บททั้งหมดของ الساعة الثالثة عشر: บทที่ 101 - บทที่ 110

280

سُلاف الثالثة عشرة

لم تفهم سُلاف الجملة في البداية.فقد كانت واقفة في الظلام.لا أرض تحت قدميها، ولا سماء فوق رأسها.لم تكن تشعر بجسدها، ومع ذلك كانت تعرف أنها موجودة.حاولت أن تنادي إياس.لم يخرج صوت.حاولت أن تتحرك.لم تتحرك.ثم جاء الصوت من جديد.الصوت الذي يشبه صوتها.لكن هذه المرة كان أقرب."أنتِ الثالثة عشرة."فتحت عينيها.ظهر أمامها ممر طويل.على جانبيه أبواب.كل باب يحمل اسمًا واحدًا.سُلاف.الأول.الثاني.الثالث.حتى الثاني عشر.ثم في نهاية الممر...باب مختلف.عليه الرقم:13اقتربت منه.لكن قبل أن تلمسه، سمعت صوت إياس."سُلاف!"التفتت.كان واقفًا خلفها.وجهه شاحب، وعيناه تبحثان عنها.ركضت إليه.احتضنته.قال:"أين نحن؟""لا أعرف.""أين سليم؟"استدارت.لم يكن هناك.ولا آدم.قال إياس:"كانا خلفنا."أجابت:"أعرف."ثم نظرت إلى الباب."لكن شيئًا فصلنا."اقترب إياس."ما هذا؟"قالت:"أظن أنني أعرف."نظر إلى الأبواب."سُلاف..."قالت:"هذه حياتي."---فتح أحد الأبواب.ظهر مشهد.طفلة صغيرة تجلس قرب نافذة.كانت سُلاف.لكنها لم تكن سُلاف التي يعرفها إياس.كانت أصغر.تبكي.ورجل يقف أمامها.قال الرجل:"لا تخا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-26
อ่านเพิ่มเติม

مدينة الذاكرة

لم يتحرك أحد.كان البرج الأسود يخرج من البحر ببطء، كأن قاعه لم يكن ماءً، بل بابًا ضخمًا ظل مغلقًا لآلاف السنين.ارتفعت المياه حوله، ثم عادت إلى مكانها دون أن تصدر موجة واحدة.أما الساعة فوق البرج...فكانت ساكنة.العقارب متوقفة عند الرابعة عشرة.قال إياس:"هذا مستحيل."أجاب مهيب:"بعد كل ما رأيناه، ما زلت تستخدم كلمة مستحيل؟"قال إياس:"أحاول أن أتمسك بشيء."ضحكت ميرال رغم توترها.لكن سُلاف لم تضحك.كانت تحدق في البرج.قالت:"إنه ليس جزءًا من النظام."اقترب آدم."كيف تعرفين؟"أجابت:"لأنني لا أشعر به."سألها سليم:"ماذا كنتِ تشعرين بالنظام؟""كان يراقبني."ثم وضعت يدها على صدرها."هذا لا يراقب."صمتت لحظة."إنه يتذكر."---اقترب البرج من الشاطئ حتى أصبح مدخله ظاهرًا.كان بابًا حجريًا ضخمًا.وفي منتصفه دائرة تحمل الرقم أربعة عشر.تقدمت سُلاف.أمسك إياس يدها."هذه المرة لن تدخلي وحدك."نظرت إليه."لم أقل إنني سأدخل."قال:"وجهك قال."ابتسمت."أنت تتعلم."قال سليم:"هل يمكن أن نتوقف عن الدخول إلى الأماكن الغريبة؟"رد مهيب:"أخيرًا قلت شيئًا منطقيًا."لكن آدم لم يكن يستمع.كان ينظر إلى الب
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-29
อ่านเพิ่มเติม

أخو سُلاف

لم تستطع سُلاف أن تتحرك.كان الظل يقف خلف سليم، يحمل ملامحه نفسها، لكن شيئًا فيه كان مختلفًا.لم يكن الاختلاف في الوجه.ولا في الجسد.بل في النظرة.سليم كان ينظر إلى الظل بخوف.أما الظل...فكان ينظر إليه وكأنه ينظر إلى شخص سرق منه حياته.قال سليم:"أنت مت."ابتسم الآخر."أنت من مات."تراجعت سُلاف."ماذا يحدث؟"قال إياس:"سُلاف، ابتعدي."لكنها لم تتحرك.قالت:"من هو؟"أجاب الظل:"أنا سليم الأول."---صمت الجميع.قال مهيب:"هذا مستحيل."ضحك الرجل."أنتم تحبون هذه الكلمة."ثم نظر إلى سليم."قل لهم."لم يجب سليم.قال الرجل:"قل لهم كيف وُلدت."بقي سليم صامتًا.اقتربت سُلاف منه."سليم؟"رفع عينيه إليها."لا أعرف."قال الظل:"بل تعرف."ثم أشار إلى صدره."أنت تحمل ذاكرتي."---بدأت الصور تظهر حولهم.رأوا طفلين.متشابهين.سليم وأخوه.لكن هذه المرة لم يكونا وحدهما.كانت هناك امرأة تحمل طفلًا ثالثًا.قالت المرأة:"لا يمكن أن يعيش كلاهما."شهقت سُلاف."طفلان؟"أومأ الظل."كنت الأول."قال سليم:"وأنا الثاني.""لماذا لم أعرف؟""لأنهم محوا ذاكرتك."ثم نظر إلى سُلاف."ومحوا ذاكرتي أنا أيضًا."---قا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-29
อ่านเพิ่มเติม

الطفل الذي يتذكر

بقيت سُلاف واقفة مكانها.يدها فوق بطنها.لم تكن تعرف لماذا وضعتها هناك.لم تكن متأكدة من شيء.لكن الصوت الذي سمعته...لم يكن حلمًا.كان حقيقيًا.قال إياس بصوت خافت:"سُلاف؟"لم تجبه.اقترب منها."ماذا يحدث؟"رفعت عينيها إليه.كان الخوف واضحًا في وجهها.قالت:"سمعتَه."أومأ."نعم.""قال..."ترددت.ثم همست:"قال أمي."ساد الصمت.قال سليم:"ربما لم يكن طفلًا."التفتت إليه."ماذا تقصد؟""الذاكرة يمكن أن تتخذ أي شكل."قال آدم:"ليس هذه المرة."نظر إليه الجميع.قال:"كان صوتًا من المستقبل."---جلس مهيب على الأرض.قال:"نحتاج إلى فهم شيء واحد."نظر إليه إياس."ماذا؟""هل ما حدث انتهى فعلًا؟"أجاب آدم:"لا."تنهد مهيب."كنت أعرف."قال ريان:"لكننا حطمنا الساعة.""الثالثة عشرة.""وأغلقنا النظام.""نعم.""إذن ماذا بقي؟"نظر آدم إلى السماء."الاختيار."---قالت سُلاف:"أنا لا أفهم."أجاب آدم:"الزمن كان يسمح لكم برؤية ما قد يحدث."ثم قال:"والذاكرة جعلتكم تعرفون ما حدث."وتابع:"لكن الشيء الذي ظهر الآن..."توقف."لا هو مستقبل.""ولا هو ماضٍ."سأله إياس:"إذن ماذا يكون؟"أجاب:"إمكانية."---ظهر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-29
อ่านเพิ่มเติม

الحرب الحقيقية

لم تنم سُلاف تلك الليلة.منذ اختفاء نائل، بقيت القطعة المعدنية بين أصابعها.كانت صغيرة.باردة.لكنها تحمل شيئًا أثقل من الحديد.تاريخًا لم يأتِ بعد.بعد تسعة أشهر.لم تكن بحاجة إلى أن تسأل إياس عما يعنيه ذلك.كان كلاهما يفكر في الأمر نفسه.لكن أحدًا منهما لم يجرؤ على نطقه.جلس إياس أمامها، صامتًا.ثم قال:"إذا كان نائل يقول الحقيقة..."قاطعت:"فسيولد طفل.""وهو طفلنا."أومأت."لكن هذا لا يفسر شيئًا.""ماذا؟"نظرت إلى القطعة."لماذا كان يحمل الساعة داخل صدره؟"---في الصباح، اجتمعوا جميعًا.كان آدم أول من تكلم.قال:"نائل ليس مجرد طفل."قال مهيب:"عرفنا ذلك.""لا."هز آدم رأسه."أنتم لم تفهموا."ثم وضع أمامهم ورقة رسم عليها رمز الساعة الرابعة عشرة."هذا الرمز لم يظهر بعد انتهاء النظام."قال سليم:"بل ظهر قبل أن ينتهي.""بالضبط."ثم رسم دائرة أخرى."والآن ظهر الخامس عشر."قال ريان:"ما معنى ذلك؟"أجاب آدم:"هناك مراحل."---قالت سُلاف:"الثالثة عشرة كانت الزمن."ثم نظرت إلى الرمز."والرابعة عشرة الذاكرة."أومأ آدم."إذن الخامسة عشرة؟"صمت.قال سليم:"المستقبل."هز آدم رأسه."ليس المستقب
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-29
อ่านเพิ่มเติม

أول الذاكرة

انطفأت الشمس.لم يكن كسوفًا.ولا عاصفة.ولا سحابة حجبت السماء.كانت الشمس موجودة، لكن نورها لم يعد يصل إلى الأرض.كأن شيئًا هائلًا وقف بين العالم وبين الضوء.رفع الجميع رؤوسهم.أما الرجل الذي كان يقف أمام سُلاف...فلم يعد يخفي ابتسامته.قال :"أخيرًا."ثم وضع يده على صدره.ظهرت العلامة.لكنها لم تكن دائرة.كانت وجهًا.وجه سُلاف.---تراجعت سُلاف.قال إياس:"ما هذه العلامة؟"أجاب الرجل:"الهوية الأولى."قال آدم:"لا..."التفت إليه الرجل."تعرفها؟"قال آدم:"قرأت عنها."سأله مهيب:"في أي كتاب؟"أجاب آدم:"ليس كتابًا."ثم نظر إلى سُلاف."في ذاكرتي."---قالت سُلاف:"تكلم."قال آدم:"قبل أن توجد الساعات، وقبل أن يوجد النظام، كان هناك رجل واحد استطاع الاحتفاظ بذكريات أكثر من حياة."نظر إلى الرجل."كان يُسمى حافظ الذاكرة."قال الرجل:"كان هذا اسمي.""وماذا حدث له؟"أجاب:"مات."قال آدم:"لا."ثم أضاف:"قُتل."---ابتسم الرجل."صحيح."قال سليم:"ومن قتلك؟"تغيرت ملامحه."البشر.""لماذا؟""لأنني تذكرت شيئًا لم يكن يجب أن أتذكره."قالت سُلاف:"ماذا؟"اقترب منها."أن الإنسان لا يعيش حياته مرة و
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-29
อ่านเพิ่มเติม

ابن الذاكرة

لم تستطع سُلاف أن تتنفس.كان الطفل يقف أمامها، والماء يتساقط من أطراف معطفه الأسود، لكن الغريب أنه لم يكن مبتلًا.كأن البحر لم يلمسه أصلًا.كان في الثالثة عشرة تقريبًا.الوجه...وجهها.العينان...عيناها.حتى الطريقة التي كان يميل بها رأسه عندما ينظر إلى أحدهم كانت مألوفة بشكل مخيف.قال إياس:"لا تقتربي."لكن سُلاف لم تسمعه.كانت تنظر إلى الطفل وكأنها تنظر إلى جزء مفقود من روحها.قالت:"من أنت؟"ابتسم."تعرفين.""لا.""بل تعرفين."اقترب خطوة."فقط نسيتِ."---رفع سليم يده."انتظر."توقف الطفل.قال سليم:"رأيتك."نظر إليه الطفل."متى؟""قبل موتي."ابتسم الطفل."إذن أنت تتذكر."هز سليم رأسه."كنت مع سُلاف.""نعم.""لكن نائل قال إنك تشبهها.""أنا لا أشبهها."ثم نظر إلى سُلاف."أنا منها."---قال آدم:"هذا غير ممكن."التفت إليه الطفل."أنت تقولها أيضًا."تجمد آدم."كيف تعرف؟""لأنك قلتها في المرة السابقة.""أي مرة؟"ضحك الطفل."المرة التي قتلتني فيها."ساد الصمت.اقترب آدم منه."أنا لم أقتلك."أجاب الطفل:"ليس أنت الذي تعرفه."---شعرت سُلاف بقشعريرة.قالت:"ما اسمك؟"تردد الطفل.ثم قال:"
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-29
อ่านเพิ่มเติม

أبناء الوراثة

لم يكن الصوت الذي خرج من السماء صوتًا واحدًا.كان آلاف الأصوات.أطفالًا ورجالًا ونساءً وشيوخًا، يتحدثون في اللحظة نفسها، وكأن العالم كله امتلك حنجرة واحدة."المرحلة السابعة عشرة: الوراثة."ثم ساد الصمت.لم يبقَ سوى صوت البحر.وقفت سُلاف في مكانها، تحدق في السماء.كان الطفل والطفلة يقفان إلى جانبها.نائل اختفى.أما إياس، فكان لا يزال ينظر إلى الطفلين وكأنه يحاول أن يستوعب كيف أصبح له أبناء قبل أن تبدأ حياته مع سُلاف أصلًا.قال مهيب أخيرًا:"أنا عندي سؤال."لم يجبه أحد.رفع يده."هل نحن الوحيدون الذين يرون هذا الجنون؟"قال سليم:"للأسف، نعم."تنهد مهيب."كنت أتمنى أن أكون أهذي."ضحكت الطفلة.التفت إليها الجميع.قالت:"أنتم لا تهذون."ثم أضافت:"أنتم فقط متأخرون."---اقتربت سُلاف منها."ما اسمك؟"قالت:"لست متأكدة.""كيف لا تكونين متأكدة؟""لأن كل اسم أعطوني إياه كان يختفي.""ومن كان يعطيك الأسماء؟"أشارت إلى الطفل."هو."ثم قالت:"لكنني كنت أرفضها."نظر الطفل إليها بضيق."لأنك عنيدة."ابتسمت."وأنت غبي."قال مهيب:"أحبها."نظر إليه سليم."منذ متى تحب المشاكل؟"أجاب:"منذ عرفتك."---قا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-29
อ่านเพิ่มเติม

الصفر

لم تستطع سُلاف أن تتحرك.كان وجه والدها يملأ السماء.وجهًا لم تره منذ سنوات، لكنها عرفته من النظرة الأولى.نفس العينين.نفس الهدوء.حتى التجاعيد الصغيرة التي كانت تظهر عند طرف عينيه عندما يبتسم...كانت هناك.لكن والدها كان ميتًا.منذ زمن.وهي التي دفنت آخر أمل في أن تسمع صوته مرة أخرى.قال إياس:"سُلاف..."رفعت يدها."لا."توقفت أنفاسها."دعني أسمعه."---جاء الصوت من السماء:"إذا كنتِ ترينني الآن، فهذا يعني أنني مت."ارتجفت شفتاها."أبي..."لم يجب.تابع التسجيل:"وأعرف أنك ستكرهينني."أغمضت عينيها."أعرف أنك ستسألين لماذا تركتكِ."ثم ظهر والدها واقفًا أمام طاولة حجرية.فوقها كانت ساعة سوداء.لكنها لم تكن كأي ساعة رأتها سُلاف من قبل.لم يكن لها عقرب.ولا أرقام.فقط دائرة فارغة.الصفر.قال:"قبل أن توجد الساعة الثالثة عشرة، كانت هناك ساعة واحدة."اقتربت الصورة من الدائرة."الصفر."---قال آدم:"ساعة الصفر..."نظر إليه سليم."هل سمعت عنها من قبل؟"هز رأسه."في كل السجلات التي قرأتها، كان هناك شيء مفقود."قال مهيب:"مفقود؟""نعم.""ماذا؟"أجاب آدم:"البداية."---تابع والد سُلاف:"الناس
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-29
อ่านเพิ่มเติม

ما وراء الباب

لم يكن أحد مستعدًا لما ظهر على الجدار.ظل الرقم 19 محفورًا أمامهم، لكن سُلاف لم تعد تنظر إليه.كانت عيناها معلقتين بنائل.منذ أن قال:"أنا والد الساعة التاسعة عشرة."لم يتحرك.ولم يحاول حتى الدفاع عن نفسه.كأنه كان يعرف أن هذه اللحظة ستأتي، لكنه كان يأمل أن تتأخر.اقتربت منه سُلاف."منذ متى وأنت تعرف؟"رفع عينيه إليها."لا أعرف.""لا تكذب عليّ.""أنا لا أكذب.""إذن ماذا تسمي هذا؟"أشار إلى الجدار."لا أعرف ماذا يعني."تدخل إياس:"لكنك قلت إنك والدها."أجابه نائل:"لم أقل إنني والدها الآن."ساد الصمت.قال مهيب:"جميل. بدأنا ندخل في جمل تحتاج إلى قاموس."لم يضحك أحد.---اقترب آدم من الجدار.مرر أصابعه على النقش."هذا ليس رقمًا."قال سليم:"ماذا تقصد؟""انظر إلى الخطوط."اقترب إياس.كانت هناك شقوق دقيقة حول الرقم، تشبه فروع شجرة.قال آدم:"إنها خريطة."رفع نائل رأسه."لا."التفت إليه آدم."أنت تعرفها."تردد.ثم قال:"هذه ليست خريطة لمدينة.""إذن ماذا؟"أجاب:"خريطة للأنفاق القديمة."---تحركوا خلفه.قادهم نائل إلى نهاية الممر، حيث وجدوا بابًا حجريًا نصف مدفون.لم يكن عليه أي نقش.قالت س
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-30
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
910111213
...
28
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status