หน้าหลัก / التشويق / الإثارة / الإسم الأخير / الفصل التاسع والسبعون: مكانها عند الباب

แชร์

الفصل التاسع والسبعون: مكانها عند الباب

ผู้เขียน: أثير
last update วันที่เผยแพร่: 2026-10-19 18:08:35

في الصباح، كانت نسخة قرار أنس قد وصلت إلى دار الطعام قبلنا.

وضعتها أروى داخل إطار خشبي صنعه مروان من بقايا المقعد.

لم تكتب اسم ابنها على الإطار.

كتبت جملة واحدة، بعد أن ساعدها يونس على تهجئتها:

«اسأل قبل أن تعطيهم أثرًا.»

وقفت أمامها لحظة.

في القاعة، كان الناس يأكلون ويتجادلون وينتظرون أدوارهم عند القدر. القرار لم يملأ الأكياس الستة الناقصة، لكنه غيّر الأسئلة التي تُطرح على من يعرض الخبز.

امرأة جاءت بنموذج ضمان، وطلبت أن يُقرأ قبل أن تخرج السوار من جيبها.

رجل آخر قال إنه وقّع، ويريد أن يعرف كيف يسدد دون أن يُنقل اسمه إلى ممول جديد.

جلس يونس معهما.

أما أنا، فذهبت إلى رئام.

---

كانت ترتب أوراق الزيارات عند نافذة صغيرة.

أعطيتها نسخة من واقعة الحضور الكاذب باسمي.

قرأتها، ثم وضعتها قرب طلب أنس.

قالت:

— لم يحتاجوا إلى صنع وجهك في المرة الأولى. كتبوا أنك حضرتِ، ثم بحثوا عمّن يجعل الكتابة تبدو صحيحة.

أومأت.

— لهذا نحتاج إلى موضع آخر يثبت ما نقوله.

رفعت عينيها.

— الحي ليس دفترًا خارج العالم يا سلمى. له حراسه، ومن يطالب بسجلاته، ومن يخاف إن اتسع ما نحفظه.

نظرت إلى الصناديق عند الجدار.

أوراق أناس وجدوا هنا ما لم يجدوه في المدينة.

قلت:

— لا أطلب أن تأخذي كل شيء.

— أعرف. لكن علينا أن نحدد ما نستطيع حمايته، قبل أن نعد الناس بأنهم صاروا آمنين لأنهم سلمونا نسخة.

جلست إلى جانبها.

كان علينا أن نتعلم الحفظ دون أن نصير نافذة جديدة يضع الناس عندها حياتهم، ثم ينتظرون.

---

اتفقنا على حفظ إفادات أصحابها الراغبين، لا جمع الأسماء من الطوابير.

كل شخص يحتفظ بنسخته.

وكل ما يُنقل خارج الحي يخرج بعلمه.

رئام أضافت موضعًا في الدفتر لاسم من استلم الورقة، لا اسم من ورد فيها فقط.

حين انتهينا، جاء سالم يحمل صينية أكواب.

قال:

— إن استمررتم في الكتابة، ستنسون الأكل مرة أخرى.

أخذت كوبًا.

كان مروان خلفه، يحمل باب خزانة أصلحه لسليم.

لم يعد يختبر أصابعه كلما رفع شيئًا.

رأيت أباه يراقبه، ثم يتعمد النظر بعيدًا، كي يتركه يعمل دون أن يحمل خوفه فوق كتفيه.

---

وصلت هالة قرب الظهر.

دخلت تبحث بعينيها عن موضع تجلس فيه قبل أن تبحث عنا.

سحبت لها كرسيًا.

قالت:

— القاعدة الجديدة عند الأطفال مستقرة. الطبيب طلب تخفيف الشرائط واحدًا واحدًا تحت المراقبة، لا دفعة واحدة.

— ومنال؟

— أكلت. وتشاجرت مع زياد على الملعقة الكبيرة.

ابتسمت.

كانت أخبارًا أحب سماعها أكثر من أي وصف يقول إن الحالة مقبولة.

وضعت هالة كيس أدواتها على الأرض، ثم أخرجت ورقة مطوية.

— هذه نسخة جدول المتابعة. لا أريد أن تبقى عندهم وحدهم.

أخذتها.

أسماء الأطفال، وأرقام الغرف، ووقت كل فحص.

في الأسفل خانة المشرفة.

فارغة.

---

قلت:

— لماذا لم توقّع رباب؟

هالة رفعت الكوب إلى فمها، ثم توقفت.

— مَن؟

ظننت أنها لم تسمعني.

— رباب. كانت معك عند القاعدة.

أبقت الكوب في يدها.

رأيت التعب في عينيها، ثم شيئًا آخر.

حيرة.

قالت:

— كانت هناك ممرضة.

شعرت ببرودة تحت ضلوعي.

قلت ببطء:

— المرأة التي تحمل الحرق في ساعدها. أخذت ليان من دار السكون.

هالة نظرت إلى الورقة.

ثم إليّ.

— أعرف الغرفة والقاعدة. وأذكر زياد يحمل المصباح.

وضعت الكوب.

— لا أذكر مَن تقصدين.

---

لم أنادِ الجميع.

نظرت إلى خانة المشرفة مرة أخرى.

في الورق أثر ضغط، كأن قلمًا مرّ هناك دون حبر.

أخرجت نسختي من إفادة آسر.

الأمر القديم.

شهادة الزيارة.

واسم من سلمتنا تقرير نقل ليان.

السطور موجودة.

في أحدها فراغ بين كلمتين.

«بحضور … القائمة على الرعاية.»

لم يكن الفراغ واسعًا.

كأن الجملة كُتبت أصلًا دون اسم.

أمسكت حافة الطاولة.

هالة رأت يدي.

قالت:

— ماذا يحدث؟

قلت:

— اسمعيني حتى أنتهي. لا تحاولي أن تملئي ما لا تذكرينه.

رفعت رأسي.

— رباب امرأة تعمل في الملحق. جاءت إلينا ليلًا حين تعطلت القاعدة. أعطتنا ملف ليان. كانت هنا. أنت تعرفينها.

لم أقل إن التعب هو السبب.

كنت قد رأيت حائط غرفتي يصير أملس عند موضع اسم يونس.

---

جاء يونس حين سمع اسمه.

ناولته الورقة.

سألته عن رباب.

قرأ السطر، ثم رفع عينيه.

— أعرف أن هالة ذهبت إلى الأطفال. لم ألتقِ المشرفة.

كان ذلك صحيحًا.

لا ينفي شيئًا ولا يثبته.

أخذت ورقة جديدة، وكتبت الاسم.

رباب.

بقي الحبر.

راقبناه.

لم يختفِ.

لكن ذلك لم يُعِدها إلى ذاكرة هالة.

قالت رئام:

— نحتاج إلى معرفة إن كان الأمر محوًا، أو حذفًا من سجل بعينه.

كنت أعرف أنها تحاول أن تجعل الخوف قابلًا للفهم.

قلت:

— نعرف ذلك ونحن في الطريق. لا نبقى هنا لننتظر أن تخف يدها.

---

تركت يونس مع رئام والنسخ.

هالة نهضت فورًا، رغم ارتجاف يدها.

قالت:

— إذا كانت هناك ممرضة لا أتذكرها، فلن أتركها وحدها لأنني لا أتذكر.

خرجنا مع نادر، الذي وصل من بوابة المعبر قبل دقائق.

أخبرته بما رأينا.

لم يسأل إن كنت متأكدة من الاسم.

نظر إلى وجهي، ثم أسرع.

عند الحد الأبيض، شعرت بالثقل المعتاد في إصبعي، لكنني لم أتوقف إلا لفحص الشريحة.

استقرت.

عبرنا.

المدينة من فوقنا ما زالت تمضي في يومها، بينما امرأة واحدة قد تُمحى من بين من يعتمدون عليها.

---

باب الملحق مغلق.

طرق نادر.

لا جواب.

من الداخل، سمعنا حركة أقدام سريعة.

ثم صوت زياد:

— مَن؟

قالت هالة:

— افتح. جئت لفحص القاعدة.

تحرك المزلاج.

الصبي وقف خلف الباب، وعلى وجهه ذعر حاول إخفاءه حين رآنا.

— الغرف مستقرة؟

هز رأسه.

— لا أعرف.

ثم أضاف:

— هناك امرأة في الداخل.

دخلت قبل أن يكمل.

---

كانت في الساحة.

رباب.

جالسة على الأرض قرب منضدة الأغطية، وظهرها إلى الجدار.

حقيبتها في حجرها، ويدها ممدودة نحو منال.

الطفلة واقفة بعيدًا، تحدق فيها.

قالت رباب:

— أنا التي وضعت لك القماش تحت الشريط. لا تخافي.

منال تراجعت.

رأيت طرف أصابع رباب يمر عبر حزام الحقيبة.

لم يعد الجسد يحتفظ بكل ما يلمسه.

ركعت أمامها.

— رباب.

رفعت رأسها.

لم تصدقني فورًا.

قالت:

— تعرفينني؟

أمسكت يدها قبل أن أجيب.

كانت باردة، وأخف مما ينبغي.

— نعم.

---

هالة وضعت حقيبتها إلى جانبنا.

نظرت إلى الوجه، وإلى الحرق القديم.

كان واضحًا أنها ترى امرأة للمرة الأولى، وتحاول أن تتحمل معرفتها بأن ذلك غير صحيح.

قالت:

— سأفحص معصمك. لا أذكر اسمك، لكن سلمى ذكرته، وكتبته هنا.

أشارت إلى الورقة.

رباب نظرت إلى الحروف.

ثم قالت بصعوبة:

— جاءوا بعد خروج الطبيب.

نادر وقف عند الباب.

— مَن؟

— كاتب من الوحدة. طلب إعادة اعتماد اسمي بعد تغيير المشرف.

شدت حقيبتها.

مرّ الحزام من خلال أصابعها مرة أخرى.

— قال إن الأمر لا يمس الأطفال.

نظرت إلى القاعدة خلف باب الغرفة.

الأطفال ثابتون.

هي وحدها بدأت تختفي.

---

أخرجت هالة قرصًا ووضعته بين راحتي رباب.

أغلقت أصابعها حوله بمساعدتي.

توقف بهتان اليد قليلًا.

نادر سأل:

— هل أخذتِ نسخة؟

رباب أشارت إلى الحقيبة.

فتحتها بإذنها.

في الداخل أوراق الدواء، ومفاتيح، وقطعة خبز ملفوفة.

وتحتها إيصال حديث.

قرأت عنوانه.

«إنهاء صفة المشرف السابق.»

لم يُكتب أنهم سيمحون امرأة.

أنهوا صفة، ثم تُرك الاسم الذي ربطوه بها بلا موضع يحفظه.

في الأسفل، خانة البديل.

اسم رجل لا أعرفه.

وتحته مباشرة:

«تُحال المتعلقات والشهادات السابقة إلى عهدته.»

رفعت رأسي.

لم يكونوا يأخذون عمل رباب فقط.

كانوا يستعدون لأن تصبح الأوراق التي احتفظت بها، والكلمات التي شهدت بها، أشياء يسلّمها لهم شخص آخر بعد أن لا يعود أحد يتذكر لماذا كانت عندها.

شدَدت يدها حول القرص.

وخلفي، سألت منال بصوت صغير:

— لماذا تبكي وهي تعرف اسمي؟

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • الإسم الأخير   الفصل الثاني عشر بعد المائة: مساء لم يغب عني

    نظر نوفل إلى التاريخ.للمرة الأولى، لم يحاول سحب الورقة.قال:— هكذا ورد في الإبلاغ.أشرت إلى السطر.— قلت إنك عرفت بعد اختفاء أخي. هذا قبل الليلة التي اختفى فيها بأربعة أشهر.ضمت أمي يديها إلى بطنها.أما هالة فمدت الورقة نحو الكاتب.— انسخ التاريخ قبل أن نكمل.بدأ القلم يتحرك.قلت لنوفل:— أين الإبلاغ؟ظل صامتًا.وقف الحارس إلى جانب الخزانة.— لن نغادر بهذا السؤال وحده.---أخرج نوفل ملفًا رقيقًا من خلف دفاتر الحساب.لم يحتفظ به مع المعاملات القديمة.كان قريبًا من يده.وضعه أمامنا، ثم جلس.في أعلاه وصف قصير:«فحص أهلية المرجع — واقعة محو محدودة.»قرأته مرة.ثم مرة أخرى.لم أرفع رأسي إلى أمي.كنت أخشى أن أرى في وجهها ذكرى تعرفها ولم تقلها.لكنها هي التي سألت:— ماذا فعلتم بيونس؟قال نوفل:— لم أكن حاضرًا.ضربت كفها المنضدة.ارتج الوعاء الفارغ في الخارج على العتبة.— ماذا فعلوا بابني؟---كان الإبلاغ صفحة واحدة.موعد.عنوان بيتنا.مدة مقررة للفحص.وأسماء مواضع يُحجب عنها القيد مؤقتًا: دفتر الحي، سجل التوزيع، ونسخة الأسرة.لم يكن أمر محو كاملًا.كان كافيًا، بحسب ما كتبوا، لاختبار من يتو

  • الإسم الأخير   الفصل الحادي عشر بعد المائة: ما لم يشتره نوفل

    كان دكان صندوق العون مفتوحًا.رأيت النور من آخر الزقاق، ورجلًا ينتظر عند النافذة وفي يده وعاء فارغ.توقفت العربة قبل الباب.نزلت هالة أولًا، ثم ساعدت أمي على النزول. كنت قد نسيت للحظة أنها ما زالت معنا.قالت:— سأدخل.لم أجادلها.في الداخل، جلس نوفل خلف منضدته، يعد قطعًا نحاسية صغيرة. رفع رأسه حين رأى الحارس، ثم نظر إليّ.لم يبتسم.قال للرجل عند النافذة:— عد صباحًا.قال الرجل:— قلت لي قبل أن يغلق الفرن.جمع نوفل القطع في درج.— صباحًا.بقي الرجل واقفًا، ينظر إلى الوعاء.أشارت هالة إلى المقعد عند الباب.— انتظر قليلًا.ثم دخلنا.---وضعت نسخة الإيصال أمام نوفل.لم أضع بقية الأوراق.قرأ اسمه، ثم التاريخ.رأيت يده تتوقف فوق الدرج.قلت:— هل هذا توقيعك؟نظر إلى الحارس.— ما صفة هذا السؤال؟أخرج الكاتب أمر حفظ الأوراق المرتبطة برقم التصحيح، ووضعه بجوار النسخة.لم يكن أمر اعتقال.لكنه منع نوفل من أن يعيد الورقة إلينا ويغلق الباب.قال أخيرًا:— نعم.شعرت بأمي تستقيم إلى جانبي.سألته:— من الذي وكلّك؟مسح إبهامه على حافة المنضدة.— المعاملة قديمة.— أعرف تاريخها.— كنت أعمل مع أبي.أشرت إلى

  • الإسم الأخير   الفصل العاشر بعد المائة: درج الترميم

    لم نترك الغرفة لنبدأ مطاردة جديدة.كانت الطفلة قد قالت ما يكفي.وضعت القلم الأزرق إلى جانبها، وسألتها إن كانت تريد بقاء المصباح.أشارت إلى ضوء الممر.— هذا يكفي.خرجت هالة قبلي، وبقيت عند الباب لحظة.في الداخل، رسمت الطفلة خطًا تحت النافذة.لم تكن تكرر جملة.كانت تختار أين تضع القلم.أغلقت حقيبتي فوق لوحة التجربة، ومشيت.---في الغرفة الجانبية، وجدت أمي تنتظر.نظرت إلى وجهي، ثم إلى اللوحة التي وضعتها أمامها.قلت:— كانوا ينتظرون صاحبة هذا الرقم لتختار بين الأصوات.لم تسألني إن كنت أصدق طفلة لا تعرف اسمها بعد.قالت:— ماذا تحتاجين مني؟جلست.— اسم الكاتب الذي سجلني. قلته لنا من قبل، وكتبناه، لكنني أريد أن أعرف إن كنت تتذكرين أين انتقل مكتبه.فكرت طويلًا.ثم هزت رأسها.— أعرف موضع النافذة التي جلست عندها. لا أعرف أين ذهب بعدها.كانت على وشك أن تضيف شيئًا، فتوقفت.قلت:— ماذا؟— حين طلبوا مني العودة لإثبات قيدك، لم أدخل من الباب نفسه.رفعت هالة رأسها.تابعت أمي:— كان مع الكاتب رجل يحمل دفترًا، وفي أصابعه مسحوق أبيض. ظننته من غبار الورق.شعرت بأثر قديم يستيقظ في ذاكرتي.مسحوق التجفيف.كن

  • الإسم الأخير   الفصل التاسع بعد المائة: اسم لا يُستعار

    في منتصف الطريق، سألت الطفلة عن الباب.— هل أُغلق؟كنت أعرف أي باب تقصد.قلت:— باب المخزن؟أومأت.— وضع الحارس عنده ختمًا. لن يعود أحد إلى الكرسي قبل أن يُفحص.شدت الكيس الصغير الذي يحمل المسمار إلى صدرها.— لا أريد العودة معه.أشرت إلى اللوح تحتها.— هذا؟أغمضت عينيها.— رائحته هناك.نظر الطبيب إلى هالة.قالت:— في الدار قاعدة أخرى. ننقلها حين تستقر، ونحتفظ بهذا بعيدًا عنها.فتحت الطفلة عينيها.— حتى لو بقيت مستيقظة؟انحنى الطبيب قليلًا.— يمكنك أن تبقي عينيك مفتوحتين طوال النقل.لم تقل شيئًا بعدها.لكن قبضتها حول الكيس ارتخت.---عند دار السكون، كانت منى تنتظر في المدخل.لم تسأل عن اسم الطفلة أمامها.قرأت الورقة التي كتبها الطبيب، ثم أشارت إلى غرفة قريبة من نافذة الفناء.دفعنا القاعدة إلى الداخل.توقفت العجلات عند العتبة، فرفعت الطفلة رأسها بفزع.قالت منى:— حافة مرتفعة فقط. سنعبرها ببطء.وضعت قدمها خلف العجلة، ووجهت العامل إلى الجانب الآخر.تحرك السرير.لم تتراجع الطفلة هذه المرة.ظلت تنظر إلى الباب حتى صرنا في الغرفة، ثم قالت:— اتركوه هكذا.بقي مفتوحًا.---لم أحمل لوحة التجربة

  • الإسم الأخير   الفصل الثامن بعد المائة: خارج الدور

    لم أعرف كيف أجيبها.كانت تنظر إلى الكرسيين فوق رأسها، لا إلينا.قلت:— ليان خرجت من هذه الغرفة منذ سنوات.تحركت عيناها نحوي.— سنوات؟ندمت على الكلمة فورًا.لم أسحبها.أومأت.بقيت ساكنة، ثم مدت يدها إلى العلامات المخدوشة في الخشب.مررت إصبعها فوق صف واحد، وتوقفت.قالت:— قالوا إنني أعدّ بسرعة.---نزل الطبيب وجلس عند حافة المنصة.لم يطلب منها الحركة.سألها أولًا إن كان يستطيع لمس يدها.نظرت إلى هالة.قالت لها:— يمكنك أن تقولي لا.فكرت الطفلة لحظة، ثم مدت أصابعها.كانت كف الطبيب كبيرة حولها.فحص دفء الجلد، واستجابة العين للضوء، والمواضع التي ضغطت عليها حواف اللوح. ثم أزاح طرف الغطاء عند الركبتين، بمقدار ما يسمح له بالنظر.قال:— سنحتاج إلى نقلها على اللوح كله. لا نحاول فرد ساقيها هنا.أخرجت هالة أدواتها.— سأفحص ما تحته.عند الباب، تحرك المشرف.قال:— اللوح جزء من قاعدة الملحق.رفع الطبيب رأسه.— وفيه طفلة.لم يضف شيئًا.ولم يتحرك المشرف مرة أخرى.---أحضرت رباب مصباحًا ثانيًا.جلست به على الأرض، قريبة من هالة.لم تحاول الكلام مع الطفلة.كانت تنفذ كل طلب بسرعة، ثم تعود إلى موضعها، كأن

  • الإسم الأخير   الفصل السابع بعد المائة: أسفل غرفة الغسيل

    لم نأخذ الصفحة معنا.بقيت عند الصندوق، موضوعة بين القاعدتين اللتين ثبتتهما هالة، وحاتم يجلس أمامها كأنه يحرس نفسًا ضعيفًا.أخذت بطاقة الصيانة فقط.«كرسي مزدوج.»وفي أسفلها رقم، واسم الملحق الشرقي.قبل خروجنا، طلبت من عضوة المجلس أن ترسل إلى دار السكون.— نحتاج رباب لتدلنا على الغرف القديمة.توقفت عند الاسم.لم تعرفه.قلت:— المرأة التي كانت تشرف على الملحق. رئام تعرف أين تجدها.أعطيتها وصف رباب، ثم انتظرت حتى كتبته.كان عليّ أن أتذكر، حتى وأنا أركض خلف طفلة أخرى، أن امرأة كاملة ما زالت غائبة عن ذاكرة من حولها.---وصلنا إلى الملحق بعد إضاءة المصابيح.الأطفال يتناولون العشاء في القاعة، وصوت الملاعق يرن في الأوعية.رأيت زياد قرب النافذة.توقف عن الأكل حين رآني، ثم نظر إلى حقيبة هالة.— تعطلت القاعدة؟قالت:— جئنا نفحص أثاثًا قديمًا.خفض عينيه إلى وعائه.لم يصدقها تمامًا.دخل المشرف الجديد من الممر، وقد عرف الحارس قبل أن يعرفني.قرأ أمر الدخول، ثم قال:— الأثاث التالف نُقل من هنا.أريته البطاقة.— نبحث عن هذا.نظر إلى الرقم.تغير وجهه قليلًا.— ربما بقي في المخزن السفلي.سألت هالة:— كيف

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status