/ مافيا / مهووس بك صغيرتي / الفصل السابع : بين عينيه

공유

الفصل السابع : بين عينيه

last update 게시일: 2026-07-31 05:45:17

لا يمكنه أن يضيعها. لا يمكنه أن يبعدها عن عينيه ولو لثانية. لا يمكنه أن يسمح لأي أحد في هذا العالم أن يراها أو يلمسها أو حتى يفكر فيها. هذا كل ما كان يدور في عقل رعد وهو واقف في الظلام يراقبها وهي نائمة. كان صدره يضيق كلما تذكر كلمة "لا" التي قالتها له قبل ساعات. كيف تجرؤ على رفضه؟ هو رعد الذي ترتجف أمامه المدن.

استيقظت وعد ببطء. كان فمها يؤلمها وشفتاها جافتين ومتشققتين من العطش والبكاء. فتحت عينيها بتثاقل فوجدت نفسها ترتدي فستاناً أبيض طويلاً بأكمام رقيقة مرخى على جسدها حتى يلامس الأرض. كان ناعماً كالسحاب لكنه جعلها تشعر بالغربة. لم يكن فستانها. من جلبه؟ من لبسها إياه؟ ارتجفت الفكرة في عقلها.

نظرت حولها. الغرفة فاخرة وصامتة. جدران رمادية وسرير كبير وستائر ثقيلة. وعلى الطاولة المتحركة بجانب السرير كان هناك طعام. رائحته اخترقت أنفها بقوة. لحم مشوي وخبز ساخن وفاكهة مقطعة وعصير. شعرت بجوع وحشي لم تعرفه من قبل. "الله... كم اشتقت لهذا..." لم تفكر. زحفت نحو الطاولة وأكلت بيديها وبفمها. تلتهم بشراهة طفل محروم. كانت تأكل من هنا ومن هناك. كان الطعام لذيذاً لدرجة أنها نسيت للحظة أنها مضروبة. نسيت أنها سجينة. نسيت الدم على شفتيها. كل ما فكرت فيه كان: بطنها، لم تأكل هكذا في حياتها أبداً. كانت يتيمة. كانت تنام جائعة.

مسحت يديها بمنديل ورقي وتراجعت إلى طرف السرير وضمّت ركبتيها إلى صدرها وبدأت تفكر. أين هي؟ لماذا هو يفعل هذا؟ ماذا يريد منها؟ وفجأة شعرت به. شعرت بثقل نظراته على ظهرها. رفعت رأسها ببطء. كان واقفاً عند الشرفة ظهره لها. قميصه أسود وأكمامه مثنية. هل كان يراقبها منذ الصباح؟ هل هو من ألبسها هذا الفستان؟ يا إلهي هل لمسها وهي نائمة؟ هل...؟ بشكل تلقائي ضمت يديها إلى صدرها وتراجعت للخلف وعيناها مليئتان بالرعب.

كان رعد يراقبها منذ استيقظت. يراقب الطريقة التي تتحرك بها شفتيها الصغيرتين وهي تأكل. يراقب بياض بشرتها الذي برز أكثر مع شعرها المتناثر على كتفيها. يراقب الفستان الأبيض كيف احتضن تقاسيم جسدها النحيل كأنه نُحت لها خصيصاً. لم يكن يسمع ما تقول. كان غارقاً في ملامحها. تائهاً في تفاصيل وجهها كأنه يراها للمرة الأولى. كان يشعر بشيء غريب. شيء لم يشعر به مع أي امرأة من قبل !

تقدمت منه بخطوات مرتجفة بطيئة. كانت تضغط على أصابعها من شدة التوتر وعيناها مثبتتين على الأرض. توقفت على بعد خطوة منه قائلة

وعد : "لماذا... لماذا تسجنني؟ أريد أن أذهب. أرجوك."

صوتها كان مبحوحاً ضعيفاً.

توقف. استدار لها ببطء. عيناه كانتا سوداوين وعميقتين. مد يده فجأة ورفع ذقنها بأصابعه. أجبرها أن تنظر في عينيه. بشرتها كانت باردة وناعمة.

رعد: "ما شاء الله..."

همسها كان خشناً عميقاً فيه إعجاب وفيه جوع وفيه شيء آخر لم تفهمه. ارتبكت بقوة. نبضها تسارع. حاولت أن تتراجع لكنه أمسك بيدها بقوة دون أن يشعر. قبضته كانت كالحديد.

رعد: "تتزوجين بي؟"

تجمدت الكلمات في عقلها. الزواج؟ به؟ هذا الوحش؟ هذا الرجل الذي كسر الباب بالأمس؟ هذا الذي ينظر لها كأنها فريسة؟ أكيد سيتسلى بها ثم يرميها. أكيد هذا فخ.. هزت رأسها بعنف والدموع تجمعت في عينيها

وعد: "لا... لا أريد الزواج. أريد أن أعود لبيتي. أريد حياتي."

الكلمة نزلت عليه كالصاعقة. "لا أريد" هو؟ رعد؟ الذي لم يطلب يد أي امرأة في حياته؟ الذي لم يدخل أي امرأة إلى بيته؟ الذي أعطاها من وقته واهتمامه ما لم يعطه لأحد؟ احمرت عيناه. اشتعل الغضب في صدره كالنار

رعد: "ترفضينني؟"

صوته انخفض لدرجة مخيفة. دفعها بقوة فسقطت على الأرض وارتطم ظهرها بالرخام. صرخت من الألم. انقض عليها في ثانية وأمسك شعرها بيديه وشدّه حتى صرخت من الألم

رعد: "لا تريدينني؟ لا تطيقينني؟ سأريكِ من أنا إذن!"

كانت تبكي وتتوسل ودموعها تختلط بالدم.

وعد: "أرجوك... أرجوك... لا أريد شيئاً. أريد فقط أن أعود للبيت... من فضلك اتركني..."

لكنه لم يعد يرى. لم يعد يسمع. الغضب أعماه. رماها فوق السرير بقوة. مزق فستانها بعنف حتى سمعت صوت القماش وهو يتمزق. ضربها. صفعها. حتى تحول جسدها الأبيض إلى بقع زرقاء وسوداء. ثم نزع ثيابه ودخل إلى عالم لا عودة منه.

كانت تصرخ. تتألم. تتمنى الموت في كل ثانية. كان عنيفاً قاسياً كأنه يعاقبها على رفضها. كأنه ينتقم منها. شعرت أن روحها تخرج من جسدها. أن عشرة رجال يغتصبونها في جسد واحد. كانت تتوسل لله أن يأخذها.

عندما انتهى نهض بصمت وتوجه إلى الحمام. أغلق الباب عليه وجلس على الأرض ويداه ترتجفان. ماذا فعل؟ ماذا فعل للتو؟ وضع يديه على وجهه. لأول مرة في حياته شعر بشيء غريب. بشيء يكسره من الداخل. كانت مختلفة. كانت انفجاراً من الأنوثة والضعف والقوة في نفس الوقت. كان معها في عالم خاص لم يصله مع أي امرأة من قبل. قلبه كان يضرب بجنون. نظر في المرآة وكره نفسه. كره الوحش الذي بداخله.

خرج. وجدها على السرير في نفس الوضع. تبكي بصمت وترتجف. الدم على شفتيها وعلى فخذيها. جلس بجانب رأسها بحذر وعانقها بقوة وقبّل جبينها.

رعد: "الآن وجدتكِ. لن أفرط فيكِ أبداً. لن أتخلى عنكِ. أنتِ لي."

لكنها كانت تكرهه. تكرهه لدرجة الموت. فقدت أغلى ما تملك بطريقة وحشية. فقدت شرفها وكرامتها. كل معاناة حياتها السابقة كيتيمة وكخادمة لا تساوي نقطة من هذا الألم. حاولت أن تبعد رأسها عنه لكن جسدها خانها. كل عضو فيها مكسور. كأنها ضُربت من عشرة رجال.

رآها على هذه الحال فندم. ندم حقيقي لأول مرة. صرخ باسم إحدى الخادمات بصوت مرعب

رعد : تعالي الآن!"

احضرت له الدواء والضمادات والمراهم. جلس على ركبتيه على الأرض وبدأ يعقم جروحها بنفسه. بيده التي ضربتها منذ دقائق. كانت يده ترتج

ف. حاول أن يلمس وجهها ليمسح الدموع، فأدارت وجهها بألم واشمئزاز.

خرج مسرعاً وعاد بملابس نظيفة بيضاء. حملها بين يديه كطفلة صغيرة. كانت بلا قوة. بلا دفاع. بلا روح. أدخلها للحمام وغسلها بنفسه وهو يلعن نفسه ألف مرة على ما فعله بجسدها. الماء كان دافئاً ويداه كانتا خفيفتين. نشفها بالمنشفة ولبسها بيديه فستاناً قطنياً واسعاً. ثم وضع لها ضمادات جديدة وسقاها الدواء بالقوة حتى تنام.

ثم اتصل بهاتف : "أريد أوراقاً. الآن."

بعد ساعات عاد ومعه رجل وملف. بطاقة هوية. شهادة ميلاد. كل شيء. أخذ لها صورة وهي مرفوعة فاقدة للوعي تقريباً. بمعارفه ونفوذه أنجزوا لها كل الأوراق في يوم واحد. جاء الموثق في منتصف الليل. مد له القلم. وقّع هو بخط قوي. ثم أمسك يدها المرتجفة الباردة وأجبرها أن توقع. كانت شبه فاقدة للوعي من الدواء. وقع الموثق وختم وانتهى الأمر.

أصبحت الآن وعد زوجته. رهينته. ملكه. اسمه أصبح اسمها. نظر إليها وهي نائمة تحت تأثير الدواء وهمس في أذنها

رعد: "الآن لا أحد يستطيع أن يأخذكِ مني. لا الشرطة ولا القانون ولا حتى أنتِ. أنتِ ملكي للأبد."

أما هي ففي منامها كانت تصرخ. تصرخ باسم الله. وتصرخ من أجل الموت. وتصرخ من أجل فتاة اسمها وعد ماتت في تلك الليلة.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • مهووس بك صغيرتي   الفصل الحادي عشر : تحت وطأة الندم

    نهض عنها ببطءٍ مثقلٍ بالذنب. استلقى على ظهره، ثم جذبها إليه بعنفٍ مفاجئٍ حتى ألصقها بصدره. كان قلبُه يخفق بجنونٍ في أذنيها، لا من الرغبة، بل من الألم. هو الذي كسرها. هو الذي أوجعها ..كانت وعد منهكة. يخرج نَفَسُها حارّاً متقطعاً من صدرها، ويرتجف جسدُها كله. شعرت بالاختناق، كأن الهواء قد صار جدراناً تضيق عليها. ثم انهارت. بدأت تبكي.. بكاءً مكتوماً يهز كتفيها، وارتعشت رعشةً هستيريةً لم تستطع إيقافها وهب تختنق تماما ٥ي حضنه فزع رعد واوجش بصوت شجي متزعزع رعد : "وعد... حبيبتي... أنا هنا" همس وهو يضمها بذراعيه وكأنه يخشى أن تنكسر بين يديه. ثم اردف قائلا: "سامحيني. أرجوكِ سامحيني. لا تفعلي بي هذا."لكنها لم تسمعه .. كانت غائبةً في عالمٍ آخر، عالمٍ مظلمٍ لا يصل إليه صوته. ازدادت رجفتها، واصطكت أسنانها.. وانقلبت عيناها وهي تتشجنج أمامه بيدين مرتجفتين التقط هاتفه..رعد: "الطبيبة. حالاً. أريد الطبيبة الآن." لم يطلب طبيباً .. أراد امرأة ..اراد يداً لا ترتعد وهي تلمسها ..!!لم تمضِ خمس دقائق حتى دُقّ الباب .. دخلت الطبيبة، فلما رأت وعد في حضنه، شحب وجهها ..ثم قالت بمهنيةٍ مرتجفة: "سيد ر

  • مهووس بك صغيرتي   الفصل العاشر : ملكي

    لم يكن صمتاً عادياً ذلك الذي خيّم على الفيلا .. كان صمت المقابر صمت ما قبل العاصفة. أنفاس الخادمات كانت مكتومة وهن يركضن في الممرات الطويلة، أقدامهن حافية على الرخام البارد، يبحثن عنها في كل مكان ولا يجدنها. "وعد" اختفت..! واختفاؤها لم يكن مجرد هروب كان إعلان حرب.. لأن الجميع يعرف من هو "رعد". ويعرفون ماذا يفعل لهم حين يغضب.. لم تمر عشر دقائق حتى اهتزت بوابة الفيلا الحديدية على صوت محرك غاضب. السيارة السوداء دخلت كوحش جريح. الباب انفتح قبل أن تتوقف تماماً. نزل منها طويل .. عريض الكتفين.. قميصه الأبيض متسخ ببعض التراب. وعيناه .. عيناه كانتا جحيماً سيحرق الكل وفي قبضته كانت هي ، وعد شعرها الأسود يغطي وجهها الشاحب.. معصمها محمر من قبضت.ه. وكانت تبكي بصمت، دموعها تسقط على الأرض ولا أحد يسمعها.. جرها من يدها بعنف دون ان يلتفت لأحد ثم صعد الدرجات الثلاث دفعة واحدة. كل خطوة منه كانت زلزالاً تحت قدميها..دفع باب غرفة جانبية بقدمه فارتطم بالجدار وارتجت الصور المعلقة ثم ألقاها .. سقطت فوق السرير الحريري البارد.. الهواء خرج من صدرها باختناق.. رفعت عينيها إليه فرأته يستدير و

  • مهووس بك صغيرتي   الفصل التاسع : شرارة الهروب

    طبع رعد قبلة دافئة على جبينها.. ولأول مرة منذ سنوات طويلة، استسلم للنوم وهو مرتاح البال.. وكأن جبال الهموم التي يحملها على كتفيه قد انزاحت فجأة.. لم يعد يفكر في الصفقات ولا في الأعداء ولا في الدماء .. كل ما كان يشعر به هو دفء جسدها الصغير الملتصق بصدره، ونبضها الهادئ الذي كان يهدئ العاصفة داخله .. كان النوم بجانبها مخدرًا لم يجربه من قبل، وإدمانًا أخطر من كل شيء امتلكه في حياته..!! استيقظت وعد بعد ساعات.. جسدها كان منهكًا، وكل عظمة فيها تؤلمها، لكن ما زاد اختناقها هو الشعور بيدين قويتين كالحديد تطوقان خصرها، وساقين تحبسان ساقيها.. كان يحتضنها بعنف مبالغ فيه، كأنه يربطها به بسلاسل غير مرئية، حاولت أن تفك قبضته، أن تبعد ذراعيه، لكن عبثًا كان جدارًا من العضلات لا يمكن اختراقه..!! *وعد:* وهي تدفع صدره بيديها الضعيفتين "أريد الذهاب إلى الحمام." فتح عينًا واحدة بثقل، وعينًا أخرى مازالت غارقة في النعاس. لم يكن في ملامحه أي أثر للوحش الذي يخشاه العالم.. *رعد:* بصوت أجش نائم "ابقِ معي." حدقت فيه وعد بصدمة.. لم تصدق أن هذا هو رعد السفياني.. الجبار الذي ترتعد منه العواصم، والذي يرتجف الوز

  • مهووس بك صغيرتي   الفصل الثامن : السجينة

    كان الخطأ ينهش قلب رعد من الداخل. وخز الضمير لم يتركه لحظة منذ ذلك اليوم. للمرة الأولى في حياته يشعر بالخوف، ليس الخوف الذي يزرعه في قلوب أعدائه باسمه، بل الخوف عليها هي. كان مضطرًا للسفر. أعمال خارج البلاد لا تحتمل التأجيل، صفقة بمليارات تنتظره. لمدة أسبوع كامل سيغيب عنها. صعد إلى طائرته الخاصة قبل الفجر، وقبل أن تُغلق الأبواب أصدر أوامره الأخيرة بنبرة جليدية قاطعة ..!!"ممنوع على أي خادم ذكر أن يقترب من جناحها. والمكان الذي تتواجد فيه يُخلَى فورًا. وممنوع الخروج من الفيلا. هل هذا مفهوم؟"في عقله كانت ملكه. جزءًا من أملاكه. خاتمًا في إصبعه، واسمًا في هويتها، وجسدًا تحت سيطرته. لقد أصبح مهووسًا بها إلى حد الجنون. منطق رعد القوي تبخر، ولم يعد يفهم حتى هو ما الذي يفعله..أما هي .. وعد .. فقد مرت عليها الأيام وهي حبيسة تلك الغرفة.. اربعة جدران باردة، وسرير فخم، ونافذة لا تُفتح. كانوا يأتون لها بالطعام ثلاث مرات في اليوم ويأخذون الصينية الفارغة ويغادرون بصمت. تستحم. تنام. تستيقظ. وتعيد نفس الدورة القاتلة. فقدت الإحساس بالزمن. لم تعد تعرف كم يومًا مر منذ آخر مرة رأت فيها ذلك الوحش. عرفت

  • مهووس بك صغيرتي   الفصل السابع : بين عينيه

    لا يمكنه أن يضيعها. لا يمكنه أن يبعدها عن عينيه ولو لثانية. لا يمكنه أن يسمح لأي أحد في هذا العالم أن يراها أو يلمسها أو حتى يفكر فيها. هذا كل ما كان يدور في عقل رعد وهو واقف في الظلام يراقبها وهي نائمة. كان صدره يضيق كلما تذكر كلمة "لا" التي قالتها له قبل ساعات. كيف تجرؤ على رفضه؟ هو رعد الذي ترتجف أمامه المدن. استيقظت وعد ببطء. كان فمها يؤلمها وشفتاها جافتين ومتشققتين من العطش والبكاء. فتحت عينيها بتثاقل فوجدت نفسها ترتدي فستاناً أبيض طويلاً بأكمام رقيقة مرخى على جسدها حتى يلامس الأرض. كان ناعماً كالسحاب لكنه جعلها تشعر بالغربة. لم يكن فستانها. من جلبه؟ من لبسها إياه؟ ارتجفت الفكرة في عقلها. نظرت حولها. الغرفة فاخرة وصامتة. جدران رمادية وسرير كبير وستائر ثقيلة. وعلى الطاولة المتحركة بجانب السرير كان هناك طعام. رائحته اخترقت أنفها بقوة. لحم مشوي وخبز ساخن وفاكهة مقطعة وعصير. شعرت بجوع وحشي لم تعرفه من قبل. "الله... كم اشتقت لهذا..." لم تفكر. زحفت نحو الطاولة وأكلت بيديها وبفمها. تلتهم بشراهة طفل محروم. كانت تأكل من هنا ومن هناك. كان الطعام لذيذاً لدرجة أنها نسيت للحظة أنها مضروبة

  • مهووس بك صغيرتي   الفصل السادس : اسيرة في القصر

    كان ما يزال يحملها بين يديه حتى دخل بها إلى إحدى الغرف وضعها برفق شديد كأنه يضع زجاجة قد تنكسر في أي لحظة رعد(بصوت منخفض وهو يضعها): ابقي هنا لا تذهبي إلى أي مكان وعد(تتشبث بذراعه وتبكي): أرجوك يا سيدي دعني أذهب أرجوك أنا لن أفعل شيئا كأني لم أتلق الضرب منك أبدا أنا مجرد بائعة نعناع ..! تجمد في مكانه ونظر إليها نظرة لم يستطع تفسيرها قلبه يؤلمه بطريقة غريبة كيف لفتاة مثلها أن تبيع النعناع في الشوارع كيف ليدين ناعمتين كهاتين أن تتعرضا لهذا التعب _رعد(بهمس): ما اسمك _وعد(بصوت متهدج)_: أنا وعد .. أرجوك أريد أن أذهب لم تكمل كلامها حتى استدار ليخرج وتركها وحدها نزل إلى الأسفل وأعطى أوامره لكل من في القصر أن يعتنوا بها وأن يحضروا لها كل ما تطلبه ثم اتجه إلى المكان الذي يلجأ إليه عندما يضيق به العالم المخزن الخاص به المليء بكل أنواع الخمر النادرة الجدران كلها من الزجاج وفي الوسط صالون صغير و مكتب فخم بجانبه كؤوس كريستالية و زجاجات باهظة الثمن و صندوق سيجار فاخر موضوع بعناية جلس صب كأسا لنفسه وبدأ يشرب لكن الخمر لا يؤثر فيه مهما شرب يبقى واعيا يبقى عقله حاضرا كان يرد على ال

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status