ホーム / الرومانسية / وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق / الفصل الرابع: بين السماء والأرض

共有

الفصل الرابع: بين السماء والأرض

作者: Ikram
last update 公開日: 2026-07-14 22:23:15

ارتفعت الطائرة ببطء، حتى بدأت أضواء المدينة تتلاشى تحت الغيوم.

ألصق آدم رأسه بزجاج النافذة، وظل يراقب الشوارع التي عاش فيها سنوات طويلة، وهي تصغر شيئًا فشيئًا حتى تحولت إلى نقاط مضيئة وسط الظلام.

لم يشعر بالندم.

بل شعر بالخوف.

للمرة الأولى في حياته، أصبح وحده تمامًا.

لا والده ليقرر عنه، ولا عمه ليفرض عليه مستقبلًا لم يختره، ولا جدران القصر التي كانت تبدو واسعة لكنها تخنقه كل يوم.

فتح حقيبته، وأخرج رسالة القبول.

ابتسم وهو يقرأها مرة أخرى.

كان يعلم أن الطريق لن يكون سهلًا، فالمبلغ الذي ادخره لن يكفي إلا لأشهر قليلة، وبعدها سيبحث عن عمل مهما كان بسيطًا ليواصل دراسته.

همس لنفسه:

"إذا اضطررت للعمل ليلًا والدراسة نهارًا... سأفعل."

أغمض عينيه وهو يتخيل أول يوم له في الجامعة، والمختبرات التي طالما حلم بدخولها، والأساتذة الذين قرأ أبحاثهم عشرات المرات.

كان المستقبل، رغم غموضه، يبدو أجمل من أي شيء تركه خلفه.

في الوقت نفسه...

فتحت ليان عينيها ببطء.

كان السقف الأبيض أول ما رأته.

ثم رائحة الدواء.

ثم صوت الأجهزة الطبية الهادئ.

أدارت رأسها بصعوبة، فرأت والدتها جالسة إلى جانب السرير، وقد نامت وهي تمسك بيدها.

أما والدها، فكان يقف قرب النافذة، شاحب الوجه، وكأنه لم يذق النوم منذ أيام.

شعرت ليان بثقل في جسدها.

أرادت أن تتكلم، لكن الكلمات لم تخرج.

انتبهت والدتها إلى حركتها، فنهضت بسرعة.

"الحمد لله... لقد استيقظت."

اقترب والدها هو الآخر.

كانت عيناه محمرتين، لكن ملامحه بقيت جامدة.

قال الطبيب، الذي دخل في تلك اللحظة:

"حالتها مستقرة، لكنها تحتاج إلى الراحة والابتعاد عن أي ضغط نفسي."

خرج الطبيب، وبقي الصمت يملأ الغرفة.

نظرت ليان إلى والدها.

لم يكن في عينيها غضب هذه المرة.

بل انكسار.

قالت بصوت خافت:

"هل تغير شيء؟"

أخفض رأسه.

"لا."

أغمضت عينيها من جديد.

كلمة واحدة كانت كافية لتخبرها أن كل ما حدث... لم يغير شيئًا.

بعد ساعات، خرج والدها من الغرفة ليجيب عن اتصال.

وقفت سارة عند الباب تحمل باقة صغيرة من الزهور.

ابتسمت رغم أن عينيها كانتا تخفيان القلق.

جلست إلى جانب صديقتها، وقالت:

"أخفتِنا جميعًا."

ابتسمت ليان ابتسامة باهتة.

"وأنا خائفة من نفسي."

أمسكت سارة بيدها.

"لا تكرري هذا أبدًا."

هزت ليان رأسها بصمت.

ثم سألت بعد تردد:

"هل تعرفين شيئًا عن ذلك الرجل؟"

"أي رجل؟"

"الذي يريدون تزويجي له."

تنهدت سارة.

"سألت عنه... لكن لم يعرف أحد سوى اسمه."

"آدم..."

خرج والد ليان من مبنى الشركة مطأطئ الرأس.

لم يشعر بحرارة الشمس، ولا بضجيج السيارات من حوله.

كان كل ما يفكر فيه هو وجه ابنته وهي تسأله في المستشفى: "هل تغير شيء؟"

وكان يعرف أن جوابه سيظل كما هو...

"لا."

وقف ينتظر سيارة أجرة، بينما لفت انتباهه حديث امرأتين خرجتا من المبنى.

قالت إحداهما بحماس:

"هل سمعتِ؟ ابن عائلة الراوي سيتزوج قريبًا."

ابتسمت الأخرى.

"طبعًا، المدينة كلها تتحدث عن الأمر."

"يا لها من فتاة محظوظة! ستعيش في قصر، وسيكون زوجها وريثًا لإمبراطورية كاملة."

أطلقتا ضحكة قصيرة، ثم ابتعدتا.

أخفض الرجل رأسه أكثر.

لو علمتا أن تلك "المحظوظة" لم تذق طعامًا منذ أيام، وأنها ترقد الآن في سرير المستشفى، لما نطقتا بتلك الكلمة.

في الجهة الأخرى من العالم، كان آدم ينظر من نافذة الطائرة إلى السحاب الممتد بلا نهاية.

جلس إلى جواره رجل مسن، لاحظ أنه لا يكف عن النظر إلى رسالة يحملها بين يديه.

ابتسم الرجل وسأله:

"هل هي رسالة قبول؟"

أومأ آدم مبتسمًا.

"نعم."

قال العجوز بإعجاب:

"إذن أنت محظوظ."

ابتسم آدم، لكنه لم يجب.

لو كان الحظ إلى جانبه، لما اضطر إلى الهروب من منزله ليحافظ على حلمه.

تابع الرجل حديثه:

"ستبدأ حياة جديدة هناك."

نظر آدم إلى الرسالة، ثم قال بثقة هادئة:

"هذا ما أتمناه."

وفي تلك اللحظة، وعلى بعد آلاف الكيلومترات، كان والده ينهي مكالمته التي ألغت تسجيله في الجامعة.

بينما كان الابن يبتسم لمستقبله...

كان المستقبل نفسه يُنتزع منه بصمت...

رددت ليان الاسم وكأنها تتذوقه لأول مرة.

اسم لا يحمل لها أي معنى.

رجل لم تره.

ولم تسمع صوته.

ومع ذلك، أصبح يملك القدرة على تغيير حياتها كلها.

وفي تلك اللحظة، بينما كانت الطائرة تشق الغيوم حاملة آدم نحو مستقبل يختاره بنفسه، كانت ليان تشعر أن الأيام تسحبها ببطء نحو مستقبل لم يُترك لها حق اختياره.

كان القدر يكتب قصتين في الوقت نفسه...

إحداهما تبدأ بالأمل.

والأخرى تبدأ بالألم.

غادر والد ليان المستشفى مع غروب الشمس، ولم يعد إلى منزله، بل اتجه مباشرة إلى مقر شركة عائلة الراوي.

كان يحمل في قلبه أملًا صغيرًا، أملًا بأن يتراجعوا عن الزواج بعدما رأوا ما وصلت إليه ابنته.

جلس أكثر من ساعة في قاعة الانتظار، حتى خرج العم سامي من مكتبه.

نهض الرجل بسرعة.

"أرجوك... أريد التحدث معك."

توقف سامي، ثم أشار إليه بالدخول.

ما إن أُغلق الباب حتى انحنى والد ليان قليلًا.

"ابنتي مريضة... لا تحتمل ما يحدث. أرجوك، ألغوا هذا الزواج."

ظل سامي صامتًا وهو يقلب بعض الأوراق أمامه.

تابع الرجل بصوت مرتجف:

"لن أطلب شيئًا آخر... اعتبر الديون كما هي، وسأعمل بقية عمري لسدادها."

رفع سامي رأسه أخيرًا.

"انتهى الأمر."

"لكنها..."

قاطعه ببرود.

"سيتم الزواج في موعده."

شعر والد ليان أن الكلمات اختفت من فمه.

خرج من المكتب بخطوات ثقيلة، وكأن عشر سنوات أضيفت إلى عمره في دقائق معدودة.

أما في الطابق العلوي، فكان والد آدم يقف أمام النافذة، يتابع أضواء المدينة بصمت.

دخل سامي بهدوء.

"لقد جاء والد الفتاة."

دون أن يلتفت، سأله:

"وماذا أراد؟"

"كان يتوسل لإلغاء الزواج."

ساد صمت قصير.

ثم قال الأب:

"لا فائدة."

أومأ سامي، ثم غادر.

بقي الرجل وحده.

أخرج هاتفًا آخر لم يكن يستخدمه إلا في الأعمال المهمة، ثم طلب رقمًا دوليًا.

بعد لحظات، جاءه صوت رجل يتحدث الإنجليزية.

تحدث معه بهدوء شديد، وكأنه يناقش صفقة عادية.

"أنا والد آدم الراوي."

...

"أعلم أنه في طريقه إليكم."

...

"اعتذر، لكن ابني لن يتمكن من الالتحاق بالجامعة."

استمع إلى الطرف الآخر لثوانٍ.

ثم قال بصوت خالٍ من أي انفعال:

"ألغوا تسجيله... وأعيدوا المقعد إلى طالب آخر."

ساد صمت طويل.

أنهى المكالمة، ووضع الهاتف فوق المكتب.

لم تتغير ملامحه.

لم يغضب.

ولم يبدُ عليه أي تردد.

همس وكأنه يخاطب شخصًا غير موجود:

"هناك قواعد لا يستطيع أحد كسرها."

رفع نظره إلى صور أجداده المعلقة على الجدار.

"في هذه العائلة... لا يختار الأبناء أحلامهم."

ساد الصمت مرة أخرى.

ثم قال بصوت هادئ، لكنه كان مرعبًا في بروده:

"مستقبلك... يُحدد يوم ولادتك."

وفي السماء، كانت الطائرة تواصل رحلتها، بينما كان آدم يبتسم وهو يظن أن حلمه أصبح أقرب من أي وقت مضى...

دون أن يعلم أن آخر طريق يقوده إلى ذلك الحلم قد أُغلق، بكلمات قليلة، قالها والده من خلف مكتبٍ يبعد آلاف الكيلومترات.

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل 103: ما تبقّى من البيت

    استيقظت ليان بعد شروق الشمس بقليل، لكن جسدها كان يشعر وكأن الليل لم ينتهِ بعد. بقيت للحظات تحدق في السقف، قبل أن تعود إليها مكالمة سارة بكل تفاصيلها، من ذلك الصمت الطويل إلى الكلمة التي كسرت شيئًا داخلها: أفلسوا. مدت يدها نحو هاتفها، وبقي إصبعها فوق اسم شهد عدة ثوانٍ قبل أن تضغط الاتصال. لم تكن تعرف ماذا ستقول لأختها، ولا كيف يمكنها أن تسأل عن عائلتها بعد ستة أشهر من الغياب وكأن شيئًا لم يحدث. رن الهاتف طويلًا، ثم جاء صوت شهد متعبًا وحادًا في الوقت نفسه: «ليان؟ أين كنتِ طوال هذه المدة؟ نصف عام تقريبًا، ولم نسمع منكِ شيئًا. هل تعرفين كم مرة اتصلت بكِ ثم أغلقت الهاتف لأنني لم أجد الشجاعة لأترك لكِ رسالة؟» أغمضت ليان عينيها، وشعرت بأن حلقها يضيق قبل أن تجيب: «أعرف أنني أخطأت، وأعرف أن اعتذاري لن يغير شيئًا. كنت أظن أن الابتعاد سيجعل الأمور أسهل، ثم مر يوم وراء يوم حتى أصبح الاتصال نفسه يخيفني، لأنني كنت أعرف أنني إذا سمعت أصواتكم فسأضطر إلى مواجهة كل ما هربت منه.» ساد صمت قصير، ثم قالت شهد بصوت أكثر هدوءًا، لكنه كان يحمل عتبًا واضحًا: «نحن لم نكن نحتاج منكِ مالًا يا ليان. كنا ن

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل 102

    كان الليل قد تجاوز منتصفه، والبيت غارقًا في سكون ثقيل لا يقطعه سوى صوت الريح الخافتة خلف النوافذ. كانت ليان لا تزال نائمة على الأرض قرب الحائط، وقد أنهكها البكاء حتى لم تعد تملك طاقة للانتقال إلى سريرها. كان رأسها مائلًا إلى الجانب، وشعرها مبعثرًا حول وجهها، بينما بقي هاتفها قريبًا من يدها. لم تكن تعرف كم مر من الوقت، ولا متى غلبها النوم، لكن جسدها كان قد استسلم أخيرًا بعد ساعات من الصدمة والإنهاك. في الغرفة الأخرى، كان آدم مستيقظًا رغم التعب. كان قد حاول النوم أكثر من مرة، لكنه كلما أغلق عينيه تذكر وجه ليان وهي تبكي، والطريقة التي طلبت بها منه أن يخرج، فظل جالسًا في الظلام وكأنه ينتظر سماع أي صوت من خلف الباب. رن هاتفه فجأة فوق الطاولة، فانتفض من مكانه ونظر إلى الشاشة بنعاس وقلق. مد يده لالتقاطه، ثم توقف لحظة عندما شعر بتيبس في كتفه من طول الجلوس، قبل أن يجيب على المكالمة بصوت منخفض حتى لا يوقظ أحدًا. لم تستغرق المكالمة طويلًا، لكنها كانت كافية لتوقظ القلق من جديد في داخله. وضع آدم الهاتف جانبًا، ثم مرر يده على وجهه بتعب، ونهض من كرسيه وهو يشعر أن النوم أصبح آخر شيء يستطيع ال

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل 102

    كان الليل قد تجاوز منتصفه، والبيت غارقًا في سكون ثقيل لا يقطعه سوى صوت الريح الخافتة خلف النوافذ. كانت ليان لا تزال نائمة على الأرض قرب الحائط، وقد أنهكها البكاء حتى لم تعد تملك طاقة للانتقال إلى سريرها. كان رأسها مائلًا إلى الجانب، وشعرها مبعثرًا حول وجهها، بينما بقي هاتفها قريبًا من يدها. لم تكن تعرف كم مر من الوقت، ولا متى غلبها النوم، لكن جسدها كان قد استسلم أخيرًا بعد ساعات من الصدمة والإنهاك. في الغرفة الأخرى، كان آدم مستيقظًا رغم التعب. كان قد حاول النوم أكثر من مرة، لكنه كلما أغلق عينيه تذكر وجه ليان وهي تبكي، والطريقة التي طلبت بها منه أن يخرج، فظل جالسًا في الظلام وكأنه ينتظر سماع أي صوت من خلف الباب. رن هاتفه فجأة فوق الطاولة، فانتفض من مكانه ونظر إلى الشاشة بنعاس وقلق. مد يده لالتقاطه، ثم توقف لحظة عندما شعر بتيبس في كتفه من طول الجلوس، قبل أن يجيب على المكالمة بصوت منخفض حتى لا يوقظ أحدًا. لم تستغرق المكالمة طويلًا، لكنها كانت كافية لتوقظ القلق من

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل 101: ما يبقى في الليل

    لم تعرف ليان كم من الوقت بقيت جالسة قرب الباب بعد أن انتهت المكالمة. كانت حقيبتها قد انزلقت من كتفها إلى الأرض، بينما بقيت الأكياس التي عادت بها من التسوق منتشرة حولها كما لو أنها وصلت إلى الغرفة قبل أن تصل هي. كان أحد الأكياس مفتوحًا قليلًا، وظهر منه طرف الفستان الذي اختارته بعد ساعات طويلة من التجربة. نظرت إليه دون أن تتحرك، ثم شعرت بشيء بارد يصعد ببطء داخل صدرها. قبل ساعات فقط، كانت تضحك. كانت تقف أمام المرآة، تدور مرة، ثم تسأل آدم إن كان اللون يليق بها. وكانت تتضايق من إجاباته القصيرة، وتسخر من تعبه، وتجره من متجر إلى آخر. أما الآن، فلم تستطع أن تتذكر سبب كل ذلك الحماس. مدت يدها نحو أحد الأكياس، وأخرجت منه علبة صغيرة. فتحتها ببطء، فظهر السوار الذي أمضت وقتًا طويلًا وهي تختار بينه وبين سوار آخر. لم تستطع لمسه. أغلقت العلبة بسرعة.

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل 100: ما يصل متأخرًا

    لم تكن ليان تعرف أن ذلك اليوم سيبدأ بضحكتها وينتهي بانكسار شيء عميق داخلها. في ذلك الصباح، كانت الشمس قد تسللت إلى منزل آدم بهدوء، وألقت ضوءًا ذهبيًا فوق الممرات الواسعة، بينما كانت ليان قد اتخذت قرارها قبل أن تستيقظ المدينة تمامًا: ستذهب للتسوق، وآدم سيذهب معها، سواء أحب الأمر أم لم يحبه.فتحت باب غرفته دون أن تطرق، فرفع آدم رأسه من فوق الوسادة ونظر إليها باستغراب حقيقي. كان شعره لا يزال غير مرتب، وعيناه تحملان بقايا النوم، بينما وقفت هي عند الباب بابتسامة واسعة جعلته يدرك فورًا أن الهدوء الذي كان يتمتع به قبل دقائق قد انتهى.قال آدم وهو يعتدل ببطء: «ليان، هل أصبح دخول غرفة الآخرين دون استئذان جزءًا من برنامجك الصباحي؟ لأنني أريد أن أعرف حتى أستعد نفسيًا للمستقبل.» رفعت حاجبها وقالت بمرح: «لو كنت تستيقظ في وقت طبيعي، لما اضطررت إلى إنقاذك من هذا الكسل.»نظر إلى الساعة ثم عاد إليها، وقال: «الساعة التاسعة والنصف فقط، وهناك بشر محترمون ما زالوا يعتبرون هذا وقتًا مبكرًا.» اقتربت منه وقالت وهي تعقد ذراعيها: «ممتاز، إذن لديك وقت كافٍ لتستعد، لأننا سنذ

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل 99: ما بعد الأبواب المغلقة

    لم يحدث الإفلاس في يوم واحد. لم تستيقظ عائلة بني سليمان ذات صباح لتجد أن كل شيء اختفى. في البداية كانت مجرد أرقام تقل، ثم اتصالات لا تنتهي، ثم اجتماعات طويلة، ثم وجوه محامين لم تعد تحمل الأخبار الجيدة. وبعد ذلك... بدأت الأبواب تُغلق. كان أنس يقف في الممر الطويل داخل مقر المجموعة، يحمل صندوقًا صغيرًا بين ذراعيه. لم يكن الصندوق كبيرًا. بعض الأوراق الشخصية، صورة قديمة للعائلة، دفتر ملاحظات، وقلم كان والده يستخدمه منذ سنوات. نظر حوله للمرة الأخيرة. كان المكان نفسه. الجدران نفسها. الأرضية اللامعة نفسها. لكن شيئًا ما تغيّر. لم يعد المكان ملكًا لهم. خرج شهيد من أحد المكاتب وهو يحمل ملفًا، ثم توقف عندما رأى أخاه. نظر إلى الصندوق وقال: «هذا

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status