ホーム / التشويق / الإثارة / الإسم الأخير / チャプター 51 - チャプター 60

الإسم الأخير のすべてのチャプター: チャプター 51 - チャプター 60

83 チャプター

الفصل الحادي والخمسون: ثمن الرغيف

في اليوم الثالث من بقائنا في الحي، وصلت عربة الطعام بنصف حمولتها.عرفنا ذلك قبل أن يقول أحد.كان سالم يقف قرب الباب، يعدّ الأكياس وهي تُنزل. عند الكيس السادس، توقف الحمالون. رفع السائق الغطاء عن أرضية العربة الفارغة، ثم أعاده.سأل سالم:— والباقي؟قال الرجل:— هذا ما سُلّم لنا عند المعبر.رئام نزلت من الغرفة العليا.لم ترفع صوتها.— ورقة الحمولة.أخرجها السائق من كمه.اثنا عشر كيسًا من الدقيق.ستة وصلت.وقرار بخفض حصة الحي إلى حين مراجعة ضمان الإمداد.كنت أقف عند الموقد، أمسك وعاء الحساء.في الغرفة، بدأ الناس يتطلعون إلى الأكياس، ثم إلى الخبز الذي لم يُخبز بعد.---قالت رئام:— لا تُغلقوا الباب. ننزل الموجود أولًا.تحرك مروان إلى العربة، وساعد الحمالين. يونس أخذ كيسًا على كتفه، ثم آخر.لم يحتاجا إلى أمر آخر.أما أنا، فأخذت الورقة.ليست من دار السجل.ختم المعبر على الحافة، وتحته رقم حساب.قال سالم:— هل له علاقة بالوديعة التي وجدتموها؟قارنت الرقم بما أحمله.مختلف.قلت:— لا أعرف سبب الخفض. ليس الحساب نفسه.كنت أريد أن يكون هناك عدو واحد يفسر كل نقص.لكنه لم يكن حقًا نملكه.رئام أخذت ا
last update最終更新日 : 2026-10-18
続きを読む

الفصل الثاني والخمسون: ما لا تسدده الأرغفة

لم آخذ إيصال جنى من يدها.قربت ورقتي منه، وطابقت الرقمين.كل خانة.كل صفر.ثم طلبت منها أن تقرأ اسم الجهة في الأعلى.قالت:— صندوق العون.وداد نظرت إلى حاتم.كان قد ترك القفل على ركبتيه، وأمسك طرف المقعد.قلت:— رقم الإيصال يعود إلى حساب قبول الأمانة. لكننا لا نعرف هل نُقل أثر أمك إليه، أم استُخدم لضمان مبلغ دُفع منه.هالة كانت ستطلب مني هذا التمييز لو كانت هنا.لم أحتج إلى وجودها كي أتذكره.سألت جنى:— هل وافقت أمك قبل موتها؟هزت رأسها.— جاؤوا بعد دفنها. قالوا إن ما بقي من اسمها لا ينفعها، وإنه ينفعني.أخفضت عينيها إلى الإيصال.— كنت أحتاج إلى الزيت.المصباح خلفها يضيء وجه وداد.لم أسألها لماذا وافقت.---نسخت رقم العملية وتاريخها، وكتبت أن الأصل بقي مع صاحبته.حاتم أخرج صندوقًا صغيرًا من تحت المقعد.قال:— نضعه هنا. إذا احتجتم الأصل، لا يخرج دونها.جنى نظرت إلى وداد.أومأت المرأة.وضعت الفتاة الإيصال في الصندوق، واحتفظت بالمفتاح.ثم خرجت معي.قالت عند الباب:— أريد رؤية الرجل.توقفت.— قد يعرفك.— هو يعرف اسمي أصلًا.لم أجد في ذلك ما أرده.طلبت منها أن تبقى إلى جانبي، وألا تسلمه شي
last update最終更新日 : 2026-10-18
続きを読む

الفصل الثالث والخمسون: الحذاء الذي عاد

وجدنا أروى قبل أن تصل إليها وجبة دار الطعام.كانت تسكن غرفة فوق مخزن قديم، تصعد إليها درجات خشبية من جانب الحارة. عند الباب حبل قصير، علقت عليه ثوبين صغيرين.طرق يونس.فتحت وهي تحمل ابنتها.رأتنا، فنظرت إلى أيدينا.لا خبز.قالت:— ماذا حدث؟رفعت رسالة رافع.— نحتاج أن نرى الحذاء الذي استعدته.تراجعت عن الباب.في الداخل، جلس أنس على حصير، يحاول إدخال خيط في ثقب قطعة خشب. رفع رأسه نحونا، ثم عاد إلى محاولته.طفل مشغول بشيء لا يعرف أنه قد صار دليلًا على دين لم تأخذه أمه.---أخرجت أروى الحذاء من تحت الفراش.وضعته أمامي.جلد بني، وحافة مخيطة بخيط داكن، ورباط أقصر من الآخر.سألتها:— هل هو نفسه الذي أعطيته للرجل؟نظرت إليّ كأن السؤال غريب.ثم حملته وقلبته.— نعم. أنا خِطت هذا الجانب.أشارت إلى الغرز.— وكان الرباط طويلًا. قصصته لأن أنس تعثر به.يونس جلس قرب الطفل.لم يلمس الحذاء.قال:— حين أعاده، هل سلّمك ورقة؟هزت أروى رأسها.— قال إن الطلب لم يكتمل.أخرجت الرسالة، وقرأت لها ما ورد عن أثر أنس.ظلت تنظر إلى الحذاء.ثم قالت:— لكنه هنا.أجبت:— نعم. لهذا لا نذهب إليه قبل أن نفهم ما الذي أرس
last update最終更新日 : 2026-10-18
続きを読む

الفصل الرابع والخمسون: الصندوق ذو الفتحات

— ضعه على الطاولة.لم يرفع رافع صوته.الرجل الذي خرج من خلف الستارة شد قبضته على مقبض الصندوق المعدني.نظر إلى صاحب الدكان.قال الأخير:— أدوات اعتماد. لا تخص طلب الطفل وحده.أجابه رافع:— إذن نفحص موضع طلب الطفل، ولا نفتح ما لا يتصل به.وضع الرجل الصندوق.أحدث صوتًا خفيفًا، لكنني رأيت البطاقات في الداخل ترتجف خلف الفتحات.لم ألمسه.تذكرت الجهاز في المشغل، وصوت سارة حين خرج ليشهد على نقل ابنتها.بطاقة صغيرة قد تحمل جملة أكبر من حياة صاحبها.---أخرج رافع ورقة من حقيبته، وكتب وقت حضورنا وأسماء الموجودين.حين سأل صاحب الدكان عن اسمه، أجاب:— نوفل بن سليم.قالها بثبات.ربما كان يظن أن كل ما عنده قابل للدفاع عنه.سجّل رافع اسم حامل الصندوق أيضًا:بكر، عامل اعتماد.ثم طلب منه المفتاح.قال بكر:— لا يخرج من يدي.— افتحه بنفسك.وضعه في القفل، وأدار الغطاء.صفوف من البطاقات، كل واحدة داخل مجرى ضيق. فوقها أرقام، وتحتها شرائط ورقية بأسماء.لم تكن كلها لأطفال.رأيت اسم امرأة، واسم رجل، ووصفًا لا يحمل اسمًا كاملًا:«تركة غير مطالب بها.»أثر أم جنى كان قد يُحفظ تحت عبارة كهذه.---قال رافع:— طلب
last update最終更新日 : 2026-10-18
続きを読む

الفصل الخامس والخمسون: لا تخفي عني السطر

أبقيت الورقة مفتوحة.لم أطوِها قبل أن تراها جنى.قلت:— هناك مرجع يخصني.رفعت رأسها.أشرت إلى السطر.اسم أمها، ثم السحب من الحساب، ثم رقم معاملة تصحيح اسمي.قرأت ببطء.لم يكن الغضب أول ما ظهر في وجهها.كان الارتباك.— هل أخذتِ شيئًا؟هززت رأسي.— لا أعرف أنني أخذت شيئًا. وهذا السطر لا يثبت أين استُخدم الأثر نفسه. يثبت أن شهادة بقيمته صُرفت لمعاملة تخص اسمي.نظرت إلى نادر.لم يتدخل.بقي ينتظر معنا حتى تفهم ما نعرفه وما لا نعرفه.قالت جنى:— لا تخفي عني ما تجدينه لأن اسمي أو اسم أمي فيه.أجبت:— لن أفعل.أخذت الورقة من يدي، وقرأت السطر مرة ثانية.---جلسنا عند المصباح القريب من مدخل الحي.جنى من الداخل، ونادر فوق الحجر عند الحد، وأنا أقف بحيث لا أحجب الضوء.قالت:— أريد نسخة.أخرجت ورقة، ونسخت السطر كاملًا، لا رقم معاملتي وحده.ثم أضفت مصدره وتاريخ خروجه من الدفتر.راجعت جنى النسخة مع الأصل.بعد ذلك، طوتها ووضعتها في جيبها.لم تقل إن الأمر لا يهم.ولم تحاول أن تطمئنني.كان لها حق في معرفة ما استُخدم اسم أمها لتمويله، حتى لو انتهى الطريق عندي.قبل أن تذهب، قالت:— ما زلت أريد الخصلة.أوم
last update最終更新日 : 2026-10-19
続きを読む

الفصل السادس والخمسون: شيء يشبهني

في تلك الليلة، لم تترك أمي الرسم مكشوفًا.قلبته على وجهه، ثم وضعت فوقه وعاء الماء.لم أسألها عن السبب.كنت أفعل الشيء نفسه بعينيّ؛ أنظر إلى الغرفة، إلى النافذة، إلى يدي هالة، وأتجنب موضع الورقة.قالت هالة:— إذا بقي في مخزن النماذج، يجب أن نراه قبل أن يصل إليه أثر جديد.رفعت رأسي.— وأمر وقف الاستخدام؟رافع أغلق دفتره.— لم يُعتمد بعد. لكن طلب حفظ النموذج وصل، وأصبح مسؤول المخزن ملزمًا بإثبات حركته.حاتم جلس قرب المصباح.— الإثبات لا يمنع النقل.— أعرف، قال رافع.ثم نظر إليّ.— نذهب صباحًا. لا أدخلك إلى الوحدة الليلة، ولا أنقل شيئًا منها إلى جوار الأمانة قبل فحصه.كنت قد تخيلت أن نومي بعيدًا عن الرسم سيمنحني راحة.لكنني حين أغمضت عينيّ، رأيته أوضح.---في الصباح، جاءت جنى إلى مخزن المراجعة.لم تأتِ وحدها. رئام أوصلتها إلى مدخل الممر، ثم طلبت من نادر مرافقتها إلى المدينة.وقفت الفتاة أمام الظرف الذي يحمل اسم أمها.قالت:— أريد أن آتي إذا ذهبتم إلى ما صنعوه.نظرت إلى رافع.لم يرفض فورًا.سألها:— لماذا؟— لأنكم ستبحثون عن أثر أمي أيضًا.قالت هالة:— قد لا يكون في النموذج. قد يكون الدفع
last update最終更新日 : 2026-10-19
続きを読む

الفصل السابع والخمسون: من ينادي جنى؟

— ابنتي.جنى خطت نحو المنضدة.لم تكن خطوة كاملة. تحرك جسدها قبل أن تفكر، ثم أمسكت طرف الستارة كي تثبت نفسها.الصوت يعرف كيف يصل إليها.لا يشبه الأصوات التي كانت تقلد ليان من داخل الكتاب فحسب. فيه خشونة خفيفة عند آخر الكلمة، ونَفَس قصير سمعته جنى آلاف المرات قبل أن تفقد أمها.قالت:— أمي؟هالة رفعت يدها.— انتظري.لكن الفم الذي يشبه فمي تحرك مرة أخرى.— لماذا تركتِني؟تراجعت جنى.شعرت بأمي تقبض على معصمي حتى آلمتني.أما أنا، فكنت أنظر إلى وجهي وهو يفعل شيئًا لم أفعله.---قال رافع لمسؤول المخزن:— أبقِ الباب مفتوحًا. لا يستدعي أحد عامل تشغيل.الرجل تراجع إلى الحائط.هالة وقفت قرب قاعدة المنضدة، تراقب البطاقة والخيط المتصل بالعنق.لم تلمسهما.حاتم انحنى إلى الجانب الآخر، حيث انتهت الوصلات عند صندوق صغير تحت الخشب.قال:— هناك مخزون أثر داخل القاعدة. ليس محتاجًا إلى جهاز خارجي كي يبدأ.سأله رافع:— هل تستطيع إيقافه دون إتلاف ما يثبت مصدره؟— أحتاج إلى تثبيت المجرى أولًا. نزعه هكذا قد يفرغ الأثر في الحامل.الحامل.الكلمة التي جعلت النموذج شيئًا.والشيء كان ينظر إلى جنى.---— كنتِ تخافين
last update最終更新日 : 2026-10-19
続きを読む

الفصل الثامن والخمسون: من فتح المجرى؟

رفع رافع ورقة الاختبار أمام مسؤول المخزن.— من سجّل وقت البدء؟نظر الرجل إلى السطر، ثم إلى المنضدة.— يصلني النموذج مغلقًا. لا أعدّل تقاريره.— الوقت كُتب اليوم.لم يجب.خلفه، تحرك الحارس عند الباب.نادر التفت إليه، فتوقف.قال رافع:— لا يخرج أحد قبل أن نعرف ما الذي شُغّل ونحن هنا.شد مسؤول المخزن مفتاحه بين أصابعه.رأيت أثر الأسنان المعدنية في كفه.— طُلب مني تسجيل لحظة حضور الأصل.شعرت بأمي تقترب مني.قالت:— اسمها سلمى.لم ينظر إليها.أعاد رافع السؤال:— من طلب؟— مشرف المطابقة.— وهل أمر بإيقاف الاختبار؟رفع الرجل رأسه.— قال إن حضورها لا يغيّر شيئًا ما دامت الوصلة الثالثة فارغة.هالة نظرت فورًا إلى القاعدة.الوصلة الثالثة.موضع الاعتماد الذي وجدناه بلا بطاقة.---اقترب حاتم من المنضدة، ثم توقف.— لا يلمس أحد الفتحة الفارغة.رفع المصباح، وجعل الضوء يمر بمحاذاة سطح الخشب.عند طرف الفتحة، لمعت مادة شفافة.شيء لا يُرى من أعلى.أخرج ملقطًا من صندوقه، ولم يدخل طرفه في المجرى. لمس الحافة فقط، ثم رفع شعيرة رقيقة التصقت به.قالت هالة:— جسر.مسؤول المخزن بدأ يتكلم، لكن رافع أوقفه بكفه.حا
last update最終更新日 : 2026-10-19
続きを読む

الفصل التاسع والخمسون: الوجه ليس اسمًا

— ما معنى أن المرجعين قبلا الاتصال؟سألت مسؤول المخزن قبل أن يغلق رافع دفتر الإفادة.رفع الرجل كتفيه.— يختبرون الآثار. بعضها يتصل، وبعضها لا.قالت هالة:— هذا وصف للنتيجة. نسأل عن أساس الاختيار.نظر إلى الباب، كأنه يتمنى أن يعود إلى اللحظة التي لم يدخل فيها أحد هذه الغرفة.— تصل الآثار ضمن دفعات. تُصنف بحسب مرجع الاعتماد. لا أختار الأشخاص.لم تكن بين يديه إجابة تفسر لي لماذا لبنى.لكن كلامه نقل السؤال من امرأة واحدة إلى قائمة اختبارات.قال رافع:— نحتاج سجل الدفعات التي اختُبرت مع هذا النموذج، بما فيها المرفوضة.أومأ الرجل.ثم أضاف:— في غرفة المطابقة. ليست عندي.رافع كتب الموضع، وأرسل أحد رجاله ليمنع إخراج السجل.لم ينتظر أن نذهب جميعًا إلى باب آخر ونترك الغرفة بلا حراسة.---خرجت مع جنى وأمي إلى الساحة الخلفية.جلست جنى قرب حوض جاف. وضعت كفيها بين ركبتيها، وانحنت قليلًا.أمي ذهبت لتطلب ماءً.بقيت واقفة حتى أشارت جنى إلى المكان بجوارها.جلست.قالت:— حين نظرت إليّ، أردت أن أناديها أمي مرة أخرى.لم أُجب.— حتى بعد أن عرفت أنها لا تعرف ما كانت أمي تناديني به.كنت أرى وجهي فوق المنضدة
last update最終更新日 : 2026-10-19
続きを読む

الفصل الستون: حين طلبت أن تجلس

أخذت أمي الورقة من رافع.قرأت تاريخ الأثر القديم، ثم أعادتها إليه دون أن تسألني عمّا يعنيه.كانت تعرف أنني لا أملك جوابًا.قالت هالة:— قد يكون المرجع أُعيد استعماله. وقد يكون اتصالًا أقدم نُقل إلى اسمها. التاريخ وحده لا يحدد أيهما حدث.أومأت.أثر يسبق ولادتي لا يعني أن حياتي كلها كذبة.لكنني لم أستطع منع تلك الفكرة من المرور في رأسي.أمي وضعت يدها على ظهري.— أنت ولدتِ في البيت. حملتك قبل أن يعرف الكاتب اسمك.نظرت إليها.لم تكن تدافع عن الورق.كانت تذكر شيئًا رأته، وشيئًا أعرف أنني أحتاج إلى سماعه.---من الغرفة، جاء صوت احتكاك.لم نعد نندفع عند كل حركة، لكننا توقفنا عن الكلام.الطبيب دخل أولًا.تبعتُه مع هالة.القماش الذي يغطي الوجه تحرك، ثم ارتفع طرفه بيد بطيئة.قال الصوت:— أجلس.لم تكن كلمة واضحة تمامًا.ظننت في البداية أنه يقول «اجلسي».الطبيب اقترب دون أن يلمسه.— تريد أن نجلس قربك؟تحرك الرأس قليلًا.— أنا.هالة نظرت إلى قاعدة المنضدة، ثم إلى شد الوصلات.قالت:— يمكن رفع الظهر، إذا لم نسحب العنق.مسؤول المخزن تحرك نحو ذراع حديدية عند الجانب.أوقفه حاتم.— أرني ما تحرّكه أولًا.
last update最終更新日 : 2026-10-19
続きを読む
前へ
1
...
456789
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status