[ أول خيط في المؤامرة] بعد أن غادر لورينزو المكتب، بقي لوكا جالسًا وحده للحظات. كانت كلمات ابن عمه تدور في رأسه بلا توقف. "لورا ليست بخير تجاه سولي." "انتبه لها." تنهد لوكا ونهض. كان يريد الصعود إلى غرفته، لكنه توقف عندما رأى سولي في نهاية الممر. كانت تقف أمام إحدى النوافذ، تحمل كتابًا بين يديها، لكن من الواضح أنها لم تكن تقرأ. اقترب منها. — سولي؟ التفتت إليه وابتسمت. — انتهيت من الحديث مع جدك؟ — نعم. ترددت قليلًا، ثم سألت: — هل كان غاضبًا؟ نظر إليها لوكا. — لماذا تسألين؟ خفضت عينيها. — لأنني شعرت أن الأمور أصبحت أسوأ بسببي. اقترب خطوة. — لا تلومي نفسك على شيء لم تفعليه. ابتسمت له ابتسامة صغيرة. — حسنًا. ثم رفعت الكتاب. — كنت أبحث عنك. — لماذا؟ — أردت أن أريك شيئًا. فتح لوكا الكتاب، فوجد بين صفحاته زهرة صغيرة مجففة. قالت سولي: — هذه أول وردة زرعتها في الحديقة. نظر إليها. — احتفظتِ بها؟ — نعم... أردت أن أتذكرها. سكت لوكا لحظة. ثم قال: — احتفظي بها إذًا. ابتسمت سولي. — كنت سأفعل ذلك حتى لو قلت لي غير ذلك. ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه. وللحظة، نسيا ك
Last Updated : 2026-09-07 Read more