نشأت بريانا في كنف عائلة ستيوارت بالتبني، وهي تعلم منذ صغرها أنها لم تُختر بدافع الحب، بل بدافع المنفعة. لم تتوقع يومًا أن تصبح بطلة قصتها الخاصة، إلى أن هربت شقيقتها إميلي، الابنة المدللة للعائلة، من زواجها المرتب، تاركةً بريانا لتحل محلها.
سمعة أدريان ماسيراتي تسبقه. فهو الرئيس التنفيذي القاسي والبارد الذي يملك نفوذًا هائلًا في الولاية. تستعد بريانا لأن تصبح مجرد ظل آخر في منزله، عالقة في زواج صوري يحمل اسم شقيقتها.
لكن بدلًا من الرجل القاسي الذي توقعت مواجهته، تجد رجلًا تضيء عيناه بمجرد أن يراها. رجلًا يخبرها بأنها كانت المرأة التي اختارها منذ البداية، ونظرته وحدها تستخرج منها مشاعر لم تكن تعلم بوجودها.
ومع تحول زواجهما تدريجيًا إلى قصة حب بطيئة وغير متوقعة، تبدأ بريانا في اكتشاف حقائق لم يكن من المفترض أن تعرفها. شظايا من طفولة منسية، أسرار تحيط بتبنيها، وزوج يبدو بطريقة ما وكأنه يعرفها أكثر مما تعرف هي نفسها.
وكلما تعمقت في البحث، أصبحت الحقيقة أكثر وضوحًا.
الآن عليها أن تقرر. هل الرجل الذي بدأت تقع في حبه يحبها حقًا؟ أم أنها استبدلت قفصًا بآخر؟
تدور أحداث الرواية حول فرح، شابة هادئة تعمل في مجال تنظيم الفعاليات، تجد نفسها فجأة عالقة في شبكة معقدة من الأسرار بعد تلقيها دعوة غامضة للعمل في قصر مجهول.
تتحول تلك الليلة إلى نقطة فاصلة في حياتها عندما تعثر على جثة داخل القصر، في حين يظهر رجل غامض يبدو أنه يعرفها أكثر مما ينبغي، ويتحدث معها وكأن وجودها لم يكن صدفة، بل جزءًا من خطة محكمة.
ومع وصول الشرطة، تصبح فرح المتهمة الأولى، لتبدأ رحلة مليئة بالتوتر والشك، تحاول فيها إثبات براءتها، بينما تتعمق أكثر في خفايا القصر وسكانه، وتكتشف أن كل شخص حولها يخفي سرًا… وربما جريمة.
في خضم هذا الصراع، تنشأ علاقة معقدة بينها وبين ذلك الرجل الغامض، علاقة تتأرجح بين الشك والاقتراب، بين الخوف والانجذاب، لتجد نفسها ممزقة بين قلبها الذي يقترب منه، وعقلها الذي يحذرها منه.
ومع تصاعد الأحداث، تنكشف حقائق صادمة:
ماضٍ لم تكن تعلم بوجوده، وخيوط تمتد إلى ما هو أبعد من مجرد جريمة قتل، لتدرك فرح أن دخولها إلى ذلك القصر لم يكن بداية القصة… بل نتيجة لها.
وفي النهاية، سيكون عليها أن تختار:
إما كشف الحقيقة مهما كان الثمن،
أو حماية قلبها من حب قد يكون أخطر من الجريمة نفسها.
حين يصبح الحب تهمة
ماذا لو اكتشفتِ في يوم واحد أن الأشخاص الذين وثقتِ بهم طوال حياتك لم يكونوا كما ظننتِ؟ ماذا لو كان الحب الذي بدأ بنظرة عابرة، وخناقة سخيفة، وغيرة لم تعترفي بها، هو نفسه الطريق الذي سيقودكِ إلى أسرار عائلتكِ المدفونة منذ سنوات؟
تبدأ الحكاية عندما تلتقي سلمى بـ ياسين؛ شاب مغرور، مستفز، عنيد، يخفي خلف ابتسامته أسرارًا أكبر من عمره. من أول لقاء بينهما تبدأ حرب من العناد والمشاكسة، وكل واحد منهما يرفض الاعتراف بأن الآخر بدأ يحتل مساحة مختلفة في قلبه. وبين الغيرة، والمواقف الكوميدية، والمشاجرات التي تتحول أحيانًا إلى لحظات رومانسية، يجد الاثنان نفسيهما في علاقة لم يخططا لها.
لكن ياسين لم يقترب من سلمى صدفة.
كان يبحث عن الحقيقة.
حقيقة اختفاء والدته قبل عشرين عامًا، وحقيقة رجل يعتقد أنه السبب في تدمير عائلته. وكلما اقترب من سلمى، اكتشف أن عائلتها مرتبطة بالماضي أكثر مما تخيل، وأن والدها ووالدته وأشخاصًا آخرين كانوا جميعًا جزءًا من سر خطير.
ومع ظهور امرأة ظن الجميع أنها ماتت، وعودة رجل اختفى لسنوات، ورسائل مجهولة، وصور قديمة، وأسرار تتكشف واحدة تلو الأخرى، تبدأ سلمى في الشك في كل شيء: والدها، والدتها، أصدقاء ياسين، وحتى نفسها.
فمن الصادق ومن الكاذب؟
ومن الضحية ومن المذنب؟
وهل يمكن للحب أن يعيش عندما يكتشف الطرفان أن عائلتيهما تخفيان سرًا قد يغير حياتهما إلى الأبد؟
في هذه الحكاية، الحب ليس بريئًا، والغيرة ليست مجرد غيرة، والانتقام ليس دائمًا عكس الحب.
وأحيانًا...
أخطر شخص يمكن أن تثق به، هو الشخص الذي تخاف أن تخسره.
رواية نفسية مظلمة تكشف كيف يمكن للخوف والكذب أن يدمّرا الأرواح ببطء.
تجد كندا نفسها مجبرة على الزواج من محدين، الرجل الأعمى الطيب، بعد أن تخلى عنها حبيبها الأول. لكن داخل البيت القديم، وبين نظرات يزن الصامتة، تبدأ مشاعر محرّمة بالنمو حتى تتحول إلى خيانة تهدم عائلة كاملة.
حب، ذنب، موت، وأسرار تختنق خلف الجدران…
في “الخيانة العمياء”، لا أحد يخرج بريئًا، فبعض القلوب ترى الحقيقة متأخرة جدًا
لم تكن ليان تريد الزواج من آسر الراوي.
لكن عندما أصبحت عائلتها على وشك خسارة كل شيء، لم تجد أمامها سوى رجل واحد يستطيع إنقاذهم.
رجل وافق على الزواج منها دون حب.
بل دون حتى أن يخفي كراهيته لها.
في ليلة زفافهما، وضع آسر أمامها عقدًا آخر.
قال ببرود:
«زواجنا لمدة عام واحد فقط.»
رفعت عينيها إليه بدهشة.
فأضاف:
«لا تطلبي مني الحب، ولا تتدخلي في حياتي، وبعد مرور عام سأمنحك الطلاق وتخرجين من حياتي إلى الأبد.»
ابتلعت ليان ألمها ووقّعت.
لم تكن تعرف أن هذا الرجل يحمل سرًا متعلقًا بماضيها.
ولم تكن تعرف أن آسر يعتقد أنها ابنة المرأة التي دمرت عائلته.
لكن بعد أسابيع قليلة من الزواج، بدأت أشياء غريبة تحدث.
صورة قديمة ظهرت في منزل آسر.
خاتم ورثته ليان عن والدتها يحمل شعار عائلة لم تسمع به من قبل.
ورجل غامض بدأ يراقبها.
ثم جاءت الصدمة الكبرى...
آسر اكتشف أن ليان ليست ابنة العائلة التي تربت فيها.
إنها الابنة الحقيقية لعائلة الراوي المنافسة.
والوريثة الوحيدة لإمبراطورية اختفت قبل عشرين عامًا.
لكن هناك مشكلة واحدة.
والد ليان لم يمت كما أخبروها طوال حياتها.
والشخص الذي أخفى حقيقتها ليس عدوًا مجهولًا...
بل شخص يعيش قريبًا منها منذ سنوات.
والأسوأ من ذلك أن آسر، الرجل الذي أقسم على تدمير حياتها، بدأ يقع في حبها.
وعندما يكتشف الحقيقة كاملة، سيكون عليه الاختيار:
هل ينتقم من المرأة التي أحبها بسبب جريمة لم ترتكبها؟
أم يحميها من العائلة التي سرقت منها حياتها؟
لم تكن زهرة سوى صائغة مجوهرات بسيطة تعيش على هامش مدينة أركان القديمة، حتى دخل حياتها رجل غامض وترك بين يديها خاتمًا أسود يبدو وكأنه ينبض بالحياة.
في لحظة واحدة، ينغلق الخاتم حول إصبعها، لتستيقظ روحٌ أسطورية حُبست داخله منذ قرون... زار، سيد النار الخالدة.
يرتبط مصيرهما بعهدٍ لا يمكن كسره، ويصبح على زهرة أن تتعلم السيطرة على قوة نارية هائلة تتدفق داخلها، بينما تكتشف أن الخاتم ليس مجرد قطعة مجوهرات، بل مفتاح لحرب قديمة بين السحرة والملوك والشياطين، وأن قوىً مظلمة بدأت
تطاردها لاستعادة ما تحمله.
ومع كل سر يُكشف، يزداد الغموض حول حقيقة زار، وتتلاشى الحدود بين العدو والحليف، وبين الثقة والخيانة. فهل تستطيع زهرة التحكم بقوة قد تحرق العالم؟ أم أن النار التي أيقظتها ستلتهم كل شيء... بما في ذلك قلبها؟
حين يختارك خاتمٌ ملعون... لا يعود الهروب خيارًا
حامل إزاي؟ دي بس آنسة!"
"أنا لازم أقتلها وأخلص من عارها!"
"وأحلامي ومستقبلي.. كل دول يضيعوا كدة؟"
"لا تُحتمل هذه الحياة، لم أعد أحتملها أو أتقبل وجودي بها.."
هي.. تقف وحيدة في مهب العاصفة، تحمل سراً موجعاً تعجز عن البوح به، حتى لو كان الصمت هو حبل المشنقة الذي يلتف حول عنقها، ليتحول دليل براءتها الحبيس إلى صك إدانتها الحتمي.
وأما هو.. فيجد نفسه مدفوعاً بإنقاذها، ليضطر إلى الزواج منها رغماً عنه؛ زواجٌ سلب منه حريته فولد في قلبه كراهيةً وليدة اللحظة تجاهها، فقط لأنه أُجبر على أن يكون طوق نجاتها.
بين سرٍ يلتهم الروح وزواجٍ مشتعل بالرفض والقيود، إلى أين ستمضي بهما أمواج القدر؟ وماذا سيفعلون حين تتشابك خيوط المؤامرات، ويتحرك الذين يتربصون بهما في الظلام؟
في ركنٍ منسيٍّ من مدرجات كلية الطب، تقبع "ليلى"؛ فتاةٌ دفنت جمالها العفوي خلف تفاصيل جسدٍ ممتلئ جعلها مادةً دسمة لسخرية القلوب القاسية، لكنها تسلّحت بعقلٍ عبقري لطالما أبهر الجميع. وعلى العرش، يتربع "أدهم الدمنهوري"؛ سليل الثراء والوسامة الطاغية، الذي لم يرَ في ليلى ما يعيبه البقية، بل رأى نوراً أحيا برودة قصره، فتزوجها سراً متحدياً عائلته والكون لأجلها.
كانا يعيشان في "جنةٍ مؤقتة" تقتات على وعود الغد، حتى جاء يوم الانهيار.. يومٌ تبدلت فيه الأقدار في لحظةٍ خاطفة.
صرخةُ تنمرٍ وحشية.. قبضةُ يدٍ ثائرة للدفاع عن الشرف.. ثمنٌ باهظ تسبب في ضياع مستقبلٍ واعد.. وجنينٌ ينمو في الرحم ليتحول في نظر المجتمع من "معجزة" إلى "فضيحة"!
لكن الطعنة القاتلة لم تأتِ من الأعداء، بل جاءت من صمتِ الحبيب! في اللحظة التي احتاجت فيها أن يصرخ باسمها أمام العالم، خذلها بسكونٍ قاتل، لتظن أن عشقه لم يكن سوى محض "شفقة".
هم ابناء اكبر رجال الاعمال في الشرق الاوسط
هم العائله العريقة الكبيره الذي تضم الكثير من الشباب ذو البنيان القوي والبنات ذو العقل الناضج الذي ورغم نضجهم لم يسلم الامر من بعض الجينات المجنونه المتهوره المورثه
ولا بعض من القسوه ولا حتي بعض من العشق الخفي والحب المؤلم!
يقولون إن بعض النهايات ليست سوى بدايات متنكرة، لكنني لم أصدق ذلك يومًا.
عندما وقّعت أوراق طلاقي، ظننت أنني أغلقت بابًا لن أعود إليه أبدًا. تركت خلفي زواجًا لم أعرف فيه معنى الزوجة، وحياة امتلأت بأسئلة لم أجد لها إجابة. أقنعت نفسي أن الماضي انتهى، وأن المستقبل لن يحمل سوى ما أصنعه بيدي.
مرت السنوات، وتغير كل شيء... إلا القدر.
في لقاء لم أخطط له، دخل رجل إلى حياتي بهدوء، يحمل من الوقار والاحترام ما جعلني أؤمن أن الحب قد يمنح الإنسان فرصة ثانية. لم أكن أعلم أن الأقدار تخفي أسرارًا قادرة على قلب حياتي رأسًا على عقب.
فأحيانًا، يكون الشخص الذي تهرب منه طوال عمرك... هو نفسه الشخص الذي كُتب لك أن تحبه.
الحب لم يكن أبدًا بسيط، الحب دومًا معقد.
إنه مُعقد حتى في أفلام الرومانسية الكوميدية التي يعترف البطل للبطلة بأنه واقع في غرامها.
إنه مقعد حتى وأن التقيت شخصًا تدرك أنكما خلقتما لبعضكما، المختار التي نسبة اللقاء به نادرة سيكون هناك تعقيدات!
كانت مارال تدرك ذلك حينما عادت بعد ثلاثة سنوات من العاصمة لمدينتها الصغيرة، والتقت هاري الرجل الذي لازلت تحبه، وتعلم أنه لا يمكنه محاربة المشاعر التي يملكها لها، لكن كما يحدث دائمًا يوجد تعقيدات خاصًا في المدن الصغيرة حيث بصعوبة يمكنك الحصول على خصوصية حياتك لأن الجميع لديهم رأيك في أفعالك لأنهم لا يملكون شيئا أفضل ليفعلوه.
تحت سقف واحد
أحيانًا لا يجمعنا القدر بمن نحب، بل بمن نحاول طوال حياتنا أن ننساه.
كانت ليان تؤمن أن الماضي يموت عندما نغلق بابه، وأن السنوات الثلاث كفيلة بأن تمحو آخر أثر لرجل أقسمت ذات يوم أنه كان أهم شخص في حياتها، ثم أصبح أكثر شخص تتمنى ألا تراه.
لكنها كانت مخطئة.
فبعض الأبواب لا تُغلق حقًا...
إنها تنتظر فقط اللحظة المناسبة لتُفتح من جديد.
بعد وفاة والدها، وجدت ليان نفسها أمام أزمة لم تكن مستعدة لها. البيت الذي عاشت فيه طوال عمرها أصبح موضع نزاع، والعمل الذي اعتمدت عليه اختفى في أيام قليلة، ولم يبق أمامها سوى عرض واحد لم تكن تتمنى سماعه.
أن تنتقل إلى القصر القديم في أطراف القاهرة.
المكان الذي يحمل اسم عائلة النجار.
المكان الذي يعيش فيه آسر.
الرجل الذي ترك خلفه في قلبها جرحًا لم يلتئم.
لم تكن تريد العودة.
لم تكن تريد رؤيته.
ولم تكن مستعدة لسماع صوته من جديد.
لكنها لم تكن تعرف أن دخولها ذلك المنزل لن يكون مجرد إقامة مؤقتة.
فوراء الجدران القديمة أسرار لم تُكشف، وداخل الأدراج المغلقة رسائل لم تصل إلى أصحابها، وبين ليان وآسر حقيقة قديمة دُفنت عمدًا تحت طبقات من الصمت وسوء الفهم.
والأخطر من ذلك كله...
أن الشخصين اللذين ظنا أن ما بينهما انتهى منذ سنوات سيجدان نفسيهما مضطرين إلى العيش تحت سقف واحد.
كل واحد منهما يحمل روايته الخاصة.
كل واحد منهما يعتقد أنه الضحية.
وكل واحد منهما يخفي شيئًا يخشى أن يعرفه الآخر.
لكن عندما يبدأ الماضي في الظهور من جديد، لن يكون السؤال:
هل ما زالا يكرهان بعضهما؟
بل...
هل يستطيع قلبان جريحان أن يكتشفا الحقيقة قبل أن يدمرا ما تبقى بينهما؟
وهل يمكن للحب أن يولد مرة أخرى...
تحت سقف واحد؟
حين يلتقي جفافُ المال بجمرِ الهوس، تشتعلُ حربٌ لا ترحم!
مليارديرٌ متغطرسٌ لم يذق طعم الحب، يجد نفسه الملاذَ الأخير لطبيبةٍ حسناء يطاردها الموتُ اوقعها قدرها الأسود فى شباك مافيا الأعضاء . لتسقط في طريقه مستجيرة، فسقط هو في شِباكِ عشقها المدمّر.. لكن خلفه خطيبةٌ(ابنه عمه) تقبضُ بقوة على مفاتيح ثروته بالكامل.
فهل يجرؤ على إحراق إمبراطوريتهِ من أجلِ حبه لأمرأة ويرفض الزواج من ابنه عمه؟
أم يحبسها في عتمةِ الخفاء ويحميها بثروته ويكمل زواجه؟
لعبةُ مصائر خطيرة.. فمن سينتصر في النهاية:
هوسُ القلب أم سُلطانُ المال؟
يظن البشر أن الليل ليس سوى ساعاتٍ قليلة من الظلام تنتهي مع شروق الشمس، لكنهم لا يعلمون أن عالمًا آخر يستيقظ حين يخلدون إلى النوم، عالمًا يختبئ في الظلال ويعيش بينهم منذ قرون دون أن يشعروا بوجوده.
في ذلك العالم توجد وحوش تتغذى على الخوف والدماء، ومصاصو دماء يخفون حقيقتهم خلف وجوه بشرية، وصيادون كرّسوا حياتهم لمطاردة ما يختبئ في العتمة.
أما لورين، فلم تكن ترى في ذلك العالم سوى شيء واحد…
الانتقام.
ففي ليلةٍ دامية، وبين ألسنة اللهب وصيحات الموت، فقدت عائلتها على يد مخلوقات ذات عيون حمراء وأنياب حادة، ومنذ ذلك الحين أقسمت أن تُبيد جميع مصاصي الدماء دون استثناء، حتى لو اضطرت إلى السير وحدها في أحلك الطرق وأكثرها خطورة.
لكن ما الذي يحدث عندما ينقذ حياتك الشخص الذي أقسمت على قتله؟
وماذا لو كان العدو الذي تعلمت أن تكرهه ليس الشرير الحقيقي؟
بين الأسرار والخيانة والدماء، وبين قلب يرفض الاستسلام وماضٍ يرفض أن يُنسى، ستكتشف لورين أن بعض الأقدار لا تبدأ بلقاءٍ عابر…
بل تبدأ في الليلة التي تلتقي فيها الأنياب بالظلام.
في قلب الصعيد، حيث للثأر صوت يعلو فوق صوت الحق، وللكبرياء قوانين تُكتب بالدم، تجد "ليلى" نفسها مجبرة على دفع ثمن ذنب لم تقترفه. تُساق كـ "دية" إلى عاصفة "سلطان الجبل"، الرجل الذي أقسم ألا ينحني مرتين، والذي يسكن قلبه وجع قديم وخيانة غامضة تركت في نفسه ندوباً لا تندمل.
بين جدران قصرٍ يحكمه الشك، ومؤامرات تُحاك بدم بارد في الخفاء، تحاول "ليلى" مداواة جراح ماضٍ لم تكن جزءاً منه، لتجد نفسها تخوض معركة شرسة لامتلاك قلب "السلطان" العصي على الانكسار.
ولكن.. حين تشتعل نيران الغيرة وتنكشف خيوط الخديعة الكبرى، تكتشف "ليلى" أن الحرب لم تنتهِ بعد، بل بدأت للتو من بطن الجبل! فهل تكون هي الطوق الذي ينقذ السلطان من الغرق، أم الضحية الجديدة التي ستلتهمها نيران الثأر؟
اتسعت أعين كارمن بإندهاش و رفرفت الفراشات تتراقص حول قلبها العذري فها هو خيالها الجامح يتحول لواقع حتي لو كان غريبا بشكل مريب ... فلطالما راود خيالها بأن تنال أول قبلاتها مع فارس خيالي تحت المطر فهل يتحقق الحلم الأن حقا !! لقد تحقق مع صقر الدهشورى رجل سياسي خبير و متلاعب و قد تخطى خيالها بوسامته الشيطانية و هيئته المهيبة
ومع انقاذها له بقبلة الحياة تحت الأمطار الغزيرة قد تورطت معه بزواج مع وقف التنفيذ فهل ستفلح فى جعله يقع بحبها بعد أن وقعت هى كالحمقاء فى عشق ذلك المتلاعب و لكن هل ستفلح و هو الرجل الطموح الذى قد رسم مستقبله مسبقا و هى لم تكن موجودة به و خصوصا مع وجود إمرأة أخرى تدعى ميرهان بالصورة و قد كانت مبتغاه أم هل يتبدل القلب كي يلين لتلك الشقية العنيدة التي ورطته بزواج لا يخدم أهدافه السياسية !
يخبرها بتحد لاذع أجل يا عزيزتي أنا رجل صعب الارضاء
لا يؤمن بالحب وترهاته فما هو بالنسبة لى الا مجرد هراء
ولا يوجد في سمائى سوى طموحي واطماعى
فرجاءا ابتعدى عنى فطريقنا غير قابل للإلتقاء
فتبتسم هى بمكر وتخبره باصرار
لكنك نسيت يا حبيبي أننى إمرأة لا تعرف لليأس مكان
تخبرنى أنى لست بطموحك ولا تدرى أنك لى كل الأحلام
و قد وضعتك برأسى هدفا سأصيبه مهما كان
حبيبتي كيف اخترقتي حصونى و أنا دوما أبقي اسلحتى علي وضع الاستعداد وحطمتى قلبي لأصبح متيم ضعيف ولهان
فترد هى بتحدى وهى ترفع راية الانتصار
حبيبي مشكلتك أنك تقاوم الأقدار ومهما فعلت فهى نافذة ولك نصيب فى حبى ككتاب كل صفحاته حب وعشق وحيااة.
كانت هي إدمانه الوحيد... حتى أحضر زوجة ثانية إلى المنزل.
سكارليت فايل، امرأة نار ملفوفة بالحرير، جميلة بجنون ولسانها أحدّ من السيف. لثلاث سنوات، كان زواجها من الملياردير الخطير داميان فايل عبارة عن فوضى شغف مجنون: رغبة وحشية، غيرة قاتلة، وهوس يلتهم الروح.
لكن ليلة واحدة قلب كل شيء رأسًا على عقب.
عاد داميان بعد ستة أشهر من الغياب، وبرودة تامة قدم إيلينا فوس: أنيقة، غامضة، وأصبحت الآن زوجته الثانية قانونيًا.
جهنم انفجرت.
ما بدأ كمعركة شرسة بين الزوجتين تحول إلى حرب انتقام وألاعيب نفسية وكراهية ملتهبة.
سكارليت ترفض مشاركة الرجل الذي وعدها بالأبدية.
داميان يرفض خسارة أي منهما.
وإيلينا؟ ليس لديها أي نية في التراجع.
إلى أي مدى ستذهب سكارليت لتدمير منافستها... وكم سيسمح داميان لها بالاحتراق قبل أن يوقفها؟
ملياردير قاسٍ.
زوجة غيورة لا تعرف الرحمة.
زواج مبني على الهوس والدم.
بين رجل واحد يرفض الاختيار، وزوجتين مستعدتين لحرق كل شيء...
ستشتعل الحرب.
مرحبًا بكِ في اللعبة...
لن يخرج أحد منها سالماً.
«ماذا لو كان بإمكاني ذلك؟»
أمالَ ليو رأسه إلى أحد الجانبين وقال: «بإمكانكِ فعل ماذا؟»
«ماذا لو كان بإمكاني فعلها؟ ماذا لو كانت لديّ الشجاعة الكافية؟»
لم تفارق عيناها عينيه لحظة واحدة. كانت ترغب في إبعاد نظراتها، لكنها كانت تريد أيضاً أن تبدو قوية وشجاعة. كانت تعرف أن لديها سجلاً سيئاً في هذا المجال بالفعل، وأن تحويل عينيهما بعيداً لن يصبّ في صالحها أبداً، لذا أبقت نظراتها معلقة بنظراته.
كان ليو يعلم أن ما يوشك على فعله مجرد جنون، لكن هذه المرأة كانت تثير فضوله بحق. وكان صادقاً مع نفسه بما يكفي ليعترف بذلك؛ فقد كانت مختلفة تماماً عن النساء اللاتي يقابلهن عادةً. ولعل هذا هو السبب الذي جعل عرضها للعمل لديه يثير اهتمامه. كان الفضول ينهكه: ما الذي ستفعله من أجله؟ وإلى أي مدى قد تذهب؟
كانت فكرة سيئة للغاية، لكنه لم يكن شخصاً طيباً على أي حال، أليس كذلك؟
في ليلةٍ واحدة...
تسقط مدينة،
وتُمحى الحدود،
وتتحوّل فتاةٌ من صاحبة مخبز صغير
إلى سرٍّ لا يجب أن يُكتشف.
بين معسكرٍ خطير،
وجنرال لا يعرف الرحمة،
وصمتٍ أخطر من الصراخ،
تبدأ لعبة غير متكافئة
هي تحاول النجاة.
وهو يحاول السيطرة.
وكلاهما يكتشف أن بعض المعارك
لا تُخاض بالسلاح.
المسافة الخطيرة بين الحماية والتدمير.
فتاة لم تطلب شيئًا من الحرب...
فوجدت نفسها في قلبها.
حين يصبح البقاء أحيانًا
يعني أن تثقي بأسوأ شخص ممكن.
" وأخافُ من بردِ الشتاءِ عليكِ
وأغارُ إنْ لفحَ الهوا شفتيك
فتعالِ إني قد وهبتكِ أضلعي
دفئًا يؤانسُ في المسا عينيكِ "
( تم تغيير الإسم السابق)
My first novel, please give it a chance .
( inspiration of " song mingi" ateez member )
يقولون إن القدر يختار أبطاله بعناية...
لكن ماذا لو كان القدر نفسه لعنة؟
وماذا لو كانت القوة التي تحلم بها الممالك كلها، هي السبب في دمارها؟
منذ ألف عام، اندلعت الحرب الكبرى بين النور والظلام، حرب اهتزت لها السماوات والأرض، وسقط خلالها آلاف المحاربين والسحرة، وانتهت باختفاء أقوى أنواع السحر على الإطلاق...
سحر النجوم.
ومنذ ذلك الحين، تحول إلى مجرد أسطورة يتناقلها الناس في الحكايات القديمة، حتى صدق الجميع أنه اندثر للأبد.
لكن الأسرار لا تموت...
إنها تنتظر فقط الوقت المناسب لتعود.
في قرية صغيرة على أطراف مملكة فالوريا، كانت تعيش فتاة عادية تدعى ليورا.
أو هكذا كانت تظن.
لم تكن تعلم أن العلامة الغامضة على معصمها تحمل سرًا أخفته القرون، وأن عينيها الفضيتين ليستا مجرد صدفة، وأن حياتها الهادئة ستنتهي في ليلة واحدة، ليلة ستحترق فيها قريتها، وتفقد فيها أغلى شخص لديها، وتُجبر على دخول عالم لم تكن تعرف بوجوده.
عالم من السحر...
والحروب...
والخيانة...
والأسرار التي دُفنت بالدم.
هناك ستلتقي بـكايل، قائد فرسان فالوريا، الرجل الذي يخفي من الأسرار بقدر ما يخفيه قلبه من مشاعر.
وستواجه مورغاث، سيد الظلال الذي انتظر ألف عام ليحطم القيود التي سجنت قوته.
لكن السؤال الحقيقي ليس:
هل تستطيع ليورا هزيمة الظلام؟
بل...
هل ستبقى كما هي عندما تكتشف حقيقتها؟
لأن بعض الأسرار لا تغيّر حياتك فقط...
بل تغيّر العالم بأكمله.
وهناك ليالٍ تُكتب فيها الأساطير...
وليلة ليورا كانت قد بدأت بالفعل.