{ أحلامٌ لا تشبه عالمه } بقيت سولي ولوكا جالسين لبعض الوقت بعد انتهاء العشاء، بينما كانت أصوات الحديث الخافت تأتي من الحديقة. نظر لوكا إليها ثم سأل بهدوء: — وماذا عن أحلامكِ الأخرى؟ رفعت سولي عينيها إليه. — أحلامي؟ — نعم. هل كان البيت في الجبال هو حلمكِ الوحيد؟ ابتسمت. — لا... كنت أريد أن أكمل دراستي. سكتت لحظة، ثم أضافت: — كنت أحب الدراسة كثيرًا، لكنني تركتها عندما احتاجتني جدتي. نظر إليها لوكا بصمت. — ولو أُتيحت لكِ الفرصة الآن، ماذا ستفعلين؟ فكرت قليلًا. — ربما أدرس من جديد. لكنني لا أريد شيئًا كبيرًا. ثم ابتسمت. — أريد فقط حياة هادئة. بقي لوكا ينظر إليها. ثم سألته فجأة: — وأنت؟ رفع حاجبه. — ماذا عني؟ — ما حلمك؟ سكت. كان السؤال بسيطًا، لكنه بالنسبة إليه لم يكن كذلك. خفض عينيه قليلًا. — لم أفكر في الأمر. — مستحيل. ضحكت بخفة. — الجميع لديه شيء يتمناه. نظر إليها للحظة طويلة. — كنت أتمنى... توقف. ثم أكمل: — أن أعيش بعيدًا عن كل شيء له علاقة بهذه العائلة. اختفت ابتسامتها قليلًا. — حتى كونك لوكا فيتالي؟ نظر إليها. — خصوصًا لوكا فيتالي. ابتسمت سولي
Last Updated : 2026-09-07 Read more