공유

البارت الثالث

last update 게시일: 2026-06-06 19:00:08

وفي أحد المباني الضخمة بإحدى المناطق الجديدة في القاهرة...

دخل شاب في الثالثة والثلاثين من عمره، طويل القامة، قمحي البشرة، ذو شعر أسود متموج وملامح جذابة. كان يرتدي بنطالًا أسود وقميصًا أبيض وسترة رمادية أنيقة، ويضع نظارة شمسية.

ما إن دخل المبنى حتى وقف الموظفون يلقون عليه التحية باحترام.

صعد إلى الطابق العاشر، ثم اتجه إلى مكتبه.

عمر:

صباح الخير يا هبة.

هبة، السكرتيرة:

صباح النور يا فندم.

عمر:

اتصلي بشريف وخليه يجي عندي، وهاتيلي القهوة. وأي أوراق محتاجة توقيع هاتيها دلوقتي، عشان عندي مشوار بعد ساعة.

هبة:

حاضر يا فندم.

دخل عمر مكتبه الواسع وجلس خلف مكتبه، ثم أمسك هاتفه وأجرى اتصالًا.

ميرنا بدلال:

صباح الخير يا حبيبي.

ابتسم عمر:

صباح النور يا قلبي. لسه نايمة؟

ميرنا:

لا، لسه هنام. كنت سهرانة مع صحابي ولسه ورجعه من شوية.

عقد عمر حاجبيه:

سهر تاني يا ميرنا؟ مش اتفقنا تبطلي السهر للصبح؟ 

قالت بدلال:

شريف انا مش بحب الزعل علي الصبح، خصوصًا من حبيبي. وبعدين ما أنا قولتلك أكتر من مرة تيجي تسهر معايا، وإنت اللي بترفض.

عمر بجدية:

لأني ماليش في السهرات دي، وعندي شغل. أنا كل يوم في الشركة من بدري.

تنهدت ميرنا:

و انت عارف ان ماما مسكره وبابا طول الوقت في الشغل ومعيط في النادي مع اصحابها وأنا بكره القعدة في البيت لوحدي، فبخرج مع أصحابي.

ابتسم عمر محاولًا إنهاء النقاش:

خلاص، كلها شهرين ونتجوز، وساعتها مش هيبقى فيه وقت للزهق.

قالت بدلال:

وأنا مستنية اليوم ده على أحر من الجمر.

ضحك عمر:

وأنا كمان.

في تلك اللحظة دخل شريف دون استئذان، وجلس أمامه وهو ينظر إليه بنظرات ساخرة.

أنهى عمر المكالمة وأغلق الهاتف.

عمر:

إيه يا ابني؟ بتبصلي كده ليه؟

شريف بامتعاض:

كل ما أشوفك بتكلم ميرنا نفسي بتغم عليّا.

ضحك عمر:

ليه؟ غيران؟

شريف بسخريه

لا وانت قرفان، انا مش فاهم إنت شايف فيها إيه.

اختفت الابتسامة من وجه عمر:

شريف... إحنا اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده.

رفع شريف يديه مستسلمًا:

خلاص يا عم، براحتك. المهم، كنت عايزني في إيه؟

عمر:

عاوزك تروح وزارة الصحة بنفسك وتسحب كراسة الشروط الخاصة بالمناقصة الجديدة، وتعرف مين الشركات اللي داخلة فيها.

شريف:

إن شاء الله.

عمر:

والمناقصة دي مهمة جدًا للشركة، فلازم نكون متابعين كل التفاصيل.

هز شريف رأسه موافقًا.

وفي تلك اللحظة دخل عبد الحميد.

عبد الحميد:

السلام عليكم يا ولاد.

عمر وشريف:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

جلس عبد الحميد وهو يبتسم:

أخبار المناقصة إيه؟

أجابه عمر:

لسه كنت بكلف شريف يروح الوزارة يتابع الموضوع.

عبد الحميد:

أهم حاجة السرية. العرض لازم يتقدم في آخر وقت، وماحدش يعرف تفاصيله.

عمر:

متقلقش يا عمي.

ابتسم عبد الحميد ثم قال:

اعملوا حسابكم النهارده. كلنا هنتجمع على العشا. عندنا مناسبه مهمه جدا

رفع شريف حاجبه:

مناسبة إيه؟

ظهرت الفرحة على وجه عبد الحميد:

ولاد عبد الرحمن أخويا هييجوا عندنا النهارده.

اتسعت عينا عمر وشريف.

عمر:

حضرتك عرفت توصل لهم؟

عبد الحميد بسعادة:

الحمد لله.

ثم حكى لهما باختصار كيف التقى بفاطمة وريم وحسن.

شريف:

يبقى خلاص... النهارده لازم كلنا نتجمع ونعرفهم ان ليهم عيله.

ابتسم عبد الحميد:

أنا عاوزهم يحسوا إنهم في بيتهم وسط أهلهم.

ثم أضاف بحزن:

خصوصًا ريم... البنت خايفة ومترددة.

سأل عمر باهتمام:

خايفه من ايه؟

عبد الحميد:

خايفه من الدنيا دي البنت دي شافت كثير هي اللي شايله فاطمه واخوها حسن تشتغل وبتصرف على البيت

شريف 

هي بتشتغل إيه؟

عبد الحميد بفخر:

دكتورة صيدلانية. شغالة الصبح في التأمين الصحي، وبالليل في صيدلية.

رفع عمر رأسه باهتمام:

ما شاء الله.

ثم فكر قليلًا وقال:

ممكن تبقى تيجي تشتغل معانا في شركة الأدوية بدل ما تتعب نفسها بالشكل ده.

أضاءت الفكرة وجه عبد الحميد:

والله فكرة ممتازة.

ثم نهض من مكانه:

المهم، محدش يتأخر النهارده.

ضحك شريف:

أنا أول واحد هيكون على السفرة.

خرج عبد الحميد.

فنظر شريف إلى عمر بمكر:

عارف أكتر حاجة مفرحاني؟

عمر:

إيه؟

شريف:

إنك مش هتتعشى مع ميرنا النهارده.

رفع عمر رأسه من الأوراق التي أمامه وقال بهدوء:

مين قال؟اناهتعشى معاها فعلًا...

تجمدت ابتسامة شريف. ايه ده هو انت مش ناوي تحضر 

عمر بابتسامه لا انا هحضر طبعا وميرنا كمان هتحضر معايا هنتعشى كلنا سوا

أغلق شريف عينيه بيأس وبصوت منخفض:

ربنا يسامحك وسديت نفسي عن الاكل من دلوقتي

...

وفي فيلا عبد الحميد...

كانت مديحة تجلس مع أمل على مائدة الإفطار، بينما كانت ساندي تلعب بالقرب منهما.

وكانت مديحة تحكي لأمل عن لقائها بفاطمة وأولادها.

أمل بحزن:

سبحان الله... فاطمة جالها المرض ده؟ ربنا يشفيها ويعافيها.

مديحة:

يا رب يا أمل. والله لما تشوفيها مش هتعرفيها، التعب باين عليها أوي وخسّت جدًا.

أمل بحنين:

أنا فاكراها من زمان... شفتها مرتين أيام خطوبتي على محمد الله يرحمه قبل ما نسافر. كانت جميلة جدًا.

ابتسمت مديحة:

ولسه جميلة. لكن ريم بنتها... ما شاء الله عليها، شبهها وهي صغيرة، ويمكن أحلى كمان.

ابتسمت أمل:

شوقتيني أشوفهم.

مديحة:

وهتشوفيهم النهارده إن شاء الله.

في تلك اللحظة دخلت تقي وهي تبتسم بحماس.

تقي:

صباح الخير.

أمل:

صباح النور يا توتة.

نظرت إليها مديحة باستغراب:

خير يا بنتي؟ إيه اللي مصحيكي بدري كده؟ ده مش من عوايدك.

تقي بحماس:

رايحة معاكِ.

مديحة:

رايحة فين؟

تقي:

لبيت ولاد عمي عبد الرحمن.

ضحكت أمل:

طب ما تستني معايا لما ييجوا هنا بالليل.

هزت تقي رأسها بقوة:

لا، مقدرش أستنى.

وفي تلك اللحظة نزلت هاجر من غرفتها وهي تفرك عينيها بنعاس.

هاجر بصوت طفولي:

صباح الخير.

ابتسمت أمل:

صباح النور يا جوجو.

نظرت هاجر حولها ثم سألت:

رايحين فين؟

أجابت تقي بسرعة:

عند ولاد عمي.

قفزت هاجر بحماس:

وأنا كمان هروح!

تقى ما ينفعش يا حبيبتي خليكي هنا استنينا واحنا هنجيبهم ونيجي على طول 

هاجر بغضب طفولي 

لا انا هروح معاكم مش هستنى اقعدي انت 

مديحه ريحوا نفسكم انتم الاثنين هتقعدوا هنا انا اللي هروح اجيبهم واجي 

 أمل بابتسامه:

هاجر حبيبتي، خليكِ معايا والعبي مع ساندي.

عبست هاجر قليلًا، ثم ذهبت تجلس بجوار ساندي.

أما تقي فظلت تلح على والدتها حتى وافقت في النهاية.

وبعد دقائق خرجت هي ومديحة في السيارة متجهتين إلى بيت ريم.

---

أما في مستشفى التأمين الصحي...

فكانت ريم تعمل، لكن عقلها كان مشغولًا تمامًا بما حدث بالأمس.

لاحظت نهى شرودها.

نهى:

مالك يا ريم؟ من الصبح وانت سرحانة.

ابتسمت ريم ابتسامة خفيفة:

مفيش.

نهى:

لا، فيه. أنا عارفاكي.

تنهدت ريم:

في موضوع شاغلني شوية... هحكيلك عليه بعدين.

وقبل أن تكمل حديثها، دخل عم فهمي عامل البوفيه.

عم فهمي:

دكتورة ريم، المدير عاوز حضرتك.

ريم:

حاضر يا عم فهمي.

نظرت إلى نهى وقالت:

يا ترى عايزني في ايه ربنا يستر ادعيلي.

نهى:

ما تقلقيش تلاقيش عايز يسالك على الادويه اللي ناقصه

ذهبت ريم إلى مكتب المدير، وطرقت الباب.

المدير:

اتفضلي يا دكتورة ريم.

دخلت وجلست أمامه.

المدير:

كشوف الجرد الخاصة بالصيدلية جاهزة؟

ريم:

أيوه يا فندم، كلها متراجع ومظبوطة.

هز المدير رأسه:

ممتاز.

ثم ناولها ملفًا كبيرًا.

عاوزك تاخدي الملف ده وتحطي فيه ورقه الجرد وتروحي الوزارة بنفسك.

تجمدت ابتسامتها.

ريم:

 اروح الوزاره ليه؟

المدير لازم تروحي تقدمي الملف ده علشان خاطر يعرفوا الادويه اللي ناقصه ويوفروها وهم بيختاروا الشركات في المناقصه الجديده 

ريم بيضيق ما ينفعش حد تاني يوديهم هو لازم انا

المدير:

طبعا انت اللي لازم تروحي علشان لو سالوا عن اي حاجه تعرفي تجاوبي انت مش شغاله في صيدليه وعارفه احتياجات الناس وايه اللي ناقص.

ريم تردد تم حضرتك ممكن تبعث اي دكتور تاني من الصيدليات وهو معاه الجرد وهيبقى فاهم

نظر إليها بجدية:

لا. أنا بثق فيكي انتي وفي شغلك، وعاوز الملف يوصل من غير أي خطأ. لازم نوفر الادويه اللي مش موجوده

تنهدت ريم وهي تأخذ الملف.

ريم:

حاضر يا فندم.

خرجت من المكتب وهي تشعر بالضيق.

كانت تريد إنهاء عملها مبكرًا حتى تلحق العودة للبيت والاستعداد للذهاب إلى بيت عمها.

لكن يبدو أن اليوم لديه خطط أخرى.

عادت إلى نهى.

نهى:

خير؟

رفعت ريم الملف أمامها:

عاوزني اروح اقدم الملف في الوزارة.

 نهى باهتمام:

النهارده؟

أومأت ريم برأسها.

نهى:

ده انت لسه بتقولي انك عايزه تروحي بدري خلاص روحي بسرعه خلصي مشوار الوزارة وروحي على طول وسيبيني انا هكمل الشغل هنا 

ريم بابتسامه حب وتقدير 

متشكره قوي يا نهى ربنا يخليك انا فعلا لازم امشي دلوقتي عشان اروح الوزاره والحق اروح

نهي ابتسامه

يلا يا حبيبتي ربنا يعينك.

أخذت ريم الملف، ثم غادرت المستشفى متجهة إلى وزارة الصحة.

وفي الوقت نفسه...

كان عمر قاعد على مكتبه وتليفونه رن رفع السماعه 

عمر وهو ينزل لبعض الاوراق امامه 

ايوه 

شريف بصوت مرهق 

ايوه يا عمر انا شريف بقول لك العربيه قالت لك مني في الشارع او مش راضيه تتحرك خالص اتصلت بالتوكيل وهيجي ياخدها مش عارف هلحق اروح مشوار الوزاره  

عمر باهتمام 

لا خلاص خليك انت يا شريف انا هقوم دلوقتي وهطلع لك الوزارة وهسحب الملف وانت خلص بسرعه وارجع على الفيلا علي طول 

وصلت ريم إلى وزارة الصحة وهي تحمل الملف بين يديها، ثم دخلت المبنى الكبير وهي تنظر حولها بتوتر.

كانت المرة الأولى التي تأتي فيها إلى هنا بمهمة رسمية بمفردها.

سألت عن الإدارة المطلوبة، ثم صعدت إلى الطابق المخصص وسلمت الأوراق للموظف المختص.

الموظف وهو يراجع الملف:

استني يا دكتورة شوية لحد ما نراجع البيانات.

أومأت ريم برأسها وجلست في مقعد الانتظار.

مرّت عدة دقائق، ثم تذكرت الوقت.

ايوه معلش انا هخرج اعمل تليفون من بره وهرجع لحضرتك على طول 

الموظف اتفضلي يا دكتور

حركه يوم سريعا الى كبينه الهاتف المتوفره في المبنى الوزاره سريعًا واتصلت بوالدتها.

فاطمة:

سلام عليكم مين معي

ريم:

إزيك يا ماما انا ريم يا حبيبتي؟

فاطمة:

الحمد لله يا حبيبتي انت فين يا بنتي لسه في الشغل.

ريم:

اه يا ماما عندي شغل في الوزاره وخلاص قربت اخلص وهرجع للبيت هي طنط مديحه وصلت؟

فاطمة بابتسامة:، 

لا لسه بس اتصلت بالتليفون من شويه وقالت انها هتخرج دلوقتي يعني زمانها جايه في الطريق

ابتسمت ريم:

طيب كويس. خلي بالك من نفسك وخدي العلاج في معاده. 

فاطمة:

حاضر يا ست الدكتورة.

ضحكت ريم:

وأنا هخلص هنا وأرجع على طول.

أغلقت الهاتف، ثم عادت تنتظر.

وفي الجهة الأخرى من المبنى...

كان عمر يخرج من أحد المكاتب وهو يتحدث مع أحد الموظفين بشأن المناقصة.

عمر:

لازم كل المستندات تكون جاهزة قبل آخر الأسبوع.

الموظف:

حاضر يا فندم.

أخذ عمر الملف من يده وتحرك في الممر بخطوات سريعة.

وفي اللحظة نفسها...

خرجت ريم من قاعة الانتظار بعدما ناداها الموظف لاستلام بعض الأوراق الناقصة.

كانت تنظر إلى الملف وتحاول ترتيب الأوراق أثناء سيرها.

وفجأة...

اصطدمت بشخص بقوة.

تناثرت الأوراق من يدها على الأرض.

شهقت ريم:

يا ساتر!

وانحنت بسرعة تجمع الأوراق.

أما عمر فتوقف مكانه وهو ينظر إلى الأوراق المتناثرة حوله.

ثم انحنى ليساعدها.

ريم بتوتر:

آسفة... ما اخدتش بالي.

أعطاها عدة أوراق كانت بجواره وقال بهدوء:

ولا يهمك.

رفعت ريم رأسها لتشكره.

ولثانية واحدة فقط...

التقت عيناها بعينيه.

ثم أبعدت نظرها فورًا وأخذت الأوراق.

شكرًا.

العفو.

واكتفى كل منهما بذلك.

جمعت ريم أوراقها سريعًا وتحركت مبتعدة.

أما عمر فظل واقفًا للحظة يتابعها بنظره.

ثم سأل الموظف الواقف بجواره:

مين دي؟

التفت الموظف ناحية ريم التي كانت تبتعد.

معرفش يا فندم... بس هي خارجه من المكتب الخاص في صيدليات المستشفى الحكومي شكلها جاية من إحدى المستشفيات الحكومية.

أومأ عمر برأسه دون تعليق.

ثم أكمل طريقه.

أما ريم فكانت قد خرجت من المبنى وهي لا تفكر في شيء سوى العودة سريعًا إلى البيت.

---

وفي بيتها...

كانت مديحة وتقي تجلسان مع فاطمة وحسن.

وكان حسن قد استلم مهمة إضحاك الجميع كعادته.

حسن:

يعني الفيلا فيها جنينة كبيرة؟

تقي ضاحكة:

أيوه.

حسن:

وحمام سباحة؟

أيوه.

اتسعت عيناه:

بجد؟!

ضحكت تقي:

بجد.

التفت حسن إلى أمه:

خلاص يا بطوط... وافقي فورًا.

ضحكت فاطمة:

على إيه؟

حسن:

على الانتقال طبعًا.

مديحة:

واضح إن حسن أخد القرار بدلنا كلنا.

حسن بفخر:

طبعًا.

ثم أضاف بجدية مصطنعة:

أنا الراجل المسؤول في البيت.

في نفس

اللحظة...

فُتح الباب ودخلت ريم.

ابتسمت مديحة فور رؤيتها:

أهي وصلت.

اقتربت تقي منها بسرعة:

أخيرًا!

نظرت ريم إليها مبتسمة:

انت تقي؟

احتضنتها تقي:

ايوه وحشتيني قوي يا ريم انا عمري ما نسيتك وعلى طول فكرك. اول ما عرفت من ماما نهشه فيكم امبارح كنت هتجنن عشان اجي اشوفك واخدك في حضني

 ريم بحنين. حبيبتي يا تقى انت كمان وحشتيني قوي وعمري ما نسيتك م امال هي فين هاجر ما جبتهاش معاكي ليه 

تقى ابتسامه قعدناها في البيت وهربنا منها بالعافيه زمانها عامله في البيت حريقه وبتدور علينا 

ضحكوا معا ثم جلست معهم قليلًا قبل أن تبدأ في الاستعداد للخروج مساءً إلى الفيلا.

لكنها لم تكن تعلم...

أن لقاءها السريع بذلك الشاب في الوزارة لم يكن مجرد صدفة عابرة.

وأن القدر بدأ بالفعل ينسج خيوطه بهدوء حول حياتها.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت23

    وفي فيلا عبد الحميد...على مائدة العشاء وصل هشام، وتعرّف على عمر وشريف.عمر بابتسامة:ـ أنا مش عارف أشكرك إزاي... وخصوصًا إنك ساعدتنا إننا نخلي الرجالة دول شهود، ويطلعوا من القسم.هشام بابتسامة:ـ مافيش شكر بينا... وبعدين ده واجبي وشغلي. بس أنا بصراحة مش فاهم ليه قلتوا إنهم رجالتكم، وبيشتغلوا معاكم، وكانوا بينفذوا أوامركم علشان يوقعوا صاحب الشركة؟شريف:ـ أولًا علشان ما يعترفوش على خالي... مع إني كنت نفسي يتعاقب، بس عشان خاطر أمي وصلة الرحم. وبعدين إحنا وعدناهم إننا مش هنسجنهم، وكمان نوفر لهم شغل محترم يعيشوا منه هم وأولادهم.هشام:ـ بس اللي زي دول الخيانة في دمهم... وممكن يخونوكم في أي وقت.عمر:ـ بالعكس... هم لما ننفذ وعدنا ليهم، ويشتغلوا شغل محترم، ويطمنوا على أولادهم، هيبقى ولاؤهم لينا. وبعدين إحنا مش هنمسكهم الشركة أو أي أماكن يقدروا يخونونا منها. هنشغلهم في شغل بعيد عن أي طمع، وهنوفر لهم رواتب محترمة، ونساعد أولادهم ونعلمهم... وعيننا هتفضل عليهم برضه.هشام بابتسامة:ـ أتمنى يقدّروا ده... ويمشوا في الطريق السليم.وفي تلك اللحظة دخلت ماجدة وأمل إليهم.ماجدة بابتسامة:ـ أهلًا يا هش

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت 22

    ...وفي الليل، اجتمعت سمر وميرنا وحازم، ومعهم الهاكر.ميرنا بخبث:- عاوزاك تعمل الصور بطريقة مظبوطة... وأهو عندك صورها مع أخوها كلها أحضان وبوس. شيل أخوها وحط حازم مكانه.سمر:- وتغيّر خلفية المكان... وبعدين عاوزين شوية كلام بينهم على الإيميلات، ومواعيد كأنهم كانوا بيتقابلوا فيها.حازم:- بس الأول عاوزين بيت أو شقة نستخدمها ونكتب عنوانها، ويكون في مكان مقطوع. مش هينفع شقتي، عشان اليوم اللي تيجي فيه لو صرخت الناس هتتلم، وساعتها الخطة هتبوظ.سمر:- فعلًا، عاوزين مكان يكون في حتة بعيدة، وتبقى دي الشقة اللي بيتقابلوا فيها، ونكتب عنوانها في الرسائل ونحطه في خلفية الصور.ميرنا بابتسامة خبيثة:- أنا عندي مكان... إنجي عندها فيلا في مزرعة في .......... مكان هادي، وحواليه زرع، وكل اللي حواليه فيلات أصحابها ما بيروحوش غير للاستجمام كل فترة. كنا بنروح نعمل سهرات هناك. هاخد من إنجي المفتاح، وأقول لها إني هكون مع حد هناك، وهي هتعرف البواب اللي بيشتغل هناك، وهتبعده عن الفيلا وقتها. محدش ساعتها هيعرف يلحق الهانم... حتى لو صرخت للصبح.سمر مبتسمة:- قولي هو أنت تعرف تغيّر رقم على التليفون، بس يفضل بنفس

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت 21

    وصل عمر وشريف وعماد إلى المخزن، وما إن دخلوا حتى وجدوا خمسة رجال مقيدين ومكتفين.شريف للأمن:- تسلموا يا رجالة.أحد أفراد الأمن:- رجالتكم يا باشا. إحنا لقيناهم بياخدوا الأدوية وبيحطوها في العربيات دي، وكان معاهم بنزين وكانوا ناويين يولعوا في المخزن.اقترب عمر منهم ونظر إليهم بحدة.عمر:- مين اللي بعتكم؟ساد الصمت، ولم يرد أحد.عماد:- شكلكم حابين تشيلوا الليلة لوحدكم. أنتم فاكرين إن اللي بعتكم هيصرف على بيوتكم وعيالكم؟ ده أنتم هتتسجنوا من هنا، وأهاليكم وعيالكم مش هيلاقوا حد يسأل عليهم ولا يأكلهم، وولادكم هيطلعوا حرامية زيكم. واللي بعتكم هيفضل قاعد في مكتبه المكيف، يحط فلوسه في البنوك، ويسفر عياله يتعلموا ويتفسحوا بره... وأنتم عيالكم هيضيعوا.أحد الرجال بضيق:- ما أنتم كده أو كده هتسلمونا... وهنتسجن وعيالنا هتضيع. تفرقوا إيه عنهم يعني؟عمر:- أنا عندي استعداد أتنازل وأقف جنب اللي عاوز يتوب منكم، ويشتغل ويأكل ولاده بالحلال. هشغله وأوفر له حياة محترمة هو وأولاده، وهقف جنبه وجنب عياله. واللي عنده ابن شاطر في الدراسة أو الرياضة هساعده لحد ما يحقق حلمه، واللي ملوش في التعليم هعلمه مهنة يعي

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت العشرين

    سمر خرجت وطلعت إلى الدور العلوي، ثم نظرت من بعيد نحو الصيدلية، فوجدت ريم ونهى منشغلتين جدًا، والزحام يملأ المكان. فابتسمت بخبث واتجهت نحو العيادات.سمر: ـ عفاف!التفتت عفاف، وهي إحدى الممرضات بالمستشفى، ثم أسرعت نحوها.عفاف: ـ عيوني يا دكتورة سمر، تؤمري بإيه؟أمسكت سمر بذراعها وابتعدت بها قليلًا عن الأنظار.سمر بصوت منخفض: ـ عاوزاكي تعملي حاجة، وهديكي مية جنيه.عفاف بفرحة: ـ عنيا، عاوزة إيه؟سمر: ـ هتروحي الصيدلية... كأنك عاوزة حاجة من هناك، وتاخدي تليفون ريم من غير ما حد ياخد باله.كادت عفاف أن تعترض، لكن سمر قاطعتها سريعًا.سمر: ـ هي نص ساعة بس، هاخد منه حاجة ضروري وأرجعهولك. بس أهم حاجة محدش يعرف. هما مشغولين دلوقتي، وقدامها ساعتين على ما تلاحظ إنه اختفى. ها... تعرفي تعمليها ولا أشوف حد غيرك؟عفاف بابتسامة واسعة: ـ عيب عليكي! دي أنا عفاف. هجيبهولك... بس خليها مية وخمسين.سمر بضيق: ـ مية وخمسين إيه يا مفتريّة؟! هما المية اللي قولت عليهم. وإلا بلاش خالص وأشوف غيرك.عفاف بسرعة: ـ لا لا، خلاص يا دكتورة، موافقة.سمر: ـ يبقى خلصي وهاتهولي تحت في الصيدلية... وإوعي حد ياخد باله.ثم نزلت سم

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت التاسع عشر

    ركضت ريم إلى شقتهم وهي تكاد لا تشعر بالأرض تحت قدميها. كان وجهها متوردًا من الخجل، وقلبها يدق بعنف بعد اعتراف عمر بحبه لها.دخلت الشقة بسرعة، فوجدت حسن جالسًا أمام مكتبه يذاكر.حسن بقلق:ـ مالك يا ريم؟ بتجري ليه؟ ووشك أحمر كده ليه؟ إنتِ تعبتي تاني؟ابتسمت ريم محاولة إخفاء ارتباكها:ـ لا يا حبيبي، أنا كويسة. طمني، أخبار المذاكرة إيه؟حسن بضيق:ـ أهو بذاكر... بس اتخنقت وزهقت أوي.اقتربت منه ريم وربتت على كتفه بحنان.ـ هانت يا حبيبي... يلا خد راحة شوية، وانزل شوف سيمبا.حسن باستغراب:ـ سيمبا مين؟ريم بابتسامة:ـ الكلب الجديد بتاع ساندي.قفز حسن من مكانه بحماس.ـ كلب بجد؟! أنا بحبهم أوي!ثم اندفع خارج الشقة جريًا لينزل إلى الجنينة.أما ريم فدخلت غرفتها، صلت، وغيرت ملابسها، ثم نزلت إلى الأسفل.---بدأ الجميع يجهزون للاحتفال بعيد ميلاد ساندي.وكان عمر كلما اقترب من ريم ينظر إليها مبتسمًا، فتخفض رأسها خجلًا وتبتعد عنه، فيزداد هو سعادة كلما رأى ارتباكها.وبعد أن جلسوا جميعًا وتناولوا العشاء وسط أجواء من المرح والضحك...دخلت ريم إلى المطبخ لتحضر التورتة.وما إن حملتها واستدارت لتخرج، حتى فوجئت

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت الثامن عشر

    عادل باستغراب وهو يفتح عينيه على اتساعهما:ـ أووووب... إيه يا واد يا حسن؟! الصاروخ اللي بتنادي عليك دي! ده يخرب بيت كده!حسن بضيق:ـ سيبكم منها... دي عيلة غلسة هي وصحابها... يلا امشوا.أمسكه عادل من ذراعه وقال:ـ سيبك منهم إيه؟! لا عيب عليك يا أبو علي. وبعدين الموزة عمالة تنادي عليك... تعال نسلم عليها وعرفني بيها.حسن بضيق:ـ لا، مش هروح أسلم... سيبك منهم وامشي بقى.عبد الرحمن:ـ بس هي شافتنا وإحنا بنبص عليها، وعرفت إنك شوفتها. عيب نمشي كده... تعال نسلم ونمشي على طول.عادل بفرحة:ـ أهو ده الكلام! طول عمرك جدع يا بودي.ثم دفع حسن للأمام وهو يضحك.ـ يلا بقى، ما تبقاش غتت كده.فاتجهوا نحو الطاولة التي تجلس عليها مايا وأصدقاؤها.مايا بدلال:ـ هاي يا حسن... فينك؟ بشوفك بتتمرن، بس بعد التمرين بدور عليك ومش بلاقيك.حسن بضيق:ـ بروح على طول عشان أذاكر... الامتحانات قربت.فضحك جميع الجالسين.أحد أفراد الشلة ساخرًا:ـ هو لسه فيه حد بيذاكر يا أبو علي؟حسن بتريقة:ـ أمال هننجح إزاي؟ بالدعاء للوالدين؟ضحكت مايا وقالت:ـ لا، بس فيه طرق تانية... وبننجح بمجموع كبير كمان.اقترب عادل منها وجلس بجوارها.

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت السابع عشر

    ماجدة بابتسامة:ـ بسم الله ما شاء الله... إزيكِ يا بنتي؟ ألف سلامة عليكِ.ريم بابتسامة:ـ الله يسلمك يا طنط... أهلًا وسهلًا، اتفضلي.أمل:ـ دي عمتك ماجدة يا ريم.ريم بابتسامة:ـ نورتينا يا عمتو.وقعت عينا ماجدة على ساندي، فقالت بحنان:ـ تسلمي من كل شر يا بنتي.شعرت ريم أن ماجدة تتمنى أن تضم ساندي إ

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت السادس عشر

    .لما عمر سمع خبط الباب، اتجه اليه ليفتحه. كانت ساندي تجري بجواره، تلاعبه وتضحك ببراءة، وهو يبادلها اللعب والضحك. ويجري خلفها ثم حملهافتح عمر الباب، وهو يحملها بين ذراعيه ويداعبها بابتسامة واسعة، لكن ما إن وقعت عيناه على الواقفين خلف الباب حتى اختفت الابتسامة من على وجهه تمامًا، وحلّت محلها صدمة وا

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت الخامس عشر

    نظر عمر إلى ميرنا باشمئزاز وهو يحدث نفسه:"اللي تستغنى عن أهلها بالسهولة دي، وعندها استعداد تبعد عنهم عشان مصلحتها... هتحافظ عليك وعلى بيتك وبنتك إزاي؟ ياااه... هو أنا كنت أعمى للدرجة دي؟!"ثم قال لها بضيق:ـ ميرنا، أنا وإنتِ مختلفين عن بعض... ومش هنقدر نكمل سوا.نظرت إليه باستهزاء وقالت:ـ وإنت اك

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت الرابع عشر

    ابتسمت ريم وقالت بمزاح:ـ يعني عاوزني أروح أشده من جنبها وأقوله: اتفضل أنا أهو؟انفجر شريف ضاحكًا وقال:ـ دي كانت تقوم تعضك!ثم أكمل وهو لا يزال يضحك:ـ لا يا ريم، مش عاوزك تعملي كده. أنا مش طالب منك غير إنك تفضلي موجودة قدامه... ومتتهربيش. خليه يشوفك قدامه دايمًا زي الأيام اللي فاتت، ومتسمحيش لمير

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status