All Chapters of طريقة بلا رحمة : Chapter 61 - Chapter 70

100 Chapters

الفصل 61

في أحد المطاعم الهادئة، جلس المصطفى على طاولة في زاوية بعيدة، ينتظر وصول حسن.وصل حسن وجلس أمامه.ليش طلبتني؟نظر المصطفى حوله ليتأكد أن لا أحد يسمعه، ثم قال بصوت منخفض:بديك تقتل اللواء إياد أرجون.اتسعت عينا حسن بدهشة.كيف بدي أقتله؟ اللواء دايمًا معه حراسة.أجاب المصطفى بهدوء: بكرا عندهم مؤتمر صحفي. هناك راح تكون الفرصة المناسبة.ظل حسن صامتًا للحظات.ليش ما تخلي إبراهيم يعملهاأخذ المصطفى رشفة من قهوته وقال: إبراهيم هلأ بمركز علاج الإدمان... ما بيقدر ينفذ أي مهمة.تنهد حسن. وإذا فشلت؟ابتسم المصطفى ابتسامة باردة وقال: عندي خطة بديلة... قريب راح نرتاح من كل اللي واقفين بطريقنا.نظر حسن إليه بصمت، وقد أدرك أن المصطفى يخطط لشيء أكبر مما كان يتوقعفي صباح اليوم التالي – شقة أحمدكانت أشعة الشمس تدخل من نافذة الشقة، بينما كانت ياسمين تجلس على الأريكة وهي تنظر إلى أحمد الذي كان يجهز نفسه للخروج.قالت وهي تعقد ذراعيها:ياسمين: كانت بدي تروح معي اليوم عند ماما.نظر إليها أحمد بأسف وهو يلتقط مفاتيح سيارته.اليوم عندي مؤتمر صحفي، ولازم أكون مع اللواء إياد أرجون.وقفت ياسمين بغضب. إذا ما رحت م
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل 62

أحمديركض بين المصابين وهو ينادي بصوت مرتجف:: يمان!... يمان!لمح يمان مستلقيًا على الأرض، وقد أصيب برصاصة في بطنه.ركض إليه وجثا بجانبه.أحمد يمسك بيده يمان... إنت بخير؟ اصبر شوي... سيارات الإسعاف وصلت.يمان وهو يتألم: أنا... أنا منيح... روح شوف اللواء...أحمد: وين؟رفع يمان يده المرتجفة وأشار إلى الجهة اليمنى.يمان: هناك...هز أحمد رأسه وركض بأقصى سرعته.وصل إلى اللواء إياد أرجون، فوجده ممددًا على الأرض، وقد أصيب بعدة طلقات في أنحاء جسده.ركع أحمد بجانبه بسرعة، ووضع يده على عنقه يبحث عن النبض...ثانية...ثانيتان...ثم تغير لون وجهه.لم يكن هناك أي نبض.بصوت مكسور: سيدي... سيدي...جلس بجانبه وهو ينظر إلى الضباط المنتشرين حوله، والندم يملأ عينيه.في تلك اللحظة دخل المسعفون، وبدأوا بنقل المصابين بسرعة إلى سيارات الإسعاف.وقف أحمد فجأة.بقلق نورأخرج هاتفه من جيبه واتصل بها فورًا.في مستشفى الخيركانت نور تمشي أمام غرفة سليم وهي تبكي، وعيناها لا تفارقان باب الغرفة.وصل أمير مسرعًا، وما إن رآها حتى اقترب منها.أمير: نور!التفتت إليه، ثم ارتمت في حضنه وهي تبكي.أمسك أمير كتفيها محاولًا تهدئ
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل 63

في إحدى المستشفياتكانت المستشفى تعيش حالة استنفار كاملة. الأطباء والممرضون يركضون بين الممرات، ورجال الشرطة ينتشرون في كل مكان لتأمين المبنى بعد الهجوم الذي استهدف مؤتمر الشرطة. ساد المكان صمت ثقيل لا يقطعه إلا صوت الأجهزة الطبية وبكاء أهالي الضحايا.توقفت سيارة أمام مدخل المستشفى، ونزل منها مجد وخديجة بسرعة.ما إن دخلا حتى لمحهم أحمد، فتقدم نحوهما. مرحبًا.مجد وخديجة: أهلًا.نظر أحمد إلى خديجة بحزن. الله يرحم يا خالتي... أنا كتير زعلان.كانت خديجة تحاول حبس دموعها.: عمره بقي... فيني شوفه؟هز أحمد رأسه.طبعًا... هو بهاي الغرفة.أشار إلى إحدى الغرف.مجد: خالتي... أنا بستناك هون.خديجة: تمام.دخلت خديجة الغرفة بخطوات بطيئة. اقتربت من السرير، فرأت إياد أرجون مسجّى بلا حراك، وقد غُطي جسده بملاءة بيضاء حتى صدره.وقفت بجانبه، ومدّت يدها المرتجفة تمسك يده الباردة.وهي تبكي: ليش تركتني بهالحال...؟ أنا من دونك ما إلي حدا...انهمرت دموعها وهي تمسك يده بقوة.في تلك اللحظة، وصل أمير إلى المستشفى.ركض نحوه مجد واحتضنه.الحمد لله إنك جيت.اقترب أحمد منه.أحمد: الله يرحم يا أمير.أمير: شكرًا تنهد أ
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل 64

في المخفر المركزي بالمدينةعاد النشاط إلى المخفر بعد أسبوع من الهجوم، لكن آثار الحزن ما زالت واضحة على وجوه الضباط.وقفت نور بجانب أحمد.... قالوا اليوم راح يجي اللواء الجديد.أحمد: إي... بعد شوي بيوصل.بعد دقائق، دخل اللواء الجديد إلى المخفر.وقف جميع الضباط وأدوا التحية العسكرية.الضباط: صباح الخير يا سيدي.رد اللواء التحية، ثم وقف أمامهم.: صباح الخير يا شباب.نظر إليهم بحزم.: من هاليوم... بدنا نبدأ من جديد. بدنا نكمل كل القضايا اللي تركها اللواء إياد أرجون، وما راح نرتاح حتى نمسك شبكة المجرمين كاملة.هز الجميع رؤوسهم.الضباط: طبعًا يا سيدي.في منزل عائلة إياد أرجونكان الهدوء يملأ المنزل.جلست خديجة على الأريكة وهي تحتضن صورة إياد أرجون، والدموع تنزل على خديها.اقتربت منها رفايف، وجلس مجد إلى جانبها.رفايف بصوت منخفض: مو عاجبني وضعها... كل يوم عم تسوء حالتها.نظر مجد إلى خديجة بحزن.: هي مو قادرة تنسى.ثم نظر إلى رفايف هي ضلة وحيدمجد: بس وجود أمير معها عم يخفف عنها شوي.رفايف: بس أمير مو ابنها.تنهد مجد. بالنسبة إلها... أمير صار هو بخالد.نظرت إليه رفايف باستغراب.: كيف؟مجد: لما صار
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل 65

أمام المخفر المركزي بالمدينةتوقفت سيارة أمير أمام باب المخفر.نور: هاد مجد.أمير: نعم.نزل أمير ونور من السيارة، واتجها نحو مجد.أمير: شوفي مجد؟مجد: أنا ورفايف إجينا نعمل بلاغ عن اختفاء عمي إبراهيم.نور: كيف؟ مجد: نعم. قبل شوي اتصلوا في رفايف وقالوا إنه هرب.في تلك اللحظة خرجت رفايف من باب المخفر.ما إن رأت نور حتى أسرعت نحوها.احتضنتها نور بقوة. لا تخافي... راح نلاقيه.هزت رفايف رأسها وهي تحاول أن تتمالك نفسها.نظر أمير إلى الجميع وقال بهدوء: شو رأيكم الليلة نتعشى سوا؟نظر إليه مجد باستغراب.: هاد مو وقت تعشية.ابتسم أمير ابتسامة هادئة. بعرف... بس هاد الوقت بالذات لازم نحسسها إنها مو لحالها. كلنا معها.نظرت نور إلى رفايف. شو رأيك؟تنهدت رفايف ثم هزت رأسها.: تمام.ابتسم أمير بخفة. اتفقنا إذًا. الليلة كلنا سوا.في القصر – عائلة الدنيزكانت زينب جالسة في غرفتها، تحمل جهاز فحص الحمل بين يديها، وعيناها لا تفارقان النتيجة. بهمس معقول... عنجد أنا حامل؟ظلت تحدق بالجهاز لثوانٍ، ثم بدأت يداها ترتجفان لا... مو معقول.جلست على السرير وهي تبكي، ثم أعادت النظر إلى جهاز الفحص. عملت الفحص... وط
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل 66

أمسك أمير يدها بسرعة.هاد صار من الماضي... ومننساه سوا.سحبت نور يدها منه ثم وقفت. آسفة... ما بقدر.وقفت رفايف وهي مصدومة.شو عم تقولي؟ أنتي بتحبي أمير!أخفضت نور رأسها.خلص... بدي روح.استدارت لتغادر.وقف أمير بسرعة، ولحق بها، ثم أمسك يدها.: لو سمحتي... قوليلي شو السبب. ليش عم ترفضينظرت إليه نور والدموع تملأ عينيها. آسفة.سحبت يدها منه، ثم خرجت من المطعم.وقفت رفايف. أنا راح أحكي معها.ثم خرجت خلفها.بقي أمير واقفًا للحظات ينظر إلى باب المطعم، ثم عاد وجلس على كرسيه، ووضع يده على رأسه، وعلامات الصدمة والحزن واضحة على وجهه.نظر إليه مجد بهدوء. يمكن زعلانة من شي... طوّل بالك.هز أمير رأسه بصمت، وعيناه لا تزالان معلقتين بباب المطعم، وكأنه ينتظر في صباح اليوم التالي، داخل قاعة أفراح فاخرة في فندق خمس نجوم بإسطنبول، كانت القاعة مزينة بالورود البيضاء والثريات الكريستالية، وكل طاولة تتوسطها باقة ورود بيضاء مع شموع أنيقة. وقف المعازيم يتبادلون الأحاديث بانتظار بدء مراسم عقد القران.كان أحمد يرتدي بدلة رسمية سوداء مع قميص أبيض وربطة عنق، وقد بدت عليه السعادة والتوتر في آنٍ واحد.كتير فرحان إنك
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل 67

أمام قصر عائلة كاياتوقفت سيارة أمير أمام بوابة القصر، ونزل منها بسرعة وعلامات الغضب واضحة على وجهه. وبعد ثوانٍ وصلت سيارة مجد، فنزل مسرعًا واتجه نحوه.أمير... لا تعمل مشكلة.أمير: ما بدي أعمل شي... بس بدي أحكي معه.مجد: تمام... بس اهدى شوي.هز أمير رأسه، ثم دخل إلى القصر.وقف أحد الحراس باحترام.أمير: وين سليم بك؟الحارس: سليم بك بمكتبه... ومعه يوسف.أمير: تمام.واتجه مباشرة نحو المكتب.في مكتب كان سليم يجلس خلف مكتبه الخشبي الكبير، بينما كان يوسف يجلس أمامه. كان المكتب هادئًا، وأشعة الشمس تدخل من النافذة الكبيرة وتنعكس على أرضية الغرفة.كان الاثنان يتحدثان بهدوء.يوسف: طيب... إمتى بدنا نعمل العرسسليم: لما يجي الوقت المناسب.ابتسم يوسف، ثم هز رأسه.وفجأة، فُتح باب المكتب، ودخل أمير.نظر يوسف إليه، ثم وقف من مكانه.أمير: اطلع... خلّيني أحكي مع عمي.نظر يوسف إلى سليم، ثم قال: ما رح أطوّل. بس خلّيني أعرف شو صار يا عمي.سليم: تمام.خرج يوسف من المكتب وأغلق الباب خلفه.تقدم أمير إلى الداخل، ثم جلس أمام سليم. بقيت بينهما لحظات من الصمت، قبل أن يتكلم سليم: شو بدك يا أميرنظر أمير إليه ب
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل 68

وبعد ثوانٍ، فتح الباب ودخل.وقف سليم من مكانه. أهلاين، أسعد.نظر الموظف إلى أسعد، ثم قال: إذا بتأذنلي، سليم بك.سليم: تفضل.خرج الموظف من المكتب وأغلق الباب.اقترب أسعد كيفكسليم: أنا بخير... تفضل، اقعد.جلس أسعد سليم: من وقت ما توفى جلال صرت بلا شغل.أسعد: صحيح... بس أنا بدي أشتغل.ابتسم سليم بسخرية. معقول؟ فكرت راح تضل زمان بدون شغل.ابتسم أسعد ابتسامة خفيفة. طيب... شو نوع الشغل اللي بدك ياني أشتغله معك؟مال سليم إلى الأمام وقال بهدوء:"بدي إياك تكون مساعدي، ظل أسعد صامتًا للحظات، ثم قال:: تمام... بوافق.ابتسم سليم خذ وقتك... بالمناسبة، شو بتحب تشربأسعد: قهوة.ضغط سليم على زر المكتب.بعد لحظات دخل جاسر.تفضل، سليم بك.سليم: جيب فنجانين قهوة.ثم نظر إلى أسعد. كيف بتحبها؟أسعد: وسط.جاسر: تمام.خرج من المكتب، وبعد دقائق دخلت إحدى الخادمات وهي تحمل صينية عليها فنجانا قهوة، ووضعتها بهدوء على الطاولة أمامهما، ثم انصرفت، بينما بدأ سليم وأسعد حديثًا في منزل عائلة إياد أرجون – الكراجكان الكراج هادئًا، والسيارة متوقفة في مكانها. وقف الموظف بجانبها، السيارة أمير ثم انحنى ونزل تحتها. أخذ
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل 69

أمام مستشفى الخيرتوقفت سيارة مجد بسرعة ، قبل أن يفتح الباب وينزل منها مذعورًا.ركض نحو مدخل المستشفى وهو يصرخ:ساعدونا! بسرعة... أخي عمل حادث!خرج عدد من الممرضين وهم يدفعون سريرًا طبيًا متحركًا.أسرع مجد إلى السيارة، وفتح الباب الخلفي.ساعده الممرضون في إخراج أمير، الذي كان فاقدًا للوعي، والدم ينزف من رأسه.وضعوه على السرير الطبي، ثم اندفعوا به بسرعة إلى داخل قسم الطوارئ.ركض مجد خلفهم حتى وصلوا إلى غرفة الطوارئ.خرج أحد الأطباء وأوقفه عند الباب.الطبيب: لو سمحت... ضل هون. نحنا راح نهتم فيه.مجد: دكتور... دخيلك، أنقذوه.أغلق باب غرفة الطوارئ، وبقي مجد واقفًا في الممر، وملامح الخوف تملأ وجهه.في تلك اللحظة، رن هاتفه.أخرجه من جيبه ونظر إلى الشاشة.خديجة تتصل.رد بسرعة.مجد: ألو...كانت خديجة تتحدث بقلق شديد. وين إنتمجد وصوته يرتجف أمير... عمل حادث، وجبتو على مستشفى خديجة: أي مستشفىمجد: مستشفى الخير.أنهت خديجة المكالمة بسرعة.أما مجد، فأعاد الهاتف إلى جيبه، وأخذ يتمشى أمام غرفة الطوارئ جيئةً وذهابًا، وهو ينظر كل لحظة إلى الباب المغلق، وخوفه على أمير يزداد مع مرور كل ثانيةفي صباح ا
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل 70

في قصر عائلة الدنيزداخل المكتب الفخم، كان مصطفى جالسًا خلف مكتبه، ينظر إلى ساعته بانزعاج، بينما تنتشر الملفات أمامه. بضيق: وين هاد الولد؟ ليش لسه ما إجافي تلك اللحظة، طرق سنان الباب ثم دخل بسرعة. مصطفى بيك مصطفى: شوفي يا سنانسنان: أمير بك عمل حادث، وهلأ هو بالمستشفى.وقف مصطفى من مكانه بصدمة. كيفسنان: هيك سمعت... بس قالوا إنه صار أحسن.ظل مصطفى يفكر بصمت، وملامح القلق واضحة على وجهه.في صباح اليوم التالي – مستشفى الخيرداخل غرفة هادئة، كان أمير مستلقيًا على السرير، وقد أزيل عنه جهاز التنفس، بينما كانت خديجة تجلس بجانبه تمسك يده، وكان مجد واقفًا بعيدًا ينظر إليه.رفع أمير رأسه قليلًا ونظر إلى مجد. خير يا مجد... ليش واقف بعيد عني؟ابتسم مجد بفرح واقترب منه. يعني... أنت متذكر؟ضحك أمير بخفة. ليش مستغرب؟مجد: لأنك لما عملت الحادث قبل، نسيت أمك وأبوك... خفت تكون نسيتني أنا كمان.فتح أمير ذراعيه.: تعا... في حدا بينسى أخوه؟اقترب مجد بسرعة واحتضنه بقوة. الحمد لله، صارت بخير. لولا أن خال أسعد اتصل في الوقت المناسب، ما بعرف شو كان صار.أمير: كيف يعني؟مجد: سمعت سليم وهو عم يحكي مع أحد ا
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more
PREV
1
...
5678910
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status