{ حين ظنت أن الحب يكفي} بقي لوكا واقفًا أمام سولي، عاجزًا عن إيجاد الكلمات المناسبة. كانت تنظر إليه بعينين امتلأتا بالدموع، لكنها كانت تحاول أن تبتسم. ابتسامة صغيرة... حزينة. وكأنها قررت أخيرًا أن تقول شيئًا كانت تخفيه منذ وقت طويل. قالت بصوت خافت: — لوكا... رفع عينيه إليها. — ماذا؟ تنفست ببطء. — أنا حبيتك. تجمد مكانه. لم يتوقع أن يسمعها تقولها بهذه الطريقة. تابعت وهي تحاول الحفاظ على ابتسامتها: — ربما لم يكن ينبغي لي أن أحبك... وربما كان عليّ منذ البداية أن أتذكّر أن زواجنا ليس سوى اتفاق. اقترب منها خطوة. — سولي... قاطعت كلامه. — أتتذكّر حين قال لي جدّك ألّا أتوقّع منك شيئًا؟ خفض لوكا عينيه. — نعم. ضحكت بحزن. — ربما كان محقًّا. رفع نظره إليها. — لا تقولي هذا. — لكن هذا هو الواقع. مسحت دمعة سقطت على خدها. — أنا لست مثل لورا، لوكا. صمت. — ولن أكون مثلها. لم يفهم لماذا قالت ذلك. — ماذا تقصدين؟ هزت رأسها. — لاشيئ. ثم نظرت إليه طويلًا. —كنت أتمنى فقط... لو استطعت أن أكون الشخص الذي تختاره أنت، لا الشخص الذي اضطررت إلى
Last Updated : 2026-09-08 Read more