في اليوم الثالث من بقائنا في الحي، وصلت عربة الطعام بنصف حمولتها.عرفنا ذلك قبل أن يقول أحد.كان سالم يقف قرب الباب، يعدّ الأكياس وهي تُنزل. عند الكيس السادس، توقف الحمالون. رفع السائق الغطاء عن أرضية العربة الفارغة، ثم أعاده.سأل سالم:— والباقي؟قال الرجل:— هذا ما سُلّم لنا عند المعبر.رئام نزلت من الغرفة العليا.لم ترفع صوتها.— ورقة الحمولة.أخرجها السائق من كمه.اثنا عشر كيسًا من الدقيق.ستة وصلت.وقرار بخفض حصة الحي إلى حين مراجعة ضمان الإمداد.كنت أقف عند الموقد، أمسك وعاء الحساء.في الغرفة، بدأ الناس يتطلعون إلى الأكياس، ثم إلى الخبز الذي لم يُخبز بعد.---قالت رئام:— لا تُغلقوا الباب. ننزل الموجود أولًا.تحرك مروان إلى العربة، وساعد الحمالين. يونس أخذ كيسًا على كتفه، ثم آخر.لم يحتاجا إلى أمر آخر.أما أنا، فأخذت الورقة.ليست من دار السجل.ختم المعبر على الحافة، وتحته رقم حساب.قال سالم:— هل له علاقة بالوديعة التي وجدتموها؟قارنت الرقم بما أحمله.مختلف.قلت:— لا أعرف سبب الخفض. ليس الحساب نفسه.كنت أريد أن يكون هناك عدو واحد يفسر كل نقص.لكنه لم يكن حقًا نملكه.رئام أخذت ا
最終更新日 : 2026-10-18 続きを読む