All Chapters of طريقة بلا رحمة : Chapter 51 - Chapter 60

100 Chapters

الفصل 51

في الوقت نفسه، داخل عيادة الطبيب، كان أمير يجلس أمام الطبيب وهو يبدو قلقًا.فتح الطبيب ملفه الطبي وقال:: خبرني... شو حسيت لما رحت لذاك المكانفكر أمير قليلًا ثم قال: بصراحة... أول ما وصلت، حسيت بشي غريب. ولما سكرت عيوني، حسيت كأني مشيت باتجاه جبل... وكأن المكان مو غريب علي، كأني زرته من قبل.دوّن الطبيب ملاحظاته، ثم رفع رأسه. وأنا فحصت علبة الدواء اللي عطيتني ياها.نظر إليه أمير باهتمام شو طلعالطبيب: هذا الدواء يُستخدم أحيانًا لمرضى يعانون من اضطرابات في الذاكرة، وقد يؤثر في تذكر بعض الأحداث.نظر أمير إليه باستغراب.في منزل اللواء إياد أرجون، داخل غرفة مجد، كانت رفايف قد انتهت من تغيير الضماد.رفع مجد نظره إليها مبتسمًا.شعرت رفايف بالخجل، وابتعدت خطوة.خلصت... أنا راح أروح.وقبل أن تغادر، أمسك مجد بيدها برفق.نظرت إليه بصمت.بعرف إنه يمكن هالكلام يجي بوقت غلط... بس من أول مرة شفتك فيها، وأنا حبيتك.احمر وجه رفايف، ولم تعرف ماذا تقول.وفي تلك اللحظة، رن هاتفها.نظرت إلى الشاشة. بابا...سحبت يدها بهدوء، ثم خرجت من الغرفة وأجابت على الاتصال.ألو.إبراهيم: لسه زعلانة منيتنهدت رفايف.
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل 52

في تلك اللحظة، فتحت "رفيف" الباب ودخلت، لتتوقف مكانها بذهول من شدة جمال نور. ابتسمت بإعجاب وقالت: "ما شاء الله عليكِ يا نور! ما هذا الجمال؟ لقد خرجتِ غاية في الروعة.. الفستان الأحمر يجنن عليكِ!"التفتت إليها نور بابتسامة خجولة، وقالت وعيناها تلمعان بالفخر والحب: "أمير هو من رسم تصميم هذا الفستان بيديه لأجلي".وفي هذه الأثناء، قطع حديثهما رنين هاتف نور. التقطت الهاتف ونظرت إلى الشاشة، لتجد رسالة قصيرة من أمير مكتوباً فيها في السيارة بالأسفل، أنتظركِ".أسرعت نور بكتابة ردها: "تمام، أنا قادمة بالحال".نزلت نور درجات القصر الخارجية بخطوات متسارعة مليئة بالحماس. وفي الفناء الواسع، كانت تقف سيارة سوداء فخمة وكبيرة الحجم، تلمع تحت أضواء القصر الخارجية. تقدمت نحوها، ليفتح لها السائق الباب باحترام، فدخلت وجلست في مقعدها الخلفي الوثير، وانطلقت بها السيارة في عتمة الليل نحو مكان مجهول.بعد فترة وجيزة، توقفت السيارة أمام مبنى فاخر. ترجلت نور ومشيت بخطوات ثابتة نحو الداخل، وما إن فتحت الأبواب الضخمة، حتى شعرت وكأنها خطت داخل حلم وردي.كانت القاعة واسعة جداً ودافئة، وأرضيتها الرخامية البيضاء تعكس
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل 53

في الجامعة، داخل الكافتيريا، كانت زينب تشرب قهوتها، بينما جلست آسيا أمامها. قبل ما ندخل المحاضرة، بدي أروح أشتري شغلة من عند مراد.نظرت إليها زينب بقلق. ليش عم تدمري حالك؟ ابتعدي عن هالمخدرات.وقفت آسيا من مكانها.إنتِ لسه ما بتفهمي... رح أرجعة بعد شوي.خرجت من الكافتيريا، بينما كان رجال الشرطة بملابس مدنية يراقبون المكان بصمت.وصلت آسيا إلى كشك مراد.بدي قلم رصاص.ابتسم مراد وأخرج قلمًا.ثم قال بصوت منخفض: اليوم بعطيكي قلمين... لأنك زبونة دائمة.ابتسمت آسيا. شكرًا.أخذت القلمين وغادرت، بينما كان أحد رجال الشرطة يراقب ما حدث من بعيد دون أن يلفت الانتباه.في المستشفى، خرج أمير من غرفة الفحص، ثم دخل إلى مكتب الدكتور عياد، الذي كان يتابع صور الأشعة على شاشة الحاسوب.رفع الدكتور رأسه وقال:انتهينا من الفحص. النتائج ما بتطلع فورًا، بدها شوية وقت حتى نحلل الصور بدقة. ارجع بكرا الصبح، وبنعطيك النتيجة.أومأ أمير برأسه. تمام... راح أرجع بكرا. شكرًا كتير يا دكتور.ابتسم الدكتور عياد. هاد واجبي. وإن شاء الله نعرف الحقيقة ونساعدك.صافحه أمير، ثم خرج من المكتب وهو يفكر بما قد تكشفه نتائج الفحص.في ا
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل 54

في قصر عائلة الدنيز، داخل مكتب مصطفى، وبعد خروج أسعد، دخلت مريم بسرعة وهي تنظر إليه بغضب.مين أميرضحك مصطفى بخفة.طبعًا ابن أخي.هزت مريم رأسها.كيف عم تكذب؟! أنت أصلًا ما عندك أخ... وأنا سمعت كل الكلام اللي كنت عم تحكيه مع أسعد.تغيرت ملامح مصطفى.إنتِ كنتِ عم تسمعي؟مريم: نعم... وإذا سمعت، راح أتصل بأمير وأخبره كل الحقيقة.استدارت وخرجت من المكتب بسرعة.ركض مصطفى خلفها.كانت مريم تنزل الدرج بسرعة، فلحق بها وأمسك ذراعها.المصطفى: ما رح تقولي شي!حاولت مريم أن تُفلت يدها.اتركني... راح أخبر أمير!وخلال التدافع، فقدت توازنها، وسقطت من أعلى الدرج، وارتطم جسدها بالأرض، وبدأ الدم ينزف من رأسها.وقف مصطفى في مكانه مصدومًا.وفي تلك اللحظة، دخلت زينب إلى القصر، فرأت والدها واقفًا أعلى الدرج، ثم نظرت إلى والدتها الملقاة على الأرض.صرخت بأعلى صوتها:ماماااا! وركضت نحوها وهي تبكي.أمام المخفر المركزي بالمدينة، تجمع عدد كبير من الصحفيين، بعد انتشار خبر وفاة طالبة جامعية بسبب المخدرات.كانت كاميرات التصوير منتشرة في المكان.تحدث أحد الصحفيين أمام الكاميرا: توفيت طالبة جامعية بعد تعاطيها المخدرات، كما
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل 55

خرج أسعد من المكتب.وبمجرد أن خرج، أخذت هاتفه. تصل ألو.جلال شوفي... أسعد سليم والزعيم بدهم يقتلوا خالد أرجون جلال . بديك تتصل بالمصطفى وتخبره.أسعد: ليش يا بيكجلال لأن المصطفى بحب الفلوس، وبيعمل أي شي كرمالها.أسعد: تمام.وأغلق الخط.اتصل أسعد بالمصطفى. ألو... مصطفى بيك سمعت سليم يخطط يقتل شخص.المصطفى: مين هوأسعد: اسمه خالد أرجون.المصطفى: تمام.طريق ترابي مقطوع تحيط به الصخور من الجانبين. تظهر سيارة "خالد" مقلوبة على جانبها، الدخان يتصاعد من محركها المحطم، وأعمدة النيران الصغيرة تشتعل في أجزائها. على بعد أمتار، تقف سيارة سوداء مطفأة الأنوار تراقب من بعيد تتحرك سيارة "زيد" هاربة من المكان بسرعة جنونية وتختفي وسط الغبار. تتحرك السيارة السوداء وتقترب، ينزل منها رجال "المصطفى" بسرعة، ويركضون نحو السيارة المحطمة. ينحني أحد الرجال وينظر عبر الزجاج المكسور. شوفوا... لسه عايش! يقترب رجل آخر ويتفحص نبض "خالد" الملقى وسط الحطام. إيه... لسه بيتنفس.يسحب الرجال "خالد" بحذر وسرعة من نافذة السيارة ويحملونه.يفتح رجلان الصندوق الخلفي لسيارتهم، ويخرجان جثة متفحمة لرجل آخر. يضع الرجال الج
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل 56

نهضت نور من مكانها، ومشت ببطء نحو النافذة. نظرت إلى حديقة القصر التي كانت غارقة في الهدوء، ثم تنهدت. أنا بحب أمير... كتير.نزلت دمعة على خدها.حاولت أنسى، حاولت أقنع بس ما قدرت. كل مرة بغمض عيوني بشوف أمير قدامي، وبسمع صوته، وبفتكر كل لحظة كانت بيننا.مسحت دموعها، لكنها لم تستطع التوقف عن البكاء.طيب شو بدي أعمل بيوسف؟ إذا أعطيته فرصة، هل بكون ظلمت أمير؟ وإذا رفضته، راح يزعلان باباعادت وجلست على طرف السرير، وأمسكت علبة الخاتم .يا رب... ساعدني. أنا تعبت من التفكير. ما عاد بعرف مين الصح ومين الغلط.فتحت العلبة، ونظرت إلى الخاتم طويلًا. هاد الخاتم المفروض يكون بداية حياة جديدة... بس ليش حاسة إنه صار أثقل من أي شيء حملته بحياتيوضعت العلبة بجانبها، ثم أخفت وجهها بين يديها. يا رب... أنا بحب أمير كتير، بس ما بعرف إذا رح أقدر أكون معه. وكل ما حاولت أهرب من هالحقيقة، قلبي بيرجع يذكرني فيه.في المستشفى الخير، أمام غرفة مريم، كانت زينب تقف خلف الزجاج وهي تنظر إلى والدتها الراقدة على السرير، والأجهزة الطبية تحيط بها من كل جانب. كانت الدموع تنهمر من عينيها دون أن تتوقف.في تلك اللحظة، وصلت رفايف
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل 57

رفع مصطفى رأسه، وقال بهدوء الحقيقة... أمير هو ابنكم... خالد.وقف اللواء إياد أرجون بغضب شو هالكذبمجد:ليش عم تقول هيكأما خديجة، فوقفت والدموع تملأ عينيها.كنت حاسة... كنت حاسة إنه ابني...مصطفى أشار لهم بالجلوس.اقعدوا... وخليكم تسمعوا كل الحقيقة.جلس اللواء إياد أرجون ببطء وهو ينظر إليه بصدمة.كيف... كيف أمير يكون ابني؟تنهد مصطفى وقال:قبل خمس سنين... صار الحادث. الكل اعتقد إن خالد مات. بس الحقيقة إنه عاش... أنا غيرت ملامح وجهه، وبعد العملية دخل بغيبوبة.ساد الصمت في المكان.أكمل مصطفى:وبعد فترة... فاق من الغيبوبة، لكنه فقد ذاكرته. ومن يومها... خليته يعيش باسم أمير.نظر مجد إليه بصدمة.ولهيك... لما بلش يحلم بالحادث، خفت ترجعله ذاكرته، فودّيته عند دكتور وخليته يعطيه دواء حتى ما يتذكر.هز مصطفى رأسه.نعم. عملت هيك.ثم اقترب خطوة منهم وقال ببرود:بس بدي منك تسكّر القضية وتنسى كل شيء. إذا ما عملت هيك... أمير راح يدخل السجن.رفع اللواء إياد رأسه ونظر إليه بغضب.أمير شو عمل حتى يدخل السجننظر مصطفى إلى مجد، ثم أشار إليه بيده. جاوبه يا مجد.خفض مجد رأسه، وبدا الحزن واضحًا على وجهه. أخذ نفسًا عمي
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل 58

في أحد المطاعم الهادئة، جلس مصطفى على طاولة الإفطار، وإلى جانبه الزعيم، اجلس أمامه. الزعيم رفع نظارته الشمسية، لتظهر ملامحه بوضوح وجهه لأول مرة. نظر مصطفى إليه باحترام. يدخن سيجارة وينفث الدخان بهدوء. شوف يا مصطفى... حمزة تحت سيطرتنا، وأنا بعرف إنه ما راح يحكي.أخذ نفسًا من سيجارته ثم أكمل: بس المشكلة الكبيرة هي اللواء إياد أرجون. صار عندهم أصحاب الشحنات وبعض الشباب، وإذا واحد منهم حكى... راح يدمرنا.تنهد مصطفى. إياد أرجون تركه إلي... بعرف شو راح أعمل معه.ثم قال في نفسه:"أنا ما بدي يقتل اللواء... أخاف إذا صارله شي، أمير يشك فينا."أخذ الزعيم رشفة من كأسه، ثم نظر إلى مصطفى. بالمناسبة... وين أميرالمصطفى: مشغول بالشغل.ابتسم الزعيم وهو ينفث دخان السيجارة.بعجبني هالشاب... ذكي، وطموح، وبيعرف يشتغل.ثم ضحك وقال: تعرف يا مصطفى... لو ما كان ابن أخوك، كنت خليته يشتغل معي، وأنتم تتفرغوا لتصنيع المسدسات.نظر إليه مصطفى باستغراب.ليش؟ نحنا مو عاجبينكابتسم الزعيم. أنتم أذكياء... بس أمير غير. عنده طموح كبير.هز مصطفى رأسه بصمتفي المخفر المركزي بالمدينة، داخل غرفة التحقيق، كان حمزة يجلس مكبل ال
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل 59

في تلك اللحظة، رن هاتف أمير.أخذ الهاتف من فوق الطاولة ونظر إلى الشاشة.أمير: ألو.خديجة: ابني... اشتقتلك.ابتسم أمير.أهلين يا خالتي.خديجة: بدي إياك تجي تتعشى معنا الليلة.انت ونورأمير: طيب.أغلق الخط، ثم وأرسل رسالة إلى نور: الليلة بدي إياك تجي تتعشي معنا ببيت عمي عم إياد.أرسل الرسالة، ثم وضع الهاتف على الطاولة، واتجه نحو خزانة الملابس في مركز تأهيل وعلاج الإدمانتوقفت سيارة رفايف أمام مبنى كبير تحيط به الأشجار والحدائق، وعلى المدخل كُتب: "مركز تأهيل وعلاج الإدمان".دخلت رفايف وهي والدها إبراهيم، الذي كان ينظر حوله باستغراب.إبراهيم: شو هاد المكان؟نظرت إليه رفايف بابتسامة هادئة.بابا... هاد المكان راح تتعالج فيه من الإدمان، وإن شاء الله راح ترجع أحسن من قبل.اقترب منهما أحد الأطباء.الدكتور: تفضلوا... شو بتقدر أساعدكمرفايف: هاد بابا... جينا حتى يبدأ علاج الإدمان.أومأ الطبيب برأسه. العلاج بده وقت وصبر، ولازم يضل عنا فترة حتى يتحسن.ثم التفت إلى إبراهيم. تفضل معي يا أستاذ.احتضنت رفايف والدها.راح أزورك باستمرار... وإن شاء الله راح تكون بخير.نظر إليها إبراهيم بتأثر.بنتي... لا تتر
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل 60

في صباح اليوم التاليفي قصر عائلة كايا، كانوا قاعدين على طاولة الفطور أطباق فخارية مليئة بالجبن والزيتون والعسل، وفطائر ساخنة تفوح منها رائحة الزعتر، ومزهريات زجاجية تحتوي على ورد جوري طازج يضفي لمسة من البهجة، والنوافذ العالية تسمح بدخول ضوء الصباح الذهبي الدافئ.سليم زعلان كتير من وضع إبراهيم.رفايف وهي تأكل: راح كون نيح، لم يتعلاج.نور تمسك يدها: راح يكون نيح.في تلك اللحظة رنّ هاتف رفايف. شفت نور على الشاشة اسم مجد.رفايف أخدت الهاتف: عن عزنكم، ما كلام من المشفي.سليم: خدي راحتك.رفايف قامت من مكانها، مشت.نور: بابا، أنا بدي قوم.سليم: تمام، بس لسا كملتي أكل.نور: شبعت. وقامت، ذا حاقت رفيف في الغرفة.رفايف تحكي: مكلام نيح، مجد في شوفك اليوم.رفايف نتظر ورها. نور وقف وراح شوف، وسكرت الهاتف.نور تبتسم: من أيت وأنتي عم تحكي مع مجد؟رفايف تبتسم: كل ليوم خبارك بس بنس.نور جلس: خلينا نحكو. جلست نور ورفايف.نور: بعرف شو بحس بتجاه مجد، بس هو شخص نيح.رفايف: تبتسم: يممكن نعمل عرسان مع بعض.نور تبتسم، بس تذكر وعد وعت ذا أبوها في الفندق،تسللت أشعة الشمس عبر ستائر الغرفة. فتحت زينب عينيها
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more
PREV
1
...
45678
...
10
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status