{ وصل في الوقت المناسب } فتحت سولي عينيها ببطء. كان رأسها ثقيلًا، ويديها مقيدتين، ولم تستطع تحديد المكان الذي كانت فيه. حاولت تحريك ذراعيها، لكن الخوف جعل أنفاسها تتسارع. انفتح الباب، ودخل الرجل الذي اختطفها. تراجعت سولي قدر استطاعتها. — ماذا تريد مني؟ لم يجبها. اقترب منها، ثم بدأ يهددها ويحاول إخافتها. كانت سولي مرهقة أصلًا، وكلما ازداد خوفها أصبح تنفسها أصعب. وفي لحظة، أمسك بها وأجبرها على الانحناء فوق وعاء ماء، فارتبكت وبدأت تكافح حتى يبتعد عنها. مرت لحظات بدت لها طويلة جدًا. وحين ابتعد عنها أخيرًا، كانت سولي تلهث بشدة، ووجهها شاحب. رفع الرجل رأسها، فحاولت النظر إليه بعينين ممتلئتين بالدموع. — أرجوك... كان صوتها ضعيفًا. — أنا لا أعرف ماذا فعلت لك... سكتت لثوانٍ، ثم قالت: — أنا أصلًا... لم يبقَ أمامي الكثير من الوقت. ارتجف صوتها. — فلماذا تفعل هذا بي؟ لم يجبها. فقط دفعها بقسوة، فسقطت على الأرض. أصبحت رؤيتها ضبابية. حاولت أن تبقى مستيقظة، لكن جسدها لم يعد يساعدها. وفي تلك اللحظة... دوّى صوت اصطدام هائل. اهتز المكان كله. رفع الرجل رأسه بفزع. ثم سُمع صوت سيار
Last Updated : 2026-09-07 Read more