Início / الرومانسية / وجع باسم الحب / الفصل السابع عشر

Compartilhar

الفصل السابع عشر

last update Data de publicação: 2026-06-16 16:26:07

ساد الصمت داخل قصر كمال الجارحي.

الجميع ينظر نحو الباب.

حتى كمال نفسه وقف من مكانه.

ولأول مرة منذ ظهور رهف أمامه...

اختفت ابتسامته الهادئة.

دخل مصطفى الهلالي.

بخطوات بطيئة.

لكنها تحمل هيبة جعلت الحراس يبتعدون تلقائيًا.

وقفت رهف مكانها.

تحدق فيه.

مشاعر كثيرة تضربها في نفس الوقت.

غضب.

اشتياق.

خوف.

حيرة.

أما مصطفى...

فأول ما وقعت عيناه عليها تنفس بارتياح واضح.

كأنه كان يخشى ألا يراها مرة أخرى.

ـ رهف...

لكنها لم ترد.

بل ابتعدت خطوة للخلف.

جرح صغير ظهر في عيني مصطفى.

لكنه أخفاه سريعًا.

نظر إلى كمال مباشرة.

ـ اللعبة دي لازم تقف.

كمال ابتسم ابتسامة خفيفة.

ـ بعد عشرين سنة افتكرت تقول كده؟

اشتعل التوتر في الغرفة.

لكن قبل أن يرد مصطفى...

قاطعتهم رهف.

ـ لا.

التفت الجميع إليها.

ـ المرة دي محدش هيتكلم غير لما أفهم.

صمتت الغرفة كلها.

ثم أشارت إلى مصطفى.

ـ إنت.

ثم إلى كمال.

ـ وإنت.

ثم أكملت وعيناها تمتلئان بالدموع:

ـ طول عمري كنت فاكرة إن عندي عيلة.

دلوقتي كل يوم بكتشف إن حياتي كلها كانت أسرار.

ساد الصمت.

لكن كمال قال بهدوء:

ـ وعلشان كده لازم تعرفي الحقيقة بالتدريج.

ـ لا.

عاوزاها كاملة.

نظر مصطفى إليها طويلًا.

ثم قال:

ـ بعض الحقائق هتأذيكي.

ضحكت بمرارة.

ـ أكتر من اللي أنا فيه؟

ولم يجد جوابًا.

في الجامعة

في صباح اليوم التالي...

وصل خبر غياب رهف إلى الجامعة.

وكان أول شخص لاحظ ذلك...

لؤي.

كان جالسًا مع مجموعة من الطلاب.

لكن تركيزه لم يكن معهم.

بل على المقعد الفارغ.

مقعد رهف.

دخلت إحدى زميلاتهم.

اسمها نور.

فتاة مرحة ومعروفة وسط الجميع.

جلست بجوار لؤي.

ـ مالك؟

ـ مفيش.

نظرت حيث ينظر.

ثم ابتسمت بخبث.

ـ مفيش؟

ولا رهف؟

اختنق لؤي بالمياه التي كان يشربها.

فضحكت نور.

ـ شكلي خبطت في الهدف.

رمقها بنظرة حادة.

لكنها استمرت بالضحك.

لم يكن يعلم...

أن نور نفسها تحمل سرًا سيقلب حياته لاحقًا.

عند مازن

استيقظ مازن ببطء.

يشعر بألم شديد في رأسه.

فتح عينيه.

ليجد نفسه داخل غرفة مجهولة.

مقيد اليدين.

تجمد.

ثم حاول التحرك.

لكن بلا فائدة.

وفجأة...

فتح الباب.

ودخل شخص.

لم تظهر ملامحه بسبب الظلام.

لكنه قال جملة جعلت مازن يعقد حاجبيه.

ـ أخيرًا صحيت.

ـ إنت مين؟

ضحك الرجل.

ـ حد قديم جدًا في الحكاية.

اقترب أكثر.

ثم قال:

ـ وأنت عندك حاجة أنا محتاجها.

تجمد مازن.

ـ حاجة إيه؟

ابتسم الرجل.

ـ مفتاح.

في شركة الهلالي

كان يوسف يجلس وحده.

وأمامه الصورة القديمة.

يعيد النظر إليها للمرة العاشرة.

والده.

مصطفى.

كمال.

سليم.

فؤاد.

خمسة أشخاص.

خمسة وجوه.

وخمسة أسرار.

وفجأة...

لاحظ شيئًا لم ينتبه له من قبل.

في زاوية الصورة.

ظهر جزء صغير من يد طفل.

طفل كان موجودًا وقت التقاط الصورة.

لكن خارج إطار الكاميرا.

اقترب أكثر.

ثم اتسعت عيناه.

لأن الطفل كان يرتدي سلسلة يعرفها جيدًا.

سلسلة ما زالت موجودة حتى اليوم.

مع شخص يعرفه.

شخص قريب جدًا منه.

شخص لم يشك فيه يومًا.

همس يوسف بصدمة:

ـ مستحيل...

وفي مكان بعيد...

كانت فتاة مجهولة تجلس أمام شاشة حاسوب.

تراقب كل التحركات.

رهف.

يوسف.

مازن.

لؤي.

الجميع.

ثم رفعت الهاتف.

وقالت:

ـ المرحلة الأولى نجحت.

ابدؤوا المرحلة الثانية.

جاءها الرد:

ـ وماذا عن "الهدف الجديد"؟

ابتسمت الفتاة.

ثم نظرت إلى صورة لؤي على الشاشة.

وقالت:

ـ خلوه يقرب من رهف أكتر.

وأغلقت الخط.

مرّ يومان كاملان...

ولأول مرة منذ بداية كل ما حدث، شعرت رهف أن عقلها لم يعد يحتمل المزيد.

كل يوم سر جديد.

كل يوم شخص جديد.

كل يوم حقيقة تهدم الحقيقة التي قبلها.

كانت تجلس في شرفة غرفتها.

تنظر إلى السماء بصمت.

ومنذ عودتها من قصر كمال...

أصبحت أكثر هدوءًا.

وهو الهدوء الذي أخاف زينب أكثر من أي صراخ.

وقفت زينب أمام باب الغرفة.

ـ رهف...

لم ترد.

اقتربت وجلست بجوارها.

ـ زعلانة مني؟

ضحكت رهف ضحكة صغيرة مؤلمة.

ـ هو لسه في حاجة متزعلش؟

انخفضت عينا زينب.

ولأول مرة منذ سنوات...

لم تعرف ماذا تقول.

ثم همست:

ـ يمكن مكونش أمك بالدم...

بس عمري ما حسيت إنك مش بنتي.

ارتجفت شفتا رهف.

لكنها لم ترد.

لأن جزءًا منها كان ما زال يحب زينب كما كان دائمًا.

وجزءًا آخر يشعر بالخيانة.

العودة إلى الجامعة

بعد إلحاح طويل من منار...

وافقت رهف على العودة للجامعة.

كانت تحاول التظاهر أن كل شيء طبيعي.

لكن لا شيء كان طبيعيًا.

بمجرد دخولها الحرم الجامعي...

بدأت الهمسات.

ـ دي رهف.

ـ سمعت إنها اختفت يومين.

ـ بيقولوا حصل مشكلة كبيرة في بيتهم.

تنهدت رهف بضيق.

ثم أكملت طريقها.

لكنها توقفت فجأة.

لأن شخصًا اصطدم بها.

وسقطت الكتب من يده.

ـ يا نهار أبيض!

رفعت رأسها.

لتجد لؤي واقفًا أمامها.

وشعره منكوش كعادته.

وينظر للكتب الملقاة على الأرض وكأنها كارثة قومية.

ـ الكتب!

ثم ركع بسرعة يجمعها.

فنظرت إليه رهف باستغراب.

ـ إنت كويس؟

رفع رأسه.

ـ لا.

ثم أشار إلى كتاب ممزق قليلًا.

ـ ده كان جديد.

رغم كل ما تمر به...

ضحكت رهف لأول مرة منذ أيام.

فضحك لؤي بدوره.

ـ أخيرًا.

ـ أخيرًا إيه؟

ـ ضحكتي.

سكتت رهف للحظة.

ثم نظرت بعيدًا.

لكن دون أن تشعر...

كانت ابتسامة صغيرة قد ظهرت على وجهها.

نور

من بعيد...

كانت نور تراقب المشهد.

وتبتسم.

لكن ابتسامتها اختفت عندما رن هاتفها.

نظرت إلى الشاشة.

ثم ابتعدت سريعًا عن الجميع.

وأجابت بصوت منخفض:

ـ أيوة.

جاءها صوت رجل:

ـ قرب منهم؟

ـ أيوة.

ـ ولؤي؟

نظرت ناحية لؤي.

ثم قالت:

ـ زي ما توقعتوا بالضبط.

ـ ممتاز.

خليه يقرب أكتر.

وأُغلق الخط.

وقفت نور للحظات.

ثم نظرت إلى رهف.

ولأول مرة...

ظهر القلق الحقيقي على وجهها.

وكأنها لا تحب الدور الذي تلعبه.

مازن

في نفس الوقت...

كان مازن ما يزال محتجزًا.

لكن هذه المرة...

جلس أمامه الرجل الغامض.

ووضع ملفًا فوق الطاولة.

ـ افتحه.

نظر إليه مازن بحذر.

ثم فتح الملف.

وتجمد.

لأن أول صورة كانت لوالده.

ثم صورة أخرى.

ثم ثالثة.

وجميعها مرتبطة بالعهد.

رفع رأسه بصدمة.

ـ إيه ده؟

ابتسم الرجل.

ـ الحقيقة.

ـ مستحيل.

ـ بالعكس.

ثم اقترب أكثر.

وقال:

ـ والدك كان عضوًا سادسًا.

شعر مازن وكأن أحدهم ضربه في رأسه.

ـ العهد كان خمسة.

ضحك الرجل.

ـ ده اللي قالوه ليكم.

ثم أضاف:

ـ لكن الحقيقة إن فيه عضو سادس اختفى اسمه من كل السجلات.

يوسف

في المساء...

كان يوسف يراجع الصور القديمة.

والفكرة لا تترك عقله.

من صاحب السلسلة؟

من الطفل الموجود في الصورة؟

وبينما يقلب الأوراق...

سقطت ورقة صغيرة من بين الملفات.

ورقة لم يرها من قبل.

انحنى والتقطها.

ثم قرأ ما كُتب فيها.

فتغير وجهه بالكامل.

لأنها كانت رسالة قصيرة بخط والده.

ومكتوب فيها:

"إذا حدث لي شيء... فأخبر يوسف الحقيقة قبل أن يخبره أحد غيرك."

لكن الرسالة لم تكن موجهة لمصطفى.

ولا لفؤاد.

ولا لسليم.

بل كانت موجهة لشخص آخر.

شخص صدم يوسف عندما قرأ اسمه.

"إلى لؤي..."

في مكان مجهول...

كان لؤي يفتح صندوقًا معدنيًا قديمًا داخل غرفته.

صندوقًا لم يره أحد من قبل.

أخرج منه صورة قديمة.

ثم نظر إليها طويلًا.

وفي الصورة...

كان يقف طفل صغير بجوار مصطفى الهلالي.

والطفل...

كان هو نفسه.

همس لؤي بصوت منخفض:

ـ واضح إن الماضي بدأ يرجع أخيرًا.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • وجع باسم الحب   الفصل الثامن عشر

    في بعض الأحيان...لا يكون أخطر شيء هو السر.بل الشخص الذي يعرف السر منذ البداية ويصمت.---كانت الساعة تقترب من الثانية بعد منتصف الليل.---ولأول مرة منذ سنوات طويلة...كان لؤي عاجزًا عن النوم.---جلس على طرف سريره.والصندوق المعدني القديم أمامه.---فتح الصندوق مرة أخرى.رغم أنه حفظ محتوياته عن ظهر قلب.---مجموعة صور.خطابات قديمة.مفتاح نحاسي صغير.وسلسلة فضية باهتة.---السلسلة نفسها التي رآها يوسف في الصورة.---مرر أصابعه فوقها ببطء.---ثم تنهد.---ـ شكله قرب.---رن هاتفه فجأة.---نظر للشاشة.---وتغيرت ملامحه.---اسم المتصل:الحاج عزت---أجاب فورًا.---ـ السلام عليكم يا حاج.---جاءه صوت رجل مسن.---ـ شفت الصورة؟---ـ أيوة.---ـ ويوسف عرف؟---سكت لؤي.---ثم قال:---ـ تقريبًا.---تنهد الرجل من الطرف الآخر.---ـ كنت عارف إن اليوم ده هييجي.---ـ أعمل إيه؟---ساد الصمت.---ثم قال الرجل:---ـ استنى.لسه الوقت ما جاش.---في الجامعةمر أسبوع كامل.---الأحداث الكبيرة هدأت ظاهريًا.---لكن تحت السطح...كل شيء كان يتحرك.---رهف بدأت تحاول العودة لحياتها الطبيعية.

  • وجع باسم الحب   الفصل السابع عشر

    ساد الصمت داخل قصر كمال الجارحي.الجميع ينظر نحو الباب.حتى كمال نفسه وقف من مكانه.ولأول مرة منذ ظهور رهف أمامه...اختفت ابتسامته الهادئة.دخل مصطفى الهلالي.بخطوات بطيئة.لكنها تحمل هيبة جعلت الحراس يبتعدون تلقائيًا.وقفت رهف مكانها.تحدق فيه.مشاعر كثيرة تضربها في نفس الوقت.غضب.اشتياق.خوف.حيرة.أما مصطفى...فأول ما وقعت عيناه عليها تنفس بارتياح واضح.كأنه كان يخشى ألا يراها مرة أخرى.ـ رهف...لكنها لم ترد.بل ابتعدت خطوة للخلف.جرح صغير ظهر في عيني مصطفى.لكنه أخفاه سريعًا.نظر إلى كمال مباشرة.ـ اللعبة دي لازم تقف.كمال ابتسم ابتسامة خفيفة.ـ بعد عشرين سنة افتكرت تقول كده؟اشتعل التوتر في الغرفة.لكن قبل أن يرد مصطفى...قاطعتهم رهف.ـ لا.التفت الجميع إليها.ـ المرة دي محدش هيتكلم غير لما أفهم.صمتت الغرفة كلها.ثم أشارت إلى مصطفى.ـ إنت.ثم إلى كمال.ـ وإنت.ثم أكملت وعيناها تمتلئان بالدموع:ـ طول عمري كنت فاكرة إن عندي عيلة.دلوقتي كل يوم بكتشف إن حياتي كلها كانت أسرار.ساد الصمت.لكن كمال قال بهدوء:ـ وعلشان كده لازم تعرفي الحقيقة بالتدريج.ـ لا.عاوزاها كاملة.نظر مصطفى إل

  • وجع باسم الحب   الفصل السادس عشر

    لم تكن رهف تعرف كم مر من الوقت.دقائق؟ساعات؟لم تعد قادرة على التمييز.كل ما تتذكره هو ذلك القناع الأسود الذي وضع فوق عينيها، وصوت محرك السيارة، والطريق الطويل الذي بدا وكأنه لا ينتهي.---كانت يداها غير مقيدتين.وهذا ما أثار خوفها أكثر.لأن من يختطف شخصًا ويتركه حر الحركة...يكون واثقًا أنه لن يستطيع الهرب أصلًا.---توقفت السيارة أخيرًا.سمعت بابًا حديديًا ضخمًا يُفتح.ثم أُغلِق خلفهم.---بعدها بدقائق...نُزع القناع عن عينيها.---رفرفت بعينيها عدة مرات.تحاول التعود على الضوء.---ثم تجمدت.---كانت داخل قصر قديم.ضخم.وفخم بشكل غير طبيعي.---لوحات أثرية.سجاد فاخر.نجف كريستال ضخم.وحراس منتشرون في كل مكان.---همست رهف بخوف:ـ أنا فين؟---لكن لم يجبها أحد.---أشار أحد الرجال إلى الدرج.---ـ اطلعي.---ـ مش طالعة في حتة.---نظر إليها ببرود.---ـ براحتك.بس اللي فوق مش بيحب يستنى.---شعرت بقشعريرة غريبة.---وصعدت الدرج ببطء.---في نفس الوقتكان يوسف أشبه بالبركان.---دخل الشركة كالإعصار.---وألقى مجموعة صور فوق المكتب.---ـ مين؟---نظر محسن للصور بصدمة.---ـ الصور د

  • وجع باسم الحب   الفصل الخامس عشر

    الدخان كان بيزيد جوه المبنى المهجور… كأنه بيقفل عليهم الخروج واحد واحد.رهف كانت واقفة في النص، عينيها بتتنقل بين كل واحد فيهم.سامر.يوسف.والشخص الجديد اللي نزل من السقف.ومازن بره بيخبط على الباب الحديد.---صوت مازن من الخارج:ـ افتحوا! في حاجة مش طبيعية!---يوسف شد رهف لورا منه بسرعة.ـ ما تقربيش من حد فيهم!---رهف بصت له بوجع:ـ أصدق مين يا يوسف؟!---سكت لحظة.ما عرفش يرد.---ظهور الحقيقة الجديدةالشخص الجديد خلع الغطاء عن جزء من وجهه.وملامحه بدأت تبان.---رهف همست:ـ إنت…---كان شاب في أواخر العشرينات.عينه فيها برود شديد.---قال بهدوء:ـ اسمي “ماهر”.---سامر ابتسم:ـ أخيرًا التحقت بالمرحلة الصح.---يوسف بص لهم بحدة:ـ إنتوا شغالين مع بعض؟---ماهر:ـ إحنا مش “مع بعض”… إحنا كل واحد له دور.---رهف بصت له بارتباك:ـ دور في إيه؟---ماهر:ـ في إخراج الحقيقة للنور… حتى لو هتكسّرك.---لحظة تغيير الخطةفجأة…نور طلع من موبايل سامر.---رسالة.---قرأها بسرعة.وبعدين رفع عينه:ـ اتغيرت الأوامر.---يوسف:ـ أوامر مين؟---سامر بص له:ـ اللي فوقنا كلنا.---رهف:ـ فوقنا مين؟

  • وجع باسم الحب   الفصل الرابع عشر

    الليل كان نازل تقيل على المدينة.و الهواء بارد بشكل غريب كأنه بيحمل تحذير مش واضح.رهف كانت ماشية بسرعة في شارع جانبي بعيد عن المكتبة.مش بتبص وراها.لكن قلبها كان بيصرخ.“في حد بيتبعني.”---شدت جاكتها أكتر.و مسكت الموبايل في إيدها.لكنها تراجعت.مش هتتصل بحد.و لا يوسف.و لا مازن.و لا أي حد.---همست لنفسها:ـ أنا اللي لازم أفهم.أنا اللي لازم أعرف الحقيقة.---أول خطوة لوحدهاوقفت قدام كشك قديم.سألت الراجل:ـ لو سمحت… فين شارع السيوفي القديم؟---الراجل بص لها باستغراب.ـ السيوفي؟ ده مقفول بقاله سنين.---اتجمدت لحظة.ـ مقفول ليه؟---هز كتفه.ـ محدش عارف… اتقفل فجأة بعد حادث كبير زمان.---رهف ابتلعت ريقها.حادث؟---ـ شكراً.---و مشت بسرعة.لكن الأسئلة جواها كانت بتزيد.---في نفس الوقت – يوسففي الشركة…كان يوسف واقف قدام شاشة كبيرة.و بيعيد تسجيل كاميرات يوم الحادث.---مازن داخل عليه بسرعة.ـ لسه بتدور؟---يوسف بعصبية:ـ في حاجة مش راكبة.---أوقف الفيديو.و قرب الصورة.---ـ بص هنا.---مازن ضيق عينه.ـ إيه؟---يوسف:ـ الشخص اللي دخل البيت امبارح…مش غريب.---مازن:ـ ي

  • وجع باسم الحب   الفصل الثالث عشر

    ساد الصمت داخل مكتبة فؤاد بعد ظهور سليم الجارحي.لم يكن مجرد صمت عادي…بل كان صمت مواجهة.كل شخص في المكان كان واقفًا في مواجهة الماضي بشكل مباشر.---رهف كانت تنظر إليه.عينان متسعتان.وقلب لا يتوقف عن الخفقان.---ـ إنت مين؟---سليم ابتسم بهدوء.ـ أنا اللي المفروض تعرفيه قبل أي حد هنا.---شد يوسف قبضته فورًا.ـ متقربش منها.---نظر إليه سليم ببرود.ـ وإنت مين عشان تمنعني؟---اقترب يوسف خطوة.ـ أنا اللي مسؤول عنها.---ضحك سليم بخفة.ـ مسؤول عنها؟---ثم نظر إلى رهف.ـ هو قالك كده؟---ارتبكت رهف.---بينما الجو بدأ يتوتر أكثر.---بداية المواجهةفؤاد تدخل بسرعة.ـ كفاية!---لكن سليم لم يتحرك.بل قال بهدوء:ـ العهد رجع يفتح نفسه بنفسه.مش محتاج إذن من حد.---نظر إليه فؤاد بغضب.ـ إنت السبب في كل اللي حصل زمان.---رفع سليم حاجبه.ـ لأ يا فؤاد.إنتوا التلاتة اللي اخترتوا السكوت.---ساد الصمت.---كلمة “التلاتة” كانت كفيلة بإعادة كل شيء للبداية.---كشف الحقيقة الأولىاقتربت رهف خطوة.ـ اشرحوا لي.---صوتها كان ضعيفًا.لكن ثابت.---ـ أنا مالي بكل ده؟---نظر سليم إليها طويلًا.ث

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status