{اعتذارٌ على طريقته} ظل لوكا يعانق سولي للحظات، وكأن اعتذاره لم يكن كافيًا ليطمئن قلبه. وعندما ابتعد عنها قليلًا، نظر إلى عينيها اللتين بقيت فيهما آثار الدموع. قال بهدوء: — تعالي. وقبل أن تفهم ما يقصده، حملها بين ذراعيه بحذر. اتسعت عينا سولي. — لوكا! إلى أين تأخذني؟! نظر إليها وكأن الأمر طبيعي جدًا. — قلت لكِ إنني سأعتذر. — وأنت تعتذر... بحملي؟! ظهرت ابتسامة صغيرة على وجهه. — هذه طريقتي. احمر وجهها، وحاولت أن تخفيه وهي تنظر بعيدًا. — يمكنك أن تعتذر بالكلام مثل الناس الطبيعيين. — لم أعد متأكدًا أنني طبيعي. ضحكت سولي رغمًا عنها. حملها لوكا بحذر، وسار بها خارج الممر. لكن عندما وصلا إلى الصالة، تجمدت سولي فورًا. كانت إيلينا وإيزابيل وإيزابيلا ولورينزو مجتمعين هناك. رفعت إيلينا حاجبها. أما لورينزو ففتح فمه بدهشة. — هل أنا أرى بشكل صحيح؟ أعطته إيزابيل نظرة تحذير، بينما أخفت إيزابيلا ابتسامتها. زاد احمرار وجه سولي. همست: — لوكا... أنزلني. قال بهدوء: — لا. — الجميع ينظرون! — تجاهليهم. نظرت سولي إلى الوجوه الموجودة في الصالة، ثم أخفت وجهها قليلًا عند كتفه. — هذا
Last Updated : 2026-09-08 Read more