في أحد المطاعم الهادئة، جلس المصطفى على طاولة في زاوية بعيدة، ينتظر وصول حسن.وصل حسن وجلس أمامه.ليش طلبتني؟نظر المصطفى حوله ليتأكد أن لا أحد يسمعه، ثم قال بصوت منخفض:بديك تقتل اللواء إياد أرجون.اتسعت عينا حسن بدهشة.كيف بدي أقتله؟ اللواء دايمًا معه حراسة.أجاب المصطفى بهدوء: بكرا عندهم مؤتمر صحفي. هناك راح تكون الفرصة المناسبة.ظل حسن صامتًا للحظات.ليش ما تخلي إبراهيم يعملهاأخذ المصطفى رشفة من قهوته وقال: إبراهيم هلأ بمركز علاج الإدمان... ما بيقدر ينفذ أي مهمة.تنهد حسن. وإذا فشلت؟ابتسم المصطفى ابتسامة باردة وقال: عندي خطة بديلة... قريب راح نرتاح من كل اللي واقفين بطريقنا.نظر حسن إليه بصمت، وقد أدرك أن المصطفى يخطط لشيء أكبر مما كان يتوقعفي صباح اليوم التالي – شقة أحمدكانت أشعة الشمس تدخل من نافذة الشقة، بينما كانت ياسمين تجلس على الأريكة وهي تنظر إلى أحمد الذي كان يجهز نفسه للخروج.قالت وهي تعقد ذراعيها:ياسمين: كانت بدي تروح معي اليوم عند ماما.نظر إليها أحمد بأسف وهو يلتقط مفاتيح سيارته.اليوم عندي مؤتمر صحفي، ولازم أكون مع اللواء إياد أرجون.وقفت ياسمين بغضب. إذا ما رحت م
Last Updated : 2026-09-14 Read more