INICIAR SESIÓNลินลี่สาวออฟฟิศวัยสามสิบปี อยู่ๆก็พบว่าแฟนหนุ่มที่คบหากันมาถึงห้าปีนอกใจแอบคบหากับเพื่อนสนิทของตนเอง นางผิดหวังจนดื่มยาดองที่ร้านยาดองหน้าปากซอยบ้านตัวเองเพื่อประชดชีวิตจนเมามายหลับไป แต่พอตื่นขึ้นมาอีกทีก็พบว่าฟื้นขึ้นมาในกระท่อมไม้ไผ่เก่าๆอย่างที่เคยเห็นแต่ในละคร พร้อมกับเด็กชายคนหนึ่งตัวผอมเกร็งร้องเรียกตนเองว่าแม่ แถมยังมีสามีอีกหนึ่งคน แม้จะมีเค้าความหล่อเหลาแต่บัดนี้เขาขาหักนอนอยู่บนเตียง แถมยังทำท่ารังเกียจเดียจฉันท์และหมางเมินกับตนเองที่ขึ้นชืี่อว่าเป็นเม่ียของเขาแบบงง ๆ แต่ลินลี่ก็ไม่รู้ว่าจะทำเช่นไรที่จะกลับไปยังโลกที่ตนเองจากมา แต่เมื่อนึกขึ้นได้ว่าที่นั่นนางก็ไม่มีใคร ในเมื่อกลับไปยังไม่ได้ก็ต้องหาทางสู้กันสักตั้ง ……กับสามีที่อยู่ๆก็รู้ตัวว่ามี
Ver másالفصل 1
تزوجت ليان من رجلٍ لم تطأ قدماه قاعة الزفاف قط كمن أبرمت عهداً مع شبحٍ لا يجرؤ على مواجهة الضوء.كان السرير المزيّن ببتلات ورودِ حمراء يبدو كإهانةٍ صامتة... فجناح العروس فاخر لكنه خالٍ من أي معنى.
شعرت ليان بمرارةٍ... حتى زواجها لم يكن اختيارًا، بل صفقة والدها الطامع في المال إذ قدّمها لعائلة جبريل مقابل إنقاذ شركته من الانهيار مستندًا إلى دينٍ قديمٍ بين العائلتين... بالنسبة له كانت فرصة أخيرة... وبالنسبة لهم التزام لا يمكن رفضه.
أما يعقوب فرفض بطريقته—غاب عن الزفاف، وأرسل رسالة واضحة:
لا تعلن نفسها زوجةً له خارج العائلة.
وهكذا وجدت ليان نفسها في ليلة زفاف بلا عريس… وزواج بلا اعتراف.
لم يسألها أحد عن رأيها وكأن وجودها مجرد تفصيل زائد في قصة محسومة.
ابتسمت بسخرية تخفي وراءها تمردًا... وبينما ظلت تفكر كيف ستمر هذه الليلة وصلتها رسالة من المشفى تطلب منها تغطية نوبة عمل.
بهدوء خلعت فستان الزفاف… واستبدلته بمعطفها الأبيض.
لكن الليل في المختبر لم يكن عاديًّا إذ دوّى انفجارٌ مباغت في سكون الممرات، كأن الأبواب ذاتها انشقت عن فزعٍ وفجأة اندفع باب العيادة وارتطامه الجاف يشبه قصفًا قصيرًا فارتجفت ليان وهمّت برفع رأسها حين انطفأت الأنوار بسرعة صاعقة تاركةً المكان يغرق في سوادٍ كثيف فارتجف جسدها تحت وطأة خوفٍ تسلل إلى أعماقها وتساؤل يتشبث بشفتيها المرتعشتين فهمست برعب:
«مَن…؟»
لم يُتح لها إتمام السؤال؛ فقد داهمها ظلّ عنيف في لحظة إذ اندفع جسدٌ ثقيلٌ نحوها وأطبق على حركتها يضغطها إلى مكتبها حتى تهاوت الأدوات والملفات في ارتطامٍ حادّ على الأرض وعلى حين غرة لامس رقبتها نصلًا بارداً كهمسة موت… حادًا كبرقٍ يتربص بسلامها النفسي… وفي ومضةٍ من الضوء الخافت لمحت وجه رجلٍ ملطخٍ بالدماء… عيناه كسيفين يلمعان تحت القمر يلهث فيهما تهديدٌ مميت بينما ارتجفت الكلمات من بين شفاهه المزيونة بلحية خفيفة زادته خطورة:
«اصمتي…»
رائحة الدم النفاذة داهمت أنفها… حادةً… قريبة… تؤكد أنّه جريح ينزف ومع ذلك ورغم الرعب الذي ينهش أطرافها ظلّت ليان ساكنةً كطبيبٍ يعرف أن الذعر أول بابٍ للموت؛ فعملها علّمها كيف تصغي حتى لأنفاس الخطر وكيف تحبس فزعها في قاعٍ سحيق بانتظار اللحظة الفاصلة.
حركت ليان قدمها في محاولةٍ يائسة كأنها ترسل صرخةً صامتة من جسدها إلى جسده علّ الركلة تفكّ أسرها لكن الرجل التقط الإشارة في اللحظة ذاتها فشبك فخذيه حول ساقها كقيدٍ فولاذي يحبسها في مكانها بينما خارج الغرفة انسابت أصواتٌ مشوشة تتخلل الظلام بهمسات متداخلة كطيف ضالّ يلاحق أثره الأخير:
«لقد رأيته يركض في هذا الطريق!»
ارتجّ الممر بخطواتٍ متلاحقة إيقاعها كقرع طبول الحرب وفي ذروة التوتر انحنى الرجل فجأةً وقبّل شفتيها قبلةً متعمقة.
ارتجفت ليان كمن لسعها جمرٌ تدفع صدره بعيدًا بحدسٍ غاضب لكن ومضةً خاطفةً في عقلها لمعت: لقد فعلها لا عشقًا ولا تطاولاً بل ليفرض الصمت وليحول دون انكشافه أمام مطارديه.
طَقطقَ مقبض الباب بصوت كطلقٍ صغيرٍ يشقّ السكون فشعرت ليان بنبض قلبها يتسارع لكنها كبحت خوفها واستجمعت كل خيوط جرأتها ثم لفّت ذراعيها حول عنقه رافعةً وجهها إليه كمن تعقد حيلةً مع القدر فطبعت قبلةً ثانية على شفتيه بملء الإرادة في مسرحية لحماية لا تعرف مآلها بينما خرج صوتها متكسّرًا لكنها أجبرته على الثبات:
«لا تخف… أستطيع أن أساعدك.»
ابتلع الرجل ريقه بينما نظراته تومض بشيءٍ لم تدركه ليان إلا عندما انحنى أكثر حتى لامست أنفاسه الدافئة أذنها وجاء صوته عميقًا، جذابًا، يحمل في طبقاته وعدًا غامضًا:
«سأتولى مسؤوليتك… حتمًا.»
تسللت الكلمات إلى مسامعها كتعويذةٍ مبهمة بينما ارتدّت أفكارها إلى داخلها تتصادم كأمواجٍ متمردة:
*يا إلهي… لقد أساء فهمي… كنت أتظاهر فحسب…*
ارتجف مقبض الباب وانشقّت فتحة ضيقة من الضوء تسللت منها أنفاس الممر الباردة وفي لحظةٍ خاطفة انطلقت ليان في حيلةٍ مرتجلة تطلق أنينًا خافتًا مموّهًا يحاكي ما سمعته يومًا في لقطاتٍ عابرة في أفلام الهوى تستدعي ظلالًا توحي بأن الغرفة مأهولة بعاشقين.
تردّد الصدى في الظلام فارتبك الواقفون بالخارج وعلت همساتٌ متضاربة:
«يا للجرأة… مرحٌ في المستشفى؟»
أجاب آخر بنبرةٍ مرتبكة هامساً بصوت بالكاد سمعه المجاورون له:
«مستحيل أن يكون الرجل الذي معها هو يعقوب جبريل… إصابته لا تسمح له بالحركة.»
وتداخلت ضحكةٌ مكبوتة مع نفَسٍ متوتر:
«مهما يكن… الصوت يوحي بما لا يُقال.»
لكن صوتًا آخر شقّ الهمسات، حادًا كصفعة:
«تحرّكوا! ابحثوا عنه قبل أن نفقد أثره!»
وعليها قد تقهقروا واحدًا تلو الآخر حتى تلاشت وقع أقدامهم في عمق الممر.
بينما في الداخل ساد سكونٌ لا يسمع فيه سوى دقات القلوب وبالرغم من أن الرجل الذي يعتليها أدرك أنهم رحلوا غير أنّ شيئًا في عينيه أضاء باضطرامٍ غريب… نارٌ أشعلتها لحظة الخطر وحرارة القرب.
أما ليان فقد اجتاحها إحساسٌ متناقض—خليطٌ من الخوف وشعورٍ جديد بالتمرد لعلها كانت المرة الأولى التي تشعر فيها أن زمام القرار بيدها وأن بوسعها أن تختار حتى وسط الفوضى.
رفعت نظرها إليه تتأمل عينيه المتعبة التي لا تزال تلتمع ببريق الهروب وعلى وجنتيها حطت لمسةٌ خفيفة من شفاهه أقرب إلى وعدٍ تشكل في صورة قبلةٍ عابرة وصوته العميق يهمس فيه رنة امتنانٍ مبحوحة:
«سأجدك… يوماً ما.»
ثم تراجع بخفة وغادر كما جاء تاركًا خلفه هواءً مشبعًا بوقع الحادثة وارتجاف الأسئلة بينما بقيت ليان ممددةً على المكتب قلبها يطرق كسندان وجسدها يئن من أثر الصراع الذي خاضته للتو.
بدأ الهاتف على حافة المكتب يرنّ بإلحاحٍ أشبه بصوت منبهٍ يحاول انتشالها من دوامة مشاعرها.
مدت ليان يدها المرتجفة تلتقط السماعة فاندفع إليها صوتٌ قلق متقطع الأنفاس:
«دكتورة تينا؟ وقع حادثٌ مروّع ولدينا مصابٌ في حالة حرجة… نرجوكِ تعالي فورًا!»
أغلقت عينيها لحظةً لتستعيد أنفاسها وأجابت بهدوءٍ مصطنع:
«تينا غير موجودة… أنا من تنوب عنها الليلة… سأكون هناك حالًا.»
وضعت السماعة ببطءٍ والصمت الذي تلاها كان ثقيلاً كستارٍ مخملي يهبط على مسرحٍ انقضى عرضه ولحظاتٌ قليلة فصلتها عن الحقيقة التي أخذت تعصف بداخلها فنظرة واحدة إلى ملابسها المبعثرة وإلى الوجع الخفي الذي يسري في فخذيها كانت كافية لتؤكد أن ما حدث لم يكن حلمًا عابرًا… لقد انقضت ليلة زفافها في فعلٍ لم تتخيله يومًا… مع رجلٍ مجهول الوجه والقدر.
تسارعت ضربات قلبها وأحست بالخجل يلتف حولها كحبلٍ خشن غير أنّ صوت الواجب كان أقوى من ارتجافة الندم تحث حالها قائلة:
هذا ليس وقت الانهيار.
جمعت ليان ملابسها على عجل ترتديها بيدين ترتجفان وانطلقت إلى قسم الطوارئ تاركةً وراءها الغرفة تعجّ بعبقٍ ثقيل وذكرياتٍ لا اسم لها.
قضت ليان الليل بكامله وسط أروقة المستشفى… وجهها قناعٌ من احتراف فيما كان داخلها يعج كبحر من الفوضى وعندما عاد الفجر بضيائه الشاحب عادت هي الآخرى إلى مكتبها فإذا بالمكان ما زال يئنّ من أثر الليلة الماضية؛ أوراق مبعثرة وأثاثٌ يحكي بصمتٍ ما عجز اللسان عن قوله… قبضت ليان كفّيها حتى شعرت بعظامها تتألم وتجسدت في أعماقها صورةٌ مباغتة لما جرى.
في تلك اللحظة انفتح الباب ودخلت تينا بوجهٍ يفيض بالامتنان تبتسم قائلة:
«شكرًا لكِ دكتورة ليان على تغطية نوبتي الليلة.»
أجابت ليان بابتسامةٍ واهنة تشبه شقًّا في جدارٍ ينهار:
«على الرحب والسعة… على أي حال انتهى عملي وأحتاج الآن إلى بعض الراحة.»
همّت تينا بمواصلة الحديث لكن عينيها التقطتا الفوضى التي تعمّ المكان فارتفع حاجباها دهشةً وهي تقول:
«ما الذي حدث هنا؟»
استدارت ليان بسرعة تحاول أن تخفي في بؤبؤيها ارتجافة الذعر:
«أوه… أسقطتُ بعض أغراضي عن غير قصد… لا شيء مهم… بما أنكِ عدتِ سأغادر الآن.»
تأملتها تينا لثوانٍ ثم اكتفت بهز كتفيها ودخلت لتنظف الفوضى.
لكن سكون الصباح لم يدم طويلًا؛ إذ انفتح الباب مجددًا وهذه المرة ظهر رئيس المستشفى متجهّم الملامح وبجانبه مساعد يعقوب جبريل.
หลายเดือนผ่านไปซูเม่ยที่ตอนนี้ท้องโตอย่างมาก นางยังคงเดินไปมาเพราะทนอยู่นิ่งไม่ไหว ยังพยายามทำงานบ้าน แม้สามีจะจ้างหญิงในหมู่บ้านมาช่วยทำงานบ้านและทำอาหารให้นางแล้ว เพราะนางตั้งครรภ์และอีกไม่ถึงสองเดือนก็ใกล้คลอดแล้ว ยามซื่อของวันนี้จู่ๆก็มีเสียงรถม้ามาจอดที่หน้าบ้านของพวกเขาซูเม่ยจึงได้ออกไปเมียงมองดูว่าใครมาที่หน้าบ้าน ก็พบว่ามีชายวัยกลางคนแต่งกายหรูหราไม่น้อยลงมาจากรถม้าตามด้วยชายหนุ่มคนหนึ่งที่มีร่างบางสูงโปร่งและผิวขาวเหมือนดังเช่นคนมีอันจะกิน ตามด้วยคนเดินตามหลังที่น่าจะเป็นคนรับใช้ของพวกเขา เฟยหยาเปิดประตูห้องออกมาเขากำลังนั่งอ่านหนังสือและเขียนจดหมายส่งให้มารดาอยู่” บ้านนี้ใช่บ้านของซูเม่ยหรือไม่ “ ชายวัยกลางคนท่าทางภูมิฐานนั้นเอ่ยถามเฟยหยาที่เดินออกไปหาเขา ” ใช่นางเป็นเมียข้าเอง “ ชายคนนั้นชะงักไปครู่หนึ่ง ขณะนั้นซูเม่ยก็เดินออกมายืนหน้าเรือนของตนเอง ” นั่นไงซูเม่ย แต่นางตั้งครรภ์อย่างนั้นหรือ “ ชายร่างสูงผอมที่ยืนจ้องมองซูเม่ยที่หยุดยืนจ้องมองพวกเขาเช่นกันอยู่ที่หน้าเรือน ชายวัยกลางคนที่มากับเขาหันไปหาชายร่างสูงนั้นทันที” เจ้าบอกว่านางไม่มีสามีอย่างไรเล่า ข้าอุตส่าห์ยอมร
ยามซื่อวันต่อมา ก็มีเสียงตะโกนโหวกเหวกดังอยู่หน้าบ้าน “ พรานตงอยู่ไหม ออกมาเดี๋ยวนี้ บุตรสาวของข้าอยู่ที่ใด เห็นมีคนบอกว่านางอยู่ที่บ้านของเจ้า นางหายไปทั้งคืน เจ้าต้องรับผิดชอบ” ทุกคนในบ้านต่างโผล่หน้าออกมาดูต้นเหตุของเสียงโหวกเหวกนั้นซูเม่ยที่เช็ดมือของนางจนแห้งแล้วรีบเดินออกมาจากครัวนางกำลังจะทำมันเชื่อมให้บุตรชายและทุกคนได้ชิมกัน เกิดอะไรขึ้นอีกล่ะ นางเดินออกมาที่หน้าลานบ้านพบกับหัวหน้าหมู่บ้านคนที่เคยนำหนังสือตัดขาดกับบ้านจางมาให้ และที่ยืนอยู่ข้างๆเข้าคือชายชราคนหนึ่งผมของเขาขาวโพลนแต่งกายด้วยเสื้อผ้าที่ปะชุนและดูมอมแมมไม่น้อย ส่วนด้านหลังของพวกเขาก็เช่นเคยมีชาวบ้านหลายๆคนเดินมามุงดูเหตุการณ์ดังเช่นคราวที่แล้ว เฟยหยาเปิดประตูห้องนอนของเขาออกมา ส่วนเจ้าตัวเล็กก็ไม่วายยืนเมียงมองที่หน้าห้องของตนเองอย่างสงสัยว่าเกิดอะไรขึ้นกัน แล้วประตูห้องของซูเม่ยที่เมื่อคืนมีสหายของสามีมาพักค้างคืนก็เปิดออกช้าๆ ร่างของอี้เหยาสหายของสามีและยังมีสตรีที่สวมอาภรณ์ของบุรุษยืนแอบอยู่ด้านหลังเขาด้วยท่าทางหวาดกลัว ดวงตาของนางจ้องมองชายชราทีี่ยืนอยู่ข้างๆหัวหน้าหมู่บ้าน“ นั่นไง หยงเอ๋อเจ้ามานอนกับบุรุ
เมื่อปากหนาของเขาดูดลิ้นเล็กของนางเป็นจังหวะสลับกับเกี่ยวพันลิ้นเล็กของนางอย่างเมามัน ทำให้หย่งเอ๋อยิ่งเสียวซ่านจนเกินจะทน นางร้องครางเบาๆทั้งที่ิลิ้นเล็กยังถูกลิ้นสากของเขาเกี่ยวพันอย่างดูดดื่มอยู่ มือบางของนางก็ลูบไล้หลังไหล่ของคนบนร่างของนางไปมา เล็บคมกรีดลงไปบนหลังของเขา แม้รองแม่ทัพหนุ่มจะเจ็บแสบไม่น้อยแต่เขาก็ยกยิ้มอย่างพอใจ นางร่าน นางร้าย ร่านถูกใจเขาเหลือเกิน บั้นเอวหนาเร่งขย่มนางจนแตกพ่ายออกมาอย่างมากมาย แล้วจึงได้จับร่างอวบของนางลงมายืนในน้ำแล้วหันหลังให้เขา ยกก้นอวบของนางขึ้นแล้วรองแม่ทัพหนุ่มจึงสอดลำกายอวบใหญ่เข้าไปในร่องอวบของนางอีกครั้งจนมิดลำกายแล้วเริ่มโยกขย่มนางอย่างรุนแรงอีกครั้ง “ อ๊าย อ๊า แรงอีก แรงอีกเจ้าค่ะ อ๊าย อ๊ายย อ๊าา ” หย่งเอ๋อที่เสียวซ่านจนเกินจะทน นางร้องครวญครางอีกครั้งพลางเร่งให้คนที่ขย่มนางจากทางด้านหลังให้เร่งแรงกระแทกนางอีก นางแอ่นก้นงามงอนขึ้นหาเขาอย่างร่านร้อน ปากก็ร้องครวญครางด้วยความเสียวซ่าน รองแม่ทัพหนุ่มจับร่างอวบของเมียหมาดๆพลิกไปมาอยู่หลายท่วงท่า แต่ในทุกท่วงท่าเขาก็กดกระแทกนางอย่างเร่าร้อนจนเสร็จสมไปหลายครั้งแล้ว แต่เจ้าลูกชายที่ยังแข็ง
“ เจ้าเป็นผู้ใดกัน ทำไมถึงมาที่ลำธารค่ำมืดเพียงนี้ ” เขาเอ่ยขึ้น จ้องมองใบหน้างามที่แดงระเรื่อ นางพยายามบีดกายหนีเขา แต่ถูกเขาจับเอาไว้มั่น นางคือหย่งเอ๋อบุตรสาวของตาเฒ่าขี้เมาประจำหมู่บ้าน วันนีี้นางได้ยินว่าพรานตงหายดีแล้ว และนางเองก็หลงรักพรานตงมานานนักหนาพอๆกับซูเม่ย แม้เขาจะแต่งงานกับซูเม่ยแล้ว แต่เขาไม่ได้รักนาง ใครๆในหมู่บ้านก็รู้ว่านางปีนเตียงเขาจึงได้จำใจแต่งงานเพราะนางเกิดตั้งครรภ์ขึ้นมา หย่งเอ๋อจึงเกิดความคิดว่านางจะไปซุ่มอยู่ที่ลำธาร หากพรานตงมาอาบน้ำนางจะลอบเข้าหาเขาบ้าง และยิ่งนางแอบซุ่มดูเห็นเขาร่ำสุรากับชายคนหนึ่ง แต่นางก็ไม่คาดคิดว่าคนที่นางพบที่ลำธารจะไม่ใช่พรานตง “ ข้าคิดว่าท่านเป็นพรานตง ปล่อยข้านะ ในเมื่อท่านไม่ใช่เขา ปล่อยข้า ” ใบหน้าหล่อคมคายยกยิ้มขึ้น “ พรานตงเขามีเมียแล้ว เจ้าจะมายุ่งเกีี่ยวกับเขาทำไม อีกอย่างเขาไม่ใช่ชายเจ้าชู้ เขารักเมียของเขามาก เจ้ามายั่วยวนเขาก็เสียเวลาเปล่า แต่ไหน ๆ เจ้าก็เป็นหญิงที่ร่านอย่างหน้าไม่อาย เปลือยกายมายั่วยวนสามีของผู้อื่นอย่างหน้าไม่อายเช่นนี้ ถ้าเช่นนั้นข้าจะสงเคราะห์เจ้าเอง ให้ได้รู้รสชาติของบุรุษว่าเป็นเช่นไร ” เขาเอ่ยข
“ งั้นเย็นนี้มาร่ำสุรากันเสียหน่อย ไม่ได้ร่ำสุรากับเจ้ามานานแล้ว ตั้งแต่ข้าเจ็บป่วยไป วันนี้ปล่อยให้เมียข้าดูแลลูกไปก่อน ข้าจะร่ำสุรากับเจ้าให้เมาไปเลย ได้ไหมจ๊ะเมียจ๋า พี่จะร่ำสุรากับสหายเสียหน่อย เจ้าดูแลลูกเข้านอนด้วยก็แล้วกันนะ ” เขาเอ่ยขึ้นแล้วหันไปจ้องมองเมียรักเหมือนจะขออนุญาตินาง “ เจ้าค่ะ
เมื่อยามค่ำคืนมาถึง ซูเม่ยที่เข้าห้องตนเองไปหลังจากที่เก็บกวาดในห้องครัวเรียบร้อยแล้ว นางถอดอาภรณ์ออก แล้วทาเครื่องหอมที่ใช้บำรุงผิวพรรณให้ชุ่มชื้นและมีกลิ่นหอมอ่อนจนทั่วเรือนร่างอวบอิ่ม แล้วหยิบอาภรณ์บางเบาที่นางแอบซื้อมาเมื่อตอนไปเลือกเครื่องแต่งกายให้กับสามีและบุตรชายมาสามชุด นางคิดว่าต้องการให้ส
ซูเม่ยเรียกให้สองพ่อลูกมากินอาหารเช้าก่อน ยังไม่ต้องรีบเร่งขนาดนั้นหากกินเสร็จแล้วค่อยกลับไปทำงานต่อ “ พี่อยากจะทำให้เสร็จ พวกเราสามคนพ่อแม่ลูกจะได้เริ่มต้นชีวิตใหม่และกินอาหารมื้อแรกพร้อมหน้ากันเป็นครั้งแรก ” เฟยหยาเอ่ยขึ้น เขาอยากจะเริ่มต้นใช้ชีวิตของครอบครัวที่สมบูรณ์ตอนนี้เขาหลงรักซูเม่ยเมียคนนี
เมื่อคล้อยหลังสตรีที่เขาเคยรังเกียจนางจนแทบไม่อยากจะมองหน้า นางเป็นแม่ที่ใช้ไม่ได้ นางนำเงินในบ้านออกไปซื้อของฟุ่มเฟือยแล้วแต่งตัวงดงามออกไปเที่ยวที่ในเมือง คบหาชายอื่น แถมยังเอาเงินและข้าวของในบ้านไปให้ป้าและพี่สาวที่เคยเลี้ยงดูนางมาจนแทบจะหมด ปล่อยให้พวกเขาขูดรีดจนบ้านนี้แทบไม่มีอะไรจะกิน ยิ่งเขา






reseñas