All Chapters of طريقة بلا رحمة : Chapter 91 - Chapter 100

100 Chapters

الفصل 91

كان المطعم هادئًا، والموسيقى الخفيفة تعزف في الخلفية. جلس مجد ورفايف على طاولة بالقرب من النافذة، وأمامهما كوبان من العصير. كانا يتحدثان بينما ينظر كل منهما إلى الآخر بابتسامةرفايف: لسه مو قادرة أصدق... بكرا عرسنا.مجد: وأنا كل شوي بحس إني عم أحلم.رفايف: كنت مفكرة إن هاليوم مستحيل يجي.مجد: وأنا كنت مستعد أستنى عمري كله مشان هاللحظة.تبتسم رفايف بخجل إن شاء الله كل شي يمر على خير.مجد: إن شاء الله... أهم شي إنك تكوني معي.يمسك يدها برفق.رفايف: بس بصراحة... قلبي مو مرتاح على أمير.مجد: وأنا كمان. اللي عرفه عن حياته مو سهل أبدًا.رفايف: الله يقويه... لأنه كل يوم بينصدم بشي جديد.مجد: أمير قوي، ونور واقفة جنبه، وإن شاء الله بيتجاوز كل هالظروف.رفايف: معك حق... بس بكرا ما لازم نحكي قدامه بهالموضوع.مجد: أكيد لا. بكرا يوم فرح، وما بدي حدا يعكر علينا أو عليه.يصمتان للحظة، ثم ينظر مجد إليها مبتسمًاتعرفي... بكرا رح تصيري مرتي.رفايف: تضحك بخجل وأنت رح تصير زوجي.مجد: من أول يوم شفتك فيه تمنيت هاللحظة.رفايف: وأنا الحمد لله وافقت عليك.مجد: الحمد لله... لأنك أجمل شي صار بحياتي.يرفع يدها
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل 92

اقصر عائلة الدنيز – الحديقة كانت الحديقة هادئة، والهواء البارد يحرّك الأشجار. وقف أمير وحده ينظر إلى السماء، شاردًا في أفكاره، يتذكر كل ما حدث معه في الأيام الماضيةفجأة، جاءت زينب من خلفه وعانقته بقوةيفاجأ أمير، ثم يبعد يديها عنه وينظر إليهاأنا ما قلتلك تبعدي عني؟تنظر إليه زينب بعينين دامعتين أنا بحبك كتير... وما فيني أعيش من دونك.تقترب منه خطوة.: لو سمحت... أعطيني فرصة. خليني أدخل حياتك.يهز أمير رأسه بحزن: زينب... افهميني. أنا بعتبرك أختي الصغيرة، وبس.زينب: بس أنا ما بعتبرك أخ.أمير: وأنا ما بدي غير هيك. فهمتِ علي؟يدير ظهره ويتركها، ثم يمشي باتجاه القصرتبقى زينب واقفة مكانها، والدموع تنزل من عينيها، ثم تتجه ببطء نحو غرفتها.كانت زينب تمشي وهي تمسح دموعها، لكنها توقفت عندما سمعت صوت مصطفى يتحدث داخل المكتب عبر الهاتف)المصطفى: بديك تخلصني من نور... وأحمد، بأسرع وقت.تتسع عينا زينب من الصدمة.تغلق المكالمة من داخل المكتب.تتنفس زينب بعمق، ثم تطرق الباب)المصطفى: تفضل.تدخل زينب وتغلق الباب خلفهاالمصطفى: خير يا بنتي؟تجلس أمامه بابا... بدي أحكي معك.المصطفى: احكي.زينب: أنا س
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل 93

داخلي – قصر عائلة كايا مساء ازدانت صالة القصر بالورود البيضاء والشموع، وكانت الموسيقى الهادئة تعزف في أرجاء المكان. اجتمع أفراد العائلتين والضيوف للاحتفال بعقد قران مجد ورفايف. جلس سليم وأمير وأحمد ويسمين مع بقية المدعوين، بينما كان المأذون يجلس أمام الطاولة وقد وضع أوراق عقد الزواج.نزلت رفايف من الدرج وهي تحمل باقة ورد بيضاء، وترتدي فستانًا أبيض جميلًا، وإلى جانبها نور ويسمين تساعدانها في حمل ذيل الفستان.ما إن رآها مجد حتى ابتسم، بينما نظر أمير إلى نور، ولم يستطع أن يبعد عينيه عنها من شدة جمالها.جلس مجد ورفايف أمام المأذون، وجلست نور بجانب أمير.المأذون: هل تقبل الزواج من الآنسة رفايف إبراهيم؟مجد: يبتسم أقبل.المأذون: هل تقبلين الزواج من السيد مجد شاهين؟رفايف: طبعًا... أقبل.المأذون: الشهود؟نور: أنا شاهدة.أمير: وأنا أيضًا.المأذون: تفضلوا... وقعوا هنا.يمسك مجد القلم ويوقع، ثم توقع رفايف، وبعدها توقع نور وأمير كشاهدين.يبتسم المأذون ويغلق الدفتر.: أُعلنكما من هذه اللحظة زوجًا وزوجة... ألف مبروك.يصفق جميع الحضور بحرارة.نور: ألف مبروك يا رفايف.أمير: ألف مبروك يا مجد.سليم:
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل 94

داخلي المخفر المركزي بالمدينة – صباحكان الضباط يتحركون بسرعة داخل المخفر، بينما جلس أحمد أمام مكتبه يتابع التقارير.كل هالبحث... ولسا ما لقينا نور.يمان: سيدي... فتشنا عدد كبير من السفن واليخوت، بس ما كانت موجودة بأي وحدة.أحمد: لازم نلاقيها قبل ما تطلع برا البلد.يمان: إن شاء الله راح نلاقيها.أحمد: بلغ كل الدوريات يكملوا البحث... وما يوقفوا.يمان: حاضر يا سيدي.داخلي – قصر عائلة كايا – غرفة المراقبة – صدخل جاسر إلى غرفة المراقبة، وجلس أمام الشاشات يراجع تسجيلات الكاميرات.خليني شوف إذا الكاميرات سجلت شي.بدأ يشاهد التسجيلات بسرعة، ثم توقف فجأة. شو هاد؟!ظهر في التسجيل خروج نور مع نورهان من القصر، وبعدها بلحظات ظهر رجلان من الخلف، ووضع أحدهما منديلًا مخدرًا على وجه نور حتى فقدت وعيها، ثم حملاها ووضعاها داخل سيارة.جاسر: يا إلهي... هي كانت مشاركة بخطف الآنسة نور.أخرج هاتفه واتصل بسليم. كان سليم يقود سيارته بسرعة وهو يبحث عن أي أثر لنور.رن هاتفه.: ألو... جاسرجاسر: سليم بك... لقيت شي مهم.سليم: احكي بسرعة.جاسر: راجعت كاميرات القصر... وشفت نورهان وهي طالعة مع الآنسة نور، وبعدها إجوا
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل 95

التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل 96

أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل 97

في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل 98

في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل 99

وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل 100 والأخير

.في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more
PREV
1
...
5678910
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status