Semua Bab طريقة بلا رحمة : Bab 81 - Bab 90

100 Bab

الفصل 81

حديقة قصر عائلة الدنيز كانت الحديقة هادئة، تتوسطها نافورة صغيرة، وتجلس نور وزينب على مقعدين متقابلين تحت شجرة كبيرةزينب: أنا حامل من أمير.تتفاجأ نور، لكنها تتذكر طلب أمير منها بأن تتظاهر بالصدمةكيف؟! شو عم تحكيفي تلك اللحظة، كان أمير يقترب منهما بهدوء.زينب: تعا يا أمير... كنت عم خبر نور إني حامل.قبل أن يجيب، تصل الخادمة.: آنسة زينب... مريم خانوعم ، بدها تتعشي معيزينب: ليش ما أكلت الخادمة: يممكن بدها ياكي معها.زينب: طيب... جاية.تنهض زينب وتتجه مع الخادمة إلى داخل القصر.يبقى أمير ونور وحدهماأمير: شو صار؟نور: لسه ما قدرت أعرف شي.أمير: لا تستعجلي. أهم شي نعرف الحقيقة.تنظر إليه نور، فلاش باكنور: شو بدك منيأمير: بدي تعرفي الحقيقة... مين أبو الطفل.نور: تمام... رح أعرف بطريقتي.أمير: ولازم نمثل قدام الكل إننا زعلانين من بعض.نور: حاضر.نهاية الفلاش باكداخلي قصر عائلة الدنيز – غرفة مريم تجلس مريم على الطاولة، وتحاول أن تتناول الطعام، لكن المرض يمنعها من التحكم بحركتها. تدخل زينب وتجلس بجانبهازينب: شوفي يا ماما... ليش ما عم تاكليتحاول مريم الكلام، لكن كلماتها غير واضحة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-14
Baca selengkapnya

الفصل 82

في الصباح قصر عائلة كايا صالة الطعام الواسعة في قصر عائلة "كايا" تتميز بالفخامة والأناقة، أشعة شمس الصباح تتسلل من النوافذ الزجاجية الكبيرة وتنعكس على مائدة الإفطار الطويلة المليئة بأصناف الطعام. يسود المكان هدوء مريح لا تقطعه إلا رنات الأواني الفضية.تجلس "نور" و"رفايف" على المائدة، علامات التفكير والقلق تظهر على وجهيهما وهما تتناولان الفطور.رفايف تخفض صوتها بنبرة قلقة: "هي هلع.. حامل! طيب شو بدك تعملي هلعنور تتنهد وتضع الشوكة من يدها بحيرة: "ما بعرف.. بس لازم نعرف هاد الحمل من مين!"رفايف تنظر إليها بجدية وتطرح فكرة "إذا بدك إياني ساعدك.. عندي طريقة."نور تعتدل في جلستها بفضول "كيفرفايف: "راح اتصل فيها وخليها تجي لعندي على المستشفى بحجة إني بدي افحص حالة الجنين ونطمن عليه، وهنيك بنتصرف."نور ترتسم على وجهها علامات الارتياح "تمام.. فكرة ممتازة."تشرب "رفايف" رشفة من عصيرها، وتلتفت حولها تلاحظ غياب عمها."عمي سليم ليش لساته ما طلع؟"نور: "بظن إنه بمكتبه عم يخلص شوية ورق.. أنا قايمة بدي روح، تعي لوصلك بطريقيرفايف: "لا، مجد راح يجي ياخدني حتى نروح لعند صديقة خالتو خديجة.. كنا راي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-14
Baca selengkapnya

الفصل 83

حديقة قصر عائلة الدنيز - نهاراًزاوية أخرى من الحديقة الواسعة، حيث يقف سنان يتابع بعض الأعمال ويدخل عليه مروان وبدت عليه علامات البحث والاضطراب يقترب من سنان بتوتر. "لو سمحت، سنان."ينظر إليه سنان باهتمام: "شوفي يا مروان؟"مروان: "عندما كنت في مستودع تحت الأرض نسيت هاتفي هناك، ولكنني بحثت عنه ولم أجده!"سنان بلا مبالاة "أوف.. اشترِ واحداً آخر."مروان: "أنا أقول هكذا، لكن يمكن أن يكون أحد من الشباب قد أخذه؟"سنان: "لا، الشباب ليسوا لصوصاً، يمكن أن تكون قد نسيته في البيت."يتحرك ويدخل إلى داخل القصر تاركاً مروان في حيرته. الطريق المؤدي للميناء، سيارات الشرطة تحاصر الشاحنات المحتجزة. رجال الأمن يفتحون الأبواب الخلفية للشاحنات وصلت الشاحنات إلى نقطة التفتيش حيث كان أحمد ونور وقوات الشرطة بانتظارهم. أوقفها رجال الشرطة بصرامة وفتحوا أبوابها الخلفية. عند تفتيش الصناديق، وجدوا داخلها كميات هائلة من الأدوات المدرسية فقط.تقدمت نور بشك، وأخذت قلماً من إحدى الصناديق وكسرته بقوة إلى نصفين. فجأة، تناثر مسحوق أبيض من جوف القلم.صرخت نور مصدومة: "يا محمد! يبدو أن هذه مخدرات! دعنا نفتش كل الشاحنات فوراً
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-14
Baca selengkapnya

الفصل 84

كان المستودع هادئًا، يجلس أمير على صندوق خشبي، بينما يقف مجد أمامهمجد: شو صارأمير: اتصلت بالشرطة، وبلغتهم عن الشاحنات.مجد: ليش عملت هيك؟ إذا عرفوا إنك إنت، ممكن توقع حالك بمشكلة.أمير: لا تخاف... ما راح يعرفوا.مجد: أنا لازم أروح أخد رفايف وخالتي خديجة من متجر الفساتين.أمير: تمام... أنا راح أجي بالمساء.مجد: انتبه على حالك.ينهض مجد ويغادر المستودعفي مطعم قريب من متجر فساتين الأعراس – بعد الظهرجلست نور ورفايف على طاولة قرب النافذة. كان المكان هادئًا، والنادل يضع أمامهما العصيررفايف: شو في يا نور من وقت ما قعدنا وإنتِ ساكتة.نور: عرفت شي كتير كبير.رفايف: شو هو؟نور: طلع أمير... هو خالد.تنظر إليها رفايف بهدوء: ليش ما تفاجأتي؟رفايف: لأني بعرف.نور: كيف عرفتيرفايف: مجد خبرني من كم يوم... بس قال لي ما أخبر حدا.نور: يعني كنتِ عارفة وساكتةرفايف: لأن مجد طلب مني، وقال إن الوقت لسه مو مناسب.في تلك اللحظة يدخل مجد إلى المطعم، وينظر حوله حتى يراهما، ثم يتجه إلى طاولتهما مرحب يجلس بجانبهما ماما خديجة قالتلي إنكم هون.نور: مجد... أنا عرفت إن أمير هو خالد.مجد: إي... هاد صحيح.نور: لي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-14
Baca selengkapnya

الفصل 85

في قصر عائلة كايا – غرفة نوردخلت نور غرفتها بهدوء، وأغلقت الباب خلفها. كان الصمت يملأ المكان، ولا يُسمع سوى صوت عقارب الساعة. وضعت حقيبتها جانبًا، ثم أخذت هاتفها من فوق الطاولة الصغيرة بجانب السرير. جلست على حافة السرير، وظلت تنظر إلى الشاشة لثوانٍ، قبل أن تتنهد وتضغط على اسم أمير.في الطريقكان أمير يقود سيارته ليلًا، والطريق شبه خالٍ. أضاءت شاشة الهاتف معلنة اتصال نور. نظر إلى الاسم، ثم أوقف السيارة على جانب الطريق، وأخذ نفسًا عميقًا قبل أن يجيب.ألو...نور: أمير...ساد الصمت بينهما لثوانٍ.نور: لما شفت جاسر... سكت. شو كنت بدك تقول؟خفض أمير رأسه قليلًا.: كنت بدي قولك الحقيقة كلها.نور: قولها... أنا عم بسمعك.تنهد أمير طويلًا.: أنا بدي انتقم من كل شخص آذاني... وكل شخص دمّر حياتي.صدمت نور من كلامه. لا يا أمير... لا تعمل هيك.أمير: ليش؟نور: روح قول للشرطة كل شي. خلي القانون ياخد مجراه.هز أمير رأسه وهو ينظر أمامه. ما فيني قول للشرطة شي.نور: ليش؟ إذا معك أدلة، الشرطة بتحميك.: مو بهالبساطة يا نور.نور: ليش مو بسيطة؟ فهمني.سكت أمير للحظات.: لأني ما رح كذب عليكي... أنا صنعت المسدس ب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-14
Baca selengkapnya

الفصل 86

في قصر عائلة كايا كان المكتب هادئًا، وستائر النوافذ نصف مغلقة.جلس سليم خلف مكتبه، بينما دخل جاسر وأغلق الباب.سليم: من وقت ما إجيت، حاسس إنك بدك تقول شي.تنهد جاسر البارح... سمعت شي.رفع سليم رأسه. شو سمعت؟جاسر: سمعت نور وأمير عم يحكوا.سكت لحظة. أمير... هو خالد.وقف سليم فجأة. شو عم تقول؟ فهمني منيح.جاسر: مو قبل خمس سنين... مات ابن إياد أرجون؟ظل سليم ينظر إليه بصمت.جاسر: طلع أمير هو نفسه خالد... ورجعتله ذاكرته.جلس سليم ببطء، وقد بدت الصدمة على وجهه.بدأ يتذكر كلام نور سابقًا... وكلام زينب عندما قالت إن اليس لديها عمه تحت كون لديها ابن عمههمس بصوت منخفض. كيف صار هيكجاسر: بعرف اللي سمعته بس.اقترب جاسر منه.: شو بدك نعمل؟ إذا بدك... بروح بقتل أمير.رفع سليم يده بسرعة. لا.نظر من النافذة.: نحنا وصلنا لآخر الطريق... ما بدي نعمل أي خطوة هلعفي قصر عائلة الدنيزكانت زينب تستعد للخروج، وهي تمسح دموعها. كنت بدي روح عند رفايف حتى أطمن على الجنين... بس هلأ لازم أروح عالمخفر عند بابا.نظر إليها أمير. لا... روحي عند رفايف، وطمنيني على الجنين.تردد قليلًا.: وأنا بروح عالمخفر.هزت زينب رأ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-14
Baca selengkapnya

الفصل 87

في قصر عائلة كاياجلس سليم في مكتبه يتابع الأخبار على شاشة التلفاز.ظهر المذيع وهو يقول:"أعلنت الشرطة صباح اليوم إلقاء القبض على رجل الأعمال المصطفى الدنيز، بتهمة التورط في مقتل اللواء إياد أرجون، وما زالت التحقيقات مستمرة."ظل ينظر إلى الشاشة بصمت، وفجأة رن هاتفه.نظر إلى اسم المتصل، فتغيرت ملامحه.المتصل: الزعيم.رد بسرعة.ألو.جاءه صوت الزعيم غاضبًا جدًا.كيف سمحت للشرطة تضبط الشاحنات؟! وكيف قبضوا على المصطفى؟! لازم تحل هالمشكلة فورًا!حاول سليم أن يتكلم. اسمعني...لكن الزعيم أغلق الخط بعصبية.أنزل سليم الهاتف ببطء، ثم اتصل بمحاميه مباشرة. اسمع... روح فورًا على المخفر المركزي. المصطفى ما لازم يضل لحاله.المحامي: حاضر يا بك.أغلق سليم الهاتف، ثم عاد ينظر إلى شاشة التلفاز بقلق.في المخفر المركزيبعد وقت قصير، وصل المحامي إلى غرفة التحقيق، وطرق الباب ثم دخل.كانت نور تجلس أمام المصطفى، بينما كان أحمد يقف بجانبها.فتحت نور الملف من جديد.: هل تعرف اللواء إياد أرجون؟هز المصطفى رأسه.: لا... ما بعرفه.وقبل أن تكمل نور سؤالها، تدخل المحامي.المحامي: موكلي لا يعرف أي شخص بهذا الاسم، وأنصحكم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-14
Baca selengkapnya

الفصل 88

في قصر عائلة الدنيز – الصالة الرئيسية الفخمة.الوصف: زينب تقف في وسط الصالة وهي تلتفت نحو أمير الذي كان يهم بالخروج وعلامات الاستعجال واضحة عليه. زينب .بتعجب وعتاب شو ما قلت لي إن بابا سيأتي معك؟ لقد كان على أمير لم يتكلام لحركة: تلمح زينب دخول مصطفى، فتركض نحوه بلهفة وتلقي بنفسها بين ذراعيه محتضنة إياه بقوة. بدموع الفرح الحمد لله على سلامتك يا بابا! مصطفى يبتسم ويمسح على رأسها بحنان أنا بخير والحمد لله، لا تخافي عليّ يا ابنتي.أمير يتقدم بنبرة محترمة الحمد لله على السلامة يا عمي. مصطفى: الله يسلمك يا بني.. سأذهب الآن لتبديل ملابسي وأرتاح قليلاً. زينب وأمير معاً: تمام.الحركة: يتوجه مصطفى نحو غرفته، وفي تلك الأثناء يتجه أمير مسرعاً نحو باب الخروج لمغادرة القصر. تلاحظ زينب ذلك فتناديه بفضول وقلق قبل أن يخرج.تصرخ خلفه أمير! إلى أين أنت ذاهب؟خرج أمير مسرعاً و تاركاً زينب في حيرة من أمرها. قصر عائلة كايا سليم لا يزال جالساً في مكتبه غارقاً في صمته الشديد ونظراته الشاردة. تدخل نور وتلاحظ ملامح وجهه المنقبضة وسكوته الغريب، فتقترب منه بقلق.بقلق وتساؤل: بابا؟ ما بك؟ لماذا أنت ساكت ه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-14
Baca selengkapnya

الفصل 89

داخل البار، كان أمير جالساً وعيناه غارقتان في الفراغ. كان يمسك بكأس الخمر بيده المرتعشة، يرتشف منه وهو يسترجع في ذهنه صدى كلمات "سليم" القاسية والتي تتردد داخل رأسه بلا توقف: "أمك توفت وهي تلدك.. وأبوك توفي في حادث سيارة".شعر أمير فجأة باختناق شديد، ودفعه الألم للوقوف من مكانه، لكن قدميه لم تسعفاه؛ كان يترنح وغير قادر على المشي بثبات. شق طريقه بصعوبة حتى وصل إلى باب البار الخارجي يستنشق الهواء البارد. في تلك اللحظة، توقفت سيارة سوداء فخمة أمامه، ونزل منها رجال الحرس بسرعة لحمايته.تقدم منه أحد الحراس باحترام وسأله: "سيدي، هل تريد أن نطلب لك سيارة أجرة "رد عليه أمير بصوت مبحوح ومشتت: "لا، شكراً.. أنا بخير".ركب سيارته على الفور، وضغط على زر الوقود لينطلق بسرعة جنونية في عتمة الليل متجهاً نحو منزل عائلة "إياد أرجون".: في منزل عائلة إياد أرجون كان الهدوء يلف أرجاء المنزل والجميع غارقون في نوم عميق. فجأة، استيقظت "خديجة" فزعة من سريرها على صوت جرس الباب الذي كان يرن بعنف شديد ومتواصل وكأنه سيتحطم.خرجت من غرفتها وهي تمسك بقلبها قائلة بذعر: "ماذا يحدث؟ ما هذا الصوت؟".في نفس الوقت، خرج "مجد"
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-14
Baca selengkapnya

الفصل 90

داخلي – مكان مهجور ومعزول – صباحيجلس الزعيم في مستودع ، بينما يقف مصطفى أمامهالزعيم: لازم نغير مكان تصنيع المخدرات.مصطفى: تمام... اليوم قبل بكرا.الزعيم: رجالنا صاروا مهملين، وكل يوم عم نوقع بغلطة جديدة.مصطفى: لا تخاف... رح أراجع إبراهيم، وهو بيتصرف.الزعيم: يا ريت... لأن كل شي عم ينهار قدامنا.يصمت مصطفى قليلًابدي إذنك بشغلة.الزعيم: شو هي؟مصطفى: بدي أقتل نور.ينظر إليه الزعيم ببرود: أنا هددت سليم فيها... بس ما قلت أقتلوها.مصطفى: سليم ما بيقدر يعمل لبنته شي. أما هي... ضباط ب الشرطة، إذا ضلت عايشة، رح تخرب علينا كل شي.يصمت الزعيم وهو يفكر إذا اضطرينا... اقتلوها.يبتسم مصطفى وهو يرتشف قهوتهداخلي – المخفر المركزي في المدينة – صباحيدخل أمير إلى المخفر. يراه يمان ويقترب منه أهلًا أمير بك.أمير: صباح الخير. وين ضباض أحمديمان: بمكتبه... تفضل.يتجه أمير إلى المكتب ويطرق البابأحمد: تفضل.يدخل أمير، فيقف أحمد مرحبًا به أهلًا وسهلًا... كيفك؟أمير: الحمد لله.أحمد: تفضل اقعد.يجلس أمير.أحمد: يمان، جيب كاستين شاي.يمان: حاضر.يخرج من المكتبأحمد: تفضل... شو اللي جابك؟أمير: قبل كل شي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-14
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
5678910
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status