ホーム / المراهقة / نداء الجسد / الفصل الرابع عندما يميل الضوء إلى الحمرة

共有

الفصل الرابع عندما يميل الضوء إلى الحمرة

last update 公開日: 2026-08-03 12:08:57

كان الغروب قد بدأ يسكب لونه البرتقالي العميق على جدران الشقة عندما رفعا رأسيهما أخيرًا من على السجادة. الضوء لم يعد ذهبيًا صافيًا كما كان في الظهيرة، بل صار أميل إلى الحمرة الهادئة، يرسم خطوطًا طويلة ناعمة عبر الأرضية وعلى الأثاث، ويجعل كل شيء يبدو أكثر دفئًا وأقرب إلى الحلم. الرياح الخفيفة عادت لتحرّك الستائر حركة بطيئة، حاملة معها أصوات المدينة وهي تتحول تدريجيًا إلى إيقاع المساء: محركات أقل سرعة، وأصوات بشر أكثر قربًا من النوافذ، ورائحة طعام تطهو في مكان ما في الطوابق السفلية.

ليلى جلست أولًا، ومرّرت يدها في شعرها ببطء، ثم نظرت إلى كريم الذي ما زال مستلقيًا على ظهره، يده تحت رأسه، وعيناه تتابعان حركة الضوء على السقف. ابتسمت له دون أن تقول شيئًا، ومدّت يدها لتلمس أصابع يده الحرة. هو أمسك بأصابعها ورفعها إلى شفتيه وقبلها برفق، ثم جذبها لتعود وتستلقي إلى جانبه من جديد، رأسها على ذراعه هذه المرة.

بقيا هكذا لبعض الوقت الإضافي، يراقبان كيف يتغير اللون حولهما دقيقة بعد دقيقة. لم يكن هناك حاجة إلى كلام كثير. الصمت بينهما صار مألوفًا ومريحًا، يحمل في طياته كل ما قيل وما لم يُقل منذ الليلة السابقة. في لحظة ما، همست هي وهي تتأمل الظلال وهي تطول:

«أحب هذا الوقت من اليوم... كأن كل شيء يصبح أبطأ».

فوافقها هو بحركة رأس خفيفة، ويده بدأت تتحرك ببطء على ذراعها العارية في حركة غير مقصودة في ظاهرها، لكنها مستمرة وهادئة.

بعد أن غاب قرص الشمس تمامًا خلف المباني البعيدة، نهضا معًا هذه المرة. سارت هي نحو المطبخ لتشعل ضوءًا خافتًا فقط، لا أكثر، كي لا يفسد بقايا الضوء الطبيعي. هو تبعها وفتح الثلاجة بهدوء، وأخرجا معًا بعض الأشياء البسيطة ليأكلا شيئًا خفيفًا بعد يوم طويل من القرب والصمت والحديث المتقطع. جلسا إلى الطاولة الصغيرة قرب النافذة، يأكلان ببطء، ويتبادلان نظرات قصيرة بين الحين والآخر، كأن الوجبة نفسها جزء من الطقس الهادئ الذي بنياه معًا منذ الصباح.

بعد أن انتهيا، لم يعودا فورًا إلى الأريكة أو السرير. وقفَا قرب النافذة المفتوحة، يطلان على المدينة التي بدأت أضواؤها تشتعل واحدًا تلو الآخر. الهواء صار أبرد قليلاً، فاقترب هو منها من الخلف ووضع ذراعيه حولها، واستندت هي إليه بظهرها كاملة. بقيَا على هذا الوضع وقتًا طويلًا، يراقبان كيف تتحول الشوارع إلى شرائط مضيئة، وكيف تبدو الحياة في الخارج مستمرة وعادية بينما هما داخل هذه اللحظة المختلفة تمامًا.

«هل تذكر أول مرة وقفنَا فيها معًا أمام نافذة؟» سألته فجأة بصوت خافت.

فكر قليلًا قبل أن يجيب، ثم قال قرب أذنها:

«أذكر... كان الضوء مختلفًا، وكنتِ أقل هدوءًا مما أنتِ عليه الآن».

ضحكت ضحكة منخفضة قصيرة، ووافقت بحركة رأس. ثم أضافت بعد صمت قصير:

«أشعر أن كل شيء بيننا صار أبطأ... وأعمق في الوقت نفسه».

لم يرد بكلمات. فقط ضم ذراعيه حولها قليلاً، وترك أنفاسه تلامس شعرها. بقيَا على هذا النحو حتى صار الظلام خارج النافذة شبه كامل، وأضواء المدينة هي المصدر الوحيد للضياء إلى جانب المصباح الخافت في المطبخ.

عندما ابتعدَا أخيرًا عن النافذة، عادت هي إلى غرفة المعيشة وأشعلت المصباح الأرضي نفسه الذي كان مضاءً في الليلة الأولى، بالقماش الأحمر الداكن نفسه. عاد الضوء الخافت الدافئ يملأ المكان، ويرسم الظلال الطويلة على الجدران من جديد. جلس هو على الأريكة، وهي جاءت وجلست إلى جانبه، ثم مالت برأسها على كتفه كعادة صارت مألوفة في ساعات قليلة فقط.

تحدثا هذه المرة عن الغد، لكن دون خطط حقيقية. عن إمكانية البقاء هنا يومًا آخر، أو الخروج في نزهة قصيرة إذا رغبا، أو مجرد الاستمرار في هذا الإيقاع البطيء الذي بدا أنهما يكتشفانه معًا لأول مرة بهذا الوضوح. كان الحديث خفيفًا ومتقطعًا، تتخله فترات صمت يعودان فيها إلى اللمس الهادئ: يدها على صدره، أو أصابعه في شعرها، أو ساقاها المطويتان إلى جانبه.

مع مرور الوقت، ازداد الظلام خارجًا، وازداد الدفء داخل الغرفة رغم أن النافذة ما زالت مفتوحة جزئيًا. سحب هو البطانية الخفيفة من على ظهر الأريكة وغطى بها ساقيهما معًا. هي اقتربت أكثر حتى صارت تقريبًا في حضنه، ورأسها تحت ذقنه. أغمضت عينيها لبعض الوقت، لا للنوم، بل فقط لتشعر بوزنه ودفئه وأنفاسه بهذا الشكل الكامل.

في لحظة ما، رفع ذقنها برفق بأصابعه وقبلها قبلة بطيئة طويلة في الضوء الخافت. كانت القبلة مختلفة عن قبلات الصباح وقبلات الليلة الأولى: أكثر هدوءًا، وأكثر امتلاءً بالوقت الذي قضياه معًا منذ ذلك الحين. استجابت له بالطريقة نفسها، ببطء وثقة، كأنهما يعيدان تأكيد شيء صار معروفًا بينهما دون حاجة إلى إثبات.

بعد أن انفصلَا، بقيت جباههما متلامسة، وهي همست ضد فمه تقريبًا:

«هل سنبقى مستيقظين طويلًا الليلة؟»

فأجاب هو بابتسامة مسموعة في صوته:

«نبقى كما نشاء... الوقت معنا هذه المرة».

ابتسمت وأعادت رأسها إلى صدره، ويده عادت إلى حركتها البطيئة على ظهرها. خارج النافذة كانت المدينة قد استسلمت تمامًا للمساء، وأضواؤها ثابتة الآن، وأصواتها أقل حدة. أما داخل الشقة فقد عاد الضوء الخافت والظلال الطويلة، وعاد الإحساس بأن الأبواب التي فُتحت في الليلة الأولى ما زالت مفتوحة، وأن هذا المساء ليس نهاية لشيء، بل مجرد فصل جديد في يوم طويل بدأ منذ أن دخلت هي وأغلقت الباب خلفها.

مرّت ساعة أخرى على الأقل وهما على هذه الحالة: يقظان، صامتان معظم الوقت، متلاصقان، يراقبان الظلال وهي تتحرك ببطء مع حركة الستائر، ويشعران أن الليل يعود إليهما هذه المرة بوجه مختلف قليلًا: أقل حدة مما كان في الليلة الأولى، وأكثر دفئًا وألفة، كأنه صار جزءًا من بيتهما المشترك لا ضيفًا عابرًا.

عندما اقتربت ساعة متأخرة من المساء، همست هي فجأة وهي تحدق في الضوء الخافت:

«أشعر أنني أعرفك أكثر مما كنت أعرفك قبل يوم واحد».

فأجاب هو بعد صمت قصير، وصوته منخفض وعميق:

«وأنا أيضًا... وربما هذا هو أجمل ما في هذه الساعات».

لم تضف شيئًا. فقط أمسكت بيده التي على خصرها بقوة أكبر قليلًا، وتركت أصابعهما متشابكة في الظلام الناعم الذي ملأ الغرفة. والليل، الذي كان قد بدأ يميل إلى العمق، بدا أمامهما مفتوحًا وواسعًا وهادئًا، ينتظر منهما أن يدخلاه معًا بالوتيرة نفسها التي سارا بها طوال النهار الطويل.

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • نداء الجسد   35

    الفصل الخامس والثلاثونالضغط يتزايدمع مرور الأيام صارت سارة أكثر مباشرة.لم تعد تكتفي بالإشارات. في أحد الأصائل، بعد انصراف الجميع، دخلت مكتبه وجلست على الكرسي المقابل له ووضعت حقيبتها على الأرض.«أنا لست امرأة تنتظر إلى ما لا نهاية»، قالت بوضوح. «أنت تأخذ مني ما تريد حين تنهار، ثم تعود إلى جلد ذاتك وتنسى أنني موجودة».كريم أغلق حاسوبه ونظر إليها.«لم آخذ منكِ شيئًا عنوة. وأنتِ تعرفين أنني قلت منذ البداية إنني لست متاحًا».«قلت ذلك بلسانك. أما جسدك فقال شيئًا آخر مرتين. أنا لا أطلب زواجًا غدًا، لكنني أطلب وضوحًا. إما أن تكون معي بشكل حقيقي، أو تتوقف عن فتح الباب كلما شعرت بالفراغ».الصمت امتد بينهما. هو كان يعرف أنها محقة في جزء كبير من كلامها. كان يستخدم ضعفها وقربها كمسكن مؤقت، ثم يعود إلى ندمه كأنه يطهر نفسه بذلك.«لا أستطيع أن أعطيكِ ما تريدين الآن»، قال أخيرًا. «حياتي معقدة أكثر مما تظنين، وهناك أمور لا أعرف كيف أحلها بعد».سارة وقفت وجمعت حقيبتها.«إذن حلّها. وأنا سأقرر بعد ذلك إن كنت سأبقى أنتظر رجلًا يتردد، أو سأمضي».خرجت وتركت الباب مفتوحًا. كريم بقي جالسًا ينظر إلى المكان

  • نداء الجسد   34

    نداء الجسدالفصل الرابع والثلاثونالرسالة المجهولةلم ينم كريم في الليلة التي وصلته فيها الرسالة المجهولة.جلس على السجادة حتى الفجر، الهاتف أمامه، والصورة المحفوظة في صندوق الوارد كأنها فخ. الرسالة القديمة التي أحرقها بيده ظهرت من جديد، أو نسخة عنها. الجملة تحتها كانت قصيرة وواضحة: «البعض لا يحرقون ذكرياتهم جيدًا. والبعض الآخر يعرفون أين يبحثون».حاول الاتصال بالرقم مرات عدة. كان مغلقًا في كل مرة. أرسل رسالة يطلب فيها توضيحًا، فلم يأته رد. مع مرور الساعات بدأ الشك يتسلل إليه من جهات متعددة: هل هي سارة؟ هل هي ليلى بطريقة ما؟ هل هناك طرف ثالث يعرف تفاصيل أكثر مما ينبغي عن حياته؟ لم يجد إجابة.في الصباح ذهب إلى العمل ووجهه شاحب أكثر من المعتاد. سارة لاحظت ذلك فورًا. وضعت القهوة على مكتبه وقالت بهدوء:«أنت تبدو كأنك رأيت شبحًا».«ربما رأيت»، أجاب دون أن يرفع عينيه عن الشاشة.هي لم تسأل أكثر في تلك اللحظة، لكنها بقيت تراقبه طوال اليوم. في المساء، قبل أن تنصرف، دخلت مكتبه وأغلقت الباب.«إن كان هناك من يهددك أو يضغط عليك، قل لي. أنا أعرف كيف أتعامل مع الأمور الهادئة».هو نظر إليها نظرة طويل

  • نداء الجسد   ٣٣

    **نداء الجسد**### الفصل الثالث والثلاثون **بعد أن فُتح الباب من جديد**لم ينم كريم تلك الليلة. بعد أن غادرت سارة المكتب، بقي جالسًا على الأريكة الضيقة وقتًا طويلًا جدًا. الغرفة كانت مظلمة إلا من ضوء الممر المتسرب من الباب الموارب. رائحة عطرها ما زالت على جلده وعلى قماش الأريكة وعلى الهواء نفسه. رفع يده وشمّها دون أن يفكر، ثم سحبها بسرعة كأنما لسعته.نهض أخيرًا وأعاد ترتيب ملابسه ببطء. غسل وجهه في دورة المياه الصغيرة الملحقة بالمكتب، ونظر إلى المرآة فوق الحوض. الرجل الذي كان يحدق فيه بدا أكبر سنًا وأكثر إرهاقًا مما كان عليه في الصباح. خرج من الشركة في ساعة متأخرة جدًا، والشوارع شبه فارغة. مشى بدل أن يأخذ سيارة. احتاج إلى الهواء البارد، إلى أن تبتعد رائحتها عنه ولو قليلاً، إلى أن يسمع صوت خطواته وحدها على الرصيف.حين وصل إلى الشقة فتح الباب ودخل دون أن يشعل أي نور. وقف في الممر عدة دقائق قبل أن يتقدم نحو غرفة المعيشة. الأريكة مغطاة بالغطاء القديم كالعادة. مرّ بجانبها دون أن ينظر إليها مباشرة وذهب إلى النافذة. فتحها على آخرها ووقف يتنفس الهواء الليلي. المدينة كانت تمضي في نومها، وأض

  • نداء الجسد   ٣٢

    **نداء الجسد**### الفصل الثاني والثلاثون **حين يعود الضعف**مرّ أسبوع إضافي على رسالة ليلى الحاسمة التي طلبت فيها مسافة كاملة. الصمت هذه المرة لم يكن مؤقتًا ولا قابلًا للتأويل. لا رسائل، لا مكالمات، لا حتى نظرة من بعيد. كريم كان يمر بأيامه كمن يمشي تحت ماء كثيف وثقيل. يستيقظ متأخرًا، يذهب إلى العمل، يؤدي ما يجب أداؤه، ثم يعود إلى شقة صارت أكبر من اللازم وأصغر من أن تحتويه في الوقت نفسه. الأريكة التي شهدت ليلة سارة الأولى بقيت مغطاة بغطاء قديم، وهو يمر بها كل مساء كمن يمر أمام شيء لا يريد أن يراه.سارة لم تتراجع. بقيت في المكتب هادئة ومهنية في الظاهر، دقيقة في مواعيدها، مرتبة في ملفاتها. لكنها صارت أقرب في التفاصيل الصغيرة التي لا تُفوت: القهوة التي تضعها على حافة مكتبه في الساعة نفسها كل صباح، التقرير الذي تصلحه قبل أن يلاحظ الخطأ المطبعي، النظرة التي تبقى ثانية أطول من اللازم حين يمر بها في الممر. كانت تراقبه بوضوح، وكانت تعرف أنه يغرق.في مساء يوم خميس بقي كريم في الشركة حتى ساعة متأخرة لإنهاء تقرير عاجل طلبه أحد الشركاء قبل نهاية الأسبوع. معظم الموظفين انصرفوا تدريجيًا. الطواب

  • نداء الجسد   ٣١

    **نداء الجسد**### الفصل الحادي والثلاثون **حين يبدأ الانتظار بالتحول**مع بداية الأسبوع الثالث انكسر شيء صغير داخل كريم. لم يعد قادرًا على احتمال الصمت الكامل. كتب رسالة طويلة في منتصف الليل، شرح فيها ندمه مرة أخرى، واعترف أنه لا ينام جيدًا، وأنه يمر كل مساء أمام الأريكة كمن يمر أمام شاهد قبر. ثم قرأ الرسالة مرتين وحذفها كلها دون أن يرسلها. عرف أن ليلى لا تحتاج الآن إلى ندمه المكتوب، بل إلى الوقت الذي طلبته.في المكتب كانت سارة أكثر جرأة. في ظهر أحد الأيام وضعَت كوب قهوة على مكتبه وقالت بصوت لا يسمعه أحد غيرهما:«أنت تزداد شحوبًا. الرجل الذي عرفته قبل أشهر لم يكن بهذا الانهيار. إن كنت تحتاج إلى كلام… أو إلى صمت مشترك، فأنا متاحة».هو نظر إلى الكوب ثم إليها وقال بهدوء متعب:«سارة، توقفي. ما حدث بيننا انتهى في الليلة نفسها. لا تحاولي بناء شيء على أنقاض خطأ».هي مالت قليلًا نحو المكتب وابتسمت ابتسامة ضيقة:«الأخطاء أحيانًا تكون أبوابًا. وأنت الآن واقف في المنتصف لا تغلق الباب ولا تدخل. هذه الوقفة لن تطول إلى الأبد».ثم انصرفت. كريم ترك القهوة تبرد على مكتبه دون أن يلمسها.ليلى في تل

  • نداء الجسد   30

    **نداء الجسد** ### الفصل الثلاثون **الضغط الصامت** مرّ أسبوعان على رسالة ليلى الأخيرة. لم ترسل شيئًا بعدها، وهو لم يرسل. المسافة صارت حقيقية هذه المرة، لا مجرد أيام قليلة من الغضب أو الحزن. صارت فراغًا ممتدًا يتسع يومًا بعد يوم. في المكتب كانت سارة تزداد وضوحًا في حضورها. لم تعد تكتفي بالنظرات أو الملاحظات القصيرة. في أحد الأصائل دخلت مكتبه بعد انصراف معظم الموظفين، وأغلقت الباب وراءها تمامًا. وقفت أمام مكتبه ووضعت يديها على حافته وقالت بهدوء: «أنت تتجنبني منذ أسابيع. أنا أفهم الندم، لكنني لا أفهم التجاهل». كريم رفع رأسه من الأوراق ونظر إليها. كان وجهه شاحبًا ومتعَبًا. «سارة، قلت لكِ إن ما حدث كان خطأ. أنا لست في علاقة معكِ، ولم أعدكِ بشيء». «لم تعدني بشيء لفظًا»، ردت. «لكن جسدك قال شيئًا مختلفًا في تلك الليلة. وأنا لا أنسى بسهولة». اقتربت خطوة إضافية وخفضت صوتها: «أنا لست عاهرة مكتب ولا لحظة ضعف عابرة. أنا أعرف ما أريد منذ زمن. وأعرف أنك الآن مكسور بسبب امرأة أخرى. لكن الرجال المكسورين يحتاجون أحيانًا إلى من يلتقطهم… لا إلى من ينتظرهم حتى يلتئموا وحدهم». هو

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status