ホーム / مافيا / حين أحببتكِ متأخرًا / チャプター 41 - チャプター 50

حين أحببتكِ متأخرًا のすべてのチャプター: チャプター 41 - チャプター 50

138 チャプター

41

{لأول مرة أحارب } بعد انتهاء الرقصة، بدأت الموسيقى تهدأ شيئًا فشيئًا، وبدأ الضيوف بالتحرك نحو قاعة الطعام حيث وُضع بوفيه كبير. كانت سولي تمشي بهدوء بين الحاضرين، لكنها لم تتجه نحو الأطباق الثقيلة. في الفترة الأخيرة أصبحت شهيتها أضعف، فاختارت طبقًا صغيرًا من السلطة وقليلًا من الشوربة. وقفت أمام الطاولة، وسكبت الشوربة بحذر. كانت تبدو أنحف مما كانت عليه عندما دخلت القصر للمرة الأولى، لكن سولي لم تهتم بذلك. بالنسبة لها، كان الأمر مجرد تعب عابر. وفجأة جاء صوت بجانبها: — أظنكِ مخطئة إذا كنتِ تعتقدين أنكِ تستطيعين أخذ لوكا مني. توقفت يد سولي. التفتت ببطء. كانت لورا تقف خلفها. نظرتها لم تكن تحمل أي ابتسامة هذه المرة. قالت لورا بصوت منخفض: — صحيح أنك زوجته أمام الجميع... لكن هذا لا يعني أنك تملكين قلبه. صمتت سولي. أكملت لورا: — أنا أعرف لوكا منذ طفولتنا. أعرف ما يحب وما يكره، وأعرف الأشياء التي لا يخبر بها أحدًا. أنتِ ظهرتِ فجأة في حياته، وهذا الزواج لم يكن سوى اتفاق. شعرت سولي بوخزة في صدرها. لكنها لم تسمح لنفسها أن تخفض عينيها. قالت بهدوء: — صحيح... أنتِ تحبين لوكا. توقفت
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む

42

{خطوة نحو القلب } انتهى الحفل أخيرًا، وبدأ الضيوف بمغادرة القاعة واحدًا تلو الآخر. كانت العائلة تتجه نحو الخارج، بينما وقف لوكا يتحدث مع أحد أفراد العائلة للحظات. راقبته سولي من بعيد. ثم أخذت نفسًا عميقًا. هذه المرة لم تتردد. اقتربت منه ولفّت يدها حول ذراعه بهدوء. نظر لوكا إليها باستغراب واضح. — سولي؟ رفعت عينيها إليه وابتسمت. — ماذا؟ لم يجب، لكنه بقي ينظر إليها للحظة. أما لورا، التي كانت تسير إلى جانبهما، فقد لاحظت الحركة فورًا. تغيرت ملامحها للحظة، ثم عادت إلى ابتسامتها، وكأنها لم تتأثر. وصلوا إلى السيارات. كانت لورا ستستقل السيارة مع عائلتها، لكنها توقفت قرب لوكا وكأنها تريد قول شيء. نظرت سولي إليها، ثم قالت بهدوء: — هل ستذهبين معهم؟ رمشت لورا. — نعم... كنت أريد أن أقول شيئًا للوكا، لكن لا بأس. ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة واستدارت وغادرت. وقفت سولي للحظات تراقبها، ثم فتحت باب السيارة وصعدت. نظرت إلى لوكا. — هل ستبقى واقفًا هناك؟ نظر إليها باستغراب، ثم ابتسم ابتسامة بالكاد ظهرت. — يبدو أنك أصبحتِ كثيرة الأوامر. — ربما. صعد إلى مقعد السائق وبدأ يقود. كان الطري
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む

43

{أكثر شيء أزعج لورا } في صباح اليوم التالي، كانت العائلة مجتمعة حول مائدة الإفطار. دخلت سولي إلى القاعة بهدوء، وشعرها منسدل حول كتفيها، ثم ألقت التحية وجلست بجانب لوكا. كان لوكا يتصفح بعض الأوراق التي أحضرها من الشركة. وضعت سولي كوب الشاي أمامه. — لوكا، لا تنسَ أن تشربه قبل أن يبرد. رفع عينيه إليها. — شكرًا. ابتسمت. وبينما كان الجميع يتناولون إفطارهم، لاحظت سولي أن لوكا لم يلمس الطعام تقريبًا. نظرت إلى طبقه. — أنت لم تأكل شيئًا. — سأكل لاحقًا. هزت رأسها. — لا. رفع عينيه إليها باستغراب. — لا؟ قالت بكل جدية: — إذا خرجت إلي الشركة وأنت لم تأكل، سوف تعود وأنت متعب. ثم وضعت بعض الطعام في طبقه. — كُل. ساد الصمت للحظة. لورنزو حاول إخفاء ابتسامته. أما لورا... فكانت تحدق بهما وكأنها لا تصدق ما تراه. قالت لورا فجأة: — لوكا يستطيع الاهتمام بنفسه. التفتت سولي إليها وابتسمت بلطف. — أعرف. ثم عادت لتنظر إلى لوكا. — لكنه ينسى أحيانًا. نظر لوكا إليها للحظة، ثم أخذ لقمة من الطعام دون اعتراض. وهنا... انتهت أعصاب لورا. قالت: — منذ متى وأنت تسمح لأحد أن يأمرك هكذا؟ نظر
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む

44

{حين عادت الأزهار} ما إن توقفت سيارة لوكا أمام القصر، حتى التفتت سولي نحوه قبل أن تفتح الباب. — هل سوف تأتي معي؟ هز رأسه بهدوء. — لا، سأذهب إلى الشركة. قد أتأخر اليوم. أومأت سولي. — طيب... حاول أن لا تتعب نفسك كثير. — سأحاول. مدت يدها نحو مقبض الباب، لكنها توقفت للحظة. ترددت، ثم التفتت إليه. وفجأة اقتربت بسرعة، طبعت قبلة صغيرة على خده، ثم فتحت الباب ونزلت قبل أن يمنحها لوكا فرصة لاستيعاب ما حدث. ركضت نحو مدخل القصر ووجهها أحمر بالكامل. أما لوكا... فبقي جالسًا مكانه وكأنه فقد القدرة على الحركة. رفع يده ببطء ولمس خده. ثم نظر باتجاه الباب الذي اختفت خلفه. — سولي... قال اسمها بهدوء، لكنه لم يستطع منع ابتسامة صغيرة من الظهور على وجهه. في تلك اللحظة، كانت سولي تقف عند مدخل القصر، تضع يدها على وجهها. — من أين أتيت بكل هذه هالجرأة؟! وقبل أن تهدأ، سمعت صوتًا خلفها. — يبدو أنك استمتعتِ كثيرًا برحلتك مع لوكا. استدارت. كانت لورا واقفة هناك بابتسامة هادئة. ابتسمت سولي رغم توترها. — نعم... كانت جميلة. اقتربت لورا خطوة. — وأنا أيضًا حضرت لكِ مفاج
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む

45

{ وردة جديدة } بقيت سولي واقفة أمام لوكا للحظات، وابتسامتها لم تفارق وجهها. كانت عيناها تلمعان وهي تفكر بالحديقة التي عادت للحياة من جديد. ثم قالت بحماس: — لكن هناك شيء ناقص. رفع لوكا حاجبه. — ماذا؟ أشارت إلى الحديقة. — أول وردة. نظر إليها باستغراب. — ألم تزرعي عشرات الورود؟ — لقد كانوا موجودين من قبل. ثم ابتسمت وقالت: — أنا أريد أن أزرع أول وردة جديدة بعد ما حدث. نظر لوكا إليها، ثم إلى الحديقة. — الآن؟ — الآن. لم يجد سببًا يرفض به. لذلك نهض من مكانه وأخذ معطفه. — حسنًا. ابتسمت سولي بانتصار صغير. — كنت أعرف أنك سوف توافق. نظر إليها. — وكيف عرفتِ؟ — لأنك لا تعرف كيف تقول لي لا. توقف للحظة. — لا ترفعي سقف توقعاتك. ضحكت سولي، ثم سبقته نحو الحديقة. بعد دقائق، كانت جالسة على الأرض أمام قطعة صغيرة من التربة، بينما وضع لوكا أدوات الزراعة بجانبها. اختارت سولي شتلة ورد صغيرة ذات براعم وردية. رفعتها بحذر. — هذه. — لماذا هذه؟ نظرت إليها بحب. — لأنها تشبه الورد الذي أحبه. جلس لوكا بالقرب منها. — وما لونك المفضل؟ — الوردي.
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む

46

{حقيقة خلف الأبواب } كانا لا يزالان جالسين في الحديقة، بعدما انتهيا من زراعة الوردة الجديدة، حين رن هاتف لوكا. أخرج هاتفه ونظر إلى الشاشة. كان الاتصال من أحد رجال العصابة. ابتعد قليلًا عن سولي وأجاب: — نعم؟ جاءه صوت الرجل من الطرف الآخر: — سيدي، المعلومات التي طلبتها عن عائلة سولي أصبحت جاهزة. الملف موجود في مكتبك. سكت لوكا لحظة. — تمام. ثم أغلق الهاتف دون أن يسأل عن أي تفاصيل أخرى. عاد بنظره إلى سولي. كانت تقف أمام المزهرية، ترتب بعض الزهور التي قطعتها من الحديقة، وحين شعرت بنظراته التفتت إليه. — لوكا؟ — نعم؟ ابتسمت. — هل يمكن أن تأتي معي اليوم إلي بيت جدتي؟ رفع حاجبه قليلًا. — لماذا؟ — منذ زمن لم اراها... واشتقتلها. بقي ينظر إليها للحظات، ثم أومأ. — حسنًا. اتسعت ابتسامتها. — حقاً؟ — نعم. — حسنا! سوف أذهب كي استعد. نهضت بسرعة، ثم توقفت. — ولا تنسى إنك وعدتني. — بماذا؟ — إنك لن تتأخر. ابتسم ابتسامة صغيرة. — لن أتأخر. ذهبت سولي، بينما بقي لوكا للحظات ينظر إلى المكان الذي اختفت فيه. ثم تغيرت ملامحه. كان عليه أن يعرف الحقيقة. عاد إلى مكتبه، وما إن دخل ح
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む

47

{ أشياء لم يعرفها عنها } استيقظ لوكا في الصباح على ضوء الشمس الخفيف المتسلل من بين الستائر. فتح عينيه ببطء، وبقي للحظات يتذكر أين هو. ثم شعر بشيء يمسك يده. التفت. كانت سولي نائمة بجانبه، ويدها ملتفة حول يده بعفوية، وكأنها أثناء نومها بحثت عن شيء تطمئن إليه. توقف لوكا عن الحركة. نظر إلى أصابعها الصغيرة التي تمسك يده، ثم إلى وجهها الهادئ. كانت خصلات شعرها مبعثرة فوق الوسادة، وملامحها مختلفة تمامًا عن تلك الفتاة التي يراها طوال اليوم وهي تحاول أن تبدو قوية أمام عائلته. مد يده قليلًا، ثم توقف قبل أن يلمس شعرها. همس: — حتى وأنتِ نائمة... ثم ابتسم ابتسامة صغيرة. سحب يده بحذر شديد حتى لا يوقظها، ونهض من السرير. خرج من الغرفة وأغلق الباب بهدوء. في الصالة، كانت جدة سولي جالسة قرب النافذة، تحيك سترة صوفية بلون هادئ. ما إن رأته حتى ابتسمت. — صباح الخير يا لوكا. — صباح الخير. أشارت إلى المقعد المقابل. — تعال، اجلس. جلس لوكا. سكبت له كوبًا من الشاي الساخن ووضعته أمامه. — الجو بارد اليوم. أمسك الكوب بكلتا يديه. ثم لاحظ كمية خيوط الصوف بجانبها. — هل تعملين في بيع الملابس ال
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む

48

{حين سقط القناع } دخلت سولي إلى الصالة بخطوات صغيرة، وما زالت آثار النوم واضحة على وجهها. كان شعرها الأسود فوضويًا، وبعض خصلاته سقطت أمام عينيها، وكانت تفرك عينيها بيدها وهي تتمتم: — صباح الخير، جدتي... ثم رفعت رأسها. توقفت. لوكا كان جالسًا أمام جدتها، يحمل كوب الشاي بين يديه. اتسعت عيناها فورًا. نظرت إلى شعرها، ثم لمست وجهها وكأنها تذكرت فجأة أنها لم تغسله حتى. احمر وجهها بشدة. — أنا... لم تكمل الجملة. استدارت بسرعة وركضت باتجاه الغرفة. لوكا رمش عدة مرات وهو يحدق في المكان الذي اختفت فيه. ثم سمع ضحكة الجدة. — لا تضحك. التفت إليها. — أنا لم أضحك. — لكنك كنت على وشك ذلك. ظهرت ابتسامة صغيرة على وجهه. — ربما قليلًا. قالت الجدة وهي تبتسم: — سولي استوعبت أنها خرجت أمامك وهي بهذا الشكل. نظر لوكا إلى الباب. — أعتقد أنها كانت لطيفة. توقفت الجدة عن الحياكة لحظة، ثم ابتسمت بخبث بسيط. — سأخبرها أنك قلت ذلك. — لا. ضحكت الجدة. وبعد دقائق، عادت سولي بعدما رتبت شعرها وغسلت وجهها، وجلست قرب جدتها وهي تتجنب النظر إلى لوكا من شدة الخجل. كان الجو هادئًا. لوكا أخذ يتجول بعي
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む

49

{حين وقف إلى جانبها } ساد الصمت في الغرفة بعد كلمات لوكا. لم يكن أحد يتوقع أن يرد بهذه الطريقة، وخصوصًا أمام جدته. أما سولي فبقيت واقفة في مكانها، تحدق به وكأنها تحاول استيعاب ما قاله للتو. كان قلبها يخفق بقوة، ليس بسبب الخوف هذه المرة، بل بسبب ذلك الشعور الغريب الذي ملأ صدرها. "زوجتي." الكلمة ظلت تتردد في رأسها. تقدمت جدة لوكا خطوة وقالت بحدة: — لوكا، أنت لا تفهم ما يحدث. هذه الفتاة تحاول استغلال مشاعرك. رفع عينيه إليها. — وهل أصبحتِ تعرفين مشاعري أكثر مني؟ تجمدت. تابع بهدوء: — منذ متى أصبحت زيارة سولي لجدتها جريمة؟ لم تجب. كانت إيلينا على وشك الكلام، لكن لوكا سبقها: — ولا أريد أن أسمع مرة أخرى كلمة واحدة عن أنها أقل منكم. ثم نظر إلى سولي. كانت تمسح دمعة سقطت على خدها بسرعة، وكأنها لا تريد أن يراها أحد. اقترب منها. توقفت أنفاسها للحظة. ثم قال بهدوء: — هل أنتِ بخير؟ هزت رأسها بسرعة. — نعم... لكنه لم يصدقها. نظر إلى عينيها المحمرتين، ثم قال: — لا تكذبي عليّ. خفضت سولي عينيها. ولأول مرة، لم تجد جوابًا. أما لورا فكانت تراقبهما بصمت، وملامحها مشدودة من الغضب.
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む

50

{تحذير في الظلام } ما إن دخل لوكا وسولي إلى القصر حتى شعرت سولي بأن شيئًا تغيّر. كان أفراد العائلة جميعًا مجتمعين في الصالة، والعيون اتجهت إليهما فور دخولهما. لم تقل سولي شيئًا، فقط خفضت عينيها قليلًا. لاحظ لوكا ذلك، فقال بهدوء: — سولي، اصعدي إلى الغرفة. نظرت إليه للحظة، ثم أومأت. — حسنًا. صعدت الدرج بهدوء، بينما بقي لوكا في الصالة. ما إن اختفت عن الأنظار حتى قال مورفيون: — لوكا، تعال معي إلى مكتبي. نظر إليه لوكا للحظات، ثم أومأ. — حسنًا، جدي. دخل الاثنان المكتب، وأغلق مورفيون الباب خلفهما. جلس خلف مكتبه، بينما بقي لوكا واقفًا. قال مورفيون بصرامة: — يبدو أنك نسيت ما أخبرتك به. — لم أنسَ. — إذًا لماذا تزداد قربًا منها؟ ظل لوكا صامتًا. فتح مورفيون درج مكتبه وأخرج ملفًا قديمًا، ثم وضعه أمامه. — سولي ليست فتاة عادية بالنسبة لعائلتنا. نظر لوكا إلى الملف دون أن يلمسه. — أعرف. — لا، أنت لا تعرف كل شيء. رفع مورفيون عينيه إليه. — إذا عرفت الحقيقة كاملة، هي نفسها ستتركك. تغيرت ملامح لوكا قليلًا. — لماذا؟ — لأنك ستكتشف أنها مرتبطة بالماضي أكثر مما تتخيل، وعندما تعرف
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む
前へ
1
...
34567
...
14
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status