الفصل 581 ظلت سيرين إلى جوار نوح قابضةً على يده الصغيرة بإحكام، تخشى أن يفلت منها في لحظة ويتركها… كان القلق ينهش قلبها، لا تعرف ماذا سيقول ظافر، ولا كيف سينتهي هذا الحديث الذي طالما خشيت الوصول إليه.طال انتظار ظافر، حتى نفد صبره أخيرًا فقال بصوت حازم لا يحمل مجالًا للرفض:"اخرجي معي."رفعت سيرين رأسها نحوه… للحظة، ترددت، ثم أدركت أنها لم تعد تملك مهربًا فتنفست ببطء وتركت يد نوح على مضض ثم لحقت بظافر إلى خارج الجناح.كان الليل ساكنًا، والهدوء يحيط بهما من كل جانب… وقفا وحدهما في الممر بعيدًا عن أنظار الجميع بينما استدار ظافر نحوها، وقال بصوت خافت لكنه كان أشد وقعًا من الصراخ:"أليس لديكِ شيء تخبرينني به؟"خفضت سيرين رأسها، وتشابكت أصابعها."ليس لدي ما أقوله... لقد أجريتَ تحقيقاتك بنفسك على أي حال."خرجت من ظافر ضحكة قصيرة باردة، خالية من أي أثر للمرح يشد على قبضتيه حتى توترت مفاصل أصابعه، ثم قال:"أبعدتِ أبنائي عني خمس سنوات كاملة، خمس سنوات... ثم خدعتِني وأخبرتِني أنهما ابنا رجل آخر… وبعد كل هذا، لا تجدين ما تقولينه سوى هذه الكلمات؟"ارتجف قلبها، لكنها لم تتراجع.كانت عيناها محمرتين
อ่านเพิ่มเติม