هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش의 모든 챕터: 챕터 11 - 챕터 20

80 챕터

الحادي عشر

الفصل الحادي عشر "كفى هذا العبث يا راف!" اندفع صوت أبي حادًا كالسهم فارتجف شيء في داخلي واتسعت عيناي على نحوٍ غريزي؛ إذ لم أعتد سماع تلك النبرة منه إلا حين يبلغ غضبه ذروته ثم أردف وقد اشتد صوته حزمًا: "ما الذي تفعله في الأكاديمية بحق السماء، بعدما أخبرتنا منذ ليلتين أنك ستصطحب أختك إلى مكان آمن؟!"ابتلع جيسي ريقه بصعوبة، كمن علقت الكلمات في حلقه، بينما وقف راف ثابتًا في مكانه، يحاول جاهدًا أن يتماسك تحت وطأة نظرات والده القاسية—تلك النظرات التي تحمل في طياتها من الهيبة ما يكفي لإخضاع أقسى الرجال. ورغم أننا نعلم، نحن الثلاثة، أنه يحبنا حبًا لا يقبل الشك، فإن حضوره الطاغي يظل كافيًا ليجعل الخوف يتسلل إلى القلوب دون استئذان. وحدها أمي… وحدها كانت الاستثناء الوحيد، الحصن الذي لا تبلغه عواصفه.وفجأة، انبثق صوتها عبر مكالمة الفيديو، دافئًا ومشرقًا على النقيض تمامًا:"يا إلهي، رافي! تبدو رائعًا للغاية!"انفرجت شفتاي بابتسامة لا إرادية، ودفء صوتها قد امتد ليحتوينا جميعًا. تابعت بحماس طفولي:"دعني أرى جيسي! يا إلهي، انظرا إليكما… ملابسكما لطيفة جدًا!"تنهد أبي بعمق، وكأنه يستجمع ما تبقى من صب
last update최신 업데이트 : 2026-04-11
더 보기

الثاني عشر

الفصل الثاني عشر لكن لوكا—ولحسن حظي—لم يدفعني إلى ما كنت أخشاه. اكتفى بأن أشار بيده نحو رأس السرير، موجّهًا إياي للجلوس، قبل أن يستقر هو عند الطرف الآخر. جلس مسترخيًا، يستند إلى اللوح المعدني عند القدمين، إحدى ساقيه مثنية عند الركبة، وذراعه ملتفة حولها في هدوءٍ واثق، كأن الموقف بأكمله لا يعنيه.عبستُ في داخلي حين وقعت عيناي على نعل حذائه يلامس الغطاء بلا مبالاة، لكنني لم أعلّق. تقدمتُ ببطء، وجلستُ على حافة السرير، متحفزة، عيناي معلقتان به دون أن ترمشا، أراقب كل حركة تصدر عنه.رفع ذقنه نحوي قليلًا، ثم أشار بكسلٍ خفيف:"اهدأ يا روبيان… لن أعضّك."في داخلي، أطلقت ذئبتي لهاثًا متحمسًا، يكاد يكون ضاحكًا:**وهل يمكننا أن نجعله يفعل؟ ربما يمنحنا علامته!**تخيلتُ نفسي أصفعها على أنفها لتكفّ عن حماقتها، لكنها لم تهدأ، بل ازدادت حيوية، كأنها تستمتع بإرباكي.تنفستُ ببطء، ثم أطعتُه على مضض. استندتُ قليلًا إلى الوسادة خلفي، وثنيتُ قدميّ العاريتين تحتي، محاوِلةً أن أبدو أقل توترًا مما أنا عليه. لكنني بقيت صامتة، أترك له زمام البداية، وأنتظر.ابتسم—ابتسامة خفيفة، غامضة—ثم رفع ساقه الأخرى ومدّها على
last update최신 업데이트 : 2026-04-14
더 보기

الثالث عشر

الفصل الثالث عشرتجمدتُ لجزء من الثانية.ثم قلتُ بانفعالٍ خافت، يحمل شيئًا من الإحباط:"لا أعلم…"لكن الحقيقة كانت أكثر فوضى مما أريد الاعتراف به. تذكّرتُ المشهد فجأة—جاكسون يركض، ولوكا يبقى جاثمًا قرب المسبح، وأنا… لا أنظر حتى حيث أشار أحدهما. وافقت على أي اتجاه أنهي النقاش بسرعة، فقط لأنني كنت أتصرف بدافعٍ واحد فقط:أن يبتعد لوكا عني، بأي طريقة ممكنة."لماذا لا تخبرني؟"تغيّرت نبرة لوكا فجأة، وأصبح صوته أكثر جدية وهو يميل إلى الأمام، يحدّق في وجهي بعينين تفحصانني بدقة. "بصراحة يا صغيري… لماذا كل هذا التكتم؟ هل هي… في ورطة؟ أم أن هناك شيئًا خطيرًا يحدث؟ ما المشكلة إن أخبرتني فقط لماذا كانت هناك؟""أنا لا أكذب—" حاولتُ الاعتراض بسرعة."أنت تكذب."قالها ببساطة، كمن يقرر حقيقة لا تحتاج نقاشًا، وهذا ما جعلها أكثر استفزازًا. كان الأمر غريبًا… كأنه يقرأني من الداخل، وكأن أفكاري ليست ملكي وحدي."أنت تعرف شيئًا، يا صغيري، ولا أفهم لماذا ترفض قوله."تنفستُ ببطء وقلت بهدوء مصطنع:"إذا كانت قد هربت منك، فربما لا تريد أن تقم بالعثور عليها."ضاقت عيناه قليلًا، ثم مال إلى الأمام أكثر، وكأن السؤال
last update최신 업데이트 : 2026-04-14
더 보기

الرابع عشر

الفصل الرابع عشرأطلق زفرة طويلة، ثم أُسند رأسي إلى الوسادة بعد أن أنهيت شطيرتي، وأضم جسدي إلى نفسي كمن يحاول احتواء فوضاه الداخلية. أغمض عينيّ بإحكام، لكن ذاكرتي تأبى السكون؛ إذ تعود بي، لحظةً تلو أخرى، إلى حديثي مع لوكا… بكل تفاصيله.أستحضر ملامحه الوسيمة، نظراته التي استقرت على شفتيّ وكأنها لم تجد مهربًا منها، ذلك الشعور الغامض الذي تسلل إلى عمودي الفقري، رعشة خفية امتدت في داخلي… والأغرب، أنني شعرت برجفته هو أيضًا.فكرة أنني كنت السبب في ذلك…تلك الفكرة وحدها كفيلة بأن تربك أنفاسي.أتنهد مجددًا، وقد باغتني إرهاق ثقيل، كأن كل تلك المشاعر استنزفتني دفعة واحدة.لكن… هذا طريق خطر، أليس كذلك؟طريق تكسوه القشعريرة بقدر ما يغري بالسير فيه."إنه طريق رائع حقًا"، همست ذئبتي في داخلي، مصححة كلماتي، وهي تنكمش على نفسها في هدوء، كقمرٍ صغير ملتف، وتخفي أنفها الدافئ تحت طرف ذيلها. ثم أضافت بنبرة مشاكسة: "هيا نعود خلسة… لنرى إن كان بإمكاننا أن نجعله يرتجف مرة أخرى!"أهز رأسي برفض، وأتمتم في سري. رغم التشوش الذي يغمرني، ورغم انجذابي الواضح لتلك الروابط الجديدة التي بدأت تتشكل حولي، إلا أنني أعلم
last update최신 업데이트 : 2026-04-16
더 보기

الخامس عشر

"جيسي!" صرختُ، واندفعت نحوه بيدي وكأنني سأصفعه، لكن الضحكة سبقت غضبي، فتكسّر اندفاعي في منتصف الطريق. لم يكن هذا غريبًا عليه… جيسي كان دائمًا بارعًا في التسلل—وفي الإفلات أيضًا.تراجع بخفة، متفاديًا يدي، وما تزال ابتسامته الواسعة تزين ملامحه، قبل أن يستعيد شيئًا من جديته."لكن بصدق يا آري…" قالها بنبرة أخفض، أعمق قليلًا. "لقد أمضيتِ حياتكِ كلها تستعدين لتكوني ملكة. لم تسر الأمور كما خططتِ، هذا صحيح… لكن أن يظهر رفيقكِ هنا؟ وفي نفس الوقت الذي تتدربين فيه داخل الأكاديمية؟" هز كتفيه، وعيناه تلمعان بحيرةٍ صادقة. "ألا يبدو هذا… كأنه قدر؟ كأن وجودكِ هنا لم يكن صدفة أبدًا؟"خفضتُ بصري قليلًا، ثم أومأت ببطء، وصوتي بالكاد يُسمع:"أعلم… يبدو وكأن…" توقفت لحظة، ثم ابتسمت بخفوت، "وكأن جدتي متورطة في الأمر."ضحك جيسي، يهز رأسه وهو يفهم تمامًا مزحتنا القديمة—تلك التي نُطلق فيها على إلهة القمر لقب "الجدة"، وكأنها فردٌ من العائلة يعبث بخيوط مصائرنا.لكن ابتسامته خفتت تدريجيًا."إيرين…" قالها هذه المرة باسمي الكامل، بنبرةٍ جعلتني ألتفت إليه فورًا. كان هناك شيء مختلف… شيء أكثر جدية مما اعتدت عليه منه.
last update최신 업데이트 : 2026-04-16
더 보기

السادس عشر

الفصل السادس عشرظهر لوكا فجأة عند طاولتنا، يتقدم بخطوات واثقة، يحمل صينية تكاد تفيض بما عليها من طعام. كان حضوره وحده كفيلًا بأن يلفت الانتباه، فكيف بابتسامته تلك—ابتسامة مألوفة، آسرة، تتعمق فيها غمازتاه وكأنهما سرّان صغيران لا يُكشفان بسهولة."صباح الخير"، قالها بخفة، موجّهًا حديثه إلى رافي وجيسي، وعيناه تلمعان بمرح. "جئتُ أحمل راية السلام."رفع راف حاجبه بشكٍ واضح، بينما مدّ لوكا يده بهدوء، يلتقط أحد الأطباق من صينيته ويضعه أمامنا، وكأنه يعقد صفقة غير معلنة.في تلك اللحظة، سحبتُ نفسًا بطيئًا، محاولةً تجاهل ارتباكي، وركزت نظري على ما وضعه أمامي—قطعتان من المعجنات المحشوة بالتوت… نفس ما كنت أبحث عنه عبثًا قبل قليل. الصواني كانت فارغة حين وصلنا أنا وجيسي إلى الطابور، وقد شعرت يومها بخيبةٍ طفولية غريبة.لكن لوكا…لوكا استطاع الحصول عليهما."ولماذا؟" سأل راف بنبرة جافة، لا تخلو من الحذر، وكأن كل ما يقدمه لوكا يحمل نيةً سيئة.مددتُ يدي دون تفكير، مدفوعةً برغبةٍ عاجلة، أكاد ألتقط إحدى القطعتين لكن—صفعة خفيفة على يدي أوقفتني.أطلقت شهقة مكتومة أقرب إلى المفاجأة منها إلى الألم، وسحبت يدي ب
last update최신 업데이트 : 2026-04-16
더 보기

السابع عشر

الفصل السابع عشر عقدتُ حاجبيّ نحوه ثم أخذتُ قضمة كبيرة من المعجنات أفرغ انزعاجي فيها. ولسوء حظي، كانت لذيذة إلى حدٍ أربكني—دفء الحشو، وحلاوة التوت، وقرمشة العجين… كل ذلك تآمر ضدي، وجعل تمسكي بالغضب أصعب مما ينبغي.رفعتُ عينيّ نحوه مجددًا، فوجدته يجلس قبالتي، يراقبني بابتسامةٍ هادئة تكاد تكون ساخرة—كأنه يستمتع بانتصاره الصغير.انشغل جيسي بالحديث معه، يتبادلان التعارف وكأنهما يكتشفان بعضهما لأول مرة، رغم أنني أشك أنهما يجهلان أي شيء. وسرعان ما جذب جيسي راف إلى الحوار أيضًا، فانضم أخي على مضض، بنبرةٍ حذرة لا تخفى.أما أنا…فاخترتُ الانسحاب.انغمستُ في فطائري، أركّز على كل قضمة، وأبذل جهدًا حقيقيًا لتجاهل وجود لوكا تمامًا.ونجحت… لبعض الوقت… إلى أن قرر هو أن يجرّني إلى المعركة بنفسه."إذن…" قال بصوتٍ هادئ موجّهًا حديثه إليّ مباشرة، "ما خطتك؟"رفعتُ عينيّ ببطء… ابتسامته لم تختفِ وهو يقول:"كيف ستزيد نقاطك… يا روبيان؟"رفعتُ رأسي فجأة، وصوته انتشلني من شرودي. ضيّقتُ عينيّ نحوه، وجعدتُ أنفي قليلًا، وقلت بحدّةٍ خافتة:"ولِمَ هذا الاهتمام؟"ابتسم لوكا، تلك الابتسامة الهادئة التي تخفي أكثر مما
last update최신 업데이트 : 2026-04-16
더 보기

الثامن عشر

الفصل الثامن عشر وضعتُ يدي على كتف أخي، أوقفه قبل أن ينهض، وصوتي يحمل رجاءً لا أستطيع إخفاءه:"رافي… لا يمكنك فعل هذا. علينا أن نجد حلًا آخر."ألقى نظرة سريعة إلى الساعة، ثم بدأ يقف، وكأن القرار قد حُسم منذ البداية."انتهى الأمر يا آري"، قالها بهدوءٍ قاطع. "هذا لن يُسقطني من الصدارة… فقط سيُنزِلني بضع مراتب، وفي المقابل سيرفعك."توقف لحظة، ثم أضاف دون تردد:"والأمر يستحق ذلك.""رافي!" احتججت، ووقفت بجانبه، ألتقط صينيتي بسرعة، أحاول اللحاق به قبل أن يبتعد أكثر.لكن جيسي لم يمنحني الفرصة.أمسك بذراعي وسحبني بلطفٍ حازم بعيدًا عن راف، وقال بنبرةٍ لا تقبل الجدل:"لا وقت للنقاش. عليكِ أن تتركيه يفعل ذلك يا آري… هذا هو الحل الوحيد."زفرتُ ببطء، وابتلعتُ اعتراضي. لم أجادل. لم أجد حتى الكلمات. فقط انضممتُ إليهم ونحن نجمع صوانينا ونتجه نحو الباب، وفي اللحظة نفسها دوّى الجرس، معلنًا نهاية الإفطار وبداية التدريب.لكن داخلي…لم يكن هناك أي هدوء.كان عقلي يدور في حلقةٍ مفرغة، أفكار تتصادم بلا رحمة. لا بد من مخرج… لا بد من طريقةٍ تُنقذني دون أن تُعرّض مكان راف للخطر. لا يمكن أن يكون هذا هو الخيار ا
last update최신 업데이트 : 2026-04-16
더 보기

التاسع عشر

الفصل التاسع عشر "آري..." جاء همس راف خافتًا، محمّلًا بإلحاحٍ لا يخطئه السمع، وهو يحاول انتزاع انتباهي وسط دائرة التدريب التي تضيق بي كفخٍ مُحكم.لكن عينيّ ظلّتا معلّقتين بجاكسون… ثابتًا هناك، يحدّق في الأرض أمامه ببرودٍ مقلق، ثم يسحب كتفيه إلى الخلف في حركةٍ واثقة، كأنما يستعد لاجتياحٍ محسوم. يا إلهي… لماذا يتمدّد أصلًا؟ ليس الأمر وكأنه يحتاج إلى بذل أدنى جهد لإخراجي من هذه الدائرة. ربما يكفيه أن يطلق زمجرةً واحدة، فأفرّ منها مذعورة قبل أن يلمسني حتى."آري!" همس راف مجددًا، هذه المرة بنبرةٍ أكثر حدّة.التفتُّ إليه بسرعة، كأن صوته صفعة أعادتني إلى الواقع."لا يمكنك الانسحاب…" قالها على عجل، وعيناه تغوصان في وجهي ليتأكد من أن كلماته استقرّت في داخلي. "لو فعلت، سيتم استبعادك. فقط… حاول ألا تسقط، مفهوم؟ هاجم مرة واحدة—فقط مرة—وابقَ واقفًا، ثم دعه يدفعك للخارج…"لم يُمهلنا القدر فرصةً لالتقاط أنفاسنا."ابدأوا!" دوّى صوت القبطان من مقدمة الغرفة، قاطعًا كل شيء… ومعلنًا بداية المواجهة التي لا مفرّ منها.–تردّد راف لحظة، وعيناه تتنقّلان بيني وبين بن، الذي كان قد دخل الحلبة بالفعل، قابضًا عل
last update최신 업데이트 : 2026-04-18
더 보기

العشرون

الفصل العشرونارتخى... وسقطت العصا عن عنقي.انهرت فورًا كجسدٍ فقد آخر خيطٍ من تماسكه وسقطت على الأرض أسعل بعنف، ألهث، أتشبث بالهواء وكأنه طوق النجاة الأخير. أغمضت عينيّ ووجهي ملتصق بالحصيرة بينما راحتا يديّ تضغطان الأرض، أستجدي نفسًا كاملًا… واحدًا فقط.لكن—قبضةٌ مفاجئة أمسكت بكتفي.وبقوةٍ قاسية دُفعتُ لأستدير—فارتطم ظهري بالأرض واندفع الرعب في صدري دفعةً واحدة.فتحتُ عينيّ على اتساعهما…وكان فوقي.جاكسون، جاثمًا، عيناه تشتعلان بغضبٍ مظلم يشي بأن المعركة… لم تنتهِ بعد.شهقتُ فجأةً حين أدركتُ ما يحدث—كان يفقد السيطرة. رأيتُ ذلك في عينيه، في ذلك الوميض الوحشي الذي يسبق التحوّل… لحظاتٌ فقط، وإن لم يستعد توازنه، سيتحوّل.وإن حدث ذلك… فسأكون أول ضحاياه."لا!" صرختُ وقد اندفعت يداي إلى صدره بيأس—لا أدري إن كنتُ أحاول دفعه بعيدًا… أم تذكيره بأنه ما يزال إنسانًا وأنه لا يملك الحق في تمزيقي.لكن ما إن لامستُه… حتى حدث شيءٌ آخر.اندفعت بيننا قوةٌ غامرة، نبضٌ عارم كإعصارٍ مدمر—مُربك، جارح… ومع ذلك على نحوٍ غريب، آسِر… اتسعت عينا جاكسون في صدمةٍ واضحة، بينما انفتح فمي دون وعي، وشعرتُ بحرارةٍ غري
last update최신 업데이트 : 2026-04-18
더 보기
이전
123456
...
8
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status