مشاركة

٩

مؤلف: حنين
last update تاريخ النشر: 2026-09-30 19:25:56

قبل أن تدخل سيلين مورو غرفة التحقيق تلك الليلة، كان اسم رافاييل باسكال قد قطع طريقًا طويلًا داخل ملفات الشرطة.

طريقًا لم يبدأ بجريمة واحدة.

ولا انتهى عند جريمة أدريان لوران.

كان اسمه يظهر هنا…

ثم يختفي.

ليعود بعد أشهر في ملف آخر.

أحيانًا كشاهد.

وأحيانًا كشخص تربطه صلة بأحد المتورطين.

وأحيانًا كمشتبه به.

ومع مرور الوقت، أصبح من الصعب معرفة أيها كان السبب الأول، وأيها جاء نتيجة لما سبقه.

رافاييل لم يكن رجلًا عاديًا في نظر الشرطة.

كان يملك شركة تعمل في الاستيراد والتجارة، ويتعامل مع أشخاص كثيرين، ويسافر باستمرار، ويمتلك شبكة علاقات واسعة لا تبدو كلها مرتبطة بالعمل.

ولم يكن من النوع الذي يتحدث عن حياته.

إذا سُئل عن شخص، أجاب بقدر السؤال.

إذا سُئل عن مكان، أعطى المكان.

وإذا حاول أحدهم معرفة ما وراء الإجابة…

كان يغلق الباب.

ربما كان ذلك مجرد طبع.

وربما لم يكن.

لكن رافاييل كان يملك شيئًا آخر جعل كل شك حوله أكثر قابلية للتصديق.

ماضيه.

ففي سنوات سابقة، تورط فعلًا في أعمال مخالفة للقانون.

لم يكن رجلًا بريئًا تمامًا.

وهذه الحقيقة لم يحاول أحد إنكارها.

كان هناك ملف قديم يحمل اسمه، وآخر أُغلق دون أن تختفي آثاره من سجله، وأشخاص عرفوه في فترة لم يكن فيها رافاييل الرجل الهادئ الذي يظهر أمام المحققين الآن.

ولهذا، حين بدأت القضايا الجديدة بالظهور حوله، لم يحتج أحد إلى سبب كبير كي ينظروا إليه.

كان ماضيه قد تكفّل بالباقي.

كانت قضية المجوهرات من أوائل القضايا التي جعلت اسمه يعود بقوة.

اختفت مجموعة من المجوهرات الثمينة من منزل أحد الأشخاص، وبعد فترة قصيرة، عُثر عليها داخل منزل رافاييل.

لم تكن في الشارع.

ولا في مكان مهجور.

بل في منزله.

كان ذلك كافيًا ليصبح السؤال ثقيلًا.

كيف وصلت إلى هناك؟

رافاييل كان لديه جواب.

قال إنه لم يسرقها.

وإن شخصًا آخر وضعها في المنزل.

لم يقدم تفسيرًا يجعل الأمر سهلًا.

ولم يملك المحققون دليلًا يجعل روايته مستحيلة.

فبقيت القضية معلقة بين الاثنين.

ثم جاءت قضية أخرى.

رجل قُتل في ظروف غامضة، وتبين أن رافاييل كان يعرفه.

لم ينكر ذلك.

بل ذكر تفاصيل عن علاقته به جعلت إنكار المعرفة مستحيلًا أصلًا.

ثم ظهرت سيارة قرب موقع الجريمة.

سيارة تشبه سيارة رافاييل.

لم تكن الصورة واضحة بما يكفي لرؤية السائق.

لكنها كانت واضحة بما يكفي لرؤية السيارة.

وفي ملف آخر، ظهر رقم هاتف كان قد استُخدم من قبل باسم رافاييل، ثم استُخدم في رسائل تهديد.

قال إن الرقم لم يعد معه.

قال إن الهاتف قديم.

وكان ذلك منطقيًا.

لكنه لم يكن كافيًا.

وهكذا بدأت الأشياء الصغيرة تتراكم.

ليس دليلًا واحدًا يصرخ باسمه.

بل مجموعة تفاصيل تهمس به.

سيارة.

رقم.

شخص يعرفه.

مكان مرّ به.

وقت لم يستطع تفسيره بالكامل.

ثم جريمة جديدة.

ثم أخرى.

ومع كل ملف، كان السؤال نفسه يعود.

ما علاقة رافاييل باسكال بهذا؟

الغريب أن الإجابة لم تكن واضحة أبدًا.

كان هناك دائمًا شيء يربطه بالقضية.

ودائمًا شيء آخر يمنعهم من القول إنهم امتلكوا الحقيقة كاملة.

حتى في قضية أدريان لوران.

كان يعرف الضحية.

وكان اسمه موجودًا في محيط القضية.

وكانت هناك تحركات لم يستطع تفسيرها المحققون بالكامل.

لكن في المقابل، كانت هناك أوقات وأماكن وأشخاص يمكنهم دعم أجزاء من روايته.

وهنا كانت المشكلة.

لو كان رافاييل مذنبًا تمامًا، لكان من المفترض أن تكون الصورة أوضح.

ولو كان بريئًا تمامًا، لكان من المفترض أن تكون الصورة أبسط.

لكنها لم تكن أيًا منهما.

كانت دائمًا ناقصة.

قطعة هنا.

وثغرة هناك.

وتفصيل صغير لا ينسجم مع بقية الصورة.

وكان رافاييل يعرف ذلك.

أو هكذا بدا.

لأنه في كل مرة يُواجه فيها بتفصيل جديد، لم يكن يسارع إلى الدفاع عن نفسه.

كان ينظر إلى المحقق.

يصمت قليلًا.

ثم يجيب.

أحيانًا بإجابة مباشرة.

وأحيانًا بجملة تجعل السؤال أكبر من السابق.

حتى بدأ بعض المحققين يعتقدون أن هذا جزء من أسلوبه.

أن الغموض نفسه كان وسيلته في السيطرة على التحقيق.

وربما كانوا محقين.

فرافاييل لم يكن يخاف من الشك.

بل بدا، في بعض الأحيان، وكأنه يعرف كيف يعيش داخله.

لكن هناك شيئًا آخر لم يكن أحد يعرف كيف يفسره.

لماذا، رغم كل ما يحيط به، لم تظهر عليه علامات رجل يحاول الهرب من ماضيه؟

لم يغير اسمه.

لم يختفِ.

لم يغلق شركته.

لم يختبئ خلف مدينة أخرى.

كان يعيش حياته كالمعتاد.

وكأن كل تلك الملفات لا تعنيه.

أو كأنه يعرف أن شيئًا ما سيحدث مهما فعل.

وهذا تحديدًا هو ما جعل بعضهم أكثر ريبة منه.

فالرجل البريء يخاف أحيانًا من الاتهام.

والرجل المذنب يخاف من انكشاف الحقيقة.

أما رافاييل…

فلم يكن يبدو خائفًا من أي منهما.

⸻

ومع ذلك، لم يكن الملف يقول إنه ارتكب كل تلك الجرائم.

هذه حقيقة لم يستطع أحد تجاهلها.

حتى المحققون الذين لم يثقوا به.

فبعض الأدلة كانت قوية.

وبعضها كان هشًا.

بعض الشهادات ثبتت.

وأخرى تغيرت.

بعض التسجيلات أكدت وجوده في أماكن معينة.

لكنها لم تثبت دائمًا ما فعله فيها.

وفي كل مرة بدا أن الخيط يقوده مباشرة إلى رافاييل، كان هناك تفصيل صغير يجعل المحقق يتوقف للحظة.

تفصيل قد يكون مجرد صدفة.

وقد يكون أكثر من ذلك.

لم يكن أحد يعرف.

وربما لهذا السبب تحديدًا، ظل اسم رافاييل حيًا في الملفات كل هذه السنوات.

لأنه لم يكن رجلًا يمكن إثبات براءته بسهولة.

ولا رجلًا يمكن إدانته بسهولة.

كان شيئًا بين الاثنين.

منطقة رمادية واسعة…

كلما حاول أحدهم الخروج منها، وجد نفسه يعود إليها.

ولهذا، عندما جلست سيلين أمامه للمرة الأولى، لم تكن تتعامل مع رجل لا تعرف عنه شيئًا.

كانت تتعامل مع رجل سبقتها سمعته إلى الغرفة.

كانت تعرف أنه كذب في الماضي.

وتعرف أنه أخفى أشياء.

وتعرف أن بعض الاتهامات الموجهة إليه ليست أوهامًا.

لكنها لم تكن تعرف شيئًا واحدًا.

هل كانت تلك الملفات تكشف رافاييل الحقيقي؟

أم أنها، مع مرور السنوات، صنعت له صورة أصبح من السهل جدًا أن يصدقها الجميع؟

وربما كان السؤال الأخطر:

إذا كان رافاييل مذنبًا فعلًا…

فلماذا كانت هناك دائمًا أشياء لا تتطابق؟

وإذا لم يكن مذنبًا في كل ما نُسب إليه…

فمن كان المستفيد من أن يبدو كذلك؟

لم تكن سيلين تعرف الإجابة.

ولم تكن تعرف أن الإجابة، حين تبدأ بالظهور، لن تغيّر نظرتها إلى رافاييل وحده.

بل ستجعلها تعيد النظر في كل شيء قيل لها عنه منذ البداية.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • هاربة برفقة قاتل.   ٩

    قبل أن تدخل سيلين مورو غرفة التحقيق تلك الليلة، كان اسم رافاييل باسكال قد قطع طريقًا طويلًا داخل ملفات الشرطة.طريقًا لم يبدأ بجريمة واحدة.ولا انتهى عند جريمة أدريان لوران.كان اسمه يظهر هنا…ثم يختفي.ليعود بعد أشهر في ملف آخر.أحيانًا كشاهد.وأحيانًا كشخص تربطه صلة بأحد المتورطين.وأحيانًا كمشتبه به.ومع مرور الوقت، أصبح من الصعب معرفة أيها كان السبب الأول، وأيها جاء نتيجة لما سبقه.رافاييل لم يكن رجلًا عاديًا في نظر الشرطة.كان يملك شركة تعمل في الاستيراد والتجارة، ويتعامل مع أشخاص كثيرين، ويسافر باستمرار، ويمتلك شبكة علاقات واسعة لا تبدو كلها مرتبطة بالعمل.ولم يكن من النوع الذي يتحدث عن حياته.إذا سُئل عن شخص، أجاب بقدر السؤال.إذا سُئل عن مكان، أعطى المكان.وإذا حاول أحدهم معرفة ما وراء الإجابة…كان يغلق الباب.ربما كان ذلك مجرد طبع.وربما لم يكن.لكن رافاييل كان يملك شيئًا آخر جعل كل شك حوله أكثر قابلية للتصديق.ماضيه.ففي سنوات سابقة، تورط فعلًا في أعمال مخالفة للقانون.لم يكن رجلًا بريئًا تمامًا.وهذه الحقيقة لم يحاول أحد إنكارها.كان هناك ملف قديم يحمل اسمه، وآخر أُغلق دون

  • هاربة برفقة قاتل.   ٨

    لم أكن بحاجة إلى وقت طويل حتى أقرر أنني لن أسمح له بتكرار ما حدث. كان رئيس القسم محقًا في شيء واحد على الأقل. رافاييل كان يعرف كيف يستفزني. ولهذا، عندما وصلتني رسالة تفيد بأن جلسة جديدة معه ستُعقد بعد الظهر، بالطبع مع بعض القيود الجديدة التي فُرضت عليّ كي نضمن إلتزامي بمهنيتي بعيداً عن مشاعري الهوجاء تلك. لم أشعر بالفضول. شعرت بالغضب. غضبًا صافيًا، ومباشرًا. ربما لأنني لم أحب أن يخبرني أحد بأن شخصًا آخر استطاع أن يدخل إلى رأسي بهذه السهولة. وربما لأنني لم أحب أن أكتشف أنني سمحت له بذلك. دخلت غرفة التحقيق بخطوات ثابتة. كان رافاييل يجلس في مكانه المعتاد. رفع رأسه عندما دخلت. ولم يبتسم. فقط نظر إليّ للحظات، وكأنه لاحظ شيئًا مختلفًا. جلست أمامه، ووضعت الملف على الطاولة. لم أنظر إليه. — سنبدأ. بقي صامتًا. فتحت الملف. — في ليلة مقتل أدريان لوران، قلت إنك كنت في شارع سانت كلير بعد منتصف الليل. — صحيح. — وحدك؟ — نعم. — ولا يوجد شخص يستطيع تأكيد ذلك؟ — ليس حسب علمي. دوّنت الإجابة. وتذكرت كلام رئيس القسم. لا تسمحي له بتغيير مسار الحديث. فتحت الملف مجددًا. — لننتقل

  • هاربة برفقة قاتل.   ٧

    ٧في اليوم التالي، عدت إلى القسم في الموعد المعتاد.كان الصباح هادئًا نسبيًا.وضعت حقيبتي على مكتبي، رتبت بعض الأوراق أمامي، ثم بدأت أراجع الملفات التي تراكمت خلال اليوم السابق.حاولت أن أستعيد روتيني المعتاد.القضايا الأخرى.التقارير.المحاضر.الأشياء التي أعرف كيف أتعامل معها دون أن أفكر كثيرًا.لم تمضِ سوى دقائق حتى ظهر رئيس القسم أمام مكتبي.— المحققة مورو.رفعت رأسي.— نعم؟— تعالي إلى مكتبي.نهضت وتبعته.دخلت، ثم جلست أمامه كما طلب.أغلق الباب، وبقي واقفًا للحظات.لم يكن غاضبًا.وهذا جعلني أشعر بأن الحديث لن يكون بسيطًا.جلست أخيرًا أمامي، ووضع يديه فوق المكتب.— أريد أن نتحدث عن قضية باسكال.أومأت.— حسنًا.نظر إليّ لثوانٍ.— أتذكرين أول يوم أخبرتكِ فيه عن هذه القضية؟— نعم.— ماذا قلت لكِ؟فكرت قليلًا.— قلت لي ألا أسمح له بأن ينسيني لماذا أنا هنا.أومأ.— وقلت لكِ ألا تجيبيه عن أي شيء لا علاقة له بالقضية.سكت.ثم قال:— وكنتِ في البداية جيدة جدًا.رفعت عيني إليه.— في البداية؟تنهد.— نعم، في البداية.لم أحب نبرته، ولا الطريقة التي جعلتني أقاوم رغبة مفاجئة في الدفاع عن كل لحظ

  • هاربة برفقة قاتل.   ٦

    في اليوم التالي، استيقظت متأخرة. لم أعتد أن أفعل ذلك. لكنني كنت بحاجة إلى النوم. فأبلغتُ القسم أني في إجازة اليوم. بقيت للحظات أحدق في السقف، أحاول أن أستوعب أين أنا، قبل أن تتدفق أحداث الليلة الماضية إلى رأسي دفعة واحدة. النادي. كارلا. جيمس. ثم رافاييل. تنهدت وأغمضت عيني مجددًا. لا. لن أبدأ يومي بالتفكير فيه. نهضت من السرير واتجهت إلى الحمام. بعد ساعة تقريبًا، كنت أقود سيارتي باتجاه منزل عائلتي. لم أخبر أمي أنني قادمة. أردت فقط أن أراهم. منذ أن بدأت هذه القضية، أصبحت أعود إلى المنزل متأخرة، وأقضي معظم وقتي بين القسم والملفات والاستجوابات. وحين فتحت أمي الباب ورأتني، اتسعت عيناها. — سيلين؟ ابتسمت. — اشتقت إليكِ. احتضنتني فورًا. — وأخيرًا تذكرتِ أن لديكِ أمًا؟ ضحكت. — لم أنسكِ. — طبعًا. دخلت. كان البيت دافئًا كما أتذكره دائمًا. رائحة الطعام في المطبخ، صوت التلفاز من غرفة الجلوس، والأصوات المألوفة التي افتقدتها دون أن أدرك. جلست إلى الطاولة. وضعت أمي أمامي كوبًا من العصير، ثم جلست قبالتي. نظرت إليّ للحظات. ثم قالت: — هناك شيء مختلف فيكِ. رفعت حاجبي. —

  • هاربة برفقة قاتل.   ٥

    لم أكن معتادة على الخروج كثيرًا في منتصف الأسبوع. لكن تلك الليلة، وافقت. قالت صديقتي كارلا إنني بحاجة إلى تغيير الجو، ولم أجد سببًا مقنعًا لرفضها. هي محقة حدّ النخاع. وصلنا إلى النادي بعد الحادية عشرة بقليل. كان المكان مزدحمًا، والموسيقى تملأ القاعة، والأضواء الخافتة تتحرك فوق الوجوه بطريقة جعلت كل شيء يبدو أكثر حيوية مما هو عليه. وقفت أمام المرآة للحظات قبل أن ندخل. كنت قد ارتديت فستانًا أسود بسيطًا يصل إلى ما فوق الركبة بقليل، ضيقًا عند الخصر وينسدل بنعومة بعده. تركت شعري الأسود الناعم منسدلًا على كتفي، بعد أن اعتدت لسنوات على ربطه أثناء العمل. وضعت القليل من المكياج، واكتفيت بأحمر شفاه بلون هادئ. لم أكن أحاول أن ألفت الأنظار. كنت فقط أريد أن أشعر بأنني امرأة عادية في ليلة عادية. دخلنا. وبعد دقائق، بدأت أشعر أنني أسترخي فعلًا. ضحكت مع صديقتي على شيء سخيف قالته. ثم جرّتني إلى ساحة الرقص. — سيلين، ابتسمي قليلًا! — أنا أبتسم. — هذه ليست ابتسامة. ضحكت. — وماذا تريدين؟ — هكذا. أمسكت بيدي وبدأت ترقص. هذه المرة ضحكت فعلًا. لم أفكر في الوقت. ولا في العمل. ولا في ا

  • هاربة برفقة قاتل.   ٤

    لأنني بدأت أخاف من الإجابة. نهضت من مقعدي. — أرى أن نتوقف هنا. لم يمنعني. ليس وكأنني أنتظرُ منه هذا ولكن كان في داخلي شيئاً يطلب مني البقاء أكثر. عندما وصلت إلى الباب، سمعت صوته: — سيلين. توقفت. رغبتُ منذ أول لقاء بيننا بالصراخ عليه وأمره بمناداتي حضرة المحققة مورو ولكنيّ لسببٍ لا أعرفه سمحتُ له بنُطق اسمي المجرد. ربما نبرته اللعوب أثناء مناداتي هي السبب… — ماذا؟ — لا تخافي مني. استدرت ببطء. كان لا يزال جالسًا، ويداه مقيدتان أمامه. — أنا لا أخاف منك. ابتسم. — إذًا لماذا توقفتِ؟ لم أجب. كرهت أنه لاحظ ذلك. اقتربت من الباب أكثر، لكنه قال: — لأنكِ خائفة من شيء آخر. نظرت إليه. — وأنت أصبحت تعرف ما أخاف منه أيضًا؟ — لا. رفع عينيه إليّ. — لكنني أستطيع رؤيته. بقيت صامتة. ثم قلت: — لا تحاول تحليل شخصيتي. — ولماذا؟ — لأنني أنا من يفترض أن يحللك. ضحك بخفة. — مشكلة حقيقية. — ما هي؟ — أنكِ بدأتِ تنسين من يحقق مع من. رفعت حاجبي. — لا تقلق. لم أنسَ. فتحت الباب. وقبل أن أخرج، سمعت صوت السلاسل الخفيف خلفي. التفت. كا

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status