Masuk::: الساعة 6 بدأوا يجهزوا عشان يمشوا... وفضل يتحايل على ريم عشان ياخدوا هدوم ويباتوا في الفيلا، بس ريم رفضت وقالت:
ـ النهارده يبقى عشا بس.
ورفضت إنهم يناموا هناك، ومرضيتش تاخد هدوم معاهم.
وصلت العربية لبيت عبد الحميد، وكان فيها ريم ومامتها وحسن وتقى ومديحة.
فاطمة بابتسامة: ـ بسم الله ما شاء الله... ربنا يزيدكم يا مديحة.
مديحة: ـ ويزيدكم يا حبيبتي... أنتم ليكم هنا زي ما لينا بالضبط.
ودخلوا جوه الفيلا، وكان في استقبالهم أمل... (وهي سيدة أنيقة، جميلة وهادئة، ووشها دايمًا مبتسم).
أمل بهدوء وابتسامة: ـ أهلًا وسهلًا، نورتوا بيتكم وشرفتونا.
وتقرب تبوس فاطمة.
ـ إزيك يا فاطمة؟ لسه زي القمر زي زمان.
فاطمة بابتسامة: ـ ده من ذوقك يا أمل... إنتِ اللي ما شاء الله عليكي متغيرتيش، لسه وشك بشوش وجميل زي ما هو.
أمل: ـ ربنا يخليكي يا حبيبتي.
وتبص على ريم اللي كانت لابسة تونيك طويل أخضر واصل لتحت الركبة، وتحته بنطلون أبيض ضيق وطرحة بيضاء.
ـ وإنتِ أكيد ريم؟ بسم الله ما شاء الله... إيه الجمال ده؟ تعالي يا حبيبتي في حضني.
راحت ريم سلمت عليها وحضنتها.
ريم: ـ عيونك الحلوين يا طنط، ربنا يخليكي.
أمل بابتسامة وهي بتطبطب على كتفها: ـ ربنا يحرسك من العين يا حبيبتي.
وتبص لحسن.
ـ وإنت أكيد حسن المشهور... عمك من امبارح ملوش سيرة غيرك وغير خفة دمك.
حسن بابتسامة: ـ والله ده عمي هو اللي عسل.
ويمد إيده يسلم عليها.
ـ إزي حضرتك؟
أمل بترحيب: ـ الحمد لله يا حبيبي... تعالوا اتفضلوا، بيتكم ومطرحكم.
ريم شافت هاجر واقفة بعيد وضامة إيديها الاتنين لبعض، وحست إنها متوترة وخايفة وباصة للأرض.
هاجر مش اجتماعية، ومش بتاخد على الناس بسرعة، وبتخاف جدًا من أي حد غريب، وبتفضل تعيط وتحبس نفسها في أوضتها لحد ما يمشوا.
هاجر كانت واقفة جنبها ساندي (ساندي بنت عمر، عندها 3 سنين، ومامتها اتوفت وهي بتولدها... وهنعرف قصة عمر بعد شوية 😉).
قربت ريم بابتسامتها وراحت عندهم، ونزلت لمستوى ساندي، وكلمتها وهي عارفة إن هاجر بتبص عليها.
ريم بابتسامة: ـ إزيك يا جميلة؟ إيه القمر ده؟ إنتِ اسمك إيه؟
ساندي تبتسم ليها: ـ أنا زاندي.
ريم ضحكت على طريقتها في نطق اسمها: ـ أهلًا يا ساندي، وأنا اسمي...
هاجر قالت قبلها بصوت بطيء ومتقطع: ـ رررريم.
ريم بصتلها بدهشة، واتفاجأت إنها عرفتها، فقامت وقفت قدامها ورفعت وشها بإيديها.
(الكل وقف يتابع اللي حصل واتفاجئ إن هاجر عرفت ريم... وعلى فكرة اللي زي هاجر ذاكرتهم لفترة معينة بتبقى قوية جدًا، وبيفتكروا الأشخاص حتى لو شافوهم مرة واحدة).
ريم بابتسامة وهدوء: ـ صح يا هاجر، أنا ريم... إنتِ فاكراني ولا حد قالك إني جاية؟
هاجر ضحكت زي الأطفال: ـ أنا عرفتك وحدي... عشان عينيكي لون الشجرة... أنا عرفتك وحدي.
ريم ضحكت جدًا وقربت منها وحضنتها وهي بتدمع، وهاجر كمان حضنتها وطبطبت على ضهرها بحب.
عبد الحميد كان نازل على السلم، وشاف اللي حصل بين ريم وهاجر، وانبسط جدًا إن هاجر افتكرتها. هو كان خايف إنها تخاف وتروح أوضتها لما تلاقي حد غريب في البيت.
عبد الحميد بابتسامة: ـ برافو عليكي يا هاجر... أنا مبسوط منك إنك عرفتي ريم.
هاجر راحت بفرحة عنده، وهو حضنها بحنان.
هاجر بفرحة أطفال: ـ حميد، شوفت ريم... أنا عرفتها وحدي، وهناك دي فاطمة... بس بقت عجوز شوية... ومش عارفة مين الواد ده.
وتشاور على حسن وتقول بغيظ:
ـ روح بيتكم يا واد إنت.
الكل ضحك جدًا على هاجر وكلامها.
عبد الحميد يبوسها: ـ شاطرة يا حبيبتي... وعشان كده هجيبلك هدية كبيرة أوي... بس الواد ده اسمه حسن، أخو ريم... لو مشي حسن، ريم هتمشي. عايزة ريم تمشي؟
هاجر: ـ لا... خلاص هو حلو... سيبوه.
عبد الحميد ضحك وبص لريم وفاطمة وحسن.
ـ إزيك يا فاطمة... وإنتوا يا ولاد نورتوا البيت... وكملتوا فرحتي بيكم.
وسلم عليهم ورحب بيهم جدًا، وكان فعلًا فرحان إن ولاد أخوه في بيته وقدام عينه.
مسكت ريم إيد ساندي وهاجر، وراحت قعدت جنب تقى.
وأثناء ما هم قاعدين دخل شريف، واتعرف عليهم وسلم ورحب بيهم، وقعد جنب حسن وعبد الحميد، وريم قاعدة مع تقى وهاجر، وساندي قاعدة على رجلها، وعاملين يضحكوا.
وفاطمة ومديحة وأمل هم كمان كانوا بيتكلموا ويضحكوا.
شريف: ـ طيب لو بتعرف تلعب زي ما بتقول... بكرة الصبح هروح أنا وإنت نادي الأهلي، وخليهم يعملوا لك اختبار، أنا ليا معارف كتير هناك.
حسن بفرحة: ـ والله بلعب أحسن من أي حد، محدش بيعرف ياخد مني الكورة... وأي ماتش لازم أجيب 5 أو 6 أجوان لوحدي.
شريف بابتسامة على حماس حسن: ـ طيب قوم في الجنينة وهجيب الكورة... ولو دخلت فيَّ 5 أجوان، بكرة الصبح هتكون في فريق الأهلي.
حسن بحماس: ـ موافق... وعمي يبقى الحكم.
عبد الحميد بضحك: ـ وأنا موافق، وألعب معاكم كمان... يلا بينا.
وقاموا وراحوا الجنينة.
ريم بضحك: ـ شلفطوا إيدي... ربنا يسامحكم، ده منظر مناكير ده؟
تقى بضحك على منظر إيد ريم: ـ تستاهلي ما إنتِ... اللي مسلمة لكل واحدة منهم إيدك يلعبوا فيها.
ساندي بضحك: ـ أنا بحط حلو... هاجر هي اللي حطت وحش.
هاجر بضحك: ـ ههههههههه... هجيب اللي روج وحطلك.
ريم تبرق وتقى وساندي ضحكوا بصوت عالي.
تقى بضحك: ـ استلمي بقى، هتبقي بالياتشوا دلوقتي.
في الوقت ده، وهم بيضحكوا، دخل عمر ومتعلقة في إيده ميرنا، وسمع صوت ضحك ساندي، ففرح وابتسم... هو بيعشق ضحكة ساندي اللي قليلة جدًا لما تكون بالمرح والفرحة دي.
عمر بابتسامة: ـ مساء الخير.
لف الكل على الصو
ت، ولفت ريم وهي لسه بتضحك وساندي على رجلها، وعينيها جت في عين عمر، اللي انصدم إنه شافها للمرة التانية.
ساندي بفرحة: ـ بابي. :::
لفّت ريم لتجده واقفًا أمامها... هو نفس الشخص الذي قابلته صباحًا. أول ما رأته انصدمت، وهو أيضًا انصدم وظل ينظر إليها.
أمل أول ما رأت ميرنا، ضاقت بها. فرغم أنها ابنة أخيها، لكنها كانت تراها غير مناسبة لعمر، وكانت تعرف نية أخيها من زواج عمر بابنته.
ميرنا بدلع: ـ هاااي.
أمل بصوت منخفض تسمعه مديحة وفاطمة: ـ الصبر من عندك يا رب... ما كنا قاعدين ومبسوطين.
مديحة بهدوء: ـ معلش يا أمل، قومي سلمي عليها.
اقتربت ميرنا من أمل بابتسامة مصطنعة.
ميرنا: ـ إزيك يا أنطي؟
أمل بفتور وهي تنظر إلى ملابسها: ـ الحمد لله، إزيك إنتِ يا ميرنا؟
ميرنا وهي تنظر إلى ريم من أعلى لأسفل: ـ Fine.
أمل بضيق: ـ طيب.
كان عمر واقفًا مكانه كما هو، ينظر إلى ريم ويحدث نفسه.
عمر في نفسه: ـ إيه الصدفة الغريبة دي؟ يعني أشوفها الصبح وتلفت نظري، وأفضل أفكر فيها طول اليوم، وأول ما أبدأ أنساها ألاقيها قدامي تاني.
أمل باستغراب: ـ إنت واقف كده ليه يا عمر؟ ادخل سلم على مرات عمك عبد الرحمن.
انتبه عمر من شروده وابتسم واقترب منهم.
أمل بابتسامة: ـ دي عمتك فاطمة، مرات عمك عبد الرحمن الله يرحمه.
عمر وهو يسلم عليها: ـ أهلًا يا طنط، نورتي بيتكم.
فاطمة بابتسامة: ـ منور بيكم يا حبيبي.
أمل وهي تشير إلى ريم: ـ ودي ريم بنت عمك.
تقدم عمر ووقف أمام ريم مبتسمًا.
عمر: ـ إزيك يا ريم؟
ريم بخجل: ـ الحمد لله، بخير.
اقترب منها أكثر وهو ينظر إلى عينيها: ـ نورتي البيت يا بنت عمي.
ريم بخجل من نظراته: ـ منور بيكم... متشكرة.
ظل عمر واقفًا أمامها، سارحًا في عينيها ومبتسمًا، ولاحظ خجلها من نظراته. أبعد عينيه عنها، لكن لفت نظره أن ساندي كانت واقفة بجوارها ممسكة بيدها، واضعة يدها الأخرى في فمها
نظر عمر إلى ساندي باستغراب: ـ مش هتسلمي على بابي يا ساندي؟
ركضت إليه ساندي، فحملها وقبلها من خدها.
نظرت ريم إليهما وقالت في نفسها: ـ ده طلع عمر... وساندي طلعت بنته.
ثم نظرت إلى ميرنا باستغراب.
ـ معقولة دي مراته؟
لاحظت ميرنا نظرات عمر إلى ريم، وأنه ينظر إليها بإعجاب، فاقتربت منه وأمسكت يده. انتبه لها والتفت ينظر إليها وهو يحمل ساندي.
ميرنا بابتسامة مصطنعة وهي تحاول الاهتمام بساندي: ـ إزيك يا ساندي؟ هاتي بوسة.
ابتعدت ساندي عنها بسرعة، وأخفت وجهها في حضن عمر، ورفضت السلام عليها، ثم بدأت تبكي.
استغربت ريم تصرف ساندي ورفضها اقتراب ميرنا منها، وشعرت أنه من المستحيل أن تكون أمها، وأصبحت لا تفهم شيئًا.
عمر: ـ سلمي على طنط ميرنا يا ساندي.
لكن ساندي رفضت سماع كلامه، ونزلت من بين ذراعيه بسرعة، ثم جرت نحو أمل واختبأت خلفها.
ميرنا بغيظ تحاول إخفاءه: ـ سيبها على راحتها يا حبيبي، هي لسه مش متعودة عليّا... بكرة لما نعيش سوا هتاخد عليّا، وهتحبني ومش هتقدر تبعد عني أبدًا.
استغرب عمر تصرف ساندي، فهي منذ شهور ترفض التعامل مع ميرنا أو حتى السماح لها بالاقتراب منها. ثم نظر إلى ريم، واستغرب أنها لم ترفضها، بل عندما دخل وجد ساندي جالسة في حضنها تضحك وتهزر معها.
لاحظت ميرنا نظراته إلى ريم، فاقتربت منها ووقفت أمامها حتى تمنع عمر من النظر إليها.
مدت يدها وهي تنظر إلى ريم بتكبر: ـ هاي، أنا ميرنا... خطيبة عمر وبنت خاله، وبعد كام شهر هبقى مراته، وده هيبقى بيتي.
ريم باستغراب من طريقتها: ـ أهلًا وسهلًا... أنا ريم، بنت عم تقى وهاجر.
جلست ميرنا بعدم اهتمام: ـ أممم... سمعت عنكم من عمر وأنا جاية في الطريق.
ثم وضعت ساقًا فوق الأخرى، فظهرت ساقاها بالكامل تقريبًا بسبب قصر فستانها.
نظرت إليها أمل بغضب، ثم التفتت إلى عمر: ـ عمر، تعال عاوزاك جوه.
ثم نظرت إلى ساندي المختبئة خلفها.
ـ روحي يا ساندي العبي مع هاجر.
ذهب عمر مع أمل، وعاد الجميع للجلوس باستغراب. أما ميرنا فجلست دون أن تسلم على أحد، وأخرجت هاتفها وبدأت تتحدث مع شخص في الشات وتبتسم.
نظرت ريم إلى تقى باستغراب: ـ أنا مش فاهمة حاجة.
تقى بغيظ وهي تنظر إلى ميرنا: ـ هفهمك بعد شوية كل حاجة... بس لما المصيبة دي تمشي من هنا. :::
المدير بعصبية رفع السماعة: اديني عيادة الباطنة يا بني.بعد شوية...الممرضة: أيوه يا فندم.المدير: اديني الدكتور حازم.الممرضة بخوف: الدكتور حازم... مش في العيادة يا فندم.المدير بعصبية: شوفيه في أي داهية وجيبيه لي حالًا.---وفي مكتب سمر...حازم: ورحت بهدلتهم... وطلعت على المدير وعرفته كل اللي حصل.هالة باستغراب: ريم قاعدة بتتدلع عليه ومسك إيدها؟ لا طبعًا... مش ممكن.سمر بغيظ: هو إيه المش ممكن؟ بيقولك شافهم بنفسه... أنا قولت كتير البت دي داهية... ورسمة العفة علينا، أهو ربنا ظهر حقيقتها... وهتترفد لسوء أخلاقها.حازم بخبث: دي كانت بتتدلع عليه دلع... واللي يشتغلوا في الملاهي الليلية ما يعملوش كده... ولا هاممها إنها في مستشفى، ولا الناس الواقفة قدام الشباك وعاوزة علاج.الممرضة وهي بتجري: دكتور حازم، المدير عاوز حضرتك دلوقتي حالًا.حازم بابتسامة: هروح ليه؟ (ويبص لسمر وهالة) أكيد عاوز يشكرني... عشان أنقذت سمعة المستشفى.سمر بفرحة: روح يا حزومتي... وتعالى فرحنا بقرار فصلها.وخرج حازم وراح مكتب المدير.حازم بابتسامة: أيوه يا فندم، حضرتك طلبتني؟المدير بعصبية وصوت عالي مسمع للمستشفى كلها: إنت
أمل بخبث، تقرب من عمر وبصوت واطي محدش يسمعها غير عمر:ـ خليك يا عمر إنت... وخلي شريف هو يوصلهم... وروح إنت مشوارك أو روح لميرنا.عمر بغيظ:ـ لا يا ماما، أنا اللي هوصلهم... هم في طريقي.أمل عاوزة تغيظه:ـ طريقك إزاي؟ هو إنت رايح فين؟ وبعدين أنا عاوزة شريف هو اللي يوصلهم عشان...عمر يقطع كلامها ويتكلم بصوت واطي بغضب:ـ ماما شيلي الموضوع ده من دماغك خالص... ومتتكلميش فيه مع شريف أو أي حد تاني لو سمحتي.أمل بتصنع الحزن:ـ ليه بس يا عمر؟ أنا عاوزة أخطب ريم ليه؟عمر بغيرة وغضب:ـ ماما لو سمحتي... انسي الموضوع ده خالص.أمل بتصنع الحزن:ـ طيب يا ابني على راحتك.ريم راحت تسلم على ساندي... اللي كانت واقفة قريبة من عمر، فبص عليهم.ساندي بابتسامة:ـ متتأخريش... وتعالي تاني.ريم بحنان تبوسها:ـ حاضر يا قلبي... وإنتِ كلي كويس عشان لما أجي نعمل فريق أنا وإنتِ... ونكسب تقي وجوجو.ساندي بفرحة:ـ ولو كسبنا تجيبيلي هدية؟ريم بابتسامة:ـ طبعًا يا روحي... الهدية اللي إنتِ عاوزاها... إنتِ عاوزة هدية إيه؟ساندي قربت من ودنها... وقالت لها هي عاوزة إيه من غير ما حد يسمع... وريم ضحكت لما سمعتها.(عمر وقف وسمعه
هاجر صحيت من النوم.... فتحت عينها لقت نفسها نايمة في النص بين تقي وريم..... وتقريبًا واخدة السرير كله.... ريم نايمة على الحرف اليمين.... وتقي الشمال...... راحت ضحكت بشقاوة وطفولية وفردت إيديها ورجليها..... فوقعت تقي وريم من على السرير، فنزلوا الاتنين....... مهبدين على الأرض وصرخوا.أمل ومديحة وفاطمة قاعدين يشربوا قهوة.... سمعوا صوت الهبدة وصريخ البنات....... قاموا يجروا يشوفوا في إيه، لقوا هاجر قاعدة تضحك على السرير...... وريم وتقي واقعين على الأرض.مديحة وهي بتضحك على شكلهم..... وهم التلاتة لابسين زي بعض....... وريم مسكة ضهرها وبتتألم....... وتقي مسكة راسها.... وهاجر هتموت من الضحك.مديحة بضحك: حسبي الله على إبليسك...... ليه كده يا هاجر؟أمل تضحك أوي وراحت تقوم ريم..... ومديحة بتشوف راس تقي.ريم وهي بتتألم وبغيظ: ماشي يا جوجو..... مفيش نوم جنبي تاني........ إنتِ وهي ناموا في شقتكم بعد كده.تقي بغيظ: آآآه يا راسي..... (وتبص لريم)..... وأنا مالي يا ست ريم، ما أنا وقعت..... زي زيك.هاجر بضحك: هنام هنا كل يوم عندكم إنتوا الاتنين....... وأوقعكم كل يوم.الكل مقدرش غير إنه يضحك..... على برا
مديحه: ميرنا عكس فرح في كل حاجة... في اللبس والسهر والحياة... وبعدين إبراهيم أخو مديحة لعبها عليه وفضل يقرب بنته منه، ولعب في دماغ عمر لحد ما خطبها. ولما جينا نعترض قال: أنتم سكتوا زمان... فسكتوا دلوقتي كمان.فاطمة: طيب وخالو ليه يعمل كده؟ وهو عاوز إيه من عمر؟مديحه: طمعان فيه يا ستي... إبراهيم أخو أمل بعد ما أخد ورثها كله وعمل بيه الشركة اللي بيشتغل فيها دلوقتي، وطبعًا أمل شريكة فيها معاه... فهو عاوز الشركة ليه لوحده. وياريته عاوز شركته بس... كانت أمل تنازلت له عنها والله عشان تبعده عن ابنها... اللي عاوز يدمج شركته مع شركتنا. ومحمد كان رافض، وبعد موت محمد عبد الحميد وشريف وأمل رفضوا ووقفوا له ومنعه عمر... ففاكر إن مفتاح دخول الشركة هيبقى بجواز عمر من بنته.فاطمة: وأنتم رافضين ليه يبقى شريك معاكم؟مديحه: إبراهيم سمعته زفت في السوق، وشغله كله شمال ومش مظبوط، ومش يهمه الشركة... هو طمعان في فلوسهم.فاطمة: يا ساتر يا رب... طمعان في أخته وأولادها؟ دي أخته بنت أمه وأبوه.مديحه: إبراهيم كل اللي يهمه الفلوس وبس... إنتِ مش شايفة سايب مراته وعياله إزاي؟ وعمر بقى مش شايف غير إنها عكس فرح، وإن دي
وبعد فترة صعد عبد الحميد ومعه هاجر ليناما، بينما أخذ عمر ساندي إلى غرفتها بعد أن نامت على قدم أمل.وبقيت أمل وفاطمة ومديحة جالسات في الصالون، أما ميرنا فكانت ممسكة بهاتفها، لا تهتم بأحد.أمل بضيق: ـ إزي عفاف يا ميرنا؟ بقالي كتير مشوفتهاش.رفعت ميرنا رأسها من الهاتف وقالت بلا اهتمام: ـ كويسة يا أنطي... هي مسافرة لندن تعمل شوبينج.أمل باستغراب: ـ مش لسه راجعة من شهر من باريس؟ هي على طول مسافرة كده وسايباكم؟ميرنا وهي تنظر إلى هاتفها: ـ مامي سيدة مجتمع يا أنطي، ولازم تهتم بنفسها وبشكلها، وعشان كده طول الوقت بتسافر.تمتمت أمل في سرها: ـ سيدة مجتمع! الله يرحم أبوها.ثم قالت بضيق:ـ وأبوكي عامل إيه؟ هنا ولا مسافر هو كمان؟ميرنا: ـ مش عارفة... بس تقريبًا هنا. مسمعتش إنه سافر.أمل باستغراب: ـ متعرفيش أبوكي هنا ولا مسافر؟! وإنتوا مبتتقابلوش؟تنهدت ميرنا بضيق من كثرة الأسئلة: ـ هو بينزل الصبح وأنا بكون نايمة، ويرجع بالليل وأنا بكون بره.نظرت أمل إلى مديحة وفاطمة وكادت تنفجر من الغيظ.أمل بغضب: ـ لا ونعمة التربية! وأختك مايا هنا ولا مع عفاف؟ميرنا بملل: ـ هنا.أمل: ـ ومين بياخد باله منها بقى؟ض
أمل بغضب: ـ ممكن أعرف إيه اللي جاب ميرنا دلوقتي؟ إنت مش عارف إن ده عشا خاص بالعيلة؟عمر بضيق: ـ ما ميرنا من العيلة يا ماما... دي بنت خالك، وكلها شهرين وهتبقى مراتي.أغمضت أمل عينيها بغيظ وقبضت كف يدها، وهي تحاول تهدئة نفسها.أمل بغضب تحاول السيطرة عليه: ـ طيب يا عمر... بس على الأقل وإنت جايبها، كنت تخليها تلبس حاجة محترمة عشان تعرف تقعد بيها قدام الناس. لكن إيه المنظر اللي جاية بيه ده؟ تقدر تقولي هتقعد إزاي قدام عمك وأخوك، وكل جسمها باين بالشكل ده؟تنهد عمر بضيق، فهو كان قد تشاجر مع ميرنا في السيارة بسبب ملابسها، لكنها لم تسمع كلامه.عمر بضيق: ـ عادي يا ماما... ما عمي وشريف كانوا عايشين في كندا، وبيشوفوا الستات هناك بيلبسوا كده وأكتر.أمل بسخرية: ـ وإنت بقى بقيت من كندا خلاص؟ وبتسمح لمراتك تلبس كده عادي عشان معاك الجنسية؟عمر بضيق: ـ ماما، تحبي آخدها وأمشي؟نظرت له أمل بضيق وغضب، ثم خرجت من الغرفة دون أن ترد عليه. خرج عمر خلفها، فوجد ميرنا جالسة تلعب في هاتفها وتضحك، وكانت بالفعل تجلس بطريقة أظهرت جزءًا كبيرًا من ساقيها.اقترب منها عمر وتحدث بصوت منخفض:عمر بغضب: ـ ميرنا، اقعدي عدل، و







