俺ともう一人の私、どちらが好き?

俺ともう一人の私、どちらが好き?

last updateLast Updated : 2025-07-09
By:  星琴千咲Completed
Language: Japanese
goodnovel16goodnovel
Not enough ratings
46Chapters
1.7Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

*注意* ギャグ風ライトBL、性描写なし、二重人格、シスコン、引きこもり、女装 ―――――― ゲームデザインナーの大介が妹を騙した悪質ホストだと勘違いした悠治、復讐目的で大介を原型にエロ小説を書いた。 さらに、悪質プロモーションをかけて、その小説を人気ものにした。 リアルに迷惑をかけられた大介は小説の著者を調べ、名誉回復を要求しに悠治の家に殺到。 そこから、まさかの二重人格の悠治に迷惑の沼に引きずられた……

View More

Chapter 1

第1話 シスコンの恨みはただものじゃない!(01)

"دانية، كل وسائل الإعلام تتحدث عن أدهم الآن، والصحفيون سدّوا مدخل الفندق تمامًا. أتعبناكِ مجددًا."

الساعة العاشرة ليلًا.

جلست دانية يوسف أمام مكتبها، تمسك جبينها بتعب وهي تستمع لمكالمة حماتها دون أن تنطق بكلمة.

ثلاث سنوات من الزواج، وفضائح أدهم جمال وعشيقاته تنبت كالفطر بعد المطر، موجة تلو أخرى، لا نهاية لها.

وكلما سنحت لها فرصة لرؤيته، كان ذلك فقط لمساعدته في لملمة ما تسببه نزواته.

بقيت دانية يوسف صامتة، فواصلت يسرى العوضي بنبرة مثقلة بالهمّ:

"دانية، هذه المرة ليست مجرد سمعة الشركة وأسهمها… الأمر أن حورية أيمن عادت. هي مختلفة عن بقية النساء، ويجب أن تحافظي على زواجكِ من أدهم."

حورية أيمن… عادت؟

تقلّص حاجبا دانية يوسف بتعب شديد.

قالت برفق بعد صمت قصير: "أمي، فهمت… أنا قادمة الآن."

أغلقت الهاتف، وحدّقت في الشاشة طويلًا، قبل أن تنهض وتأخذ مفاتيح السيارة.

……

بعد نصف ساعة.

حين صعدت دانية يوسف من باب الفندق الخلفي، كان العم مالك وخديجة السباعي بانتظارها.

كانت خديجة السباعي تحمل حقيبة من إحدى الماركات الفاخرة، وتقدمت منها قائلة:

"سيدة دانية، الملابس جاهزة."

كانت نفس الملابس التي ترتديها حورية أيمن الليلة، لتأدية المسرحية الإعلامية المطلوبة.

أما العم مالك فطرق الباب:

"سيدي، وصلت السيدة."

"ادخلي."

أتت إجابة أدهم جمال الهادئة الواثقة.

فتح العم مالك الباب لها، فخرج أدهم جمال من الحمام مرتديًا بيجاما رمادية فضفاضة، وعضلات صدره وبطنه مرسومة بوضوح، يمسح شعره المبتل بمنشفة، يفيض كسلًا وجاذبية.

وعندما رأى دانية يوسف، لم يبدُ عليه أدنى قدر من الارتباك أو الذنب رغم أنّه بدا وكأنه ضُبط متلبسًا.

ثلاث سنوات… وقد اعتادا كل هذا.

انحنى والتقط سيجارة من على الطاولة، وضعها بين شفتيه وأشعلها.

نفث دخانًا خفيفًا، ثم قال لها ببرود عادي:

"جئتِ."

"نعم." أومأت دانية يوسف بلهجة رسمية: "سأذهب لأغيّر ملابسي أولًا."

أخذت الملابس من خديجة السباعي واتجهت نحو غرفة النوم.

وعند الباب، خرجت حورية أيمن وهي ترفع شعرها خلف أذنها.

توقفت دانية يوسف فورًا.

حورية أيمن… بالفعل عادت.

تجمدت حورية أيمن لحظة، ثم ابتسمت بسهولة وقالت:

"دانية وصلتِ."

ثم ربّتت على رأسها كما لو كانت تهدئ طفلة:

"تعبتِ يا دانية."

شدّت دانية يوسف قبضتها على الملابس، وقالت بصوت متماسك:

"لا داعي، أخت حورية."

لم تكن تعلمُ مسبقًا أن حورية أيمن كانت الحبَّ الأولَ لأدهم جمال، ولم تكن تعلمُ أنه كان لا يزال يحبّها في ذلك الحين.

ولولا جهلُها حينها، لما هزّت رأسها حين سأَلها الجدّ إن كانت تحبّ أدهم، ولما وضعته تلك الإجابة تحت ضغطٍ ليتزوّجها.

وحاضرها هذا… ما كان ليصير مهينًا إلى هذه الدرجة.

أما أدهم جمال، فكان دائمًا حاسمًا ودقيقًا، وقد أوصل مجموعة الصفوة إلى أوج ازدهارها.

حتى كبار القوم يهابونه.

لكن حياته الخاصة… مثقوبة بكل الفضائح.

لعله كان كارهًا لهذا الزواج، لذلك يعاقبها ويعاقب الجد بهذه الطريقة.

مرّت حورية أيمن من جانبها، فالتفتت دانية يوسف بلا وعي.

ناولها أدهم جمال سترة وقال بلطف:

"ارتديها، لا تصابي بالبرد."

ضحكت حورية أيمن بسعادة:

"أنت تهتم بي دائمًا، أدهم."

نظرت دانية يوسف إليهما طويلًا، وقلبها يغص بالشجن.

هو الذي أنقذها من النار سابقًا، هو الذي كان يعاملها بلطف… كيف أصبحا هكذا؟

دخلت الغرفة دون كلمة.

بدّلت فستانًا أبيض مطابقًا لفستان حورية أيمن، ولما عادت كانت الأخيرة قد غادرت، وكذلك العم مالك وخديجة السباعي.

لكن طرق الباب في الخارج كان كالرعد.

"الرئيس أدهم، سمعنا أنك ستتطلق، هل هذا صحيح؟"

"الرئيس أدهم، هل أنت الآن مع الآنسة حورية أيمن؟"

لو التقطت الصحافة دليلًا واحدًا على خيانته، لانهارت أسهم المجموعة.

نهض أدهم جمال بتكاسل، وفتح الباب ببرود.

"الرئيس أدهم، هل ستستمر السيدة دانية في منصبها بعد الطلاق؟ كم ستحصل عليه؟"

"هل ستحصل على أسهم؟"

عند باب غرفة النوم، ضحكت دانية يوسف بسخرية خفيفة.

الكل ينتظر طلاقها مسبقًا… كم هم متنبئون.

تماسكت، ومشت بخطى هادئة حتى وقفت خلف أدهم جمال.

ثم مررت ذراعها حول خصره، وأسندت ذقنها على كتفه، وقالت برقة:

"حبيبي، ماذا يحدث؟"

نظرة واحدة منها، ويده حول خصره، جعلت الجميع يصدم.

"السيدة دانية؟"

"ليست حورية أيمن… إنها السيدة دانية!"

بدأوا يلتقطون الصور بجنون، لكن كانت الوجوه مليئة بخيبة الأمل.

ظنوا أنهم قبضوا على فضيحة… فإذا هي زوجته الشرعية.

وهي لا تزال تحتضنه.

التفت أدهم جمال إلى الصحفيين ببرود:

"هل نحتاج لرد؟"

"عذرًا رئيس أدهم، سيدة دانية… أزعجناكما."

"نتمنى لكما ليلة سعيدة."

أغلق الباب.

فأبعدت دانية يوسف ذراعيها بسرعة وقالت ببرود:

"كنت فقط أتعامل مع الصحفيين."

تجاهلها، وذهب ليبدّل ثوبه.

ظهره العريض وخصره النحيف، بشرته البيضاء…

ارتبكت دانية يوسف واحمرّ وجهها، وقالت بخفوت:

"سأعود للشركة الآن."

نظر إليها، لكنها كانت قد فتحت الباب وغادرت.

وقف طويلًا يحدّق بالباب… ثم عاد لارتداء ملابسه.

*

أمسكت دانية يوسف المقود بإرهاق في طريق العودة، تشعر باختناق في صدرها.

أخبرها الطبيب قبل شهر بوجود تكتلًا بسيطًا في جسدها، وطلب منها تخفيف التوتر.

لم تكن لديها قبل الزواج.

نظرت إلى اتفاقية الطلاق على المقعد، وتنهدت بيأس.

أخذتها إلى الفندق… ثم أعادتها معها.

لثلاث سنوات وهي تتردد. أرادت الطلاق عشرات المرات، لكن كلما تذكرت أنه حملها من وسط النيران، فتتراجع.

كانت تخشى أنها إن قدمت الاتفاق… سيوافق فورًا، ولن يبقى لها سبيل للعودة.

لذلك ظلت الاتفاقية بجانبها طويلًا.

……

بعد انتهاء الفضيحة، عاد كل شيء كما هو.

كالعادة.

مرت دانية يوسف صباح ذلك اليوم بجوار قاعة اجتماع صغيرة.

"إعادة الحساب؟ رئيس أدهم، هذه سادس مرة!"

"زوجتك دانية يوسف محظوظة، جعلها زواج واحد تطير للعلاء، لا تحتاج حتى لإعداد المخططات، تكتفي بوضع توقيعها ليرضى الطرف الآخر!"

تحسدينها؟ من غيرها يملك تلك الحِيَل، ويعرف كيف يكسب القلوب، ويجيد التحمّل؟ رأيتِ فضيحة الليلة قبل الماضية؟ عادت لتغطية فضائحه أيضًا. إنها بحقّ امرأة تتسامح مع خيانة زوجها بلا حدود!"

ثم قال صوت شاب:

"سيد أدهم، سمعت أن دانية يوسف جاءت الفندق بينما كنتَ مع حورية أيمن… ألا تبالغ قليلًا؟ هل بكت؟"

استمع أدهم جمال لهم وهو يبتسم قائلًا:

"من أين سمعتم كل هذا؟ يبدو مثيرًا."

كان يتناول العشاء مع حورية أيمن في تلك الليلة، وسكب النادل العصير على ملابسهما، فصعدا لتبديلها فقط.

لكنه لم يكترث للشائعات… ولا لمشاعر دانية يوسف.

"سيد أدهم، أنت وهي لا تناسبان بعضكما، طلّقها ودع غيرها يحصل على فرصة."

كانت دانية يوسف تقف صامتة خارج الباب، تحدق فيه.

يتحدث عن خيانته وكأنه مجرد غريب.

المشروع الذي يعملون عليه هو مشروع حكومي، لا يسمح لها بالمشاركة فيه أبدًا.

حياته كلها مغلقة في وجهها بعد الزواج… أكثر مما كان قبل الزواج.

جلس إيهاب نبيل بكسل وقال:

"يا أدهم، لا تسمع لهم. تساعدك دانية في الشركة، وتهتم بك في البيت.

أنت تسهر وتعبث، وهي لا تعترض بل تغطي على فضائحك. أي امرأة تستطيع فعل ذلك؟

قبل مئتي عام، كانت ستُقام لها نصبًا تذكاريًا! مثل هذه الزوجة… وتفكر بالتخلي عنها؟"

اعترضت فتاة:

"مجرد غضّ الطرف، أنا أستطيع القيام بما هو أفضل لو طلّقتها! ومهري أكبر بكثير من مهر دانية يوسف!"

"رُقية عمرو، ليس دورك، ما زالت حورية أيمن موجودة."

أما أدهم جمال فابتسم:

"رُقية عمرو، دعي جدك يجهّز المهر."

ساد الضحك في الداخل… وهي بالخارج تتلقى الطعنات.

عادت دانية يوسف إلى مكتبها دون كلمة.

هي حقًا فتاة عادية.

أمها معلمة توفيت عندما كانت في الثامنة، وأبوها شرطي استُشهد أثناء مهمة، وجدها كان جنديًا بسيطًا، سائق لجد أدهم جمال.

لذلك عرفته منذ الطفولة.

وضعها الجد بعد الزواج في منصب نائبة الرئيس لمساعدته.

مساعدة… أو مراقبة.

ومع ذلك، لم تستطع أن تضبطه.

أخرجت اتفاقية الطلاق من الدرج، وحدقت بها طويلًا.

كان عليها أن تكفّ عن خداع نفسها…

كانت تعلم منذ زمن… أنها لن تحصل على قلب أدهم جمال.

فجأة… لم ترغب في الاستمرار.

لم تعد تريد أن تكون حجر عثرة في طريق سعادته.

وحين انتهى من الاجتماع، ذهبت إليه.

عند باب مكتبه، خرج أدهم جمال، ففوجئ برؤيتها قليلًا وقال:

"هل هناك شيء؟"

قالت: "هناك بعض الملفات تحتاج توقيعك."

عاد إلى مكتبه، والتقط القلم.

وقّع على الملفات، فمدّت نحوه نسختين من اتفاقية الطلاق وقالت بصوت ثابت:

"حين يناسبك الوقت… لنُنْهِ هذا الزواج."

تجمّد القلم في يده، وبقي ينظر إلى دانية يوسف دون حركة.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
46 Chapters
第1話 シスコンの恨みはただものじゃない!(01)
ゲームがどんどん進化している。多くのユーザーはもはや傍観者でいることに満足できない。よりリアルな体験を求め、正真正銘の参加者になることを望んでいる。ゲーム機やサーバーでしか存在しないコンテンツは仮想の世界から飛び出し、リアル世界で実体化する傾向が目で見らえる速さで強くなっている。その日々拡大の需要を見込んで、一人の男はオリジナルリアル脱出ゲームの開発に没頭している。パソコンのチャット窓で、その男は最新企画について、とある制作会社の人と交渉している。これまでいくつの会社に売り込みをしたが、いつも「発想は独特だが、オリジナルもののリスクが高すぎる。展開はヒットワードの裏をかくようなもので、ヒットワードを目当てに来たユーザーの反感を買いやすい。なにより、シナリオがドライすぎる、短時間でおもしろさを伝わらない」など理由でリジェクトを喰らうか、想定よりはるか低い値段にたたかれる。今交渉している会社の担当者・企画の小林くんが男の発想を認め、彼の作品を一所懸命推している。アイデアについてああのこうの言うことは一度もなかった。それでも、「シナリオ」ときたら、話は別だ。【RRR密室企画·小林】「さすが反町先生!今回も先生の発想と演出アイデアに驚きました!このテーマなら、今後2年以内にほかの誰も企画しないと思います!こんな奇想天外の物語を合理的につなげるのは先生だけですから!」いつものように、小林は男・反町大介を褒めたたえた。でも、大介は自慢しなかった。彼は知っている。肝心なのは続きだ。「今回こそ十分な予算を取るから、先生のほうでシナリオまわりを練り上げていだだけますでしょうか?先生の発想はどれも爆売れの可能性があるもの、前のようにシナリオでケチを付けられたら、本当に宝の持ち腐れです!」「前」と言ったのは2年前に大介が作ったとある「VR×ループ密室」の企画だ。当時、熱血新人小林のゴリ押しで、制作会社はその企画を買い取って作り上げたが、上層部がシナリオの展開に疑問を持つ故に、十分な予算を出さなかった。その結果、密室のできも、宣伝も、売上もしょぼいままで営業終了。大介も売れない新人デザインナーにタグ入り。しかし、今年となったら、VRやループテーマの密室が爆発的な人気を博して、どんな凡作も、それなりの売上を取れた。小林は泣きながら、「先生の予想は正しかっ
last updateLast Updated : 2025-05-28
Read more
第1話 シスコンの恨みはただものじゃない!(02)
薄暗いマンションの一部屋。先ほど大介を眺めていた「美女」は金色のウィッグと深紅色のワンピースをおろし、緩いルームウェアに着替えて、本来の姿をに戻った。その人はパソコンで、「薔薇色人生」という大人の女性向けの人気小説サイトを開けた。サイトの一番目立つところに、彼の作品がお勧め枠を取っている。その作品の表紙イラストのキャラは、明らかに反町大介という人物の二次元化だった。【作品詳細】【タイトル:とある外国留学生が日本のホストクラブでの冒険談】【作者:悠子2035】【ブックマーク:258230】【85話まで更新】【最新話:初デートでクラスメイトに遭遇!どうしよう!?】【見出し:……慌ててて隠そうとしたら、いきなり大介に腕を掴まれて、車の後ろに「ドン」された。クラスメイトたちが遠く行ったのを見て、ほっとした。その瞬間、ほっぺが羽のような柔らかい触感に触れた。大介の囁か耳もとで響いた。「ほっとするのはまだ早いだろ?世間知らずのお嬢様」……】作品コメント欄で、好評が多数。【ぎゃあ!大介すてき!絶対トップのホストになる!】【作者さんはお金持ちのお嬢様ですね、羨ましいわTAT私も一度、あのように大介と遊びたい……】【本当かどうかわからないけど、続きが気になる!】【本気になったらだめだと知ってるけど、大介は特別!!】【みんな!あのQueen's Palaceを見つけたよ!】【本当!?本当に大介がいるの?見に行きたい!】【この週末に行くつもり!一緒に行きたい方はDMでお願いします!】「よし、コメント誘導もうまく行っている」作者「悠子2035」こと、有川悠治は陰険な笑みを浮かべた。「もうすぐだ。お前は天国から地獄へ落ちる気分を味わう」「俺の大事な妹を傷付けたクズ男、お前だけは、絶対許さない……」半年前に遡る。その時の悠治はただの売れない引きこもりオタク小説家《自称》だった。ある日、いつものようにベッドでごろ寝しながら文句を付けている。「おかしいな……転生、魔王、勇者、ハーレム、グルメ……人気要素を全部突き込んだのに、なんで人気が出ないんだ。人気になりたいならゴミでも流行っているもんを書けっていうのは、やっぱり嘘だよな……派手なプロモーションがないと……」前向きな考えが現れたのは一瞬だけ。悠治はごろっと寝方
last updateLast Updated : 2025-05-28
Read more
第2話 誤解は情熱の始まり?(01)
有川雪枝、兄の悠治に守られ、大事に育てられた天真爛漫な美少女。一流大学を卒業後、志望のファッションサイトで働くことになった。その無邪気な性格とルックスですぐ会社の人気ものになり、楽しい毎日を送っている。しかし、他人のいい性格とルックスをいいと思わない人も存在する。会社の懇親会で、雪枝は三年も付き合っていた彼氏の写真を同僚たちに見せた。「かっこいい!」「雪枝と似合ってる」など褒め声の中で、密かに不愉快を思う人がいた。会社の契約モデルJellyだった。Jellyはもともと雪枝の人気に不満を持っていた。いい環境で育てられ、いい大学を卒業、おまけにかわいい、そんな子にかっこいい彼氏がいるなんて、良い男を掴めるのに苦労している彼女にとって、とても受け入れないことだ。でも、雪枝の彼氏の写真を見て、Jellyは妙なことに気づいた。その彼氏は、Jellyがいつも行っているホストクラブQueen's Palaceのホスト・正樹と瓜二つだった。数日後、Jellyは雪枝をショッピングに誘った。忘れものを取りに来るという言い訳で、雪枝をQueen's Palaceの階段の入り口で待たせた。やることのない雪枝は通行人たちのファッションをチェックしていた。そこで、コンビニの外でコーヒーを飲んでいる大介のコーディネーションに惹かれて、思わず写真を取った。まもなく、Jellyは上がってきた――雪枝の彼氏正樹の腕を抱えながら。対面した瞬間、雪枝も正樹も驚きで言葉が出なかった。Jellyだけが楽しそうに「まさちゃん」のことを紹介して、一緒に正樹の客にならないかと雪枝を誘った。雪枝は頭が空白のままでその場を逃げ出して、兄の家に駆けつけた。「大学の図書館で知り合いになったの……仕事なんて気にしないのに、どうして、どうして3年間も嘘を……私に言ったこと、全部、全部嘘なの……」泣き崩れの妹を慰めているうちに、悠治も泣きそうになった。(俺が引きこもりで売れないクソ作を書いている間に、雪枝は彼氏ができたなんて……しかも、3年も交際してたのに、俺、全く気付いていないとはTAT)(だから、雪枝はやすやすと騙された……すべては保護者の俺の責任だ!)「雪枝、泣かないで!お兄ちゃんは仇を取ってやるから!」悠治は拳を握り締め、雪枝の剣となり、盾になることを誓った。でもすぐに、
last updateLast Updated : 2025-05-29
Read more
第2話 誤解は情熱の始まり?(02)
時間を現在に戻す。Queen's Palaceの支配人のオフィス。大介とナイスバディの美女支配人は見つめ合っている。大介がクラブの人気ホストになったことに、二人とも困惑だった。「ええと、小説?……日記?」支配人は細い眉をひそめた。「ああ、お店の客さんたちから聞いた。何かの留学生が書いた日記か、妄想小説のようだ」「で、その小説で出たクラブの名前はうちのと同じだから、お客さんたちはあなたをあてに来たっということ?」「その小説を知っている!」支配人の隣にいる本物のホストは説明に入った。「最近、お客さんたちの間で話題になったらしい。うちにその『大介』がいないか、何回も聞かれたんだ」ホストは不思議そうに大介をもう一度見た。「いや、でも、本当に小説キャラとそっくりだな!」「それが一番わからないところだ……」大介は頭痛を感じた。一体誰がこんないたずらを?知り合いの中でこういうことをする人がいないと思うが……「へぇ、エイちゃんはそれを読んだの?」支配人は興味津々に目を瞬いた。「一応、勉強として」「おもしろい?」「女性ならはまると思う!うちの悪口も一切していない」「なるほど、リンクそ送ってね」「了解!」「コッホン」大介は咳払いして、二人を呼び戻した。「とにかく、うちは一切関与していないわ。大介さんは誰かに恨まれた覚えがないの?」支配人は白を切った。「俺が、恨まれた?」「だって、あの小説が人気になっても、うちにデメリットがないでしょ。むしろ、宣伝してくれて、大歓迎だわ。今一番困っているのは大介さんでしょ?」「……確かに、どう見ても、俺当てのようだ」「そうそう、いい解決方法を思いついたわ」支配人は人差し指を立てた。「大介さんがうちに入ればいいのよ!そうすれば、うちだけじゃなく、大介さんも儲けるわ!」「結構です」おしゃれ女子たちに囲まれたせいで現れた蕁麻疹はまだ完全に消えていないというのに……「あら残念、気が変わったら、いつでも来てね~」支配人はウィンクで大介を送り出した。大介はざらっと例の小説を読んだ。その自分と同じ名前と外見を持ち、世間知らずの少女にセクハラレベルのちょっかいを出す恥知らず男がムカつく。そして、なんとなくその男には良からぬ展開が待っているような悪い予感がする。もしそうなったら、またリアルに自
last updateLast Updated : 2025-05-29
Read more
第3話 勘違い復讐の終了(01)
「どうして、ここに……!?」悠治が化け物でも見た表情で声を漏らした瞬間、大介は正しいところに来たと確信した。「お前は、あの留学生ホスト小説の作者か?」「な、何が留学生ホストだ!知らないぞ!」悠治は扉を閉めようとしたが、大介が一歩早く体で扉を塞いだ。「知らんぷりをしても無駄だ。警察を呼ぶ」「け、警察を呼んでどうするんだ!」向こうが不法侵入なのに、怯んだのは悠治のほうだ。(ちくしょう、しっかりしろ俺!雪枝を騙したクズ男が目の前にいるのに、なんでなにもできないんだ!殴りくらいしろ!)悠治が戸惑った隙に、大介は部屋に侵入した。「失礼」「おい!待って!」大介はゴミだらけの部屋を見まわして、机で光っているパソコンにロックオンした。さっそくパソコンの前まで歩いて、モニターに映している文章を読んだ。【大介は顎を私の鎖骨に貼り付けて、息を吹くような声で囁いた……「俺のことが嫌いだったら、いつでも押しのけてくれ……でも、すこしでも俺にその気があるのなら、俺は待つよ……俺を完全に信じる前に、ずっと待っているから……」】「!!?」【……これから何が待っているのか、もう覚悟している。でも、今の私にとって、大介よりも大事なものはない!目を閉じて、初めての欲情が含まれたキスを受け入れた……】「!!??!!」年齢制限のレベルがどんどん上がる文字に、大介の怒りもどんどん上がっている。もう見てられない!とちょっと目を逸らしたら、机に置いてある乱れた文字で書かれたノートが目に入った。【あの夜から、大介の態度が変わった……】【ほしいのは私じゃない、私のお金だと、大介が開き直した……】【久しぶりに経験のない子とやってみたいと大介が……】【大介は私の名義で、高額な謝金を……】【送られたのは、大介がほかの女子とのラブラブ写真、その中に、私の親友もいる……】「!!!」頭の上で噴火した大介は右手でパソコンのデータを削除して、左手でノートをごちゃごちゃにした。「な、なんてことをした!!」悠治は前に出てノートを救おうとした。「それはこっちのセリフだろ!!オレになんの恨みがあるんだ!なぜオレを無知の少女を騙すクズ男に書いたんだ!」大介は身長を利用して、ノートを悠治の届かない高さに上げた。「それはお前の本性だろ!本当のことを書いて何が悪いんだ!?」(し、しま
last updateLast Updated : 2025-05-29
Read more
第3話 勘違い復讐の終了(02)
「雪枝を傷付けたことに、深くお詫びを申し上げます!」正樹という男性は悠治に向けて土下座した。「すべては、俺の弱さのせいです!雪枝のことが本当に好きです。好きすぎで、軽蔑されるのが怖くて……付き合いが長ければ長いほど、本当のことを言えなくなったんです」「本来なら、今年いっぱいで現在の仕事をやめて、花屋を開くつもりでした……」憎しみの標的がまだ大介から正樹に転移できていない。悠治は半分浮いている状態で続きを催促した。「で、開いたら?」「開いたら、いままでのことを雪枝に謝罪して、そして、プロポーズ……」「プロっ、ポーズ――!?」その単語で、悠治の魂はやっと完全に体に戻った。「あんな酷いことをあっさりとやり過ごして、その上に、恥知らずにプロポーズするつもりか!」悠治は正樹の胸倉を掴んだ。今でもその顔を殴ろうと拳を上げた。「やめてくださいお兄ちゃん!正樹はもう十分反省してるの!」雪枝が慌てて二人の間に入って、悠治の理解不能な目線の中で正樹を庇った。「……」傍観者の大介はもう事情を理解した。雪枝と正樹の間の問題はもう解決済み。二人は兄に認めてもらうために来たんだ。こんなつまらない恋人喧嘩のために、自分が巻き込まれて、クズ男としてネットにさらされたとは……馬鹿馬鹿しい。「あの日以来、Jellyが会社で私の悪口を広めていて…とても辛かった……正樹は私のために、わざわざ私の上司に会いに行って、みんなの前で私を庇ってくれたの。花屋のことも本当よ。去年の春に、私の大好きなクチナシの畑を買ってくれたの!だから、私、正樹のことを信じる!」正樹も顔を引き締めて、真摯な態度で悠治に語る。「悠治さん、信じてくれないかもしれないけど、俺、初恋の彼女に六股されたことがあります」(すごいな!)と大介は思わず感心した。(「暴け!六股彼女の秘密」というコメディー風の謎解きゲームを作ったら、斬新かもな……そんなことを考える場合じゃないか……)「あの子はホスト遊びが大好きでした。だから俺は、ホストになれば、ああいう女に復讐できると思って、大好きなバレーボールを諦めて、ホストになりました」(なるほど、その6股がバレーボール主力6人全員ってことか……)(ちょっと待って、バレーボール選手だったのに、なんでスポーツ屋じゃなく、花屋を……そんなことを考える場合じゃない
last updateLast Updated : 2025-05-30
Read more
第4話 俺or私(01)
 雪枝と正樹の話が終わってからもう30分が経ったのにも関わらず、悠治は石化状態のままだった。おかしいことにも、大介が雪枝と正樹を見送った。帰る前に、雪枝は大介と連絡先を交換し、「今の私じゃだめだから、代わりに、お兄ちゃんを見ててくれませんか?」と頼んだ。 (何故オレはそんなことを承諾したんだ……?)大介は頭を抱えながら、部屋に戻って、石化中の悠治と対面した。でも、悠治はこのまま再起不能になったら、その小説は放置される危険がある。名誉回復は難しい。(そう言えば、あの小説の描写が気になる。)知り合いじゃないのに、コーヒーの好み、電車を待つときのくせい、よく寄っている洋服の店、行きつけのレストラン、サロン……全部当たった。ひょとしたら、誰かを雇って、ストッキングしているかもしれない。(念のため、それも聞いたほうがいい)「おい、シスコン」「……」「小説の件、どうするつもりだ?もうわかっただろ?オレに関係ないことだ」「…………」パタンと、悠治は仰向けに倒れた。「おい!死ぬな!どうしてもなら、オレの名誉を回復してからにしろ!」大介はさっそく悠治の頸の脈を確認した。「救急車を呼ぶか……」大介は携帯を出したら、悠治の喉から声が漏れた。「………………無理だ……もう終わった……俺の人生は……」「シスコン人生なんか知らないけど、こっちの人生まで台無しにするつもりか?お前が何もしないなら、本当に訴える。そうなれば、賠償金も取られるぞ!」
last updateLast Updated : 2025-05-31
Read more
第4話 俺or私(02)
金色の長い髪に、深紅色のドレス、映画にも出そうな背の高い女性が寄ってきた。女性は片手で大介の腕を組んで、片手で何枚の万円札を酔っ払った女性に渡した。「お金が必要だったら、これをどうぞ」二人のおしゃれ女性に挟まれて、大介は早く離れなければ!と思いながらも、金髪の女性が酔っ払った女性にかけた言葉を聞いて、動きを止めた。「あんた、何日もこの辺をうろついていたのね。詐欺なら、ほかの人にしてちょうだい。この人を潰すのは、私だから」「!!」すると、酔っ払った女性の表情がピンッと冷静に戻った。「チッ、同業者か!」お金を受け取って、自称捨てられた妊婦の女性は不機嫌な顔で逃げ出した。 「同業者?詐欺師……ですか?オレを潰すってどういうこと?」「違います」金髪の女性はにっこり大介に微笑みをかけた。「ああでも言わないと、私はあなたの浮気相手にされて、一緒にお金を要求されるかも知れませんわ」「なるほど……ありがとうございます。さっきの代金は……」大介は懐から財布を取り出そうとしたら、金髪の女性に止められた。「いいの、ギャンブルで入ったお金ですから、人助けに使ったほうがいいと思います」女性はさりげなく大介の胸に手を当てて、そして、顔に触る。「人間はね、普段の所業から報いを受けるの。どんなことをしてきたのか、いつも自分胸に手を当てて確かめてくださいね」「はぁ……」「だって、報いが来る時に考えるのはもう遅いですから」金髪の女性は意味の分からない言葉を残して置いて、その場を去った。 その時、金髪の女性に触られても緊張感がなく、アレルギー反応も出ないことに不思議と思った。その後も、町中で何回もその女性を見かけたような気がする。 まさか……あの女性は、この悠治という男が扮装したのか?あの格好で、ずっとストーカーをやっていたのか?!
last updateLast Updated : 2025-06-01
Read more
第5話 第二人格の依頼(01)
「どういう……」大介に質問の間を与えず、金髪の女性は部屋の中に突入した。「失礼~」「ちょっ...お前、誰だ?何しに来たんだ!?」「昨日の夜、あなたに身も心もごちゃごちゃにされた悠治の保護者ですよ」「はぁ!?」(保護者?というと、あいつが扮したのではなく、違う人間なのか?)(っ、違う、そんなことより――)「誤解されそうな言い方をやめろ!オレはあのシスコンに何もしなかった。保護者って、姉か?親戚か?名前は?小説の件のために来たのか?」質問連発の大介に対して、美女は余裕そうに唇に指をあてて、ちょっと考えてから答えた。「そうですね、この姿で誰かに自己紹介したことはまだないわ……じゃあ、ペンネームの悠子でいいわ」「ペンネームの悠子……まさか、あの小説を書いたのはお前か!?」「いいえ、悠治が書いたの。クズ男に復讐するとはいえ、三流エロロマンスを書くなんて、私に相応しくないもの」「じゃあ、彼はお前のペンネームを借りたのか?」「いいえ、悠子は悠治のペンネームです」「二人が同じペンネーム?」「理解力がどうかしてるわ、出直しに来なさい」「”#$%&’()=IU'&%$#"#$%&'()000」(お前の説明こそどうかしてるじゃないか!!)がっかりそうにため息をついた「悠子」、完全に混乱に落ちた大介。 それ以上大介に構わず、悠子はスタジオを回し始めた。作業台に置いてある建物の模型や企画書を見て、納得したように頷いた。「なるほど、密室脱出ゲームとか作ってますね。引きこもりで引きこもりみたいなエンターテインメントを考えているから、おかしくなったのもおかしくないですね」「それはあのシスコンのことだろ!」「あら、シスコンで悪いですね」悠子は冷笑した。「でも、ここにいる人間性も分からない男よりずっとましだと思いますわ」「人間性も
last updateLast Updated : 2025-06-02
Read more
第5話 第二人格の依頼(02)
 でも、相手は二重人格だろうと三重人格だろうと、そもそも、基本な事実が捻じ曲げられた。「いい加減にしろ!オレはお前の家に行ったのは、お前があのデタラメの小説を書いたから!」「書いたのは私じゃない、悠治です。この件に関して、私は完全に被害者ですわ」「何が完全に被害者だ……」話が通じない相手だと分かって、大介は平和交渉を諦めた。「とにかく、警察を……」スマホで近所の交番に電話をかけようとしたら、いきなり、悠子の足が飛んできて、携帯が蹴り飛ばされた。そして、悠子に後ろから両手を掴まれて、顔が下向きで机に押し倒された。「言ったでしょ。私は悠治の保護者、警察を呼ぶくらいで、私をどうにかできると思いますか?」そう言いながら、悠子は体勢を下げて、大介の手を自分の顔と首に押しつけた。「!!」それから大介を解放し、自分のスマホを出した。「さあ、警察を呼びましょう。私今、理不尽なセクハラをされました」「ひ、卑怯なっ!」今度は大介が電話を阻止するために、悠子に飛びかかった。でも悠子はワルツを踊るように、大介の動きを誘導し、体の接触を利用して、大介の手を自分の体のあちこちに触らせた。最後に、大介の腰を捕まえて、自分の上に乗せている状態で二人を床に倒らせた。そして、適時に横からスマホのカメラシャッターを押した。「証拠写真もゲットですわ」「一体、何がしたいんだ、この変態……!!!」大介の体は怒りで震えている。「写真を渡せ!」大介は携帯を奪おうと、スマホもろとも悠子の手を掴んだ。その時――「お邪魔しま~す!」玄関から、アシスタントたちの声が届いた。 「大介さん、差し入れを持ってき……」「!!」「!?」「!?」二人の若い男性と一人の若い女性が、目の前の景色に呆気にとられ
last updateLast Updated : 2025-06-03
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status