن داخلها...كانت العيون العملاقة تراقب العالم.شعرت ليورا بالقشعريرة.لكنها لم تتراجع.بل رفعت رأسها أكثر.أم

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الرابع عشر

    "أقسى الاختيارات ليست بين الخير والشر... بل بين قلبك والعالم كله."تجمدت ليورا.كانت تنظر إلى مورغاث.أما كلماته...فكانت تتردد داخل رأسها بلا توقف."إذا أغلقت بوابة الظلام... سأختفي إلى الأبد."هزت رأسها بعنف.والدموع تنزل من عينيها."لا."قالتها بصوت خافت.ثم كررتها وهي تبكي:"لا!"اقتربت منه.وأ

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الثالث عشر

    "القلب لا يختار من يحب... لكنه يدفع ثمن اختياره دائمًا."تجمد الزمن.كانت ليورا تنظر إلى أمها.أما كايل...فشحب وجهه تمامًا.ومورغاث...كان ينظر إلى إيلارا وكأنه يخاف سماع باقي كلماتها.أما إيلارا...فابتسمت بحنان.ونظرت إلى ابنتها.وقالت:"قلبك اختار شخصًا آخر منذ زمن."شعرت ليورا بأنفاسها تتسارع.

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status