تسجيل الدخولاحكيلي بقا اللي حصل بالظبط يا بشمهندس.. وعملت كدا ليه في البنت؟ اخلص واعترف!
— حسام (بقهر): يا فندم أنا معملتش حاجة ومستحيل ألمس شعرة منها! أنا ماليش أي مصلحة في موتها أو أذيتها، هعمل كدا ليه وعشان إيه؟! وبعدين دي مراتي اصلا!! — الضابط (بمكر القانون): يمكن اكتشفت خيانتها ليك؟ أو حصلت مشكلة كبيرة واجهتك وعرفت إنها مش عوزاك وطلبت تنفصلوا، وطبعاً كبريائك كرجل شرقي مقدرش يستحمل، ففكرت تعتدي عليها وتحطها تحت الأمر الواقع وتكسر عينها عشان تضطر تكمل معاك وتتجوزك.. ولما قاومتك وصرخت، اتوترت وروحت خابطها على دماغها بالمزهرية عشان تسكتها، ووقعت! مش هو ده السيناريو برضه؟ — حسام (بفزع وصراخ): لا لا لا! محصلش.. مستحيل يحصل كدا! أنا عمري ما شكيت فيها ولا هي خانتني، وحتى لو حصلت بيننا أكبر مشاكل الكون عمري ما هتوصل بيا القذارة لكدا يا فندم! أنا بحب عاليا أكتر من نفسي ومن روحي، ولا يمكن أأذيها أو أشوفها بتنزف وأسكت! — الضابط: طيب احكيلي بالتفصيل الممل، إيه اللي حصل من أول ما قابلتها يومها؟ — حسام: هي كانت مسافرة برة في شغل، روحت بنفسي المطار واستقبلتها وجبتها، وروحنا كافيه على النيل شربنا قهوة واتمشينا شوية .. وبعدين قالتلي إنها تعبانة جداً من السفر وعاوزة تروح تنام وترتاح.. وصلتها لحد باب الفيلا وهي طلعت، وأنا كنت لسه واقف تحت في الجنينة مستنيها تنور نور أوضتها وتشاورلي من البلكونة عشان أطمن وامشي.. بعد دقيقتين بالظبط، سمعت صوتها بتصرخ صريخ رعب يقطع القلب! اندفعت للباب الرئيسي وحاولت أفتحه كذا مرة، بس لقيت الباب متقفل ومتعشق من جوة ومش راضي يتفتح.. لفيت بسرعة وطلعت من مواسير البلكونات لحد ما وصلت أوضتها، دخلت لقيتها واقعه على الأرض غرقانة في دمها والمكان متبهدل.. لسه ملحقتش أنطق أو أستوعب الكارثة، لقيت حازم بيفتح الباب وبيدخل علينا.. طيب هو كان فين كل الوقت ده وصوت الصريخ عالي كدا؟! — الضابط (وهو يدون): أخدت وقت قد إيه بالظبط ع ما تسلقت وطلعت الغرفة؟ — حسام: تقريباً من خمس لـ عشر دقائق.. مش قادر أحدد بالثانية من الرعب، بس هو في الحدود دي تقريباً. — الضابط: واتحركت على طول أول ما سمعت أول صرخة؟ — حسام: أيوة طبعاً، في نفس اللحظة. — الضابط: واتجهت للباب الأول ولا البلكونة؟ — حسام: لا.. روحت للباب الرئيسي الأول وحاولت أكسره ولما فشلت اتجهت للبلكونة واتسلقت. — الضابط: كنت عارف موقع أوضتها بالظبط إزاي؟ — حسام: كانت بتستناني وتشاورلي منها قبل كدا كذا مرة، وكمان لما طلعت برة لقيت نور غرفتها نور واطفي ورجع نور وفضل بس هو اللي منور وباقي الفيلا ضلمة ومطفي، فتأكدت إنها هناك. — الضابط: ومن وجهة نظرك.. إيه مصلحة حازم في إنه يعمل كدا في بنت عمه؟ — حسام (بغل): الانتقام والغل!.. حازم كان خطيبها زمان وضيعها من إيده، وحاول كذا مرة وبكل الطرق القذرة إنه يرجعها ليه بس هي كانت بترفضه تماماً وتصده، وبعدها ارتبطت بيا وبقينا لبعض.. وطبعاً هو مكنش مرحب بالجوازة دي وكان هيموت من الغيرة والغل، واستغل إن الفيلا فاضية عشان ينتقم لكرامته المهدورة! — الضابط (بجمود): تمام.. خده برة على الحجز، ودخلي المتهم التاني حالا. دخل حازم وهو يجر قدميه بتعب ووجهه شاحب، فجلس أمامه ونظر إليه الضابط بصرامة: — الضابط: ها يا حازم.. ناوي تعترف وتخلصنا، ولا هتتعبنا معاك في الكلام والسين وجيم؟ — حازم (بضعف): أنا معملتش حاجة يا فندم والله العظيم صدقني.. أنا مستحيل ألمس عاليا بأذى! — الضابط: البشمهندس حسام في أقواله بيقول إنك كنت خطيب المجني عليها السابق وإنك كنت حاقد عليها. — حازم: دي حقيقة.. كنت خطيبها وفسخنا. — الضابط: اممممم.. خليني أقولك بقا السيناريو اللي حصل بالظبط من واقع التحريات: الغيرة والغل عمت عيونك تماماً، حاولت تخليها ترجعلك بكل الطرق ومش راضية، وصممت تبعد وتتجوز حسام.. فخططت ونفذت النهاردة، استغليت إن أهلك كلهم في الفرح والفيلا فاضية تماماً، وحاولت تعتدي عليها وتجبرها وتنتقم لكرامتك المهدورة.. ولما قاومتك وصرخت، وسمعت صوت البشمهندس تحت وعرفت إنه ممشيش وواقف في الجنينة، اتوترت وخفت وروحت خابطها على دماغها بأقرب حاجة جنبك (المزهرية) وخرجت بسرعة، واستنيت لما هو دخل من البلكونة ودخلت أنت وراه علطول عشان تلبسه التهمة وتخلص نفسك! مش هو ده اللي حصل برضه؟ — حازم (بفزع وصراخ وهو يبكي): والله العظيم لا! والله ما حصل! لأ لأ.. أنا عمري ما أعمل كدا في عاليا أبداً! — الضابط: طيب احكيلي إيه اللي حصل بالظبط من ساعة ما قعدت في البيت لوحدك؟ — حازم: أنا يومها العصر كان معايا واحد صاحبي اسمه مازن وجالي الفيلا، ومشي من عندي متأخر وقبل ما عاليا توصل . بعد ما مشي كنت حاسس بخمول وتعب شديد وعاوز أنام، بس كنت عارف إن عاليا جاية من السفر وبتخاف تفضل في الفيلا لوحدها والبيت ضلمة، فقلت أقعد استناها على الكنبة تحت في الصالة ولما تيجي أطلع غرفتي.. قعدت احاول منمش ومنمتش اعتقد غير ثواني وفجأة غبت عن الوعي تماماً ونمت نوم غريب وثقيل جداً كأني ميت! مصحتش غير على صوت صويت دوشة وجلبة جامدة أوي فوق.. بس مكنتش مركز ومدروخ وتعبان جداً ومش عارف أحدد الأصوات ولا إذا كنت بحلم كابوس ولا صاحي.. فجأة الصوت سكت وكل حاجة هديت، فوقت وطلعت فوق بسرعة أشوف في إيه، فتحت أوضة عاليا لقيتها واقعه على الأرض بتنزف وحسام قاعد جنبها بيعيط ومنهار! ده كل اللي حصل والله. — الضابط (بشك): كنت شارب حاجة؟ أو متعاطي أي مواد مخدرة؟ — حازم: والله أبدًا يا فندم! أنا مبقتش أشرب حاجة خالص ونظيف. — الضابط (وهو يفتح ملفاً أمامه): بس التقرير والملف الأمني بتاعك بيقول إنك كنت بتتعالج قريب جداً في إحدى المصحات النفسية من إدمان المخدرات والبودرة! — حازم (بإنكسار): ده حقيقي وعمري ما أنكره.. بس أنا خفيت تماماً وطلعت، ومشربتش من وقتها أي حاجة أبداً ومستعد للتحليل حالا! — الضابط: طيب.. عاليا وحسام كان في بينهم أي مشاكل أو خناقات الفترة الأخيرة؟ — حازم: الصراحة.. عمري ما سمعت عن أي مشكلة بينهم، وعاليا عمرها ما شكت منه لينا، بالعكس كانت دايماً مبسوطة. — الضابط: يعني أنت كإبن عمها، ممكن تشك في حسام إنه يحاول يقتلها أو يعتدي عليها؟ — حازم (بتردد): لو مكنتش دخلت الغرفة ولقيته واقف جنبها وهي بتنزف، عمري في حياتي ما كنت أشك فيه.حسام دايماً كان حريص جداً على سلامتها وبيخاف عليها من الهوا الطاير وبيتمنى رضاها. — الضابط (وهو يضيق عينيه بذكاء): طيب اسمع دي بقا.. حسام في أقواله بيقول إنه لما حاول يفتح الباب الرئيسي للفيلا عشان يدخل ينقذها، الباب كان مقفول ومعشق تماماً من جوة، وده اللي اضطره يتسلق البلكونة.. ولما سألنا والدك عبد الله واخت المجني عليها ليلى في المعاينة، قالوا إنهم لما وصلوا وجدوا باب الفيلا الرئيسي مفتوح على بحري ودخلوا منه علطول، ووجدوا كمان باب الجنينة الخارجي مفتوح.. أنت اللي فتحت الأبواب دي وأنت نازل أو وأنت طالع؟ تسمر حازم في مكانه، ودارت الدنيا في رأسه وهو يتذكر أنه لم يترك الباب مفتوح ولا شعر بدخول عاليا او أغلاقها خلفها.. فمن الذي أغلق الباب في وجه حسام وعشقه من الداخل، ثم عاد وفتحه على بحري وهرب قبل دخول حازم الغرفة؟! لمعت صورة "مازن" في عقله فجأة كصاعقة كبرى!أخذ حسام نفسًا عميقًا ونظر إليها بملامح حاسمة وقال: "أنا هسافر يا عاليا." شعرت عاليا بغصة مريرة في حلقها وكأن الأرض تدور بها، لكنها تماسكت وجاهدت بكل ما أوتيت من قوة لتخفي دموعها وحزنها الذي بدأ يظهر جليًا على ملامحها الشاحبة، وقالت بصوت متحشرج: "ربنا معاك.. ربنا معاك ويوفقك يا حبيبي." لاحظ حسام تلك الرجفة في صوتها، واكتشف محاولتها المستميتة لإخفاء كسرها، فاقترب منها خطوة ورفع وجهها بيديه وأمسك كفيها بحنان دافئ وقال بصدق: "لو هتزعلي وتتأثري بالشكل دا يا عاليا.. أنا مستعد ألغي كل حاجة دلوقتي، ومسافرش خالص.. أنتِ عندي بالدنيا." حاولت الابتسام لتطمئنه وقالت: "لأ يا حسام.. مش زعلانة ولا حاجة، دي مصلحتك ومستقبلنا.. أنت بس هتوحشني.. هتوحشني أوي." شدد على قبضته على يديها وقال: "بصي.. أنا فكرت في الموضوع من كل الجوانب؛ لو أنتِ مش عاوزه تسيبي شغلك وكيانك هنا في مصر وخايفة من البداية الجديدة، فإحنا ممكن نعمل حاجة ثانية.. ممكن أنتِ تنزلي لي إجازة مرة، وأنا أنزل لكِ مرة، يعني نتقابل كل شهرين مثلًا، أو..." قاطعته عاليا بشهقة وعينين ملأتهما الدموع: "شهرين يا حسام؟! إجازة يومين كل شهرين؟! لأ..
اقتربت منها حماتها وطبطبت على كتفها بحنان وقالت: "اهدئي كدا يا بنتي ومتحرقيش دمك وزعل نفسك.. هو تلاقيه بس فرحته بزيادة وخايف عليكي، شوية وهيهدأ ويراجع نفسه ويصالحك.. أنتِ ممكن تاخدي إجازة الشهر دا بس تسايريه، وبعدين ترجعي تاني لما الأمور تستقر، دا مش وقت خناق وزعل خالص والبيبي لسه بيتكون." قالت ليلى وهي تمسح دموعها بقهر: "يا طنط، المفروض خبر زي دا يفرحه ويقربنا من بعض، مش يخليه يدخل يعمل بينا مشاكل ويتحكم فيا بالشكل دا من أول يوم!" وفي شقة حسام، كان الليل قد انتصف وعاليا تدور في الصالة بقلق حاد وتفرك يديها؛ فلم تعتد أبداً على تأخره إلى هذا الحد، وخصوصاً أن اليوم هو يوم إجازته الأسبوعية. وفجأة، سمعت صوت المفتاح في الباب، فاندفعت نحوه واستقبلته بوجه شاحب من القلق. هتفت عاليا بعتاب ولهفة: "كنت فين كل دا يا حسام؟! قلقتني عليك جداً وحرام عليك تعمل فيا كدا.. مامتك كلمتها وقالت لي إنك مشيت من عندها من بدري أوي، وقافل تليفونك طول الوقت!" نظر إليها حسام، وكانت ملامحه هادئة بشكل غريب، هدوء يحمل وراءه حسم الصراعات الكبرى. أخذ نفساً عميقاً، ثم تقدم ووضع يده على كتفها وقال بنبرة ثابتة: "عاليا.
حسام بابتسامة: "طيب تعالي استنيني جوه المكتب دقيقتين بالظبط." بعد عدة دقائق، أنهى حسام بعض الأوراق السريعة وأخذها ورحلا معاً في سيارته. أخذته عاليا إلى مقهى هادئ يطل مباشرة على النيل لكي تهدأ أعصابه المشدودة. جلسا معاً، فنظرت في عينيه وقالت: "خلينا نتكلم شوية على روقان.. سيبك مني ومن طنط ومصايف أخواتك دلوقتي خالص، كلمني عن الفرصة دي بالنسبة لشغلك ومستقبلك.. كويسة ولا لأ؟" حسام بصدق: "هي كفرصة.. حلوة ومغرية أوي يا عاليا، بس..." قاطعته قائلة: "قلت لك متفكرش فينا دلوقتي.. أنت خايف ليه؟ إيه اللي قالقك بالظبط؟" صاح حسام بشجن: "أنا مش هقدر أعيش في بلد وأنتِ في بلد تانية يا عاليا! الشهر الواحد اللي سافرتيه لبنان كنت ههبل وهتجنن من غيرك في البيت.. إزاي أسافر وأقعد بالشهور ومشوفكيش غير زيارات كام يوم في السنة؟ أنا مش هستحمل بعد تاني.. مش هينفع خالص." ابتسمت عاليا ووضعت يدها فوق يده وقالت بنبرة واثقة: "ومين قالك بقى إني هسيبك تسافر لوحدك؟" نظر إليها بعدم فهم، فتابعت: "أنت تتكلم مع الإدارة وتعرف هيكون إيه وضعك بالظبط، والسكن وكل ترتيبات الإقامة.. وسافر أنت الأول ظبط الوضع شهر أو شهرين بال
رد الصديق الآخر بحالمية: "لا يا عبيط دا الحب يا ابني.. مش قادر على بعدها وسيبانها لوحدها، أوعدنا يا رب!" تدخل عماد بجدية: "يا عم أنت وهو بس بقى.. باين عليه مزاج مش رايق من ساعة ما جه، بطلوا طريقة وعيب كدا." حسام بابتسامة باهتة: "براحتكم اتريقوا زي ما أنتم عاوزين.. أنا فعلاً مش في المود خالص الليلة دي.. يلا، سلام عليكم." دخل المنزل فوجد الإضاءة كلها مغلقة، ويسود البيت هدوء رهيب ومخيف. خلع قلبه من الخوف وظن لأول وهلة أنها حزنت منه وتركت البيت وغادرت لأهلها. تحرك بخطوات واجفة، ل يجد الركن الخاص بها يضاء بإضاءة خافتة ودافئة؛ اقترب منها ببطء، فوجدها تجلس على أرجوحتها وبيدها رواية للكاتبة حنان لاشين تحمل اسم (كويكول)، ويبدو أن النوم قد غلبها وهي تقرأ. كما وجد تيشرته الأبيض مكوياً وموضوعاً بعناية على الطاولة المجاورة، وبجانبه ورقة صغيرة مكتوبة بخط يدها الرقيق: "آسفة إني اتأخرت في نشر التيشرت ومكنش جاهز.. بس إحنا متفقين إن مشاكل بره والضغط مش المفروض يأثروا على جوه بيتنا.. كان المفروض تحكيلي وتفضفض مش تخبي وتتعصب عليا.. بحبك." تأثر حسام بشدة، وانحنى يحملها برقة بالغة بين ذراعيه ووضعها عل
كانت منة تسير في ممر الكلية، فاستوقفتها إحدى الفتيات بابتسامة صفراء وقالت: "أهلاً أهلاً.. بخطيبة الدكتور رامز!" تدخلت فتاة ثانية بتهكم: "طبعاً.. من هنا ورايح هينجحك بامتياز، مش محتاجة مذاكرة ولا دح بقا يا محظوظة!" وأضافت فتاة ثالثة بحقد: "بقى ليكي واسطة وتقل في الكلية هنا يا عم.. مين قدك؟" عادت الفتاة الأولى وقالت بلؤم: "عاملينا فيها طيبة وغلبانة، وهي سهنة وبتتمسكن لحد ما وقعت الدكتور في حبالها! ويا عالم بقا كانت مجمعة ومظبطة معاه من إمتى ومن ورا ظهرنا!" وانفجرت الفتيات في ضحكات مستفزة ملأت الممر. (عودة للحاضر) اشتعلت عينا رامز بالنشاط والغضب وقال: "بنات مين دول؟! وإزاي متقوليليش في وقتها ولا تردي عليهم وتوقفيهم عند حدهم؟! منة، أنتِ عارفة كويس إنك شاطرة ومن الطلبة المتميزين في الدفعة، وبتنجحي بمجهودك وسهرك طول عمرك، والكل هنا متوقع لك تتعيني معيدة.. ليه تسكتي على الإهانة والغمز اللامز دا؟!" دمعت عيناها وقالت بصوت مخنوق: "مش عاوزة أعمل مشاكل.. أنا ماليش أصحاب في الكلية غير سارة وأنت عارف، وأنت عارف كمان إني سبت الكلية اللي فاتت وضيعت سنة كاملة من عمري ومن الكلية اللي كنت بحلم ب
ردت عاليا وهي تمسح دمعة من عينيها: "ولا حاجة.. افتكرت موقف بس." في الواقع، تذكرت عاليا على الفور مكالمة منة معها منذ قليل، حين كانت تسألها بفضول غريب: "اشمعنى حازم يعني اللي بتسألي عليه يا منة؟" منة بتهرب: "يا ستي جاوبي وخلاص! هو لازم سين وجيم؟" عاليا بضحكة: "الله! مش لازم أفهم الأول؟" منة: "هقولك بعدين.. المهم، هو مرتبط دلوقتي؟" عاليا: "على حد علمي.. دلوقتي لأ، مش مرتبط." منة بفضول: "وقبل كدا؟" تنحنحت عاليا وقالت بمكر: "احم احم.. ارتبط مرتين بخطوبة، منهم واحدة كان فيها كتب كتاب كمان." صدمت منة وقالت: "أوف! وسابهم ليه؟" عاليا: "محصلش نصيب، مكنش فيه حب حقيقي." منة بتوجس: "وممكن يرجعلهم تاني؟" عاليا بثقة: "لا أبداً، أنا متأكدة إنه لا يمكن يحصل." منة: "ومتأكدة أوي كدا ليه؟" ضحكت عاليا وقالت: "لأن واحدة منهم كانت أنا.. والتانية حضرتي فرحها امبارح!"صرخت منة بصدمة ذهول: "إيييييييه؟!" (عودة للحاضر) أفاق حازم عاليا من شرودها وهو يقول بقلة حيلة: "طيب.. هتكلميها ولا إيه؟" نظرت إليه عاليا بتشكك وضيقت نصف عينها وقالت: "أكلمها؟ أممم.. ماشي، بس..." حازم بلهفة: "إيه؟" اقتربت منه عا



![زوجتي الحبيبة: [سيد عبّاد، لقد غازلتك بالخطأ!]](https://www.goodnovel.com/pcdist/src/assets/images/book/43949cad-default_cover.png)



