Share

البارت الثاني

last update Tanggal publikasi: 2026-06-06 18:20:01

الحلقة (2)

ريم باستغراب:

يلا على فين يا عمي؟

عبد الحميد بابتسامة:

على بيتي يا ريم... بيتكم يا بنتي. تعيشوا معايا وتبقوا تحت عيني.

ابتسمت ريم وقالت بلطف:

ربنا يخليك لينا يا عمي، بس معلش... إحنا منقدرش نسيب بيتنا.

عقد عبد الحميد حاجبيه بضيق:

إيه الكلام ده يا ريم؟ ما تقولي حاجة يا فاطمة.

فاطمة بهدوء:

أقول إيه بس يا عبد الحميد؟ ريم عندها حق... هنا بيتنا، نسيبه ونروح فين؟

مديحة بابتسامة:

تروحوا بيتكم برضه يا فاطمة، ونرجع نقعد كلنا سوا زي زمان.

ريم بابتسامة مهذبة:

ما إحنا هنفضل سوا يا طنط، وإن شاء الله نزوركم وتزورونا، بس من غير ما نسيب بيتنا.

تنهد عبد الحميد بحزن وقال:

ليه كده يا ريم؟ بقولك بيتي هو بيتكم، ومش مجرد كلام. صدقيني، إنتوا ليكم نصيب في البيت... وفي كل حاجة أنا أملكها.

تبادلت ريم وفاطمة النظرات باستغراب.

فاطمة:

نصيب إيه ده يا عبد الحميد؟

عبد الحميد:

فلوس عبد الرحمن أخويا... ميراثكم يا فاطمة.

اتسعت عينا فاطمة بدهشة:

ميراث إيه يا عبد الحميد؟ الأرض اللي كانت ليكم بعتوها قبل ما تسافر، ونصيب عبد الرحمن أخده وحطه في البنك، وهو اللي كنت بصرف منه على نفسي والعيال طول السنين اللي فاتت، جنب المعاش.

ابتسم عبد الحميد وقال:

ده صحيح يا فاطمة، لكن قبل ما أسافر بيوم واحد، عبد الرحمن جه وقابلني. وقتها كنت رايح بلد غريبة ولسه مش عارف هعمل إيه ولا حتى هلاقي شغل ولا لأ.

ثم أكمل:

يومها اداني ثلاثين ألف جنيه من فلوسه، وقالي أخليهم معايا. ولو الدنيا قفلت في وشي أصرف منهم وأرجع مصر، ولو ربنا كرمني أشغلهم في مشروع وأرجعله حقه مع المكسب.

هز رأسه بحنين:

أنا عارف إنه كان بيقول كده عشان يطمني وأخد الفلوس منه.

سكت لحظة ثم تابع:

والله يا فاطمة، الثلاثين ألف جنيه دول كان فيهم بركة كبيرة. صرفت معظم فلوسي وأنا بتنقل من بلد لبلد لحد ما وصلت لكندا وقابلت محمد، أخو مديحة.

وفي يوم محمد عرض عليَّ مشروع، وعجبني جدًا، فدخلت معاه بالثلاثين ألف جنيه بتوع عبد الرحمن وشوية فلوس كانوا فاضلين معايا.

ابتسم وهو يتذكر الماضي:

أيامها المبلغ ده كان كبير، ودخلت شريك بنسبة ثلاثين في المية. اشتغلنا أنا ومحمد وربنا كرمنا وفتحها في وشنا، والفرع بقى اتنين، وبعده تلاتة.

ثم نظر إلى فاطمة بصدق:

وربنا شاهد عليَّ، كنت معتبر عبد الرحمن شريكي في نصيبي. كل مكسب كان ليه منه نصيب، وكنت بشيله ليه أول بأول.

أكمل بفخر:

وقبل ما محمد الله يرحمه يتوفى بكذا سنة، رجعنا مصر وفتحنا شركة كبيرة. دلوقتي عمر وشريف وأخواتهم ماسكين الشغل، وأنا معاهم.

والحمد لله ربنا كرمني، وفلوسكم كلها محفوظة في حساب خاص بيكم. وكل أرض أو عقار اشتريته كنت بحسب فيه نصيبكم.

نظر إلى ريم بحنان:

لدرجة إني كتبت وصية إن نصيب عبد الرحمن كله يروح لبنته ريم، لأني كنت خايف أموت قبل ما أوصلكم.

ثم ابتسم وهو ينظر إلى حسن:

طبعًا وقتها ما كنتش أعرف إن حسن موجود.

ساد الصمت في المكان من شدة الصدمة.

أما ريم فكانت تنظر إليه غير مصدقة.

وقالت بهدوء:

بس يا عمي... اللي حضرتك بترجعه أكتر بكتير من المبلغ اللي أخدته من بابا الله يرحمه.

ابتسم عبد الحميد:

ما هو الفلوس يا بنتي كانت شغالة في السوق وفي مشاريع كبيرة، وكبرت مع الوقت. ده حقكم من الأرباح والمكاسب.

ريم:

بس حضرتك اللي تعبت واشتغلت وعملت النجاح ده كله.

ضحك عبد الحميد وقال:

وأنا كمان أخدت نصيبي. كنت شريك بالمجهود، وإنتوا شركاء برأس المال.

ابتسمت ريم وقالت:

بس محدش دلوقتي بيعمل كده يا عمي. ده الإخوات ممكن يختلفوا على مية جنيه.

ظهرت غصة في صوت عبد الحميد:

عبد الرحمن ما كانش أخويا بس... ده كان نصي التاني، توأمي.

ثم أكمل بحزم:

وده حقكم اللي يرضي ربنا. أنا مقبلش يدخل بيتي جنيه حرام، ولا آكل مال أيتام.

وأشار إليها قائلاً:

الفلوس دي حقك إنتِ وحسن ووالدتك، ومش هتاخدوا غير حقكم وبس.

ابتسمت فاطمة بتأثر:

طول عمرك صاحب حق يا عبد الحميد. ربنا يباركلك.

تكملة الحلقة (2)

مديحة بابتسامة:

إحنا هنسيبكم النهارده تفكروا براحتكم، وتجمعوا الحاجات اللي هتحتاجوها. وأنا من بكرة الصبح هاجي أساعدك يا بطة، ونقعد نرغي زي زمان. وبالليل تروحوا معانا الفيلا، نتعشى سوا، وأعرفك على أمل، مرات محمد الله يرحمه. هتحبيها أوي يا فاطمة، ونرجع نعيش كلنا مع بعض زي زمان.

نظر عبد الحميد إلى ريم بقلق:

ساكتة ليه يا ريم؟

ريم بتردد:

مش عارفة يا عمي... اللي حضرتك بتقوله ده مفاجأة كبيرة، ومش قادرة أخد قرار بسرعة. بس هصلي استخارة وأسيبها على الله.

ابتسم عبد الحميد بفخر:

أيوه كده... ربنا يكملك بعقلك يا بنتي.

ثم التفت إلى فاطمة:

عرفتي تربي يا فاطمة.

ووضع يده على كتف حسن قائلاً:

وإنت يا حسن ساكت ليه؟ ما تقول رأيك. هتيجي تعيش في بيتك الجديد؟

ابتسم حسن بحماس:

أنا جاهز يا عمي. أي مكان ماما وريم يروحوا له أنا معاهم.

ثم اقترب منه أكثر وقال بحماس طفولي:

بس هو حضرتك تعرف حد في النادي الأهلي؟

نظر إليه عبد الحميد باستغراب، بينما انفجرت ريم ضاحكة.

عبد الحميد:

إشمعنى الأهلي يعني؟

حسن بثقة:

عشان يكتشفوني. ده أنا أحرف من ميسي والله!

ضحك عبد الحميد بصوت عالٍ:

يا سلام! من بكرة نشترك لك في النادي الأهلي.

قفز حسن من مكانه وقبّل رأس عمه:

حبيبي يا عمي... كنت فين من زمان؟

ضحك الجميع على حماسه، ثم استأذن عبد الحميد ومديحة وانصرفا، بعدما اتفقوا أن تأتي مديحة صباحًا لزيارة فاطمة، وأن يذهبوا جميعًا مساءً لتناول العشاء في الفيلا.

---

بعد مغادرتهما...

تنهدت فاطمة وقالت:

الحمد لله... يا ما أنت كريم يا رب.

ابتسم حسن بمشاكسة:

إيه يا بطوط؟ فرحانة عشان هيبقى معاكي فلوس كتير؟

ثم رفع إصبعه محذرًا:

بس أوعي تنحرفي... الفلوس خطر على اللي في سنك!

ضربته فاطمة على كتفه بخفة:

اتلم يا واد واحترم نفسك!

ثم أضافت بحنان:

أنا بحمد ربنا إن عبد الحميد ظهر، عشان أبقى مطمنة عليكم، وأحس إن ليكم حد جنبكم لو جرالي حاجة.

تغيرت ملامح ريم فورًا:

بعد الشر عنك يا ماما... ليه بتقولي كده؟ ربنا يخليكي لينا يا حبيبتي.

ابتسمت فاطمة بهدوء:

الأعمار بيد الله يا بنتي. أنا كنت خايفة عليكم أوي، وبقول لنفسي هسيبهم لمين من بعدي؟ لكن ربنا بعت لكم عمكم، وكمان رجع لكم حقكم. ربنا بيعوض تعبك خير يا ريم.

اقتربت ريم واحتضنتها:

ربنا يخليكي لينا يا ماما... أنا أهم حاجة عندي إنك تكوني بخير.

رفع حسن رأسه فجأة:

هو عمي ده عنده كام عيل؟

أجابت ريم:

عنده بنتين توأم... تقي وهاجر.

ثم نظرت إلى أمها:

بس أنا فاكرة إن واحدة منهم كانت تعبانة أو عندها مشكلة صحية، صح؟

أومأت فاطمة برأسها:

أيوه، هاجر كانت من ذوي متلازمة داون. لكن والله كانت ضحكتها وطيبة قلبها بالدنيا كلها. يوم ما سافروا كنت بعيط عليها أكتر من أي حد.

سأل حسن:

وأختها زيها؟

لا، تقي كانت طبيعية تمامًا. سبحان الله، توأم واتولدوا في نفس اللحظة، لكن كل واحدة مختلفة عن التانية.

قالت ريم:

أنا فاكراهم، بس مش فاكرة هم سافروا ليه أصلًا؟

تنهدت فاطمة وقالت:

عمك كان شغال في شركة كبيرة ومستقر، لكن ناس فاسدة في الشركة كانوا بيسرقوا. ولما اكتشفهم وهدد إنه يفضحهم، حاولوا يلبسوه قضية اختلاس.

وأكملت بحزن:

فضل يحاربهم، لكن كانوا أقوى منه. ولما لقى نفسه هيضيع، استقال وساب الشغل. بعدها بقى يدور على وظيفة تانية، لكنهم كانوا شوّهوا سمعته، وكل الأبواب اتقفلت في وشه.

سكتت لحظة ثم تابعت:

وقتها ما كانش قدامه حل غير إنه يسافر هو ومديحة والبنات. ومحمد، ابن عمهم وأخو مديحة، كان عايش في كندا وساعدهم يستقروا هناك.

قالت ريم باستغراب:

أنا أول مرة أعرف كل التفاصيل دي.

ابتسمت فاطمة:

وفي حاجة تانية يمكن ما تعرفيهاش... مديحة أصلًا بنت عم أبوكم.

اتسعت عينا ريم:

بجد؟

أيوه. وإحنا اتعرفنا على بعض من وإحنا صغيرين. بعد ما أبويا وأمي ماتوا، عشت عند عمتي، وكانت جارتهم. أنا ومديحة كنا أصحاب عمر كامل.

ابتسمت وهي تسترجع ذكرياتها:

ومن خلالها اتعرفت على أبوكم. كان بيزورهم، وشافني هناك، وبعدها بقى يزورهم أكتر... لحد ما ربنا جمعنا واتجوزنا.

لوّح حسن بيده معترضًا:

يا جماعة سيبكم من الذكريات دي كلها!

نظروا إليه.

فقال بحماس:

قولولي بس... هنروح نعيش في الفيلا ولا لأ؟

نظرت فاطمة إلى ريم:

إيه رأيك يا ريم؟

تنهدت ريم:

والله يا ماما مش عارفة...

فاطمة:

نصلي استخارة، ونروح نزورهم بكرة، واللي فيه الخير ربنا يقدمه.

ابتسم حسن بسعادة:

حلو! يبقى بكرة إجازة... ومفيش مدرسة ولا شغل!

رمقته ريم بنظرة حادة:

مين قال كده إن شاء الله؟

ثم أكملت:

العزومة بالليل، يعني هتروح المدرسة، وترجع، وتروح دروسك، وترجع تذاكر كمان.

شهق حسن بحزن مصطنع:

لااا! أنا كنت عاوز أنام وأرتاح عشان لما أروح عندهم بالليل يبقى وشي منور وشكلي حلو.

انفجرت ريم ضاحكة:

طيب قوم اتخمد بدل ما أزرق لك وشك، وتروح لهم عامل لوك ألوان الطيف.

وضع حسن يده على صدره:

حسبي الله ونعم الوكيل في المفتري!

فضحك الجميع، قبل أن يتفرقوا إلى غرفهم، بينما بقيت ريم تفكر طويلًا في القرار الذي قد يغير حياتهم كلها.

دخلت ريم غرفتها، وأغلقت الباب خلفها بهدوء. وقفت أمام النافذة للحظات، تنظر إلى أضواء الشارع الخافتة، بينما كانت كلمات عمها تدور في رأسها بلا توقف.

هل تترك البيت الذي عاشت فيه سنوات عمرها؟ هل تنتقل إلى حياة جديدة لا تعرف عنها شيئًا؟ وهل سيكون ذلك خيرًا لهم فعلًا أم بداية لمتاعب جديدة؟

تنهدت بعمق، ثم توضأت وصلت صلاة الاستخارة، وظلت تدعو الله طويلًا أن يختار لها الخير حيث كان.

بعدها تمددت على فراشها، وظلت تفكر حتى غلبها النعاس.

---

استيقظت ريم على أذان الفجر.

نهضت سريعًا، توضأت وأدت الصلاة، ثم جلست تقرأ وردها من القرآن حتى أشرقت الشمس.

بعدها توجهت إلى غرفة والدتها.

ريم بابتسامة:

صباح الخير يا بطوط.

فتحت فاطمة عينيها وابتسمت بحنان:

صباح النور يا قلب أمك.

ساعدتها ريم على تناول الإفطار، ثم أعطتها الدواء.

فاطمة بحنان:

ربنا يجزيكي خير يا ريم على تعبك وقلة نومك بسببي.

عقدت ريم حاجبيها بضيق:

متقوليش كده يا ماما، والله بزعل. تعب إيه بس؟ هو أنا عندي أغلى منك؟

ربتت فاطمة على يدها:

ربنا يخليكي ليا ويفرحني بيكي يا بنتي.

ثم أضافت:

يلا ادخلي كملي نوم شوية.

ضحكت ريم:

نوم إيه؟ أنا هروح أصحي حسن وأجهز للشغل.

قالت فاطمة:

لا، سيبي حسن النهارده. خليه يرتاح، وأنا هصحّيه بعدين.

هزت ريم رأسها:

حاضر يا ست الكل.

ثم دخلت غرفتها وارتدت ملابسها، وكانت عبارة عن بنطال واسع بلون زهري وقميص طويل أسود، مع حجاب بنفس اللون الزهري.

حملت حقيبتها وخرجت من الشقة.

---

ما إن فتحت الباب حتى وجدت عم صالح وزوجته زينب يقفان أمام شقتهما.

ريم بابتسامة:

السلام عليكم.

صالح وزينب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

زينب:

إزيك يا ريم؟ عاملة إيه؟ وفاطمة أخبارها إيه؟

ريم:

الحمد لله بخير يا طنط.

وقبل أن تكمل زينب حديثها، قاطعها صالح:

يلا يا ريم يا بنتي بسرعة، قبل ما زينب تفتح موضوع جديد وتقعد ساعة تحكي.

نظرت إليه زينب بغيظ:

نعم يا خويا؟

ضحك صالح:

أيوه كده. بقالك ساعة موقفاني على السلم، وفي الآخر لسه ما وصلناش لنقطة واحدة مفيدة.

ضحكت ريم وهي تنزل السلم:

يلا يا عمي.

---

ركبت ريم معه في التاكسي.

لاحظ صالح شرودها طوال الطريق.

صالح:

مالك يا بنتي؟ شكلك شايلة هم.

تنهدت ريم:

فعلاً يا عم صالح.

فحكت له عن زيارة عمها، وعن الأموال التي تركها والدها، وعن رغبتهم في أن يعيشوا معهم في الفيلا.

استمع إليها حتى انتهت.

ثم قال بابتسامة مطمئنة:

طيب الحمد لله... فين المشكلة؟

ريم:

خايفة يا عم صالح.

من إيه؟

من التغيير.

سكتت قليلًا ثم أكملت:

لما نقلنا البيت ده بعد وفاة بابا، أخدنا سنين عشان نتأقلم. دلوقتي بعد ما اتعودنا على حياتنا، هنرجع نبدأ من جديد.

أومأ صالح برأسه:

الخوف طبيعي يا ريم، لكن مش لازم يوقف حياتنا.

ثم تابع:

بصي للنص المليان من الكوباية. والدتك هتتعالج في مكان أحسن، وإنتِ هترتاحي من شغل الليل، وحسن هيبقى قدامه ف

رص أحسن.

نظر إليها بحنان أبوي:

وربنا يعلم إني من يوم ما بدأتي شغل الصيدلية وأنا قلبي مش مطمن عليكي. كل يوم ترجعي متأخر لوحدك وأنا قلقان.

ابتسمت ريم بتأثر:

ربنا يكرمك يا عم صالح.

قال:

وأنا شايف إن دي فرصة ربنا باعتها ليكم. استخيري ربنا، وخلي قلبك مطمن.

ابتسمت ريم لأول مرة منذ الصباح:

ربنا يريح قلبك زي ما ريحت قلبي.

وصلت السيارة أمام المستشفى.

نزلت ريم وهي تشكره، ثم دخلت إلى عملها.

لكنها لم تكن تعلم أن يومها لن يمر بهدوء.

ففي مكان آخر من القاهرة، كان هناك شخص يستعد لأن تتقاطع حياته مع حياتها قريبًا جدًا...

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت العاشر

    المدير بعصبية رفع السماعة: اديني عيادة الباطنة يا بني.بعد شوية...الممرضة: أيوه يا فندم.المدير: اديني الدكتور حازم.الممرضة بخوف: الدكتور حازم... مش في العيادة يا فندم.المدير بعصبية: شوفيه في أي داهية وجيبيه لي حالًا.---وفي مكتب سمر...حازم: ورحت بهدلتهم... وطلعت على المدير وعرفته كل اللي حصل.هالة باستغراب: ريم قاعدة بتتدلع عليه ومسك إيدها؟ لا طبعًا... مش ممكن.سمر بغيظ: هو إيه المش ممكن؟ بيقولك شافهم بنفسه... أنا قولت كتير البت دي داهية... ورسمة العفة علينا، أهو ربنا ظهر حقيقتها... وهتترفد لسوء أخلاقها.حازم بخبث: دي كانت بتتدلع عليه دلع... واللي يشتغلوا في الملاهي الليلية ما يعملوش كده... ولا هاممها إنها في مستشفى، ولا الناس الواقفة قدام الشباك وعاوزة علاج.الممرضة وهي بتجري: دكتور حازم، المدير عاوز حضرتك دلوقتي حالًا.حازم بابتسامة: هروح ليه؟ (ويبص لسمر وهالة) أكيد عاوز يشكرني... عشان أنقذت سمعة المستشفى.سمر بفرحة: روح يا حزومتي... وتعالى فرحنا بقرار فصلها.وخرج حازم وراح مكتب المدير.حازم بابتسامة: أيوه يا فندم، حضرتك طلبتني؟المدير بعصبية وصوت عالي مسمع للمستشفى كلها: إنت

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت التاسع

    أمل بخبث، تقرب من عمر وبصوت واطي محدش يسمعها غير عمر:ـ خليك يا عمر إنت... وخلي شريف هو يوصلهم... وروح إنت مشوارك أو روح لميرنا.عمر بغيظ:ـ لا يا ماما، أنا اللي هوصلهم... هم في طريقي.أمل عاوزة تغيظه:ـ طريقك إزاي؟ هو إنت رايح فين؟ وبعدين أنا عاوزة شريف هو اللي يوصلهم عشان...عمر يقطع كلامها ويتكلم بصوت واطي بغضب:ـ ماما شيلي الموضوع ده من دماغك خالص... ومتتكلميش فيه مع شريف أو أي حد تاني لو سمحتي.أمل بتصنع الحزن:ـ ليه بس يا عمر؟ أنا عاوزة أخطب ريم ليه؟عمر بغيرة وغضب:ـ ماما لو سمحتي... انسي الموضوع ده خالص.أمل بتصنع الحزن:ـ طيب يا ابني على راحتك.ريم راحت تسلم على ساندي... اللي كانت واقفة قريبة من عمر، فبص عليهم.ساندي بابتسامة:ـ متتأخريش... وتعالي تاني.ريم بحنان تبوسها:ـ حاضر يا قلبي... وإنتِ كلي كويس عشان لما أجي نعمل فريق أنا وإنتِ... ونكسب تقي وجوجو.ساندي بفرحة:ـ ولو كسبنا تجيبيلي هدية؟ريم بابتسامة:ـ طبعًا يا روحي... الهدية اللي إنتِ عاوزاها... إنتِ عاوزة هدية إيه؟ساندي قربت من ودنها... وقالت لها هي عاوزة إيه من غير ما حد يسمع... وريم ضحكت لما سمعتها.(عمر وقف وسمعه

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت الثامن

    هاجر صحيت من النوم.... فتحت عينها لقت نفسها نايمة في النص بين تقي وريم..... وتقريبًا واخدة السرير كله.... ريم نايمة على الحرف اليمين.... وتقي الشمال...... راحت ضحكت بشقاوة وطفولية وفردت إيديها ورجليها..... فوقعت تقي وريم من على السرير، فنزلوا الاتنين....... مهبدين على الأرض وصرخوا.أمل ومديحة وفاطمة قاعدين يشربوا قهوة.... سمعوا صوت الهبدة وصريخ البنات....... قاموا يجروا يشوفوا في إيه، لقوا هاجر قاعدة تضحك على السرير...... وريم وتقي واقعين على الأرض.مديحة وهي بتضحك على شكلهم..... وهم التلاتة لابسين زي بعض....... وريم مسكة ضهرها وبتتألم....... وتقي مسكة راسها.... وهاجر هتموت من الضحك.مديحة بضحك: حسبي الله على إبليسك...... ليه كده يا هاجر؟أمل تضحك أوي وراحت تقوم ريم..... ومديحة بتشوف راس تقي.ريم وهي بتتألم وبغيظ: ماشي يا جوجو..... مفيش نوم جنبي تاني........ إنتِ وهي ناموا في شقتكم بعد كده.تقي بغيظ: آآآه يا راسي..... (وتبص لريم)..... وأنا مالي يا ست ريم، ما أنا وقعت..... زي زيك.هاجر بضحك: هنام هنا كل يوم عندكم إنتوا الاتنين....... وأوقعكم كل يوم.الكل مقدرش غير إنه يضحك..... على برا

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت السابع

    مديحه: ميرنا عكس فرح في كل حاجة... في اللبس والسهر والحياة... وبعدين إبراهيم أخو مديحة لعبها عليه وفضل يقرب بنته منه، ولعب في دماغ عمر لحد ما خطبها. ولما جينا نعترض قال: أنتم سكتوا زمان... فسكتوا دلوقتي كمان.فاطمة: طيب وخالو ليه يعمل كده؟ وهو عاوز إيه من عمر؟مديحه: طمعان فيه يا ستي... إبراهيم أخو أمل بعد ما أخد ورثها كله وعمل بيه الشركة اللي بيشتغل فيها دلوقتي، وطبعًا أمل شريكة فيها معاه... فهو عاوز الشركة ليه لوحده. وياريته عاوز شركته بس... كانت أمل تنازلت له عنها والله عشان تبعده عن ابنها... اللي عاوز يدمج شركته مع شركتنا. ومحمد كان رافض، وبعد موت محمد عبد الحميد وشريف وأمل رفضوا ووقفوا له ومنعه عمر... ففاكر إن مفتاح دخول الشركة هيبقى بجواز عمر من بنته.فاطمة: وأنتم رافضين ليه يبقى شريك معاكم؟مديحه: إبراهيم سمعته زفت في السوق، وشغله كله شمال ومش مظبوط، ومش يهمه الشركة... هو طمعان في فلوسهم.فاطمة: يا ساتر يا رب... طمعان في أخته وأولادها؟ دي أخته بنت أمه وأبوه.مديحه: إبراهيم كل اللي يهمه الفلوس وبس... إنتِ مش شايفة سايب مراته وعياله إزاي؟ وعمر بقى مش شايف غير إنها عكس فرح، وإن دي

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت السادس

    وبعد فترة صعد عبد الحميد ومعه هاجر ليناما، بينما أخذ عمر ساندي إلى غرفتها بعد أن نامت على قدم أمل.وبقيت أمل وفاطمة ومديحة جالسات في الصالون، أما ميرنا فكانت ممسكة بهاتفها، لا تهتم بأحد.أمل بضيق: ـ إزي عفاف يا ميرنا؟ بقالي كتير مشوفتهاش.رفعت ميرنا رأسها من الهاتف وقالت بلا اهتمام: ـ كويسة يا أنطي... هي مسافرة لندن تعمل شوبينج.أمل باستغراب: ـ مش لسه راجعة من شهر من باريس؟ هي على طول مسافرة كده وسايباكم؟ميرنا وهي تنظر إلى هاتفها: ـ مامي سيدة مجتمع يا أنطي، ولازم تهتم بنفسها وبشكلها، وعشان كده طول الوقت بتسافر.تمتمت أمل في سرها: ـ سيدة مجتمع! الله يرحم أبوها.ثم قالت بضيق:ـ وأبوكي عامل إيه؟ هنا ولا مسافر هو كمان؟ميرنا: ـ مش عارفة... بس تقريبًا هنا. مسمعتش إنه سافر.أمل باستغراب: ـ متعرفيش أبوكي هنا ولا مسافر؟! وإنتوا مبتتقابلوش؟تنهدت ميرنا بضيق من كثرة الأسئلة: ـ هو بينزل الصبح وأنا بكون نايمة، ويرجع بالليل وأنا بكون بره.نظرت أمل إلى مديحة وفاطمة وكادت تنفجر من الغيظ.أمل بغضب: ـ لا ونعمة التربية! وأختك مايا هنا ولا مع عفاف؟ميرنا بملل: ـ هنا.أمل: ـ ومين بياخد باله منها بقى؟ض

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت الخامس

    أمل بغضب: ـ ممكن أعرف إيه اللي جاب ميرنا دلوقتي؟ إنت مش عارف إن ده عشا خاص بالعيلة؟عمر بضيق: ـ ما ميرنا من العيلة يا ماما... دي بنت خالك، وكلها شهرين وهتبقى مراتي.أغمضت أمل عينيها بغيظ وقبضت كف يدها، وهي تحاول تهدئة نفسها.أمل بغضب تحاول السيطرة عليه: ـ طيب يا عمر... بس على الأقل وإنت جايبها، كنت تخليها تلبس حاجة محترمة عشان تعرف تقعد بيها قدام الناس. لكن إيه المنظر اللي جاية بيه ده؟ تقدر تقولي هتقعد إزاي قدام عمك وأخوك، وكل جسمها باين بالشكل ده؟تنهد عمر بضيق، فهو كان قد تشاجر مع ميرنا في السيارة بسبب ملابسها، لكنها لم تسمع كلامه.عمر بضيق: ـ عادي يا ماما... ما عمي وشريف كانوا عايشين في كندا، وبيشوفوا الستات هناك بيلبسوا كده وأكتر.أمل بسخرية: ـ وإنت بقى بقيت من كندا خلاص؟ وبتسمح لمراتك تلبس كده عادي عشان معاك الجنسية؟عمر بضيق: ـ ماما، تحبي آخدها وأمشي؟نظرت له أمل بضيق وغضب، ثم خرجت من الغرفة دون أن ترد عليه. خرج عمر خلفها، فوجد ميرنا جالسة تلعب في هاتفها وتضحك، وكانت بالفعل تجلس بطريقة أظهرت جزءًا كبيرًا من ساقيها.اقترب منها عمر وتحدث بصوت منخفض:عمر بغضب: ـ ميرنا، اقعدي عدل، و

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status