All Chapters of الإسم الأخير: Chapter 71 - Chapter 80

147 Chapters

الفصل الحادي والسبعون: الموضعان الفارغان

فتح رافع الظرف فوق لوح جاف.الورقة أقدم من كشف هذا الصباح، لكنها لم تتآكل. كانت مطوية بعناية، وعلى ظهرها ملاحظة بخط الربان:«حُذفت قبل التحميل.»خمسة مواضع.تيم.سميرة.هدى.ثم رقمان لا اسمان.عند الأول وصف:«حاملة مستقرة داخل المجال، متغيرة خارجه.»وعند الثاني:«حامل سابق، ممنوع الفصل عن قاعدة العبور.»آسر اقترب.لم يقل شيئًا.أما أنا، فكنت أقرأ العلامة المرسومة قرب الموضع الأول.دائرة مفتوحة.العلامة نفسها التي رأيناها على بطاقة الرحلة القديمة.قال رافع:— نطابق المراجع قبل أن نتحرك.ناولني رقم الموضع الأول، ثم التفت إلى ميسون.— مَن أُعيد إلى بيت الأثر؟أشارت إلى السطر الذي يحمل الدائرة.— هذه.---قال آسر:— هل رأيتها؟رفعت ميسون رأسها.لأول مرة، بدا أنها فهمت لماذا يسأل هو أكثر من غيره.— في ساحة التحميل. لم أصعد معها إلى الغرفة.— عمرها؟— لا أعرف. صغيرة.الصغار في تلك المعاملات قد يكونون في الخامسة أو الخامسة عشرة. لم تعد الكلمة تكفي.سأل:— هل كانت تمشي؟أومأت.— تحمل بطانيتها. جاءت مع امرأة، ثم أُخذت من الصف قبل أن يراجع الربان العدد.شعرت بأن آسر توقف عن التنفس لحظة.ثم قال:
last updateLast Updated : 2026-10-19
Read more

الفصل الثاني والسبعون: الكرسي في الممر

جلس آسر حيث أشارت ليان.لم يسحب الكرسي نحو الباب.وضع يده السليمة فوق ركبته، وأبقى ذراعه المصابة قريبة من جسده.كانت تراقب الرباط.ثم قالت:— هل ضُربت؟نظر إلى ذراعه.— جُرحت حين ساعدت أشخاصًا على الخروج من بيت.لم يذكرني.ولم يجعل الجرح سببًا كي تقترب منه.سكتت قليلًا، ثم رفعت عينيها إلى وجهه.— كنتَ أطول.تحركت شفتاه، كأنه كاد يبتسم.— ربما كبرتِ أنتِ.نظرت إلى قدميها.لم تبتسم.السنوات التي عبرت بينهما لم تكن شيئًا يمكن اختصاره بجملة لطيفة.---سعاد جاءت بكرسي آخر.وضعته داخل الغرفة، قريبًا من العتبة، ثم ابتعدت.ليان نظرت إليه.بعد وقت، جلست.لم تعد واقفة كمن يستعد لإغلاق الباب، لكنها أبقت قدمًا تحته.نادر تراجع إلى النافذة، والحارس بقي بعيدًا عن مدخل الغرفة.أما الرجل ذو الخاتم، ففتح دفترًا صغيرًا.قلت له:— هل تسجل الزيارة؟رفع رأسه.— كل ما يجري في القسم يُثبت.— إذن اكتب أنها وافقت على جلوسه في الممر. لا تكتب تسلّم أسرة أو موافقة نقل.توقفت يده.ثم كتب.ليان كانت تسمعنا.نظرت إليّ مرة أخرى.---قالت لآسر:— هل بقي البيت؟— بقي.— غرفتي؟أخذ نفسًا بطيئًا.— بقيت كما تركتِها مدة
last updateLast Updated : 2026-10-19
Read more

الفصل الثالث والسبعون: ما لا يعود إلى الفتحة

وضعت الوعاء داخل جيب منفصل من حقيبتي.لم يكن ثقيلًا.وهذا ما جعلني أتحسس موضعه أكثر من مرة، كأن خفته قد تسمح له بالاختفاء دون أن أشعر.ليان راقبت يدي.قالت:— لا تفتحيه في الطريق.أومأت.— سيبقى مغلقًا. ونخبرك قبل أي فحص.آسر ما زال على الكرسي في الممر.نظر إلى ابنته، ثم إلى الحقيبة، ولم يطلب أن أحمل الوعاء إليه.قالت سعاد:— تحتاجين إلى الأكل.ليان لم تنظر إلى الوعاءين اللذين أحضرتهما.— بعد أن يخرجا.لم أعرف إن كانت تقصد أباها وأنا، أم الرجل ذا الخاتم والحارس.سألتها سعاد.أشارت إلى طرف الممر حيث يقف المسؤول.تصلب وجه الرجل.قال:— هذه غرفتي أيضًا.رد الحارس المرافق لنا:— الفحص لم يبدأ. يمكنك الانتظار عند المكتب.بقي لحظة، ثم ابتعد.ليان أخذت الملعقة.---خرجت إلى النافذة لأبعث خبرًا إلى هالة.كتبت أن ليان سلمتنا وعاءً صغيرًا تصفه بأنه يحفظ سنًّا لها، وأنها قالت إنه يُستخدم عند تشغيل صوت أمها.لم أكتب أنه لا يحتوي غير ذلك.سلمت الرسالة إلى أحد رجال رافع الذي وصل لتثبيت منع النقل، وطلبت منه إبلاغها أن الوعاء لا يُفتح قبل إخبار ليان.عندما عدت، كان آسر يتحدث إلى ابنته.— هل تحتاجين إ
last updateLast Updated : 2026-10-19
Read more

الفصل الرابع والسبعون: السنّ والورقة

أغلقت هالة الوعاء بحاجز يفصل السن عن ورقة الأثر.ثم رسمت موضع كل منهما، وأعطت ليان الرسم.— هذا ما وجدناه. وهذا ما غيّرناه.أمسكت ليان الورقة من طرفها.— هل يسمعني إذا بقي عندك؟نظرت هالة إلى الوعاء، ثم إليها.— لا أرى اتصالًا نشطًا الآن. سنحفظه بعيدًا عن أجهزة القراءة، ولا نستخدمه لاختبار شيء دون أن نخبرك.أومأت ليان.لم تطلب الاحتفاظ به.وضعته في يدي مرة أخرى، ثم سحبت كرسيها ببطء نحو النافذة.الطبيب راقب الشريط.بقي الضوء الصغير عند حافته ثابتًا.جلست في بقعة النهار، ومدت يدها إلى حافة الزجاج.آسر بقي عند الباب.لم يذكر البيت.---قبل خروجنا، جاءت سعاد بمفتاح صغير.وضعته قرب ليان.— لخزانة الأغراض. الأشياء التي تخصك توضع فيها، لا في المكتب.نظرت الفتاة إلى المفتاح.ثم إلى الرجل ذي الخاتم، الواقف بعيدًا عند نهاية الممر.قالت:— هل يستطيع فتحها؟سعاد لم تكذب.— هناك مفتاح احتياط.دفعت ليان المفتاح نحوها.— إذن لا أريد أن تضعي الوعاء فيها.قالت سعاد:— لن أفعل.رفعت الفتاة يدها عن الطاولة.تركت المفتاح في موضعه، لكنها لم تأخذه.كانت تعرف الفرق بين امتلاك مفتاح وامتلاك قرار ما يحدث خلفه
last updateLast Updated : 2026-10-19
Read more

الفصل الخامس والسبعون: الورقة بين الصفحات

لم نُخرج الاستدعاء من موضعه قبل أن نرى الطية كاملة.كانت الورقة عالقة بين غلاف دفتر ليان وأول صفحة، في جيب ضيق صنعته بطانة ممزقة.قال آسر:— ربما وضعتها هناك بنفسها.أومأت.— وربما وُضعت بعد ذلك. البيت بقي مفتوحًا حين ذهبت إليه.نظر إلى باب غرفة الحفظ.لم يكن يريد احتمالًا آخر يفسد ما فهمه للتو.لكنه أعاد الدفتر إلى الطاولة.قال:— افحصي ما تستطيعين. لا تجعلي رغبتي في الجواب تكفي.---طلبت مصباحًا وأداة خشبية.لم أستعمل سكينًا.رفعت حافة البطانة برفق، ثم سحبت الورقة من دون تسوية ثنياتها.الحافة التي كانت داخل الجيب أغمق من الطرف الظاهر. غبار ناعم استقر عند الطية، وأثر لون من غلاف الدفتر انتقل إلى ظهرها.قلت:— تبدو محفوظة هنا مدة طويلة. لا أستطيع تحديد عدد السنوات.رافع سجّل الوصف.آسر وقف قبالتي.— هل وصلها الغراء الذي أصلحوا به الغلاف؟نظرت إلى الموضع.خيط رفيع من الغراء الجاف يمر فوق زاوية الورقة.كانت هناك قبل إصلاح الدفتر، لا بعده.رفع آسر رأسه.— أنا أصلحت هذا الغلاف بعد الجنازة. انشق عند الطرف حين وضعت الدفاتر في الصندوق.لم نجعل ذلك يحل كل شيء.لكنه جعل احتمال الورقة الجديدة أ
last updateLast Updated : 2026-10-19
Read more

الفصل السادس والسبعون: الأيدي التي تستلم

لم نُكمل ترتيب الأوراق قبل أن تصل اللجنة.ثلاثة أشخاص، وكاتب، وستة حراس.دخلوا من الباب الرئيسي، دون انتظار أن يُنادى عليهم. الرجل الذي تقدمهم وضع أمر التكليف على منضدة رافع، ثم نظر إلى الخزائن.قال:— نبدأ بجرد الموجود.لم يسأل عن المرضى الذين أُنزلوا من القارب، ولا عن حال الأطفال في الملحق.كان معه قائمة.صندوق الحفظ.الرقيقة الصوتية.مواد النموذج.سجلات المشغل التي خرجت منه.وكل ما نشأ عن فحصها.أخذت هالة نسخة القائمة، وراجعتها واقفة.عند بند «كل ما نشأ»، توقفت.قالت:— هذه العبارة تشمل أشياء لم تكن للمشغل أصلًا.رئيس اللجنة مد يده إلى الورقة.— تُفرز بعد الاستلام.لم تُعدها إليه فورًا.---جلس رافع خلف المنضدة.لم يحاول أن يجعلهم ضيوفًا في غرفة لا يريدون معاملتها كذلك.قال:— قبل الجرد، تُثبت اعتراضات الاختصاص.نظر رئيس اللجنة إلى الكاتب.— أُرفقت.— لم تُسمع.الرجل الثاني، الذي عرفه آسر من اعتماد مواد الملحق، فتح ملفًا.— الاعتراض لا يوقف التكليف.في الطرف الآخر، جلست امرأة تحمل خاتم مجلس المدينة. كانت تقرأ بدل أن تنظر إلى المتكلمين.رفعت رأسها.— لا يوقفه. لكنه يدخل المحضر قبل ت
last updateLast Updated : 2026-10-19
Read more

الفصل السابع والسبعون: الورقة التي لم أوقّعها

لم أنتظر جواب اللجنة على اعتراضنا كي أذهب إلى دار السكون.أخذت نسخة تقرير الطبيبة المستقلة التي اختارتها المرأة صاحبة خاتم المجلس، ومضيت مع هالة. بقي يونس عند نادر ليصنعا نسخًا إضافية من نتائج العيادة، وذهبت أمي إلى الملحق تحمل دفتر رسم ليان مع آسر.عند الباب الجانبي، رأيت عاملًا ينزع الإعلان.الوجه المرسوم انقسم عند موضع العينين.توقفت حتى جمع الورق، ثم دخلت.منى كانت عند المنضدة.حين رأتني، قالت:— وصلوا قبلك.---في الغرفة، جلس رجل من اللجنة عند النافذة.أمامه ورقة وقلم.التي تشبهني مستلقية فوق الوسادة، والدفتر الصغير الذي أحضرته أمي مفتوح على حجرها.لم تكن ترسم.كانت تنظر إلى القلم الذي يمده الرجل نحوها.قال حين دخلنا:— نثبت قدرتها على الاستجابة للاسم المرجعي.وضعت هالة حقيبتها على الكرسي.— أين الطبيب؟— سيُرفق الاختبار بتقريره.مددت يدي إلى الورقة.رفعها الرجل بعيدًا.— لا تتدخل صاحبة الهيئة في إجابة المفحوصة.قلت:— أنا لا أجيب عنها. أريد أن أعرف ما ستطلب منها توقيعه.نظرت إليّ من فوق الدفتر.ثم إلى الرجل.قالت بصوت منخفض:— قال إن اسمي هنا.---لم يكن أعلى الورقة رقمها الطبي.
last updateLast Updated : 2026-10-19
Read more

الفصل الثامن والسبعون: نسخة لا يملكونها

وجدنا دُرّة تنتظر عند دكان مغلق قرب مخزن المراجعة.لم تعد تقف أمام الباب كما كانت تفعل يوم احتفظت بالمفتاحين.حين رأتني، أخرجت ورقة من حقيبتها.— أُغلقت المطالبة على اسم أنس.أخذتها.رقم طلب صندوق العون، وتحته وصف لما أُلغي:النفقة غير المثبتة.الضمان.وإذن نقل الأثر إلى الحساب.رفعت عيني.قالت:— شهادة أروى، وشهادة يونس، وسجل التوزيع الذي لا يحمل موافقتها. لم يستطيعوا اعتماد الدين بعد المقارنة.لم يُعَد اسم طفل من المحو.لم يُفتح السجل المركزي.لكن شيئًا كان في طريقه إلى الحجز توقف، لأن أمه قالت لا، ولأن أحدًا أبقى أثر تلك الكلمة خارج دفتر الدكان.قلت:— والبطاقة؟— تُرد إلى صاحبة المطالبة مختومة، أو تُتلف بحضورها. هي تختار.أمسكت الورقة قليلًا قبل أن أعيدها.— أوصلي الخبر إليها قبل أي شيء آخر.ابتسمت دُرّة، أول ابتسامة كاملة رأيتها منها منذ أيام.— لهذا خرجت من المحطة.---في دار الطعام، لم ترفع أروى صوتها حين سمعت.جلست.أنس قربها، يحاول إصلاح لعبته الخشبية بالخيط نفسه.قرأت عليها دُرّة القرار، ثم وضعت النسخة في يدها.أروى مررت إصبعها فوق اسم ابنها.— لن يأخذوا شيئًا إذا أكل؟قالت
last updateLast Updated : 2026-10-19
Read more

الفصل التاسع والسبعون: مكانها عند الباب

في الصباح، كانت نسخة قرار أنس قد وصلت إلى دار الطعام قبلنا.وضعتها أروى داخل إطار خشبي صنعه مروان من بقايا المقعد.لم تكتب اسم ابنها على الإطار.كتبت جملة واحدة، بعد أن ساعدها يونس على تهجئتها:«اسأل قبل أن تعطيهم أثرًا.»وقفت أمامها لحظة.في القاعة، كان الناس يأكلون ويتجادلون وينتظرون أدوارهم عند القدر. القرار لم يملأ الأكياس الستة الناقصة، لكنه غيّر الأسئلة التي تُطرح على من يعرض الخبز.امرأة جاءت بنموذج ضمان، وطلبت أن يُقرأ قبل أن تخرج السوار من جيبها.رجل آخر قال إنه وقّع، ويريد أن يعرف كيف يسدد دون أن يُنقل اسمه إلى ممول جديد.جلس يونس معهما.أما أنا، فذهبت إلى رئام.---كانت ترتب أوراق الزيارات عند نافذة صغيرة.أعطيتها نسخة من واقعة الحضور الكاذب باسمي.قرأتها، ثم وضعتها قرب طلب أنس.قالت:— لم يحتاجوا إلى صنع وجهك في المرة الأولى. كتبوا أنك حضرتِ، ثم بحثوا عمّن يجعل الكتابة تبدو صحيحة.أومأت.— لهذا نحتاج إلى موضع آخر يثبت ما نقوله.رفعت عينيها.— الحي ليس دفترًا خارج العالم يا سلمى. له حراسه، ومن يطالب بسجلاته، ومن يخاف إن اتسع ما نحفظه.نظرت إلى الصناديق عند الجدار.أوراق أنا
last updateLast Updated : 2026-10-19
Read more

الفصل الثمانون: امرأة لا يتذكرها أحد

رفعتُ وجهي إلى منال.— تعرف اسمك لأنها اعتنت بك.الطفلة نظرت إلى رباب، ثم إليّ.لم يظهر في عينيها تذكّر.قالت:— سعاد تعرف اسمي أيضًا.كان الجواب بسيطًا إلى حد يؤلم.في حجر رباب حقيبة أدوية، وعلى كتفها أثر رطوبة من ليلة حملت فيها منال إلى الغرفة المشتركة. الأشياء كلها موجودة، والطفلة التي أنقذتها تقف أمامها.لكن الطريق بينهما اختفى.أخرجت هالة شريطًا ثانيًا من حقيبتها.نظرت إليه، ثم أعادته.— لا نضاعف النحاس دون أن نعرف ما يحتمله.وضعت كفها فوق يدي رباب لتثبتهما حول القرص.أنا أبقيت اسميها في رأسي، كأن تكراره بصمت قد يمنع شيئًا آخر من أخذه.رباب.رباب بنت مَن؟لم أكن أعرف.---سألتها.رفعت عينيها بصعوبة.— حسان.كتبت الاسم كاملًا.رباب بنت حسان.سألتها عن بيتها.ذكرت زقاقًا قرب المغسلة، ثم توقفت عند رقم الباب.ضغطت أصابعها على القرص.— أراه. لا أعرف أي رقم عليه.هالة نظرت إليّ.لم ننتظر أن تنسى الباقي.قالت:— ننقلها إلى الحي. الدعم هنا لا يحتفظ بها، والقرص يبطئ ما يحدث فقط.نظرت إلى نادر.فهم قبل أن أطلب.أخذ بطانية من الرف، وفرشها على مقعد خشبي طويل.— لا نستطيع حمل المقعد في ممر ال
last updateLast Updated : 2026-10-19
Read more
PREV
1
...
678910
...
15
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status