{أشياء أتمنى أن تبقى} بعد يوم الغداء بعد انتهاء الغداء في منزل الجدة، ودّع لوكا الجدة، ثم عاد مع سولي إلى القصر. طوال الطريق، كانت سولي تنظر من نافذة السيارة بصمت. لم تكن حزينة. لكنها كانت أهدأ من المعتاد. لاحظ لوكا ذلك أكثر من مرة، حتى قال أخيرًا: — هل أنتِ متعبة؟ التفتت إليه. ثم ابتسمت. — قليلًا فقط. — من الغداء؟ هزت رأسها. — ربما. نظر إليها لحظات، ثم قال: — عندما نصل، ارتاحي. ابتسمت. — حاضر. لكنها لم تخبره أن التعب لم يعد يشبه تعب الأيام العادية. --- بعد يومين كانت سولي جالسة وحدها في غرفتهما. فتحت درجًا صغيرًا، وأخرجت دفترها. بقيت تحدق في الصفحة البيضاء طويلًا قبل أن تبدأ بالكتابة. "أشياء أتمنى أن يفعلها لوكا..." توقفت قليلًا. ثم كتبت: "أن يهتم بأمه أكثر." "أن يسامحها تمامًا يومًا ما." "أن يعيش حياته كما يريد." ثم بقي القلم ساكنًا بين أصابعها. أضافت بعد تردد: "أن يبتسم أكثر." ابتسمت بحزن. — أنتَ تليق بك الابتسامة أكثر مما تظن... أغلقت الدفتر بسرعة عندما سمعت صوت الباب. دخل لوكا. — ماذا كنتِ تفعلين؟ أخفت الدفتر خلف ظهرها. — لا شيء. نظر إلى يد
Last Updated : 2026-09-08 Read more