Semua Bab طريقة بلا رحمة : Bab 71 - Bab 80

100 Bab

الفصل 71

في اليل قصر عائلة الدنيز – الصالة الرئيسية أجواء احتفالية فخمة تعمّ المكان. الشموع المضيئة موزعة بعناية في كل الزوايا، تضفي دفئاً ساحراً على القصر. يتحرك الموظفون والخدم بنشاط بملابسهم الرسمية، يحملون كؤوس العصير والمشروبات على طاولات فضية ويمرون بين الضيوف. في الجهة المقابلة، تمتد طاولة بوفيه طويلة للغاية، مليئة بأصناف متنوعة وفاخرة من الأطعمة والمأكولات التي تجذب الأنظار.داخلي غرفة زينب على عكس صخب الحفل بالأسفل، يسود الغرفة هدوء كئيب. كانت زينب مستلقية على سريرها، ودموعها تنهمر بصمت على وسادتها، ملامحها تفيض بالحزن والقهر. فلاش باك داخل غرفة الفحص في لمستشفى – نهاركانت زينب مستلقية على سرير الفحص الطبي، وقد رفعت قميصها لتكشف عن بطنها. تضع الطبيبة ببطء هلاماً بارداً على بطنها، ثم تمرر جهاز السونار تلتفت الطبيبة إلى الشاشة ثم تنظر إلى زينب بابتسامة:الطالبة: ألف مبروك أنتي حامل!تتغير ملامح زينب بصدمة وخوف، تمسح الكريم عن بطنها وهي تحاول استيعاب الخبر.العودة إلى الحاضر غرفة زينب قطع أفكارها صوت طرقات قوية على الباب. يُفتح الباب ويدخل مصطفى ، يراها لا تزال مستلقية بالفراش بملاب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-14
Baca selengkapnya

الفصل 72

التفت سليم بغضب نحو مصطفى. بحدة شوفي هناك؟ شو قصة حسن ونورهان مع بعض؟مصطفى: صار لهم فترة طويلة على هي الحالة.. حسن عم يكذب عليها ومسكنها بشقق زبالة وقديمة حتى يخليها تحبه وتتعلق فيه.سليم بإصرار وغضبهالموضوع مارح يمر، وهي العلاقة مارح خليها تكمل أبداً!مصطفى يغير الموضوع وهو ينظر لهاتفه الزعيم كان بده يجي هلع، بس اتصل فيني وقال إنه اعتذر ومارح يقدر يجي الليلة.سليم: منيح اللي ما أجى.. هيك أفضل.فجأة، بدأت الموسيقى الكلاسيكية الهادئة ترتفع في الصالة، وأصبحت الأجواء مناسبة للرقص. كانت زينب قد نزلت بفستانها الأحمر، وجلست تراقب نور ويوسف اللذين يجلسان معاً، بينما بالها مشغول بالكامل بموضوع حملها وخوفها من المستقبل.مد يوسف يده نحو نور بابتسامة:يوسف: خلينا نقوم نرقص مع بعض.نظرت نور نحو الجهة المقابلة، حيث كان أمير يجلس برفق مجد ورفايف، وبدافع الغيرة وضعت يدها في يد يوسف، وقامت معه إلى ساحة الرقص وبدآ يتمايلان.عند طاولة أمير، تنهد مجد بابتسامة وهو يستمع للموسيقا:الموسيقى كتير حلوة وهادية.. التفت نحو رفايف ووقف يمد يده لها) آنسة رفايف.. تقبلي ترقصي معي؟رفايف بخجل تلتفت لأمير أمير.. نترك
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-14
Baca selengkapnya

الفصل 73

سبق سليم الجميع، وحمل رأس ابنته بين يديه. نور... بنتي... افتحي عيونك!اقترب أمير بسرعة.خليني.حملها برفق، ووضعها على الأريكة الموجودة في الممر.: رفايف... جيبي مي بسرعة. كأس الماء ركضت رفايف، وعادت بعد لحظات بكأس ماء.أخذ أمير الكأس، ورش قليلًا من الماء على وجه نور.وبعد لحظات بدأت تحرك جفونها ببطء، ثم فتحت عينيها.تنفس الجميع براحة.ناولها أمير كأس الماء. خدي... اشربي شوي.أخذت نور الكأس وشربت ببطء.أمير: أنتِ منيحة؟هزت رأسها بهدوء.الحمد لله...ثم نظرت إلى والدها. بابا... خدني من هون.أومأ سليم برأسه. يلا يا بنتي.ساعدها على الوقوف.رفايف: وأنا كمان رح أجي معكم.وغادر سليم ونور ورفايف القصر.وقف مصطفى أمام الضيوف وقال بهدوء:منعتذر من الجميع على اللي صار... الحفلة انتهت.بدأ الضيوف بالمغادرة أما زينب، فاقتربت من أمير وأمسكت يده. أنت منيح؟سحب أمير يده بهدوء دون أن ينظر إليها.ثم استدار وصعد الدرج ببطء.دخل غرفته، وأغلق الباب خلفه.جلس على حافة السرير، وأسند مرفقيه على ركبتيه، وأخذ يفكر في نور، بينما بقيت كلماتها ونظراتها تدور في رأسه، ولم يشعر إلا بصمت الغرفة يحيط به من كل جانبفي ق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-14
Baca selengkapnya

الفصل 74

في تلك اللحظة، يرن هاتف رفايف. تخرجه من حقيبتها وتفتحهمجد: راح أسبقك لِـ هنك.رفايف: تمام.تفتح الرسالة وتقرأ: "ابنتي، صار وقت لحتى شوفك، تعالي على هاد العنوان لحتى نحكي". تكتب ردًا سريعًا: "تمام يا بابا"مجد يعود خطوتين لسه واقفة؟ بدك تيجي؟رفايف: نروح يوم تاني نأخذه، هلع بدي روح.مجد: على وين؟رفايف: هداك اليوم ما قلتلك عن بابا؟ أرسلي رسالة وقال إنه اشتاق لي كتير وراح يتصل في الوقت المناسب.. وهلع أرسلي رسالة وقالي آجي على هاد العنوان.مجد بقلق: بلكي يكون مو أبوكي؟رفايف: كيداً هاد بابا!مجد: خلينا روح معك.رفايف: تمام، بس هو بده يشوفني لحالي.مجد: بلكي أطلب إيدك للزواج؟رفايف تضحك: تمام، خلينا نروح.يغادران الحديقة معاًاأمام المخفر المركزي لمدينة ساحة المخفر المركزي، شمس النهار قوية. تخرج نور من المبنى وعلامات التعب على وجهها، لتتفاجأ بأمير واقفاً يبتسم وممسكاً ببالون أحمر على شكل قلبنور ببرود واستغرابشو عم تعمل هون؟أمير: إجيت لحتى شوفك.تمشي نور دون أن تجيبه وتتخطاهأمير يمسك يدهالو سمحتِ، هلع وقت الغداء، نروح نتغدى مع بعض ونحكي؟نور تسحب يدها بعصبية وغضب) إذا تكون فكرت إني ع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-14
Baca selengkapnya

الفصل 75

نظر أمير إليه باستغراب. كيف يعني؟ أنا كنت مفكر إنهم بس بيصنعوا مسدسات.أسعد: لا... بيشتغلوا بالاثنين مع بعض.أمير: بتعرف وين بيصنعوها؟أسعد: لا.في تلك اللحظة، رن هاتف أسعد.خرج الهاتف ورد:ألو... تمام، شوي بجي.أغلق الخط، ثم نظر إلى أمير.أسعد: يوسف بدو ياني... في شغلة مستعجلة. منحكي بعدين.أمير: طبعًا.وقف أسعد، صافح أمير وقال: بشوفك بعدين.أمير: مع السلامة.خرج أسعد من المطعم، بينما بقي أمير جالسًا مكانه، غارقًا في التفكير بما سمعه للتو.في أروقة المشفى الباردة والمضاءة بنور فلوريسنت باهت، كان المصطفى يذرع الممر جيئة وذهاباً بقلق، قبل أن يجلس على مقعد خشبي صلب أمام غرفة العمليات. أخرج هاتفه بيد ترتجف، وضغط على اسم "أمير" ليتصل به.في تلك الأثناء، كان أمير لس جلس في مطعم وصاخب بالموادع والموسيقى الهادئة. رنّ هاتفه الموضوع على الطاولة الطويلة أمامه، فنظر إلى الشاشة بضجر وتمتم: "أوف.. ماذا يريد الان أجاب بنبرة جافة: "ألو.. نعم ياعمي"جاءه صوت المصطفى متهدجاً باهتزاز: "زينب حولت انتحرت!.. نحن في المستشفى!"انتفض أمير واقفاً من مكانه، وتراجع الكرسي خلفه محدثاً صوتاً حاداً: "ماذا؟! كي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-14
Baca selengkapnya

الفصل 76

في شقة يوسف الحديثة، كان التوتر يملأ الأجواء. الأوراق مبعثرة، والوسائد مقلوبة، يذرع الصالة ذهاباً وإياباً بغضب أعمى، وعيناه تتفحصان الأرضية.كان الموظفون واقفين برعب، وقال أحدهم بنبرة مرتجفة: "والله يا سيد يوسف.. نحن لم نسرق شيئاً، ولم نرى الهاتف أبداً".صرخ يوسف في وجوههم بعصبية: "بالتأكيد ستقولون هذا! الهاتف من أحدث طراز، وفي غاية الأهمية.. لن يخرج أحد منكم من هنا حتى أجده!".كان "أسعد" واقفاً يراقب الموقف بأسى. نظر إلى الموظفين المرتعبين، وهز رأسه مشيراً لهم بالمغادرة. خرج الموظفون مسرعين، فاقترب من وقال بهدوء: "يا بني.. لقد فتشنا كل زاوية في هذه الشقة، ولم نجد له أي أثر".جلس يوسف على الأريكة وحمل رأسه بين يديه بيأس: "هذا الهاتف ليس مجرد جهاز، فيه أدلة كثيرة ومهمة جداً تخصني!".ثم رفع رأسه فجأة ونظر إلى أسعد بنظرة شك: "صحيح.. عندما اتصلت بك وقت الظهر، أين كنت؟".أجابه أسعد باستغراب: "كنت مع صديق لي جاء ألي إسطنبول حديثاً.. لم أكن هنا".عقد يوسف حاجبيه وسأله بنبرة اتهام: "ومن هو هذا الصديق؟.. ربما تكون أنت من خطط لأخذ الهاتف وأعطيته لعمي سليم!".اتسعت عينا أسعد بصدمة وشعور بالإهانة: "هل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-14
Baca selengkapnya

الفصل 77

تُسمع طرقات خفيفة على الباب. كانت نور تجلس على سريرها وهي شاردة، فتنهض بسرعة وتتجه نحو الباب وتفتحه، لتجد رفايف أمامها بابتسامة واسعةشو قالك؟نور: بفرح تسرّحني!تبتسم رفايف بحماس وتسرع لتعانقها ألف مبروك!تعانقها نور بسعادةرفايف: تتجه نحو السرير وتجلس وأنا كمان عندي شي بدي قلك ياه.تجلس نور بجانبها وتنظر إليها بفضول شو بدك تقوليرفايف: مجد عرض عليّ الزواج... وأنا وافقت. بكرا بدنا نخبر الكل، وجهزنا كل شي.نور: تفكر للحظة بدكم تعملوا كتب كتاب وبسرفايف: أي، هيك عم بفكر.نور: لا، مستحيل! لازم يكون في عرس كبير، فهمتِ عليّتنظر رفايف إليها وتبتسم بخجل أحد شوارع المدينة – ليل(يخيّم هدوء الليل على الشارع، وأضواء أعمدة الإنارة تنعكس على الطريق. كانت نورهان تمشي وحدها، شاردة الذهن، بينما تمر السيارات بين الحين والآخرتحدث نفسها يا رب... دخيلك، يا ريت ما رحت من عنده. المنزل حسن الرجل. شو حلو! ليش ما عم يريح بالي بهالوقت؟تتابع سيرها وهي غارقة في أفكارها شو بدك مني؟ روح من هون... أحسنلك.في تلك اللحظة، توقفت سيارة سوداء فاخرة بجانبها. نزل السائق بسرعة وفتح الباب الخلفي باحترام تفضلي يا خانو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-14
Baca selengkapnya

الفصل 78

داخلي – قصر عائلة كايا – غرفة رفايف – نهاركانت رفايف تضع مساحيق التجميل أمام المرآة. يُفتح الباب وتدخل نوررفايف: أوف... شوفي مين إجا!تجلس نور على السرير: بابا عم يحكي مع أمير.رفايف: منيح... خليهم يحكوا.نور: عم تجهزي؟ لوين؟رفايف: يوم الأحد، خال خديجة، وأنا ومجد رايحين عالسوق. بدي روح معهم. إذا بدك تعالي معنا.نور: لا، بدي استنى لحتى يخلص أمير، وبعدين بحكي معه.رفايف: متل ما بدك.داخلي – مكتب سليم – يجلس سليم خلف مكتبه، بينما يجلس أمير أمامه. يسود المكان صمت لثوانٍ).سليم: أنا بدي أحكي معك رجال لرجال.أمير: تفضل، احكي.سليم: رح أحكي معك مو بصفتي سليم... رح أحكي معك بصفتي أب بخاف على بنته. ما بحب شوفها زعلانة. يمكن حاولت أقتلك قبل، بس لما شفتك بهديك الليلة، وقت غابت عن الوعي، عرفت إنك بتحبها بصدق.يصمت قليلًا بدي منك تنسى الماضي، ونفتح صفحة جديدة. وأنا... كنت بتمنى يكون إلي صهر متلك، شهم وما بخاف من شي.أمير: بوعدك... ما رح تندم. ورح كون الصهر اللي بتتمنى.سليم: تمام... تأخرت على نور، فيك تروح.أمير: تمام.ينهض أمير ويخرج من المكتبيبقى سليم وحده، وينظر نحو الباب بعد خروجه): يحد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-14
Baca selengkapnya

الفصل 79

داخلي – قصر عائلة كايا بهو القصر نهارتدخل نور إلى القصر بخطوات راقصة. في البهو الواسع، يجلس والدها سليم على أريكة فاخرة، يرتشف قهوته وعيناه تلمعان بالذكاء. يلاحظ سعادتها.يبتسم ويضع فنجان القهوةواضح جدًا أنكِ في غاية السعادة والانبساط اليوم!نورتجلس بجانبه بحماس طفوليبالتأكيد يا أبي! أنا سعيدة ومبسوطة لأقصى درجة. أمير شخص رومانسي للغاية، ويفهمني ويحتويني حتى عندما أكون حزينة أو غاضبة.سليميضحك بخفةواضح أن العشق يتمكن منكِ بصدق يا ابنتي.تقف نور فجأة من مكانها، وتدور حول نفسها بحركات راقصة وخفيفة كالفراشة.بصوت مليء بالبهجةطبعًا! أنا أكاد أطير من الفرح يا بابا... أنا أحب أمير بجنون! قصر عائلة الدنيز الحديقة نهارتصل سيارة أمير وتتوقف بعنف في الحديقة الواسعة. ينزل من السيارة وعلامات التوتر تكسو وجهه.على الجهة الأخرى من الحديقة، يقف (سنان) مع مجموعة من رجال الشحن (المهربين).في هذه اللحظة، يتردد في عقل أمير صدى كلمات أسعد وهو يحذره: "إنهم يصنعون المخدرات هناك كامنًا..."يخرج أمير هاتفه بسرعة من جيبه، ويكتب رسالة نصية قصيرة سنان: "غدًا تأخذ البضاعة... القارب ينتظر."يلتفت سنان ويجد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-14
Baca selengkapnya

الفصل 80

كان أمير يقود سيارته بسرعة، وعلامات التفكير بادية على وجهه. فجأة يرن هاتفه.يرد عبر السماعة ألو.حيدر: أمير بك... لحقت الشاحنات. شكلهم بدهم يهربوها خارج البلد.أمير: تمام... ضل وراهم، وما تخليهم يحسوا فيك.حيدر: حاضر.يغلق أمير الهاتففلاش باكخارجي – قصر عائلة الدنيز – مساء اليوم السابقكان أمير يقف في الحديقة، يراقب الشاحنات وهي أخرج هاتفه وأرسل رسالة إلى حيدرحيدر، بديك تراقب هالشاحنات من بعيد، وتعرف لوين رايحة بدون ما يحسوا فيك.العودة إلى الحاضريشد أمير قبضته على المقوديحدث نفسه إذا كلام أسعد صحيح... والمخدرات فعلًا عم تنصنع داخل القصر... لازم أعرف الحقيقة قبل ما يفوت الأوان.يضغط على دواسة الوقود، وتنطلق السيارة بسرعة بينما يبدو الإصرار واضحًا في عينيه.أمام قصر عائلة كايا – تتوقف سيارة أمير أمام بوابة القصر. كان يقبض بقوة على المقود، وعيناه معلقتان بباب القصر. بعد لحظات تخرج نور، وملامح الغضب والحيرة واضحة على وجهها. تتجه نحو السيارة دون أن تبتسم، وتفتح الباب وتركب بصمتيلتفت أمير إليها، يحاول قراءة ملامحها). إنتِ منيحةنور: منيحة.يدرك أمير أنها تخفي غضبها، فيشغل السيارة وي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-14
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
5678910
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status