All Chapters of طريقة بلا رحمة : Chapter 41 - Chapter 50

100 Chapters

الفصل 41

يوسف للحظة، ثم حاول أن يضحك: أناغيران من شو يعنيابتسمت رفايف وهي تنظر إليه: ما بعرف... إنت قلّي.ظل يوسف صامتًا، بينما ابتسم أمير بخفة، وكأنه فهم تمامًا سبب تصرف يوسف. وهو يأخذ قطعة من السلطة ويأكلها، ثم هز رأسه.معك حق. أنا كل ما أمل من الشغل، بجي لهالمطعم.ابتسمت نور، لكنها سرعان ما شردت وهي تحدث نفسها بصمت:نور (في نفسها): لازم أروح قبل ما يصير أي مشكلة.ثم التفتت إلى الفتيات. يا بنات... خلينا نروح.هزت زينب رأسها بسرعة، ثم أمسكت بيد يوسف وهي تبتسم. لا... أنا بدي ضل هون مع يوسف.ضحك أمير وقال:شوي راح توصل السيارات، والسائقين بيوصلوكم للقصر.ابتسمت نور. تمام.التفتت رفايف حولها، ثم قالت باستغراب: نسيتوا مجد؟نظر مجد إليها مبتسمًا، وقد بدت على وجهه علامات الإعجاب بها، بينما خفضت رفايف نظرها بخجل، واستمرت الأجواء الهادئة بين الجميع وهم يكملون غداءهم.أمام قصر عائلة كايا، توقفت سيارة سوداء فاخرة عند البوابة الرئيسية. نزل منها سليم بخطوات سريعة، وكانت ملامح الغضب واضحة على وجهه. تقدم أحد الحراس نحوه باحترام.الحارس: أهلًا وسهلًا، سليم بك.نظر سليم إليه مباشرة وسأله بلهجة جادة: نور
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل 42

في قصر عائلة الدنيز، وتحديدًا داخل المستودع السري تحت الأرض، وقف سليم أمام مصطفى، وكان المكان مظلمًا ولا يضيئه سوى مصباح صغير يتدلى من السقف.سليم: هذا المكان ما عاد آمن.نظر إليه مصطفى باستغراب.ليش؟سليم: كل شي صار تحت المراقبة. من اليوم أنا ما رح أجي هون... يوسف رح يجي مكاني.أومأ مصطفى برأسه.تمام.بعد دقائق، داخل قصر عائلة الدنيز، كانت مائدة الفطور مجهزة بأصناف كثيرة من الطعام. جلس أمير يتناول فطوره بهدوء. وين عمي؟اقترب سنان وهو يحاول إخفاء توتره. عم يتمشى بالحديقة.هز أمير رأسه وأكمل تناول الطعام.في تلك اللحظة، وضع سنان كأس ماء بجانب أمير، بينما كان يحدث نفسه بصوت خافت:سنان يا رب سامحني...مسك أمير كأس الماء، وكان على وشك أن يشرب منه، لكن في تلك اللحظة دخل مجد إلى غرفة الطعام.مجد: صباح الخير.رفع أمير نظره نحوه، ثم أعاد كأس الماء إلى الطاولة. صباح النور.تنفس سنان الصعداء وهو ينظر إلى الكأس، ثم قال في نفسه بقلق سنان إذا ما شرب أمير الدواء... مصطفى بك رح يقتلني نظر أمير إلى سنان بعدما لاحظ ارتباكه. سنان... في شي؟ ليش واقف هيك؟ارتبك سنان بسرعة. لا... أبدًا يا أمير بكفي الم
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل 43

في قصر عائلة الدنيز، كان مصطفى جالسًا في مكتبه عندما رن هاتفه.أجاب بسرعة.ألو.الزعيم: سمعت إن سليم صار بالتحقيق مع الشرطة.مصطفى: إي... وأنا كمان سمعت.الزعيم: اعمل أي شي... المهم سليم ما يدخل السجن.مصطفى: حاضر.أنهى الاتصال، وبقي يفكر بقلق في المخفر المركزي، داخل غرفة التحقيق، جلس أحمد أمام سليم، بينما كان اللواء إياد أرجون يراقب التحقيق.أحمد: شو اللي بيربطك بزيد كرشي؟ابتسم سليم بسخرية. واضح إنكم من أول ما جبتوني هون، شاكين فيني.فتح أحمد ملف التحقيق ووضعه أمامه. هذا رقمك... وكان على تواصل دائم مع زيد.نظر سليم إلى الأوراق ثم قال ما رح أحكي أي كلمة... إلا لما يوصل محاميّي.وفي تلك اللحظة، دخل اللواء إياد أرجون إلى الغرفة. وليش ما بدك تحكي عن علاقتك بزيدأمام المخفر، توقفت سيارة أمير.مجد، انزل إنت... وأنا بصف السيارة وبرجع.أمير تمام.نزل أمير واتجه نحو مدخل المخفر.وفي الجهة المقابلة، كانت سيارة سنان متوقفة بعيدًا. أمسك المقود بقوة، وقال بصوت مرتجف:في نفسه سامحني يا مجد... ما كان بدي أوصل لهون.نزل من السيارة وهو يخفي وجهه، ثم وقف في مكان بعيد يراقب مجد.في هذه الأثناء، دخ
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل 44

غرفة العمليات، وخرجت رفايف وهي ترتدي ملابس الأطباء، وقد بدت عليها علامات التعب بعد العملية.أسرع أمير نحوها.كيف صار مجد؟ابتسمت رفايف ابتسامة مطمئنة. العملية نجحت... ومجد صار بخير، وحالته مستقرة.تنفس أمير الصعداء. الحمد لله.ومن شدة فرحتها، احتضنت نور رفايف.الحمد لله... شكراً إلك.ابتسمت رفايف في المستودع، كانت شاحنة كبيرة متوقفة أمام الباب، بينما كان العمال ينقلون الأكياس والصناديق إليها.وقف سنان يراقبهم بعناية.اقترب منه أحد العمال.يا سنان، كل الأكياس صارت بالشاحنة... ما ضل غير هالكيس.نظر سنان إلى الكيس الأخير. تمام... حطوه مع الباقي.نفذ العمال أوامره، ثم أُغلقت أبواب الشاحنة، وانطلقت مغادرة المستودع.وقف سنان يراقبها وهي تبتعد، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة وقال في نفسه:مصطفى بك... اليوم رح يكون مبسوط مني..في المخفر المركزي بالمدينة، دخل أحمد إلى مكتب اللواء إياد أرجون، وما زال يشعر بالندم على ما حدث.أحمد: لسه ما فهمت عليك يا سيدي.نظر إليه اللواء بجدية. أنت قلت قدام سليم إن الشاهدة هي أم زيد كرشي.اتسعت عينا أحمد.أحمد: صح...تنهد اللواء وقال بقلق: بهيك، سليم صار يعرف مين الشاه
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل 45

في المستشفى، وقف أمير ونور أمام غرفة مجد، وكانت الممرات هادئة إلا من أصوات الأجهزة الطبية وخطوات الأطباء والممرضين.وفي تلك اللحظة، وصل اللواء إياد أرجون، فتقدم نحوهما بابتسامة خفيفة. مرحبًا.أمير ونور: أهلًا وسهلًا يا سيدي.نظر اللواء إلى باب الغرفة ثم سأل كيف صارت حالة مجد؟ابتسم أمير براحة. الحمد لله... صار بخير، والعملية نجحت.وفجأة، رن هاتف نور.نظرت إلى الشاشة، ثم قالت: اعذروني لحظة.ردت على الاتصال. ألو.سليم: نسيتِ إن عندك أب؟تنهدت نور. بابا... طلعت من المخفر؟سليم: طبعًا طلعت. لو ما طلعت، كيف كنت عم أحكي معك؟ابتسمت نور بخجل.معك حق. تمام... أنا جاية.أنهت الاتصال، ثم التفتت إلى أمير.لازم أروح.هز أمير رأسه.تمام... انتبهي على حالك.ابتسمت له نور، ثم غادرت المستشفى.اقترب اللواء إياد وجلس بجانب أمير، ثم ضربه بخفة على كتفه وقال: لمّا صباب مجد شفتك، كنت كتير خايف. نظر أمير إليه وقال إيه، مجد صديقي... بس هو مو بس صديقي، هو متل أخي، وواحد من عيلتي.ابتسم اللواء إياد ابتسامة خفيفة، ثم قال: بيّن من كلامك قديش بتحبه. بس وين عيلتك يا أميرسكت أمير قليلًا، وانخفضت نظراته، ثم قال بهدوء
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل 46

اتجه بسرعة نحو الممر الطويل، ولاحظ رجلًا يقف بالقرب من إحدى الغرف، ينظر حوله بتوتر، ثم ابتعد مسرعًا قبل أن يتمكن أحمد من رؤية وجهه بوضوح.وصل أحمد إلى غرفة أم زيد، وطرق الباب عدة مرات. فاطمة خانو أنا أحمد.لكن لم يصله أي رد.فتح الباب ببطء، وما إن دخل حتى تجمد في مكانه من شدة الصدمة.كانت فاطمة ملقاة على الأرض بلا حراك، والحبل ملتف حول عنقها، بينما بدت آثار الفوضى داخل الغرفة.أخرج أحمد هاتفه بسرعة واتصل بالشرطة والإسعاف، ثم وقف ينظر إلى المكان في المستشفى، داخل غرفة مجد، جلس أمير إلى جانب سرير صديقه، بينما وقف اللواء إياد أرجون يتحدث معهما.أمير قال إن في شخص حاول يقتل مجد الليلة الماضية. يا مجد... شفت مين كان؟هز مجد رأسه. لا... ما شفت وجهه.تنهد اللواء وقال بجدية:من اليوم، ما بدك تطلع من البيت بعد ما تخرج من المستشفى، لحد ما نعرف مين ورا هالموضوع.نظر أمير إلى اللواء وقال:أمير: وأنا راح أخليه بمكان آمن.أجاب اللواء: الأفضل يبقى في منزل كبير وفيه حراسة. إذا اللي حاول يقتله ما زال يراقبه، لازم نكون مستعدين.نظر أمير إلى مجد شو رأيكابتسم مجد ابتسامة خفيفة. أنا مع اللواء... الأهم ن
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل 47

أحمد: يبتسم بثقة وينظر إلى المكتب من اليومفصاعداً، صرتِ مكاني يا نور.نور: بقلق وعلامات تعجب تملأ وجهها لماذا يا أحمد هل تم إبعادي عن القضية أحمد: يقترب منها ويربت على كتفها مطمئناً تماماً يا نور. أنا أعلم كم أنتِ قوية، وواثق تماماً أنكِ ستفعلين كل ما بوسعكِ لحل هذه القضية. لا تظني أبداً أنكِ وحدكِ في هذا الأمر، أنتِ بمثابة أختي وأنا أثق بكِ كثيراً.نور: بامتنان وارتياح وأنا أيضاً أثق بك يا أحمد، شكراً لك.أحمد: يلتفت مغادراًحسناً، أراكِ لاحقاً.يخرج أحمد من المخفر، بينما تنظر إليه نور العودة إلى ساحة الجامعة تصل زينب وصديقتها إلى الطاولة الصغيرة التي يضع عليها مراد بضاعته من الأدوات المكتبية والقرطاسية. تمسك بقلم رصاص وتتفحصه كم سعر هذا القلم يا مراد: بابتسامة ترحيبية سعره 10 ريالات.زينب: بصدمةماذا إنه غالٍ جداً!صديقتها: تدفع زينب بلطف وتشجعها نعم، سعره مرتفع قليلاً لكن جودته رائعة جداً والكتابة به ممتعة. لقد اشتريتُ واحداً لنفسي سابقاً، جربيه وسترين كم هو ممتاز.زينب: تقتنع بكلام صديقتها وتهز رأسها حسناً، أعطني قلمين إذن. كانت زينب وآسيا تتمشيان بين الأكشاك بعد أن اشترتا بعض الأدوات
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل 48

نظر إليه المصطفى بقلق وقال:كيف أنت جنيت؟ نحن داخلين بشغل مو سهل. إذا عرفوا الحقيقة راح يحطونا في السجن."وقف أمير بثبات وقال:"لا تخاف، ما راح يعرف أحد.ثم أضاف:.المهم مجد يضل عايش. أنا مستعد حتى لو دخلت السجنتنهد المصطفى وقال:"بكرا في شخص بدّه يجي عليّ ، وأنا مشغول. بدي منك تروح على شريكة نظر أمير إليه وقال:"تمام."خرج أمير من مكتب المصطفى، وهو يحمل في داخله الكثير من الأسئلة والغضب، متجهًا لمعرفة حقيقة ما حدث لمجدفي منزل عائلة إياد أرجون، كانت خديجة ترتب مائدة العشاء بين الحين والآخر، وهي تنظر إلى الساعة بقلق.قلت إنه راح يجي ليش تأخر لهلأ؟ابتسم اللواء إياد أرجون وهو يجلس في الصالة.لا تقلقي... أكيد بالطريق، وراح يوصل بعد شوي.كان مجد مستلقيًا على الأريكة بسبب إصابته، بينما جلست رفايف بالقرب منه تطمئن عليه.وفجأة، دوى جرس الباب.نهضت خديجة بسرعة وهي تبتسم. أكيد وصلوا.فتحت الباب، فوجدت أمير ونور الجميع: مساء الخير.إياد أرجون: مساء النور، أهلًا وسهلًا.اقتربت خديجة من أمير واحتضنته بحنان. أهلًا بابني... اشتقنالك.ابتسم أمير وقبّل رأسها.فجلست بجانب مجد وقالت بابتسامة:كيف صار
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل 49

المصطفى: شربت ماء الصبح؟ لازم تهتم بصحتك.أمير باستغراب تمام.أخذ كأس الماء وشرب منه، بينما كان المصطفى يراقبه بصمت.في نفسه منيح... شرب الدواء.وضع أمير الكأس على الطاولة ونهض.زينب بنبرة مترددة أمير.. فيك توصلني معك لأن سيارتي بالمغسلة.أمير دون أن ينظر إليها، بنبرة جافة تمام، امشي.في قصر عائلة كايا، داخل مكتب سليم، كان جاسر يقف أمامه بقلق. سليم بك صار شيء مو منيح.نظر سليم إليه بجدية. شو صارجاسر: إحدى الشحنات ما وصلت للميناء.تغيرت ملامح سليم. كيففي تلك اللحظة الصادمة، يرتفع صوت رنين هاتف سليم. يخرج الهاتف من جيبه ويسرع بالرد. المتصل يتحدث باللغة الألمانية بنبرة غاضبة وحادة وصوته يخرج من سماعة الهاتف.المتصل بالألمانية بصوت مرتفع وغاضب أأنت تمزح معناالبضاعة تصلنا غير مكتملة وناقصة! هل تظننا أغبياء سليم يتحدث باللغة الألمانية بسرعة محاولاً تدارك الموقف وتهدئة الرجل: لا.. أرجوك، هناك سوء تفاهم، دعني أشرح لك..لكن المتصل يغلق الخط بحدة في وجه سليم (صوت طنين الهاتف). يضع سليم الهاتف على المكتب بعصبية ضاربًا بيده على الطاولة. في هذه الأثناء، يفتح الباب ويدخل.يوسف يتنهد بضيق وجسده مس
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل 50

ابتسم اللواء ابتسامة خفيفة.أحمد ما ابتعد عن القضية، لكنه صار يشتغل بطريقة تانية... وكل هذا من أجل سلامته.ارتسمت ابتسامة على وجه نور.العودة إلى الحاضرابتسم أحمد عندما رآها.أهلًا يا نور.أومأت له نور، ثم جلس الجميع من جديد.اللواء إياد أرجون: خلينا نكمل.التفت أحمد إلى يمان. شو صار معكأخرج يمان دفتر ملاحظاته وقال: البارح رحت المستشفى، والتقيت بأحد أصحاب الشحنة. قبل ما يفقد وعيه، قال إنهم كانوا يهربوا شحنات إلى خارج البلد، والمخدرات مخبأة داخل أقلام الرصاص.نظر أحمد إليه بدهشة. كيف قدروا يعملوا هيك؟يمان: لما شفت المادة البيضاء داخل القلم، أخذت منها عينة وبعتها للمختبر. لحد الآن النتيجة ما طلعت.قالت نور وهي تفكر: إذا هيك... ممكن تكون هالأقلام عم تنباع بالمدارس والجامعات بدون ما حدا ينتبه.نظر الجميع إلى بعضهم، في الجامعة، داخل قاعة المحاضرات، كانت الدكتورة تشرح للطلاب درسًا عن مخاطر المخدرات، والجميع يستمع إليها باهتمام.جلست آسيا بجانب زينب، ثم همست وهي تبتسم بسخرية: لا تصدقي كل اللي عم تقوله الدكتورة... عم تكذب.نظرت إليها زينب باستغراب.شو كيف يعنيآسيا: المخدرات مو مثل ما ع
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more
PREV
1
...
34567
...
10
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status