جسد الريفي» تحكي عن سليم، شاب قادم من الريف إلى المدينة ليلتحق بالجامعة.
يعيش في بيت عمّته نادية وابنتها رنا (المتزوجة التي يغيب زوجها كثيرًا بسبب السفر).
سليم يمتلك جسدًا رياضيًا جذابًا وملامح وسيمة، الأمر الذي يجعله محور اهتمام كثير من زميلاته في الجامعة، ويدخله في علاقات متعددة معهن.
في الوقت نفسه، تتطور علاقته داخل المنزل مع عمّته وابنتها بشكل تدريجي وغير متوقع.
القصة تتابع رحلته من الريف الهادئ إلى حياة المدينة المعقدة، بين الدراسة والعلاقات والجسد الذي يغيّر مسار أيامه.
في صباح خريفي بارد في مدينة الرياض، كانت سارة تقف أمام نافذة مكتبها في الطابق السابع، تحدّق في الشارع المزدحم وهي تشرب قهوتها الباردة. كانت تبلغ من العمر سبعة وعشرين عاماً، تعمل في قسم التسويق في شركة تقنية كبيرة، وتحمل على كتفيها مسؤوليات أكثر مما تحتمل. أمها مريضة منذ شهور، وأخوها الصغير يحتاج مصاريف الجامعة، وهي الوحيدة التي تعمل.
في ذلك اليوم، كان موعدها مع العميل الجديد في الساعة الحادية عشرة. اسمه «راشد العتيبي»، رجل أعمال شاب يملك شركة ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي. كانت قد قرأت عنه في الأخبار: ناجح، هادئ، ويُقال إنه لا يبتسم كثيراً.