Share

البارت الرابع

last update publish date: 2026-06-12 03:47:32

::: الساعة 6 بدأوا يجهزوا عشان يمشوا... وفضل يتحايل على ريم عشان ياخدوا هدوم ويباتوا في الفيلا، بس ريم رفضت وقالت:

ـ النهارده يبقى عشا بس.

ورفضت إنهم يناموا هناك، ومرضيتش تاخد هدوم معاهم.

وصلت العربية لبيت عبد الحميد، وكان فيها ريم ومامتها وحسن وتقى ومديحة.

فاطمة بابتسامة: ـ بسم الله ما شاء الله... ربنا يزيدكم يا مديحة.

مديحة: ـ ويزيدكم يا حبيبتي... أنتم ليكم هنا زي ما لينا بالضبط.

ودخلوا جوه الفيلا، وكان في استقبالهم أمل... (وهي سيدة أنيقة، جميلة وهادئة، ووشها دايمًا مبتسم).

أمل بهدوء وابتسامة: ـ أهلًا وسهلًا، نورتوا بيتكم وشرفتونا.

وتقرب تبوس فاطمة.

ـ إزيك يا فاطمة؟ لسه زي القمر زي زمان.

فاطمة بابتسامة: ـ ده من ذوقك يا أمل... إنتِ اللي ما شاء الله عليكي متغيرتيش، لسه وشك بشوش وجميل زي ما هو.

أمل: ـ ربنا يخليكي يا حبيبتي.

وتبص على ريم اللي كانت لابسة تونيك طويل أخضر واصل لتحت الركبة، وتحته بنطلون أبيض ضيق وطرحة بيضاء.

ـ وإنتِ أكيد ريم؟ بسم الله ما شاء الله... إيه الجمال ده؟ تعالي يا حبيبتي في حضني.

راحت ريم سلمت عليها وحضنتها.

ريم: ـ عيونك الحلوين يا طنط، ربنا يخليكي.

أمل بابتسامة وهي بتطبطب على كتفها: ـ ربنا يحرسك من العين يا حبيبتي.

وتبص لحسن.

ـ وإنت أكيد حسن المشهور... عمك من امبارح ملوش سيرة غيرك وغير خفة دمك.

حسن بابتسامة: ـ والله ده عمي هو اللي عسل.

ويمد إيده يسلم عليها.

ـ إزي حضرتك؟

أمل بترحيب: ـ الحمد لله يا حبيبي... تعالوا اتفضلوا، بيتكم ومطرحكم.

ريم شافت هاجر واقفة بعيد وضامة إيديها الاتنين لبعض، وحست إنها متوترة وخايفة وباصة للأرض.

هاجر مش اجتماعية، ومش بتاخد على الناس بسرعة، وبتخاف جدًا من أي حد غريب، وبتفضل تعيط وتحبس نفسها في أوضتها لحد ما يمشوا.

هاجر كانت واقفة جنبها ساندي (ساندي بنت عمر، عندها 3 سنين، ومامتها اتوفت وهي بتولدها... وهنعرف قصة عمر بعد شوية 😉).

قربت ريم بابتسامتها وراحت عندهم، ونزلت لمستوى ساندي، وكلمتها وهي عارفة إن هاجر بتبص عليها.

ريم بابتسامة: ـ إزيك يا جميلة؟ إيه القمر ده؟ إنتِ اسمك إيه؟

ساندي تبتسم ليها: ـ أنا زاندي.

ريم ضحكت على طريقتها في نطق اسمها: ـ أهلًا يا ساندي، وأنا اسمي...

هاجر قالت قبلها بصوت بطيء ومتقطع: ـ رررريم.

ريم بصتلها بدهشة، واتفاجأت إنها عرفتها، فقامت وقفت قدامها ورفعت وشها بإيديها.

(الكل وقف يتابع اللي حصل واتفاجئ إن هاجر عرفت ريم... وعلى فكرة اللي زي هاجر ذاكرتهم لفترة معينة بتبقى قوية جدًا، وبيفتكروا الأشخاص حتى لو شافوهم مرة واحدة).

ريم بابتسامة وهدوء: ـ صح يا هاجر، أنا ريم... إنتِ فاكراني ولا حد قالك إني جاية؟

هاجر ضحكت زي الأطفال: ـ أنا عرفتك وحدي... عشان عينيكي لون الشجرة... أنا عرفتك وحدي.

ريم ضحكت جدًا وقربت منها وحضنتها وهي بتدمع، وهاجر كمان حضنتها وطبطبت على ضهرها بحب.

عبد الحميد كان نازل على السلم، وشاف اللي حصل بين ريم وهاجر، وانبسط جدًا إن هاجر افتكرتها. هو كان خايف إنها تخاف وتروح أوضتها لما تلاقي حد غريب في البيت.

عبد الحميد بابتسامة: ـ برافو عليكي يا هاجر... أنا مبسوط منك إنك عرفتي ريم.

هاجر راحت بفرحة عنده، وهو حضنها بحنان.

هاجر بفرحة أطفال: ـ حميد، شوفت ريم... أنا عرفتها وحدي، وهناك دي فاطمة... بس بقت عجوز شوية... ومش عارفة مين الواد ده.

وتشاور على حسن وتقول بغيظ:

ـ روح بيتكم يا واد إنت.

الكل ضحك جدًا على هاجر وكلامها.

عبد الحميد يبوسها: ـ شاطرة يا حبيبتي... وعشان كده هجيبلك هدية كبيرة أوي... بس الواد ده اسمه حسن، أخو ريم... لو مشي حسن، ريم هتمشي. عايزة ريم تمشي؟

هاجر: ـ لا... خلاص هو حلو... سيبوه.

عبد الحميد ضحك وبص لريم وفاطمة وحسن.

ـ إزيك يا فاطمة... وإنتوا يا ولاد نورتوا البيت... وكملتوا فرحتي بيكم.

وسلم عليهم ورحب بيهم جدًا، وكان فعلًا فرحان إن ولاد أخوه في بيته وقدام عينه.

مسكت ريم إيد ساندي وهاجر، وراحت قعدت جنب تقى.

وأثناء ما هم قاعدين دخل شريف، واتعرف عليهم وسلم ورحب بيهم، وقعد جنب حسن وعبد الحميد، وريم قاعدة مع تقى وهاجر، وساندي قاعدة على رجلها، وعاملين يضحكوا.

وفاطمة ومديحة وأمل هم كمان كانوا بيتكلموا ويضحكوا.

شريف: ـ طيب لو بتعرف تلعب زي ما بتقول... بكرة الصبح هروح أنا وإنت نادي الأهلي، وخليهم يعملوا لك اختبار، أنا ليا معارف كتير هناك.

حسن بفرحة: ـ والله بلعب أحسن من أي حد، محدش بيعرف ياخد مني الكورة... وأي ماتش لازم أجيب 5 أو 6 أجوان لوحدي.

شريف بابتسامة على حماس حسن: ـ طيب قوم في الجنينة وهجيب الكورة... ولو دخلت فيَّ 5 أجوان، بكرة الصبح هتكون في فريق الأهلي.

حسن بحماس: ـ موافق... وعمي يبقى الحكم.

عبد الحميد بضحك: ـ وأنا موافق، وألعب معاكم كمان... يلا بينا.

وقاموا وراحوا الجنينة.

ريم بضحك: ـ شلفطوا إيدي... ربنا يسامحكم، ده منظر مناكير ده؟

تقى بضحك على منظر إيد ريم: ـ تستاهلي ما إنتِ... اللي مسلمة لكل واحدة منهم إيدك يلعبوا فيها.

ساندي بضحك: ـ أنا بحط حلو... هاجر هي اللي حطت وحش.

هاجر بضحك: ـ ههههههههه... هجيب اللي روج وحطلك.

ريم تبرق وتقى وساندي ضحكوا بصوت عالي.

تقى بضحك: ـ استلمي بقى، هتبقي بالياتشوا دلوقتي.

في الوقت ده، وهم بيضحكوا، دخل عمر ومتعلقة في إيده ميرنا، وسمع صوت ضحك ساندي، ففرح وابتسم... هو بيعشق ضحكة ساندي اللي قليلة جدًا لما تكون بالمرح والفرحة دي.

عمر بابتسامة: ـ مساء الخير.

لف الكل على الصو

ت، ولفت ريم وهي لسه بتضحك وساندي على رجلها، وعينيها جت في عين عمر، اللي انصدم إنه شافها للمرة التانية.

ساندي بفرحة: ـ بابي. :::

لفّت ريم لتجده واقفًا أمامها... هو نفس الشخص الذي قابلته صباحًا. أول ما رأته انصدمت، وهو أيضًا انصدم وظل ينظر إليها.

أمل أول ما رأت ميرنا، ضاقت بها. فرغم أنها ابنة أخيها، لكنها كانت تراها غير مناسبة لعمر، وكانت تعرف نية أخيها من زواج عمر بابنته.

ميرنا بدلع: ـ هاااي.

أمل بصوت منخفض تسمعه مديحة وفاطمة: ـ الصبر من عندك يا رب... ما كنا قاعدين ومبسوطين.

مديحة بهدوء: ـ معلش يا أمل، قومي سلمي عليها.

اقتربت ميرنا من أمل بابتسامة مصطنعة.

ميرنا: ـ إزيك يا أنطي؟

أمل بفتور وهي تنظر إلى ملابسها: ـ الحمد لله، إزيك إنتِ يا ميرنا؟

ميرنا وهي تنظر إلى ريم من أعلى لأسفل: ـ Fine.

أمل بضيق: ـ طيب.

كان عمر واقفًا مكانه كما هو، ينظر إلى ريم ويحدث نفسه.

عمر في نفسه: ـ إيه الصدفة الغريبة دي؟ يعني أشوفها الصبح وتلفت نظري، وأفضل أفكر فيها طول اليوم، وأول ما أبدأ أنساها ألاقيها قدامي تاني.

أمل باستغراب: ـ إنت واقف كده ليه يا عمر؟ ادخل سلم على مرات عمك عبد الرحمن.

انتبه عمر من شروده وابتسم واقترب منهم.

أمل بابتسامة: ـ دي عمتك فاطمة، مرات عمك عبد الرحمن الله يرحمه.

عمر وهو يسلم عليها: ـ أهلًا يا طنط، نورتي بيتكم.

فاطمة بابتسامة: ـ منور بيكم يا حبيبي.

أمل وهي تشير إلى ريم: ـ ودي ريم بنت عمك.

تقدم عمر ووقف أمام ريم مبتسمًا.

عمر: ـ إزيك يا ريم؟

ريم بخجل: ـ الحمد لله، بخير.

اقترب منها أكثر وهو ينظر إلى عينيها: ـ نورتي البيت يا بنت عمي.

ريم بخجل من نظراته: ـ منور بيكم... متشكرة.

ظل عمر واقفًا أمامها، سارحًا في عينيها ومبتسمًا، ولاحظ خجلها من نظراته. أبعد عينيه عنها، لكن لفت نظره أن ساندي كانت واقفة بجوارها ممسكة بيدها، واضعة يدها الأخرى في فمها 

نظر عمر إلى ساندي باستغراب: ـ مش هتسلمي على بابي يا ساندي؟

ركضت إليه ساندي، فحملها وقبلها من خدها.

نظرت ريم إليهما وقالت في نفسها: ـ ده طلع عمر... وساندي طلعت بنته.

ثم نظرت إلى ميرنا باستغراب.

ـ معقولة دي مراته؟

لاحظت ميرنا نظرات عمر إلى ريم، وأنه ينظر إليها بإعجاب، فاقتربت منه وأمسكت يده. انتبه لها والتفت ينظر إليها وهو يحمل ساندي.

ميرنا بابتسامة مصطنعة وهي تحاول الاهتمام بساندي: ـ إزيك يا ساندي؟ هاتي بوسة.

ابتعدت ساندي عنها بسرعة، وأخفت وجهها في حضن عمر، ورفضت السلام عليها، ثم بدأت تبكي.

استغربت ريم تصرف ساندي ورفضها اقتراب ميرنا منها، وشعرت أنه من المستحيل أن تكون أمها، وأصبحت لا تفهم شيئًا.

عمر: ـ سلمي على طنط ميرنا يا ساندي.

لكن ساندي رفضت سماع كلامه، ونزلت من بين ذراعيه بسرعة، ثم جرت نحو أمل واختبأت خلفها.

ميرنا بغيظ تحاول إخفاءه: ـ سيبها على راحتها يا حبيبي، هي لسه مش متعودة عليّا... بكرة لما نعيش سوا هتاخد عليّا، وهتحبني ومش هتقدر تبعد عني أبدًا.

استغرب عمر تصرف ساندي، فهي منذ شهور ترفض التعامل مع ميرنا أو حتى السماح لها بالاقتراب منها. ثم نظر إلى ريم، واستغرب أنها لم ترفضها، بل عندما دخل وجد ساندي جالسة في حضنها تضحك وتهزر معها.

لاحظت ميرنا نظراته إلى ريم، فاقتربت منها ووقفت أمامها حتى تمنع عمر من النظر إليها.

مدت يدها وهي تنظر إلى ريم بتكبر: ـ هاي، أنا ميرنا... خطيبة عمر وبنت خاله، وبعد كام شهر هبقى مراته، وده هيبقى بيتي.

ريم باستغراب من طريقتها: ـ أهلًا وسهلًا... أنا ريم، بنت عم تقى وهاجر.

جلست ميرنا بعدم اهتمام: ـ أممم... سمعت عنكم من عمر وأنا جاية في الطريق.

ثم وضعت ساقًا فوق الأخرى، فظهرت ساقاها بالكامل تقريبًا بسبب قصر فستانها.

نظرت إليها أمل بغضب، ثم التفتت إلى عمر: ـ عمر، تعال عاوزاك جوه.

ثم نظرت إلى ساندي المختبئة خلفها.

ـ روحي يا ساندي العبي مع هاجر.

ذهب عمر مع أمل، وعاد الجميع للجلوس باستغراب. أما ميرنا فجلست دون أن تسلم على أحد، وأخرجت هاتفها وبدأت تتحدث مع شخص في الشات وتبتسم.

نظرت ريم إلى تقى باستغراب: ـ أنا مش فاهمة حاجة.

تقى بغيظ وهي تنظر إلى ميرنا: ـ هفهمك بعد شوية كل حاجة... بس لما المصيبة دي تمشي من هنا. :::

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت23

    وفي فيلا عبد الحميد...على مائدة العشاء وصل هشام، وتعرّف على عمر وشريف.عمر بابتسامة:ـ أنا مش عارف أشكرك إزاي... وخصوصًا إنك ساعدتنا إننا نخلي الرجالة دول شهود، ويطلعوا من القسم.هشام بابتسامة:ـ مافيش شكر بينا... وبعدين ده واجبي وشغلي. بس أنا بصراحة مش فاهم ليه قلتوا إنهم رجالتكم، وبيشتغلوا معاكم، وكانوا بينفذوا أوامركم علشان يوقعوا صاحب الشركة؟شريف:ـ أولًا علشان ما يعترفوش على خالي... مع إني كنت نفسي يتعاقب، بس عشان خاطر أمي وصلة الرحم. وبعدين إحنا وعدناهم إننا مش هنسجنهم، وكمان نوفر لهم شغل محترم يعيشوا منه هم وأولادهم.هشام:ـ بس اللي زي دول الخيانة في دمهم... وممكن يخونوكم في أي وقت.عمر:ـ بالعكس... هم لما ننفذ وعدنا ليهم، ويشتغلوا شغل محترم، ويطمنوا على أولادهم، هيبقى ولاؤهم لينا. وبعدين إحنا مش هنمسكهم الشركة أو أي أماكن يقدروا يخونونا منها. هنشغلهم في شغل بعيد عن أي طمع، وهنوفر لهم رواتب محترمة، ونساعد أولادهم ونعلمهم... وعيننا هتفضل عليهم برضه.هشام بابتسامة:ـ أتمنى يقدّروا ده... ويمشوا في الطريق السليم.وفي تلك اللحظة دخلت ماجدة وأمل إليهم.ماجدة بابتسامة:ـ أهلًا يا هش

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت 22

    ...وفي الليل، اجتمعت سمر وميرنا وحازم، ومعهم الهاكر.ميرنا بخبث:- عاوزاك تعمل الصور بطريقة مظبوطة... وأهو عندك صورها مع أخوها كلها أحضان وبوس. شيل أخوها وحط حازم مكانه.سمر:- وتغيّر خلفية المكان... وبعدين عاوزين شوية كلام بينهم على الإيميلات، ومواعيد كأنهم كانوا بيتقابلوا فيها.حازم:- بس الأول عاوزين بيت أو شقة نستخدمها ونكتب عنوانها، ويكون في مكان مقطوع. مش هينفع شقتي، عشان اليوم اللي تيجي فيه لو صرخت الناس هتتلم، وساعتها الخطة هتبوظ.سمر:- فعلًا، عاوزين مكان يكون في حتة بعيدة، وتبقى دي الشقة اللي بيتقابلوا فيها، ونكتب عنوانها في الرسائل ونحطه في خلفية الصور.ميرنا بابتسامة خبيثة:- أنا عندي مكان... إنجي عندها فيلا في مزرعة في .......... مكان هادي، وحواليه زرع، وكل اللي حواليه فيلات أصحابها ما بيروحوش غير للاستجمام كل فترة. كنا بنروح نعمل سهرات هناك. هاخد من إنجي المفتاح، وأقول لها إني هكون مع حد هناك، وهي هتعرف البواب اللي بيشتغل هناك، وهتبعده عن الفيلا وقتها. محدش ساعتها هيعرف يلحق الهانم... حتى لو صرخت للصبح.سمر مبتسمة:- قولي هو أنت تعرف تغيّر رقم على التليفون، بس يفضل بنفس

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت 21

    وصل عمر وشريف وعماد إلى المخزن، وما إن دخلوا حتى وجدوا خمسة رجال مقيدين ومكتفين.شريف للأمن:- تسلموا يا رجالة.أحد أفراد الأمن:- رجالتكم يا باشا. إحنا لقيناهم بياخدوا الأدوية وبيحطوها في العربيات دي، وكان معاهم بنزين وكانوا ناويين يولعوا في المخزن.اقترب عمر منهم ونظر إليهم بحدة.عمر:- مين اللي بعتكم؟ساد الصمت، ولم يرد أحد.عماد:- شكلكم حابين تشيلوا الليلة لوحدكم. أنتم فاكرين إن اللي بعتكم هيصرف على بيوتكم وعيالكم؟ ده أنتم هتتسجنوا من هنا، وأهاليكم وعيالكم مش هيلاقوا حد يسأل عليهم ولا يأكلهم، وولادكم هيطلعوا حرامية زيكم. واللي بعتكم هيفضل قاعد في مكتبه المكيف، يحط فلوسه في البنوك، ويسفر عياله يتعلموا ويتفسحوا بره... وأنتم عيالكم هيضيعوا.أحد الرجال بضيق:- ما أنتم كده أو كده هتسلمونا... وهنتسجن وعيالنا هتضيع. تفرقوا إيه عنهم يعني؟عمر:- أنا عندي استعداد أتنازل وأقف جنب اللي عاوز يتوب منكم، ويشتغل ويأكل ولاده بالحلال. هشغله وأوفر له حياة محترمة هو وأولاده، وهقف جنبه وجنب عياله. واللي عنده ابن شاطر في الدراسة أو الرياضة هساعده لحد ما يحقق حلمه، واللي ملوش في التعليم هعلمه مهنة يعي

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت العشرين

    سمر خرجت وطلعت إلى الدور العلوي، ثم نظرت من بعيد نحو الصيدلية، فوجدت ريم ونهى منشغلتين جدًا، والزحام يملأ المكان. فابتسمت بخبث واتجهت نحو العيادات.سمر: ـ عفاف!التفتت عفاف، وهي إحدى الممرضات بالمستشفى، ثم أسرعت نحوها.عفاف: ـ عيوني يا دكتورة سمر، تؤمري بإيه؟أمسكت سمر بذراعها وابتعدت بها قليلًا عن الأنظار.سمر بصوت منخفض: ـ عاوزاكي تعملي حاجة، وهديكي مية جنيه.عفاف بفرحة: ـ عنيا، عاوزة إيه؟سمر: ـ هتروحي الصيدلية... كأنك عاوزة حاجة من هناك، وتاخدي تليفون ريم من غير ما حد ياخد باله.كادت عفاف أن تعترض، لكن سمر قاطعتها سريعًا.سمر: ـ هي نص ساعة بس، هاخد منه حاجة ضروري وأرجعهولك. بس أهم حاجة محدش يعرف. هما مشغولين دلوقتي، وقدامها ساعتين على ما تلاحظ إنه اختفى. ها... تعرفي تعمليها ولا أشوف حد غيرك؟عفاف بابتسامة واسعة: ـ عيب عليكي! دي أنا عفاف. هجيبهولك... بس خليها مية وخمسين.سمر بضيق: ـ مية وخمسين إيه يا مفتريّة؟! هما المية اللي قولت عليهم. وإلا بلاش خالص وأشوف غيرك.عفاف بسرعة: ـ لا لا، خلاص يا دكتورة، موافقة.سمر: ـ يبقى خلصي وهاتهولي تحت في الصيدلية... وإوعي حد ياخد باله.ثم نزلت سم

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت التاسع عشر

    ركضت ريم إلى شقتهم وهي تكاد لا تشعر بالأرض تحت قدميها. كان وجهها متوردًا من الخجل، وقلبها يدق بعنف بعد اعتراف عمر بحبه لها.دخلت الشقة بسرعة، فوجدت حسن جالسًا أمام مكتبه يذاكر.حسن بقلق:ـ مالك يا ريم؟ بتجري ليه؟ ووشك أحمر كده ليه؟ إنتِ تعبتي تاني؟ابتسمت ريم محاولة إخفاء ارتباكها:ـ لا يا حبيبي، أنا كويسة. طمني، أخبار المذاكرة إيه؟حسن بضيق:ـ أهو بذاكر... بس اتخنقت وزهقت أوي.اقتربت منه ريم وربتت على كتفه بحنان.ـ هانت يا حبيبي... يلا خد راحة شوية، وانزل شوف سيمبا.حسن باستغراب:ـ سيمبا مين؟ريم بابتسامة:ـ الكلب الجديد بتاع ساندي.قفز حسن من مكانه بحماس.ـ كلب بجد؟! أنا بحبهم أوي!ثم اندفع خارج الشقة جريًا لينزل إلى الجنينة.أما ريم فدخلت غرفتها، صلت، وغيرت ملابسها، ثم نزلت إلى الأسفل.---بدأ الجميع يجهزون للاحتفال بعيد ميلاد ساندي.وكان عمر كلما اقترب من ريم ينظر إليها مبتسمًا، فتخفض رأسها خجلًا وتبتعد عنه، فيزداد هو سعادة كلما رأى ارتباكها.وبعد أن جلسوا جميعًا وتناولوا العشاء وسط أجواء من المرح والضحك...دخلت ريم إلى المطبخ لتحضر التورتة.وما إن حملتها واستدارت لتخرج، حتى فوجئت

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت الثامن عشر

    عادل باستغراب وهو يفتح عينيه على اتساعهما:ـ أووووب... إيه يا واد يا حسن؟! الصاروخ اللي بتنادي عليك دي! ده يخرب بيت كده!حسن بضيق:ـ سيبكم منها... دي عيلة غلسة هي وصحابها... يلا امشوا.أمسكه عادل من ذراعه وقال:ـ سيبك منهم إيه؟! لا عيب عليك يا أبو علي. وبعدين الموزة عمالة تنادي عليك... تعال نسلم عليها وعرفني بيها.حسن بضيق:ـ لا، مش هروح أسلم... سيبك منهم وامشي بقى.عبد الرحمن:ـ بس هي شافتنا وإحنا بنبص عليها، وعرفت إنك شوفتها. عيب نمشي كده... تعال نسلم ونمشي على طول.عادل بفرحة:ـ أهو ده الكلام! طول عمرك جدع يا بودي.ثم دفع حسن للأمام وهو يضحك.ـ يلا بقى، ما تبقاش غتت كده.فاتجهوا نحو الطاولة التي تجلس عليها مايا وأصدقاؤها.مايا بدلال:ـ هاي يا حسن... فينك؟ بشوفك بتتمرن، بس بعد التمرين بدور عليك ومش بلاقيك.حسن بضيق:ـ بروح على طول عشان أذاكر... الامتحانات قربت.فضحك جميع الجالسين.أحد أفراد الشلة ساخرًا:ـ هو لسه فيه حد بيذاكر يا أبو علي؟حسن بتريقة:ـ أمال هننجح إزاي؟ بالدعاء للوالدين؟ضحكت مايا وقالت:ـ لا، بس فيه طرق تانية... وبننجح بمجموع كبير كمان.اقترب عادل منها وجلس بجوارها.

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت التاسع

    أمل بخبث، تقرب من عمر وبصوت واطي محدش يسمعها غير عمر:ـ خليك يا عمر إنت... وخلي شريف هو يوصلهم... وروح إنت مشوارك أو روح لميرنا.عمر بغيظ:ـ لا يا ماما، أنا اللي هوصلهم... هم في طريقي.أمل عاوزة تغيظه:ـ طريقك إزاي؟ هو إنت رايح فين؟ وبعدين أنا عاوزة شريف هو اللي يوصلهم عشان...عمر يقطع كلامها ويتكل

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت الثامن

    هاجر صحيت من النوم.... فتحت عينها لقت نفسها نايمة في النص بين تقي وريم..... وتقريبًا واخدة السرير كله.... ريم نايمة على الحرف اليمين.... وتقي الشمال...... راحت ضحكت بشقاوة وطفولية وفردت إيديها ورجليها..... فوقعت تقي وريم من على السرير، فنزلوا الاتنين....... مهبدين على الأرض وصرخوا.أمل ومديحة وفاطم

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت السابع

    مديحه: ميرنا عكس فرح في كل حاجة... في اللبس والسهر والحياة... وبعدين إبراهيم أخو مديحة لعبها عليه وفضل يقرب بنته منه، ولعب في دماغ عمر لحد ما خطبها. ولما جينا نعترض قال: أنتم سكتوا زمان... فسكتوا دلوقتي كمان.فاطمة: طيب وخالو ليه يعمل كده؟ وهو عاوز إيه من عمر؟مديحه: طمعان فيه يا ستي... إبراهيم أخو

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت السادس

    وبعد فترة صعد عبد الحميد ومعه هاجر ليناما، بينما أخذ عمر ساندي إلى غرفتها بعد أن نامت على قدم أمل.وبقيت أمل وفاطمة ومديحة جالسات في الصالون، أما ميرنا فكانت ممسكة بهاتفها، لا تهتم بأحد.أمل بضيق: ـ إزي عفاف يا ميرنا؟ بقالي كتير مشوفتهاش.رفعت ميرنا رأسها من الهاتف وقالت بلا اهتمام: ـ كويسة يا أنط

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status